01 من 16/شرح كتاب آداب المشي إلى الصلاة/الخروج إليها متطهرا/صالح الفوزان/الفقه/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان وعلى آله وصحبه أجمعين أي والخوة واللخوات فإن الصلاة هي ثاني أركان الإسلام وأعظب الأركان العملية وهي خير العمل وأول ما يحاسب عنه العبد يوم القيامة من عمله ولذا فقد وجب الاهتمام بها وبكل ما يتعلق بهذا الركن العظيم ولهذا فقد كان العلماء يستفتحون كتب الفق والحديث وغيرها بأبواب الطهارة وما يتعلق بالصلاة ومن من كتب في الأمور المتعلقة بالصلاة شيخ الإسلام المجددا الشيخ محمد بن عبد الوحاب رحمه الله فقد كتب كتاب النافع عن سماه آداب المشي إلى الصلاة وهو من الكتب النافع في هذا الباب ومن أحسن الشروح لهذا الكتاب كتاب أداب المشي إلى الصلاة شرح سماحة العلمة شيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله أضوهيات كبار العلماء وأضوه الجنة الدائمة للفتاب وهو شرح نافع رفع الله ذكر الشيخ ورفع منزلته في الدارين وأجزل له المثوبة وشرح سماحة الشيخ صالح هو شرح نافع مفيد نفع الله به خلق كتيرا من القراء ومن هذا المنطلق وليأهمية هذا الكتاب في موضوعه وليشدة محبة المسلمين للشيخ الفاضل الشيخ صالح الفوزان حفظه الله وكثرة دعاء الناس له ورغبة مننا وأيضا في نفع الناس رأينا أن نخصص هذه الحلقات وهذه الدروس التي تبدأ بتناول هذا الكتاب بالشرح والتبصيط وذلك من خلال هذه الدروس التي سوف تأتيكم تباعا بشرح الشيخ صالح الفوزان حفظه الله وعلى هذه الكتاب على سماحة الشيخ صالح الفوزان لعل لكم كلمة قبل أن نبدأ سماحة الشيخ صالح وعلى هذه الكتاب في العقيده ومن ثم بعد العقيده كان الإسلام الصلاة والزكات والصيام والحج فقد اختار لهذا كتاب مفيدا سماه آداب المشي للصلاة وهو مطبوع ومتداول يأيدي طلبة العلم وقد ادرسناه مقررا علينا تقرير الشيخ محمد بالمانع رحمه الله يمكان مديرا عاما للمعارف وقرر هذا الكتاب في الفق وقرر ثلاثة الأصول والتوحيد هذا من آثار طلبة العلم والعلم واهتمامهم باركان الإسلام الخمسة جزاهم الله خير الجزاء شيخ درميح مدير دعت القرآن حريص على مثل هذه الدروس لسماحتكم هل من كلمة للعملين في دعت القرآن الكريم نشكر الله سبحانه وتعالى ثم نشكروا نقائمين على إذاعة القرآن الكريم وفي مقدمةهم مديرها الشيخ قال درميح جزاه الله خيرا فهو دائما حريص على ما ينفع المسلمين في برامجه وفي أعماله في الإله جزاه الله خير الجزا وفقه وأعانا بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى باب أداب المشي إلى الصلاة يعني كيف يمشي الإنسان إذا ذهب إلى الصلاة فإنه يمشي بسكينة ووقار ويقارب بين خطاه لأنه تكتب خطواته إلى الصلاة يسن الخروج إليها متطاحيرا بخشوة متينم من إقامة الصلاة مع الجماعة وهذا فضل عظيم وتكتب خطواته ذهبا وإيابا كما قال الله سبحانه وتعالى ونكتبوا آثارهم وما قدموا فهو الله جل وعالى يكتبوا آثار المؤمنين إلى الصلاة إلا نحن نحي الموتى ونكتبوا آثارهم يعني مشيهم إلى عبادة الله كان قوم من الصحابة بعيدة منازلهم من المسجد النبوي فرادوا أن يقربوا من المسجد أن يقربوا منازلهم من المسجد النبوي وعلم بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وأشار عليهم أن يبقوا في منازلهم وإن كانت بعيدة عن المسجد النبوي وقال لهم دياركم تكتب آثاركم يلزموا مكانكم ودياركم تكتب آثاركم منا إلى المسجد النبوي لأداء صلاة الجماعة لقوله صلى الله عليه وسلم إذا توضأ أحدكم فأحسن بدوأه ثم خرج عامدا إلى المسجد فلا يشبكنا بين أصابعه فإنه في صلاة جهاز من أداب المشي إلى الصلاة أن يتطهر الإنسان في بيته هذا أول شي ثم يخرج إلى الصلاة مع الجماعة في المسجد ويقارب بين خطاهه تكتر خطواته إلى المسجد ولا يشبك بين أصابعه فمشيه إلى المسجد يعتبر صلاة له أجر المصلي ولا يشبك بين أصابعه وأن يقول إذا خرج من بيته ولو لغير الصلاة هذه الكلمات العظيمة يقول والمسلم إذا خرج من بيته سواء خرج إلى الصلاة أو إلى غيرها من عماله فإنها يكون لها أثر طيب على المسلم وينبغي أن يلازمها كل مسلم يخرج من بيته للصلاة أو إلى العمل أولاً أن أرغب بك أن أرغب عن الحق أو أن أرغب بك أو أظلم أحداً أو يظلمني أحد والظلموا ظلمات يوم القيامة وما قال النبي صلى الله عليه وسلم ودعوة المغلوم مستجابة ورفعها الله ووق الغمام ويقول وعزتي وجلالي لا انصر أنك ولو بعد حين ولمغلوم مستجاب الدعوة ولو كان كافر لا أجوز الغلوم بين الناس الحديث القدسي أن الله جل وعلا يقول يا عبادي إني حرمت الغلوم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا أو أجهل أو يجهل عليه الجهة الغد الحلم ذلك بأن يغضب الإنسان وينتقم من من أغضبه في الجهل ولا يجوز بهذا المعنى ومن أسيئ له فإنه يتحمل فلو جهل عليك أحد فإنك لا تجهل عليه بل تحلم عليه خلاف أهل الجاهلية الذين يقولوا قائلهم وأن يمشي إليها بسكينة ووقار ووقار يعني يكون عليه جلاله ومهابه وإذا سمعتم الإقامة فمشوا وعليكم السكينة فاتكم فاتموا وفي رواية فقضوا فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فقضوا وأن يقارب بين خطاه استحباً يقارب الماشي إلى الصلاة بين خطاه لتكثر الخطأ فيعظم أجره نه بكل خطوة نخطوها يرفع له بها درجة ويوضع عنه بها خطية نه أسألك بحق السائلين هو الإجابة أن الله يجيب السائلين خرجت التقاء السخقك وبتغاء مرضاتك لا لشيء إلا التقاء سخقك يعجلياً تقيني من سخقك وعظبك وابتغاء مرضاتك وطلباً لمرضاتك بأجاء هذه الصلاة العظيمة أسألك أن تنقذني من النار وأن تغفر لي ذنوب جميعاً وكذلك