04 من 83 / شرح مختصر زاد المعاد / هدي النبي في الصلاة / صالح الفوزان / السيرة / كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بفوزان الفوزان شرح مختصر زادي المعاد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أدس الرابع وكان يقول بعد ذلك أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ثم يقرأ الفاتحة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمع في سياق هجه صلى الله عليه وسلم في الصلاة أنه كان بعد كبيرة الإحرام يأتي بدعاء الاستفتاح وقد سبق هذا ثم بعد دعاء الاستفتاح يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم فيقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم استقبل باللك قراءة القرآن قوله تعالى قوله سبحانه وتعالى هذا قراءة القرآن فاستعيد الله من الشيطان الرجيم وذلك لأن الشيطان يحبر عند القاري لاجل أن يلبس عليه القراءة ويشطله عنها وعن تدبرها فهو استعيد بالله من الشيطان من أجل أن يطرده عنه فلا يشوش عليه في قراته وفي صلاةه أعوذ بالله من الشيطان هو إبليس الشيطان هو إبليس ودنوده ما خول من شاط الشيء إلى اشتده أو ما خول من شطنى إلى بعود وكان يقول بعد ذلك أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وكان يقرأ الفاتحة يعني جهرا ولا يجهر باسم الله الرحمن الرحيم وإنما الغالب أنه لا يجهر بها وقد يجهر بها بعض الأحيان ودل هذا على أن اسم الله الرحمن الرحيم ليست من الفاتحة إذا لو كانت من الفاتحة يجهر بها وقد جاء بالحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر مع عمر كان يفتكحون الصلاة بالحمد لله رب العالم لو كانت البسمة من الفاتحة لا تو بها جهرا فليست من الفاتحة ولا من غيرها من السماء وإنما هي آية مستخلة يؤتى بها للفصل بين السور هذه هي البسمة فالمداوم على الجهر بها هذا ليس من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وكانت قراءته مدى ومعنا باسم الله الرحمن الرحيم الباؤل الاستعانة كله أسماء الله جل وعلا أي أستعين باسماء الله لأن الاسم إذا أضيف عم بسم الله أي بكل اسم لله سبحانه وتعالى وأسماء الله جل وعلا كثيرة كلها خسنة ولله لا أسمع ونحسنة هدعو بها والله علم على الذات للاهي لا يسمى به غيره سبحانه وتعالى فلا أحد يسمى الله حتى الجبابرة والطواغيت ما تسمى بها للسمة ما أحد تسمى به الله أو قال أنا الله أنا الله قال أنا ربكم أنا ربكم ولا لأ و الله اختلف هذه العلمة هل هو جامد أو مشتق والظهر أنه هو مشتق من اللوهية وهي المحبه والعبادة والتأله والوله بمعنى المحبه فهو المألوه سبحانه المحبوب المتعبد له المتعبد له سبحانه وتعالى والرحمان الرحيم إسمان من أسمائه إدلان على صفة الرحمة وهي رحمة تليق بجلاله سبحانه ليست كرحمة المخلوق فهي كسائي صفاته وقيلة في الفرق بين الرحمن والرحيم أن الرحمن رحمة عامة جميع المخلوقات وأم الرحيم أو رحمة خاصة بالمؤمنين كما قال سبحانه كان بالمؤمنين رحيمة وقيلة في الفرق بين الرحمن والرحمن هذا هديه صلى الله عليه وسلم في قراءة القرآن كانت قراءة المفسرة لا يقرن الآيات بعضها مع بعض إنما يقف على رأسي كل آية وكان في صلاة الليل إذا مر بآية رحمة وقفاء وسأل وإذا مر بآية علاب يعني ذكر العلاب وقف وتعود وإذا مر بتسبيح سبح هذا في النافلة ولم يذكر هذا عنه في الفريقة وكانت قراءته مدى يقف عند كل آية ويمد بها صوته ولا يسرع فيها نعم فإذا فرغ من قراءة الفاتحة قال آمين إذا فرغ قراءة الفاتحة آركم من أركان الصلاة قوله صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم يقرأ إفاتحة الكتاب قراءةها ركم أم قراءة ما زاد عليها بعدها فهو استحبت كان يا فرغ من الفاتحة قال آمين يجهر بها في الجهرية ويسرها في الصلاة السعية ومعنى آمين أي الله مستجب لأن صورة الفاتحة كلها دعاء دعاء عبادة في أولها ودعاء مسألة فيه آخرها فكلها دعاء فهو يؤمن على هذا الدعاء وقول آمين هذا صلى الله عليه وسلم ليس واجبا ولا ركنا نركان الصلاة وإنما هو صلى الله عليه وسلم ومعنىها الله مستجب أي استجب هذا الدعاء نعم وكان له سكتتا سكتت بين التكبيرة والقراءة واختلف في الثانية فروي بعد الفاتحة وروي قبل الرقوع الثابتا له سكتتين أن له سكتتين وروي أن له ثلاث سكتات لكن ثابت ونشهر أن له سكتتين سكتها الأولى محلها بعد تكبيرة الحرام قبل القراءة يأتي فيها بدعاء الاستفتاح هذا لا خلاف ذيه أما الثانية فقتلها هذه محلية على قولين قيل محلها بعد قراءة الفاتحة وقيل محلها قبل الرقوع بعد الفراغ من القراءة التي بعد الفاتحة وقبل الرقوع وهذا هو المشهور أن محلها قبل الرقوع يجل أن يرجع إليه وقيل بل سكتتين غير الأولى فمن لم يذكرها فلقسرها فإذا فرغ من قراءة الفاتحة أخذ في سورة غيرها ويخففها لعارض من سفر أو غيره هل له صلى الله عليه وسلم أنه يقيل القراءة إلا إذا كان هنا تعارب يقتب التخفير في السفر وغيره فإنه خفف القراءة بعد الفاتحة ويخففها لعارض من سفر أو غيره ويتبسط فيها غالباء ويتبسط في القراءة التي فعل الفاتحة غالبا غالب أحوالها الوسط لا يقيلها ولا يخففها وكان يقرأ في الفجر بنحو سكتين آية إلى مئة كان يقيل القراءة في الفجر لأن الله جل وعلا قال وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودة ولمراد صلاة الفجر سماها قرآن لأنها تطول فيها القراءة كان مشهودة أي تحضره الملائكة الحفظة ملائكة الليل وملائكة النهار وقيل مشهودة أن الله جل وعلا يحضرها أيضا وصلاها بصورة قاف الفجر صلاها بصورة كان يقرأ بالسكين الآية إلى مئة آية وكان أحيانا يقرأ بصورة قاف واختربت وصلاها بصورة الروم صلاها أيضا بصورة الروم قسمها بين الركعتين الفلامين أوليبة الروم قسمها بين الركعتين وصلاها بإذا الشمس كورت صلاها بإذا الشمس كورت صلاها أيضا بإذا زلت وصلاها بصورة أيضا زلت الأرض في الركعتين كلتيهما وصلاها بالمعودتين وكان في السفر وصلاها فاستفتح صورة المؤمنون حتى إذا بلغت ذكر موسى وهارون بالركعة الأولى أخذت فسعلة فركاع أرى مرة أدفلح المؤمنون وكان يصلها يوم الجمعة بألف لاميم السجدة وكان يصلها يوم الجمعة بألف لاميم السجدة وكان يصلها يوم الجمعة بألف لاميم السجدة وكان يصلها يوم الجمعة بألف وكان يصلها وكان يصلها يوم الجمعة بألف لاميم السجدة وكان يصلها يوم الجمعة بألف لاميم السجدة وكان يصلها يوم الجمعة بألف لاميم السجدة كما كان يقرأ في المجامع العظام كالأعياد والجمعة بسورة قاف وقتربت وسبح والغاشية نعم فصل وأما الظهر فكان يطيل قراءتها أحيانا الظهر كان يطيل قراءتها أحيانا وأحيانا يتوسط نعم وما الظهر فكان يطيل قراءتها أحيانا حتى قال أبو سعيد رضي الله عنه كانت صلاة الظهر تقام فيذهب الظاهب إلى البقيح فيقضي حاجته ثم يأتي أهله في توظه ويدلك النبي صلى الله عليه وسلم في الركعة الأولى مما يطيلها نعم لا يداوم على هذا إلا ما يفعله أحيانا إلى هذا النقدار أنه إلى الشبار يذهب يعني فكرة الحرام إتمكّن الإنسان من الزهاب إلى البقيح وهو قباء حول المسجد النبوي فيقضي حاجته ثم يأتي ويتوظه ثم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم في الركوع يدرك الركعة معه صلى الله عليه وسلم لا يداوم عليه وكان يقرأ فيها تارة بقدر الفلام إم تنزيل السجدة وتارة بسبح اسم ربك الأعلى والليل إذا يغشى والسماء ذات البروج نعم هذا في الظهر أحيانا نطيل صورة السيدة وأحيانا للسور المتوسطة هذا هديه صلى الله عليه وسلم وأما العصر فعل النسف من قراءة الظهر إذا طالت فأما المغرب فكان هديه فيها خلاف فكان هديه فيها خلاف عمل الناس اليوم إعتادوا أن صلاة المغرب تخفف دائما وأن القراءة فيها تخفف يقرى فيها من تصار المفصل دائما وليس الأمر كذلك فلكان صلى الله عليه وسلم أحيانا نطيلها فقد قرأ سورة الأعراف في الركعتين من صلاة المغرب وقرأة بالمرسلات سورة المرسلات في الركعتين وقرأة بالطور سورة بالطور في صلاة المغرب واحيانا نخففها فيقرأ من تصار المفصل فلا يدعو من الإمام على حالها الغالب أنه يقصرها لكن في بعض الأحيان يطيلها يخيئ السنة بالذلك نعم في وقته يا لها في وقته يا لها ومرتا بالطور ومرتا بالمرسلات المداوم على قصار المفصل من ثلاث مرغان من الحكم لما كان عميرا على المدينة وذلك أنكر عليه زي بإنتابة رضي الله عنه فدل على أنه لا يداوم على قصار المفصل في المغرب فلا يداوم على قصار السور ولا يداوم على التطويل المغرب وإنما أحيانا يطيل وأحيانا بقصار السور وهو الغالب الغالب أنه يقرأ بقصار السور لكن أحيانا يطيل يقرأ سورا طويلة المغرب نعم قصة معاد رضي الله عنه أنه كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء ثم يذهب يصلي بقومه صلي بهم ككون صلاته مع الرسول صلى الله عليه وسلم فريضه صلاته بقومه ناهله دل هذا على صحة صلاة المفترض خلف المتنفل لكنه قرأ بهم في سورة البقرة وكان خلفه رجل جاء ومعه ناضحا يعني بعيران للسوان أو قفاهما وجاء يصل مع معاد قرأ سورة البقرة فلما أطال فقرر رجل نول إنهراج وأكمل صلاته لنفسه ثم ذهب إلى نواضحه لك رضانك للنبي صلى الله عليه وسلم فقرر رجل على ما فعل ووبخ معاد قال له أفتان أنت يا معاد يعني الشوج على الناس بكره الصلاة إلى الناس بالتطويل فهذا ليه دليل على أن الإمام يرعي أحوال المأممين ولا يشوش عليهم أو يكره الصلاة لهم رعي أحوالهم لأنهم أسحاب شغال ووبخيهم مرضى وبيهم كبار السنوية يرعي أحوالهم ثم أرشده إلى السور المتوسطة من المفصل شمس ووضحها سبح اسم ربك الأعلى ليلي لا يرشد أرشده إلى السور هذا في العشاء إلى السور المتوسطة من المفصل ولهذا قال العلم يقرأ في الهجر من طوال المفصل وفي المغرب من قصار وفي البواق من أوسات المفصل نعم والمفصل أوله قاف إلى آخر القرآن هذا هو المفصل وطواله من قاف إلى عمى ومتوسطاته من عمى إلى الظحاء وقصاره من الظحاء إلى آخر ووقف لمعادل رضي الله عنه فيها بشمس وظحاها وبسبب اسم ربك الأعلى وبالليل إذا يغشى ونحوها هذا أنكر عليه قراءته فيها بالبقرة وقادله أفتان أنت يا معاذ يعني تريد أن تحمل الناس على النفرة على النفرة من الصلاة ومنها ودل هذا على أن الإمام يتألف المأمومين ولا يسق عليهم مشوش عليهم نعم فتعلق النقارون بهذه الكلمة ولم يتأكد فتعلق النقارون بهذه الكلمة وليدون التخيف المخل بالصلاة ولا متمسك لهم بهذه الكلمة لأن معادل رضي الله عنه قراء بالبقرة ولم يقرى بالمتوسط من الصور فليس لهم متمسك في هذا نعم فتعلق النقارون بهذه الكلمة ولم يقرى بالمتوسط من الصلاة ولم يقرى بالمتوسط من الصلاة ولم يقرى بالمتوسط من الصلاة ولم يقرى بالمتوسط من الصلاة ولم يقرى بالمتوسط من الصلاة الان اقتصار على قراءة واخر السورتين فلم يفعله قبط اقتصار على قراءة واخر السورتين فلم يفعله قبط فلم يفعله قبط الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يقرى بالمتوسط من الصلاة ولم يفعله قبط الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يفعله قبط الرسول صلى الله عليه وسلم فلم يقرى بالمتوسط من الصلاة ولم يفعله قبط الرسول صلى الله عليه وسلم فلم يفعله قبط الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يفعله قبط الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يفعله قبط الرسول صلى الله عليه وسلم نا هذا القول الثاني نا نا وكان لا يعين صورة بعينها لا يقرأ إلا بها من هده صلى الله عليه وسلم أنه لا يداون على صورة برددة يكفر من قراءتها بالصلاة بل كان ينوع القراءة وكان لا يعين صورة بعينها لا يقرأ إلا بها إلا في الجمعة وكان من هده قراءة وكان لا يعين صورة نا من هده صلى الله عليه وسلم أنه يستكمل الصورة في الركعة الواحدة واحيان للا كان في الصورة طويلة ينه يقسمها بين الركعتين نا فهذا لم يعد عنه صلى الله عليه وسلم أنه يقرأ واخر الصورة وإنما هو شيء نستحسنه بعض الناس وسار عليه حتى صار كأنه صد أخر صورة النحل هذا شيء تاده الناس صلى الله عليه وسلم إفعله بل يقرأ من أول الصورة إما أن يكملها وإما أن لا يكملها كما في صورة المؤمنون لما قرأ أولها ركع في عند قوله تعالى ما رسلنا موسى واخاره فإذا أراد إنهما يقرأ الصورة كاملة يقرأ من أولها ما هو يقرأ آخرها هذا هديه صلى الله عليه وسلم قال وما كان أيضا يقرأ من أوسات الصورة ما كان يقرأ من أوسات الصورة مثل ما يقرأ الكثير من الآن حتى أن بعضهم يحبف أول الصورة يقرأ الآية الثانية من الصورة يبدأ من آية الآية الثانية ولا يجيب الآية الأولى هذا يعني تصرف صرفهم منهم إذا أردت أن تقرأ الصورة يبدأ من أولها سواء أن أكملها أو لم تكملها يبدأ من أولها لا تأخذ من وصدها ولا تأخذ من وصدها هذا هدي الرسول صلى الله عليه وسلم إلا ما ورد عنه أنه كان يقرأ في راتبة الفجر في الأولى أقول أمن بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم إلى آخر الآية وفي الثانية أقول يا هل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم هذا ورد عنه في راتبة الفجر مثل هذا الشيء نعم وما قرأت السورتين في الرقعة فكان يفعله في النافلة السورتين في رقعة واحدة الفريغة ما ورد أنه يجمع بين سورتين في الرقعة الواحدة إنما كان يفعله في النافلة كان يفرأ السورة واحدة هو عدة السور في الرقعة الواحدة آم صلى الله عليه وسلم قام معه خذيفة باليمان صلاة الليل فقرأ بالبقرة والنسى والعمران بقرأ عدة السور هذا في النافلة أما في الفريغة الإمام يقتصر على سورة واحدة إما نقسمها إن كانت طويلة بين الرقعتين وإما أن يطرح كل رقعة سورة مستقلة أبعدوها عنهم يرها نسام بيضاء رقم اللحاوا وياوا خمس خمس واحد هل يحسن تصادر على صاحبها؟ نعم وكان من هذه صلى الله عليه وسلم قراءة السورة وربما قرأها في الرقعةين وأما قراءة أواخر السور وأواصقها فلم يحفظ عنه إلا ما رؤية في راتبة الهجر من قراءة آية من وسط البقرة وما قراءة السورتين في الرقعة فكان يفعله في النافلة وما قراءة السورة واحدة في رقعتين معا فقل ما كان يفعله يعني أنه يكرر السورة في الرقعتين إنما فعله في سورة إذا زلزلت السفر السفر خاصة هالها ليوس الله عليه وسلم أنه يطيل الرقعة الأولى من صلاة الظهر الرقعة الأولى من صلاة العصر الرقعة الأولى من المغرب الرقعة الأولى من العشاء الرقعة الأولى من الفجر يطيلها على الثاني وكان يطيل الرقعة الأولى على الثانية من كل صلاة ربما ربما كان يطيلها حتى لا يسمع وقرقدم الرقوع يعني كان يطيل الرقوع إذا ركع الأجلية ندرك الداخلون الداخلون يدركون الرقوع معلمان فكان يطيل الرقوع وكان يطيل الرقعة الأولى على الثانية من كل صلاة ربما كان يطيلها حتى لا يسمع وقرقدم يدركون الرقوع فإذا فرغ من القراءة رفع يديه وكبر راكع هل يجوز أن يقرأ الإمام فجر الجمعة بصورة واحدة الإنسان مثلا في الرقعاتين أو بالسجدة ويقسمها بين الرقعاتين حتى لا يطيل على الناس يوجد مشقه في القراءة نوعيت القراءة لأن بعض الشباب اللي يمتطون القراءة ويمغطونه ويمجدونه حتى يمل من خلفهم هذا المطلوب الوسط الوسط بين التمبيط و بين الهجرمة الوسط في القراءة هذا هو المطلوب أحيانا تكون السورة قصيرة لكن الإمام يطولها بطريقة أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السؤال يقول هل يجوز أن يقال في الله أنه هو لفر الجلالة أم لا يدوز ذلك أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السؤال يقول هذا الذي لا يقرأ الفاتحة في الرقع تصحف السلاته الذي لا يقرأ الفاتحة في الرقع إن كان إماما أو مفردا لا تصحف السلاته هذا بالإجماع أما إن كان مأمون هؤلاء فيهما إليه خلاف بين العلمة إليهما تقرأت الإمام تكفي وقيلة لا تكفي وقيلة إن كانت الصلاة جهرية إنها تكفي قراءة الإمام وإن كان السرية وإنها لا تكفي وعلى كل حال المأمون لا يفرق قراءة الفاتحة مهما أمتنه ذلك أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السؤال يقول هل يصلى خلف من قرأ قراءة الألحان وما مراد السلف بقراءة الأرحان يجعل القرآن مثل الأغاني إما تطاوي مدلله مثل إلاحن الأغاني أو الغنة هذا حرام ولا يجوزك أما التغني بالقرآن ما هو معنى هل الغنات تغني معنى هو تحسين الصوت تحسين الصوت بالقرآن هل هو التغني بالقرآن نعم لا الوارد أنه يقول بعد الاستفتاح أنه يقول هذا بعد الاستفتاح نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السؤال يقول مفا يقول المأموم آمين بعد الإمام أو مع الإمام لا بس إذا فرغ الإمام من الفاتحة أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السؤال يقول هل يقرأ المأموم صورة الفاتحة بعد قراءة الإمام أم يستمع الإمام فقط أم يقرأها في سكتاته في سكتاته يقرأها في سكتاته إن كان الإمام يسكت بعد الفاتحة سكوة يمكن المأموم أن يقرأه يقرأها في هذه السكوة وهذا ما عليه غالب الناس اليوم أما إن كان الإمام يستعدل بعد الفاتحة ويبلى بالقراءة المأموم يتابع السكتات ويقرأ فيها ولو قرأ الفاتحة قبل أن يقرأها الإمام نا بس نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السؤال يقول ذكر فضيلتكم أن نسم الله مشتقوا من التأله السؤال هل الصفات يشتقوا منها الأسماء إله إله إله ما أخوذ أسماء لفعال توخر منها من لفعال مثل كاتب ما أخوذ من كتب يكتبه مثل قاري يوخر من قراءة يقرأها هكذا نعم فالله ما أخوذ من آله يأله نعم نقول سلم كاله في السؤال نعم من ناحة السيغة اللغوية نعم يقول هل يشتقوا هل تشتقوا الصفات من الأسماء نعم كل اسم يدل على الصفات وإذلك كانت فصنا الرحمن يدل على الرحمن والعزيز يدل على العزة والتريم يدل على الكرم والغفار يدل على المغفر وهكذا نعم أحسن الله إليكم وهذا يقول هل الصفات يشتقوا منها أسماء الصفات تكون من الأسماء للعكس نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول ما حكم قراءة الفاتحة للمأموم في الصلاة الجهريه سمعتم الجواب أن لحوات ولابرى للذي ما إنه يقرأها مهما أن كانوا فإذا لم يمكنه إنها تسكطوا عنها الذي جاء والرسول راكع أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هل ورد قول أعود بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه أبل الفاتحة هل ورد قول أعود بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول ما هو في التقريب القراءة المتوسطة هل هي ما يتقارب من وجه واحد في المصاحف الحالية يقول في سؤاله ما هو في التقريب القراءة المتوسطة في التقريب هل هي ما يقارب الواجهة الواحد في المصاحف الحالية الواجهة الواحد من الورقة يعني كأنه هذا المراده يعني يقرى الإمام يقرى الواجه وهذا لا يشك على المؤمين فأطيب لا بس أو يقرى ورقة هذا طيب ما فيه مشرفة الورقة والواجه وما فيه مشرفة أحسن الله إليكم صاحب الفضيل سائل يقول هل إذا قرأ الشخص الفاتحة في غير السلات هل يقول آمين؟ نعم لأنه دعه هو يأمن على الدعه يغير السلات نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هل يجوز قراءة سورة واحدة في سلات المغرب في كل الركعات؟ ها؟ يقول هل يجوز قراءة سورة واحدة في سلات المغرب في كل الركعات؟ لا هو يقسم سورة واحدة بين الركعات؟ نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هل تقرأ سورة الزلزلة في الفجر في الحبر دون السفر؟ أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هل يجوز وصل آمين بآخر الفاتحة؟ لا هذا آمين دعه آمين دعه ليست من الجاته ولا من القرآن حتى إنه ما هي دعه فلا يوصل بالآية نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول ما هو القول الصحيح المأموم؟ إلما نفعل ما ورد قد ورد أنه بعد قوله تعالى ليست ذلك بقادر على أيحي الموت أن يقول بلا هذا السنة وأما ليس الله باحتم الحاكم إن هذا لم يريد شيء فلا يقول فيه شيء نعم سبحانك اللهم فبلا هذا بعد قراءة آية سورة القيامة وأما ليس الله باحتم الحاكم إن ليس ذلك بقادر إلما يقول شبحانك اللهم فبلا أما ليس الله باحتم الحاكم إن هذا لا يقول عنده شيء لأنه لم يريد والحديث الوارد فيه لم يثبت لم يثبت منه شيء نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هل استقطت الطويلة بعد الفاتحة والتي هي بمقدار قراءة الفاتحة أو تقل أو تزيد قليلا هل هذه استقطة؟ حكمها بدعه؟ ما ثبتت؟ هو يسكت للنفس هذا بالاشفى لأفتداد النفس ليه هذا بالاشفى أما أنه يسكت سكوتا قويلا بعد الفاتحة هذا لم يريد وإنما هو فيه اختلاف بين العلمان نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هل قسم النبي صلى الله عليه وسلم التكوير؟ أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيل أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول أحسن الله إليكم هذا السائل يقول هل نطيلها كما هي السنة؟ أمن خوففها دائما بسبب المراجعين لأننا نوصل في دائرة حكومية أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول هل تجمع الصلاة لأجل الغبار الشديد كالذي جاءنا قبل أيام؟ هالما ورد ولا عرف ولا من محدثات الشباب في العصر الأخير ما لكروا أنه الغبار يضمع مناجله أوضار يأتي دائما ولا ذكر أنه أنه يجمع مناجله نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول كيف؟ يقول هل من الممكن أن تطبق لنا مثالين أو أكثر؟ إذا جاء لكر عذاب النار أو لكر حلاك الأمم يقول عود بالله وإذا جاء لكر الجنة أو يقول السر الله القريب من فضل نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هل من السنة تخفيف القراءة في صلاة المسافر؟ المسافر إذا صلا لنفسه يطول ما شاء أما إذا صلا بالناس خفر تخفيف اللي لا يخل ولذلك القراءة صلى الله عليه وسلم في الهجر يزلزل الركعة لي لا تخفيف نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول ما هو الجمع بين الأحاديث أدال على كفل تارك الصلاة والحديث الذي رواه الترمذي ورواه مالك وفيه ومن لم يأتي منهن بشيء فليس له عند الله عهد إن شاء عذابه وإن شاء غفر له لم يكن له عند الله عهد هذا اللي أما إن شاء عذابه فليس له عند الله عهد هذا اللي أما إن شاء عذابه فليس له عند الله عهد هذا اللي أما إذا صلا بالناس فليس له عند الله عهد هذا اللي أما إذا صلا بالناس وإن شاء عذابه فليس له عند الله عهد هذا اللي أما إن شاء عذابه فليس له عند الله عهد هذا اللي أما إن شاء عذابه فليس له عند الله عهد هذا اللي أما إن شاء عذابه فإن كل محلاته بدعه كل بدعاته وولا لأهل يريد يختم القرآن في صلاة الليل إذا كان عندها نشاء الله يقوي أما الفراءه فلا يعملها شيء لم يريد عن الرسول صلى الله عليه وسلم فهل هذا الفعل مشروع؟ هل يجزلنا أن نخرج إلى البر لأجل قراءة الأعراض في صلاة المغرب في نطبق فيها السنة؟ هل تكلف يا أخي؟ هل تكلف؟ هل تخرج على تخرج سلسل العراض؟ نه أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السال يقول هناك بعض الآئمة يكرر الآية التي فيها واعد أو عيد عدة مرات فهل هذا الفعل واعد عن النبي صلى الله عليه وسلم وهل يستحوا أن يفعل في الفريضة؟ نه أحسن الله إليكم صاحب الفضيله هذا السال يقول هل الأفضل قراءة صورة السجدة والإذسان؟ في فجر كل جمعة هم الأفضل الترك؟ أحسن الله إليكم يقول في سؤاله الآخر يقول الله عز وجل فقرأوا ما تيسر منه هل إذا قرأ الإمام آيخ من أول السورة أو من آخرها يجزء ذلك في صلاته؟ نه إجزء لا يوال آيتان وما تيسره نقرأوا ما تيسره من القرآن هل وإن كان واردا في صلاة الليل فإن هو أيضا يسمى الصلاة الفريضة أحسن الله إليكم صاحب الفضيله هذا السال يقول هل الإجماعات التي يذكرها بن عبدالبر في كتابه التمهيط إجماعات صحيحة؟ أبن عبدالبر يما منجليل ما هو شقه فذكروا للإجماعات هل لما حال شقه عن ده العلم؟ نه تقول سلمك الله في سؤاله الثاني و هل تنصفون بقراءة كتبه؟ أم لا بد من قراءتها على شيخ متقد؟ لا بد من القراءة للمشاعس هذا القراءة التعلم أما قراءة الاستفادة ألا من عندنا نسان يفرأ بالكتب للاستفادة ولبطلاع لكن لا يعتبر هذا تعلم يعتمد عليه نه أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السؤال يقول هل تقرأ صورة الجمعة في صاحة الجمعة بأن تقسم عارف عتين؟ أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السؤال يقول في قوة النبي صلى الله عليه وسلم إن طول سلاة الرجل وقصر خطبته ما إنك منفقه في هذا الوقت بعد ظهور الساعات ما هو المقدار الذي تكون فيه الخطب قصيرة أثل الساعة أم ربع الساعة أم أقل كانت خطب النبي صلى الله عليه وسلم كلمات مع دولات مباركات المهما هو بالتقويل المهما الفائدة التي تحصل لأن بعض الناس قد يطيل ولا يفيد الناس هوا يجيب لهم أشياء ما هي من اخصاصهم ولا يعرف مثل السياسة وسياسات الدول وما يعرفونها الناس ولا لهم دخل فيها ولا بتغييرها أيضا يناسب الحابرين في أمر دينهم وبيلهم العقيلة في العمو عملات الأخطى التي يقعون فيها نعم أم أنه إذا فعل ذلك أحياناً لا بأس به مع العلم أنه مصرح له بذلك ولا مصرح له بذلك ولا تمنعه أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هل من جمع الصلاة في من أجد الغبار يعيد الصلاة أم ماذا نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هل يجوز قراءة الصور بالتنكيس كأن يفرأ من النساء في الركعة الأولى ثم من آل عمران في الركعة الثانية نعم أحسن أحسن ترتيب السور مثل ترتيب الآيات فلا هو أحسن بل بعض العلم يرى أن هو أجد ترتيب السور فلا هو أحسن ألا نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هل صحيح أن ما ثبتك الفرض يثبت في النافلة إلا ما دلت ذيل على تخصيصه هذا قول لبعض العلماء لكن فيه نظر أن النبي صلى الله عليه وسلم فعلا أشياء في النافلة لم يفعلها في الفرض فالفرض له خاصية نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول ما صحة هذا القول المغرب غريب فهل نستدل على أن غريب نعم وراء غريب نعم يقول في ستمة السؤالة فهل نستدل على أن القراءة في ساته المغرب تقصر يعني بها الدليل هذا ما هو الدليل هذا والهو بغريب المغرب ما هو بغريب نعم نعم نتبع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم في المغرب وفي غيرها نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول كنت أصلي خلف إمام يصلي تراويح فقرأ بآية الدين في آخر البقرة لا أهب صحيح ما تقسم الآية بين ركعتين الآية ما تقسم بين ركعتين ولو كانوا طويلة تكمل نعم إنما الذي يقسم الصورة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول ما هو الجمع بين قراءة النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة المغرب بالعراف كاملة مع إنكاره على معادر رضي الله عن قراءة البقرة في صلاة العشاء لأن جماعة معاده استقربوا هذا وشكواه للرسول صلى الله عليه وسلم أما لو كانوا راغبين هذا وما يشين معه ما أنتر عليه الرسول صلى الله عليه وسلم فالإنسان ما يشوش على الناس يقول لا أبا أبا عمل السنة ولو كانوا ما يرغبون التطويل ولا لا هذه يشوش على الناس ويحدث الشيقاء وسوء تفاهم ونفشلهم عن المساعدة لكنه يترك السنة التي فيها تنفير تركها علي نفر الناس قرأ المفاجد مقدم على جلد المساعدة هذا قاعدة نعم أحسن الله إليكم انتهاء الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم معا نبينا محمد وعاله وسلم