7 من 8|البر|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:02:19
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدار حرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدكثر ثابع تقدم الكلام على قوله تعالى
بسألونك عن الله الا قل هي مواقيت للناس والحج وليس البر بأن تأت البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقا وتلبيوت من أبوابها لنا عودة على آخر هذه الآية هي قوله تعالى وليس البر بأن تأت
البيوت من ظهوره قد قدمنا أن العلمة رحمهم الله ذكروا أن نسبب نزول هذه هذه الآية أن قوما كانوا إذا أحرم بالحج أو بالعمرة يتشددون في أحكام الإحرام فكانوا لا يستغلون تحت سقف ولا يدخلون
من باب وإذا أراد أحدهم أن يدخل بيتا فإنه لا يدخله من بابه لأنه بزعمه يدخل من تحت سقف فكانوا يتسورون الجدران ويأتون من ظهور البيوت ويظنون أن هذا من الدين وأنه من الشرع وأنه من أحكام
الإحرام الله أنكر عليهم ذلك فقال وليس البر بأن تأت البيوت من ظهوره والبر معنىه الطاعة أي ليس من الطاعة لله ورسوله وليس من شرع الله سبحانه وتعالى صنيعكم هذا لأنه تشدد وغلو ما أنزل
الله به من سلطان ودين سهوله وليس فيه حرج وليس فيه تشدد نه الله عن ذلك تقيد بأوامر الله ونواهيه ولم يزد على ذلك ويتشدد بأمور يظن وأنها من الدين وهي ليس من الدين الدين ليس فيه تشدد
الدين ليس فيه حرج الدين حنيف ملة إبراهيم هو اجتباكم وما جعل عليكم الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هذا هو الدين فالذي يريد البر ويريد السواب عند الله جل وعلا يتمشى على شرع الله وعلا
يتساهل لأن كثيرا من الناس بين طرفين قيض إما متشددون غالون متنطعون وإما متساهلون متحللون من الدين ودين الله بين الغال والجافة هذا الدين الله بين الغل وبين الجافة لا إفراط ولا تفريط
الإفراط هو الغل والتفريط هو التساهل لا الدين وسط ولله الحم بين الغال المتطرف وبين الجافة المتحلل من الدين هذا هو الدين الله ولكن البر من اتقى أي اتقى الله سبحانه وتعالى بفعل أوامله
وترك نواهيه ولم يشدد على نفسه ولهذا قال الله سبحانه لنبيه كما أمرت أي كما أمرك الله سبحانه وتعالى فالاستقامة هي ملازمة أوامر الله سبحانه وتعالى وأن تشق على نفسك هذا ليس هو
الاستقامة الاستقامة أن تستقيم على أوامر الله فاستقيم كما أمرت ثم أمر أتباع الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك فقال فاستقيم كما أمرت فاستقيم كما أمرت ومن اتباعك ولا تطغو تغيان الزيادة
لا تزيدوا عن أوامر الله سبحانه وتعالى تظنون أنكم تؤجرون على ذلك فاستقيم كما أمرت ومن تابع معك تابع إلى الله سبحانه وتعالى وآمن بالله ورسوله واتبع الرسول صلى الله عليه وسلم فإن الله
أمرى المؤمنين بما أمر به رسولهم صلى الله عليه وسلم ولا تطغو التغيان هو الزيادة عن أوامر الله والتشدد في دين الله عز وجد ألا هو التغيان حد لهم حدا قال كما أمرت وامر الله سبحانه
وتعالى هذا هو الدين وأما التغيان والزيادة فليست من دين الله ولهذا عاب الله على النصارة لما غلو في دينهم غلو في المسيح عليه الصلاة والسلام قال الله سبحانه يا أهل الكتاب لا تغلو في
دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيس بن مريم رسول الله وكلمته والقاهة إلى مريم ورحمه هم لا هم يقولوا ما هو ما يكفي إننا نقول رسول الله ولا يكفي أننا نقول المسيح عبد
الله بل المسيح ابن الله المسيح ابن الله أو ثالث ثلاثة أو هو الله أقوال النصارة في المسيح ثلاثة منهم يقول هو الله منهم يقول هو بن الله منهم يقول ثالث ثلاثة وهذا غلو والعياد بالله
ولهذا قال لا تغلو في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيس بن مريم رسول الله ليس هو الله ولا ابن الله ولا ثالث ثلاثة إما المسيح عيس بن مريم رسول الله وكلمته والقاهة
إلى مريم كلمته أن الله قال له كن فيكون فوجد بكلمة بدون أب وجد بدون أب وإنما وجد بالكلمة التي صدرت من الله وهي قوله جل وعلا كن فكان عيس عليه السلام كلمة الله أنه تكون بكلمة الله
وليس له أب كسائر البشر الله على كل شيء قدير كما أنه خلق آدم بلا أب ولا أم خلقه من تراب وقادر على أن يخلق بشرا من غير أب أن يخلق بشرا من أم بدون أب ولهذا قال إن مثل عيس عند الله
كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون الذي قدر على أن يوجد بشرا من التراب من غير أب ولا أم ولا يقدر على أن يوجد بشرا من أم بلا أب بلا حوا أم البشر خلقها الله خلقها الله من ظلع
آدم عليه السلام وليس لها أم فالبشر على ثلاثة أنواع منهم من خلقه الله من أم وأب كسائر البشر ومنهم من خلقه الله بلا أم ولا أب كآدم عليه السلام الله على كل شيء قديم وليها قال لا تغلو
في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق لا تغلو في دينكم غير الحق أنكر عليهم الغلو والنبي صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم حذر من الغلو والزيادة فقد جاء ثلاثة نفر من أصحاب النبي صلى
الله عليه وسلم يسألون أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عن عبادة الرسول صلى الله عليه وسلم يريدون الاقتداء به صلى الله عليه وسلم أسألوا أزواجه فأخبرناهم بعبادة الرسول صلى الله عليه
وسلم فكأنهم تقال لها كأنهم تقال لعبادة الرسول صلى الله عليه وسلم وكانوا يظنونها أكثر من ما أخبروا به ثم اعتذروا وقالوا إن رسول الله قد غفر له مع لا تقدم من ذنبه وما تأخر يعني فهو
ليس بحاجه لكثرة العبادة لأنهم اغفروا الله لا تقدم من ذنبه وما تأخر وأما نحن فلم يغفر لنا نحتاج لكثرة العبادة ولا يتقيّدون بما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم فبلغ ذلك رسول الله صلى
الله عليه وسلم فقال عليه الصلاة والسلام أنتم الذين قلتم كذا وكذا أما إني أتقاكم لله وأعرفكم بالله وإني أصلي وأنام وإني أصوم وأفقر وإني أتزوج النساء فمن رغب عن سنة فليس منه لأن واحد
منهم قال أنا أصوم ولا أفقر والثاني قال أنا أصلي ولا أنام يعني صلي كل الليل والثالث قال أنا لا أتزوج النساء تعبدا نظلنا إن هذا عبادة فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
لهم أما إني أصلي وأنام وأصوم وأفقر واتزوج النساء مرغب عن سنة فليس منه إذن فالدين هو اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم والاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم من غير زيادة هذا هو لقد كان
لكم رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر والله جل وعلا يقول واستقيم إليه واستغفروا واستقيم إليه إلى الله جل وعلا على دينه واستغفروه لماذا قال استغفروه لأن الإنسان
يحصل منه تقصير الاستقامة الكاملة لا يقدر عليها أحد ولهذا قال صلى الله عليه وسلم واستقيموا ولن تحصوا واستقيموا ولن تحصوا ما تستطيع أن تقوم بالدين كله الدين متين كما قال الرسول صلى
الله عليه وسلم فإذا جمعت بين قوله تعالى واستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغو وبين قوله تعالى واستقيم إليه واستغفروه عرفت الحق أن الإنسان يستقيم ولا يزيد ويطغى ويتنطع وأن الإنسان لا
يكمل نفسه ويقول أنا استكملت الدين وإنما يعتبر نفسه مقصراً فيستغفر فيستغفر الله من الخطأ فيستغفر الله من التقصير فإن الإنسان مهما عبد الله فإنه لا لا يقوم بكل حق الله عليه ولا يقوم
بالدين كله الله جل وعلا لا يكله نفسا إلا وسعها ويقول جل وعلا فاتقوا الله ما استطعتم ويقول سبحانه وتعالى ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبل ربنا ولا تحملنا ما لا
طاقة لنا به وعفو عننا وفلنا ورحمد فهذا هو الصراط المستقيم الإعتدال في العبادات من غير غولو وتشدد ومن غير تساهل وتفريط يكون الإنسان معتدلاً ويكثر من الاستغفار فإن الاستغفار يمح
التقصير يكمل النقس ولهذا قال سبحانه إن المتقين في جنات وعيون آخذين ما آتاهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون شوه قليلاً من الليل
ما يهجعون يقومون الليل ثم بالأسحار يستغفرون يستغفرون من أي شيء يستغفرون من النقس حتى وإن قاموا الليل أو قاموا من الليل فالنقس حاسن أهم يستغفرون يتبعون العمل بالاستغفار يتبعون
الطاعة بالاستغفار واستقيموا إليه واستغفروا ولا يكملون أمفسهم ويعجبونه باعمالهم النبي صلى الله عليه وسلم هو أكمل الخلق عبادة لربه عز وجل ومع هذا يقول يا أيها الناس توبوا إلى الله
فإنني أتوبوا إلى الله في اليوم أكثر من 70 مرن رسول يتوبوا إلى الله يستغفر أكثر من 70 مرة في اليوم الواحد مع ما هو عليه من طاعة الله عز وجل فالنسان لا يُعجبون وعجب عمله ولا يتشدد في
دين الله ولا يفرط ويتساهل وإنما يجمع بين الخوف والرجع يجمع بين العمل الصالح والاستغفار يجمع بين الطاعة والتوبة هذا شأن المؤمنين قال صلى الله عليه وسلم هالك المتنطعون هالك المتنطعون
هالك المتنطعون ثلاث مرات دع عليهم بالهالات من هم المتنطعون هم المتشددون المتشددون الغالون في دين الله عز وجل فلا غلوة ولا تقصيط ولا إفراط ولا تفريط هذا هو الدين الصحيح هذا هو البير
فإن الله يغفر لهما قصره فإن الله يغفر له ما قصر فيه من حق الله عز وجل لأن الإنسان عاجز الإنسان ضعيف ما يستطيع أن يقوم بحق الله سبحانه ولا يستطيع أن أن يعمل بالدين كله ولا يترك منه
شيء ما يستطيع لكن يأتي منه بقدر استطاعته ويستغفر الله عن الشيء الذي لا يستطيع والذي قصر فيه استغفر الله ويكثل من الاستغفار هذا سبيل المؤمنين المتقين نسأل الله عز وجل يجعلنا وإياكم
منهم بمنه وكرمه والمهم المداوما المداوما على الطاع قال صلى الله عليه وسلم أحب الأعمال إلى الله أو أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل كون الإنسان يداوم على العمل الصالح ولو كان قليلا
فيه خير أما كونه يجتهد في بعض الأحيان ويجتهد في بعض الأحيان ثم يترك العمل هذا ليس هو الطريق الصحيح ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم إن الممبتة لا أرضا قطاع ولا ظهرا أبقى الممبت
المسافر المسافر إذا أدلج على راحلته إذا أدلج على راحلته وكلف راحلته بالسير فإنها تنقطع في أثناء الطريق هذا هو الممبت إن قطعت راحلته لأنها كلت من كثرة السير عليها فإن قطعت فبقى في
وسط الطريق لا أرضا قطاع ولا ظهرا أبقى راحلته كلت وتعبت والطريق باقي قعد ولو أنه أخذ الطريق شيئا فشيئا أخذ الطريق شيئا فشيئا ورفق براحلته لبلغته إلى مقصود هذا مثل للنفس نفس الإنسان
إذا أتعبها وكلفها إن قطعت وتركت العمل أما إذا أخذ العمل شيئا فشيئا للتدريج والسهولة قام من الليل وصام بعض الأيام وعمل بالطاعات شيئا فشيئا بحسب استطاعته هذا أدوم له وهذا يألفه
ويستمر عليه لكن إذا تشدد في الأول وأتعب نفسه ملت وانقطعت وبالتالي يترك العمل هذه نتيجة الإفراط نتيجة الغلو والتشدد أن الإنسان ينقطاع ويترك العمل أما إذا أعتدل الإنسان في العمل فإنه
يستمر نسأل الله عز وجل أن يرزقنا وإياكم الاستقامة على دينة من غير غلو ومن غير تقصير نسأله سبحانه وتعالى أن يرزقنا وإياكم الهداية نصراط المستقيم وأن يثبتنا على الدين القويم وأن
يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومنوى له أحسن
الله بليكم فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وجزاكم الله عن المسلمين خير الجزاء أليك سار من الطاعة باعتدال؟
طيب إذا كان باعتدال من غير مشقة على النفس فالعمل الصالح طيب وليس هو من الغلو والقليل إذا داومت عليه صار كثيرا فالكثير من العمل الصالح مطلو ولكن من دون غلو ومن دون تشدد بل توزع
أعمالك توزع أعمالك الصالحة على يومك وليلتك فاعتدال تجعل لللي العمل واللنهر عملا وتجعل لي النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن لنفسك عليك حقا وليزوجك عليك حقا وليزورك يعني ليزورك من
خوانك عليك حقا فأعطي كل لي حقا حقه وزع وقتك على حسب عمالك الانسان بحاجة إلى طلب الرزق حاجة إلى الاكتساب فيجعل لي طلب الرزق وقت ويجعل لي العبادة وقت ويجعل لي النوم والراحة وقت ويجعل
لي أهله وقت ويجعل لي زوارها ليزورونه يسلمون عليه ويجعل له مقت يوزع عمله توزيع معتدل ما ياخذ الوقت كله في العبادة يجعل لي طلب الرزق والتجارة أو ياخذ الوقت كله بالنوم لا الانسان يوزع
وقته يحطنه برنامج تعرفون البرنامج يحطنه برنامج يومي وقت للصلاة ووقت للتلاوة القرآن ووقت لطلب العلم ووقت لطلب الرزق والاكتساب ووقت للنوم ووقت للجلوس لأهلك ووقت للتلاوة القرآن ووقت
للتلاوة القرآن المؤذن فأقبلوا على الصلاة وذروا البيع للكم خيروا لكم إن كنم تعلموا فإذا قضية الصلاة فنتشروا في الأرض لا تجلسون بالمساجر وتعطلون أشغالكم إذا قضية الصلاة فنتشروا في
الأرض وابتهوا من فضل الله يعلمون الرزق إجبعوا بين العبادة وطلب الرزق فابتغوا عند الله الرزق وعبدوه ماهو دي للتكله فجعل لطلب الرزق وقتاً وجعل للعبادة وقتاً في بيوت عدن الله أن ترفع
ويذكر في اسمه سبح له في هذا الغدو والآصال فدل على أنهم يبعون ويشترون وما معنى قوله تعالى ولو أنهم فعلوا ما يعابون به لكان خيراً لهم وأشد تثبيتها فهناس لما كتب عليهم القتال قالوا
ربنا لما كتبت علينا القتال لو لا أخرتنا إلى أجل قريب قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلة فيه ناس لما كتب عليهم القتال استثقلوا القتال ولو أنهم قبلوا أوامر
الله ولا يستثقل شيء من أوامر الله عز وجل كالقتال أو الصلاة لا دعيل الصلاة ما اتثاقل أو دعيل الجهات ما لكم إذا قيل لكم ممفر في سبيل الله ثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من
الآخرة إذا أمر بمعروف فإنه يمتثل إذا نهع منكر يمتثل ولو أنهم فعلوا ما يعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيت وإذا لا آتيناهم من لدنا أجرا عظيمة ولا هديناهم سراطا مستقيمة ومن يطيع الله
والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقة فالمسلم يفعل ما أمر الله به ويترك ما نهى الله عنه بحسب إستطاعته لا يكلم الله نفسا
إلا وسعها وهذا هو الخير فعل ما أمر الله به وترك ما نهى الله عنه هذا هو الخير والصلاح في الدنيا والآخرة نعم نعم هم في بيت من بيوت الله الطابق العلوي والطابق الأرضي والصاطح كل هذا
بيت من بيوت الله فليستمعون الذكر سواء بالصاطح أو بالدور العلوي أو بالدور الأرضي يقول السائل أنا شخص عند أخوات يدرسنا في مدرسة مختلطة وأقوم بتوصيلهم فما حكم الشرع في ذلك علما بأنني
انتركتهم بدون توصيل سوف يذهبنا في سيارات أجرة وهناك الإختلاط أشد هذا هو الإبتلاع والامتحان ولا حول ولا قوة إلا بالله وهذه هي الفتن فلا يسلم من هذه الفتن إلا من سلمه الله عز وجل
فهذا الإختلاط في الدراسة هذا بلأ وهتنا وهذا منكر ولا يجوز حرام لأنه مدعات إلى فساد الأخلاق فالواجب أن أولات الأمور والأولات الأمور المسلمين يجعلون تدريس النسى من عزلا عن تدريس
الرجال يجعلون للبنات مدارس خاص بهم ويجعلون للأولاد مدارس خاص بهم كما هو العمل والله الحمد في هذه البلاد وفقها الله وثبتها على الحق جعلت لتعليم النسى جهازا مستقلا ومباني مستقلة
وجعلت لتدريس الذكور مجالا مستقلا وجعلت مكانا مستقلا لهم والاختلاط والله الحمد حصل الخير الكثير حصل التعلم للذكور والإناث ما هم ضرورة التعلم الاختلاط ما هم من الضرورة الاختلاط
بالإمكان فصل الجنسين بعضهم عن بعض وإذا لم يمكن جعل تعليم النسى مستقلا فعلى الأقل يجعل للنسى قسم خلف الطلاب ويجعل مستورا ومكبرات الصوت اليوم والبث تلفزيوني يقوم بالمهمة ويبلغ الجميع
فالأمور ميسرة ولكن كثير من الناس لا يريدون الخير يريدون خلطة الذكور مع الإناث يقصدون هذا الشي لأجل الفتنة والعياد بالله ولكن من يبتولي بهذا الشي فليتق الله والدراسة التي فيها
اختلاط ما هي ضرورية ما هي ضرورية لو ما تعلم البنت أحسن لها من أن تعلم مختلطة مع الرجال إن حصل التعلم بدون اختلاط الحمد لله وما حصل ما هو ضروري علمها أمور الصلاة علمها سور من القرآن
علمها شروط الصلاة واركان الصلاة واجبات الصلاة علمها أحكام الوضع ولو ضروري أن تدرس مع الذكور فالواجب على المسلمين أن يتقوا الله سبحانه وتعالى في بناتهم وإذا لم يكن هناك دراسة إلا مع
الاختلاط أن يمنعوا بناتهم أن يمنعوا بناتهم وأن يدرسوهم الشي الضروري وأمور دنياهم أيضا وهذا ممكن ومتيسك فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا إلى قوله تعالف من لم يجد
صيام شهرين متتابعين فالواجب عليك شيئان شيء الأول الدية إذا طلبوها والشيء الثاني الكفارة وهذه بينك وبين الله الدية حقا ليولياء القتيلة واما الكفارة هي حق لله سبحانه وتعالى والكفارة
عذق رقبة عذق رقبة مملك تعتقه من الرق تجعله حرًا بعد أن كان مملكا هذا إذا أمكن إذا ما أمكن ولا موجود الرق والعثمة هم موجود فإنك تصوم شهرين متتابعين توجة من الله وعلى إخواننا أن
يجدون السيارات عليهم أن يتأكدون من صلاحية السيارة قبل أن يحركها هل فيها فرامل هل بها معداتها هل بها لوازم القيادة قبل الحركة وهو حركة وما يدري عنها هذا تفريط كذلك عليهم عدم السرعة
في السير لأن السرعة سبب للحوادث وعليهم أيضا إذا كانوا لا يحسنون القيادة أن لا يقود السيارات وهم لا يحسنون يعرضون أنفسهم وعرضون أنفس الناس للخطر كذلك إذا كان الإنسان عنده نوم يحسب
النوم لا يقود السيارة وهو يحسب النوم لا يقود السيارة إلا بعد أن تتكامل عنده المقدرة التامة على قيادة السيارة والظمانات التامة في آليات السيارة لأنه يعرض نفسه ويعرض أنفس الناس إلى
التلف والهلاك إذا لم يتأكد من هذه الأمور نعم "الرمى السنة في طواف القدوم للحج وفي طواف العمرى " "الرمى السنة في طواف القدوم أو في طواف العمرى سنة إذا أمكان الحمد لله طيب وفي هاجر
وإذا لم يمكن فلا حرج عليه إذا تركته وطوافك صحيح وتام بإذن الله" "العمرى وطواف القدوم ويكون في بداية الطواف فإذا انتهى الطواف فإنك تستر الكتفين تضفي أردى على كتفك وعلى صدرك وظهرك
فلا يشرع البداية للطباع إلا عنده الدخولك في المقاه لطواف القدوم أو طواف أو طواف العمرى من بداية الطواف إلى نهايته وأما السعي فليس في الطباع تطوح وأنت مجتمل بالردى على كتفك بعض
الناس يضطبع من يوم يحرم من المقات وفي جميع هل غلط؟
هل غلط؟
هل الطباع إما تعمله عند بداية الطواف وتنهيه؟
هل يجوز طواف النافلة عن الغير؟
هذا لم يريد به دليل لكن بعض الفقها يقول لا بسبه لأنه طاعة فيقاس على إذا كان تجوز النيابة إذا كان تجوز النيابة في الحج كله وفي العمرها كلها فتجوز النيابة في بعضها كالطواف ولكن
الصحيح إن ما يطاف عن الغير طواف تطوع يحج عنه أو يعتمر؟
نعم لها باس بذلك يجب أنها كلها مذاهب وللله يلحمت صحيحة وصنية وليس من لازم هذا إن كل ما فيها يكون صوابا قد يكون فيها شيء من الخطأ ونحن ولا نأخذها على أنها قضية مسلمة ندرسها الدراسة
هدرس ما يخالف؟
أدرس لكن عند العمل عند الفتوى ما تفتي إلا بشيء إن يترجح بالدليل ولا تعمل إلا بما ترجح بالدليل أما الدراسة أدرس القول الراجح والقول المرجوح والقول الخطأ كل هدرسه لاجل الإطلاع فقط
لاجل الإطلاع والمعرفة لكن عند العمل ما تعمل إلا بالشيء الذي عليه دليل نعم وكتب كثيرا وللله الحم وانا قلت وكررت إن المهمة هو الكتب المهم المدرس المهم المدرس فإذا وجدت مدرس كفأ عالما
محققا فأمسألة الكتب ميسرة وللله الحم المدرس هو الذي يعيلك الكتب التي تقرأها عليه تدرسها عليه أما مجرد كتب بدون مدرس فهذا لن يهيدك شيئا وإنما قد يضيعك كثيرا وتتيه في مساء الكتب ولا
تعرف أين تذهب لا بدا من المدرس كما إنك ما تمشي في البر إلا مع قريط واضح أو إذا كنت ما تحسن لا بد تسير مع دليل مع إنسان خريط يدولك على الطريق إذا كنت ما تعرف المساحة ولا تعرف البر
ولا تعرف المفاجات ما تدخل في البر إلا بدليل و بخريط يدولك على الطريق هذا هو العالم هذا هو العالم الذي يدولك على طريق العلم فاختر المدرس أولا ثم بعد ذلك اختيار الكتاب و أما الكتب
بدون مدرسين فلا يتستفيد منها شيئا كثيرا بل قد تغلط وتخطي كثيرا و كم حصل من الأخطى من قوم اعتمدوا على الكتب و لم يدرسوا على العلمة كم حصل منهم من الأخطى بحق ينهسهم و في حق المجتمع
من الغلطات و من الكلام الغير الصحيب و من الفتاة و المخالفة كل هذا بسبب التعالم طلب العلم من الأوراق و من الكتب بدون مدرسين إن وجدت مدرس تدرس عنده في مسجد أو في مجلس أو انتظن في
الدراسة الدراسة النظامية فيها مقررات و بها مدرسون المعاهد العلمية في كل يات الشريعة كل يات أصول الدين كل يات اللغة كل هذه كل يات و دراسة نظامية و فيها مقررات و كتب مختارة إذا تيسر
لك أحد أمرين إما مدرس في المسجد أو في مجلس دراسة أو في الدراسة النظامية أما إنك تنفرد أنت وتقرأ الوحدك هذا هو عين الخطأ وهذا هو عين الهلاك وهذا هو عين الجهل و كم حصل بسبب هذا من
غلطات على الناس بسبب هؤلاء الذين تخرجوا على الكتب بدون مدرسين و بدون أدلة "القاتل و شفاءه أمران في التركيب متفقاني نصم من الكتاب أو من سنة و طبيب ذلك العالم الرباني طبيب هو العالم
الرباني أما الكتب فيه مثل الأدوية الأدوية ما ياخذها الجاهل وتدوابها لازم ياخذها عن طريق من عن طريق الطبيب كذلك العلم ما يخذ من الكتب أمه بيدون مدرس فلا تتعب نفسه المسجد المبني على
ضريح لا يصلاهه لا تصح الصلاةه لعنة وهو في السياق بالنزع الأخير للموت يقول لعنة الله اليهود والنسارة تخذوا قبورة أنبيائهم وسالحيهم مساجد وحذروا ما صنعوا فالمسجد المبني على ضريح لا
تصلاهه ولا تصح الصلاةه لأنه ليس مسجدا وإنما هو مشهد مشهد ضريح لا تصلاهه أما إذا كان القبر بعيدا عن المسجد ومفصلا عن المسجد بينهم أرض أو بينهم شوارع ولا باس أما إذا كان القبر في
المسجد أو متصلا بالمسجد فحذاري حذاري إنك تصليه فتعيدوا عن المساجد المبنية على القبر ودعوا إلى الله بينه من المساجد إنها وثنيات وليس صحيحة وأن الرسول حذر منها ونهى الأمة عنها هذا هو
الواجب الواجب أن يدفن الأموات في المقابل ما يدفن في المساجد هذا هو الواجب على المسلمين هذا هو الذي فعله الرسول صلى الله عليه وسلم كان يدفن أصحابه بالبقيع ما كان يدفنهم في المساجد
وهم صحابة أفضل الأمة ما كان يدفنهم في المساجد كان يدفنهم في البقيع في المقبرة هذا السنة الإسلام سنة الرسول صلى الله عليه وسلم نعم إخوة إخوة من أمها ومن أبيها سنة الرحم حق جعله الله
بعد حق الوالدين قال تعالى وعبد الله ولا تشركو به شيئة وبالوالدين إحسانة وبهذا القربة جعله الحق الثالث من الحقوق العشرة المذكورة في هذه الآية إذا كانت تسيئ إذا كان القريب يسيئ فلا
يسقطوا حقه عنه لكن تناصحه عن الإساءه تعظه عن الإساءه وإن لم يمتثل فأبد ما عليك وهو عليه ما حمل هو عليه ما حمل وأنت عليك ما حمل نعم أحسن الله إليكم يقول أنا شاب كنت في غفلة كبيرة عن
الله من شرب للخمور وتعاط المخبرات وغيرهما من المحرمات والآن الحمد لله تبت إلى الله وأقلعت عنه إلا أني مبتلم بمعصية وكل ما أعاهض الله وأندم وأبكي فأصبر عليها أحيانا ثلاثة أشر
وأحيانا أقل من ذلك فأعود إليها هذا وأنا ملتزم وأقوم الليل وأصوم النهار وأحب المساكين وأبكي من خشية الله وأحب العلماء والصالحين وأمر أهل بالصلاة والأعمال الصالحة والحمد لله إلا أني
مبتلم بهذه المعصية الخبيثة الحمد لله الذي وفقك للتوبة والندم وعليك بالعزم الصادق والاستعانة بالله وأكثر من الدعاء أن الله يعينك على ترك هذه المحرمات والله جل وعلى يعينك الله قريب
مجيب ثم عليك بالابتعاد عن قرناء السوء ربما أنك تجالس أو تمشي مع قرناء سوء فاسدين ابتعد عنهم وجلس وصاحب أهل الخير وحظر مجالس الذكر وسيعينك الله سبحانه وتعالى على ترك لا تقنط من رحمة
الله المحافظة على فرائض الله وعليك بمجالسة الصالحين وعليك بالكثار من تلاوة القرآن والاستماع إلى دروس العلمية وحظور مجالس الذكر وتوفق إن شاء الله تعالى لأن هذه أسباب النجاة بإذن
الله نعم المقصود بالتراوح سواء بإمام واحد أو بعشرة أئمة أو بإمام اكمل التراوح مادامة التراوح تقام فانت تصلي مع النس ولا تنصرف إلا إذا تنتهى التراوح هذا هو المطلوب وهذا هو القيام مع
الإمام حتى ينصرف ولو كانت التراوح يصليها عدة أئمة فهي صحيح فهي صلاة واحدة تراوح واحدة ولو تعددت الأئمة نعم أما إن تصلي مع الأول تنصرف أنت لم تستكمل القيام مع الإمام ولم تستكمل
التراوح نعم يقول السائل في بلد نتعلم القرآن يكون على طريقة تلاوة الجماعية أي أن المعلم يفرض على التلميذ أن يتلو معه القرآن بحجة المراجعة فما حكم هذه القرآن لا بأس القرآن الجماعية
للتعلم لا بأس فهو يمطلقون بها جماعة لا بأس بها لأن هذا من يوم ما يسهل على المدرس تعليم أقلبه وهذا تعاون على تعلم القرآن نعم يقول السائل يوجد عندنا في فرنسا اختلافات كثيرة بالنسبة
للصيام فمنهم من يصوم على توقيت المملك ومنهم على الجزائر ومنهم على المغرب فكيف نفعل وخاصة أنه يتعذر في فرنسا رأية الهلال لأن أنطار وغيوم فلما إذا كان ما في مركز تصوم على أوثق دولة
فلما إفطار عند رؤية الهلال أو إكمال الشهر 30 يوم فالذي يعمل بهذا هذا هو الذي على الصواب أما الذي يعمل بالحساب الفلكي هذا غلط غير صواب نعم لا ما تجوز النيابة عن القوي الذي يقدر على
المجي والحج والعمرا بنفسه أتجوز النيابة إنما تجوز النيابة عن الميت أو عن العاجز عجزا مستمر ولا يستطيع يحضر ولا يتوقع أنه يستطيع يقول السائل ما معنى قوله تعالى لا يؤخذكم الله باللغة
في أيمانكم ولكن يؤخذكم بما كسبت قلوبكم نعم معنى أن الذي يجري على اللسان من غير قصد مثل قول ولا والله وبلا والله ولا يقصد اليمين هذا لغه هذا لغه اليمين ليس فيه ليس فيه كفاره ولا
مؤاخذ من الله أما اليمين التي يعقدها الإنسان ينويها بقلبه هذه التي يتعلق بها الحقق ولكن يؤخذكم بما كسبت قلوبه في الآية الأخرى ولكن يؤخذكم بما عقدتم الأيمان بلسان إنعقدت وإذا جرت
على لسانه ولا ينويها بقلبه لم تنعقد تقول السائل نرا كثيرا من الناس في ساحة الحرم يشربون الدخان ويؤذون الناس فما نصيحتكم أن يتقوا الله وأن يتركوا شرب الدخان لأنهم يضرون أنفسهم أولا
دخان ظار لا فائدة فيه ظرر محظ والأطبى حتى الكفار يحذرون من الدخان والعاقل يدرك هذا ولو لم يسمع كلام الناس يدرك هذا من نفسه الدخان خانق الدخان مظر الدخان يظهر أثره على جسم المدخن
بالشحوب والسفرار وكراهة الرائحة فهناس يكرهون المدخن لأنه شاذ عنهم شاذ عنهم عن قبيعته ومنتن الرائحة فعلى المسلم أن يتقي الله يترك هذه العادة السيئة ويتوب إلى الله عز وجل ولا تأخذه
العزة بالإذن أو يأخذه التقليد الأعمى أو تأخذه العادات السيئة عليه المفكل وتعقل لنفسه ويترك هذه المادة الخبيثة وشرب الدخان منكر بالاشك والواجب النصيحة