شرح كتاب آداب المشي إلى الصلاة (36) لمعالي الشيخ صالح بن فوزان الفوزان - كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
11:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أهلاً ومرحباً بالشيق مع لخواتي والخوات بقي بعض الأسلال لخوة عن
الدرس السابقة الشيق هناك من يسابق الإمام في رقوعه أو سدوده فما الحكم الشرع في نظركم في مسابقة الإمام في الإسراء والموافقة ما أجورين قال المؤلف رحمه الله تعالى قراءة الركعة الأولى
أطول من الثانية من سنة الصلاة أنها تطول ركاح الأولى عطول من الثانية وهكذا تكون الصلاة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصليها أنها تكون متدرجة أولها أطول من آخرها ويستحب للإمام
انتظار الداخلي ليدرك الركعة نعم استحب للإمام انتظار الداخل وهو راكع لا يرفع راسه من الرقوع ما دام يسمع هناك داخلاً إلى المسجد ينتظره حتى يلحق بالركعة كما كان النبي صلى الله عليه
وسلم ينتظر في رقوعه فلا يرفع راسه وهو يسمع وقع قدم إلاً يشق على مأموم فإن المحافظة على راحة الداخل أولى من انتظار الداخل فالذين معه أولى بالتخفيف من الداخل نعم والضابط الشخصالة في
المشقه يعني المشقه لا ضابطه لها ما شق على المأمومين طال عليهم نعم وأولى الناس بالإمامة أقرأهم لكتاب الله بمعنى الذي تكون قرائته للقرآن أجود من الآخر لقوله صلى الله عليه وسلم يا أم
القومة أقرأهم لكتاب الله نعم وأما تقديم النبي صلى الله عليه وسلم وأما أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم أبا بكر في مرضه ليصلي بالناس أبا بكر فيه ليصلي بالناس أخلافه من بعده لذلك لما
حاولوا معه أن يقبل الخلافه قالوا أير ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم لديننا ولا نر ذاك لدنيانا نعم وقال غيره لما قدمه مع قوله يا أم القوم أقرأهم لكتاب الله لما با بكر مع أن نوبي
أقرأ منه لكتاب الله إشار إلى أنه الخليفة من بعده نعم فإن كانوا في القراءة سوا فأعلمهم بالسنة إذا تساوى في جودة القراءة فيقدموا أعلمهم بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم أحفظهم للسنة
وعلمهم بها نعم نعم يؤخذوا من هذا أن أبا بكر ربي الله عنه هو أعلمهم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وكما قال ابن مسعود رضي الله عنه كان الرجل مننا إذا تعلم عشر آيات من
القرآن لم يتجاوزهن حتى يتعلم معانيةهن والعملة بهن نعم كان الصحابة يتعلمون القرآن يتعلمون القرآن الفاضه ومعانيه وفقه كما قال ابن مسعود رضي الله عنه ما كنا نتجاوز عشر آيات حتى نعلم
معانيةهن والعملة بهن قال فتعلمنا العلم والعملة جميعا نعم هذا هو ترتيب ألا إما عند الاختيار فيقدمون أقرأهم لكتاب الله شخصان هل الصحابة رضوان الله عليهم في منزلة واحدة أم هم يتفاوتون
في المنزلة بلا شك أنه هم يتفاوتون في المنزلة فالمهاجرون أفضل من الأنصار والأجود قراءة أولى من غيره من المهاجرين والأنصار ثم إذا تساوى في ذلك فأقدمهم إسلاما دخولا في الإسلام فإن
كانوا سواء فأكبرهم سننا ولا يأمنا الرجل الرجل في السلطان هذا مستثنى السلطان يقدم ولو كان فقه أقل لأنه لأنه له حق التقديم في الأمر حق التقديم في الأمر والنهي فهو أولى من غيره
السلطان والمراد السلطان العام والحاكم أو السلطان في بيته فإن الرجل في بيته سلطان فلا يتقدم عليه أحد في بيته إلا بإذنه إذا كان لصاحب البيت مجلس خاص مهي له بالجلوس فيه فلا يجوز أن
يسبقه إليه أحد لقوله صلى الله عليه وسلم ولا يجلس على تكرمته إلا بإلكرمته إلا بإذنه وفي الصحيحين يأمكم أكبركم فإن كانوا في الهجرة من بلاد الكبر إلى بلاد الإسلام سوى تساوى في الهجرة
فيقدموا أولهم إسلاماً دخولاً في الإسلام ناكتفي بهذا القدر من شرحي هذا المتن في كتاب أداب المشهر ونستأني في إن شاء الله البقية المتن في الدرس القادم شكر الله لشيء صالح الفوزان على
ما تفضل به من شرحي هذه الدروس المهمة للأمة وشكراً لحضراتكم أنتم كما أشكر فريق العمل الذي نقاموا بتسجيل هذه الدروس والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته