شرح كتاب آداب المشي إلى الصلاة (34) لمعالي الشيخ صالح بن فوزان الفوزان - كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
12:40
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين بسمكم جميعنا يو السادان ورحب بسمحته ونشكر له وتفضل له بشرح هذه
المتون المباركة فأهل أنه مرحباً سماحت الشيخ حياكم الله وبارك فيكم من الأسئل التي وردت في الباب السابق يقول بعض الناس الشيخ يأتي مسري عن لإدراك الروكوع ويصدر أصوات إما بالنحنة أو
يردد إن الله مع الصابرين إن الله مع الصابرين بسم الله الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعين قال صلى الله عليه وسلم إذا سمعتم الإقامة
فامشوا عليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فقضوا في رواية فأتموا المشروع أن الإنسان يأتي إلى الصلاة بسكينة ووقار كما عمر النبي صلى الله عليه وسلم ولا يأتيها بعجلة ويدخل فيها
هو وثائر النفس من السرعة أو من العدو يؤثر ذلك على خشوعه في الصلاة وشيخ بعض الناس عندما يشاهد الإمام مؤراكة يركع شيخ وفي طرف الصفف ثم يمشي وهو منحني من اليمان رب الله عنه فرق والنبي
راكع والنبي عليه الصلاة وسلم راكع فركع ودبع حتى دخل في الصفف فقال له صلى الله عليه وسلم لما سلم من صلاته قال زادك الله حرصا ولا تعد في رواية ولا تعدو هذا الذي أمأ ربه النبي صلى
الله عليه وسلم السكينة والوقار حتى يصل إلى الصف في هدوء فلا يشوش على نفسه ولا يشوش على المصلين ولا يده بالخشوع هنا قال المؤلف رحمه الله تعالى الله القول الصحيح أن الجمع لا تدرك إلا
بيدراك راكع كالجمعة وعلى رواية في المذب أنها تدرك بتكبيره قبل السلام الإمام ولكن هذا مرجوه في المذب وليهاله في متنزيل يقول ومن كبر قبل سلام إمامه قد أدرك الجمعة بناء على هذه
الرواية المرجوهة نعم إلا جاء والإمام راكع فإنه يأتي بتكبيره الإحرام وهو قائم معتدل ثم ينحني للركوع ولا يجب في إنحنائه تكبير لأن تجي عنها تكبيره الإحرام فإن كبر تكبيرة ثانية لننحناء
فلا باس بذلك نعم لفعل زيدي بن ثابت وبني عمرى نعم لفعل هذا الصحابيين أنهما كان يكتفيان بتكبيرة الإحرام ولا يأتيان بتكبيرة ثانية للانتقال وإتيانه بهما أفضل تكبيرة الإحرام وهو واقف
وتكبيرة الركوع وهو ينحني هذا أفضل خروج من الخلاف نعم خروج من خلاف من أوجبة نعم فإن أدركه بعد الركوع لم يكن مدركا للركعة فإن أدركه الإمام بعد معتدل من الركوع لم يكن مدركا للركعة
ولكن يكبر معه للمتابع ويأتي بركعة بدل هذه التي فاتت نعم وعليه متابعته نعم كما ذكرنا ويسندخوله معه ولو كان قائما بعد الركوع ولا يؤجل حتى يقوم الإمام للشانية كما أفعله بعض الناس يدرك
المتابع مع الإمام قوله صلى الله عليه وسلم من أتى والإمام على حال فليكن معه على تلك الحال نعم فإن أدركه في سدود السه بعد السلام لم يدخل معه وإن فاتته الجماعة أستحب له أن يصلي معه
ولو كان قد صلى مع الإمام استحب له أن يصلي مع هذا الداخل ليجبرا الجماعة ليكون هذا الداخل قد صلى جماعة بإنظمام أخيه إليه ولو كان أخوه قد صلى الفريضة فإنه يدخل معه ويصلي معه تكون له
نافلا نعم هاله هو الدليل على مسألةنا دخل رجل بعد ما سلم الرسول صلى الله عليه وسلم صلاة العصر فقال من يتصدق على هذا ويصلي معه فجل على استحباب ذلك ولو كان قد صلى مع الإمام يصلي معه
ليتم الجماعة مع هذا المسبق ويكون له نافلا و لا تجب القراءة على مأموم القراءة الفاتحة في الجهرية لا تجب على مأموم إذا قرأ فأنصتوا إذا سمعوه ينصتون ويسكتون ويجلت في الصلاة وإذا قرأ
القرآن يعني قرأ الإمام وجهر فإن المأمومين ينصتون ويستمعون لقراءته ولا يقرأون والإمام يقرأ هناك وتسن قراءتهما فيما لا يجهر فيه الإمام تسن قراءتهما أي الفاتحة والسورة في الصلاة
السريحة تظهري والعصري الصلاة السريحة تظهري والعصري وصمية السريحة لأن الإمام والمأمومين يسرون القراءة فيهما وهذا عند أكثر أهل العلم من الصحابة والتابعين شكر الله لكم سماحة الشخصالة
ولا تفضلكم بشرح هذه المطون المباركة من كتاب أداب المشي إلى الصلاة نقف عند هذا الحد ونستقبل إن شاء الله ما تبقى من الأسئلة وبقية المتن في الدرس القادمة
إذن الله تعالى حتى ذلكم الحين نستودعكم الله وأنقل لكم في تحييات فريق العمل والسلام عليكم ورحمة الله وبرك