24 من 28/شرح كتاب آداب المشي إلى الصلاة/أي الأعمال أفضل/صالح الفوزان/الفقه/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
13:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب آداب المشي إلى الصلاة للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله شرح سماحة العلامة الشيخ
صالح بن فوزان الفوزان الدلس الرابع والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد هور المحجلين مرحبا بكم يوليخ واتول خوات في درس في كتاب آداب المشي
إلى الصلاة ضيف هذا اللقاء وسماحة العلامة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبي محمد وعلى آله وصحابه أجمعين وقال الشيخ
رحمه الله قد يكونوا كل واحد أفضل في حال لفعل النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه بحسب الحاجة والمصلحة وعلى أفضل من عمل الصالح إذا دعت الحاجة إليه أكثر من غيره فصدقه في وقت المجاعة لا
شك أنها أفضل من عمل التطوع وكذلك الصوم أيضا فإنه لا مثل له في التطوع لأنه تجتمع فيه أنواع الصبر الثلاثة فإنه لا مثل له في التطوع نعم ورجح أحمد فضيلة الفكري على الصلاة والصدقة فقال
يتوجه منه أن عمل القلب أفضل من عمل الجوارح وأن مراد الله صحاب عمل الجوارح نعم عمل القلب بالخوف والخشية والصبر واتوكل على الله يكون أفضل من ناهية وأن عمل الجوارح تكون أفضل من ناهية
أخرى بحسب نفحها وتعدي نفعها لأن عمل القلب قاصر على صاحبه وأما عمل الجوارح من الصدقة والجهاد فهذه تعد نفعها إلى الآخرين فهي بهذا العتبار أفضل من غيرها نعم أكد التطوع صلاة الكسوف بعض
العلم يرى وجوبها حين ما يحصلوا الكسوف للشمس أو الكسوف للقمر فوصل صلاة الكسوف كما بعد رأي إليها النبي صلى الله عليه وسلم وأمر بذلك في قوله إن الشمس والقمر آيتان
ثم هو ما يكون بعد صلاة العشاء وقته من صلاة العشاء إلى طلوع الفجر
ثم سنة الفجر
ثم سنة المغرب وصلات المغرب ويتروا النهار فيصلي بعد هارك عتين الراتبة تطوعاً ثم بقية الرواتب التي مع الفرائب مع الزهر مع المغرب مع العشاء مع الفجر وأما العصر فلا راتبة لها لا قبلها
ولا بعدها
ثم تطوع صلاة الويتر بعد العشاء إلى طلوع الفجر وقلها ركعة واحدة وأكتر إحدى عشرة ركعة وعلىه احدى عشرة أو ثلاثة عشرة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصل الويتر بهذا العدد ما كان يزيل
في رمضان ولا غير على احدى عشرة أو ثلاثة عشرة وإن أفردها ركعتين ركعتين وأوتر بواحدة فهذا أفضل وإن فعل غير ذلك من ما صحى عن النبي صلى الله عليه وسلم فحسن فعلا كما كان النبي صلى الله
عليه وسلم يفعل فحسن إنه كان يصل اربعاً ويصل
ثم يصل اربعاً لا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصل ثم يقوم ويصل واحدة ويترن وادنى الكمال ثلاثة والأفضل بسلامين ويجوز بسلام واحد ويجوز كالمغرب نعم إذا أوتر بثلاثة فالأفضل أن يسلم ركعتين
الأوليين وهما الشفع ثم يوتر بواحدة وإن جلسها في الثانية ثم قام واتأ بالثالثة بعدما يسلم فهذا أحسن نعم وفعلوها في البيت أفضل وإذا جاء إلى المسجد انتظر الصلاة فإنه يصل تحية لمسجد ثم
يجلس وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين الفجر وركعتين قبل الظهور وركعتين بعدها 1112 وإن اقتصر على عشر فهذا لا بأس نعم ويخفف ركعتين الفجر السنان يخفف ركعتين الفجر تقول
عايشة لا أدريها القراءة أم لم يقرأ من صراعته صلى الله عليه وسلم فيهما نعم ويقرأ فيهما بسورتي الكافرون والإخلاص يقرأ في الفجر بركعتين الفجر راتبت الفجر يعني يقرأ في راتبت الفجر في
الأولى قل يا أيها الكافرون ويقرأ في الثانية بسورة الإخلاص ويقول هو الله واحد هنا أو يقرأ في الأولى بقوله تعالى قولوا آمننا بالله وما أنزل إلينا ويقرأ في ركعتين الفجر بهاتين
الآياتين أو يقول يا أيها الكافرون ويقول هو الله أحد ويقول يا أيها الكافرون في توهيد العبادة ويقول هو الله واحد في توهيد الربوبية ويسمى والصفات نعم تبقى من الحديث في هذا الموضوع في
الدرس القادم بإذن الله شكرا الله لكم شخصالة الفوزان على تفضلكم بشرح هذا المتن من كتاب آداب المشي إلى صلاة شكر اللي حضراتكم أنتم من يوسادة على تواصلكم مع سماعة الشيخ ومعشرح هذا
الكتاب المفيد يتجد الدلقامة شكر لزملا الذي نقاموا بتسجيل هذه الحلقة من اللذاعات القارجية من اللذاعات القرآن الكريم الزميل عبد الله المواش والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته