08 من 16/شرح كتاب آداب المشي إلى الصلاة/التشهد الأول/صالح الفوزان/الفقه/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
14:26
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب آداب المشي إلى الصلاة للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله شرح سماحة العلامة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان أهلاً ومرحباً بسماحة الشيخ صالح صلى الله عليه وسلم على النبينا محمد وعلى له وصحابه يجمعي وداعي قيمة الصلاة وعلى صلاة هإلل المكتوبة كما فعلت حفظكم الله بالنسبة
للمسجد الحرام ما هي تحية المسجد الحرام سواء أول ما يصل إلى المسجد الحرام يبدأ بالتواف تحية الكعبة المشرفة يبدأ بالتواف المشرفة يبدأ بالتواف تحية الكعبة من السفر ثم يصل بعد الطواف
ركحته ومن يراداً يجلس دخل المسجد الحرام لا يريد يقوف وإنما يريد أن يجلس فإنه لا يجلس حتى يصل ركحته أوله صلى الله عليه وسلم إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصل ركحته ما هو حصول
الدعاء له والأمور المترتبة على حصول دعاء الملائكة لمنتظر الصلاة هل تتابع مثل الآذان؟
هل هذا لم يريد؟
هل هذا على ألسنات الناس وغير وارد فيما أعلم؟
نعم هل هذا غير وارد؟
ما إذا قالوا بعض الأحيان من بير الاتجام الله فلا بس نويتاً أصلظ ظهر أربع ركعات فلا يجوزًا يتلفل بنيته أن الله يعلم نيته قال الله جل وعلا فلا تعلمون الله بدينكم الله يعلم ما في
السماوات وما في الأرض الله بكل شيء عليم نعم يتساهل بعض الناس الشيخ الداخلين للصلاة بتسوية الصفوف وهذا متقدم وهذا متأخر هذا من وضائف الإمام هو المسؤول عن تعديل الصفوف النبي صلى الله
عليه وسلم كان لا يكبر حتى يرى أن الصفوف قد اعتدلت واستقامت بوسدة الخرج لا يكبر في الصلاة حتى تتم هذه الأمور ما يدل على اهتمام الإمام بذلك وهي مسؤولية نعم يسجد بالصلاة السجدة
الثانية نعم السجود العظم في الرب وكذلك يأتي بالدعاة في السجود لأنه أحران السجاب له فيه أقرب ما يكون العبد إلى ربه وهو ساجد أكثر من الدعاة يأتي به في سجوده يرفع رأسه من السجود إلى
الركعة الثانية معتمدا على سدول قدمه يعني يجعل مواطئه على الأرض ويستقبل بيصابعها القبلة ويقوم عليها ولا يعتمد على يديه على الأرض فإنه يقوم معتمدا على سدول قدمه ويكبر أثناء قيامه فما
يصل الركعة الثانية كالأولى إلا في تكبيرة لاحرام والاستفتح فما يصل المسلم ركعة الثانية في فريف الفريضة كالركعة الأولى على ما أصف في ما سبق إلا في تكبيرة لاحرام إنها خاصة بالركعة
الأولى وإنما تكبيرةها تكبيرة انتقال ثم يجلس التشهد مفترشا جائلا يديه على فخذيه فما يجلس التشهد الأول مفترشا يعني يفرش الرجل اليسرى ويجلس عليها نجلس على بطنها وظهرها إلى الأرض هذا
معنى الفتراش نه مفترشا جائلا يديه على فخذيه ويجعل يديه مبسوطتين على فخذيه باسطا صابع يسراه مظمومة مستقبلا برووس صابع يديه يتشهد ثم ياتي بالتشاهد الأول سرا لا يرعو به صوته بأن يقول
التحيات لله والصلاوات والطيبات كان النبي صلى الله عليه وسلم يشير بأصبوعه بإذا دعى ولا يحركها فيقول التحيات لله والصلاوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام
علينا وعلى عباد الله الصالحين فإن الله هو السلام ولكن قولوا التحيات إلى آخره وإن أتاب تشاهد آخر من ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم جاز ذلك فلا يأتي إلا بما ورد عن الرسول صلى
الله عليه وسلم شكرا الله لكم وفضيلة الشخصالح على تفضلكم بشرحي ما تيسر من أداب المشي إلى الصلاة أستقبل بإذن الله منكم الأسئلة والاستفسارات عن ما مضى من هذه الأداب في كتاب أداب المشي
إلى الصلاة شكرا لي فريق العمل في هذا البرنامج وشكرا لي زميل عبد الله المواش من إذاعة القرآن الكريم والذي سجل هذا اللقاء والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته