06 من 16/شرح كتاب آداب المشي إلى الصلاة/السجود على هذه الأعضاء السبعة/صالح الفوزان/الفقه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب آداب المشي إلى الصلاة للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله شرح سماعة العلامة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان درس جديد من دروس آداب المشي إلى الصلاة يجمعنا بفضيلة الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان عضوهية كبار العلمة وعضوه الى أجنة الدائمة للفتاة والذي يشرح هذه الدروس الطيبة المباركة والذي يتابعها لخواء والأخوات أهلا ومرحبا بسمحة الشيخ صالح بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد الأصل أن الصوت المرأة عورة لأنه يفتن من يسمعها من الرجال ويتسر صوتها إلا إذا لم يسمعها أحد أو كانت بحضرة نسى ولا باسا ترفع صوتها لقراءة القرآن سواء في الصلاة أو في غيرها وإن أسر في جهر وجهر في سر بنا على قراءته أيات واجب لأنه بالنص نعم ترتب الآيات واجب لأنه ورجب بالنص كان صلى الله عليه وسلم إذا نزلت عليه الآيات أو الآيات فإنه يعمر واصحابه أن يجعلوها في موضع كذا وكذا من المصحف هذا معنى أنه بالنص يعني أن الذي رتب الآيات هو الرسول صلى الله عليه وسلم واما الصور ترتبها بالاجتهاد وليس بالنص اجتهاد الصحابة وليهذا تجوز قراءة هذه قبل هذه و ترتب الصور بالاجتهاد لا بالنص في قول جمهور العلماء فتجوز قراءته قبل هذه نعم بينا هذا نعم هذا مما يدول على أن ترتب الصور أنه بالاجتهاد وليس بالنص من الرسول صلى الله عليه وسلم بدليل أن مصاحف الصحابة وتنوعت في ترتبها للصور دل على أن الأمر في ذلك جائز نعم وكرها أحمد قراءة حمزة والكسائي والإدغام الكبير لأبي عمر نعم وكرها أحمد قراءة حمزة والكسائي والإدغام الكبير لأبي عمر بن العلا أحد القرر المشهورين والإدغام الكبير هو إدغام آخر آية في أول آية مثل الرحمن الرحيم مالك يوم الدين فلا يربط بين الآية وإنما يقرأ الرحمن الرحيم مالك يوم الدين ثم يرفع يديه كرفعه الأول بعد فراغه من القراءة وبعد أن يثبت قليلا حتى يرجع إليه نفسه إذا فرغ من القراءة في الصلاة فإنه يسكت قليلا حتى يرجع إليه ونفسه قبل أن يكبر للركوع ولا يصل قراءته بتكبير الركوع نعم لا يصل آخر الآية بتكبيره وإنما يطف على الآية ويسكت ثم يكبر للركوع فيكبر فيضع يديه مفرجتي الأصابع على ركبتي من القراءة وسكوته قليلا يكبر للركوع وهذه تكبرت الانتقال ويحني ظهره ويجعله كفيه على ركبتي ملقيما كل يد ركبة ويفرج بينها صابعة هذه كلها سنة ولله الحمد للسنة الصلاة سنة فعليه ويمد لهراه مستويا لا يقوص لهراه ولا يرفع رأسه شخص رأسه وإنما يمد لهراه في الركوع مستويا ويجعل رأسه حياله لا يخفظه لا يشهصه ولا يخفظه ويقول في ركوعه سبحان رب العظيم لحديث حذيفة ويقول في ركوعه سبحان رب العظيم وهذا واجب من واجبات الصلاة وإنما الإمام فلا يشق على المؤموم فأدن الكامال ثلاث وأقله مرة واحدة وهذا هو الواجب وما زاد عنه فهو سنة وهكذا حكمه سبحان رب الأعلى في السجود وإنما يأتي بسبحان رب العظيم ثم يرفع رأسه ويرفع يديه كرفعه الأول قائلا إمام ومن فرد سمع الله لمن حمده وجوبا فإنه يرفع رأسه يرفع رأسه قائما من الركوع ثم يرفع رأسه ويرفع يديه كرفعه الأول قائلا إمام إمام ومن فرد سمع الله لمن حمده وجوبا وإذا استتم قائما قال ربنا ولك الحمد ملأ السماوات والأرض وملأ ما شئت من شيء إذا أعتدت قائما من الركوع فإنه يقول ربنا ولك الحمد أو ربنا لك الحمد أو اللهم ربنا ولك الحمد أي ما قال من هذه الألفاظ فإنه قد أتأت بالمشروع ربنا ولك الحمد أو لك الحمد نعم إذا شاء زاد أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكل لك عبد وإن شاء زاد أهل ربنا ولك الحمد ملأ السماء زاد ملأ السماء وملأ الأرض وملأ ما شئت من شيء بعد أي أن الله جل وعلا قادر على أن يجعل هذا يملأ السماوات ويملأ الأرض يملأ السماوات ويملأ الأرض بكلمة واحدة يقولها المسلم له من بعده وهو العزيز الحكيم مدد الله لعبده لا أحد يقلروا على ذهلك لا معنى علما أعطيت ولا معطيت لما منعت ولا ينفع ذل جد والجد المراد به الحظ هنا المراد بالجد الحظ هنا ولا ينفع ذل جد يعني ذل غناه وله أن يقول غيره مما ورد إذا رفع من الركوع وعتدل لما ورد لا يأتي بشيء من عنده لم يرد وإنما ما ورد في هذا المقام يقوله وإن شاء قال الله مربنا لك الحمد وهذا ما ورد في حديث أبي سعيد وغيره إذا أدرك المأموم الإمام في هذا الركوع فهو مدرك للركعة إذا وصلت يدى المأموم إلى ركبتيه قبل أن يرفع الإمام فقد أدرك الركوع ويطنع إن ويقول سبحان رب العظيم ثم يرفع ثم يكبر ويخير رسالة إذا لم تصل يداه إلى ركبتيه قبل رفع الإمام فإنه فاته الركوع ثم يكبر ويخير ساجدا ولا يرفع يديه إلا للمريض أو الكبير السن الذي يحتاج لأن يضع يديه قبل ركبتيه ولا باس بذلك أما القوي فهذه هي السنة في حقه أن يضع ركبتيه على الأرض قبل يديه يمكن جبهته وأنفه وراحته من الأرض يمكن جبهته الساجد يمكن جبهته من الأرض وأنفه أيضا لا يرفع الأنف ويضع الجبهة لأن الأنف تابع للجبهة فلا بد أن يستدع على جبهته وأنفه جميعا على الأرض ويستدع على سابع إرجليه موجياً رؤوسها إلى القبلة ويستحبه مباشرة المصلة لبطوني كفيه أو يصلي على فرش بباشر براحته في سجوده المصلة ولا يرفع شيئاً من عضائه في حالة السجود ونفع به الإسلام والمسلمين يتجدد اللقاء معكم المواش يتجدد اللقاء والسلام عليكم ورحمة الله