14 من 83 / شرح مختصر زاد المعاد / هديه في زيارة المرضى / صالح الفوزان / السيرة / كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بفوزان الفوزان شرح مختصر زادي المعاد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدبس الرابع عشر صلى الله عليه وسلم في زيارة المرضى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد على آله وصحابه يجمعه كان صلى الله عليه وسلم حريصاً على أمته على هدايته وإرادة الخير لهم وتألّفهم فله هد يُن صلى الله عليه وسلم مع الأحيا والأصحاء وله هد يُن مع المرضى وله هد يُن مع الموتى في القبور صلى الله عليه وسلم جاء بالهدي الكامل الشامل لهذه الأمة أحياءً وأمواتًا فهي عيادة المرضى أو زيادة زيارة المرضى والمرادى المرضى الذي الشديد أما المرضى اليسير والعادية الصداع وجع الغرس وما أسبه ذلك فهذا الأحتاج لعيادة إنما المرضى المؤثر والذي يخشى منه الموتى من حق المسلم على المسلم كما قال صلى الله عليه وسلم حق المسلم على المسلم ست إذا لقيته فسلم عليه فأجبه وإذا ستنصحك فنصح له وإذا مرضى فعده وإذا مات فتبعد نازته فمن حق المسلم على أفيه المسلم أن يزوره إذا مرضى إذا كان مسلم فإنه يزوره للدعائله وتوسيع الأمر عليه فتباب الرجاء له ورقيته أيضًا وإن كان غير مسلم فيزوره لدعوته إلى الإسلام ليموت على الإسلام كان صلى الله عليه وسلم حريصا أن لا يموت أحد إلا على الإسلام مسلم أو كافر أو لي تعالى ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون فقد زارى عمه أباطالب وهو مشرك يدعوه إلى الإسلام وزارى الغلام اليهودي الذي كان يخدمه يدعوه إلى الإسلام فأسلم اليهودي ومات على الإسلام فأما عمه وأباطالب فأبقى بسبب الحضرة التي عنده من الكفار الحاصل أن عيادة المريض سنة مؤكدة والزائر لا يكرر الزيار وكذلك من آداب زيارة المريض أن لا يطيل الجلوس عنده ربما يتضايق فكله وحاله يريد حتى يفق عنده أحد يخفف عنه تخيف الجلوس إلا إذا كان المريض يرغب ذلك ومن آداب عيادة المريض أن يفتح له باب الرجاء وينشطه ويقول ما شاء الله طيب وإذا كانت اليوم أحسن وغير ذلك من ما يفتح نفسية المريض ولا يقول له أنت اليوم أسواء من أمس المرض زاد عليك وأنت واد وهذا لو ما يزورك نحسن لو رأى مثلا في حاله وفي مرض ما يقول لها أنت يقول لها أنت طيب ما شاء الله تحسن وكذلك من آداب زيارة المريض أن يدعو له بالشفاء وأن يرقيه بما كان النبي صلى الله عليه وسلم يرقي المرض عند زيارتهم فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في زيارة المرضى كان يعود من مرض من الصحابة وعاد غلام كان يخدمه من أهل الكتاب كان عنده غلام يهودي يخدمه صلى الله عليه وسلم ولما مريض عاده صلى الله عليه وسلم وقال ودعاه إليه الإسلام فنظر إلى أبيه نظر الغلام إلى أبيه اليهودي فقال له أبو أجب أب القاسم فشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله دخل في الإسلام قال النبي صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي أنقذه بمن النار وزار عمه وباطالب حرص على أن ينتقب بلا إله إلا الله وكرر عليه ذلك لكن كان عنده حضرة من المشركين قالوا له ترغب عن ملنة عبد المطلب وقال له على ملنة عبد المطلب ومات على ذلك على ملنة عبد المطلب عبادة الأسلام بسبب النخوة الجاهلية والحمية الجاهلية فالذي حمله على ذلك هو الحمية الجاهلية والعياد بالله فمات على الشرك فقال صلى الله عليه وسلم لا استفر أن لك ما لم أنه عنك فكان يستاهر له أنزل الله عليه ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستاهروا للمشركين ولو كانوا لقربه إن بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم وأنزل أيضا في آبي طالب إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وعادة سعدا لما مرظ فى السعادة بالنبي والخاص عاده لما مرظ كما ياتي وعادة غيره من مرض المسلمين عادة أيضا سعادة بالعبادة لما مرظ وعادة سعادة بالمعادة لما لما جرح وعادة غلاما كان يخدمه من أهل الكتاب وعادة عمه وهو مشرك وعرض عليهم الإسلام فأسلم اليهودي وكان يدنو من المريض أسلم اليهودي ولم يسلم أبو طالب وكان يدنو من المريض فهذا فيه رد على الذين يزعمون إيمان بطالب ويقولون إنه مؤمن مسلم يكربون على الناس ويردون الأحاديث الصحيحة فى ذلك وكان يدنو من المريض ويجلس عند رأسه كان صلى الله عليه وسلم ويدنو من المريض ويجلس عند رأسه ولا يبتعد عنه من أجل أن يدعو له نعم وكان يمسح بيده ليمنع على المريض ويقول "الله مرب الناس أذهب البأس وشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاءك شفاء لا يوادر سقما" وكان يدعو للمريض ثلاثا كما قال "الله مش في سعد ثلاثا" نعم كلا لك من سنة الدعاة المريضة ويكرره كما قال "الله مش في سعد ثلاثا" نعم كلا لك من سنة الدعاة المريضة ويكرره "الله مش في هلانا كما كرر الدعاء لساد ثلاثة مرات" نعم وكان إذا دخل على المريض يقول "لا بأس فهور إن شاء الله" نعم يفتح له باب الفرج ويؤلمسه "لا بأس عليك" "تهور إن شاء الله" يعني هذا المرض "خير لك فيه تطير لك" نعم وربما قال "كفارة وطهور" "كفارة لذنوبك وطهور" نعم "وكان فيه إصابة خدشة وجرح" فإنه صلى الله عليه وسلم أيضا كان يرقي كان يرقي لأن يضع سبعه على الأرض ثم يضعها على الإصابة ويقول "تربة أرضنا بريقة بعضنا يشفى مريضنا" نعم يعني يضع ترابهم ينفذوا فيها من ريقه عليه الصلاة والسلام ثم يمسح بها محل الإصابة نعم "وهو يبطر اللفظة التي جاءت في حديث السبعين ألفا لا يرقون" "وهو غلط من الراوي" أللا كما سبق كتاب التوهيد في حديث السبعين الألف الذين في باب من حقق التوهيد دخل الجنة بلا حساب ولا عذاب وفي حديث السبعين الألف الذين يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب لما سئل عنهم صلى الله عليه وسلم قال هم الذين لا يتطيرون ولا يتطيرون ولا يكتون وعلى ربهم يتوكلون هذه صفاتهم لا يسترقون يعني لا يطلبون الرقية من غيرهم فهم يتوكلون على الله ويطلبون من الله استغنون بالله عن المخلوقين لأن سؤال المخلوق فيه ذله المخلوق فهم يستغنون عن غير الله سبحانه وتعالى هذا من تمام تحقيقهم لكتوهيد جاهز لكن تركه أحسن أما روايت لا يرقون كهي غلق كما نبها عليها شيخ الإسلام بانتيمية وبن الخيم هنا وأن الصواب لا يسترقون لا لفظت لا يرقون لأنه صلى الله عليه وسلم كان يرقي كما سمعتم أنه كان يرق المريض ومن به قرحة وجراحة كان يرقي ويفعل هذا وهو أكمل الخلق توهيدا وإيمانا فهذه الله غير صحيح ولم يكن من هذه صلى الله عليه وسلم أن يخص يوما بالعيادة ولا وقته ويرعى الوقت المناسب ولا تحدد بيوم أيضاء ياليوم الخميس يوم الجمعة لا كل يوم صالح للزيارة كان يعود من وجع العين هو الرمض يصيخ العين وكان يعود من الرمض وكان أحيانا يضع يده على جبهة المريض ثم يمسح صدره وبطنه ويقول الله مشفه فإذا رأى أن المريض يختبر أو أنه خدمات خرجت روحه وكان هديه صلى الله عليه وسلم في الجناعز أكمل هديه أن يحسن إلى الميت أن يُستر أن يُجرَّد من ثيابه التي عليه لأن لا يحمى جسمه ويُسجَّى بغطاءٍ ظافٍ عليه يُغطى بغطاءٍ ظافٍ عليه ويُهيَّى للتغسيل إن عيني المحتظر يجهبان عند الوفات قال صلى الله عليه وسلم إن الروح إلى قبض تبيعه البصر تجهب عينها المريض ولا تُترك مفتوحتين إنما تُلا أن بعضها على بعض وتُومض كذلك لا يترك فمه مفتوحاً فمه يُضمُّ فمه ويُليَّن الحنك حتى ينتبق على الآخر وكان هديه صلى الله عليه وسلم في الجناعز أكمل هدي مخالفاً لهدي سائر الأمم مُجتملاً على الإحسان إلى الميت وإلى أهله وأقاربه مُجتملاً على الإحسان إلى الميت وإلى أهله وأقاربه وعلى إقامة عبودية الحي فيما يُعامل به الميت يعني يرشد الحي كيف يُعامل الميت بما يليق الناحة العبادة لله عز وجل وعدم الجزع والسخط فكان من هديه إقامة عبودية رب تعالى على أكمل الأحوال وتجهيز الميت إلى الله تعالى على أحسن الأحوال إلا إذا دعت الحال إلى تأخير الدفن في مصلحات الميت إذا كان هذا أصلح للميت لحظور من يصلون عليه ويدعون له أو كان هذا أرفق بأهله أو كان تأخير الميت من ناحية أمنية لأجل تجرع عليه فكان من هديه إقامة عبودية رب تعالى على أكمل الأحوال وتجهيز الميت إلى الله تعالى على أحسن الأحوال نعم فإذا أرسل وكفنا فإنه يقدم للمسلمين يصلون عليه يقفون صهوه خلف الإمام ويدعون له ويستغفرون له الصلاة على الميت دعو الشفاعة له ويمم مصلحتي وهذا من محاسن الإسلام نعم ثم يمشي بين يديه إلى أيو دعوه حفرته ثم يشيعه صلى الله عليه وسلم ويمشي بين يدي الجنازة أمام الجنازة فالمشات كلون أمامها والرقبان كلون خلفها نعم ثم بعد الدفن لا ينصرفون حتى يقوموا على القبر ويستغفرون للميت ويسألون له التهبيت قال صلى الله عليه وسلم استغفروا لياخيكم ثم دفن ميت استغفروا لياخيكم وسألوا له التهبيت فإنه الآن يسأل فهذا مما ينفع الميت بإذن الله والله جل وعلى قال في المنافقين ولا تقم على أحد ولا تصلي على أحد منهم يعني لا تدع له أو تصلي عليه صلاة الجناز ولا تصلي على أحد منهم ما تأبدا ولا تقم على قابعه يعني مستغفرا له إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون نعم فدل على أن المؤمن يقام على قبره ويدعى له ويستغفر له نعم ثم يمشي بين ايديه إلى أن يدعوه حفرته ثم يقومه وأصحابه على قبره سائلين له الثبات نعم ثبات عند السؤال السؤال الملكي ثم يتعاهده بزيارة إلى قبره وسلام عليه ثم يتعاهده بزيارة إلى قبره وسلامه ثم يتعاهده بزيارة إلى قبره وسلام عليه ثم يتعاهده بزيارة إلى القبره وسلام عليه ثم يتعاهده بزيارة إلى قبره وسلام عليه وامر من حبره بتلقيه شهادة أن لا إله إلا الله لتكون آخر كلامه كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة فيولقا لا إله إلا الله ولا تكرر عليه إلا إذا اشتغل بكلام آخر بعدها فإنها تعاد عليه يعاد عليه التذكير بها أما إذا لم يحصل منه كلام فإنها لا تكرر عليه لألا يسقل ذلك عليه نعم ثم نهى نهى صلى الله عليه وسلم عن عادة الأمام التي لا تؤمن بالبعث من لطم الخدود ورفع الصوت بالندبي والنياحة هذا من أمر الجهلية وهو النياحة وهو كبيرة من كبائر الدنوء الحديث الميت يعذب بمانيحة عليه فلا يجوز النياحة وهي محرمه كبيرة من كبائر الدنوء كانوا في الجاهلية يستأجرون النائحات وقال هذه الرحمة جعلها الله في قلبي وإنما يرحم الله من عباده الرحمة فالبكاء لا يستطيع الإنسان منها قال صلى الله عليه وسلم والعين تدمع والقلب يحزن ولا نقول الله ما يرضي الرب فالبكاء لا يواخذ عليه الإنسان وإنما المحرم هو رفع الصوت بالنياحة والجزع وأمور الجاهلية نعم وسنا الخشوع للموت أما الخشوع والبكاء الذي ليس معه صوت هذا لا بس به ولا يواخذ عليه الإنسان وسنا الخشوع للموت والبكاء الذي لا سوت معه وحزن القلب وكان صلى الله عليه وسلم فدل على أن البكاء دمع العين وحزن القلب أنه لا يواخذ عليه الإنسان لأنه ليس باختياره وأيضا هو يدل على الرحمة إنما الذي يواخذ عليه اللسان وما ينتق به من الصوت وتحسر نعم إذا إذا أصابت مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه عاجعون ويرضعون الله سبحانه وتعالى ولا يسخط والموت لا بد منه الموت لا بد منه ما ترك الأنبي والمرسلين وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسول وبالنسبة للكل لا بد منه هذا الدنيا كانته ولا تدوه نعم إينا فلا تحبس للجنازة إلا لغرض صحيح يقتضي تأني فيها نعم وتطيب ذلك بترسيله يطهر جسمه للترسيل وإنظف يكون على أحسن حال ثم يطيب بما يحضر من الطيب فعلا في أكفانه وفي جسمه وفي معاقله عاقلي جسمه وفا تطيب الميت هذا من السنة نعم وتطهيره وتنظيفه وتطيبه وتكفينه في ثياب البياب ونفقته فعلا بيتمال المسلمين ولا يترك بدون كفن ويكون الكفن من اللون الأبيض هذا مستحب أن يكون من اللون الأبيض فأن نبي صلى الله عليه وسلم حفظ على لبس البياب وقال كفن فيه موتاكم شو أن كان ذكر نعون فسفا بالابيض من القطن إذا أمكن ثم يؤتابه إليه فيصلي عليه بعد أن كان يدعى له عند احتضاره نعم يدعى الرسول صلى الله عليه وسلم للمريض عند احتضاره يحضر وفاته صلى الله عليه وسلم ثم إذا ما تجهزه ودعو الرسول صلى الله عليه وسلم للصلاة عليه فلما شق ذلك على الرسول صلى الله عليه وسلم جعلوا يجهزونه ويفرأون منه ويدعون الرسول للصلاة عليه فقط ولا يدعونه لحضور وفاته أن هذا يشق على الرسول صلى الله عليه وسلم ثم يؤتابه إليه فيصلي عليه بعد أن كان يدعى له عند احتضاره فيقيم عنده حتى يقضي هذا كان في الأول فأما شق ذلك صاروا من لا يدعونه لحضوري موته وإنما عند الفراق من تجهزه صلون عليه نعم صلاته للجنازة تكون خارج المسجد اذا اول معروف عند الصحابه ويكون هناك مسلة للجناس ولا باسا نصل علىها في المسجد أيضا لا باسا نصل علىها في المسجد قد صلى الله عليه وسلم على بعض الجناس في المسجد ولكن غالب العحوال أنهم كانوا يصلون على الجناس خارج المسجد نعم هذا يجرد من ثيابه مع ستعورته ثم يسجى بغيطاء يضف عليه وكان يأمر بغسل الميت ثلاثا أو خمسا أو أكثر بحسب ما يراه الغاسل هذه الغاسلة تكرار الغاسل هل لا حد له حسب الحاجة حسب ما يراه الغاسل وكان يأمر بالكافور في الغسلة في الأخيرة الكافور نوع من الطيب يصليب الجسم من المياه يكون الجسم يرتخي بالموت الكافور يصليب الجسم يشده وأيضا رائحته ذكية طيبة وباردة تكون في الأخيرة لأنه لو جعله الأول أو في أثناء الغاسل راح غسله الماء لكن يجعل في الأخيرة من أجل أن يبقى على الميت وكان لا يغسل الشهيد قتيل المعركة الشهيد لا يغسل بل يدفن بدمائه لأن الدماء كما الشهيد أثر من الطاعة أثر الطاعة فتبق عليه ولا تغسل لأنها فيها شرف الله وفيها خير الله فلا يغسل ولا يكفن بغير فيابه التي قتلا فيها يكفن بفيابه التي قتلا فيها ولا تستبدل وكان لا يغسل الشهيد وكان لا يغسل الشهيد قتيل المعركة هناك شهداء لكنهم ليسوا شهداء معركة فالموت الطاعون شهادة هو موت المرأة في النفاسها وولادتها شهادة وموت الفجاة وموت الحوادث وسقوط الجدار أو الحدم أو غير ذالف الموت المفاجه شهادة وكان لا يغسل الشهيد قتيل المعركة أما من يفسدون في الأرض ويقتلون المسلمين والمعاهدين ويقولون هذا جهاد هذا شهادة هذا كذب على الله سبحانه وتعالى هؤلاء قتلهم لأنفسهم ومن قتل نفسه هو في النعر ويقولوا لا نفل الجنة من اللي عطاكم الجنة الذي يقتل نفسه هذا في النعر كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم ما كان الصحابة يقتلون عنفسهم في الجهات إنما يقتلون يقتلون قتلوا في سبيل الله أما أنه يقتل نفسه في المعركة ما لم هو بشهيد كان رجل يجاهد مع الرسول صلى الله عليه وسلم وأبدى من الشجاعة ما أعجب الصحابة ذكروه للنبي صلى الله عليه وسلم قال هو في النعر فعند ذلك استغرب الصحابة فتابعه رجل وراقبه ماذا يحصل منه فجرح في احدى المعارك فلم يصبر على الجراحة وقتل نفسه والعياذ الله فظهر بذلك مصدى قوله صلى الله عليه وسلم هو في النعر فإنسان ما يقتل نفسه أبدًا لا في المعركة ولا في الرئيس لكن إذا قتل وهو في سبيل الله فهو شيء إذا قتل نعم أما هؤلاء الذين ينتحرون ويقتلون عنفسهم فهذا غلط من ناحتين أولا أنه معتدى وليس جهادا في سبيل الله هذا عتدى على المعصومين من المسلمين والمستأمنين وأيضا المعاهدين معصوم الكافر معصوم الدم وليس جهادا في سبيل الله هذا ناحية الثانية أنهم يقتلون أنفسهم بالانتحار أو بالتهجير ويقولون هذا شهادة هذا كذب على الله وعلى رسوله ليس هذا شهادة وكان ينزع عنهم الجلود والحديد وكذلك الحديد والسلاح ينزع عنهم إنما تبقى عليهم ثيابهم فقط وكان ينزع عنهم الجلود والحديد ويدفنهم في ثيابهم ولم يصل عليهم لأن الصلاة شفاعة هؤلاء شهادة وإذن هم أحيا عند الله سبحانه وتعالى أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذه أسلة كثيرة أعددوا على فضيلة كما تيسر منها هذا السائل يقول اتباع الجنازة هل يكون حتى تنزل في القبر أو حتى توبع قبل انزالها في القبر اتباع الجنازة الأكمل أن يصبر لأن تدفن ويقف على قبرها بعد الدفن ويجعولها هذا الاتباع الكامل إذا وضعت على الأرض قبل أن تدفن ونصرف هذا تشيع واتباع لكنه ناطس أنقص من الأول نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول المريب الذي فيه سحر إذا قرئ عليه وتعب وتألم من القراءة هل على الراق أن يوقف القراءة من وصلها؟ إذا كنا الأصلح أن يواصل القراءة هذا شيء طيب هذا راجع للراقل لكن يحتاج أن الراقل يكون عنده علم وبصيرة حسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول استخدام النبي صلى الله عليه وسلم للغلام الكفاء إذا كانوا مستوطنين في البلد مثل اليهود في المدينة أما أنهم يستقدم من بلاد الكفار هذا لا يجوز هذا لا يجوز أن يستقدم الكافل من بلاد الكفار لعمل يقوم به المسلم إذا كانوا مستوطنين في البلد مثل المستوطنين في البلد مثل المستوطنين في البلد مستوطنين في البلد اذا كانوا مستوطنين في المدينة أما كانوا مستوطنين في البلد مثل المستوطنين في البلد إذا كانوا مستوطنين في البلد مثل المستوطنين في البلد مثل المستوطنين في البلد أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول ما توجيه الإستثناء في قوله صلى الله عليه وسلم هذا ليس استثناء إنما هو تبرك باب التبرك فإن شاء الله تأتي أحيانا للتحقيق وأحيانا تأتي للتبرك بها وأحيانا تأتي للاستثناء المراد بها هنا تبرك تدخلن المسد الحرام إن شاء الله هذا ما هو الاستثناء هذا للتحقيق أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة أحسن الله إليكم هذا السائل يقول هل يدخل في السبعين ألف من اكتوا بالكيف بداية عمره وذلك قبل أن يستقيم على دين الله عز وجل ثم رجع أن يكون معهم بعد ذلك سواء أن في أول عمره وفي غيره يحتاج إليه يكتوي والحمد الله ولا ينافي هذا التوحيد ولا ينافي كمال التوحيد عند الحاجة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما حكم زيارة المريض إذا كان من أهل البدعة إذا لم تخرجه بدعته عن الإسلام هلا بس يدعى للتوبة يدعى للتوبة وتركى البدعة هل كافر يزعروا إليه يزعروا الإسلام فكيف بالمبتدع يزعروا يذكر بالتوبة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول في قوله صلى الله عليه وسلم بسم الله تربة أرضنا هلا بداى من مجد التراب لكي يفعل هذا الفعل أم على الأرض في أي حالة كانت لا من تراب لازم تربة طاهرة لأن التربة بإذن الله فيها شفاء تقاوم المراب أو يمكن تقطع الجراهيم أحسن الله إليكم هذا السائل يقول هل يجوز إهداء الثواب في صلاة النافلة للموتى؟ نعم يقول هل يجوز إهداء الثواب في صلاة النافلة للموتى؟ لا يصلى عن الغير لا نافلة ولا فريبة صلاة عمل أم بدني لا تدخلوا النيابة لا نافلة ولا فريبة وإنما يدعى يدعوه صلاته لمن يريد من المسلمين أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم في رقية المريض شفاءا لا يغادر وسقما؟ نعم شفاءا مستمرا شفاءا مستمرا هذا المرصود نعم أحسن الله إليكم يقول في سؤاله الآخر ما حكم رقية المرأة الأجنبية وكيف يرقيها الرجل الأجنبي؟ لا يخلوبها أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل يجوز أن حدد يوم الجمعة لزيارة المرضى بالذهب لاحد المستشفيات أو في ذلك حرج؟ لا تحديد لزيارة المرضى كما سمعتم لا تحديد في يوم أو ساعة لما هذا حسب الإمكان والمناسبة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول إذا أوصل ميت في أن يدفن في مقبرة معينة أو يدهب به إلى مدنة معينة فهل يجوز تنفيذ وصية؟ إذا أوصى أن يدفن في أحد الحرمين وإمكان ذلك تنفيذ وصية هذا لغرض الصحيح أما غير الحرمين فالأرض كلها سواء كلها سواء إذ فن مع المسلمين في أي مكان نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل يكفر من لم يكفر أبا طالب أو شك في كفره؟ أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول نحن مجموعة من الفتائات ندرس القرآن عند شيخ في بيته وليس معنا محرم ويبلغ من العمر 40 سنة هل هذا يجوز مع العلم أنه لا يوجد في مدينتنا من يعلمنا سواح لا هذا ما هو صحيح اليوم النساء تعلمنا وعن تعلم انتشر في القرى والمدن وعن تعلمنا عند مراحل ولا تعلمنا عند رجل وانتشر التعليم الآن في النساء نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل يجزد دعال الميت بعد الدفن؟ بأن يرفع يديه أو يكون الدعاء جماعي خلف داعي واحد؟ أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما حكم اجتمع الناس عند أهل الميت بعد دفنه في ثلاثة أيام ويقامث الولائم ودبح الزبائح لأجل ذلك لا أصل لذلك و هذا قد يكون انه يكلف أهل الميت الغيافة وعداد الطعام ويتهيئة الأمكنة وتعطيل عمالهم على فيه مفاسق وفيه مظار ولا يجوز هذا تعزيها ليس لها مكان وليس لها زمان تعزيه بالتلوهون بالجوال بإذا لقيت في المسجد في الشارع في مكان العمل تسرى التعذي والله الحمد ما حاجة إلى اجتماعات وإلى نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول ما حكم ما يسمى بيقامة العزاف في المنازل وقراءة القرآن أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل لنا أن نقول للناس استغفر لأخيكم فإنه الآن يسأل أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما حكم تلقي الأموات تلقي الأموات يعني المحتبارين هذه السنة أما تلقي الأموات بعد موتهم خروج الواحية ما هذا لا أصل له أو بدعه نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل السؤال عن الميت هل عليه دين وذلك حال موته أو قبل دفنه سنة هذا خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم خاص بالرسول لأن شفاعته لا ترد والميت إذا كان عليه دين هذا الحق لآدمي ولا تدخلوا شفاعة حتى يعفوا عنه صاحبه هذا خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم كان يقول هذا في أول الأمر يمغيق الحال فلما يسر الله عليه صار ما يسأل هل عليه دين إن كان عليه دين سدد من بيت المال وإن لم يكن عليه دين صلى الله عليه وسلم ولا يمتنع من الصلاة عليه بعد ذلك أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول أمات إذا سلم عليهم هل يسمعون السلام ويردون عليه أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول إذا آيس من المريض قال إن لله وإن إليه راجعون وبين فتحباب الرجاء للمريض هذا ما في راجع يا أخي هذا ما في راجع إلا إلا احتضر ما في راجعها إلا أنت إنما يقول هذا في من فيه رجع أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول في قوله تعالى إنك لا تهدي من أحببت يحتج بها بعض الناس بجواز حب الكافر فهل هذا صحيح يا أخي لا تهدي من أحببت أحببت هداية إنك لا تهدي من أحببت أحببت هداية لا من أحببت شخصه نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول من الله علي بمعرفة الرقية الشرعية يقول من الله علي بمعرفة الرقية الشرعية حتى يطلب مني بعض المرضى أحيانا أقرأ عليهم فأقرأ عليهم محتسبا ولكن أمي منعتني من القراءة خوفا علي هل أطيعها في ذلك؟ الله أقنعها حما هي بذارة عنك في ذا منك أقنعها ولعب لا تسمح وقول هذا في عال خير ولا يضر إن شاء الله وانا منباخل من النات شيء احتسب الأجر لا تحرمينني من الأجر ما أظنتمان إذا أقنعتها وتفهمت معها نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول كنت قبل فترة مع بعض طلاب العلم فقال أحدهم لو كان فيه شرح لأهل السنة خير شرح النوي بن حجر أخذنا بسؤال ما هو رأيكم يا صاحب الفضيلة في مثل هذا الكلاب؟ هذا لا يقدح في إمامتهم وفي علمهم ومكانتهم والسيقه فيهم إذا كنت عندك ميتخطاء اللي تقول الكلمه هل يسلم حالنا من الأخطاء لكن تغمروا أخطاءهم فضائلهم رحمهم الله تغمروا أخطاءهم فضائلهم وأعمالهم الجليلة نعم أحسن الله إليكم انتهاء وعلينا صح