6 من 8|الاعتداء|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستداء حرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس السادس الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين وقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل ولا تقاتلوهم عند المستد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فقتلوهم كذلك جزاء الكافرين فإن انتهى فإن الله غفور الرحيم وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهى فلا عدوان إلا على الظالمين الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرومات قصر أمان اعتدى عليكم فعتدوا عليه بمثل معتدى عليكم واتقوا الله وعلموا أن الله مع المتقين في هذه الآيات الكريمات يأمر الله بالقتال في سبيله وهو الجهاد في سبيل الله عز وجل هذا هو المقصود من القتال في سبيل الله والجهاد في سبيل الله وهو من أفضل الأعمان وهو سنام الإسلام ورأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنام الجهاد في سبيل الله كان المسلمون في مكة مع النبي صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة منهيين عن القتال لأنهم لا يستطيعونه لو قاتلوا الكفار في مكة وهم لا يستطيعون مقابلتهم لتسلط الكفار على المسلمين فأبادوهم الله جل وعلا كان يأمر نبيه صلى الله عليه وسلم بالصبر والانتظار وكانوا منهيين مأمورين بأن يكفوا أيديهم ويقيموا الصلاة ويوتوا الزكاء هذا الحال في مكة لأن المسلمين ليس عندهم استعداد للجهاد في سبيل الله ومن المعلوم أن من قواعد الشرع دفع أعظم الضرارين بارتكاب الأخة فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة هو وأصحابه ووجدوا الدار والأنصار وصارت المسلمين دولة وقوة أمرهم الله جل وعلا بالجهاد في سبيله ليعلاء كلمته وليئذلال الكفر وليقمع شوكت المشركين والكفار الذين يصدون عن سبيل الله ويؤذون المسلمين فقال جل وعلا وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم قولوا قاتلوا في سبيل الله هذا قيد يخرج القتال في الفتنة بين المسلمين فلا يجوز القتال المسلمين ويجب الإصلاح إذا حصل بين المسلمين سؤتفاهم ويجب الإصلاح بينهم فإن لم يجدي الإصلاح فإن الفئة الباغية تقديم فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيئ إلى أمر الله فإن فاءت فاصلح بينهم بالعدلي وأقسطوا إن الله يحب المقسطين إنما المؤمنون إخوة فأصلح بين أخويه فقوله في سبيل الله يخرج القتال بين المسلمين إنه غير مشروع إلا عند الضرورة لقمع الفئة الباغية فإن كانت الفئة الباغية كفت ولم يكن منها قتال للمسلمين فإن ويعالج أمر هذا الصح وبالبيان لأمور الخفيه والملتبسة تبين وتوضح قاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم الذين يقاتلونكم الذين يقاتلونكم قيل المراد الذين من شأنهم أن يقاتلوا المسلمين لأن الكفار دائما يريدون أن يقاتلوا المسلمين هذا شأنهم فالكفار دائما يريدون قتال المسلمين ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن ديني فمن شأن الكفار أنهم يقاتلون المسلمين ولا يكفون فالمسلمون يقاتلونهم لكفي شرهم ويخذوا من هذا أن الذي لا يقاتل من الكفار لا يقاتل والصبيان والشيخ الكبار والرهبان في صوامعهم والمستأمنين والمعاهدين وأهل الذمة كلها أولئي لا يقاتلون لأنهم لا يقاتلون المسلمين أما غيرهم من الكفار وهم الحربيون فإنهم يجبوا قتالهم إذا كان في المسلمين قوة ولا يجوز ترك الجهاد في سبيل الله والجهاد في سبيل الله فما بيناهل العلم على قسمين قسم الأول جهاد ودفاع جهاد ودفاع فإنهم يجبوا قتالهم دفاعا هذا إذا كان ليس بالمسلمين قوة على غزو الكفار إذا لم يكن المسلمين قوة على غزو الكفار فإنهم إذا أعتدى عليهم الكفار في بلادهم يجب عليهم أن يدافعوهم في ثلاث حالات الحالة الأولى إذا هجم العدو على بلاد المسلمين فيجب على كل من يستطيع أن يحمل السلاح وأن يقاتل عن بلاد المسلمين الحالات ثانية إذا استنفره الإمام إذا استنفره الإمام يجب عليه أن يجب عليهم أن يجب عليهم ويجاهد في سبيل الله قال صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية وإذا استنفرتم فانفروا قال تعالى يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله إثقلتم إلى الأرض الله على كل شيء قديم الحالة في ثلاثة إذا حضر القتال وإستطيع أن يقاتل فلا يجوز له أن ينصرف ويترك المسلمين في قتال مع عدوهم بل يجب عليه يقاتل معه فإن انصرف فهذا فرار من الزحف وهو كبيرة من كبائر الذنوب على الله سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا إلى لقيتم الذين تفروا زحفا فلا تولوهم الأدباء ونبي صلى الله عليه وسلم ذكر من السبع الموبقات الفرار من الزحف فهذه الأحوال الثلاث يجب القتال على الأحوال وإذا كانوا بالمسلمين قوة فهيجب على مجموع المسلمين أن يقاتل الكفار وأن يغزوهم في بلادهم إذا كان عنده مستطاع هذا على جملة المسلمين هذا فرض كفاية على الجملة فإذا قام به من يكفي بقية في حق الباقين سنة وإذا لم يقم به أحد فإن الجميع يأثمون فإذا كنتركوا واجبا على المسلمين هذا القول الأول في الآية الذين يقاتلونكم وقيل الذين يقاتلونكم المراد به أن الكفار إذا حمل السلاح على المسلمين وغزوهم فيجب على المسلمين أن يقاتل الكفار دفاعا عن أم حسين الذين يقاتلونكم أما الكفار الذين كفوا عن قتال المسلمين فهؤلاء يتركون وكان هذا في أول الأمر أول ما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم كان القتال محرما في مكة فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم أذن للمسلمين بالقتال أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير فأذن به إذنا لا أمرا ثم بعد ذلك أمر به في حق من قاتل من الكفار قاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ثم بعد ذلك أمر به مطلقا يقاتلوا المشركين حيث وجدتمهم وخذوهم وحصرهم وقعدوا لهم كل مرصد فإنتابوا وأقاموا الصلاة وأاتوا الزكات فخلوا سبيلهم فيكون هذا من باب التدرج في التشريع يكون هذا لأن الأمر الصعبة والشاقة تشرع على التدرج فكانا مأذونا به في الأول إذنا لا أمرا ثم أمر به في حق من قاتل من الكفار ثم أمر به أمرا عاما في جميع الكفار من باب التدرج في التشريع لأجلي التخفيف على المسلمين الذين يقاتلونكم ثم قال جل وعلا ولا تعتدوا لا تعتدوا في قتل من لا يستحق فالقاتل كان نساء والصبيان والمعاهدين وأهل الزمة والمستأمنين لا يجوز قتل من أعطاه المسلمون أمنوه على دمه وعلى ماله إما بعقد الزمة ودفع الجزية وإما بالعاهدين فلا يجوز قتال الكفار الذين بيننا وبينهم عهد أو بيننا وبينهم زمة دخلوا بلادنا بالأمان دخلوا بلادنا بإذننا بإذن المسلمين فلا يجوز قتال هؤلاء فإن قتلهم أحد فهو معتدي ولا تعتدوا وقال صلى الله عليه وسلم من قتل معاهدا له ذمة الله وذمة رسوله لم يرح رائحة الجنة الحديث الصحيح قال جل وعلى وإن أحد من المشركين استجارك فأجله حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه ما أمنه وكان الكفار يقدمون على الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة في مهمات يرسلهم جماعةهم وقادتهم يرسلونهم إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وقال صلى الله عليه وسلم في مهمات فلا يتعرض لهم أحد لا يتعرض لهم أحد لأنهم مستأمنون دخلوا بالأمان فإن قتلهم أحد فهذا من العدوان ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين وهذا وعيد شديد ولا يحب المعتدين ولا يحب الكافرين ولا يحب الظالمين فنفي المحبة من الله لهؤلاء هذا وعيد شديد معناها أن الله يبغضهم فالله يبغض من قتل معاهدا ويبغض من قتل مستأمنا وكان قتل زمي إن الله لا يحبه فمعناها أن الله يبغضه وهذا وعيد شديد يدل على احترام الزمة واحترام العهود والموافق وهذا من وفاء الإسلام ومن عدل الإسلام تحريمه للغدر والخيانة ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين ثم قال جل وعلا وقتلوهم أي الكافر وقتلو الكافر حيث ثقفتموهم أي في أي مكان وجدتموهم فقتلوهم من باب الجهاد في سبيل الله وهذا لا يرجع الى أول الآية الى أول الآية الذين يقاتلونكم أقتلو الذين يقاتلونكم حيث ثقفتموهم في أي مكان وأخرجوهم من حيث أخرجوكم الكفار أخرج الرسول صلى الله عليه وسلم والمسلمين من مكة وهذا ظلم وجور يجب قتالهم يجل الانتقام منهم وإن صاف المسلمين الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق وأخرجوهم من حيث أخرجوكم ثم قال سبحانه والفتنة أشد من القاتل هذا جواب عن سؤال مقدر وهو كيك كيف يكون الجهاد والقتال مشروعا مع ما فيه من سفك الدماء والجراح والمشقه كيف الإسلام يشرع هذا يشرع سفك الدماء ويشرع المشقه الشديدة والجراح وعن هذا بقوله الفتنة الفتنة أشد من القاتل الفتنة التي هي الكفر بالله عز وجل أشد من قاتل الكافر كفر أشد من قاتله فلا تستغرب أن الله شرع سفك دماءهم وقت الأهم لأنهم كفار والكفر أشد من القاتل هل المراد بالفتنة هنا الكفر وقيل المراد بالفتنة ما يفعلونه مع المسلمين من صرفهم عن دينهم وتحويل المسلمين عن دينه ما دي فتنة لو توليك الكفار ولم يقاتلوا لا تسلطوا على المسلمين وحولوهم عن دينهم وهذه فتنة يفتنون المسلمين ويمتحنونهم هذا أشد من القاتل قال تعالى "ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا" فالمراد بالفتنة الردة على هذا القول ثاني والقول الأول المراد بالفتنة الكفر الكفر أشد من القاتل الذي يحصل في الجهات والفتنة أشد من القاتل ثم قال جل وعلا "ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه عند المسجد الحرام" يعني داخل الحرام وداخل الأميال الحرام الذي هو المسجد وما حوله وما حوله من فيجاج الحرام ما كان داخل الأميال حدود الحرام هذا يحرم القتال فيه ويجب الأمان فيه حتى لي الطيور ولا والصيد وحتى الأشجار والنبات البري لا يجوز قطعه ولا يجوز الصيد في الحرام ولا يجوز القتل في الحرام لأن الله جل وعلا يقول "ومن دخله كان آمنا" أولم يروا أننا جعلنا حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم ويتخطف الناس من حولهم فمن دخل الحرام فهو آمن يلقى الرجل قاتل أبيه وقاتل ابنه وقاتل أخيه فلا يتعرض له حتى يخرج من الحرام فالحرام لا يجوز القتال فيه ومن دخل له كان آمنا لماذا الرسول صلى الله عليه وسلم دخل الحرام عام الفتح غازيا وقاتل الكفار هذا خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم الله أذن له بذلك وقال صلى الله عليه وسلم إن هذا البلد حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة لا يختل خلاه ولا ينفر صيده ولا تلتق طول قطته فإن أحد ترخص بقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقول إن الله أذن لنبيه ولم يأذن لك قال صلى الله عليه وسلم إنما أحلت لي ساعة من نهار ثم عادت حرمةها إلى يوم القيامة ومن يريد فيه بالحادم بظلم نذقه من عذاب أليم إذا هم الإنسان ونوافق قلبه أن يلحد في الحرم أن يقتل أن يؤذي المسلمين أن يضائق المسلمين بمجرد النية يوقع الله به العذاب الأليم فكيف إذا نفذ وانتهك حرمة الحرم ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه هذا استثنى من قوله وعلى استثنى هذا فقال ولا تقاتلوهم هذا استثنى ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام يعني حاول المسجد فكيف داخل المسجد عند الكعبة هذا أشد والعياذ بالله عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإذا قاتل المسلمين في الحرم وجب على المسلمين أن يقاتلوهم في الحرم فإن قاتلوكم ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فمن حمل السلاح في الحرم على المسلمين أو جاء بالمتفجرات والعياذ بالله أو جاء بالأسلحة واودعها في الحرم ويريد الكيد للمسلمين ويريد ترويع الأمنين ويريد انتهاك خرمة الحرم فإنه يجب قاتله ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فقتلوهم كذلك جزاء الكافرين فالحرم لا يجوز القتال فيه وإذا حمل السلاح المعتدي على الناس وصال على الناس في الحرم أو جاء بالمتفجرات أو جاء بالأدوات التخريب والقتل والترويع فهذا يجب قاتله ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فقتلوهم كذلك جزاء الكافرين فإن انتهو فإن الله غفور الرحيم إن انتهو عن الكفر وانتهو عن القتال في الحرم والقو السلاح وتابه إلى الله فإن الله يتوب عليهم فإن انتهو عن عمل السلاح وانتهاكهم للحرم تابوا توبة صحيحة واستسلموا وندموا على ما حصل منها فإن الله غفور الرحيم ثم قال جل وعلا وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة هذا تكرار للأمر بالقتال قال في الأول وقاتلو في سبيل الله وقال جل وعلا في هذه الآية وقاتلوهم هذا تأكيد هذا تأكيد قاتلوهم الزمير يرجع لمن إلى الكفر وقاتلوهم لأي شي حتى لا تكون فتنة لا تكون فتنة هذا فيه بيان للحكمة من الجهاد في سبيل الله وانه ليس القصد منه التسلط على الناس وإنما القصد منه التمع في أموالهم والاستيلة على بلادهم وإنما القصد منه إعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى وهو لمصلحة الكفار أنفسهم نقاتلوهم من اجل يتوبوا ويدخلوا في الإسلام يكون ذلك خيرا لهم قال صلى الله عليه وسلم عجب ربك بمعنى أنهم يؤسرون وهم كفار ثم يتوبون ويسلمون فيدخلون الجنة فكان أسرهم كان قتالهم وأسرهم سببا لسعادتهم وسببا لدخولهم الجنة وعلى الكفار إذا أسلموا وتابوا إلى الله سبحانه وتعالى قاتلوهم حتى لا تكون فتنة أي لا يكون هناك شرك لا يكون هناك شرك وكفر ويكون الدين لله توحيد ويترك عبادة غير الله عز وجل هذا هو المقصود من الجهاد في سبيل الله لأجل نشر التوحيد ونشر العقيدة الصحيحة ورجوع الناس لعبادة الله وحده لا شريك له لأن الله خلق الناس لعبادته كما قال تعالى وما خلقت الجنة والإنسة إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزقة وما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزاقة للقوة المتين وخلق الخلق الجن والإنس لعبادته فإذا خرج عن عبادته أنه يجب قتالهم حتى يرجع إلى دين الله عز وجل وإلى عبادة الله التي خلقهم من أجلها وذلك لمصلحاتهم وذلك لأجل أن يعود إلى رشدهم وإذن المصلحة في القتال ظاهرة وليس القصد منه سفق الدماء أو الاعتداء على الناس أو التطاول على الناس يُقاتل من أجل المغنم أيُدالك في سبيل الله قال صلى الله عليه وسلم من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله لهو القصد من الجهاد إعلاء كلمة الله تكون كلمة الله هي العليا ويكون دينه هو الظاهر ويرجع من يريد الله له السعادة ويرجع إلى عبادة ربه ويترك عبادة الأصنام والأشجار والأحجار والأضرحة والقبور ويترك عبادة غير الله فينجوا من النار ينجوا من الشرك ينجوا من الكفر يعود للإسلام إلى حظيرة التوحيد يدخل الجنة ويسعد في الدنيا والآخرة فالقتال شريع لهدف النبيل وغرض جليل وليس المراد منه أطمع الدنيا أو المراد منه التسلط على الناس كما يقوله أعداء الإسلام أو الذين لا يفهمون الإسلام فيه ناس الآن من المسلمين مع الأسف جهال يقول أن الإسلام ليس دين قتال وليس دين جهاد ومن كون دين رحمه أنه شرع الجهات الجهات إنما شريع لأجل الرحمة بالخلق رحمة بالخلق هو دين رحمة والقتال هو من أجل الرحمة من أجل نشر الرحمة على العباد لو ترك هؤلاء يعبدون الأصنام والأشجار والأحجار ويموتون على هذا صاروا منهل النار فإذا قوتلوا وتنبه ورجعوا إلى الإسلام صاروا منهل الجنة هذا من مسلحة البشرية هذا من مسلحة البشرية أما من عاند وأصر على الكفر فهذا ليس له إلا القتل لأنه تمرد على الله عز وجل وأبا أن يعبد الله عز وجل فهذا ليس له إلا القتل من أجل إزالة شره عن الناس ولا يكن داعيه للكفر ولا يكن داعيه للظلال فيتعد شره على الناس قاتلواهم حتى لا تكون فيتنا ويكون الدين لله ما يكون الدين لله ولغيره يعني يعبد الله ثم يعبد غيره معه يذبح لغير الله ينظر لغير الله يطف بالقبور والأضرحة هذا لا يهيده شيئا لا تنفع العبادة إلا إذا كانت خالصة للوجه الله الدين لله عز وجل ليس والمراد بالدين هنا العبادة مراد بها العبادة والعبادة تشمل كل ما أمر الله به سبحانه وتعالى تشمل الصلاة والصيام والحج والجهاد في سبيل الله والصدقه تشمل صلاة الأرحام وبر الوالدين وتشمل العبادة تشمل أشياء كثيرة كل ما أمر الله به فهو عبادة وكل ما نهى الله عنه فتركه عبادة ما أمر الله به ففعله عبادة وما نهى الله عنه فتركه عبادة هذا هو الدين يحكم بالشرع بين الناس لأن الشرع هو العدل وهو الحق تلغى الحكام القانونية والحكام الطاقوتية ويكون الحكم لشرع الله سبحانه وتعالى هذا لا يحصل عفوًا لا يحصل الله بالجهاد الجهاد فيه مصالح عظيمة وفيه خيرات كثيرة جهاد الصحابة رضي الله عنهم فمرته على أهل الأرض المشارق والمغارب كم دخل في دين الله من الناس كم نبغ من العلمة من المشرق والمغرب بسبب الجهاد في سبيل الله لو ترك الناس ولم يكن هناك جهاد من تشر الإسلام ولم تشر هذا الخير ولا تأتيحة الفرصة لمن يريد الإسلام ولتسلق الظلمة والجبابرة وصدوا عن دين الله عز وجل الجهاد فيه مصالح عظيمة فيه خيرات كثيرة وما ترك المسلمون الجهاد إلا ذلوا وأكبر شاهد على ذلك حالة المسلمين اليوم لما ترك الجهاد في سبيل الله تسلق عليهم الكفار قتلوهم شردوهم هذا شأن الكفار مع لو تركوا لو كان هناك جهاد لن تصر الإسلام ون تصر المسلمون وصرت كلمة الله العلية ساد العدل بين الناس ساد الخير بين الناس انتشر الخير على البشرية فلا يقومها هذا الدين وينتشر إلا بالجهاد في سبيل الله نعم الدعوة قبل الجهاد ندعو الكفار أولا للدخول في الإسلام فإن أبو فليس هناك كل الجهاد في سبيل الله عز وجل قاتلوهم حتى لا تكون فيتنة ويكون الدين لله فإن انتهو فإن الله غفر الرحيم ولا تقاتلوهم عند المسد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فاقتلوهم كذلك جزاو الكافرين فإن انتهو فإن الله غفر الرحيم وقاتلوهم حتى لا تكون فيتنة ويكون الدين لله فإن انتهو فلا عدوانا إلا على الظالمين إذا انتهو عن الشرك وعن الكهر وأسلموا أو بدل الجزية للمسلمين فإنه لا يجوز الاعتداء وإنما هو دين عدل وخير ورحمة فلا عدوانا إلا على الظالمين ثم قال سبحانه الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرومات إصاص قيل هذه الآية نزلت في قصة الحديبية لما جاء الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه يريدون العمره فصدهم المشركون ومنعوهم من أداء العمره وحصل الصلح بينهم وبين الرسول صلى الله عليه وسلم على أن يرجع من عامه ويأتي من العام القادم ويعتمر وكان هذا في شهر ذي القعدة وشهر ذي القعدة شهر حرام فصد الرسول صلى الله عليه وسلم عن العمره في الشهر الحرام فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ويعتمره في ذي القعدة في نفس التاريخ الذي صدهم الشهر الحرام بالشهر الحرام الشهر الحرام الذي صده فيه المسلمين عوض الله المسلمين فيه شهر حرام آخر من السنة القادمة فأدو عمرتهم آمنين مطنعينين فهذا معنى قوله الشهر الحرام بالشهر الحرام يلا يكون عند المسلمين تضائق كيف أن الرسول رجع ولم يؤدي العمره كيف صده الله جل وعلى أجاب عن هذا بأنه عوض المسلمين عوضهم بأن أدوا العمره في شهر حرام وقيل المراد بقولها الشهر الحرام في الشهر الحرام مثل قوله فإن ولا تقاتلوهم عند المسلد الحرام حتى يقاتلوكم فيه وكان الأشهر الحرام يحرم فيها القتال في جاهلية وفي أول الإسلام والأشهر الحرام أربعة ذل قعدة وذل حجة والمحرم أراجب منها أربعة حرم هذه يحرم فيها القتال فكما أنه يحرم يحرم القتال في الحرام يحرم القتال في الأشهر الحرام كما قالت على يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قتال فيه كبير فلا يجوز القتال في الشهر الحرام هذا في أول الإسلام ثم نسخ ذلك وشرع القتال في جميع السنة وفي جميع الأشهر فعلى هذا المعنى أن المشركين إذا قاتلوكم في الشهر الحرام فقاتلوهم في الشهر الحرام كما أنهم إذا قاتلوكم في الحرام فقاتلوهم في الحرام والحرمات قصاص والقصاص معناه العدل وهو أن يفعل بالجاني مثل ما فعل بالمجني عليه هذا هو القصاص والحرمات قصاص فمن اعتدى عليكم فاعتدو عليه بمثل ما اعتدى عليكم إذا اعتدو عليكم في الحرام فاعتدو عليهم وإذا اعتدو عليكم في الشهر الحرام فاعتدو عليهم لكفي شرهم فمن اعتدى عليكم فاعتدو عليه بمثل ما اعتدى عليكم وإذا اعتدو عليكم فاعتدو عليه بمثل ما اعتدى عليكم شوف عدل الإسلام حتى مع الكفار حتى مع المعتدين لا يجوز ان اكتزيد على عدوانه بل تعتده عليه بمثل ما اعتدى بمثل ما اعتدى عليكم ولا تزيد على هذا حتى مع الكافر وحتى مع العدو فكيف مع المسلم لا يجوز الاعتدى بحالا من الأحوال فمن اعتدى عليكم فاعتدو عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتقوا الله اتقوا الله بفعل اوامره وترك نواهيه سم يذانك تقوى لانه يقي من عذاب الله فعل طاعة الله وترك مع صيته الله جل وعلا مع المتقين فمن اتقوا الله فإن الله معه إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون والمعية معناها النصر والتأييد مع عباده معية عامه وهذه مع جميع الناس وهي معية الإحاطه والعلم فإنه محيط بعباده المؤمنين والخفار والمتقين والفجار الله مع جميع الناس بمعنى انه يحصي عليهم عماله ويطلع على اعمالهم فهو معهم اينما كانوا لا يخفون عليه سبحانه وتعالى معهم بعلمه وإحاطته لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء هذه معية عامه النوع الثاني معية خاصة بالمؤمنين ومعناها النصر والتأييد والتوفيق معية خاصة إنني معكماء أسمع وأرى إن الله مع المتقين إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون فهذه المعية الخاصة علموا اي تيقنوا اي تيقنوا أن الله مع المتقين ودل بمفهومه على أن من عصى الله وخالف أمره فإنه لا تكون له هذه المعية الخاصة إنما هي خاصة بالمتقين فهذا من ما ينفر من المخالفات والذنوب والمعاصي لأنها تسبب أن العبد يفلس من هذه المعية الخاصة التي معناها التوفيق والتسديد والإعانة والترشيد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين بارك الله فيكم ونفع بعلمكم وجزاكم الله عنه وعن المسلمين خير الجزاء يقول السائل يستدمل البعض بحديث الرواه الإمام أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم وعلى أن المحبة ليست من شروط كلمة التوحيد وأنه يصحوا الإسلام من يكره الإسلام فكيف الردوا على هذه الشبهة؟ فإذا كان الإيمان من قلبه فيصبح الإسلام أحب إليه من كل شيء الكراهية في البداية ثم إذا ضاق إذا ضاق طعم الإيمان وحلاوة الإيمان زالت هذه الكراهية من قلبه ولهذا يقول بعض الصحابة كان محمد أبغض الناس إليه وقال بعضهم إن كان أحدنا ليسلم ما يريد إلا الدنيا فما يمسي إلا والإسلام أحب إليه من كل شيء من الدنيا وما فيها نعم هل هذا لا يجوز لأمر الأول أنها لتعذيب للحيوان؟ هل أمر الثاني؟ أنها قد يموت الحيوان قبل الذكات قد يموت الحيوان بالظربة أنه يكون من الموقولة التي حرمها الله سبحانه وتعالى تموت بالظربة وما يدرينا أنه أدركها وهي حي وقود بحاها هذا محذور عظيم إنه قد تكون هذه الحيوان مات بالظربة ولم يموت بالذكات نعم يقول فضيلة الشيخ بعض الشباب يصفون من يرى بأن الحجة تقوموا على من بلغه الكتاب والسنة ويرى أن تشريع العام كفر فهل يسأل؟ يقول بعض الناس يصفون من يرى بأن الحجة تقوموا على من بلغه الكتاب والسنة ويرى أن تشريع العام كفر فهل يسأل؟ كيف تشريع العام كفر؟ نعم الحجة تقوموا على من بلغه القرآن وهو يعلم يعرف معنا القرآن أما إن كان أعجميا ولا يعرف معنا القرآن العربي هذا لا تقوم عليه الحجة حتى يترجم له المعنى حتى يترجم له المعنى أما العربي الذي يفهم القرآن الذي نزل بلغته فهل يكفي مجرد بلغ القرآن ولو آية العربي يكفي أنه تبلغ الآية هو الحديث لأنه العربي يثهم معنى الكلاب وإن كان يخفى عليه بعض الشيء لكن في الجملة هو يعلم هذا يعلم معنى الشرك يعلم معنى الإيمان يعلم معنى الكهر هذا يكفي فيه بلغ الحجة أما الأعجمي الذي لا يعرف اللغة العربية فهذا لا بد من ترجمه له فإذا ترجم له المعنى وفهمه قامت عليه الحجة التورق معنى أنك تذهب إلى التاجر أو إلى الشركة أو إلى البنك فتشتري منه سلعة موجودة فمتستلمها وتخرجها من مكان البيع وتبيعها في السوق أو في مكان آخر وتنتهع في زمانيا هذا المعنى التورق أما أن يقول في حديد بالبحرين أو حديد في أمريكا أو أمعاد في كذا هذا كذب وحتيال وبيع غايب هذا بيع غايب غير مقبول ولا يجوز هذا نعم فيما وصل إليه المسلمين من فرق وهموم والذي يزيدني أن كل الفرق الظالة متمسكة ببعضها البعض إلا نحن فلهذا الأمر فقد تلذَّت العبادة فهل من علاج تصفوه لنا؟ العلاق تستعيد بالله من الشيطان الرجيم وتترك الوساوس وتعمل بطاعة الله عز وجل على بصيرة والناس شرّهم عليهم شرّهم عليهم من تم محمل بأمور الناس لكن إن كان عندك استطاع للدعوة والأمر بالمعروف والنهي على المنكة فإنك تقوم بما تستطيع تنفع إخوانك تنفع الناس أما إذا كان ما عندك استطاعه تقتصر على نفسك وعمل بطاعة الله وترك مع صيت الله نعم إذا كان ما تدري عن خاتمته ولا تدري عن حاله وإنما تتهمه مجرد اتهام هل أصل في المسلم؟ العدالة إن شاء الله أصل عليه ما لم تتيقن أنه مات على مكبر وعلى الشركة أو ترك الصلاة نعم هذا كلام جهل والعياد بالله وهذا ليس هو الإسلام الإسلام دين رحمه ودين خير والرحمة موجودة وأما الشده فهي في مكانها والرحمة في مكانها ما هو كل الناس يعملون على الشده ولا كل الناس يعملون على الرحمة فمن كان يريد الخير ويريد الحق فهذا يرفق به هل يقبل خبر وقول الفاسق؟ إذا كان ذلك فاسقه فازقه هو الذي يرتكب كبيره من كبائر الذنوب هذا هو الفاسق فاسق فاسق فاسق عملية إذا دخل الساحر الذي كفر بالله الكعبة أو مكة هل يقاتل؟ وهيستدلون بعدم محاربة الرسول صلى الله عليه وسلم للمشركين في مكة هذا هو الذي قلنا في بداية الكلام إذا كان المسلمون لا يستطيعون قتال الكفار فإنهم يعدرون في تركي قتالهم إلى وقت يستطيعون فيه إلى وقت يؤجلونه إلى وقت الاستطاع لكن يجب على المسلمين أن لا يبقى على حالة الضعب يجب عليهم أن يعدوا العدة ويحسب الحساب ويكونون القوة الله جل وعلا يقول وأعدوا لهم ما استطعتهم من قوة ومن رباط الخير ورهيبون به عدو الله وعدوكم لا يجبز المسلمين أنهم يستسلمون ويبقون على حالهم بل يعالجون هذا الشيء ويعملون الأسباب التي تمكنهم وتقويهم من جهادي الكفار يقول مرد على من يهو من شأن الردود على أهل البداع ويقول أن ذلك مضيعة للعلم وهذا ليس دائب السلف هذا جهل يقول الكلم هذا جهل المخالف يرد عليه وبين مخالفته لياجل إنه يرجع إلى الصواب ومن أجل غيره ما يغتر بخطائه هذا من النسيحة قال صلى الله عليه وسلم الدين النسيحة من أخطى في أمر من أمور الدين والعبادة يجب أن يبين وإلا لو ترك الناس لضاع الدين لضاع الدين الله جل وعلا رد على المشركين في القرآن رد على اليهود رد على النصارة الردود موجودة في القرآن رد عليهم ولم يتركهم فالكلام أن المخالف لا يرد عليه فالكلام جاهل لا يعرف لكن اللي يتولى الرد الذي عنده علم يا أخوان اللي يتولى هذه الأمور العلمة ما هو بتولاها الجهال أو المبتدئين في طلب العلم أو هؤلاء يخطئون أكثر من ما يصيبون وربما يكون خطأهم أكثر من خطأ المردود عليه ربما يردون بجاهل فلا يتولى الردود إلا أهل العلم وأهل البصيرة وأهل المعرفة نعم يقول ما هي الأساليب التي تحمل أو تحمي طالب العلم من الأفكار المنحرفة كأفكار التفكير والتبديع والتفسير أعظم الأسباب تقوى الله سبحانه وتعالى وأن الإنسان يتقل في نفسه ولا يتسرع في الحكومة