1 من 2|طلب العلم الشرعي|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
49:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستداء حرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدبس الأول صالح بذلك الحديث عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم واجب واجوب عين على كل مسلم ومسلمة لأنه لا يستقيم دينه إلا به وفي صحيح مسلم عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ
دخل علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعب لا يرا عليه أثر السفر ولا يعرفه من جلس أمامه مجلس المتعلم من معلمه ووضع يديه على فخذه ثم قال يا محمد أخبرني عن الإسلام قال الإسلام أن
تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتأتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا قال صدقت قال فعجبنا له يسأله ويصدقه ثم قال أخبرني عن الإيمان قال
الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره قال صدقت فأخبرني عن الإحسان قال الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال أخبرني
عن الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال أخبرني عن أماراتها قال أن تلد الأمت ربتها وأن ترى الحفات العرات العالة رعى الشاء يتطاولون في البنيان قال ثم انطلق فلبست مليا فقال
يا عمر أتدري من السائل قلت الله ورسوله أعلم قال فإنه جيبريل أتاكم يعلمكم دينكم فهذا حديث عظيم وفيه فوائد عظيمة وفيه علوم غزيرة فأولا هال فيه طلب العلم وتلقيه عن العلمة عن طريق
السؤال والجواب أو عن طريق أو غير ذلك من طرق التلقق فالعلم لا يؤخذ إلا عن العلمة لا يؤخذ عن الجهال أو عن الأابة والأجداد عن عوائدهم وإنما يؤخذ عن العلمة كذلك لا يؤخذ العلم عن الكتب
مجرد قراءة بلا بد من الجلوس لأهل العلم ومذاكرتهم وسؤالهم عن ما أشكل وتلقق العلم عنهم فهذا جيبريل عليه السلام جاء يعلم وأنها ترجع إلى علمائها بالسؤال والجواب أو بالرواية أو غير ذلك
من وسائل تلقق العلم الناثع وفي هذا الحديث هذا بطالب العلم من أنه ينبغي أن يكون على أحسنهيئة هذا جيبريل عليه السلام جاء صورة رجل شديد بياظ الثياب ففيه أن طالب العلم يعتني بملابسه
ويتجمل ويلبس الثياب البيضة فإن البياظ هو أفضل اللباس للرجال قال صلى الله عليه وسلم "إلبسوا من ثيابكم البياظ وكفنوا فيه موتاكم" شديد سواد الشعر هذا فيه أن طلبة العلم أيضا يلتزمون
بخصال الفطرة من عفاء اللحة وجز الشوارب لأن هذا من خصال الفطرة عفاء اللحة وتركها على حالها التي خلقها الله لا يتعرض لها فهذا كان الأنبي عليه الصلاة والسلام كانوا يعفون لحاهم ومنهم
رسولنا صلى الله عليه وسلم كان ذا لحية عظيمة تملأ ما بين منك بيه عليه الصلاة والسلام ثم فيه أيضا أدب الجلوس بين يدي العلم فهذا جيبريل عليه الصلام جلس بين يدي الرسول صلى الله عليه
وسلم مجلس المتعلم من معلمه وأسند ركبتي إلى ركبتي الرسول صلى الله عليه وسلم هل فيه أن المتعلم يقرب من المعلم لأجل أن يسمع ما يقول ويعقل ما يقول المعلم ولا يكون بعيدا عنه ووضع يديه
ووضع جيبريل عليه الصلاة هذا من الأدب فطالب العلم بين يدي معلمه لا يعبث ولا يلتفت وإنما يصغي إلى معلمه ويخضع بجوارحه فلا يحركها ويعبث بيديه أو بشيء آخر ثم قال يا محمد هنا بدأ السؤال
والجواب أخبرني عن الإسلام
ثم سأله عن الإيمان ثم سأله عن الإحسان ثم سأله عن أشراط الساعة أول ما يبدأ به تعلم الإسلام وتعلم الإيمان لأن هذا هو أصل الدين أصل الدين تعلم الإسلام فلا يبدأ الإنسان بشيء من طلب
العلم لا يبدأ بشيء قبل معرفاته لأركان الإسلام وأركان الإيمان لأن هذا القدر من العلم لا بد لكل مسلم أن يعرفه والإسلام هو الإسلام لله جل وعلا بالتوحيد والإنقياد له بالطاعة والخلوس من
الشرك وأهله هل هو الإسلام الإسلام هو الإنقياد لله جل وعلا الإنقياد له بالتوحيد وإخلاص النية والعمل والبراءة من الشرك لأن الشرك ضد الإسلام فلا بد أن يتبرأ لما يضاد الإسلام وهو الشرك
والكفر وهذا الإسلام له أركان يقوم عليها لا يتحقق إلا بوجودها فلا يكفي أن الإنسان يقول أنا مسلم وهو لا يعرف أركان الإسلام بلا بد أن يعرف أركان الإسلام من أجلي أن يحققها وأن يقوم بها
حتى يصحح إسلامه وأما مجرد الدعوة من غير عمل ومن غير اعتقاد فهذا لا ينفع صاحبه لا يكفي أن الإنسان يقول أنا مسلم ثم إذا سؤل عن الإسلام قال لا أدري إذا كيف تكون أنت مسلم وأنت لا تدري
ما هو الإسلام أول مبدأ بالسؤال عن الإسلام فيجب على كل مسلم أن يعرف ما هو الإسلام حتى يحققه ويقوم به قال الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله هذا هو الركن الأول
شهدتان وهذا هو الأساس وهذا هو العقيدة فلا تصح صلاة ولا زكاة ولا صيام ولا حج ولا غير ذلك من الأعمال حتى يتحقق الركن الأول وهو التوحيد والعقيدة التي يبتبنا عليها جميع الأعمال ومعنا
شهادة أن لا إله إلا الله الاعتراف بالقلب واللسان أنه لا يستحق العبادة إلا الله جل وعلا أن تشهد أن لا إله إلا الله أن تعلم علم اليقين وتنقب ذلك وتعلن بذلك أنه لا يستحق فمن صرف شيئاً
من العبادة لغير الله فإنه يكون مشركاً كافراً بعيداً عن الإسلام وإنزع ما أنه مسلم فلا إله إلا الله معناها لا معبودة بحق إلا الله جل وعلا فقوله لا إله هذا ينفي جميع الشرك وقوله إلا
الله هذا يثبت العبادة لله وحده لا شرك له فلا بد أن يلتزم بما تدل عليه بأن يخلص العبادة لله جل وعلا وأن يكفر بكل ما يعبد من دون الله عز وجل حتى يدخل في الإسلام دخولاً صحيحاً ومعنا
شهادة أن محمد الرسول الله أن تعترف وتقرى وتنقق بالسانك أن محمد رسول من عند الله بعثه إلى الثقلين الجن والإنس بشيراً ونذيراً يقول يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً الذي له
ملك السماوات والأرض لا إله إلاه يحيي ويميت فآمن بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه واتبعوه لعلكم تهتدوه فهذا هو معنا شهادة أن محمد الرسول الله الإعتراف
والإقرار والاعتقاد الجازم أن محمد رسول من عند الله جل وعلا إلى جميع الثقلين الجن والإنس ثم لا بد من العمل بمقتل هذه الشهادة فإذا شهدت أنه رسول الله حقا وجب عليك أن تطيعه في ما أمر
وأن تصدقه في ما أخبر فهذه الشهادة بالرسالة تنفي جميع البدع والخرافات التي ما أنزل الله بها من سلطان فإذا شهدت أن محمد الرسول الله وجب عليك أن تتبعه فإذا كان هذا العمل ثابة عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم وما لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنك تبتعد عنه لأنه بدعة وخرافة وقد قال صلى الله عليه وسلم من عملا ليس عليه أمرنا فهو رد وفي رواية من أحدث في
أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد فمن شهد أن محمد الرسول الله وهو يعصيه ولا يطيعه ويتبعه هواه أو يعمل أعمالا لم تريد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن شهادته إما باطله وإما ناقصه
شهادته أن محمد الرسول الله وهو لا يطيعه ولا يتبعه ولا يعمل بشرعه وإنما يعمل بهواه صلى الله عليه وسلم إذا ليست شهادة لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله مجرد لفظ يقال باللسان وإنما
هو لفظ وعمل وتحقيق وإخلاص لله ومتابعه للرسول صلى الله عليه وسلم وهذا هو معنا قوله تعالى وهو محسن هذا معنا شهادة أن محمد الرسول الله محسن يمتبع للرسول صلى الله عليه وسلم ويقام
الصلاة الركن الثاني بعد الشهادةين من أركان الإسلام إقام الصلاة ولاحظوا أنه لم يقل والصلاة وإنما قال إقام الصلاة لأنه ليس المقصود من الصلاة الإتيان بصورتها وإنما المقصود الإتيان
بالصلاة كما شرعها الله سبحانه وتعالى بأركانها بشروطها وأركانها وواجباتها ومستحباتها أن تكون صلاة متابقة لما شرع الله سبحانه وتعالى وليس المراد صورة الركوع القيام والركوع والسجود
وليس هذا المراد مراد حقيقة الصلاة إقام الصلاة أي الإتيان بها قائمة كما أمر الله سبحانه وتعالى وإقام الصلاة على نوعين إقام ظاهر وإقام باطن فإقامتها في الظاهر الإتيان بأعمالها من
شروطها وأركانها وواجباتها وسننها هذا إقامة الله ظاهرا إقامتها باطنا بالخشوع بين الله سبحانه وتعالى فإقامتها في الظاهر لا تكفي عن إقامتها في الباطن بأن يكون المصلي خاشعا لله عز وجل
قانتا لله وقوموا لله قانتين قال سبحانه قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون قال سبحانه وتعالى واقيم الصلاة وأتو الزكاة واقيم الصلاة وأتو الزكاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين
فروح الصلاة ولبها ومقصودها الخشوع بين يدي الله سبحانه وتعالى وأن تخشع لمن أن تقائم بين يديه تناجيه وتدعوه وتركع له وتسجد له أن تستحظر عوامته سبحانه وتعالى وتعلم أنك قائم بين يديه
وتعلم أن الله يراك وأن تتصلي واتفت بجسمك ولا تتفت بقلبك عن الله جل وعلا بل أقبل على صلاتك إقبالا كليا بين يدي الله سبحانه وتعالى هذا معنى إقام الصلاة وإقام الصلاة والمراد بها
الصلاوات الخمس قال صلى الله عليه وسلم خمس صلاوات كتبه أن الله في اليوم والليلة صلاة الفجر صلاة الظهر صلاة المغرب صلاة العشاء صلاة الفجر هذه خمس صلاوات في اليوم والليلة فريض على
جميع العباد لا بد من إقامتها في مواقيتها ومع الجماعة في المساجد وأن تكون مستوبيا ليحكامها ولا يقوم بذلك إلا من تعلم من تعلم أحكام الصلاة أما الذي يصلي على العادة فقط هو لا يعرف
حكام الصلاة فهذا لا يتحقق منه إقامة الصلاة على الوجه المطلوب وإن كان مأمورا يصلي على حسب استطاعته قال جل وعلا فاتقوا الله ما استطعته لا يكلم الله نفسا لا وسعها لكن لا بد أن يعرف
الإنسان أحكام الصلاة وهذا شيء أم يسور ليس بالعسير ولا بالمتعذر هذا شيء ما يسور موضح ولله الحمد موضح لك تراجع كلام أهل العلم رسائل مختصرة واضحة تقرأها وتحفظها وتسأل عنها أهل العن في
ما أشكل عليك بهذا تعرف فيقها صلاتك الرقم الثالث ايتاء الزكاة ايتاء الزكاة حق فرضه الله في أموال الأغنية للفقراء حق سنوي كل ما تمعل المال سنة تجب فيه الزكاة إلا الخارج من الأرض فإن
زكاته تجب عند حصوله أما بقية الأموال فإنها تجب فيها الزكاة كل ما تم عليها الحول إذا بلغت النصاب المقدر شرعه فلا بد من إخراج الزكاة وهي ركن من أركان الإسلام فمن جحد وجوب الزكاة كفر
من جحد وجوب الصلاة الزكاة كفر وأما من منعها بخلاً من منعها بخلاً وهو يقر بوجوبها فإنها تأخذ منها قهراً يأخذها ولي الأمر منه قهراً فإن لم يمكن أخذها منه إلا بقتال فإنه يقاتل كما
قاتل أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه مانع الزكاة بعد وفات رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلهم وقال لأوقات لن من فرق بين الصلاة والزكاة وقال رضي الله عنه فقاتلهم رضي الله عنه حتى
أخضعهم للزكاة واخذها منهم ويحق للفقراء فرضها الله سبحانه بقوله والذين في أموالهم حق للسائل والمحروم قال تعالى وفي أموالهم حق للسائل والمحروم وفي الآية الأخرى يقول والذين في أموالهم
حق معلوم للسائل والمحروم حق مبتبر وهي قرينة الصلاة في كتاب الله عز وجل دائما تجدون الزكاة مقرونة بالصلاة مما يدل على أهمية الزكاة فلا يجوز التساهل بشأنها أو التهاون في أمرها أمر
الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يأخذ من أموال الأغنية صدقه وهي الزكاة وبين فوائدها تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم أيضاً يحصلون على صلوات الرسول ودعاء الرسول لهم ومن دعاله الرسول صلى
الله عليه وسلم فهو السعيد لأن ندعوة الرسول صلى الله عليه وسلم مستجابة هذه هي الزكاة والركن الثالث من أركان الإسلام الركن الرابع صيام شهر رمضان قال الله سبحانه وتعالى فهو سبب للتقوى
وهذا مدحل للصيام يُسبب للصائم تقوى الله سبحانه وتعالى ومن اتقى الله سبحانه وتعالى سعيدة في الدنيا والآخرة إن أكرمكم عند الله أتقاكم ثم قال جل وعلا بعد ذلك شهر رمضان الذي أنزل فيه
القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكمل العدة ولتكبر الله على
ما هداكم ولعلكم تشكروا فأوجب الله صيام شهر رمضان على كل مسلم بالغن عاقل أما المقيم الصحيح فيصومه أداً فمن شهد منكم الشارع اي حضره فليصمه هذا هو المسلم المقيم الصحيح أما من كان
مسافراً في شهر رمضان أو سافر في أثناءه فإنه يفطر خفف الله عنه فاباح له الفطرة أثناء السفر تخفيفاً أثناء السفر تخفيفاً عليه وتيسيراً له لكن بشرط أن يقضي ما أفطره من أيام أخر وأما
المريض الذي أتي عليه شهر رمضان وهو مريض أو مريض في أثناء الشهر مرضاً يشق عليه الصيام معه فإنه يفطر فإذا ذهب عنه المرض وشفاه الله فإنه يقضي الأيام التي أفطرها فدل على أنه لا بد من
صيام شهر رمضان على كل مسلم بالغن عاقل إما أداً وإما قضاءً ولا يُعفى أحد من صيام شهر رمضان وعلى يريد الله بكم اليسر حيث رخص للمسافر وللمريض أيُفطراء وأن يقضي الأيام من أيام أخر يسفل
عليهم فيها الصيام يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر هذا من رحمة الله جل وعلى بعباده ولتكمل عدة رمضان فمن أفطر شيئاً فإنه لا بد حتى تكمل العدة أما من أفطر في رمضان من غير عذر
شرعي وهو صحيح مقيم صحيح مقيم وأفطر في رمضان فهذا قد عصى الله سبحانه وتعالى وترك ركناً من أركان الإسلام فيجب عليه التوبة إلى الله عز وجل ويجب عليه قضام أفطره وإذا علم به ولي الأمر
فإنه يؤدبه أدباً رادعاً حتى لا يتساهل في هذا الركن العظيم الركن الخامس الحج البيت إن استطاعت إليه سبيلا هذا ما خذ من قوله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه حج البيت مرة
واحدة في العمر هذا هو الفرض وهذا هو الركن من أركان الإسلام مرة واحدة في العمر وهذا من تيسير الله عز وجل على عباده لما كان الحج فيه مشقها عظيمة وقد يكون فيه خطر والناس يأتون إليه من
أقطار بعيدة ويتحملون المشاق وما كان كذلك خفف الله عن عباده فجعله مرة واحدة في العمر بينما كان الصيام والزكات كل سنة وبينما كانت الصلوات الخمس خمس مرات في اليوم والليلة لما كان الحج
فيه مشقه وفيه أسفار وفيه أخطار الله جل وعلى فرضه على عباده مرة واحدة في العمر وما زاد عن الواحدة فهو تطوع فهما شهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله وحق قذالك قولا وعملا
وأقام الصلوات الخمس وعدزكات ماله وسام شهر رمضان وحجبيت الله الحرام فقد تكاملت في حقه
ثم هذه الأركان مهوا بدني وذلك كالصلاة والصيام هذه عمل بدني ومنها مهوا مالي وهو الزكات ومنها مهوا مالي بدني وهو الحج ومنها مهوا قولي وعتقادي وهو شهادت أن لا إله إلا الله وأن محمد
رسول الله نعلم أن الإسلام ليس مقصورا على هذه الأركان الخمسة الإسلام هو كل ما شرعه الله من الطاعات وترك المحرمات هذا كله من الإسلام لكن هذه الخمسة هي أركانه وأعمدته التي يقوم عليها
وما زاد على هذه الأركان الخمسة من الواجبات والمستحبات وترك المحرمات فإنها مكملات لها وليهذا يقول صلى الله عليه وسلم المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ويقول صلى الله عليه وسلم
الإسلام إطعام الطعام وإفشاء السلام على من عرفت ومن لم تعرف فدل على أن الإسلام ليس مقصورا على هذه الأركان وإنما هذه هي مبانيه ودعائمه وما زاد عليها من الطعام وإنه مكمل لها ومتمم لها
وكذلك من الإسلام ترك المحرمات قال صلى الله عليه وسلم من حسن الإسلام المرأ تركه ما لا يعنيه ترك المحرمات هذا من الإسلام وإنما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم هذه الخمسة لأنها الأركان
التي يقوم عليها وينبني عليها وليهذا جاء في حديث بن عمر رضي الله تعالى عنه قول الرسول صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس بني دل على أن هذه الإسلام هي التي يبنى عليها على أن هذه
الأركان هي التي يبنى عليها الإسلام بني الإسلام على خمس شهادة الله إله إلا الله وأن محمد الرسول الله وإقام الصلاة وإتاء الزكات وسوم رمضان وحج بيت الله الحرام من استطاع إليه سبيلا
استطاع في السبيل للحج كما بيناها النبي صلى الله عليه وسلم أنها الزاد والراحلة الزاد يعني الطعام والشراب الذي يكفي المسافر للحج من ذهابه إلى إيابه معه طعام يكفيه من ذهابه إلى إيابه
وكذلك عنده من يمونهم من أولاده وأهل بيثه عنده ما يكفيهم إلى أن يرجع إليهم والراحله يعني المركوب في كل وقت بحسبه عنده ما يستطيع به الركوب ويوصله إلى بيت الله الحرام إما من الدواب
وإما من سيارات وإما من الطائرات وإما من المراكب البحرية فإذا كان عنده ما يستطيع به الركوب والوصول إلى البيت مرة واحدة في العمر هذا هو الفرر والركن الخامس من أركان الإسلام وما زاد
من المرها الواحدة فإنه تطوع ولهذا قال صلى الله عليه وسلم إن الله كتب عليكم الحج فحجه فقال رجل أكل عام يا رسول الله فسكت النبي صلى الله عليه وسلم فعاد الرجل السؤال مرها ومرتين وثلاث
فقال صلى الله عليه وسلم لو قلت نعم لو جبت ولما استطعتهم ذرون ما تركتكم فإنما أهلك من كان قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم الحج مرة واحدة من استطاع إليه سبيلا هذه أركان
الإسلام أما أركان الإيمان فيأتي إن شاء الله لها درس آخر ونترك المجال الآن لما حضر من الأسئلة لعل الله أن ينفعنا جميعا بما قلنا وسمعنا وصلى الله وسلم على نبي محمد وعلى آله وأصحابه
أجمعين جزاكم الله خيرا ونفع أبي علمكم جميع المسلمين رحمة الله وبركاته وعندما يزور الحي الميت في المقبرة ويقوهه على قبره هل يسمع الميت السلام وهل يربد عليه وهل يعرف الميت زائره من
الأحياء وما حكم تخصيص السلام بقبر معين بعد السلام على أهل المقبرة عموما وما حكم تخصيص أيام للزيارة لزيارة المقابر واللقوف على النابي صلى الله عليه وسلم قال لنا زور القبور فإنها
تذكر بالآخرة وفي رواية وتزهد في الدنيا الرسول صلى الله وسلم قال لنا زور القبور من أجل أن نتذكر ونتعرف فزيارة القبور مشروعة إذا كان القصد منها الاعتبار والاتعاض والدعاء للميت السلام
عليه والدعاء له أما كونه يسمع أو يعرف من يأتي إليه فهذا هو المشروع وأما وقت زيارة القبور فليس لها وقت محدد ولا يوم معين هل كل من وقع في الشرك يطلق عليه كافر ومتى يؤذر بالجهل ومتى
لا يؤذر بالجهل فمن فعله فإنه يكون كافرا يكون مشركا وكل مشرك كافر خارج من الملاه أما الشرك الأصغر كالحلف بغير الله وقول ما شاء الله وشئت ويسير الرياء فهذا شرك أصغر لا يخرج من الملاه
لكنه خطير لكنه خطير جدا هو من أكبر الكبائر ومن تابه من الشرك الأكبر أو تابه من الشرك الأصغر أو تابه من غير ذلك من جميع الدنوب فإن الله يتوب عليه أما الجهل فلا يؤذر بالجهل إلا من
كان منقط عن العالم لا يصل إليه خبر ولا يسمع شيء منعزل عن العالم في قطعة من الأرض لا يصل إليها خبر ولم يعلم ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم أما من كان يعيش في بلاد المسلمين وبين
المسلمين أو يعيش في بلاد الكفار وهو يسمع القرآن ويسمع الأحاديث ويحظر الندوات والدروس عند العلماء ويستمر على الشرك فهذا ليس بمعذور أنا مقيم في هذه البلاد الطيبة ومن بني جنس تنتشر
فيهم إبادة القبور والأولياء أما كلم حضرات وكثير من علماء بن جنسنا يحفظون القرآن ويدرسون التفسير ولكن لا يتحدثون عن الأقيدة أبدا فعمت فقمت أنا بهذا الواجب بالدعوة إلى التوحيد ولكن
ليست من العلماء ولا أحسن سرد الأحاديث بأسانيدها ولكن أقول أمر الرسول صلى الله عليه وسلم وقال الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا وأذكروا المانة الواجب عليك أن تتعلم أولا إذا أمكان كذلك
أن تتعلم والتعلم والله الحمد تتعلم ثم بعد ذلك تدعو إلى الله عز وجل لكن ما دام أنك ما تمكنت من التعلم التام فأن تدعو إلى الله على قدر ما تعلم تبلر قدر ما تعلم قال صلى الله عليه وسلم
بلّه عني ولو آية فأنت محسن في كونك تدعو إلى الله على قدر معرفتك وقدر السطاعاتك أوله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم فبلر وعلم على قدر ما تستطيع فلا تدخل فيه شي الذي لا تعرفه لا تدخل
فيه إنما تدرس وتعلم قدر ما تعرف فقط وهذا فيه خير كثير لا تحقيرنا شيئا من العلم أو من التعليم ولو كان يسيرا ينفع الله به لكن إحرص على التعلم مهما أمكان كذلك سائلة تسأل هل يجوز أن
يسلم علي زوج ابنتك محرم لك على عدم أعفاء اللحية أو تقصيرها هل نأثم على عدم أعفاء اللحية أو تقصيرها نعم تأثموا على عدم أعفاء اللحية علما بأننا نعيش في ظروف فيها يعاني صاحب اللحية من
مبايقات شديدة لإصلاطنا باليهود إصبروا إصبروا لا بد من الامتحان ولا بد من الصبر فأنتم عملوا بدينكم و بشريعة نبيكم صلى الله عليه وسلم ولونا لكم شيء من الأذى نصبروا هذا في سبيل الله
عز وجل نصبروا على ذلك نعم سائل يقول ما هي أبرز معتقدات الرافضة و لماذا سموا بذلك هذا يحتاج إلى وقت آخر سؤال هذا يحتاج إلى وقت آخر أنت عليك أن تسأل عنه مردينك و ما يهمك أما عقائد
الفرق هذه ما تبحث هنا تبحث في مكان آخر و في مناسبة أخرى نعم جئت بالطائرة للعمرة من الرياض محرما و لم أسمع أعلان الملاحين بالطائرة بمرورنا بالميقات و لم أولب بالعمرة إلا قرب جدا
تقريبا هل علينا هل علينا شيء فيها نعم إذا تجاوزتم الميقات بدون حرام تمنى وين العمرق و أحرمتم من دون الميقات قد تركتم واجبا يكون عليكم فيديها مالفرق بين الشرك والكفر وبين الإسلام
والإيمان؟
الشرك هو دعوة غير الله عز وجل أن يعبد الله و يعبد معه غيره أما الكفر فالكافر لا يعبد الله أصلا لا يؤمن بالله أصلا ولا يعبد الله أبدا هذا هو الكافر أما المشرك فإنه يعبد الله ولكن
يعبد معه غيره و كل مشرك فهو كافر و ليس كل كافر يكون مشركة لأن الكافر قد يكون ملحدا و معطلا لا يؤمن بالله عز وجل أصلا هذا هو الفرق بينهم أما الفرق بين الإسلام والإيمان فهذا فيه
تفصيل إذا ذكر الإسلام والإيمان جميعا كما في الحديث الذي سمعتهم إن الإسلام يفسر بالعمال الظاهرة و يفسر الإيمان بالعمال الباطنة العمال القلبية الإيمان بالله و ملائكته و كتبه و رسله
واليوم الآخر والإيمان بالقدر خيره و شره هذا إذا ذكره جميعا و لا بد من الإثنين لا بد من الإسلام والإيمان جميعا أما إذا ذكر الإسلام وحده فإنه يدخل فيه الإيمان و إذا ذكر الإيمان وحده
فإنه يدخل فيه الإسلام ولهذا يقول العلماء الإسلام و الإيمان إذا اجتمعه افترقه و إذا افترقه اجتمعه الشكوك والوسوسة في الصلاة والتهارة وسائر نواه العبادات فبما ذا تنصحني جزاكم الله
خيرا و كذلك تستعيد بالله من الشيطان الرجيم و إما ينزغنك من الشيطان نزغن فاستعيد بالله إنه هو السميع العليم و لذلك شرع الله للمصلي إذا أتاب الاستفتاح بعد تكبيرة الإحرام أن يقول أعوذ
بالله من الشيطان الرجيم ثم يقول بسم الله الرحمن الرحيم ثم يقرأ الفاتحة الاستعالة بالله من الشيطان الرجيم من أجل أن يمنعه الله منك فلا يوسوسك بصلاةك قدمت خادمة من بلد الكفر إلى بلد
الإسلام ثم أسلمت و حسن إسلامها والآن تريد الزواج وأبوها وأقاربها كفار وأيضا الولي الأمر من الكفار فمن يأقد نكاحها المحكمة الشرعية تراجع المحكمة الشرعية و عندها إجراءات هي هذا رجل
يقرأ القرآن و خرج منه ريح هل يرجع و يكوضأ إن كان يقرأ القرآن عن ظهر قلب فليستمر في القراءة لأن القراءة القرآن عن ظهر قلب لا يفترط لها الطهارة من الحديث لا صار و إن كان يقرأ القرآن
من المصحف فإنه لا يمس المصحف إلا بعد الطهارة لقوله صلى الله عليه وسلم لا يمس المصحف إلا طهر فعليا يتوضى ثم يعود و يمسك المصحف و يقرأ من لم يصم رمضان في أيام البلوق و بعد أن هداه
الله يريد الصيام فماذا تنصح؟
إذا كانت ترك الصيام بعد بلوقه فإنه يجب عليه القضاء و يكفر عن كل يوم إطعام مسكين إلا إذا كثر الصيام صار سنين طويلة فعلا يكفي التوبة في هذا لأن قضاء سنين الطويلة يشكرون و إذا كانت
شهور قليلة و أيام قليلة يستطيع قضاءها فإنه يجب عليه قضاءها و يطعام مسكين عن كل يوم عن التاخير هذا جهل من هذا الزوج هداه الله لا يجوز للمحرمة أن تلبس القفازين يكفي أن تغطي يديها
بثوبها أو بعباءتها أما لبس القفازين للمحرمة فهو محرم محضور من محضورات الإحرام فعليها الفديه وهي إما إطعام ستة مسكين لكل مسكين الصاع و إما صيام ثلاثة أيام و إما ذبشات فخير بين هذه
الأمور الثلاثة وهي المرة الثانية لا تلبس الإحرام وهي لا تلبس القفازين وهي محرمة تغطي يديها بثوبها ما حكم حضار الشعارة في مناسبات الزوات مقابل مبالغ مالية تدفع إليهم هذا لا يجوز
حضار الشعارة و إقامة العرضات و للرجال و الغنى هذا لا يجوز إنما هذا خاص بالنسى بما بينهنا النبي صلى الله عليه وسلم أمر بإعلان النكاح و أن يضرب عليه بالدف و هذا في حق النسى بما
بينهنا يضربنا الدف بما حضر النسى و ينشدنا ما يعرفنا من الأشعار أنزيها ولا يسمعه للرجال ولا يكون عندهنا مكبض صوت ولا مسجلات و إنما فيما بينهنا صوت مجرد و ضرب الدف فيما بينهنا هذا
الذي جاءت به السنة أما الرجال فإنهم يجلسون يحمدون الله و يسكرونه و يأكلون من الطعام المعدل لهم و يشربون من القهوة و من ما يقدم لهم و يسكرون الله على نعمته و يتركون هذه العادات
السيئة ما حكم قول بعض المؤمومين بعد الانتهاء من إقامة الصلاة لا إله إلا الله بصوت مرته لا يعتاد دعاء معينة بعد الإقامة لكن إذا دع الإنسان فيما بينه وبين نفس من غير رفع صوت فلا باس
من غيرا يلتزم دعاء معينة لا باس يقول لا إله إلا الله أو الله مغفر لي أو الله ما تبع لي أوهدني لكن بدون رفع صوت ولا يداوم على دعاء معينة بل يدعو بما تيسر له وإن لم يدعو فلا شيء فلا
شيء ما حكم قول أن الله مجأ الثوابه لوالدين هذا فيه تفصيل ما ورد به الدليل على أنه يعمل للأموات فلا باس كالصدقه عنهم والأضحية عنهم والحج والعمرة عنهم والدعاء لهم هذا ورد به الدليل
فيعمل عن الأموات و يكفي النية لا حاجة إلا أن اكتبوا الله مجعل ثوابه يكفي إن النية إذا نويته للميت كفى هذا و إذا قلت الله مجعل ثوابه فلا باس لكن الأولى الاقتصار على النية والله يعلم
جل وعلا نيته وقصده أما ما لم يريد به دليل فإنه لا يعمل للأموات للصلاة ولا ولا غيرها من العبادات التي لم يريد ولا قراءة القرآن هذا ما ورد به دليل عن الميت الذي ما ورد به دليل إنه
يعمل عن الميت لا يعمل الله جل وعلا وما أتاكم الرسول فاخذوه ومعنى هاكم عنه فانتهو قال من عملا عملا ليس عليه أمرنا فهو ورد اقتصر على ما ورد به الدليل وهو الصدق عن الميت الدعاء للميت
الحج للميت العمره للميت على كل ورد به الدليل و الحمد لله و في خير في خير إذا تقبله الله عزي وجد نعم ما حكم الطواف بالقفاز إذا غير المحرمة لا بس تطوه بالقفاز غير المحرمة فاستر نفسها
بالقفاز و بالجوارب على الرجلين و تستر نفسها إلا إذا كانت محرمة فلا تلبس القفازين على اليدين ولا تلبس النقاب على الوجه هذا نهى عنه الرسول نهى عنه المحرمة ولا تلبس النقاب ولا
القفازين وهي محرمة تغطي وجهها بالغطاء بالخمار تغطي وجهها بالخمار غير النقاب محكم الوصال في الطواف مثلا أن يطوف أكثر من ثلاث مرات أو مرتين متتاليتين لا بس بذالب أنه يطوف عدة أسابيع
متوارية لكن إذا انتهى يصلي لكل طواف لكل طواف صلاة المستقلة إذا وصل ثلاثة أسابيع ثلاثة أسابيع من الطواف يصلي ثلاث صلوات