01 من 83 / شرح مختصر زاد المعاد / مقدمة الكتاب / صالح الفوزان / السيرة / كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بفوزان الفوزان شرح مختصر زادي المعاد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس الأول بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين قول شيخ الإسلام الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتابه مختصر زادي المعاد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين أما بعد فإن العلم رحمه الله اهتموا بتدوين سيرة النبي صلى الله عليه وسلم منذ بعثه الله إلى أن توفه الله هذا بعد الرسالة وكذلك أبل ذلك اهتموا بمولبه صلى الله عليه وسلم ورضاعته ونشأته وحالته قبل البيثة كل ذلك دونوا كل ذلك دونوا حما يسمى بالسيرة النبوية والغرض من ذلك لقتدابه صلى الله عليه وسلم وعلى قال لقد كان لكم في رسول الله وسوة حسنة إذا كان يرجى الله وليوم الآخر ولكر الله كثيرا الرسول صلى الله عليه وسلم هو القدوة ولذلك اجبن نعرفه سيرةه ونشأته صلى الله عليه وسلم ثم نعرف سيرةه بعد البيثة لاجل نقتج به عليه الصلاة والسلام فهناك كتب التاريخ وهذه الحواله العامة الحواله العامة وهناك كتب السيرة وهي تاريخ لرسول صلى الله عليه وسلم لحياته لحياته صلى الله عليه وسلم وأعماله ومثله أيضا سيرة العلمى وهو ما يسمى بتاريخ الروات وكتب التاريخ للبخاري والتاريخ كل يعني الغالب المخدرين لهم كتب تاريخ ليس تاريخ الحواليه وإنما تاريخ حيات الرجال والروات الذين روهوا الحديث حتى يعرف الراوي وكأكملوا واسملوه وتاريخ الرسول صلى الله عليه وسلم معرفة حياته وعماله وتصرفاته صلى الله عليه وسلم دعوته للناس جهاده كل هذا يسمى بالسيرة السيرة النبوية ومن من اهتم بذلك الامام ابن القيم رحمه الله فإنه جمع من سيراته صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم من اقواله وافعاله وجهاده وزواته وجمع من ذلك ما صح في هذا الباب ولم يقتصر على التدوين فقط وإنما ذكر ما يستفاد من هذه السيرة وما يستنبط منها من الفقر فهو جمع بينه كونه رصدًا للسيرة وكونه فقًا للسيرة يستفيد الانسان من ذلك فائدة عظيمة إلا أن مؤلف ابن قيم طويل ومهين مبسط فيه دراسة عظيمة للمسائل والترجيح والروايات وكتاب موسع فهو المستفيدين من طلبة العلمة وغيرهم من المسلمين وغقاموا باختصاره فلا وعدت اختصارات منها هذا الكتاب الذي معنا لشيخ الامام محمد ابن عبد الوهب رحمه الله قد اختصر هذا الكتاب وأجاد في هذا الاختصار حيث إنه انتقى منه انتقى منه الفوائد العظيمة واختصر بيسلوب سهل يسر تلمّ به كله ومن راد التوسع إنه يرجع إلى الأصل وهو زاد المعات وهذا من اهتمامات الشيخ رحمه الله فإنه اهتم بالاختصارات اختصر كثير من الكتب التي يحتاج الناس إليها في الفطه وفي غيره واشد أن محمد انعبده ورسوله أما بعد وكان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك في بداية بداية حديثة مع أصحابه وجلساته عليه الصلاة والسلام كان يبدأ بالحمد لله ومشهدتين ثم يدخل على الغرض المطروب فالشيخ لحها هذا المنح وعمل بهذه السنة أما بعد فإن الله سبحانه وتعاله والمتفرد بالخلق والاختيار أما بعد كلمة يوتابها للفصل بين المقدمة وبين الموضوع وهي كلمة يقال إنها هي فصل الخطاب الذي آتاه الله لداود عليه السلام وآتناه الحكمة وفصل الخطاب هنا أما بعد فإن الله سبحانه وتعاله والمتفرد بالخلق والاختيار وخلق المتبادات في الكون خلقه سبحانه وتعاله كل شيء فهو خلقه لا خالق معه ولا خالق سواه سبحانه وتعاله خلق المؤمنين والكفار هو الذي خلقكم فمنكم كاهرة ومنكم مؤمن وخلق عام وأما الاختيار رخاص يختار من خلقه سبحانه ما يعلم أنه يصلح للاختيار وربك يخلق ما يشاء هذا عم يخلق ما يشاء من الخير والشر ولا خيار ولا شراء والمحبوب والمكروه والنعم والمصائب وغير ذلك يخلق ما يشاء ويختار سبحانه من هذا الخلق ما يعلم أنه يصلح للاختيار ويختار الأنبياء المرسلين ويختار الصالحين يختار من البقاع ما يشاء سبحانه وتعاله يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخير يجب الوقوف على قوله سبحانه ويختار وليد يوصل بما كان لهم الخير ويكون هذا ابتداء كلام ما كان الأنفي تكون ما نافية ويبتداء كلام ليس للناس الخير للا هو الذي يختار سبحانه وتعاله أما الذين يصلون القراءة ربك يخلق ما يشاء ويختار ويختار ما كان لهم الخير وهذا غير صحيح وهذا استدل بين معتزلة على أن الله يجب عليه فعل الأصلح وعلى أن الله يجب عليه فعل الأصلح كما هو ما ذهبهم وصوى الذي عليها للسمنة والجماعة أن الله لا يجب عليه شيء لا يجب عليه شيء وإنما هو الذي يجب عليه نفسه ولا أحد يجب لا أحد يجب عليه شيئا وإنما هو الذي يجب عليه نفسه سبحانه فضلا من هو وإحسانا نعم وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم وما نافيا وليست موصول وهي ابتدى كلام وليست مرعولا به ما كان لهم الخير سبحان الله سبحان الله وتعالى عما يشركون نزه نفسه سبحانه وتعالى عن اختيارهم نزه الله نفسه عن اختيار الخلق فهو الذي يختار سبحانه وتعالى وليس هم الذين ويختارون وليجأ لكم ويختارون الكبر ويختارون الشرك ويختارون الفسوق ويختارون الأشياء القبيعة الله نزه نفسه عن اختيارهم نعم وعن اقتراحاتهم وعن نعم الله يجتب من الملائكة رسولا يعني يختار ولصطفى نعم الله صطفى رسوله اختارهم اجتباهم نعم نعم فهو المتفرد بالخلق فهو المتفرد بالاختيار منه نعم من الخلق يعني نعم فهو المتفرد بالاختيار منه فإنه اعلم بمواطع اختياره الله سبحانه لا يختار لما فيه خير وما فيه وهو الذي يعلم ما يصلح للاختيار وما لا يصلح نعم كما قالت عالى الله اعلم حيث يجعل لسالته نعم لانهم يقولون لنؤمن حتى نؤتى مثلما هوتى يا رسول الله يقولون لما لا يخص الرسول وهم بشر مثلنا لا نؤمنهم ولا نصدقهم حتى نكون مثلهم نعطى مثلما ويعطوا فرد الله عليهم بقول الله اعلم حيث يجعل رسالته وهو يختار لرسالته من يعلم انه يصلح لها انه يصلح لها ما يختار لرسالته الا من يعلم انه يصلح لها الذي لا يصلح فإن الله لا يختاره نعم نعم هذا في كفار قريش هذا في كفار قريش اعترضه على الله انه اختار محمد صلى الله عليه وسلم من بينهم فقالوا كيف يختار يتيم فقير كيف يختار هذا الشخص وانه يختار من القريتين من مكة والطائف رجل من القريتين من مكة او من الطائف عظيم لهما لهجاه لهما كانه او بيتين فقير وهذا الرجل قال من مكة الوليد من المغيره ومن الطائف عروب المسعود الثقهي هذا الرجل لو لا نزل هذا القرآن على رجل من القريةين عظيم فقد الله عليهم بقوله هم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم عيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم وقوق بعض درجات فهم ليس لهم ان يتدخلوا اقتراح هذا الراجع لله الذي يعلم من يصلح للرساله ويخص بفعله من يشاه سبحانه وتعالى اما انتم فالله جل وعلا يقسم بينكم معيشتكم وليس احد يستطيع ان ياخد بيده المالة والمؤول كثب نحن قسمنا بينهم معيشتهم الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات هذا غني وهذا فقير لماذا الى كان الاختيار لكم ما تكونون كلكم غنية لماذا بعضكم غني وبعضكم فقير هذا الدليل على ان الله هو الذي يتصرح سبحانه وتعالى في الرسالة يتخذ بعضكم بعضا سخرية ما هي السخرية السخرية بكسلسي من السخرية والاستيزة هذا لا يجزز اما السخرية بظلم فهو المسخر بالعمل فالغني يستاجر الفقير للعمل فالغني يدفع الوجرة والفقير يعمل يارفع فالغني يحصل على المنفع والفقير يحصل على الوجرة ويقتات بها حكمه من الله سبحانه وتعالى ولو اغل الناس جميعا نخمش تغلح تعتطلت العمل لو كان الناس كلهم اغنية تعتطلت العمل احد يجوم به ولو كان الناس كلهم فقرى تعتطلت العمل لان ليس بايدهم شي يستاجرون فالغني يبدلون من المال ما ينتفع به الناس الوجرة والفقير يبدلون من الكد والكدش ما يحصلون به على المال الذي يقتاتون به ان الرحمته سبحانه وحكمته في العالم لا يجعلهم كلهم اغنية ولا يجعلهم كلهم اغنية وقرى تعتطل العمل بل جعل منهم الغني ومنهم الفقير حتى تنتظم مصالفهم يتخذ بعضكم بعضا سخرية هذه الحكمة بكون الله جعل اغنية وقرى حكمة قيام مصالح الناس فالله كما انه قسم بينهم عيشتهم وعلى الحياة الدنيا ورفع بعضهم فوق بعضن درجات هو الذي يختار الرسل هو الذي يختار الرسل من المعاد الصالحة اتحمل الرساله ما كله هل يصلح الرسال؟ والناس ما هم سواء ولا يعلموا ذلك لله سبحانه وتعالى الله وعلمه حيث يجعلوا رسالته سبحان الله وتعالى عما يشركون نزه نفسه عن مقتضاه شركهم من اقتراحهم واختيارهم ولم يكن شركهم متضمنا لإثبات خالق سواه حتى ينزه نفسه عنه فهم ما اشركوا في الربوبية يعني هم يعرفون ان الربوبية خاصة بالله جل وعلى ولم يكن شركهم متضمنا لإثبات خالق سواه حتى ينزه نفسه عنه ما نزه نفسه عن شريكا في الربوبية لان هالما قالوا ولا احد يقوله من العالم ان احد يفلقوا مع الله انما يشركوا به في عبادته وفي افتياره تدبيره سبحانه وتعالى نعم وكما انه خلقهم اختار منهم هؤلاء وهذا الاختيار راجع الى حكمته سبحانه واختار من البقاع مفه المكرم والبيت العتيق يخير البقاع الارض واختار من واختارها من الزمن سبحانه وتعالى فغضلها على غيرها وهو يختار سبحانه نعم وهذا الاختيار راجع الى حتمته سبحانه وعلمه بمن هو أهل له لا الاختيار هؤلاء واقتراحهم لان هم لا يعلمون مواقع الاختيار وإن وما اعتمدون على أهوائهم ورغباتهم وشهواتهم ولا يعلمون من يصرح او يعلمون شيئا من ذلك لكن يعميهم الهواء والرغبة عن اختيار ما هو الاصرح نعم وهذا الاختيار في هذا العالم من اعظم آيات ربوبيته وأثبر شواهد وحدانيته اختيار سبحانه دليل على علمه وكن دليل على حكمته ودليل على عدله سبحانه وفغله ورحمته بخلقه اختار لهم ما يصلحهم في دينهم ودنياهم نعم اختار من الملائكة الملائكة كلهم عباد الله ملائكة الكرام كلهم كرام ولكن بعضهم أفضل من بعض اختار منهم جيبريل ومكائيل واسرافيل اختارهم بين الملائكة اختار حملت العرش والؤمن حوله اختار المقربين من الملائكة الله اختار من الملائكة ويختار من الرشر نعم اختار من الملائكة ومن هذا اختياره من الملائكة المستفين منهم نعم الله اختار من الملائكة المستفين من الملائكة المستفين من الملائكة ومكائيل واسرافيل معانه رب كل شيء لما لنص على هؤلاء لأنه أفضل أفضل من غيرهم من الملائكة جيبريل أمين الوحي جيبريل عليه السلام هو أمين الوحي ومكائيل أمين القطر أم من السماء الذي تحيا به الارض جبرائيل أمين الوحي الذي تحيا به القلوب ومكائيل أمين القطر الذي تحيا به الارض بعد موتها واسرافيل الذي ينهق في الصور ترجع الارواح لأجسادها يوم البعض هذه حيات الأجساد يوم القيامة خصهم لاجل هذا نعم واختياره الرسول منهم يختار الأنبياء ثم يختار الرسول من الأنبياء ثم يختار من الرسول أول العزم الخمسة اختيار بعد اختيار ثم اختار من أول العزم الخليلين محمد وإبراهيم عليه السلام وإذا خذنا من النبيين ومثاقوا ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وإذا خذنا من النبيين ومثاقوا ومنك يا محمد ومن نوح أول الرسول وإبراهيم وموسى وإيسى وإذا خذنا من النبيين ومثاقوا ومن نوح وإذا خذنا من النبيين العدنانية اختارى الله منهم ولد اسماعين واختارى من ولد اسماعين قرائشاً واختارى من قرائش بني هاشم محمد صلى الله عليه وسلم ثم اختارى منهم من بني كنان ثم اختارى منهم بني كنان عرب اسمان عرب عاربة وهم طاحتانية وعرب المستعربة وهم العدنانية ومن هذا اختياره سبحانه ولد اسماعين من أجناس بني آدم ثم اختارى منهم بني كنانة من خزيمة ثم اختارى من ولد كنانة قرائشا ثم اختارى من قرائش بني هاشم ثم اختارى من بني هاشم سيد ولد آدم محمد صلى الله عليه وسلم اختارى أمة هو على سائر الأمم كما أن الله اختارى محمد صلى الله عليه وسلم من بني اسماعيل كذلك اختارى أمة محمد على سائر الأمم فهي أفضل الأمم هو أفضل الرسل وأمة هو أفضل الأمم نام كما في المسندع معاوية بن حيدة رضي الله عنه مرفوعاً لنبي صلى الله عليه وسلم أنتم توفون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله توفون يعني تكملون تكملون سبعين أمة بني آدم أنتم خيرها نام أنتم خيرها وأكرمها وأكرمها على الله وهذه الأمة هي خير الأمم وأكرمها على الله قال تعالى وكذلك قال تعالى كنتم خير أمة أخرجت للناس قال له الأمة هي خير أمة أخرجت للناس كنتم خير أمة أخرجت للناس وكذلك جعلناكم أمة وسطاً يعني عدولاً خياراً لتكون شهاداء أعالمناس ويكون الرسول عليكم شهيداً فاختار الله هذه الأمة لعلمه بصلاحيةها للاختيار نعم في مسند البزار من حديث أب الدرداء رضي الله عنه مرفوعا إن الله سبحانه قال لعيس ابن مريم إني باعث بعدك أمة إن أصابهم ما يحبون حمدوا وشكروا وإن أصابهم ما يكره نحتسبوا وصبروا ولا حلم ولا علم قال يا رب كيف هذا ولا حلم ولا علم قال أعطيهم من حلمي وعلمي وذكروا من صفاتهم وأنه أعطاهم صبحانه من حلمي وعلمي أعطا هذه الأمة من حلمه وعلمه نعم فصل اختص الله نفسه بالطيب والمقصود أن الله. . . إن الله طيب ولا يقبل ولا طيب ولا يقبل للطيب من الأقوال والطيب من الأعمال والطيب من الناس نعم نعم وبيهذا يعلم وبيهذا يعلموا عنوان سعادة العب وشقاوته هذا العلم في الطيب علامة الطيب من بنياء ولا كل النبي يدعى إنه طيب لكن هناك علامة في ميز هذا منها فالطيب لا يقبل إلا طيب ولا يسكن ويطمع إلا إلى الطيبين وينفر من الشر وينفر من أهل الشر هل علامة هل أنه طيب طيب لا يقبل وبيهذا يعلموا عنوان سعادة العب وشقاوته إلى الشخص وتصرهاته إن كان السارة تصرهاته وصفاته تدو العلا أنه طيب وهو طيب وإن كان التدو العلا أنه خبيف فهو خبيف فإن الطيب لا يناسبه إلا الطيب ولا يرغى إلا به ولا يسكن إلا إليه ولا يطمع إن قلبه إلا به هذا علام في الطيب فهو من الكلام الكلام الطيب الذي يسعد إلى الله فالمؤمن الكلامه طيب أو الذي يسعد إلى الله إليه يسعد الكلم الطيب إليه جل وعلا يسعد الكلم الطيب فهو من الكلام الكلام الطيب الذي لا يسعد إلى الله إلا هو وهو أشد نفرة عن الفحش في المقال والكذب وطيب من بني آدم أشد نفرة من أهل الشر واهله من الكذب ومن الفجور ومن البغي ومن استفات الزم ينفر منها هذا علام علام طيب وهو أشد نفرة عن الفحش في المقال والكذب والغيبة والنميمة والبهت وقول الزور وكل كلام خبيس ومن يرتاح مع الكلام الطيب وإن قضض مع الكلام السيء مع الغيبة مع النميمة مع الشتة مع السب مع الكلم البدي لا يرتاح معه ينفر منه يكرهه ومن يرتاح معه يكرهه ومن يرتاح معه يكرهه وكذلك لا يلف من الأعمال إلا أطيبها وهي التي أجمعت على حسنها الفطر السليمة مع الشرائع النبوية مع الشرائع السموية التي جاءت بها الأنبياء عليهم الصلاة والسلام كلها من عند الله وزكتها العقول الصحيحة مثل أن يعبد الله وحده لا شريك له هذا تؤيده الفطر والشرائع أن العبادة حق لله وتنفر الفطر السليمة والشرائع الشرك بالله عز وجل مثل أن يعبد الله وحده ولا شريك له ويؤثر مرضاته على هو نفسه فإذا كانت تنفسه تريد شيئا ومرضات الله لا تقبل هذا الشيء فإنه يؤثر ما يظل الله سبحانه وتعالى على ما يرضي فالمؤمن يترك ما تشتعه نفسه إلى كان يتعارض مع ما يعبه الله سبحانه وتعالى ويؤثر رض الله على رضا نفسه نعم ويؤثر مرضاته على هو ويتحبب إليه بجهده ويحسن إلى خلقه ويحسن إلى خلقه ما استطاع ويفعل به ويحسن إلى خلقه ما استطاع ويفعل به ما يحبه ويفعله به ويأتي إلى الناس ما تحبه أن يُتعلك أخلاق السدق مع الله وسدق مع الناس نعم ويأتيبها كالحلم والوقار والصبر والرحمة والوفاء والسدق وسلامة الصدر والتوابع وسيانة الوجه عن بدله وتذل له لغير الله نعم ما يضاهل مع الناس ولا يتملق مع الناس بل ولا يحاول ارضى الناس بما يستطى الله بل العكس يؤثر ما يرضى الله على ما يرضى الناس نعم وكذلك لا يختار من المطاعم إلا أطيبها وهو الهي يختار من المطاعم هذا المؤمن لا يختار من المطاعم لا أطيبها في حديثاته وفي الصفاته طعام طيب الحلال المباح الذي يُغذ تغذ يا طيبه ويتجنّر الطعام الخبيث الذي يُغذ تغذ يا خبيثة تأكل الميت والخنزير وأكل الباوة وغير ذلك من المخرّمة في جنّر هذا لن خبيث ولا يتغلّى إلا ذي الطيب تكلم بالطيب ويعمل العمال الطيبه ويتخلق بالاخلاق الطيبه ويتغذّى مشي بالغذى الطيب والشراب الطيب وهو النافع المهيد الطاهر في جنّر بالنجاسات الخبيث والمسكيرات والمخدّرات والميت والحم الخنزير والمكاسب الخبيثة كرّبة والرشوة والميسر والقمار وغير ذلك من ما حرام الله من المكاسب إنه خبيثة كلها والخبيث يُغذّى الجسم تغذي الخبيثة نعم لا يكون فيه كبعة يعني مؤاخذة أن يكون غصباً أخذ له غصباً من غير رغى صاحبه ولا تأكلوا أمالكم بينكم الباطل ولا يكون من المخرّمات في ذاتها أو في مكسبها نعم فبالك المؤمن إذا أراد أن يتزوج إختار الطيبة المرأة الطيبة الصالحة تجنّر المرأة الساققة الخبيثة وإذا أراد أن يتزوج إختار الطيبة الصالحة لأنها أرباً يزرع فيها الدرّية وهي أيضاً أساس الأسرة وقيمة البيت إختار مرأة الصالحة وكذلك لا يختار من المناخ في إلا أطيبها ولا ينظر إلى جمال المرأة ولا مالها أو حسبها إنما ينظر إلى طيبتها وصلاحها فغضر بذات الدين تريبت يداء ذات الدين هي الخير ولو لم تكن جميلة أهم الكلام على الجمال كلام على جمال الأخلاق إذا اجتمع جمال الجسم وجمال الأخلاق شيء طيب لكن إذا كانت جميلة في صورتها لكنها خبيثة في اتباعها وفي عمالها ولا يجيز للنسان المؤمن لا يروا بها ولا يروا بها ولا أمتم مؤمنة خير من مشدكة ولا واجبك ومن الأصحاب إلا الطيبين ولا تصحب الأرض فترد مع الردي قول ابن عبد القوى رحمه الله تختار أن المرء لا تسأل سلعن قرينه كل قرين بالمقارن يقتدي وفي المثل أطدور على أشباهها تقع إذا ربت أن تعرف صلاح الشخص فنظر روح قاه وبطانته ومن حاوله ومن الأصحاب إلا الطيبين فهذا من قال الله فيهم الذين تتوافاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم أدخل الجنة بما كنتم تعملون الجنة طيبة ولا يدخلها إلا الطيب سلام عليكم طبتهم يدخلواها خالدين الجنة طيبة وهي دار الطيب والنار دار الخبيثين ومن الذين تقول لهم خزنة الجنة سلام عليكم طبت فدخلواها خالدين وهذه الفاء تقتض السببية ومن الذين تقول لهم خزنة الجنة وكذلك لا يختار من المناكح إلا عطيبها ومن الأصحاب إلا الطيبين فهذا من قال الله فيهم الذين تتوافاهم الملائكة طيبين عند الوفاك يبشرون بالجنة تبشرهم الملائكة الذين تتوافاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم أدخل الجنة بما كنتم تعملون وعند دخول الجنة رحشب بهم خزنة الجنة هو ملائكة الجنة سلام عليكم طبتهم وقال لهم خزنةها سلام عليكم طبتهم ودخلواها خالدين وهذه الفاء تقتض السببية أي بسبب طيبكم فدخلواها با هي با السببية أي بسبب طيبكم تدخلون الجنة أما العكس هو الخبث مع الخبث ولا يالف للخبث ولا يترف عن الخبائث الخبثات للخبثين وخبثون للخبثة هذا رد على المنافقين الذين التهموا أم المؤمنين عيش رب الله عنها بما التهموا بما التهمواها به من لفت أي زوجت رسول الله صلى الله عليه وسلم الله لا يختار برسوله للطيب طيبات للطيب والطيبون للطيبات خبثات للخبثين أي الزانيات الساقطات لمن شبه هون من الزنت والخبثين فهذا برهان على براءة عايزة رب الله عنه أنها زوجت الرسول صلى الله عليه وسلم الله لا يختار لرسوله للطيبة لأنه طيب لا يختار له للطيبة وقيل المراد الكلمات الطيبات تقالوا للشخاص الطيبين والكلمات الخبثات تقالوا للشخاص الخبثين والآية عامة تشمل هذا وهذا لكن سبب النزول الله وعلم هو قصة الإفك وقالت على الخبثات والخبثين والخبثون للخبثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات هذا يرد على المنافقين ومن سار على نهتهم اليوم لمن لا يجالون يطعنون في الصحابة عموم وطعنون في أم المؤمنين عايشة خصوصا أولئك مبرعون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم ففسرت بأن الكلمات الخبثات للخبثين والكلمات الطيبات للطيبين وفسرت بالنساء الطيبات للرجال الطيبين وبالعكس ويتعموا التفسيرين وغيرهم فكل طيب فاول الطيبين من الأقوال والأعمال والكلمات والزوجات وكل خبث أول الخبثين وهذا الشكمة الله سبحانه وتعالى أن ما يزبين الناس ولم يجعلهم يميز الله خبثا من الطيب ويجعل الخبث بعضه على بعض ويجعله بجهنم أولئكهم خاسرون ودارهم أخلصت للخبث ودارهم مزيجة فيها الخبث والطيب وهي الدنيا على أخرى داراً دار الخبثين وهي النعر ودار الطيبين وهي الجنة والاختلاق بينه أما الدنيا هي لصنفين اختلطون فيها في الدنيا فدارهم أخلصت للطيب ودارهم أخلصت للخبث ودارهم مزيجة فيها الخبث بالطيب وهي هذه الدار لا يدنيا فإذا كان يوم القيامة ميز الله الخبيث من الطيب بعد الأمر إلى دارين فقط الجنة والناس وقد يكون في الرجل مادتاً فأيهما غلبت عليه كان منه فإن أراد الله بعبد فيه خيراً نعم وقد يكون في الرجل مادتاً فأيهما غلبت عليه كان منه كل أمر ريبان لا يبدأ فيه ببسم الله فهو أبترق هذه العبارة لا تصبح ما صحت قول النبي ما صحت الحديث الذي ورد عن الرسول هل هو صحيح ولا أما إذا كان من قول النبي فلا شد كانه صحيح أنه حقه الحديث فيه مقال الحديث كل أمر ريبان لا يبدأ فيه بالحمد لله وفي رواية ببسم الله وعبتك فيه مقاله فيه مقاله نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هل السائل يقول هل اختصار الكتب خاص بالعلماء فقط أم أنه طالب العلم له أن يخسر الكتاب لنفسه؟ ما يحسن الأختيار طالب العلمة اللي غير متمكن ما يحسن الأختيار لازم يكون متمكن من العلم ويحسن الأختيار من الكتاب نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول بسبب دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم لها الرسول دعا لها ولأهلها بسبب دعواته صلى الله عليه وسلم صار للمدينة فضيلة على غيرها وأنها دار الهجرة ودار المهاجرين والانصار نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول نسمع كثيرا من الخطبة خطبة الجمعة يبدأون خطبة فيقول إن الحمد لله فهل هذا خلاف الأولى وما هو الصحيح أن يقول الحمد لله أو يقول إن الحمد لله؟ وما في خطة الرسول مشهور عنها الحمد لله جملة اسمية الحمد لله نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هل الصحيح أن نقول مادام أن النبوة استفاء واختيار والعلم أما قال نحمد الله ألي جملة إلي أو أحمد الله الجملة فعليه والجملة اسمية أفكت من الجملة الفعليه نعم يقول أحسن الله إليكم هل صحيح أن نقول مادام أن النبوة استفاء واختيار وأن العلماء أواهت الأنبياء فكذلك العلماء يستفيه من الله ويختارهم فهل هذا الصحيح؟ نعم هذا الصحيح العلماء ماهم سوى علماء أهل تقاوة هل علم وأهل تقاوة لله عز وجل وأهل معرفة بالديل أهل العلماء ستلهون نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هل الملائكة المقربون يرون الله عز وجل لأنهم مقربون منه سبحانه الله جل وعلا دونه حجاب حجاب النور لا يراه أحد إلا يوم القيامة حجابه النور سبحانه وتعالى نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هل السائل يقول الشرك في الألوهية هل المشركون أشركوا في الألوهية وهم يدعون الله عز وجل إذا ركبوا في الفلق؟ وهل يستجيب الله؟ يخلصون له بعب الأحوال المشركون يخلصون له بعب الأحوال وهي إذا خافوا من الغرق أخلصوا في حال الشدة فقط إذا جاء الفرج و جاء الرخاء أشركوا بالله عز وجل نعم وهذا لا ينفعون فل هو دليل عليهم الله ساقه مساق الاستدلال عليهم لماذا تخلصون له في الشدة ولا تخلصون له في الرخاء نعم تعلمون أنه لا ينجي من الكرب الله هل ما لا؟ نعم ويقول في تتمة سؤاله و هل يستجيب الله تعالى دعاء الكافر إذا دعى لولده؟ إذا دعى مضطرًا الله يستجيب للمضطر ولو كان كافرًا و يستجيب للمغلوم ولو كان كافرًا دعوة المغلوم مستجابة دعوة المضطر مستجابة أما يجيب المضطر إلى دعاءه و دعاءه ليولده لا أدل ما لا أدل عن هذا نعم و طبعة لهذا الكتاب مختصر زاد المعاد لأننا نلاحظ اختلافًا كبيرًا بين هذه النسخ و الاختلاف يصير ولله الحمد اختلاف في نقطه ولا في حرف لاكن السياق ولا وابح نعم يمكن طبعة الجامعة لأن الجامعة طبعة مع اللفات الشيخ في مجموعة متكاملة و منها مختصر زاد المعاد وهذه المجموعة صحيحة و قبلت على النسخ ربما تكون هي أصح من غيرها نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول هل يكون لله سبحانه وتعالى أخلا من هذه الأمة بعد الأمبياء أم هي محصورة في الأمبياء الخمسة كذي يقول الخلا خاص بالخليلين هخذ الله يحب المؤمنين و يحب الأمبياء والمرسلين المحبة المؤمنين كله والرسل و الأمبياء بالخصوص أما الخلا فلم تحصل إلا ليبراهيم و ليمحمد صلى الله عليه وسلم نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول ما معنى عاربة و مستعربة وهل يجول لنا؟ عاربة يعني من الأصل عرب من الأصل و أما المستعربة فأصلها عجمي ثم استعربت نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول هل يجول لنا أن نقول بأن عدنان أخوة من قحطان لكون النبي صلى الله عليه وسلم من الناس العدنان عاد وسمود و العرب بعيدة و عاربة باقية وهل قحطانية الموجودة هالآن نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول هل الإختيار يدل على فضلي المختار؟ بلا شك يار يدل على فضلي المختار نعم أحسن الله لكم هذا السائن يقول هل إذا ذكر الأمبياء و عليهم الصلاة والسلام يصلى عليهم و ماذا يقول المستمع؟ نعم صلى عليهم صلى عليهم هذا من حقهم علينا صلى عليهم المستمع والقاري صلى الله وسلم عليهم عجمعين صلاة والسلام على جميع الأمبياء والمرسلين نعم الله جل وعلى صلى سلم عليه وسلام على المرسلين وسلام على المرسلين نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول هل من أسماء الله الطيب؟ نعم ورد هذا نعم إن الله طيب يقبل وإلا طيب نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول مالمقصود بالإيمان الكامل؟ لأنه في الحديث لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب نفسه الإيمان على قسم الإيمان كامل وهو إيمان الأمبياء والرسل ومن أكرمه الله بكمال الإيمان وإيمان العصاة والفساق من المؤمنين هذا ناقص فقوله لا يؤمن واحدكم حتى يحب لأخيه المراد الإيمان الكامل المراد لذلك الإيمان الكامل فمن كمال الإيمان أن تحب لأخيه ما تحب لنفسك؟ نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول في قول شيخ رحمه الله وهذا الاختيار العام في هذا العالم من أعبم آيات ربوبية إلى آخر كلامه والسؤاله والسؤاله ما هو الاختيار العام وما هو الاختيار الخاص؟ أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول ما هو الفرق بين الوقار والسكينة؟ أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول هل يكون من المسلمين خبثة؟ أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول دائما ما نسمع في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم لحظة سيدنا محمد وسيدتنا عائشة وسيدنا حمزة السؤال ما حكم التلفض بقول سيدنا أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول ما هو اللفظ الصحيح في فصل الخطاط؟ هل هو أما بعد أما وبعد؟ ما هو اللفظ الصحيح في فصل الخطاط؟ ما هو اللفظ الصحيح في فصل الخطاط؟ ما هو اللفظ الصحيح في فصل الخطاط؟ أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول عندي كتاب قديم لمختصر زاد المعاد مؤلفه والشيخ صالح بن أحمد نزيل المدينة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول هل يجوز أن نسمي الشخص خبيثا بسبب ذكائه ودهاءه؟ المسلم لا يقال له خبيث لا يقال له خبيث ما هو اللفظ الصحيح في فصل الخطاط؟ ما هو اللفظ الصحيح في فصل الخطاط؟ صلاحيته للرسالة والاختيار هذا المرخل على الفتاب ومقدم طيبة مخيدة ناه أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول ما حكم تسمي بمختار ومجتبه ومرتبه؟ وهل فيه تزكية للنفس؟ ما ينبغي هذا وفيه نوع تزكيه ما ينبغي ولكن ما هو لا يحرم ما صالحه فالحه بلاه؟ ما هو لا بس في ذلك؟ ناه أم لا بالتفاعل أم لا بالتفاعل ناه أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول كثير من الخطباء يبدأون في خطبة العيد بأن الله أكبر الله أكبر ومعلوم أن خطب النبي صلى الله عليه وسلم جميع أن تبدأ بالحمد فهل يعتبر فعله؟ هل يعتبر؟ هل يضاف إلى الحمد التكفير لأن يوم العيد يوم تكفير ولي تكبر الله على ما هداكم وفي عيد الأضحة كذلك تكفير مشروع للتكفير في عيد الأضحة وفي عشر ذي الحجة وفي أيام التشريق فالأيام أيام تكفير هذا يضاف إلى الحمد لله ناه أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول يعمم علينا في المدارس أن نصلي صافة استسقائي في المدرسة ومن خلال تجاربنا يتضح أن كثير من الطلاب في المرحل متوسطة يأتون إلى المدرسة وهم لم يصلوا الفجر السؤال هل يصلى به بالاستسقائي والحالة هذه؟ ما الكلا ظاهرة أعليكم صلوا وأما لم يصلى الفجر هذا ما تبري عن مسؤولية عليه ناه أحسن الله إليكم انتهاء الله تعالى عليهم صلى الله عليه وسلم عليهم وحمد عليه وسلم