19 من 83 / شرح مختصر زاد المعاد / هديه في صدقة التطوع / صالح الفوزان / السيرة / كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بفوزان الفوزان شرح مختصر زادي المعاد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أدسل تاسع عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين في هذه صلى الله عليه وسلم في صدقة التطوع بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين لما انتهى رحمه الله منه كلام على أحكام الزكات وهي ركن من أركان الإسلام فريضة انتقل إلى كلام على خدقت التقوع هذه الصدقة التي ليست واجبة وإنما هي نافلة زيادة في الخير وإن كان فيها الخير الكرير ولا بد منها وهي العساس ولكن أيضا يتزود من النوافل إنه بحاجة إليها ومن ذلك الصدقات في مركان الإسلام وهو الزكات الزكات تسمى صدقة خذ من أموالهم صدقة تطاهر ومتزكين بها وكذلك ما هو نافلة وليس بواجب هو ما يسمى بالتبرع وهذا أيضا فيه زيادة الخير وركاه فصل وكان إذا علم من الرجل أنه من أهلها أعطاه كان صلى الله عليه وسلم إذا علم أن الرجل من أهل الصدقة أعطاه وليسأله لأنه علم أنه مستحق وأنه له وأما إذا تقدم إليه إنسان لا يعلم حالة فإنه صلى الله عليه وسلم ينصحه بأنه إن كان يقدر على الكسف وما يغنيه فلا يحل له أن يافد من الصدقة شيئا هلما جاءه رجلان إسألانه ورأى فيهما الخوة في البدنية قال إن شئتما أعطيتكما إلا أنه لا حظ فيها لغني ولا لقوي مكتسب فا هي إنما هي للفقير الذي لا يقدر على الاكتساب هكذا كان صلى الله عليه وسلم يوجد من جاءه يطلب منه الصدقة واليوم كما ترون كثور السؤال التعرض بطلب الصدقات في المساجد حتى أشغل الناس عن صلاتهم عن ذكرهم أصبحت التسول أصبحت حرفة أصبحت حرفة وقد جاء الوعيد الشديد في من سأل الناس غير حاجه أنه معرف النفسه للعقوبة وأنما يأخذه بالسؤال حرام عليه لا تجال المسألة للرجل حتى يلقى الله وليس في وجهه مزعة لحم وأخبر أن السؤال الناس يأتي يوم القيامة خدوشا في وجوه أصحابه وإذا كان سأل لهم الذي يسأل الناس تكثرا إنما يسأل جمراء هكذا قال صلى الله عليه وسلم هل يقل أو يستكشر لكن بعض الناس يبتلأ إذا سأل مغير حاجه إنه يفتت ويبتلأ بخب السؤال والتعرض للناس أقوبة الله ويهني عمره كله في التسول أقوبة الله ولا يأكل من ما يعطىه يجمع ما يعطى ولا يأكل منه يحرميه هذه عقوبات عاجله واجله السؤال من غير حاجه والذي يسأل إذا أصاد ما يكفيه إنه يمسك عن السؤال لا يحل له يمسك عن السؤال ولا يحل له أن يستمر فيه ها ينبغ التفق لهذا الأمر نعم وكان صلى الله عليه وسلم أعظم الناس صدقة بما ملكت يده كان صلى الله عليه وسلم أجود الناس الصدقات لا يجمع المان الذي يتيه وإنما يصرفه في مصالح المسلمين وحاجاتهم وكان هو في نفسه عليه الصلاة والسلام يعيش عيش الفقراء وإنه يدخل شيء من ما يأتيه بل يتصدق به ها كان صلى الله عليه وسلم لا يعيش عيشة الأغنية وإنما يعيش عيشة الفقراء وحيانا يجوع عليه الصلاة والسلام ويشتد جوعه كما جاء ذلك في الحديث كان لا يدخل شيء في بيته من النقودة ومن الدرال فاليسرع في إنفاقها هكذا كان هده صلى الله عليه وسلم وكان يتضاعه جوده ويزيد جوده في مواسم الخير كشهر رمضان إنه يكون فيه أجود بالخير من الريح المرسلة الصلاة والسلام وكان لا يستكر شيئا عطاه للمحتاجين ولا يستقل الشيء من العطاء بل يعطي بحسب ما يقدر عليه يكثر إن كان عنده ماله ويقل إن كان لم يكن عنده شيء فلا تحتقر الصدقة فلا يحتقر الصدقة إلى كانت قليلة ولا يستكثرها إذا كانت كثيرة لأنها في سبيل الله وفي وجوه الخير ولما طلب صلى الله عليه وسلم من أصحابه أن يتصدق في مناسبة حاجة عرضت جاء رجل بمال قليل قدر ما استطيع فقال المنافق جاء بمن الطعام فقال المنافق إن الله غني أو جاء بصاع إن الطعام قال المنافق إن الله غني عن الصاع هذا وجاء رجل بمال كثير لما طلب النبي صلى الله عليه وسلم تصدق جاء بمال كثير فقال المنافق هالريه هالريه فأنزل الله تعالى فيهم الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم يسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليه وإن كان كما سبق يعرفه حاجته أعطى إن كان لا يعرفه حاجته فإنه يعرفه ويبين له لكنه يعطيه ما سأك حتى ولو كان الثوب الذي عليه يطيه للسائل يطيه للسائل وله بحاجه له وكان سروره وفرحه بما يعطيه أعظم من سرور الآخذ بما أخده نعم كان صلى الله عليه وسلم يسر ويفرح بما يعطيه احتساباً لوجه الله سبحانه وتعالى لخلاف الذي يعطيه وهو غضبان أو كاره بما يعطيه فهذا يبطلوا ثوابه ويتمنى على السائل قالت علي أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأجب وقال جل وعلا قول معروف وما فرح خير من صدقة يتبعها أذى والله غني حليم يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى وهذا يبطل ثواب الصدقة إذا كان كاره له أو يمن به على المعطاة إنه يكون لا أجر له كما أن المعطاة فليحذر الإنسان أن يحصل منه ما يحصل على إثر ما يبذل من المال بل يكون طيب النفس بما يبذله مسروراً لا متكرهاً على خلق النبي صلى الله عليه وسلم أثره بما يعطي من الآخذ بما أخذ أو ما يعطي ناه وكان صلى الله عليه وسلم إذا عرض له محتاج أثره على نفسه تارةً بطعامه وتارةً بلباسه إذا عرض له محتاج أثره على نفسه على هاجة نفسه كما قال الله جل وعلا ويؤثرون على إذا كان هذا بوصف صحابته صلى الله عليه وسلم فكيف هو عليه الصلاة والسلام إنما تعلم هذا منه تعلم هذا من الرسول صلى الله عليه وسلم وكان صلى الله عليه وسلم يتنوع في أسناف إعطائه وسدقته فتارةً بالهديتي وتارةً بالصدقة وتارةً بالهبه تبرّح بالمال للإنسان ولو كان غنيًا تبرّح والنبي صلى الله عليه وسلم حث على الهديه قال عليه الصلاة والسلام الهديه تسلوا السخيمة يعني تذهب ما في النهوش فإن المهدي عليه يخف المهدي بسبب الهديه تولف بين القلوب كان صلى الله عليه وسلم يتنوع وعطاه لا يقتصر على الصدقة على المحتاج بل يفضل المال يهدي أحياناً لأن هذا يجلب المودة وكان يتنوع في أسناف إعطائه وسدقته فتارةً بالهديه وتارةً بالصدقة وتارةً بالهبه والهبه والعطية بمعنى الواحد وتارةً بشراء الشيء ثم يعطي البائع السلعة والثمن وتارةً يعطي على طريقة البيع والزيادة كان صلى الله عليه وسلم يشتري السلعة رغبةً هيها يشتريها ثم يردها إلى البائع ويرد الثمن كما حصل هذا منه مع جاذر رضي الله عنه في قصة الجمن لما أعيى الجمن يعني كعب في السير أجاء النبي صلى الله عليه وسلم فضربه فسار سيراً لم يسره من قبل ثم قال أتبعني إياه فباعه إياه وصلوا إلى المدينة شرطة جابر على النبي صلى الله عليه وسلم حملانه إلى المدينة ولما وصلوا إلى المدينة جابر فأعطى النبي صلى الله عليه وسلم الجمن بمجب البيع فأخذه الرسول صلى الله عليه وسلم ثم رده ورد ثمنه إلى جابر فكان هذا من أنواع بذله للمال أنا وتارةً يقترض الشيء فيرد أكثر منه وتارةً يقترض الشيء والقرض معروف المعروف وهو أن المحتاج يطلب مبلحاً من المال ينتفع به ثم يرده فبجله من غير زيادة مشترطة فلا يجوز للمقرب عن يشتريب على المقترب زيادة هذا رب القرض أما إذا لم يشتريب وإنما المقترب هو الذي بذل الزيادة تفضل منه فلا باس بذلك وتارةً يقترض الشيء فيرد أكثر منه وكان يقبل الهديية ويكافئ عليها بأكثر منها كان صلى الله عليه وسلم من أخلاقه أنه يقبل الهديية ويثيب عليها أكثر منها ويكافئ عليها بأكثر منها تلطفاً وتنوعاً في ظروب الإحسان بكل ممكن وكان إحسانه بما يملكه وبحاله وبقوله كان صلى الله عليه وسلم يخسن إلى الناس بحاله وبقوله ويقول لهم قولاً طيباً هكذا كان تخلاقه صلى الله عليه وسلم فكان يخرج ما عنده المحتاجين ولا يدخل شيئاً هذا من أخلاقه صلى الله عليه وسلم فإذا رأاه البخيل تأثر به صلى الله عليه وسلم فصار يجود بالمال يقتلان بالرسول صلى الله عليه وسلم فهذا من ما سبق أنه يجود بحاله يعني إذا رأىه البخيل فإنه يجود بالمال تأثر بأخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم نعم يأثر على من خالطه ويأثر على من خالطه بأخلاقه التريمة وهذا شيء معروف أن المخالط يتأثر بالمخالط والجليس يتأثر بجليسه بأخلاقه فعلى المسلم أن يختار الخليط الطيب والرقط الطيب والجليس الطيب حتى يتأثر بياخلاقه إذا صحبت قوماً حصحب خيارهم ولا تصحب الأرضة وترضى مع الردي قد وصفه صلى الله عليه وسلم الجليس الصالح بباع المسك طيب نوع من أجود الطيب فالذي يجالس باع المسك لا يأثر يعد ما الفائدة أما أن يشتري منه وإما أن يعطيه صاحب المسك وإما أن يجد رائحة طيبة وقت جلوسه عنده هذا الجليس الصالح جليس السور كنافخ الكير إذا جلست عنده أما أن يحرق فيابك وإما أن تجد منه رائحة وذلك كان صلى الله عليه وسلم أشرح الخلق صدراء وأطيبهم نفسه وأنه لا ينتصر عليه الصلاة والسلام وليعفوا ويسمح أما إذا تهكت حارم الله سبحانه وتعالى فإنه يغضب وينتقم لله عز وجل أما حقه صلى الله عليه وسلم بكان يتسامح به فيحلم على من جهل عليها وتكلم عليه جاءه رجل يتقال منه ديناً من الرسول صلى الله عليه وسلم جاءه رجل يتقال منه ديناً فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يبادر إعطائه فتكلم الرجل على الرسول صلى الله عليه وسلم فهم ما صحابه بالرجل يقعه قال صلى الله عليه وسلم دعوه فإن لصاحب الحقيق مقالاً ثم آمر صلى الله عليه وسلم أن يقل دينه وانزات على دينه هل من أخلاقه صلى الله عليه وسلم نعم و لذلك كان صلى الله عليه وسلم أشرح الخلق صدراء وأطيبهم نفسه أشرحهم صلى يعني أوسعهم صدراً على الناس و الصبر على ما يواجه منهم أنظروا إلى صبره صلى الله عليه وسلم في مواجهة المشركين في مكة و ما يفعلونه مع صلى الله عليه وسلم و ما يقابلهم به حتى إنه صلى الله عليه وسلم أثر فيهم فقابلوا الإسلام و ندموا على ما حصل منهم نعم أسباب أشرح الصدر أشرح الصدر سعت الصدر والطمانين هذه لها أسباب أمن أعظم أسبابها أصلاً فإنها الصدقة تبدل فإن الصدقة تشرح صدر المتصدق هو المعروف يشرح صاحب المعروف و يوسعه نعم أصول صلى الله عليه وسلم إن شرح صدره للرسالة على ما فيها من أعباء و ما فيها من تكاريف لم يضق بها صلى الله عليه وسلم والدعوة إلى الله شرح صدره لذلك وقام به خير قياً و هذا حصل وهو صغير حصل وهو صغير بن عشر سنين كان مع الأطفال أي يلعبون أو يرعون الغنم بينما و كدأ الهجاء هو رجلان فأضجعه و شقة صدره وأستخدامه و أخرجه منه كل خلق ذميم قال الله جل و على ألم نشرح لك صدره و وضعنا عنك و إذا قال يشمل إن شراحه بالسعوى والخلق و يشمل شرحه الحسيه و استخرجه منه كل ضغينة و كل خلق ذميم ثم وعيد فقام كما كان عليه الصلاة والسلام و أعظم وأسباب شرح صدره ثانيا في الليلة المعراج كما في الحديث نه و أعظم أسباب شرح الصدر توحيد نه معظم ما يشرح الصدر توحيد و إفراد الله بالعبادة و أعظم ما يضيق الصدر الشرك والكفر والحياة والله قال الله جل و على أفى من شرح الله صدره للإسلام هو على نور من ربه قال تعالف من يُرد الله و يهديه يشرح صدره للإسلام و من يُرد أن يُضِل له يعني الإرادة الكونية و من يُرد أن يُضِل له يجعل صدره ضيقا حرجا كان ما يصعاده السماء من شدة الضيق فالمشرك والكافر إذا حرمه الله من الهداية يجد أن الإسلام أشق شيئا عليه وأضيق شيئا لصدره لأنه لم ينشرح صدره له و يتقبله و قوبة الله يُعاقب و العياد بالله بالحرمان نعم نعم نعم على حسب كمال التوحيد لله زوجل فإنه يزداد شرح الصدر لأن التوحيد نور يُضِفه الله و الإيمان نور يُضِفه الله في قلب العبد فمن يشرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله أولئك في ظلال مبين نعم و على حسب كماله و قواته و زيادته إذا تمكن التوحيد والإيمان من قلب العبد زاد إنشراحه قلبه صدره و قمانينت قلبه و إذا نقص التوحيد فإنه ينقص إنشراح الصدر نعم و قالت عالا "مَا يُرِدِ اللَّهُ أَيَّهْدِيَهُ يَشْرَح صدرهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَا يُرِدْ أَيْضِلَّهُ يَجْعَل صدرهُ ضيقًا حَرَجًا" إلى قسمه إرادة كونية يهدي بها الله من يشاء هدايةه من يقبل الحق و يقبل على الحق و يرغب فيه و من يُرِدَ يُغِلَّه بسبب عراضه و كراهيته للحق فإن الله يُضيِّق صدره به و لا يقبله و يكون كالذي يطلب منها أن يصعد في السماء ما يستطيع يصادر؟ مستحيل هذا؟ هذا بيان استحالت الإسلام على هذا النوع من الناس و منها النور الذي يقدفه الله في القلب و في الترمذي مرفو عن إليه صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا دخل النور القلب فسحوا و انشرح الحديث و في الترمذي مرفو عن إلى النبي صلى الله عليه وسلم و في الترمذي مرفو عن إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا دخل النور القلب فسحوا و انشرح الحديث إذا دخل النور القلب نور الإيمان نور الإيمان انشرح والتسعب و إذا خلأ القلب من الإيمان أظلم الإيمان نور نقرِفه الله في قلب العبد و منها العلم فإنه يشرح الصدر و يوسع العلم الشرعي المراد العلم الشرعي الذي أنزله الله على رسوله صلى الله عليه وسلم إنه يشرح الصدر و يوسعه والجهل بالعكس ضيق الصدر و يحرج الإنسان و منها العلم فإنه يشرح الصدر و يوسعه و ليس هذا لكل علم بل المروث عن الرسول صلى الله عليه وسلم المراد العلم الشرعي المروث عن الرسول صلى الله عليه وسلم الذي قال به صلى الله عليه وسلم العلمة ورفت الأنبياء الأنبياء لم يورثوا دينارا فالعلم يشرح الصدر العلم الشرعي أما العلم الدنيوي فهذا لا يشرح الصدر هذا حرفه من الخراب تعلم الصناعة علم الخكرا علم العلوم الدنيوية هذه لا تشرح الصدر بل قد تضيقه و منها الإنابته إلى الله و محبته بكل القلب من ما يشرح الصدر التوبة الإنابه يعني الرجوع إلى الله توبه إلى الله هذا يشرح الصدر التاعب نعم و منها الإنابته إلى الله و محبته بكل القلب جل و على هذا هذا أعظم نوع العباده محبته الله عزي و جل و يتشرح الصدر نعم و للمحبه تأثير عجيب في انشراح الصدر و طيب نفس ما بيشك حبه الله عزي و جل ثم محبه الأنبياء والمرسلين و محبه الصالحين و كلما كانت المحبه أقوى كان الصدر أشرح و لا يضيق إلا عند رؤية البطانين و الإيمان يضيق صدره إلى رأى الأشقياء البطانين و يضيق صدره أسفا عليهم نعم و منها دوام الذكر من أعظمي أسباب إشرح الصدر ذكر الله جل و علىه قال تعالى الذين آمن وتطمع إن قلوبهم بذكر الله قال بالذكر الله تطمع إن القلوب من ذكر الله جل و على تلاوت القرآن من ذكر الله التسبيع التهليل والتكبير و كلما أكثر الإنسان من ذكر الله انشرح صدره و طمان نفسه و كلما قل لمن ذكر الله و نسيه و وقصدره نعم و منها دوام الذكر فلذكر تأثير عجيب في انشراح الصدر و منها الإحسان إلى الخلق و أنواع الإحسان و منها الشجاعة فإن الشجاعة من شرح الصدر ما أقدم على الجيال الله و هو محب الله من شرح صدره به و أما صرور الروح ولذتها فمحرم على كل جبان صرور الروح محبتها محرم على كل جبان ضد الشجاعة على ضد الشفاء الجبن ضيق الصدر و والشجاعة تسر الصدر و تشرحه الشجاعة بالحق نعم فمحرم على كل جبان كما هو محرم على كل بخيل نعم والبخيل الذي يبخل بالإنفاق في وجوه الخير لا يجد انشراح الصدر وإنما يجد أبويق إله المتصدر الباغل يجد إذالك انشراح صدره نعم و على كل معرض عن الله غافل عن ذكره نعم حرام عليه انشراح الصدر كل معرض عن الله من شغل عنه فإنه حرام عليه انشراح الصدر نعم و على كل معرض عن الله غافل عن ذكره جاهل به وبدينه نعم ولا تتعمن أغلنا قلبه عن ذكرنا و التبعه وهو كان أمره فرطاء نعم متعلق القلب بغيره متعلق القلب بغير الله هزي وجد هذا يصاب بضيق الصدر أما الذي يتعلق قلبه بالله فهذا يرزق انشراح الصدر نعم و لا عبرة بإنشراح الصدر هذا لعرض يقد ينشرح صدر البخيل و ينشرح صدر الله و لا عبرة بإنشراح صدر هذا لعرض و لا بضيق صدر هذا لعرض هذا يزول هذا عارض يزول نعم فإن العوائض تزول بزوال أسبابها نعم و إنما المعول على الصفة التي قامت بالقلب توجب انشراحه و حبسه فهي الميزان نعم و انشراح الذي سبره ما في القلب من اليقين والإيمان والطمانينا لما تزول نعم و منها بل من أعظمها إخراج دغل القلب من الصفات المذمومة و منها ان الإنسان يخرج من قلبه الصفات المذمومة مثل الغل والحقد و الكراهية للمسلمين يخرج هذه الأمور نعم و منها ترك فضول النظر والكلام نعم و منها ترك فضول النظر والكلام والاستماع والخلطة و لا يستمع لما يستفيد منه في دينه و دنيا و فتن بها أصاب لا يصدرون عمل و من النظر الذي يضيط الصدر النظر في الانترنت و حتى حتى إن أهل الخبره قالوا إنه يصاب بالإدمان الذي يداوم على النظر في الانترنت و ما يعرض فيه يصاب بالإدمان فلا يصبروا عنه ولا يستطيع أن يتخلص منه هذه آفة نعم والاستماع والخلطة الخلطة مع الناس الخلطة التي فيها خير بذل معروف دعوة إلى الله و أمر بالمعروف نهي عن المنكر والتعليم هذه خلطة طيبة أما الخلطة التي لا يترتب عليها شيء من المنافع هي ضرر وتشغلك شغلونك والأكل والنوم كثرة الأكل أيضا لتسبب بعد من شراح الناس و كثرة النوم أيضا هذا بيه لشاره لا أمن الإنسان يقلل من الأكل حتى ينشطوا يقوا و يصح جسمه وتنشطوا أعضاءه و يقلل من النوم لأن النوم يكسله و يربطه بالأرض و يخيله عن الحركة نعم من النوم لا بد منها لكن المقدار العاكل لا بد منها لكن المقدار كل شيء جاوز حده انقل بها إلى وديه نعم فصلوا في هديه صلى الله عليه وسلم في الصيام يكفي نقف عندها كان صلى الله عليه وسلم يأخذوا الهديه و يوثيبوا عليها و كان لا يأخذوا ولا تحلوا له الصدقة لأن الصدقة كما الحديث أو ساخ أموال الناس نعم فهل تكفي غالبة الظن بعدم إعطاءه؟ نعم فهل نعطيه؟ إذا كان عمله لا يكفيه فتعطيه قدر ما يكفيه نعطيه أما إذا كان عمله يكفيه فلا تعطيه لأنه غنيه نعم إذا كان الاجتماع له نظام إذا انطبقت عليه الشروط طبق عليه النظام يأخذ إذا لم تنطبق عليه الشروط فلا يحلوا له ذلك ولا يجزله الكذب والاحتيال نعم محلور حوادث شيارات و إلا حوادث خلوقية فلا تعطيه أما إلى غلب على ظنك أنها محتاجة و أنها ذقيرة أعطيها نعم سؤال والي الأمر لا ما نعمنه أما سؤال الناس فلا يجزل للمحتاجة نعم يرادو بها استجلاب الود استجلاب الصداقة بين المتهاديين و قد يرادو بها طلب الثواب والزيادة كالذي يهدي فالهديه إذا كانت إذا كانت لمن هو أرفع منه فهذه يرادو بها المعاوضة هديت ثواب لتسمى أما إذا كانت الهديه لأقل منه هذه صدقة و إذا كانت الهديه لمن يساويه فهذه هديه نعم ترقي وليه المجنون لازم له وليه ترقي وليه أن ينفقه عليه و يشتري له حاجته أما إذا عطيت المجنون فالمجنون يتلف المال ولا يحسن التصرف فيه تعرضه للظايع نعم أسائل تقول ما حكم من تسأل الناس لسد طلبات أبنائها الذين ليس لهم عائل و راتب الأم لا يكفيهم لأنه زهيد و هلها أنت أكل معهم إذا أعطوها الناس نعم هل إذا كان ما عنده داخل يكفيها وأولاده الداخل الذي يأتيهم أقل من حاجتهم فلا مان أنه تطلب أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول هل من أنواع الصدقة أن أشتري من البائع الفقير لغرضي مساعدته هل هذا فعله الرسول صلى الله عليه وسلم كما في هذه الجهة إذا كان لن تريد تشتريه منه لا تريد التملك و إلا ما تريد هذا وسيله لا إعطائه فلا مان من هذا نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول إذا سألني أحد وأنا محتاج وهو محتاج مثلي فهل أعطيه أم أخص بذلك نفسي إن كان لك من أهل الإيثار توفر على نفسه فرون علىهم حسنه ولو كان بهم خصص أما إذا كان ما تقوى على الإيثار فبدأ بنفسك نسختله منهم من يصبر على الإيثار منهم من لا يصبر نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل المسلم إذا تصدق بالصدقة يدخل في من يضلهم الله في ظله يوم لا ظلنا إلا ظله نعم رجل تصدق من السابع رجل تصدق بصدقة فأخذها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه فهو من السابع هاللينا يضلهم الله يضل يوم القيامة وجاء في الحديث أن المر يكون تحت ظل صدقته يوم القيامة نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هذا إرادة شرعية وكونية هنا يدجتم الإرادة الكونية والشرعية في هداية المسلم وتنفرد الإرادة الكونية في طلب الهداية من الكافر الله يريد منه إنه يحتدي لكن أبقى نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول كهر الكافر تنفرد فيه الإرادة الكونية ولا تدخل فيه الإرادة الشرعية إيمان المؤمن اجتمعان فيه الإرادة الكونية والإرادة الشرعية نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول قلتم إن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يدخل شيئا من نقوده بل يسرع في إنفاقها السؤال هل هذا كرتهم لنا مشكورين بعب الطرق التي كان ينفق فيها صلى الله عليه وسلم هل هذا كرتهم؟ يقول هل هذا كرتهم مشكورين بعب الطرق التي كان ينفق فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا يقول في سؤاله مجاء في الكتاب والسنة من العقاية والحلال والحرام والأخلاق هذا هو علم الشرح نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هذه شماته هذه شماته تسأل الله العافية تسأل الله العافية ولا تفرح بالكوارث والزلاج اللي أنه فيها نقص على الناس كلهم ما هو على من وقعت عليه فقط يا نقص على الناس كلهم نعم وتخاف أيضا أن تصلك كيف تغرح بها ولا تخاف أن تصلك نعم فللتخاف من هذا تسأل الله العافية نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السؤال يقول هل يجفوا إعطاء من سأنا بالله نعم في الحديث من سألكم بالله فأعطوا أن هذا حلف عليك سألك بالله أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول نحن عامة المساجد نعاني من الذين يسأونا في المساجد والوزارة تطالبنا أن نمنعهم ما توجيهكم لنا مع أنه أحيان قد تحدث مشاده وأحيان يرفضوا فعبهم الإستجابة النهي ويكون فيهم التشويش أعظم ما في منعه إذا منعه فأنت تنصحهم وتعظم وأن يتركوا السؤال وإشهال الناس في المساجد عن ذكر الله هزوجل نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول أنا موظف وأستطيع العيشة بإذن الله إذا تركت الوظيفة وذلك لأن في العمل عندي موظفون لا خلاق لهم وكلما دهبت للدوام يضيقوا يا أخي الله وسعى طلب الرزب يطلب النقل من هذه الدائرة إلى دائرة نخرى تطمعني لها أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل مطالعة الجرائد والصحف يعتبر من فضول القراءة فضول القراءة مطالعة كل الصحفه مطالعة كل الصحيبه نعم هذا من الهبول أما مطالعة ما فيها من الأخبار الجديدة ولا تاخذ منك الوقت الكهير ولا مانع من ذلك نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول إن بنك التسليف والإدخار يقدم قروضا صناعية للمنشاءات ولكن بشرط أن تقدم أثنين نصب المئة من قيمة القرغ في سبيل أن تدعم المشاريع الصناعي التي يسمونها فما حكم هذا الشرط إذا كان في زيادة أهلا مشروطة على القرغ هذا لا يجوز اتركهم لا تقترد منهم نعم نحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما صحت هذه العبارة أن جنس العلم أفضل من جنس الجهات كما أن جنس الرجال أفضل من جنس النساء لا في شكل طلب العلم طلب العلم أن أفضل من صلاة النافلة وأفضل من الجهات الذي ليس فرضعين وأفضل من تطوعات لأن طلب العلم ينفعك و ينفع غيرك أما العبادة والصلاة وهذه إنما نفرها قاصر عليك نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول كنت محتاجا للمال فقلت لصديق أعطيني خمسة ألاف ريال وسأردها عليك ستة ألاف ريال فهل يعتبر هذا من الرباء؟ هلاشك هذا الربا صريح هذا الربا صريح نعم وهذا قرض وهذا النفع مشروط نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول إذا كان بعب آل البيت فقير فهل يجوز أن نعطيه من الزكاة حو من صلقة تطوع إذا كانت النهار إن زوجها فقير إما للا تعطي زوجها الذي ينفق عليها لأنه هو المسؤول عنها وإذا كان فقير إما إذا كان زوجها غنيا إنه ينفق عليها يجبر على الإنفاق عليها ولا تكون محتاج حين إذن نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما المراد بكلمة الأذى في قوله تعالى لا تقتل وسدقاتكم بالمن والأذى نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول أحسن الله لكم صاحب الفضيلة يعني أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول أنا لست فقير و الحمد لله ولكنني أسأل الناس من التجار وأهل الخير لكي أدفع ذلك للمحتاجين مثل الأرامل والفقرال والساعدهم فهل فعلي هذا أثاب عليه أو أدخل في من يستعط الناس لا ما تستعطي لنفسك إنه ما تستعطي للمحتاجين هذا وساطه في الخير هذا خير أن تكون وسيد خير نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما هي الكفاية المحتاج هذا الأكل والشرب والسكن و غير ذلك من الضروريات الكفاية المحتاج هي ما يسده ضروراته من الملبس والمسكة و المركب و نفقه هذا الذي يعقى المحتاج من عجلي تسديد هذه الأمور ضروريات الأمور الغرورية التي لا قد لها منها حتى الزواج إذا كان محتاجاً للزواج هذا من الضروريات هتاج إلى سيارة هذا من الضروريات هتاج إلى ملبس إلى إلى مسكة هذا من الضروريات نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول إن تشرت عندنا هذه المقولة أعطي السائل ولو جاءك على ظهر فرص هذا حديث هذا حديث من وارد ولو جاء على فرص يعني السائل له حق نعم إذا لم تعلم أعطيه ولو جاءت على فرص إذا لم تعلم حاله ما إذا علمت حاله فلا تعطيه نعم نعم تغرمها تغرم الزكاة التي أعطيتها لوالدك من الموكل وهو ما أذلك إن كان أذلك ما يخالب ما إذا ما أذلك ما تأخذ لنفسك ولا تأخذ لمن تحت يدك من زوجتك والدك وعولاده يعني أنك أمين نعم حسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول هل يدوز لي إذا عطست في الصلاة أن أقول وأنا فيها الحمد لله نعم لا بأس بذلك نعم ويقول في سؤالي الثاني مر علينا ذكر البطالين منهم البطالون اللي ما يعملون حين ما تسمعون البطاله الدول اللي ما يعملون نعم حسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول إذا كانت الشات في الأبحية تجزي عن أهل بيت واحد ثم أشرك الإنسان معه أهل بيت آخر فهل تجزي عنهما لا يشرك جميع الأمة ما فيه ما دام التبرع لا من أن يشرك من يشاء لا حد لذلك في الشات نعم إليكم صاحب الفضيلة أنكم قد تراجعتم عن ردكم على كتاب التحذير من فتنة التكفير وعن كتاب سيحة نذير في خطر التكفير ويقول هذا رجع عنه لا خلوه يجي بثبات الرجوع ثانه صادق يجي بثبات الرجوع نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما معنى قول الداعي نسألك لذة النظر إلى وجهك في غير ذراء مظره ما معنى ايش؟ وسلمك الله ما معنى قول الداعي نسألك لذة النظر إلى وجهك في غير ذراء مظره ولا تتنة مظلة فهل في رؤية الله شيء من الضرر أو الفتنة؟ يعني ما يديه ما يسبب له الحرمان من النظر إلى وجه الله عزيوجل يعني هو من الناس ما نخجب عن رؤية الله عزيوجل أقوبة له نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول ما حكم الدجاج المذبوح الجاهز المجمد المدوده الأسواق أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما حكم هذا القول أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول أبي كافر ومات منذ أيام هل يجوز أن أقبل فيه العزاء؟ أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول وعلينا قول المؤلف رحمه الله في الزكاة وكان صلى الله عليه وسلم يأمر الخارس أن يدع لهم الثلث أو الربع في زكاة النخيل فما معنى هذا القول؟ ما تعرف معنى يدع يعني يترك يترك يعني يخفض له من الخرص يخفض له من الخرص نقدار الثلث أو الربع ويثبت الباقي نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول سهمت مع شخص في تجارة بنسبة معينة من الأرباح لكن مضى عليها عدة سنوات ولم يدكول لي سهمت مع شخص في تجارة بنسبة معينة من الأرباح وقد مضى عدة سنوات لم يدكول لي وجود أرباح ورأس المال ما زال عنده فهل علي في هذا الزكاة؟ نعم لما مضى سنة الزكي رأس المال وتزكي الأرباح التي حصلت نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل يحول الشماغ بعد فغات الاستسقاء أم أن التحويلة خاص برداء كالبشت؟ الذي غراده الرداء إلا بغة التقيسة الشماغ عليه ما يخال أمر سهل نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما حكم القيام للرجل عند دخوله المجلس وما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم من سره يتمثل له الناس قياما فليتبوه مقعده من النار هذا القيام على رأسه هو جالس تعظيم الله أو القيام لدفل ما هو بالسلام عليه وإنما تعظيم الله هذا لا يجب أما انكتجوم تستقبله وتسلم عليه ما فيه بس نعم أحسن الله إليكم انتهج الله تعالى عليهم صلى الله عليه وسلم عليهم ومحمد عليهم صحب