19 من 28/شرح كتاب آداب المشي إلى الصلاة/سنن الصلاة/صالح الفوزان/الفقه/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب آداب المشي إلى الصلاة للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله شرح سماحة العلامة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان بسمكم جميعا يو السادان رحب سماحة بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله عليه وسلم على نبي محمد بن على أهله وصحابه يجمعي والخشوع في الصلاة هو روحها وصلاة ليس فيها خشوع ليس فيها روح أيها مثل الجسد الميت والخشوع هو السكون وإنقل قال الله سبحانه وتعالى وقد أفلح المؤمنون الذين في صلاتهم خاشعون فالخشوع في الصلاة هو قلبها ولبها وهأل من الله جل وعلا من نبه على من يشاء ولكن على العبد أن يفعل الأسباب الجالبة للخشوع ويتجنب الأسباب وذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يدخل في الصلاة وهو حاق للبول أو حاقب آيل الغاية حتى يتفرع للخشوع للصلاة ولا ينشغل بهذه الأمور التي تضايقه لأن هذا أيضا يذهب الخشوع إذا دخل في الصلاة ولم يتناول من هذا الطعام الحاضر ما يذهب شهوته وحاجته إليه قال صلى الله عليه وسلم وكذلك لا يصل في مكان شديد الحرارة أو شديد البرودة وقال عليه الصلاة والسلام "إذا اجتد الحر فأبرد بالصلاة فإن شدة الحر إنثيح جهنم فالصلاة في مكان شديد الحرارة يشغل الإنسان ويذهب الخشوع" "إذا أتاب قول مشروع في غير موضعه فإنه يستحب له أن يستد للسه وليس ذلك بواجب" "الشخص الحيوم أفضل الإنشغال بالألم أم التنفل بنوافل الإبادات" "الشخص الحيوم أفضل الكثرة التطوع من السلوات ومن السدقات ومن سائر أنواع العبادات هذا لما يعظم الله به أجر المسلم أيضا لما يجبر ما يحصل في الفرائض من نقص إن كان فيها نقص كما ذكرنا أن حكمة جبران ما يحصل في الواجبات من نقص وزيادة الخير في عمل المسلم "قل المؤلف رحمه الله تعالى وقد وقف بنا الحديث عند هذه العبارة وسوى ذلك فسنن أفعال مثل "وما سوى سنن الأقوال التي مظهت وذكرها المؤلف فوسنن أفعال ومن أمثلة سنن الأفعال ما ذكره المؤلف وهو كون الأصابع مظمومة مبسوطة مستقبلا بها القبلة عند الإحرام وعند الرقوع يرفع يديه عند الرقوع وعند الرفع منه وحطهما عقب ذلك يعني إذا رفع يديه عند تكبيرة الإحرام فإنه يحطهما إذا فرع من تكبيرة الإحرام يقبض اليد اليسرى فهذا يسمى بالمرفق وليس يسمى بالكور يقبض اليد اليسرى الكف اليسرى يقبضها بالكف اليمنى ويجعلهما تحت سرته كما ورد في حديث علي رضي الله عنه وإن وضعهما تحت صدره فكذلك هذا من السنة ويضعهما إما تحت صدره وإما تحت سرته في حال قيامه في الصلاة ونظر إلى موضع سجوده هذا من سنة إلى فعال أن المصلي ينظر إلى موضع سجوده لأن ذلك أجمع للخشوع ولا يرفع بصراه إلى السماء وهو يصلي وهذا منه ينعنه متوعد عليه وكذلك لا يسرح طرفه يمينا وشمالا وينظر في المار رهوة ما حوله وإن هذا يسقله عن صلاته وتفريقه بين قدمه في قيامه ومن سنة الصلاة تفريقه بين قدمه في قيامه لكن لا يبالغ في التفريق كما يفعل بعض الشباب اليوم وإن هذا ليس من السنة وهذا يضائق من بجانبه ويأخذ مكانا أكثر من ما يحتاجه ومراوحه بين رجليه يعتمد على اليوم ثم يعتمد على اليسره ثم يعتمد على هذه وقائم ومن ما يستحبه في الصلاة ترتيل القراءة وعندما يترسل في القراءة ولا يهذها هذن ولا يمطططها تمطيطا وإنما يراتلها على جل وعلا وراتل القرآن ترتيلا ترتيل هنا معنى هو أن يترسل في القراءة ولا يهذ القرآن هذ الشعر ولا يمطططه بيحكام التجويد ويبالغ فيها كما يفعل بعض الذين يقلبون الفضيلة لكن يخطئون في هذا ويبالغون والتخفيف للإمام قال صلى الله عليه وسلم أن يكون أما الناس فاليخفف فإن فيهم الكبير والمريض وذا الحاجة يبالغون مع الإتمام وينهى عن التخفيف المخل بالصلاة مفرجتي الأصابع في الرقوة ومده ظهره مستوياً وإنما يكون رأسه بحيال ظهره كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ووضع ركبتي قبل يديه في سجوده ورفع يديه قبلهما في القيام وتمكن جبهاته وأنفه من الأرض وأنفه لأن الأنفتابع للجبهة والجبه من عظائي السجود فلا يرفعها عن الأرض وإنما يسجد عليها على جبهته على المصلى سوى أن صلى على الأرض أو صلى على فرش ومجافات عضوديه عن جنبه وجعل بطون أصابعهما إلى الأرض مفرقة شكراً الله لكم منفضلة الشخصالة لا تفضل لكم بشرحي هذا الدرس الطيب المبارك من كتاب أداب المشي إلى الصلاة نستقبل ما تبقى من هذه الدروس المهمة في هذا الكتاب المبارك حتى ذلكم الآن أنقل لكم تحيات فريقة العمل وزميلي من الإذاعة الخارجية عبد الله المواش في إذاعة القرآن الكريم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته