02 من 83 / شرح مختصر زاد المعاد / اختص الله نفسه بالطيب / صالح الفوزان / السيرة / كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بفوزان الفوزان شرح مختصر زادي المعاد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدفس الثاني بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وسل الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد فعلى آله واصحابه أجمعين بسم الله الرحيم الحمد لله صلاة والسلام على رسول الله جل وعلى خلق الخلق السمه ملاقسمه منهم شقي وسعيد هذه السعادة أو الشقاوة لها علامات تظهر على الشخص من سيماه ومن تصرفاته من كلامه لها علامات تظهر على الشخص إن كان منها للسعادة تكون تصرفاته وصفاته وسماته تدل على ذلك وإن كان بالعكس فهو تظهر عليه علامات الشقاء وقد يكون في العبد الواحد الصفة الشقاوة والسعادة والحكم لأيهما غلب إن غلبت صفة السعادة عليه فهو من السعادة وإن غلبت صفة الشقاء عليه فهو من رشقية حسب ما يغلب عليه من الصفتين لا يخرج الناس عن هذه الأقسام منهم منهل السعادة الخلص والسعادة الشقاوة الخلص منهم من هو بين ذلك فإن راد الله بعبده خيرا طهره قبل الموافات فلا يحتاج إلى تطهيره بالنار فالذي تكون فيه المادة تكون فيه المادة يحصل منه شر ويحصل منه خير إذا أراد الله به خيرا فإن الله يطهره في هذه الدنيا بما يصيبه من المصاعب حتى تكفر عنه سيئاته وينتقل إلى الاخره وهو مطهر بفلا الشقيف إن الله يمسك عنه في الدنيا وينعم عليه ويستدرجه ثم يوافي يوم القيامة غير مطهر سيكون إلى النار وحكمته تعالى تأبى يجاوره العبد في داره بخبائته فيدخله النار طهرة الله جل وعلى تأبى حكمته أن يجاوره في الجنة من فيه خبس لا بد أن يكون منقع فإما أن ينقع في الدنيا وإما أن ينقع في الآخرة يعني يدخل النار مدة في ذنوبه ثم يخرج منها بعد ما يتنقع من النار كم ثبت ذلك في أصحاب الكبير التي يدون الشرك أنهم تحت المشيئة ويغفر لهم وإشاء عزبهم على قدر ذنوبهم النار حتى يطهروا ويدخلوا الجنة وهم طاهرون وإقامة هذا النوع فيها على حسب سرعة زوال الخبائث وبطئها النار يعني إذا دخل النار فإنه قد يؤخر في النار لأن يحتاج لتقهير كثير كأخر في النار ويحترق يكون كالفحم وقد لا يلبث بالنار لقليلا حسب ما فيه من الدنس لم تطاهره النار كالكل بإذا دخل البحر أما المشرك والكافر الذي ليس عنده إيمان ولا توحيد فهذا يخلده النار لا يخلو منه ولا تطاهره النار كما أن الكل لو دخل البحر ما زالت عنه النجاسة العينية ونجاس نجاسة العينية لا يمكن لو تأصله بالبحر ما عماتنا طاهر الكلب نجس نجس العين والخنزير أما النجاسة الحكمية هو الطارية على محل طاهر فهي طاهرها الماء تسمى نجاسة طارية حكمية وليس تعينية ولما كان المؤمن الطيب برئة من الخبائث كانت النار حراما عليه نعم هذا النوع الذي الطيب الخالص طيب الخالص هذا تكون النار حراما عليه يعني ما منوع منع من دخولها تهريم هو المنع ما يقتضي تطهيره فسبحان من بهرت حكمته العقول فصل في وجوب معرفة هدي الرسول صلى الله عليه وسلم ومنها هنا يعلم الضرار العبد فوق كل ضرورة إلى معرفة الرسول صلى الله عليه وسلم وما جاء به معرفة هدي النبي صلى الله عليه وسلم أي طريقة وصنة إذا تولى لك الضرورية للمسلم من أجل أن يقتدي به في هديه ليست هي من باب الإقتلاع فقط من إنسان يقرى سيرةه من أجل الإقتلاع لا فهي صلى الله عليه وسلم لأنه هو قدوت المسلمين لقد كان لكم في رسول الله سوة حسنة إذا كان يرجو الله وليوم لا وكيف تتبعه وتقتدي به أنت لا تعرف هديه ما يمكن أن لا بد أن تعرف هديه صلى الله عليه وسلم ولا يمكن أن تعرف هديه إلا إذا درست سيرةه من دبعثه الله لا أنت وفاه الله وما كان عليه في أعماله ودعوته وجهاده حتى تقتدي به صلى الله عليه وسلم تحسن الإقتلاع به وليذلك الذين يجهلون هديه ويقعون بمخالفات ويظنون أنهم على حق يقعون في البدع والمحدثات ويظنون أنهم على حق ولأنهم لم يعرفوا هديه صلى الله عليه وسلم لم يعرفوا الصنة هيقعون في ما يقعون ويتبعون العوائد عوائد الناس وما عليه الناس فإنه لا سبيل إلى الفلاح إلا على يديه فأحبون الله واتبعون بكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله وفور الرحيم قل أطيع الله والرسول إن تولوا فإن الله لا يحب الكافل الذي يريد أن ينال محبة الله له من أراد أن ينال محبة الله له فليقتدي برسوله صلى الله عليه وسلم فإنه الدليل على الله عز وجد فإنه لا سبيل إلى الفلاح إلا على يديه ولا إلى معرفة الطيب من الخبيث على التفصيل إلا من جهته ويزكيهم فما أول الخبيث والطيب يعرف عن طريق العقل فقط ولا بد أن يكون عن طريق الوحي المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم العقل لا يستقل بمعرفة فقبيح والحسن وإنما العقل يهتدي بهذه الرسول صلى الله عليه وسلم فأي حاجة فرضت وبرورة عرضت فبرورة العبد إلى الرسول فوقها بكثير نعم العباد محتاجون مضطرون لأنهم ضعف فقرى إلى الله عز وجد محتاجون إلى طعام محتاجون إلى الشراب محتاجون إلى الكسوى محتاجون إلى الدفع محتاجون إلى التبريت ويحتاجون إلى إلى أشيى كثيرة في هذه الحياة وحاجتهم في الآخر هشت فهم مضطرون إلى ما يصلحهم يدينهم ودنياهم ولذلك فبعت الله الرسول صلى الله عليه وسلم لأجل أن يهديهم إلى الصراط المستقيم ويبين لهم النافع وضلار العبادات مشروعة وغير مشروعة ولكلاق الطيبة ولكلاق الخبيفة فهو حاجتهم إلى الرسول أكثر من حاجتهم إلى التعام والشراب والهواء حاجتهم إلى الرسول صلى الله عليه وسلم أكثر من حاجتهم إلى الطعام والشراب والهواء وغير ذلك من الضرورات التي تتوقعه عليها حياتهم البدنية حياتا حيات بدنية هذه بالطعام والشراب والهواء وغير ذلك حياتهم قلبية روحية وهذه لا تكون الله بهدي الرسول صلى الله عليه وسلم ولا شك أن الحياة القلبية والروحية أعظم من حيات البدنية فهاجتهم إلى الرسول أعظم من حاجتهم إلى الطعام والشراب وما يبقي عليهم حياتهم فإنه يفسد قلبك لأنه يعمل على غير هدأ يعمل على غير هدأ تكون في ظلم ما تدري أن تسير ورسول صلى الله عليه وسلم هو السراج المنير الذي يضيع لك الطريق لا يحس بالضرورة إلى هد الرسول صلى الله عليه وسلم ويعرف حاجته إليه إلا القلب الحي الذي فيه حياة أما القلب الميت فإنه لا يحس بهد الرسول وليس له قيمة عنده هذا ميت والشاعر يقول أنت لو جيت على ميت وجرحته وضربته وما يحس هذا لأنه ميت وإذا كانت السعادة معلقة بهديه صلى الله عليه وسلم فيجب على كل من أحب نجاة نفسه أن يعرف من هديه وسيرةه وشأنه ما يخرج به عن خطة الجاهلين إذا كان كذلك فإنه يجب علينا أن ندرس هجي النبي صلى الله عليه وسلم وسيرةه ناجل أن نقتد به ولذلك عني العلمة بتدوين سيرةه عليه الصلاة والسلام من أول ما بعضه الله إلى أن توفاه الله لونها ليجل لقتد به صلى الله عليه وسلم وليس ولا يكفي أو لا يكفي أن ما ندرس سيرةه يجب علينا أن تخون سيرةه حاضرة عندنا في كل وقت أتذكرها ونتذاترها وندرسها كل وقت ليس في يوم معينة وإيام مولده يقولون ندرس سيرة الرسول يوم المولد قول لطول السنة ما يدرن عنها ولا هذا ما يفيدهم شيئاً نعم والناس في هذا بين مستقل ومستكفر ومحروم مستقل من معرفة هذه صلى الله عليه وسلم معنى من ذلك الأقل ومنهم مستكفر من هذه الرسول صلى الله عليه وسلم ومتبحر في معرفة هذه صلى الله عليه وسلم ومنهم محروم محروم النهايين لا يعرفوا هذه صلى الله عليه وسلم لا يعرفوا هذه يهوى ولا ما جاء به وكانه مرسل إلى غيره كانه مرسل إلى غيره ولهذا مر بكم النصه هي يقولون هذا للعوام عارفة أمور الشرع والكتاب والسلن هذا للعوام مما نحن لسنا بحاجة إلى الرسول وصلنا إلى الله لسنا بحاجة إلى الرسول نعم والفضل بيد الله يوتيه من يشاء مهما هدفنا لا ستك أن هذا يد الله الفضل يد الله والله حكيم عليم لا يعطي فضله إلا من يستحق ويليقظه ويحرم من لا يستحق الفضل لأنه حكيم سبحانه وتعالى ذلك فضل الله يوتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم هو حكيم يضع الفضل في مواضعه ويضع الحرمان في مواضع الحرمان تأبى حكمته إن هو يأتي الفضل من لا يستحق ويحرم من المستحق تأبى حكمته ذلك وهو أعلم من يستحق ومن لا يستحق ولكن العبد يبدل السبب هذا بيد الله ولكن العبد يبدل الأسباب إذا بدل الأسباب يستر الله له ومن أعظم الأسباب يدعوا الله جل وعلا أن يهدية أن يغصر أن يدلواه على الخير هذا من أعظم الأسباب نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم فصل في هديه صلى الله عليه وسلم فلوبه حتى نقتل به ونسير على نهجه فنبدأ بهديه صلى الله عليه وسلم في العبادات في العبادات حتى تكون عباداتنا على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا تكون مبتدعة خارج عن هدي الرسول صلى الله عليه وسلم نعم صلى الله عليه وسلم كان صلى الله عليه وسلم يتوضأ لكل صلاة في غالب أحيانه هديه صلى الله عليه وسلم في الوضوة في الصلاة يعني الصلاة لا تصح اللي بوضوة أو ما يقوم مقام الوضوة من التيم عند عدم الماء كما يقوم لا تصح اللي بطهاره وأصل الطهاره أن تكون بالماء قال تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فأغسلوا وجوهكم وايديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجوا لكم إلى الكعبي وإن كنتم جنبا فالطهاره أمر بطهاره من الحديثين الأصغر وألأكرة ويكون ذلك بالماء وإن كنتم مرضى وعلى سفر أو جاء أحد منكم من الغاية يعولى مستم النساء فلم تجدوا ماء فتيما مو صعيدا طيبة أمسحوا بوجوهكم وايديكم منه يابد من الطهاره وأصل الطهاره فكم بالماء وينوب عنها التيم بالتراب عند عدم الماء أو العجز عن استعماله لمرض ونخوه لم تجدوا ماء هذا العدم أو إن كنتم مرضى هذا عجز عن استعمال الماء المريضي عجز عن استعمال الماء ناب صلى الله عليه وسلم لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوظى فلا بد من الوضوع للصلاة لكن هل الوضوع لكل صلاة أو الوضوع إذا توظى أمر واحده ولم ينتقل وضوعه يكفي يكفي الوضوع مرة واحدة إذا لم ينتقض مادام لم ينتقض فإنه طاهر يوصل وعدة الصلاوات صلى الله عليه وسلم عدة الصلاوات بوضوع واحد كما في غزبة الفكر ليوغينا للناس أنه ما هو بلازم توظى لكل صلاة إلا إذا انتقض الوضوع لكن كان صلى الله عليه وسلم كان صلى الله عليه وسلم يجدد الوضوع لكل صلاة هذا مستحب تجديد الوضوع إذا صل فيه الإنسان ثم أراد أن يصلي مرة ثانية فالأفضل لن يتوظى تجديدا للوضوع وليس هذا بلازم كان صلى الله عليه وسلم فسلاة في غالب أحيانه يعني ولو لم ينتقض وضوعه باب تجديد للوضوع باب تجديد للوضوع نعم ولكن أحيانا يصلي بوضوع واحد نعم لأن الوضوع يبقى ما لم ينتقض بنواقظه المعروفة نعم وربما صل الصلوات بوضوع واحد نعم ربما صل صلوات عدة بوضوع واحد لأنه لم ينتقضوه نعم وإنما كان يتوظى لكل صلاة من ذات الاستحذاء نعم وكان يتوظى بالمدتارة هالا مقدار الماء مقدار الماء الذي يتوظى به كان صلى الله عليه وسلم كان يتوظى بالمدت وهو ربع الصاع ويغتسل بالصاع أربع تندات يغتسل بالصاع أربع تندات ويتوظى بالمدت ربع الصاع واحيانا أقل من المدت ثلثة مدت وقاده صلى الله عليه وسلم في الماء لأنه من هي عن الاستراف العبادات وصب الماء والاقتصاد مطلوب لا سيما إذا كان الماء قليلا ويحتاج إلى مئونة فلا يجوز الاستراف في الماء لا يجوز الاستراف في الماء واليوم كما تعلمون الاستراف في الماء أمر نهائي الاستراف في الماء اليوم أمر نهائي وهذا لا يجوز الاستراف يكل شيء حرام إلا كل الشرب في الوضع وفي الطهارة وفي العبادات الاستراف لا يجوز المطلوب العتداء وكان يتوظى بالمدت تارة وبتلثيه تارة كان صلى الله عليه وسلم يتوظى بالمده ربع الصاع وأن الصاع أربعة تندات والمده ما يملأ الكفين ما يملأ الكفين ممدودتي هذا هو المده الصاع أربعة تندات أي أربع حفنات باليدين باليدين مجموعة تيني ممدودتي نعم وين اليوم يتوظى بالمده ولا بواية نعم بعض النساء وبعض الناس لا يكفيها الماء القليل يفتخون المواصيل ويضع صب الماء هذا حرام هذا إهدار للماء وإصرافه في العبادة هلا يجوز هذا نعم حسان الله هناك في سيارة تمسكرت على الطريق رقمها وو نون 7 7 9 تادى الناس منها يا أخوانة لا تدون الناس والجيران هتبقوا سياراتكم في طرقاتهم أو عند أبوابهم تسدون عليهم أبوابهم لا مهم لازم تجيب السيارة عند المسجد أووقفها ولو بعيد تجيب تمشي عظم لجرك أيضا تجيب تمشي عظم لجرك وكان يتوظى بالمده تارة وبثلثيه تارة وبأزيد منه تارة وكان من أسر الناس صب لماء الوضوء نعم يا قلهم صبر ماء الوضوء نعم إنه بالمقصود صب الماء المقصود حسان الوضوء وإتقان الوضوء ولو بالماء القليل أفضل إتقان الوضوء مع الماء القليل أفضل وهو سنة الرسول صلى الله عليه وسلم الرسول همر بإسباغ الوضوء وإتقانه اتمامه ويتماله على الأعظاء بحيث لا يبقى شيء من العظو لم يصله الماء فيجر الماء على جميع العظوء ولا يكون مسحا فقط وأما الدلك للك العظوء أذا مستحب حصل وإلا ما هو بلازم المهم إنه يجر الماء على العظوء المأمر بغسله نعم نعم نهى صلى الله عليه وسلم عن الإسراح في الماء قال إياك والإسراح في الماء قال يا رسول الله في الماء إسراح قال نعم ولو كنت على نهر جارن لا يجوز الإسراح في الماء يا نهذ يد العل التنطع على الغلوب نعم قال اعرفنا مقدار الماء الذي يصرفه صلى الله عليه وسلم في وضوءه كم الغسلات التي يرسل بها الأعظاء وجهه وثمه وامفه ويديه وليجليه ورأسه مستراسه وصحا عنه صلى الله عليه وسلم أنه توزأ مرة مرة وما زاد عنه الصلاس فهو بداه فيتمظمر صلاساً ويستنشق صلاساً ويغسل وجهه صلاساً ويغسل يديه مع المرفقين صلاساً ويمسح على رأسه مرة واحدة ويغسل رجليه مع التعبين فصحا عنه صلى الله عليه وسلمانه توزأ مرة مرة ومرتين مرتين وثلاثا ثلاثا نعم ما هو كان صلى الله عليه وسلم يلتزم أنه يسلس كل العظاء يسلس بعضاء ويقلل بعضاء نعم المضم الله والاستنشاق واجباني في الطهارة لأنهما من الوجه أنهما من الوجه فم من الوجه والأنف من الوجه حكم الظاهر والله مرة بغسل الوجه صلو وجوهكم صنة الرسول صلى الله عليه وسلم بينات أن المضم الله والاستنشاق من الوجه الذي أمر الله بغسله فلو ترك المضم الله أو ترك الاستنشاق لم يصحاوله يكمل غسل وجه كم مرة يستنجق ثلاث مرات يتماغم ثلاث مرات يستنجق ثلاث مرات أو مرة مرة أو مرتين مرتين كما سبق كم الغرفات اللي تماغم بها صلى الله عليه وسلم تارة بثلاث غرفات يقسمها يقسم كل غرفة بين المضم الله والاستنشاق ياخذ غرفة تماغم منها ويستنجق منها ياخذ الثاني مثلا ياخذ الثالث وتارة بغرفتين غرفة يقسمها للمضم الله ثلاث مرات وغرفة يقسمها للاستنشاق ثلاث مرات وتارة غرفة واحدة يتماغم ويستنجق من غرفة واحدة وكان يصل بين المضمض والاستنشاق وكان يتماغم ويستنجق ثارة بغرفة وتارة بغرفتين وتارة بثلاث كان يقسم الغرفة بين المضم الله والاستنشاق أعلى ثلاث غرفات أقلها غرفة واحدة والمتوسط بغرفتين وكان يصل بين المضمضة والاستنشاق وكان يصل بين المضم الله ويستنجق بمعنى أنه يتماغم ويستنجق بغرفة واحدة هذا الوصل وكان يستنجق باليومنا وينتثر باليسراء كان ياخذ الماء يكفيه اليومنا للمضم الله والاستنشاق وينتثر من أنفه لأن المضم الله معنى خضخظة الماء في الفما والاستنشاق معنىه جذب الماء إلى داخل الأنف بالنفس يجربه بالنفس هذا يسمى الاستنشاق ثم ينثره ينثر ما دخل في أنفه من الماء باليد اليسراء يتماغم ويستنجق باليد اليومنا وينثر أنفه بعد الاستنشاق باليد اليسراء لأن اليسراء تستعمل للتنظيف كما هي القاعدة إذا لم يكن عليه عمامة ملفوفة أدوار فإنه يضع يديه مبلولتين بالماء على مقدم راسه ثم يمرهما إلى قفاهه صلى الله عليه وسلم ثم يردهما إلى المكان الذي بدأ منه هذا إذا لم يكن على راسه عمامة إذا كان على راسه عمامة الضافية ساترة لغالب الراس كان يمسح على العمامة ولا ينقضها في نقوها من المشفه أما إذا كانت العمامة غير ضافية يظهر شيء من الراس كان يمسح الضاهر وكمل على العمامة ولم يسح عنه أنه اقتصر على مسح بعض رأسه ألبته نعم لأن في من يقول يكفي ربع الراس قال غلط الله جل وعلى قال ومسحوا برؤوسكم ما قال على بعض رؤوسكم مسحوا برؤوسكم بيّن الرسول صلى الله عليه وسلم كيف نمسح برؤوسنا وضع يديه مبلولتين بالماء على ناصيته مقدم راسه وامره ما إلى قفاه وما رده ما إلى المكان الذي بدأ منه نعم ولم يسح عنه عليه الصلاة والسلام وأنه اقتصر على مسح بعض الرأس ألبته كما قال ذهب إلي بعض العلمة نعم ولكن كان إذا مسح على ناصيته كمل على العمامة إذا كان لا بسل عمامة وكان بعض الراس ظاهر فإنه يمسح الظاهر وكمل على العمامة نعم هذه صفة من الصفة نعم ولم يتوظى إلا تمضمظ وستنشق؟ لم يترك المضمظة والاستنشق لأن بعض العلمة يقول نهو واجب المضمظة والاستنشق مستحب وليس واجب أن نبي صلى الله عليه وسلم لم يترك المضمظة والاستنشق حتى يتبين أنها غير واجبه لو كانت كذلك لتركها ولو مرة واحدة فمداومته صلى الله عليه وسلم على المضمظة والاستنشق دليل على أنه مواجبا وهما من الوجه نعم ولم يحفظ عنه أنه أخل بهما مرة واحدة لم يحفظ عنه صلى الله عليه وسلم أنه أخل بالمضمظة والاستنشق ولا مرة واحدة وكذلك الوظوء مرتبًا متواليًا ولم يفروض الوظوء الترخيب بين الأعضاء كما جاءت في الآية وارجلكم إلى الكعبين الترخيب واجب لأن ما بدأ الله به ذكرًا يبدأ به فعلاً وقد قال صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يسعى بين الصفاء والمروة إن الصفاء والمروة من شعائل الله ثم قال أبدأ بما بدأ الله به بدأ بالصفاء بدأ بالصفاء وكمل بالمروة ودل على أن الوظوء يكون على ترخيب الآية الذي يرد على الذي يقول ما يلزم الترخيب لا يلزم الترخيب هل واحد فرض من فروض الوظوء الترخيب الثاني الموالات بحيث لا يمر وقت بين غسل العظوء والعظوء الذي قبله بل إذا غسل العظوء غسل ما بعده مباشر من غير فصل بينهما لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم توضى هكذا ولا يصلح أن يغسل واجه ثم يروح الشغل ثم بعدين يجي ويكمل يدينه كمل ولا يصلح حال ما يصلح هنا هكذا هديو صلى الله عليه وسلم منه توضى مرتبا متوالية ولم يخلبه مرة واحدة لم يخلب الترخيب والموالات مرة واحدة حتى يتبين من ذلك جواز عدم الموالات وعدم الترخيب وكان يغسل رجليه إذا لم يكون في خفثين ولا جور بين كان صلى الله عليه وسلم لا يتكلف ضد الحال التي هو عليها في الرجلين فإن كانت الرجلان بارزتان غسل أهما بالماء وإن كانت مستورةين بالخفف أو بالجوارب الصفيقة كان يمسحوا عليه ما يمسحوا عليه ما وهذا من تيشير الله سبحانه وتعالى على المسلمين كانت أنه يمسح على الخفين وما يقوم مقامهما تيشيرا ثبت عنه المسعر الخفين وثبت عنه المسعر الجوربين يمسح على الحائل على الرجلين ويمسحوا أدونيه مع رأسه ظاهرهما وباطنهما فالمسحه إذن في موضعين يكون على الخفين ويكون أيضا على الرأس ويمسحوا ومسحوا برؤوسكم وقد بينا صلى الله عليه وسلم كيف نمسح على رؤوسنا بفعله صلى الله عليه وسلم كما تقدم هذا ومسحوا برؤوسكم ومعطوف على أغسل وجوهكم وأيديكم إلى المراهر ومعطوف على منصوء لكن فيه إراءه سحوب برؤوسكم وأرجولكم بالكسر كان أنه بظاهره يد العالم يمسح على الرجلين لكن المراد بالمسخون الغسل فسيل فعل الرسول صلى الله عليه وسلم رسول ما مسح على الرجلين وما كان يمسح على الخفين والجوربي ولا مسح على الرجلين مجردتين أبدا هل سنة الرسول صلى الله عليه وسلم إذن تكون إراءة الجر إنما هي المجاورة فقط إراءة للمجاورة كما يأتي في اللها العردية نعم وكل حديث في أذكار الوضوء التي تقال عليه فكذب لم يثبت في الوضوء أذكار إلا في موضعين أبله بسم الله قوله صلى الله عليه وسلم لا صلاة لهضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه وقول أشهد ولا إله إلا الله لو لا شريك له أشهد أن محمدا عبد ورسول الله مجان من التوابين مجان من المتطهرين بعد الفراغ من الوضوء هذا الذي صح عم أما الأذكار في أثناء الوضوء عند غسل الواجهة وغسل اليدين وغسل الرجلين كل هذا بأعطل ولا غسل لهم ليس فيه أذكار فما يذكر فهو من البداع هذا من البداع التي ما انجر الله بها من سلطان وكذلك أن يقول نويت نتوضع هذا ملاعق صلى الله عليه وسلم وليس محلوه اللسان ولا ينطق بها نعم وكل حديث في أذكار الغضوء التي تقان عليه فكذذ فايرت تسمية في أوله وقول أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبد هو رسوله الله مجان من التوابين وجان من المتطهرين في آخره وحديث آخر في سنة من نساء إضافة إلى ما بعد الوضوع أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا عبد هو رسوله الله مجان من التوابين وجان من المتطهرين يقول هذا الدعا أيضا أنه ورد عنه صلى الله عليه وسلم نعم أعيده وحديث آخر في سنة من نساء إلا الله إلا أنت استغفرك وأتوب إليه و لم يتجاوز الثلاثة قد فكذلك لم يثبت عنه أنه تجاوز المرفقين والكابين أعيدهم إلى أموالكم معه أموالكم الدليل على أن إلا بمعنى معت في هذا الموضع فعل الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه غسل يديه وادار الماء على مرفقه غسل رجليه وغسل الفعبين أيضا مع الرجلين فتكون إلى بمعنى معه وإنه غسل الرجلين حتى أشرع السهل إنعنى أن المفصل دافل مع العظم نعم أما السهل فلا يغسل شيء أم منه وكذلك العظم لا يغسل شيء أم منه وإن كان أبوه راير رضي الله عنه يفعل ذلك يريد بذلك إطالة الغرة إن أمتي يأتوننا يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء قال أبوه راير أمن استطاع منكم يطيل غرته وتحجيله فليفعل هذا من تلانه رضي الله عنه ليس من تلان الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يكن عتاد تنشيف أعبائه؟ لم يكن عتاد يعني تنشيف أمره سهل إن تنشف فلا باس وإن تركته فلا باس لم يكن صلى الله عليه وسلم عتاد بالتنشيف تنشيف أعبائه؟ نعم بل ربما يكن ترك التنشيف أفضل كل أفضل يجل الماء يجري على العظوء ويبقى آثار تبقى آثار الطهار هايرا نعم وكان يخالل لحياته أحيانا ولهاتف بعض وزواجه بمن دين بعدما توضى يتنشف ذلك فلم يلده لم يلده نعم وكان يخالل لحياته أحيانا ولم واضب على ذلك لم يكن وحاله عليه يبين أن هذا ليس بواجب يبين أنه مشروع لكنه ليس بواجب نعم كان صلى الله عليه وسلم يلبس الخاتم من الفضل مكتوب عليه محمد رسول الله ويختم به إختاباته عليه الصلاة والسلام وصحة عنه أنه مسحة في الحبار والسفر هذا السائل يقول هذا الأفضل أن يصلي الإنسان الفرضين أو الثلاثة بوضوء واحد أم الأفضل أن يتوضى لكل صلاة؟ أفضل أن يتوضى لكل صلاة تجديد الوضوء مستحبه كان يفعله صلى الله عليه وسلم أغلب أحيانه أنه يتوضى لكل صلاة كما مر بكم وكان أحيانا يصلي عدة الصلاة فيوضوء واحد وهذا السائل يقول كيف يعرف العبد أنه من النوع الأول وهو الذي فيه إيمان لا يشوبه شرط؟ قليل هذا كان إيمان خالص هذا أنه من يكون لخوص أو ليه إلا قليل في الناس أسنعرغة للخطى والنفسه نعم أحسن الله إليكم صحيب الفضل وهذا السائل يقول هل ففنا نار الموحدين؟ و هل قال به ابن القيم رحمه الله؟ يخرج منها وهي باقية ما تفنى يخرج منها الموحد وهي باقية خلد فيها الكاغ ولا تفنى نعم أحسن الله إليكم صحيب الفضل وهذا السائل يقول ما هو القدر الواجب الذي ينبغ للعبد معرفته من هذه النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم الصحيح مثل هذا الكتاب جاد المعاد أفتاب جيد محرّط أيضة فهو من أجود صير الرسول صلى الله عليه وسلم أحسن الله إليكم صحيب الفضل وهذا السائل يقول هل صحيح أن مولد الرسول صلى الله عليه وسلم؟ يقول هل صحيح أن مولد الرسول صلى الله عليه وسلم لا يعرف و أن وفاته صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم اختلف فيها و أن العقل أن يحتفل بالمولد و ليس بالوفات هذا إذا جاز الاختفال وهي مغوثة من المصارع ماذا كان المسلمون يعرفون الموالد هذا؟ نعم أحسن الله إليكم صحيب الفضل وهذا السائل يقول إذا توضى شخص بيقل من المد فهل يجزئه هذا؟ المدارة لأنه يسبغ لكن ما أظن أنه يسبغ إذا أسبغ الموضوع يكفي المطروب و يسبغ الموضوع إذا حضرت الرجل الجنابه و نعدم الماء وهو في حضرة الصلاة فماذا يفعل؟ يطلق الماء حاوله يطلق الماء حاوله يرحث عنه إذا لم يجده هل إنه يتيمه؟ نعم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم بنا على أول الصلاة ما أنه لا بس ليه إذا أن فيه نجاسه نعم أحسن الله إليكم صحيب الفضل وهذا السائل يقول هل منتاب من الذنب في الدنيا؟ بحاسب عليه في الآخرة؟ يا أخي منتاب الله عليه قل للذين تغروا ينتوا و يغفر لهم ما قلسله والتائب من الذنب كما لا لم بله لكن تكون التوبة صحيحة ما إذ باللسان فقط توبة صحيحة و إني لغفر لمنتاب و آمن و عمل الصالحة ثم اهتدى ألا يحاسب على ذنب منتاب منه توبة صحيحة نعم أحسن الله إليكم هذا الصوان آخر يقول هل يصح وضوء منزادة في غسل العضاء عن ثلاث مرات؟ أحسن الله إليكم صحيب الفضل هذا السائل يقول لا يعني ثلاث ورفات لا توضى بثلاث ورفات ثلاث للأنف و ثلاث للثم لا عرف هذا أحسن الله إليكم صاحب الفضل هذا السائل يقول هل يعتبر هذا الفعل رد عن الإسلام؟ هو الخطأ الحنفيه يرون إنه لو صلا متعامجا وهو على غير وهو أنه يرتبع الإسلام يعني يصير مستهفر يصير مستهفر بالصلاة هذا الأمر خطيل جدا نعم حسن الله إليكم صاحب الفضل وهل السائل يقول والدي كبير في السن وعامي ومر بعدة جلطات في رأسه فيصل غالبا ما هو على غير طهاره وقد فهماه عدة مرات ولكنه ما زال على فعله السؤال ما فكم صلاةه وما هو واجبنا تجاهه قال كعاله فاتقوا الله مستطعته ربما يكون هذا ليس عليه الصلاة إذا لم يكن عنده فكرة فإنه ليس عليه الصلاة لكن إذا صلى الله عليه وسلم بابئ الإختياط إبرايز يصل على حسر حاله يكله الله نفسني الله وسعه حسن الله إليكم صاحب الفضل وهل السائل يقول هل تمضمظ النبي صلى الله عليه وسلم واستنشاقه غرفة واحدة هل كانت مره واحدة فقط أو أنه غرفة من المرات الثلاث جميعا مر بكم هذا أنه قسمت ثلاثة الغرفات بين سمه وامفه وأنه قسم الغرفة الواحدة بين سمه حسن الله إليكم صاحب الفضل وهذا السائل يقول هل مسحب بعض الرأس يبطل الوضوع؟ ما يتم الوضوع ما يبطل الوضوع ما تم مصنع ما تم الوضوع إن الله قال ومسحب رغوسكم والرأس يشمل جميعا الرأس ما قالوا مسحب بعض الوغوسكم حسن الله إليكم صاحب الفضل وهذا السائل يقول هل المرأة لا بدا أن تمسح كل رأسها؟ نعم تمسح رأسها لكن الشعر المت النازل الشعر النازل ما يلزم الغاير والشعر النازل ما يلزم أن تمسح الرأس فقط ينجمت الرأس وما عليها نعم حسن الله إليكم صاحب الفضل وهذا السائل فقول هل يسترت عند وضع الحنائع الرأس؟ نعم حسن الله إليكم هذا السائل يقول إذا كان على رأس المرأة الحن أو زيت فهل لها أن تمسح على شعرها في الوضوع؟ أم لا بدا من إزالة ذلك؟ لا ما تزيل هذا تمسح ولو كان علي الحن أو علي زيت ما يمنع هذا ما يمنع وصول الماء إلى الشعر؟ حسن الله إليكم صاحب الفضل وهذا السائل يقول ما صحة الحديث لا تُسرِف ولو كنت على نهر إنجار؟ هذا الحديث ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له لي ساعد من هذه وقاص والله علم أنا ما كابعت سنده ولي يظهر أنه ليس بالقولة نعم لكن ليس رافع وما من هي؟ نعم حسن الله إليكم صاحب الفضل وهذا السائل يقول هل يجب على المرأة مسفق كامل الرأس مثل الرجل؟ نعم حمسة كامل الرأس لكن جلنا الشعر النازل لا تمسح عليه لأن هذا خارج عن نطاق الرأس نعم حسن الله إليكم صاحب الفضل وهذا السائل يقول هل الإفرازات الخارج من مهبل المرأة طاهرة؟ وهل هي ناقبة في الوضوع؟ حسن الله إليكم صاحب الفضل وهذا السائل يقول إذا كان الإنسان به زكام المسمات في الأنف وانزة ويحكاج للإستنشاف أكثر من 3 مرة هل يفعله في وضوء؟ حسن الله إليكم صاحب الفضل وهذا السائل يقول نعم يمسك السواك باليد اليسراء لأنه يمزيل واسخ معنا اسنان يمسكه باليد اليسراء وفرشة الأسنان مثل السواك أيضا لإجالة الوسخ عن الأسنان والرائحة الكريهة نعم وما شابهه إذا كان سافر الرأس خاصة في الشفاء حسن الله إليكم صاحب الفضل وهذا السائل يقول لما يستر لأنه ينفيخ قروق وشقوق أو لأنه رهيف يرى من ورائه الجلد وهذا ما يمسحانه لأنه الجلد وارحبين وليس هذا حائلا على الجلد نعم أحسن الله إليكم حسن الله إليكم صاحب الفضل وهذا السائل يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضل وهذا السائل يقول إذا علمت أن الماء ما وصل إلى ما تحته فرص الماء تحته أما إذا لم تعلم وانت كم مال في الماء عليها ومشاء نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضل وهذا السائل يقول إذا نسيت النية وفي أثناء الوضوع علمت فهل أكمل وضوع أم أعيه؟ أحسن الله إليكم صاحب الفضل وهذا السائل يقول أحسن الله إليكم أحسن الله إليكم أحسن الله إليكم صاحب الفضل وهذا السائل يقول أحسن الله إليكم