10 من 83 / شرح مختصر زاد المعاد / تعظيم يوم الجمعة / صالح الفوزان / السيرة / كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:17:22
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بفوزان الفوزان شرح مختصر زادي المعاد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدلس العشر بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين بسم الله الرحمن الرحيم أمدل الله الصلاة والسلام على رسول الله على آله واصحابه من افتدى بيوده
كان من هجه أي من سنته صلى الله عليه وسلم تعظيم هذا اليوم وتشريفه لماله من الخاصية التي ميزه الله بها على أيام الأسبوع فهو سيد الأيام وعيد الأسبوع ويوم المزيد وذكر منها المؤلف ابن
القيم رحمه الله ما يزيد على ثلاثين خاصية من خصائص يوم الجمعة وذكر منها المختصر الشيخ هنا بعضها فالحال هذا يوم عظيم يمر على المسلمين في كل يسبوع فيجب على المسلمين أن يقدر هذا اليوم
وأن يعظمه كما عظمه النبي صلى الله عليه وسلم وأن يخصه بما ثبت من فضائله فالحاله التي تؤدى فيه ولا يجوز أن يمر كما تمر سائر الأيام بل وإن كانت الأيام كل الأيام كل مواصم خيره ومزرعه
للاخرة لكن الله فضل بعض الأيام على وفضل بعض الشهور على بعض وفضل بعض الساعات على بعض كما ذكره الشيخ رحمه الله في أول الكتاب هذه الآية وربك يخلق ما يشاء ويختار فهو اختار يوم الجمعة
ووفق له هذه الأمة دون غيرها من الأمة هذه نعمة عظيمة لا ينبغي أن يمر يوم الجمعة ولا ينتبه له يكون كسائل العيار بل عبما أن بعض الناس يجعل برامج اليوم الجمعة ومعه من الرحلات والغفلة
والنوم وإلى غير ذلك ومن الله واللعب وبعض وسائل العلام تعد له التنفيليات وهذا من إملاع الشيطان ليظل الناس عن هذا اليوم وأن يستغل إما ينفع المسلمين ويمفع أفرادهم وجماعتهم نعم من هذه
الخصائص التي خصه الرسول صلى الله عليه وسلم بها أنه يقرأ في فجره بألف لام ميم السجدة بكاملها الركعة الأولى ويقرأ سورة الإنسان بكاملها الركعة الثانية وعلم أنها تين السورتين يجتملت
على ذكر خلق آدم أبل بشرية وفيه ذكر المبدأ واجتملت على ذكر يوم القيامة وما يحصل فيه وهو ذكر المعاد وذكر القيام الساعة هذه لأنها تقوم يوم الجمعة التذكير بها وليس المراد كما يضن بعض
العوام من المقصود السجدة ولذلك يظنون اليوم الجمعة مخصص بسجدة في صلاة الفجر فلما السجدة جاءت تبعا للسورة حتى إن بعضهم إذا لم يقرأ سورة ألف لام ميم السجدة قرأ سورة أخرى فيها سجدة
وسجد هذا غلط فلم يقرأ سورة السجدة من أجل أن يسجد عنده لكن هو يسجد عليه الصلاة وسلم لكن هذا تبع لقراء السورة وكذلك لا يحصل المقصود بأن يقرأ أول سورة السجدة في الركعة الأولى وأول
سورة الإنسان في الركعة الثانية كما يفعله بعض الكسالة ولا يحصل بهذا المقصود وكذلك لا يكفي أن يقسم سورة ألف لام ميم السجدة بين الركعتين أو سورة الإنسان بين الركعتين كل هذه أغلاط
يفعلها بعض الجهال وهذا لا يكفي في عمل السنة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يعملها نعم ما كان وهو خلق آدم وما يكون وهو قيام الساعة والبعث من القبور ووصول أهل الجنة إلى الجنة
ووصول أهل النار إلى النار كل هذا يحصل في هذا اليوم ومنها استحباغ الكثرة الصلاة فيه على النبي صلى الله عليه وسلم وفي ليلة ووالحكمة أنه صلى الله عليه وسلم هو الذي يدل الأمة على هذه
الفضائل والخيرات وكان من حقه علينا وأن نصلي ونصلم عليه كثيرا في هذا اليوم وفي ليلته نعم لأن كل خير النالته أمته في الدنيا والآخرة فعلا يديه نعم هو الذي يدل الأمة على كل خير وحذرها
من كل شر وعبم كرامة تحصل لهم يوم الجمعة فإن فيه بعتهم إلى منازلهم في الجنة وهو يوم المزيد لهم إلى دخلها نعم في هذا اليوم تذكير بما يكون وهو بعتهم من القبور ودخول أهل الجنة منازلهم
في هذا اليوم وكذلك هو يوم المزيد يوم الزيارة لرب العالمين لأنها للجنة يزورون الله جل وعلا بكل يوم جمعة ويكلمهم ويكلمون ويتجل لهم سبحانه وتعالى اكراما لهم وهو يوم المزيد نعم وهو يوم
المزيد لهم إذا دخلوها إذا دخلوها يزورون الله جل وعلا بكل يوم جمعة كمثبت ذلك إلى حادث لما آمنوا به في الدنيا ولم يرواه أكرمهم الله جل وعلا بأن يتجل لهم ويرونه ويخاطبهم ويخاطبون
ويسلم عليهم وما الكفار لما كفروا به ولم يؤمنوا بالغيب لم يؤمنوا بالله إن الله يحتجب عنهم يوم القيامة كما قال جل وعلا كلا إنهم عالربهم يوم إذل لمحتوبهم فلا يرون الله سبحانه وتعالى
وقربهم من ربهم يوم المزيد وسبقهم إلى الزيادة بحسب قربهم من الإمام يوم الجمعة وتكبيرهم إليها تبكيرهم نعم وهذا يحصل يوم الجمعة يوم المزيد وأقربهم من الله مجلسا يوم القيامة وقربهم من
الإمام يوم الجمعة الذي يبكر ويدن من الإمام فإنه يدن مجلسه من الله جل وعلا يوم القيامة نعم ومنها الاقتسال في يومها وهو أمر مؤكد جدا نعم الاقتسال هل من خصائص يوم الجمعة مشروعية
الاقتسال في يومها فإنه أمر مؤكد بعض العلمة يرى أنه واجب أوليه صلى الله عليه وسلم وصل الجمعة واجب على كل محتلم وبعض العلمة وهم الجمهور يرون أنه مستحب وليس واجب لقوله صلى الله عليه
وسلم وعلا يوم الجمعة فبها ونعمة ومن ارتسل فالغسل أفضل وهناك قول ثالث وهو التفصيل إذا كان الإنسان عليه أو ساخ أو فيه روايح كريهة فإنه يتأكد في حقه أن يرتسل ليزيل هذه الروايح وعليه
لو ساخ اتأكد في حقه أكشر نعم ومنها الاقتسال في يومها وهو أمر مؤكد جدا نعم ووجوبه أقوى من وجوب الوضوع منما السذكر والرعاف والقيء الذين لا يرون وجوبه أثبتوا الوجوب بأحاديس أقل أحاديس
الاقتسال يوم الجمعة كالاقتسال من مص المرآه الاقتسال من مص الذكر والاقتسال من الرعاف الحديث الواردة في فضل يوم الجمعة أكشر أقوى وأكشر من الحديث الواردة في هذه المسائل الوضوع من
القهقها ما أشبه ذلك كما عند الحنبي نعم ووجوبه أقوى من وجوب الوضوع منما السذكر والرعاف والقيء ووجوب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأخير وأكر من وجوب الصلاة على
النبي صلى الله عليه وسلم التشهد الأخير من الصلاة فهم أوجبوه مع أن حاريخ الاغتسال ومن خصائص يوم الجمعة أكد ولم يوجب الاقتسال يوم الجمعة ومن خصائص يوم الجمعة أطيب يعني تطيب الإنسان
وطيب رائحة هو يا ما تيسر من الطيب عندما يذهب للصلاة وكذلك السواك وإن كان السواك مستحبا كل وقت ولكن في يوم الجمعة أكد ليجل يزيل رائحة فمه ويتهية ليوم الجمعة ولتلاوة القرآن والذكر
ومنها الطيب والسواك ولها مزية فيه على غيره وكذلك الطيب نشروع في كل وقت ولكن في يوم الجمعة هكذا لأن يوم الجمعة في إجتماع للمسلمين فيتهية لهذا الإجتماع بالطيب والسواك نعم ومن خصائص
يوم الجمعة تبكير إلى صلاة الجمعة ومن راحة في الساعة الأولة فكأنما قرب بدنة يعني بعيرا لبح هول الله عز وجل تقرب به إلى الله ومن راحة في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ومن راحة في
الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشن ومن راحة في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ومن راحة في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة فقار بين البيضة وبين البدنة الفرق عظيم وما هي إلا فترة يسيرة
بين الأمرين هبادر نعم ومنها الإنسات للخطبة يوجوبة نعم ومنها من خصائص يوم الجمعة وما هي الإنسات للخطبة يستمع لها ولا ينشغل عنها بكلام أو ينشغل عنها بحركات أو بالتفات أو غير ذلك بل
يقبل على الخطبة ويستمع لها يستفيد منها وإنها يسلم من الكلام يوم الجمعة والإمام يخطب وأخبر أن ذلك يبطل ثوابه لا جمعة له من مست الحصى فقد لغى ومن لغى فلا جمعة له ولا يتحرك بأشياء
ويغفل عن الخطبة ويله عنها بل هي ذكر الله الذي قال الله جل وعلا فسعه إلى ذكر الله والخطبة نعم ومنها قراءات الجمارات كثير من الناس يغفل عن هذه الأمور ما يحظر إلا متأخرا ولا يحظر
الخطبة ولا يسغي إليها إذا حظى ومنها قراءة الجمعة والمنافقين أو سبح والغاشية ومنها أن يلبس فيها أحسنة يابه ومنها ياب خاصة نظيفة جميلة لأنه يوم اجتماع يوم عيد فيلبس أحسن ما يتيسر له
من الثياب ولا يذهب بثياب رشة متسخة وإنما يذهب بثياب جميلة إذا جملوا بها نعم ومنها أن للماشي فيها بكل خطوة عمل سنة هجر سيامها وقيامها ومنها أن الماشي نصلاة الجمعة يكتوله بكل خطوة
عمل سنة سيامها وقيامها وهذا فضل عظيم ومنها أنه يكفر السيئات إن الحسنات يدعبنا السيئات معظم الصلاوات صلاة الجمعة فهي أعظم تبحيرا للسيئات ومنها ساعة الإجابة ومن هذه الخصائص خاصية
العظيمة وهي أن فيها لليوم ساعة الإجابة الساعة التي يستجيب الله فيها لمن دعاه كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن فيها ساعة لا يوافقها عبد مسلم ويدع الله ووقائم يصلي إلا أعطاه الله
ما سأل وهذه الساعة لم يبينها الله ولا رسوله في أي جزء من يوم الجمعة لأجل أن يجتهد المسلم يسائر اليوم ويكثر من الدعاية حرى هذه الساعة والعلم يجتهد في تحريها وتحديدها على أقوال تزيد
على 40 قولا لكرة الحافظ ابن حجر في فتح الباري ورجحها قولا قول لولا أنها من دخول الإمام إلى أن تقضى صلاة الجمعة والقول الثاني وهو قول الإمام محمد أنها آخر ساعة من يوم الجمعة آخر
ساعة قبيل عروب الشمس من يوم الجمعة وإمام ابن القيم يرجح هذا القول نعم وإن كان القول أولئضا له خاصية وله فضيلة نعم وكان صلى الله عليه وسلم إذا خطب حمرت عيناه وعلى صوته واشتد غضبه
ومن خصائص هذا اليوم الخطبة خصائص هذا اليوم الخطبتان وهما ذكر الله سبحانه وتعالى كان صلى الله عليه وسلم يحتم بها تين الخطبتين في إلقائهما وفي مضمونهما ليس المقصود مجرد خطبة أو مجرد
كلام أو سدفراء المقصود الخطبة تفي بالغرب وتكون كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم تكون جزلة الألفاض أوية المعاني مؤثرة مجتملة على بيان التوحيد وبيان الإسلام أركان الإسلام والتنبيه
على ما يحصل في المجتمع من المخالفات نبه عليها وتكون القصيرة مختصرة لا مطولة ويجتهد في إلقائها بصوت يؤثر على الناس ما يكون صوتاً خافة أو صوتاً متكاسلاً ما يكون صوتاً مهافراً كان صلى
الله عليه وسلم ذا خطب يوم الجمع حمرت عيناه وعلى صوته صلى الله عليه وسلم حتى كأنه منذ رجيش يقول صبحكم أي الجيش ومساكم فهو يحذر صلى الله عليه وسلم المسلمين منما يحيط بهم وما ينتظرهم
من الأخطار حتى يستعدوا لذلك خطبة الجمعة يجب الاهتمام بها يجب الاهتمام في موضوعها يجب الاهتمام في إلقائها يجب الاهتمام باختصارها وعدم تطويلها كل هذا من هده صلى الله عليه وسلم الله
عليه وسلم بخطبة الجمعة ولا يدخل فيها ما لا يحتاجه الناس ويكون بعيداً عن أفهامهم عن مداركهم كالأمر السياسية وشؤون الدول وما أشبه ذلك من ما هو بعيداً عن ما يحتاجه الحاضرون نعم الله
عليه وسلم إذا خطب أحمر رتعينا وعلى صوته واشتد دغبه نعم اشتد دغبه من الإنكار ينكر ما يحصل من المعاصي ومن المخالفات لأن هذا يؤثر في تسامعين نعم واشتد دغبه حتى كأنه من حتى كأنه من حتى
كأنه من كأنه من غزو للعدو يخشى أن يداهم المسلمين صباحاً أو مساءاً نعم كان صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته يعني يبدأوها بحمد الله والثناء عليه وإشهادة الله إلا الله وأن محمد الرسول
الله ثم يقول وأما بعد هذه كلمة عظيمة ينتقل فيها من موضوع إلى موضوع نعم يقصره وكان يقصر الخطب وكان يقصر الخطبة ويطيل الصلاة هذا هديه صلى الله عليه وسلم إنه كان يقصر الخطب وقد مر بكم
نموذ جان من خطبه صلى الله عليه وسلم فليس المقصود كثرة الكلام أو طول الخطبة وكل ما قل الكلام كان أشد تأثيراً وأبقى في النفوس أما إذا قلت الكلام فإن هذا يبعث على السأم والملل وشرود
الأذهان فهذه من الحكمة في تقصير الخطب من أجل يستجمع السامعين يستوع أما إذا أكثر الكلام وأطال الكلام فهذا لا يكون حافزاً على استعاد الخطبة يضيع أولها أخرها أو يضيع أخرها أولها ومن
المعلوم أن الإمام يراعي حال المؤمن فلا يشق عليهم يذكر لنا أن بعض الخطبة يخطب ساعة ونصف ساعة ونصف يخطب هذا خلاف السنة الرسول صلى الله عليه وسلم كان هديه وفعله أنه يقصر الخطبة وكان
يأمر بذلك يقول إن قصر خطبة الرجل وطول صلاته ما إنة من فقه فالذي يطاله والصلاة وسمعتم أنه كان يقرأ في الركعتين الجمعة تارة بسورة الجمعة والمنافقون وتارة في سبح والغاشة هم سورتان
طويلتان نسبياً مع كيفية قراءة الرسول صلى الله عليه وسلم القراءة المترسلة ترتيل الرسول صلى الله عليه وسلم وقوف على كل آية لا شك إن السورة تأخذ وقتاً وهذا مطلوب إن الإنسان يطيل
الصلاة لكن الآن بالعكس بعض الناس يطيل الخطبة يخطب ساعة ونصف ساعة والصلاة بنصف دقيقة ويقرأ آية ولا سورة قصيرة هذا خلاف السنة كان يقصر الخطبة ويطيل الصلاة وكان يعلم أصحابه في خطبته
قواعد الإسلام نعم يشرح لهم قواعد الإسلام اللي هي العقيدة لأن العقيدة هي قواعد الإسلام الذي يبنع عليه الإسلام قواعد الإسلام وشرائعه الصلاة والزكات والصيام والحج وغير ذلك من شرائع
الإسلام يشرحها لهم ويبينها لهم لأن الإسلام ليس بالتسمي فقط من أول الإنسان أنا مسلم لا بد أن يعرف ما هو الإسلام حتى يكون مسلما حقاً ويعمل بههم بحاجه لأن يبين لهم الإسلام أم بعض
الناس قد يدعي الإسلام وهو على غير الإسلام يدعو غير الله يدبح لغير الله ينظر لغير الله يطوه بالقبور وليبين له هذا الشيء ما ينصح في هذا الشيء وليبين له وأحرى شيء وأحرى موقف بالبيان
هو خطبة الجمعة فلو أن لا إما اعتنوا بهذا لزالت كثير من الخرافات والبداع والمحدثات في المجتمع الإسلام في كل الخطبة الجوامعة في أقتار الأرض يهتمون ببيان قواعد الإسلام وشرائه لا حصل
بذلك الخير الكثير ولما انتشرت فينا الخرافات والبداع والمحدثات نعم فإذا عرض أمر وهو يختب فإنه ينه أو يأمر فقد رأى رجلا يتخطى رقاب الناس وهو يختب فقال له صلى الله عليه وسلم إجلس فقد
آذيت وآنيت وكان يأمر من أخطى لما دخل رجل وجلس قال له قوم فصل لركعين قوم فصل لركعين أمره بذلك وكان يجيب السائل ربما يسأل وهو يختب فيجيب يجيب السائل وكان يأمرهم وينهاهم في خطبته إذا
عرض له أمر كما أمر الداخل وهو يختب أن يصل لركعين وإذا رأى في الحابرين من هو تظهر عليه الفاقه والحاجه أمر بالصدقة عليه في الخطبة وإذا رأى بهم ذا فاقة من حاجة أمرهم بالصدقة وحظهم
عليها وكان يشير في خطبته بإسبعه السبابة عند ذكر الله ودعاءه وكان يستسقي إذا قحط المطر في خطبته نعم كان من هذه صلى الله عليه وسلم أنه إلى قحط المطر وحتاج الناس للغيث يستسقي في خطبه
الجمع يدعو الله للمسلمين بالسقيا كما في قصة الرجل الذي دخل والرسول صلى الله عليه وسلم يختب قال له يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبول وإدعو الله يغيثنا فرفع النبي صلى الله
عليه وسلم يديه ودعى أن يسقيهم الله الغيث فنشأت سحابة في الحال وتوسعت وأمطرت وهم يصلون وسالة الأودية وسالة الشعاب واستمر ذلك إلى الجمعه القادمة وهو يمطر السماء تمطر ثم جاء ذلك الرجل
أو غيره فقال يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبول إدعو الله أن يمسكها عننا فرفع يديه صلى الله عليه وسلم قال الله محوالينا ولا علينا اللهم على الضراب والآكام وابطون الأودية
فانقشعت وخرجوا يمشون في الشمس فإذا عرض عارض يحتاج إلى دعى دعى في الخطبة عليه الصلاة والسلام وكان يستسقي إذا قحط المطرو في خطبته ويخرج إذا جتمعوا ويخرج إذا جتمعوا فإذا دخل المسجد
سلم عليهم إذا سعد المنبر سلم علي الصلاة والسلام إذا سعد المنبر استقبلهم بوجهه وسلم عليهم ثم يجلس إذا سعد المنبر استقبلهم بوجهه وسلم عليهم ثم يجلس ويأخذ بالآل رضي الله عنه في الأذان
إذا استعد للذهب لصلاة الجمعة ويكون مبكراً قبل دخول الوقت فإذا فرغ قام وخطب ويعتمد على قوس أو عصا فإذا فرغ المؤذن قام صلى الله عليه وسلم خطر ومن هديه أنه يعتمد على شيء لأن هذا أشبت
له عند يلقى فطبة ويعينه على الوقوف وإنه كان يعتمد على شيء إما على قوس أو على عصا وكان منبره ثلاث درجات كان في الأول ليس له منبر وإنما كان يستند إلى جرعي نخله يضع يده على جرعي نخله
يعتمد عليها ثم إن مراءة من الأنصار فإذ الله عنهم كان لها أولام النجار فاستعدنت من النبي صلى الله عليه وسلم أن يعمل له أولامها منبراً من الخشب فأذن لها فقام النجار وصنع له منبراً
وسعيد عليه صلى الله عليه وسلم وكان ثلاث درجات وكان منبره ثلاث درجات وكان قبل اتخاذه يختب إلى جرعي نخله وكان قبل اتخاذه يختب إلى جرع ولم يوضع المنبر في وصنعه وكان في وصد المسجد
منبره صلى الله عليه وسلم كان في وصد المسجد إنما كان في الجانب الغربي كان في الجانب الغربي إلا لي هو مكانه الآن في غربي الرولة الشريفة في غربي الرولة الشريفة غربي مسجده صلى الله
عليه وسلم كان يذهب إليه ويصعد ثم يختب ثم ينزل ويذهب إلى القبلة نعم ولم يوضع المنبر في وصد المسجد بل في جانبه الغربي بينه وبين الحائط قدر ممر الشات نعم الحائط الغربي يعني بينه قدر
ممر الشات ما هو ملاصق للجدار نعم وكان ينبههم صلى الله عليه وسلم على ما يطرى من الأمور إما تجهيز غزو وإما يتمبيههم على شي كان يدعوهم فإذا اجتمعوا صاعد على الممر جلس عليه فألقى عليهم
صلى الله عليه وسلم ما يريد وكان إذا جلس عليه في غير الجمعة أو خطب قائما يوم الجمعة استدار أصحابه إليه بوجوههم لكن يلتفتون إليه بوجوههم ويقبلون عليه بوجوههم يستمعوا ما يقول أما لو
أن الانسان صد وغفل إنه لا قد يسرح في ذهنه عن الخطبة لكن إذا صار نعبر الخطيب وجه إلى الخطيب فهذا أدعى إلى وهذا هو السنة هذا أدعى إلى أنه يحبر الخطبة بقلبه وكان يقوم فيخطب ثم يجلس
جلسة خفيفة وكان يقوم فيخطب ثم يجلسوا بينهما بجلسة خفيفة للإستراحة وكان يقوم فيخطب ثم يجلسوا بينهما
ثم يجلس جلسة خفيفة ثم يقوم فيخطب الثانية ويخبروا أن الرجل إذا قال لصاحبه أنصت فقد لغى ومن لغى فلا جمعت له أدلغى - يعني - ألغى ثوابه وأجره ولا جمعة له يعني ليس له ثواب الجمعة وإلا
فهو لا يؤمر بإعادة الصلاة نصلى لكن ليس له أجر وجاه في الحديث الآخر أنه كالحمار يحمل واصفار يعني تكلف ولا يستغيد ما استفاد من مجيئه حضوره بسبب أنه تكلم والإمام يخطب فإذا كان هذا في
الذي يقول كلمة إنكار أنه يلغى ولا جمعة له وكان صلى الله عليه وسلم إذا صل الجمعة دخل منزله فصل ركعتين سنتها يصلي ما تيسر له حتى يحضر الإمام وهذا ليس هو الراتبه وإنما هو نفل مطلق أما
راتبت الجمعة فهي بعدها كان يأمر من صل الجمعة أن يصلي بعدها أربع ركعات مسلامه دخل منزله فصل ركعتين سنتها وصلاها في المسجد أن يصليها أربع وإذا صلاها في ذيته صلاها ركعتين فصل يكفي حسن
الله إليكم صاحب الفضيلة هذه أسلة كثيرة عرض على فضيلتكم ما تيسر منها هذا السائل يقول هل يدوز صلاة ركعتين قبل خطبة الجمعة بوقت يسير أم أن هذا الوقت وقت نهي ما في نهي يوم الجمعة ما في
نهي من خصائص يوم الجمعة أنه ليس فيه نهي وسط النهار نعم حسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل الإمام في خطبة الجمعة أن يرفع يديه عند الدعاء وكذلك المأمومون هذا في الاستسقى
إلا دعى للاستسقى يرفع يديها أما الدعى غير الاستسقى فلا يجوز رفع يديه حسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل يجب على كل خطيب جمعة أن يأمر الداخل الذي يجلس أن يقوم فيه صلاة
ركعتين بلا شك إيه نعم ونبه الناس ويعلمهم أنه لا يجوز الجلوس من دخل والإمام يخطب لا يجوز له الجلوس حتى يصلي ركعتين نعم وقت تحية المسجد ما تهوتيش وقت تحية المسجد لا يهوتيه لا يهوتيه
لو جلس جعم صلى ركعتين هذا رجل جلس قال له النبي صلى الله عليه وسلم قل فصل ركعتين ما فات نعم حسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما وجه الفضيلة في إخراج آدمى عليه السلام من
الجنة في يوم الجمعة نعم أن هذا فيه أن آدم عليه السلام ارتفب الخطأ ثم تابى إلى الله عز وجل منه نعم حسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل ترون أنه من المناسب تخصيص خطبة
الجمعة الحديث عن فضائل حسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما حكم المداومة على الجلوس في المسجد بعد صلاة العصر في يوم الجمعة لقراءة القرآن والدكر والدعاء تحري لساعة
الإجابة حسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما ضابط التبكير ما ضابط التبكير في يوم الجمعة حتى يحوز المسلم على فضله ومتى تبتدئ الساعة الأولى وقيلة بعد الفجر وقيلة بعد طلع
الشمس قيلة بدأ الأولى بعد صلاة الفجر وقيلة بدأ بعد طلع الشمس نعم حسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما فضل قراءة سرط الكهف في يوم الجمعة ولماذا تخصص قراءتها في هذا اليوم
دون غيره ينورد في هذا أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال من قراءة أضاءت لهما بين السماء والأرض والحديث حسن وجاب معنى هو حديث أو يهدف فضيلة قراءة سورة الكهف في يوم الجمعة نعم يقول من
عادة أهل بلادنا الأكثر في مجالسه من الاحتباء فإذا جاء يوم الجمعة أخذ معه الرجل القماش أو غيره ثم يحتبي به أثناء الخطبة فما حكم هذا الفعل؟
أخذ معه القماش قماش أهل احتبي فيه أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول الخطبة والصلاة بعد الزوال إذا دخل وقت الظهر بزوال الشمس هذا هو الصحيح الراجح من قولي العلم وهو الذي
عليه العمل الآن وعليه الفتوى نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول أنا أصلي على النبي صلى الله عليه وسلم من بعد الفجر يوم الجمعة مئة مرة وكذلك بعد العصر مئة مرة حيث
أجعلها حيث أجعلها مع وردي فهل هذا الفعل صحيح؟
الكثار من الصلاة عليه مطلوب لكن تحديدها بعدد مئة أو ألف أو يحتاج إلى دليل تحديد بعدد يحتاج إلى دليل أما الكثار من الصلاة فهذا أمر به النبي صلى الله عليه وسلم نعم أحسن الله إليكم
صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل ما عليه الآن؟
كثير من بلدان المسلمين من التعطيل في يوم الجمعة والسبت هل هذا الفعل صحيح؟
وإنما يشتغلون لكن إذا جاء وقت ذهاب إلى الجمعة فرقوا العمل وذهبوا نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول هل فبث أنما مات يوم الجمعة أو ليلتها أمن من الفتان وما معنى أمن
الفتان؟
فتان اللي في القبر السؤال الملكين لكن الحديث ما أدري عنه نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول وهل جاء به الدليل؟
أمنون بدون رفع صوت أمنون بدون رفع صوت أحسن الله إليكم هذا السائل يقول أول من اختارها عمر بن عبد العزيز رحمه الله وهي آية جامعة مناسب جداً نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا
السائل يقول هل صحيح أن أهل جنة اتفاوتون في رؤية الله على حسب إيمانهم فمنهم من يراه في اليوم الرتين ومنهم من يراه في يوم في اليوم مرة ومنهم من لا يراه إلا في يوم الجمعة أحسن الله
إليكم هذا السائل يقول أشراكوا صاحب الجنتين السؤال ما هو هذا الشرك الذي وقع له؟
يقول ورد في سورة الكاف اشراكوا صاحب الجنتين فما هو الشرك الذي وقع له؟
نعم وهذا ما في شكل عدم اعتراف بنعمة الله عليه قال له صاحبه وكفرته بالذي لأنه قال وما أظن الساعة قائمة هذا الشئ الذي يشك في يوم القيامة يكفر نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا
السائل يقول متى يبدأ ومتى ينتهي وقت قراء السورة الكافي يوم الجمعة يوم الجمعة يبدأ بيوم الجمعة من بداية هو ينتهي بنهاية يوم الجمعة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول
ذكر ابن القيام رحمه الله أن قرب أهل الجنة يوم الجمعة بحسب قربه من الإمام هذا جو ورد في الحديث نعم ورد في حديث المزيد نعم أحسن الله إليكم هذا السائل يقول هناك إمام يقرأ في صلاة
الجمعة في صلاة الفجر يبدأ من يوم الجمعة بسورة الجمعة فيقسمها على الركعتين هذا خلاف السنة هذا ما وردنا تقرأ في الفجر وردنا تقرأ في صلاة الجمعة هذا تغيير للسنة نعم أحسن الله إليكم
صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول لبس والبشت في يوم الجمعة هل يلبس لكل أحد أمنه الخاص بأهل العلم وكبار السنة وهو من كبار السنة هذا من الجماري تجمل تجمل باللباس نعم أحسن الله إليكم صاحب
الفضيلة هذا السائل يقول ما هو الأفضل في الصف الأول وليس أهل العلم لباس يختصون به دون الناس أهل العلم كسائل الناس ما يختصون بشيء هذا فعلا النصار وفعلا المبتده أهل يختصون بأشياء وعلا
مات نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما هو الأفضل في الصف الأول هل ما يام من الصف أم الأقرب إلى الإمام أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول هل تشرع إقامة
صلاة الجمعة لمن كان في السجون محبوساً نعم هل تشرع إقامة صلاة الجمعة لمن كان في السجون محبوساً إذا صار عندهم جامع إذا صار السجن في جامع صلي أما إلى ما في جامع لا صلي ظهراً نعم إليكم
صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما حكم تطيب في يوم الجمع بالعطورات التي فيها الكحول إذا تأكدت فيها كحول هل تطيب فيها أما إذا كان مجرد شايعات لا يعوى الأصل الإباحة و الحمد لله نعم
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول التبكير في يوم الجمعة هل هو سنة في حق الإمام أيضاً لا الإمام لا يحور الله عند الخطب إنما هذا في حق الماموه نعم أحسن الله إليكم صاحب
الفضيلة هذا السائل يقول هل تجوز الكتابة مع الإمام وهو يخطب خطبة الجمعة إذا سمع فائدة لا لعمل و حركة أي جوز ليخطب الأرخط تلغوا جمعته و كيف يكتب نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا
السائل لا إليه يقول من كان لا يسمع الخطبه لبعده عن الإمام فهل يجب عليه أي أنسة ولا يتكلم لا ما يسمع الإمام لبعده ما فيه من عنه يتكلم لانتفع المحلور أما إذا كان لا يسمع الإمام لصابة
في سمعه لا هذا ما يجوز ليتكلم نعم هل هذا السائل يقول هل يجوز الكلم والمؤذن يؤذن لخطب الإسلاة الجمعة و كذلك بين الخطبه هل يجوز الكلم والمؤذن يؤذن لسلاة الجمعة و كذلك بين الخطبتين ما
فيه معنى كلام ولكن يتابع المؤذن هذا أفضل إتابع المؤذن لكن لو تكلم ما فيه معنى كلال في بين الخطبتين ما فيه معنى نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول هل هناك فرق في
المتوبة فيما بين الماشي والراكب للجمعة نعم اللي يمشي أفضل ما فيه شك وما شاوى لم يركب في الحديث وما شاوى لم يركب نعم نحسن الله إليكم هذا السائل يقول نسمع بعض الخطبة في نهاية الخطبة
الثاني يقول وقوم إلى صلاتكم يرحمكم الله فهل هذا له أصلا في الشريعة لا أصل لهذا فيما أعلم هذا من ما أحدثوا ومثل جول هقن الصلاة هذا أبا لا أصل له نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة
وهذا السائل يقول ما حكم الكلام أثناء الخطبة بالنسبة للذي لم يدخل المسجد وإنما هو في طريقه إلى المسجد ما حكم يش؟
الكلام أثناء الخطبة بالنسبة للذي لم يدخل المسجد وإنما هو في طريقه إليه إذا كان يسمع الخطيب لا يتكلم ملوه يمم إما إذا كان ما يسمع الخطيب هلا بس نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا
السائل يقول في قول المؤل في رحمه الله إن للماش إليها بكل خطوة عمل سنة أجرص يامها وقيامها هل جاء في هذا الفضل حديث صحيح؟
نعم ورد فيها ورد في هذا ذكره في الأصل في إزاد المعادة نعم هذا السائل يقول إذا خطبت فضل الله وصع من هذا بعد نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول خطبت خطبة عن بير
الولدين هل يسوق لأن آتي بالآيات هدال على وجوب البر في أثناء الصلاة؟
لا ما تجعل قراءة الصلاة في موضوع الخطبة هذا شيء أحلته بعض الشباب ما تجعل قراءة الصلاة في موضوع الخطبة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة إلي أنه تسرلك من آيات في الموضوع الكره في
الخطبة ما هو في الصلاة؟
نعم أحسن الله إليكم هذا السائل يقول هل يأثم من يتأخر عن حضوره وسماع الخطبة؟
يفوته الأجر هذه خسار عظيمة هذه خسار عظيمة يفوته الأجر أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل ساعة الإجابة هي ستون دقيقة مثل ما في توقيتنا الآن؟
لا لا ساعة الإجابة قليلها شار صلى الله عليه وسلم بيده يقللها ساعة قليلة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول إذا كان الخطيب يختب وأنا أسبح الله وأستغفره بسوت من خفض لا
لا لا يصلح هذا هذا يشغلك عن سماع الخطبة إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول أيهما أفضل أن تقرأ صورة الكهف في ليت الجمعة أم في ليت الجمعة في يوم الجمعة اللي وردنا في يوم الجمعة نعم
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول في بعض البلدان المسلم يضيق على العلمة في الدروس إذلك يستغل العلمة خطبة الجمعة فيطلنا فيها إقرأة كبيرة ليستفيد الناس من هذه الخطبة فهل
هذا الفعل يعد للضرورة في نشر العلم؟
نشر العلم هو في إطالة الخطبة نشر العلم في الدروس إذا لم يمكن الدروس يجعل في الخطبة شيئا منها وفي الجمعة الثانية كذا وزعها على الجمعة تجمعها كلها في جمعة واحدة نعم أحسن الله إليكم
صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هذا الخطبة يسترد أن تكون باللغة العربية نعم هذا هو الأصب إلا إذا كان الحضور كلهم أو أغلبهم ما يفهم العلم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول
هذا الشأن المنافقين يستفقلون يوم الجمعة ويستفقلون الصلاة ويقومون ليكسالة مثل هذا الكلام لا يجوز العيال بالله يوم الجمعة ماهو ثقيل يوم الجمعة يوم الفاضل وخفيفا على النهوص المؤمنة لا
يستفقله إلا منافق نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل يجوز سؤال الخطيب وهو يخطب في خطبة الجمعة؟
سؤاله سؤال العلم ماهو بس عما سؤالها عن غير العلم من أمور الدنيا فهذا لا يجوز إلا عنده الضرورة مثل قصة الذي طلب من الرسول السقية الدعاة ذرورة نعم شيء ضروري نعم أحسن الله إليكم صاحب
الفضيلة وهذا السائل يقول ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ صورة قاف في خطمة الجبعة السؤال ما صفت هذه القراءة في الخطبة؟
قالوا ما قرأها كلها في الخطبة إنما وزعها على خطب وزعها على خطب يقرأ منها ثم في الجمعة الثانية ثم ثالثة يقرأ إلا نكملها وزعها توزيع على الخطب نعم أحسن الله إليكم هذا السائل يقول شاب
سمع بالعالم الفلكي الذي يقول إن القيامة في عام 2012 ميلادي فوسوس له الشيطان بأن هذا حقيقة فماذا عليه أن يفعل الآن ليتوب؟
لا يستمع لهذا الدجال عليه أنه ما يستمع له أنه يستغفر الله ويتوب من هذا ولا يستمع لهذا الدجال في ساعة الله سبحانه وتعالى الذي يدعي علم قيام الساعة هذا كذب مكذب لله والرسوله نعم أحسن
الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول هل يشرع الخطيب في يوم الجمعة أن يرفع صوته ويخفضه ويشير بيده المتفاعل؟
يقول هل يشرع الخطيب يوم الجمعة أن يرفع صوته ويخفضه ويشير بيده متفاعلا مع الخطبة؟
هل يشرع باليد؟
لا ما يشرع باليد إنما يشرع بالأصوع عند ذكر لفظ الجلالة أما الحركة والالتفات هنا وهنا يقصد تلقاء وجه ولا يلتب ولا يحرك يديه لما خلاف السنة؟
نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول ما حكم قول ثم أما بعد بعد خطبة الحاجة لا فيه بس؟
نعم فهل فعل هذا صحيح؟
نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول إذا لم يحبر الإمام يوم الجمعة ولم يتبرع أحد من الناس إلى الصلاة والخطبة فماذا يفعلون؟
هل يسلونها ضغراً؟
إذا لم يحبر إذا لم يحبر الإمام يوم الجمعة ولم يتبرع أحد من الناس إلى الصلاة والخطبة فماذا يفعلون؟
إرسلون الإمام إذا كان يمكن مراسلته وقريب إرسلونه ووليهم الحمد لله الجولة لا تتلفنا تجيب لكالبعيد إرسلونه فإلى لم تعذر أو كان مريض أو مسافر يقولوا الواحد من الجماعة اللي يحسنون
الخطبة يقولوا إحتسب العجر الخطب الإمام مهم حاضر ولا نعدموا إن شاء الله في المسجد لا نعدموا من يقوم بالخطبة أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول هل من السنة في هذا الوقت مع
وجود المنابر الاعتماد على العصى أو الاكتفاب الاعتماد على العارض الذي يكون في المنبر؟
في المنبر حصل المطلوبة إن اعتماد على عصى حصل المطلوبة أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول ما حكم ترتيل خطبة الجمعة ترتيل أي نعم ترتيل للقرآن غير القرآن لا يرتل لكن يمكن
يحسن الصوت هي أن هذا يفر على الحضور أحسن الله إليكم وهذا السائل يقول إذا كان يمنعوا الكلام والإنكار في أثناء الخطبة فهل له الإشارة باليد إنكارا على لا ولا الحركة هذا يسكوت ولا يحرك
شيء ولا يتكلم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هل الأذان الأول يوم الجمعة بدعة؟
فما رأيكم في من يقولوا بذلك؟
إذا نكون الخلفة الراشدون مبتدعة يجود على عادة الخلفة الثالث رثمان رضي الله عنه بمحضر المهاجري والأنصار ويكون مبتدعة على كلام هذا الجاهل هذا نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا
السائل يقول رأيته في إحدى الدول أن الخطيب إذا فرغ من الخطبة الأولى جلس يرفع يقول رأيته في إحدى الدول أن الخطيب إذا فرغ من الخطبة الأولى جلس يرفع رأيته في إحدى الدول أن الخطيب إذا
فرغ من الخطبة الأولى جلس يرفع يديه بدعاء وكذلك هذا بدعاء رفع يديه بدعاء بين الخطبتين هذا بدعاء نعم أحسن الله إليكم وهذا السائل يقول ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم للرجل الذي
كان يتخط الرقاب إجلس فقد آذيته وآنيت ما معنى؟
ما معنى قول النبي عليه الصلاة والسلام للرجل الذي كان يتخط الرقاب إجلس فقد آذيته وآنيت ما معنى آنيت؟
آنيت يعني تأخرت آنيت يعني تأخرت نعم وأذيته وابح نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هل يدوز لنا أن نقنط لإخواننا في العيس من جراء الزلزال الذي أصابهم؟
لكن الدعاة في غير الصلاة مطلوب هما أن ندخل في الصلاة الفريضة ندخل فيها شي ما ورد إحتاج إلى دليل نعم أحسن الله إليكم إن شاء الله