11 من 83 / شرح مختصر زاد المعاد / هديه في العيدين / صالح الفوزان / السيرة / كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:16:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بفوزان الفوزان شرح مختصر زادي المعاد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس الحدي عشر بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين بعد الاجتماع العظيم الاسفوعي الذي
يجتمع فيه المسلمون لصلاة الجمعة هناك اجتماع أكبر منه لأهل البلد كلهم وهو الاجتماع لصلاة العيد عيد الفطر وعيد العضحة وهي الصلاة عظيمة وشعيرة عظيمة من شعائر الإسلام يخرج المسلمون من
البلد إلى الصحرى الخريبة فيذكرون الله عز وجل ويصلون صلاة العيدين فيشعيرة عظيمة بعد مناسبتين عظيمتين مناسبة مناسبة مناسبة مناسبة وعلى آله وصحابه أجمعين أكثر العرب الاجتماعون أيضا
لصلاة العيد فهي مظاهر عظيمة ولله الحمد وشعائر كريمة يظهر فيها قوة الإسلام وقوة المسلمين يظهر فيها المحبه بينهم والتواصل بينهم وعظم ذلك يظهر فيها هكر الله سبحانه وتعالى وتعظيمه فهما
عبادتان عظيمتان نعم نعم كان صلى الله عليه وسلم صلي صلاة العيدين خارج المدينة خارج باب المدينة في صحرى وكان يصل العيدين في المصلاة وهو الذي على باب المدينة الشرق الذي يوضع فيه محمل
الحاج ولم يصل العيد بمسجده إلا مرة أصادهم مطر إن ثبت الحديث نعم صلاة العيد السنة تؤدة الصحراء القريبة ولا يصلونها في المساجد إلا في المسجد الحرام فإنها تصل من عهد النبي صلى الله
عليه وسلم وأما غير المسجد الحرام فإنها تصل خارج البلد إلا إذا عرض عارب ولم يصل العيد بمسجده إلا مرة أصابهم مطر إن ثبت الحديث وهو في سنان أبي داود وإلا لم يزبت حاجة المسلمين إلى
حاجة المسلمين إلى ما يقيهم المطر ويكنهم من المطر تدعو إلى هذا نعم صلى الله عليه وسلم يتهيّى لصلاة العيد ويهتم بها ويلبس أجمل فيابه فيسن للمسلم أن يفعل للك أن يتزين لصلاة العيد
لأنها مشهد عظيم واجتماع كبير فيظهر المسلم بيحسن مظار وأجمل فياب يجدها إبتهاجاً بهذا اليوم العظيم نعم ويأكل في عيد الفطر قبل خروجه تمرات ويأكله النوتراء نعم وكان من سنةه صلى الله
عليه وسلم هديه أنه قبل صلاة عيد الفطر يأكل قبل أن يخرج للصلاة ليظهر الفطر من رمضان ويظهر الفطر من رمضان وكان يأكله تمرات ويأكله النوتراء يعني ثلاثاً أو خمساً ولا يأكلهن شفعاً وهذا
يشارع للتوعيد واما في عيد الأضحاء فإنه كان يؤخر لأكل حتى يأتي إلى بيته فيأكل من أضحيته يأكل من أضحيته لأنه يستحب المسلم يأكل من أضحيته ومن هديه نعم قال تعال فكلوا منها نعم نعم لها
الغرض نجلي أن يكون أكله من أضحيته إظهار اللياله الشعيرة وكان يغتسل للعيد إنصح وفيه حديثان باعيثان ولكن مثل الفضائل الفضائل يستانس لها بالحديث وإن كانت وإن كانت صعيفة والمعنى يدعو
إلى هذا وهو الاجتماع ووضخبت أنه صلى الله عليه وسلم كان يرتسل للجمعة ويامروا بذلك فالمناسب أن يرتسل أيضاً للعيد لأنه اجتماع عظيم ويلبسح سنثياب وإثقائب متهاجم بهذه العبادة العظيمة
نعم وفيه حديثان ضعيفان ولكن ثبت عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما مع شدة الشباعه للسنة وهذا إذن يؤيد الغتساء اليوم العيد أنه من فعل ابن عمر رضي الله عنهما كان ابن عمر من نشد للناس
اتباعه للسنة فدل على أنه هناك أصلاً له للرتسال إصلاة العيد نعم وكان صلى الله عليه وسلم يخرج ماشياً والعنزة تحمل بين يديه كان صلى الله عليه وسلم يخرج لصلاة العيد ماشياً على قدمه
عليه الصلاة والسلام ولا يركب لأن المشي فيه تواضع وفيه خطوات يخطوها تكتب له فهو أفضل من الركوه محدده من أجل أن يصلي إليها لأن من سنةه الصلاة لستره صلاة العيد هي صحرة ليس فيها بنيان
تحمل العنزة بين يديه صلى الله عليه وسلم إذا وصل إلى المصلى تركز وصلي إليها نعم فإذا وصل نصبت لي وصلي إليها فإن المصلى لم يكن فيه بناء وكان يؤخر صلاة عيد الفطر ويعجل الأبحى كان صلى
الله عليه وسلم يقدم صلاة الهطر يبادر إليها يؤخر يؤخر صلاة الهطر ليأجل يتمكن الناس من إخراج صدقة الهطر من لم يخرجها قبل ذلك كان يؤخر صلاة الهطر من أجل يتمكن من لم يخرج صدقة الهطر من
إخراجها وكان يؤخر صلاة عيد الأبحى وكان يقدم صلاة عيد الأبحى من أجل يتفرغ الناس لذبحي أضحيه كان يقدم صلاة الأبحى من أجل يتفرغ الناس لذبحي أضحيه نعم يقدم صلاة الأبحى من أجل يتمكن من
أجل يتمكن من أجل يتمكن من أجل وكان يقدم صلاة الأبحى من أجل كان صلى الله عليه وسلم لن تهايل المصلى يعني إلى وسلاء إليه يبدعه الصلاة بدون يالان وبدون إقامة ليست مثل صلاة الفريض يؤذن
لها ويقام لها نعم فغير آذان ولا إقامة ولا قول الصلاة جامعة ولا قول الصلاة جامعة لأنها لما اختصار الاستسطة ولأنها لما اختصار الصلاة الكسوف لأنها لما اختصار الصلاة الكسوف واما صلاة
العيد صلاة الاستسطة فلا يؤذن لهما ولا يقام لهما ولا يقال الصلاة جامعة وإنما من حين يصل إلى المصلى يبدأ من الصلاة نعم ولم يكنه وسلاء الله عليه وسلم ولا أصحابه رضي الله عنهم يسلون
إذا انتهوا إلى المصلى وهذا من احكام صلاة العيد انها لا يصلى قبلها ولا بعدها في مكانها بل كانوا يصلون العيد فقط وإذا جاء الانسان قبل صلاة العيد يجلس ولا يصل وليس للمصلى تحية مثل
المساجد نعم وكان صلى الله عليه وسلم يبدأ بالصلاة قبل الفطبة نعم كان في العيد يبدأ بالصلاة قبل الفطبة وهذا ما عليه جمهور المسلمين وهج الرسول صلى الله عليه وسلم الذين يقدمون الفطبة
يوم العيد قبل الصلاة خالفون للسنة ولكن ابتلين بأناس شبون المخالفة ويحبون الظهور آياتون بمثل ياله المخالفات يقدمون يقدمون الصلاة يقدمون الفطبة على صلاة العيد وهذا خلاف السنة وخلاف
ما عليه جمهور المسلمين إنما فعل هذا بعض أمراء بني أمية وأنكر عليه انكر من حضروا من الصحاب هذا الفعل نعم كان صلى الله عليه وسلم يبدأ بالصلاة قبل الفطبة فيصل ركعتين يكبر في صلاة
العيد ركعتين فقط نعم يكبر في الأولى 7 متوالية بتكبيرة الإحرام يكبر في الركعة الأولى 7 تكبيرات 6 جوايد تكبيرة الإحرام ركن يكبر بعدها 6 تكبيرة وكان يسقطو مين كل تكبيرةين سكتة يسيرة
ولم يرد عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول شيئا في هذه السكتة نما كان بعض الصحابة يقول الله أكبر كبيرة والحمد لله كثيرة سبحان الله بكرة وأصيلة صلى الله عليه وسلم الله محمد للنبي
الأمي على لي وأصحابه سلم تسليم كثيرة ورد آل عن بعض الصحابة فنفعله فلبس نعم فيصل ركعتين يكبر في الأولى 7 متوالية بتكبيرة الإحرام يسكت بين كل تكبيرةين سكتة يسيرة ولم يحفظ عنه ذكر
معين بين التكبيرات ولكن ذكر علي بن مسعود رضي الله عنه أنه قال يحمد الله ويثني عليه ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وكان ابن عمر رضي الله عنه ما يرفع يديه مع كل تكبيرة وكان صلى
الله عليه وسلم إذا أتم التكبير أخذ في القراءة إذا تم التكبير وهو 7 في الأولى 5 في الثانية أتم بدأ القراءة الحمد لله يا رب العالمين فقراءة في الأولى الفاتحة ثم قاف وفي الثانية
اقتربت ربما قراء فيهما بسبح والغاشية وقراء بغير عليه الصور البسلم يتقيت بما خبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم نعم فإذا فرغ من القراءة لكن بعض الأيما يغلب عليهم الكسل الآن بالوقت
الحابر يغلب عليهم الكسل تطول عليه ما للصور ويختارون الصور القصار أو أنهم يدون التجديد والظهور هذا لا ينبغي هذا لا ينبغي يتقيل بالسنة أمر مطلوب لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة
نعم فإذا فرغ من القراءة كبر وركع نعم إذا فرغ من القراءة بعد الباتحة كبر تكبيرة الانتقال وركع نعم
ثم يكبر في الثانية 5 متوالية نعم ثم أخذ في القراءة بما فيها تكبيرة الانتقال 5 بتكبيرة الانتقال نعم ثم يكبر في الثانية 5 متوالية ثم أخذ في القراءة كالأولى نعم فإذا صرف قان مقابل
الناس وهم جلوس على صفوفهم نعم ولم يكن هناك منبر على عهده صلى الله عليه وسلم كان الصحراء كان يقوم على الأرض عليه الصلاة والسلام فيختب الناس نعم قام مقابل الناس وهم جلوس على صفوفهم
فيعظهم ويأمرهم وينهاهم يعظهم الموعظة مطلوبة في كل خطبة سواء خطبة العيد خطبة الجمعة الموعظة والتذكيل والتخوير والترغيب هذا لمطلوب ثم يضيف اليها التنبيهات التي يحتاج اليها الناس في
يوم العيد عيد الفطر مثلا بين لهم حكام زكاة الفطر وفي عيد الأضحى يبين لهم حكام الأضاحي وما يجزئوا منها وما لا يجزئوا وما لا يصنعوا بالحومها لحاجة الناس وكان صلى الله عليه وسلم لم
يتوخى حاجة الناس لم يكن ياتين بمواضيع بعيدة ولا يحتاجون لي أو لا تختص بهذا اليوم يفوت بعض الخطبة يفوت المناسبة يجيب عشية مهما خصائص هذا اليوم ولا تعلق لها بهذا اليوم نعم وينهاهم
وإن كان يريد أن يقطع بعثا قطعه وإن كان يريد أن يجهز سرية للجياد فإنه يجهز وا في هذا الموقف نعم أو يأمر بشيء أمر به أو يأمر بصدق أو بمناسبة يعني يرى محتاجين فيأمر بالتصدق عليهم نعم
نعم هده صلى الله عليه وسلم لم يكن هناك منبر ولا بنا إنه كان يختبوا على الأرض لكن صار الناس يسورون صليات العيد ويجعلون فيها منبر وهذا يقصد به حماية صليات العيد من أن يُعبَذ فيها
وانما قوله في حديث في الصحيحين ثم نزل صلى الله عليه وسلم فأتى النساء إلى آخره نزل ليس معنى إن نزل منبر وإنما نزل والله علم من مكان المرتفع المكان المرتفع كان يقوم عليه ولا بد من أن
يكون الإمام في مكان المرتفع من أجل يراه الناس الحلقاص والداني ما يكون في مكان المنخفر ولا المأموم أرفع منه نعم وانما نزل صلى الله عليه وسلم فأتى النساء إلى آخره نزل من مكانه نزل من
مكانه نعم وها لشيء لرور إن الإمام يكون مرتفعا يراه المأموم نعم وإما منبر المدينة فأول من أخرجه وجهابه صلى الله عليه وسلم للنساء بعدما خطب الرجال فبهي أن النساء يحتجنا إلى التنبيع
وأولا لا يسمعنا القطرة هل يدل على أن النساء تعزل عن الرجال على أن النساء تعزل العام الرجال وليس هناك اختلاق بين الرجال والنساء كما يقالب به دعات التحرير والتخريب ناسمه التحرير
ناسمه التخريب يدعون الإختلاق هذا دليل قاطع وقاصم لظهورهم أن النساء لا تختلت مع الرجال في مواطن العبادة مواطن الصلاة كيف بغيرها والآن والحمد لله لما وجد مكبر الصوت صار ما يحتاج لأن
الخطيب يذهب إلى النساء وإنما يسمعنا يخصهم بموعظه من التنبيهات للنساء من المكبر الصوت ما يهم للنساء يجعل لهم نصيبا من الخطبة وإما من بر المدينة فأول من أخرجه مروان بن الحكام فانكر
عليه فأول من أخرجه مروان بن الحكام فانكر عليه وأما بناء الممبر في مسل العيد فهو متأخر بوقت إمارة مروان بن الحكام على المدينة وبأمره نعم ورخص النبي صلى الله عليه وسلم لمن شهد العيد
أن يجلسل الخطبة وأن يذهب خطبة العيد ليست كخطبة الجمعة يجب الجلوس لها والاستماع لها وإنما المجال مفتوح لمن أراد أن يستمع ويستهيب ومن أراد أن ينصرف وصوصا ما له شغل فإنه إلى أد الصلاة
فإن له أن ينصرف وله أن يجلس ويستمع وهذا أفضل إذا تمكنا فمن صل العيد مع الإمام يسكط عنه حضور الجمعة ويصليها ذهرا واجب عليه أن يحضر الجمعة من لم يحضر العيد واجب عليه أن يحضر الجمعة
ولكن لا تسكط صلاة الجمعة عن من حضر العيد على العموم وإنما يسكط عن بعض المأمومين أما الإمام فإنه يجب عليه أن يقيم الجمعة فإن حضر معه واحد صل الجمعة وإن لم يحضر معه واحد صليها ذهرا
والغالب أنه يحضر معه من يبفي لصلاة الجمعة فالإمام يقيم الجمعة ولو كان قد أقام العيد وأما المأمومين أما الحضر العيد رخص له في عدم حضور الجمعة ويصلي ذهرا فصوصا من يأتي من بعيد من
يأتي من بعيد لصلاة العيد فإنه يشق عليه أن يأتي مرة ثانية لصلاة الجمعة يرخص له تا أصحاب المزارع البعيد ولين أحتاجون لكل فهذا تيسير على الناس ولا يكون يحضر مرتين في اليوم فهو لا
يأخوج ما يقول لهذه الرخصة لكن انتبه لأن بعض اللخوانة داوم الله والجهان يؤذن للظهر في هذا اليوم هذا غير مشروع ما يؤذن للظهر ولكن إذا اجتمعوا يصلون ظهرا بدون أذان وهذا اليوم ليس فيه
أذان للظهر فقد وجد من يؤذن للظهر والإمام يخطب لجمعة في هذا البلد هذا غلط كبير وكان يخالف الطريق يوم العيد وهي مناجل يغتبط أهل السوق الذين يمر من عندهم ورؤية أنه صلى الله عليه وسلم
كان يكبر من صلاة الفجر يوم عرفه إلى العسر من آخر أيام التشريق تكبير مشروع في الأيام المعلومات والأيام المعدودات ويذكر الله في أيام المعلومات ويبدأ التكبير المطلق من دخول العشر
وينتهي في حق غير الحجاج بفجر يوم عرفه ويبدأ التكبير المقيد في أدبار الفرائر في الجماعة من فجر الجمعة إلى عصر يوم 13 أخر أيام التشريق هذا كله أيام التكبير المقيد وذلك في قوله تعالى
وذكر الله في أيام المعدودات فالمعلومات هي أيام العشر والمعدودات هي أيام التشريق وأما بالنسبة للحادة يبدأ التكبير المقيد في حقهم منظهر يوم النحر إلى آخر أيام التشريق فسلن ولما كسبت
الشمس يبدأ التكبير المقيد في حق العشر ويبدأ التكبير المقيد في حق العشر أما صلاة الكسوف فإنها ليست فرضا وإنما يسنة مؤكدة ولكسوف هو ما يطرع على الشمس من زهاب ظوءها ولكسوف ما يطرع على
القمر من زهاب ظوءه وهذا بإذن الله سبحانه وتقديره وربما يكون منبها للناس يتوبوا إلى ربهم إذا حدث للشمس هذا تغير مع حاجتهم إلى الشمس وحاجتهم إلى منافعها ثم تحتجب عنهم ألا يخشان يكون
منظرا بحدوث عذاب فيجب على المسلم أن يخاف عند حدوث الكسوف وعند حدوث كسوف القمر فهما آيتان من آيات الله يخوف الله بهما عباده لأن لا يكون هذا التغير منظرا بعلاب يحدث بعده ولم يحصل
الكسوف في عهده صلى الله عليه وسلم لا مرة واحدة فسغت الشمس في عهده صلى الله عليه وسلم وأما القمر فلم يحدث له كسوف في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه قال إذا رأيتم إن الشمس والقمر
آيتان من آيات الله يخوف الله بهما عباده إذا رأيتم منه ما ذلك فصلوا ودعوا حتى ينكشفوا ما بكم والكسوف والكسوف وإن كان يدركان بالحساب فإن ذلك لا يمنع أن يجريهم الله عقوبة لعباده أيضاً
أو يحدث بعده ما عذاب يحدث بعده ما عذاب ولهذا لما كسفت الشمس في عهده صلى الله عليه وسلم خرج يجر رداءه يخشى أن تكون الساعة وصلى صلاة الكسوف فأصحابه بعدها وذكرهم هذا يدل على أن الكسوف
والكسوف يحصلان للتخويف والإنذار وفيه دلل على بطلان عبادة الشمس والقمر إن الله جل وعلى يجري عليه ما هذا التغير لما يدل على أنه مخلوقان دبراً ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا
تستدول الشمس ولا للقمر والستدول الله الذي خلقهنا إن كنتم إياه تعبدوه كانوا في الجاهلية نعتقدون أن الكسوف لا حصل فإنما هو يدل على موت عظيم أو إلادة عظيم وصادف أن كسفت الشمس في عهده
صلى الله عليه وسلم يوم موت ابنه إبراهيم فقالوا كسفت الشمس لموت إبراهيم بناء على ما كان معهوداً في الجاهلية فالنبي صلى الله عليه وسلم بيّن بطلان هذا الاعتقاد وقال إن الشمس والقمر
آياتين من آيات الله فإنما كسبت الشمس خرج صلى الله عليه وسلم إلى المسجد مسرعا فزعني جر رداءه يخشان تقوم الساعة لأن ما ندرمت تقوم الساعة لا تأتيكم إلا بغته لا يعلم قيامها إلا الله
سبحانه وتعالى فهذا التغير الذي يحدث للشمس ويحدث للقمر يخشان يستمر وتقوم الساعة وكان كسوفها في أول النهار على مقدار رمحين أو ثلاثة من طلوعها كان كسوف الشمس الذي حدث إعاد النبي صلى
الله عليه وسلم في أول النهار بعد طلوعها بعد قريباً من طلوعها نقدار ارتفاعها رمح ورمحين ويتكسف في أول النهار وفي وسطه وفي آخره نعم صورة طويلة ربنا ولك الحم ثم قرأ الفاتحة وقرأ بعدها
صورة طويلة لكنها أقل من التي قبلها ثم ركع ركوعاً طويلاً نحو من قيامه الثاني لكنه أقل من الأول ثم سجد السجدة ثم قام وصلى الثانية مثل ما صلى الأولى صلى ركعةين
ثم قرأ في الأولى بالفاتحة وصورة طويلة
ثم رفع فأطال القيام وهو دون القيام الأولى نعم فقال لما رفع رأسه من الركوع سمع الله نمن حمده ربنا ولك الحمد ثم أخذ في القراءة ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأولى يعني
بالتدريجة ينخفظ تنخفظ الصلاة الكسوف بالتدريجة نعم
ثم سجد فأطال السجود ثم فعل في الأخرى مثل ما فعل في الأولى فاستكمل في الركعتين أربع ركوعاً وأربع سجدات نعم وأنه تارة فعل كده وتارة فعل كده لا مجال للحمل على التعبد إذن يتعين الترجيح
بين هذه الروايات هذه الصلاة الكسوف بالتدريجة فمن العلمة من حمل هذا على تعبد الصفات وتارة يفعل هذا وتارة يفعل هذا ومنهم لجائل الترجيح وهذا هو الصحيح لا بد من الترجيح لأن هذا ما تكرر
حتى يحمل كل مرة على الصفة إنما هي مرة واحد فلا بد من ترجيح روايات لابعها على بعض نعم وراء صلى الله عليه وسلم في صلاته تلك الجنة والناس وراء في صلاته العجائب في قيام صلى الله عليه
وسلم راء عجائب تقدم وتأخر راء الجنة وتقدم إليها ثم رأى وراء آهلها وراء النار ثم تأخر عنها وراء آهلها يعذبون فيها وهذا من معجزاته صلى الله عليه وسلم نعم وراء صلى الله عليه وسلم في
صلاته تلك الجنة والنار نعم تقدم صلى الله عليه وسلم لياخذ عنقودا من الجنة ولكن هذا لا يحصل في الدنيا لا يحصل في الدنيا فلم يتمكن من نخذ العنقود من أجل أن يرى أصحابه هذا العنقود نعم
رأى حتى ماتت كراءها صلى الله عليه وسلم والهرة تخدشها في النار والعيان بالله نعم وراء عمر بن مالك يجر أمعه في النار نعم راء عمر بن مالك الخزاعي الذي ملك الحجاز في عاهده غير دين
إبراهيم جلب الأصنام من الشام سيب السواب وغير دين إبراهيم عليه السلام فراءاه النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الصلاة في النار يجر أمعاءه والعيان بالله يجر أمعاءه وقصده في النار نعم
وكان أول من غير دين إبراهيم عليه الصلاة والسلام نعم وراء فيها سارق الحاد جي عذب راء بها سارق الحاد صاحب المحجن يأخذ محجن ويمر من عندها الحجاج ما تعلق بالمحجن أخذه من أمتعاته وإن
شعروبه تعذر منه وقال أسف هذا الشي ما قصده وإن ما شعروبه أخذ ما علق بالمحجن راءه النبي صلى الله عليه وسلم في النار يعذب وعيان بالله نعم ثم صرتت خطض فطبة بليغة لما فرى صلى الله عليه
وسلم من صلاة الكسوف على صفتها خطب خطبة بليغة هل هي خطبة أو موعظة فتلف العلمة بعضهم قال إنها خطبة فيشرع لصلاة الكسوف خطبة كالجمعه والعيد والجمهور على أنها موعظة وليس الخطبة نعم فروا
الإمام أحمد أنه لما سلم عليه الصلاة والسلام حمد الله واتنا عليه وشهد أن لا إله إلا الله وشهد أنه عبده ورسوله ثم قال أيها الناس أن شدكم بالله إن كنتم تعلمون أني قصرت عن شيء من تبليغ
رسالات ربي لما أخبرتمون ذلك فقام رجال فقالوا نشهد أنك قد بلغت رسالات ربك ونصحت لأمتك وقضيت الذي عليك ثم قال أما بعد فإن رجالاً يزعمون أن كسوف هذه الشمس وكسوف هذا القمر وزوال هذه
النجوم عن مطالعها لموت رجال عظماً وكذلك الذي يقول أنه لواهر قبيعية ومن جنساً ليقولون أنها لموت عظيم أو ليولالة عظيم فالشرونها بغير تفسيرها وعياب بالله ويانظر من يحدث لهم توبة وإيم
الله لقد رأيت من ذقمت ما أنتم لا قوة من أمر دنياكم فلو منهم يدعي النبوة وعظمهم الخبيث الدجال الذي يدعي أنه الله وفتنته عظيمة وخطيرة وليذلك ومن الناس ويتبعون ويصدقون وليذب الله لشدة
فتنة وليذلك حفى النبي صلى الله عليه وسلم على الاستعادة من المسيح الدجال كل فريضة بعد التشاهد الافير لخطورته وإنه سيظهر على الأرض كلها إلا الحرام وبيت المقدس وإنه يحصر المؤمنين في
بيت المقدس ويكون المسلمون معه وجاهدون وفي أثناء ذلك يظهر الدجال في آخر عهد المهدي يظهر الدجال يحصل فتنة عظيمة ثم ينزل المسيح عيس بن مريم عليه السلام ويقتل الدجال
ثم يهلكه الله عز وجل وجنوده نعم ويندح الجنوده من اليهود حتى إن الحجر والشجر وجذوع المباني تنادي المسلمين يا مسلم خلف اليهودي تعال فقتله نعم حتى إن جذم الحائط أو قال أصل الحائط أو
قال أصل الشجرة ينادي يا مؤمن يا مسلم هذا يهودي أو قال هذا كافر لأن اليهودهم أتباعوا الدجال وهو منهم يخرج منهم نعم ينادي يا مؤمن يا مسلم هذا يهودي أو قال هذا كافر فتعال فقتله قال
ولن يكون ذلك حتى تروا أمورا يتفاق مشأنه ولا يحصل هذا النصر للمسلمين إلا بعد شديت مروعة وحالات ضيقة نعم ولن يكون ذلك حتى تروا أمورا يتفاق مشأنها في أنفسكم وتساءلون بينكم هل كان
نبيكم ذكر لكم منها ذكراء نعم وحتى تزول جبال عمرات بها نعم وهذا من ما يحدث في آخر الزمن زوال جبال من مكانه الله يعلم إما بالزلازل الخصوف أو بعمل البشر نعم وحتى تزول جبال عمرات بها
ثم على إثر ذلك القبض القبض الأرواح وانتهاء الدنيا نعم وقد رؤية عنه صلى الله عليه وسلم أنه صلىها كل ركعة بثلاث ركوعات أو أربع ركوعات أو صلىها ركعة كالعادة وقد رؤية عنه صلى الله عليه
وسلم أنه صلىها كل ركعة بثلاث ركوعات أو أربع ركوعات أو كل ركعة بركوع واحد ولكن كبار الأئمة لا يصححون ذلك ويرونه غلطاء نعم نعم، عند حدوثه أمر بالصلاة وعدت الرقاب والصلاة والاستغفار
والدعاء نعم أمان أنها تقام في المساجد مع القدرة على صلاةها في المصلاة في الصحراء وصلاةهم إياها في المساجد بدون عدر فما حكم ذلك؟
لا هم الآن نصلونا في المساجد لتمدد البنان والزحمة ولم يبقى فضاء قريب كما ترون الرياض ما فيه الآن الصحراء قريبة تمدد البنان وانتشر أفضل أن يقيمها في الجوامع نعم أم إذا كان البلد
صغيرا وحوله صحراء هل أنتسجه لصلاةها في المساجد؟
نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا الساءل يقول هل على أهل البادئة إقامت صلاة العدين؟
نعم لا ليس عليهم ليس عليهم صلاة عدين البادئة مثل الجوامعة شترط لها الاستيطان ولا يقيمها البوادي ولا المسافرون نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل هذا الساءل يقول في وقتنا الحاضر لا
تستعمل العنزه ليوصل إلى إليها فإذا حمل الإمام لصلاة العيد معه عصا وخطض وهي معه فهل هذه من السنة؟
نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا الساءل يقول هل يدل حديث الحمد العنزه؟
على وجود اتخاد السطرة للمصلي؟
يدل على السنة ما يدل لأن الرسول ما أمرى المسيط في صلاته أن يصلي إلى السطرة أمره بالمجزي من الصلاة وما زاد عن حديث المسيط فهو من السنة نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا الساءل يقول
ما رأي فضيلاتكم فيما يفعله بعض الناس حيث يقومون بتوزيع بتوزيع حبات من التمر في المصليات أو في المساجد ليأكلها الناس أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا الساءل يقول تبر مخالفة و تصحح
الصلاة خلفها ولذلك صلاة الصحاب خلفها ولا يفارقوا مع أنهم بيّنوا له أن هذا خلاف السنة يبين له ولا يقاطع أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا الساءل يقول لو صلينا العيدة في هذه الأيام في
المسجد فهل نصلي تحيت المسجد؟
أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا الساءل يقول ذهاب شيخ الإسلام إلى القول بوجود بصلاة العيدين السؤال أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا الساءل يقول ما هو الرد على من يحفج بالاختلاق بوجوده
في الحرم في أثناء الطواف؟
الحرم ضرورة ضرورة ما؟
الحرم ضرورة لا يمكن عزل أن نساعان الرجاله الطواف وين حاولوا ما يمكن؟
الحرم لخاصيه ضرورة نعم و المشقه فجل بالتسيير أما إذا أمفن الفصل النساعان الرجال فهذا وجب نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيل وهذا الساءل يقول يستدل بعض الناس على الاختراط بأنه لم ينقد
أنه في المسجد النبوي فاصلا بين الرجال والنساء في عهده عليه الصلاة والسلام فما هو الرد عليهم؟
أم سلم في بيت أم سليم قال أنا أمت أنا و يتي من خلفه و أم سليم من خلفنا و رحمة جربة من الرسول صرت موالية للرسول صرت خلفهم ميدل على عدم الاختلاق أن المرأة تكون دائما خلف الرجال
للصلاة وأما بالمسجد النبوي و كنا خلف الرجال ما كنا مختلقات مع الرجال ولا احتاج إلى ذاقه إلى عهد قريب ما كان فيه فواصل لكن النساء خلف الرجال من عزلات مثل سترات تحجبات ما ترى منه
شيئا نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيل وهذا الساءل يقول ما حكم تقديم الخطبة في صلاة الإستسقاء على الصلاة خلاف السما هذا يأتي إن شاء الله في الاستسقاء نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيل
وهذا الساءل يقول أحسن الله ليكم هذا الساءل يقول نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيل وهذا الساءل لكن اللي ما حبروا يسلون في بيوتهم أو في أمكنه غير المساجد لأن لا يكون هناك مبهر اختلاف
بين الوسلمين لولي يسلون جمعة ولولي يسلون الظار المساجد هذا مبهر غير غير طيب نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيل وهذا الساءل يقول من هو الإمام الذي تسقط عنه الجمعة هل هو إمام الفرود أم
الخطيب ما تسقط الجمعة عن الإمام لازم يحظر فإن حبر معه أحد صلها جمعة وإلا صلها ظهرا فسقط عنه إلا لم يحظر معه واحد نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيل وهذا الساءل يقول هل الزبح في يوم عيد
الأبحى يكون بعد الصلاة مباشرة أم بعد الخطبة بعد ما تقضى الصلاة يكون بعد ما تقضى الصلاة ولون ذهب والإمام يخطب إلى بيته ما حضر الخطبة لأن أحسن الله ليكم صاحب الفضيل وهذا الساءل يقول
هل خطبة العيد لها نفس الأحكام في خطبة الجمعة كالصمت لا لا يجب يعني استماعها يجوز ينصرف ولا يستمع ويجوز الكلام اللهم وما يشوش على الحاضرين على الإمام نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيل
وهذا الساءل يقول ما هو الصحيح من سنة النبي صلى الله عليه وسلم في خطبة العيدين هل هي واحدة أو ثنتين من السلسلة واحدة وأما في العيدين فخطبت هالفلابك عنه صلى الله عليه وسلم كالجمعة
خطبتين لكن سمعنا أن بعضهم حتى الجمعة يجعلها خطرة واحدة أحسن الله ليكم صاحب الفضيل وهذا الساءل يقول ما حكم الخروج لصلاة العيد بعد الصلاة الفجر مباشرة بقصد إدراك الصف الأول والقرب من
الإمام فهل هذا مشروع لهم؟
مشروع لهم يدخلون في المصلة ويجلسون يذكرون الله عز و جل ولا يقفون على الباب شلمون على الدخل هنا أحسن الله ليكم هذا الساءل يقول هل من السنة للمعتكف؟
لا يتهية لصلاة العيد ويغتسل ويلبس أحسنة ذيابه لأن العتكاف انتهى في خروجه إلى صلاة العيد أحسن الله ليكم هذا الساءل يقول هل يقاس أن يذهب من طريق ويرجع من آخر؟
هل تقاس الجمعة على العيد ما ورد هذا؟
أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا الساءل يقول ما رأيكم في من يخطب بعد الصلاة العيد اليوم في هذه الأيام في الجوامع لكن بدون السعود على المنبر وإنما يقف أمام الناس إلى وجد المنبر يسعد
عليه ولا يكلف نفسه يصير مادام وجد المنبر يسعد عليه هذا عمل المسلمي إذا لم يوجد منبر أحسن الله ليكم هذا الساءل يقول لأن يلغى كلامة للعلم والمحدثين وخل كلام الفلكيين هذا كلام فارغ ما
لقيمه نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا الساءل يقول هل يشترب لصلاة الكسوف والخسوف والاستسقاء موافقة ولي الأمر إذا توفرت الشروط حتى الجوامع قالوا ليس من شرطها إذن ولي الأمر إذا
توفرت الشروط نعم أحسن الله ليكم هذا الساءل يقول ألا يفهم من قول المؤلف ثم نزل صلى الله عليه وسلم إلى النساء مشروعية وبع المنابر في المصليات سمعتم جواب الشيخ عنه يقول ما فيه منبر
لكن لعل نزوله من مكان مرتفع هنا الارض نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا الساءل يقول لا يفهم ووضع المنبر ما فيه بس ولا انكره المسلمون نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا الساءل
يقول نعم أحسن الله ليكم هذا الساءل يقول وهناك من أفتى في مثل هذه الحالة بأن يصل لها صلاة الكسوف ليرفع الله عنهم ذلك فما حكم هذا الفعل وفعله أنه صلى للزلزلة صلى للزلزلة فإن ثبت هذا
عن عمر فهو من سنة القولة راشدين فإن لم يتمتف الأصل عدم المشروعية نعم أحسن الله ليكم هذا الساءل يقول ما نوع أمر النبي صلى الله عليه وسلم إخراج النساء حتى الحيض إلى صلاة العيد أهو
أمر وجوب أو أمر استخباب؟
واهره الوجوب بأن لا أمر ظاهره الوجوب حتى يجد الدليل على أنه للاستخباب إلى خرجة الحيض وهي لا تصلي فغيره النباب أو لا نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا الساءل يقول إن تكون الساعة
عندما كسفت الشمس قد قامته ويعلم أن هناك علامات صغرى وكبرى لا بد من خروجها فكيف ذلك؟
قيام الساعة لا يعلمه إلا الله لا يعلمه نبي مرسى ولا ملك المقرب والله على كل شيء قديق نعم أحسن الله ليكم هذا الساءل يقول أشكل عليه أنه الله قاجر على أن يغير سبحانه وتعالى قاجر على
أن يغير في هذا الكون نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة هذا الساءل يقول إذا خسف القمر بعد دخول صلاة الفجر فأيهما يقدم صلاة الكسوف إذا طلع الصبح فلا تصلا صلاة الكسوف للقمر لأنه أنتها
وقت الانتفاع به أنتها وقت الانتفاع به فالكسوف القمر يكون في الليل وأما بالنار فهذا للشمس وليس للقمر نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا الساءل يقول في صلاة الكسوف أحسن الله ليكم
صاحب الفضيلة هذا الساءل يقول إذا أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا الساءل يقول حصل بيني جدال وبين طالب علم على ترك أدان الظهري يوم العيد إنوافق جمعة ما فعل صحابه هذا ما كانوا يوزنون
للظهر يوم العيد ولا فعله السلف ما علمنا أحدا فعله إلا هؤلاء الصبح المتافرون نجاه لهم بذلك نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا الساءل يقول ما فاتتوا صلاة العيد هل يقضيها لوحدث نعم
يقضيها على صفتها بتكبيراتها وعلى صفتها نعم وإن كانوا جماعة يصلونها على صفتها نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا الساءل يقول أقبرته في قول النبي صلى الله عليه وسلم فإذا رأيتم ذلك
ففزعوا إلى الصلاة هل يدول الحديث على وجوبي هذه الصلاة أمعي السحبات يدول على تأكدها يدول على تأكدها ولا يجب للصلاوات الخامس أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة هذا الساءل يقول ما رأي
فضيلاتكم فيما يفعله بعض الناس من توزيع الهداية على الأطفال في مصلى العيد أنت ترغي بهم في حضورها وشهودها ما يعمل شيخ مصلى العيد ما يعمل شيخ غير الصلاة أما توزيع الافراح وتوزيع التمر
وهذا من الزيادات التي ما لها أصل ولا دليل نعم أحسن الله ليكم انتهاء الله تعالى على مصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى عليه وسلم