20 من 83 / شرح مختصر زاد المعاد / هديه في الصيام / صالح الفوزان / السيرة / كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:20:00
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بفوزان الفوزان شرح مختصر زادي المعاد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أدس العشرون بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وسل الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين سل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه
أجمعين واصحابه أجمعين واصحابه أجمعين واصحابه أجمعين واصحابه أجمعين كيفية تشيع الصيام على الأمة نعم لما كان المقصود من الصيام حبس النفس عن الشهوات لتستعد لطلب ما فيه راية سعادتها
فالمسلم يترك مشتهياته طاعة لله سبحانه وتعالى يرجو بذلك أن يعطيه الله خيرا منها في الدال الآخرة هذا القصد الصائم نعم ويكسر الجوعة وظمأ من حدةها نعم فالجوعة وظمأ لا شك أنه يكسر من
حدة النفس ما إذا وقيت ما تشتهي من الطعام الشراب إنها يكون بها حدة وشدة ربما تجمح بصاحبها إلى ما لا يجوز من حكمة الله جل وعلا أن شرع الصيام لاجل كبح جمح النفس على مارك بالسوم
فواختبار من الله سبحانه وتعالى لعباده نعم وكذلك من حكم الصيام أنه يذكر الصائم إذا مسه الجوعة والعطش يذكره بحالة المحتاجين الذين لا يجدون ما يأكلون فلنا لا يجدون الشرب فيحنوا عليهم
ويرققوا قلبه لهم فهذا من حكم الصيام وقد سوى الله في الصيام بين الأغنية والفقراء والملوك الصعاليك كل منهم يصوم طاعة لله سبحانه وتعالى ففيه مظهر التسوية بين العباد أمام الله سبحانه
وتعالى نعم بالمس ويدخل فيه ويدري منه مجرى طعام والشراب فيحمله على الاشري والبطري والمعاصي ويوسطة لاكل والشرب وتغيان النفس الصيام يضيق مجاري الشيطان في الإنسان وللالك ولذلك تخبس
الشياطين في شهر رمضان عن الصائمين والقائمين يجري أن يتمكنوا من عبادة ربهم تخلصوا من الشيطان فالصيام من أعظم أو أعظم فواعده أنه يخلص للنسان من شر الشيطان الذي يجري منه مجرى الدم وهو
شيطان من الخارج بل إنه لا بسه ويجري منه مجرى الدم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فإذا ضعف الدم يترك الطعام والشراب لم يكل الشيطان سبيل لا العبد أنه فقد الوسيلة التي بها يحمل
العبد على الأشري والبطر هل من أعظم فواعد الصيام أنه انتصار على النفس لامارة بالسوء وانتصار على الشيطان العدو المبين فهو لجام المتقين الصيام لجام المتقين يلجمهم عن الشر وعن الكلام
المحرم والغيبة والنميمة أو للزور لأن هذه الأمور لا تفناسب مع الصياه فهو يلجمهم عن الكلام المحرم فهو لجام المتقين وجنة المحاربين الجنة المحاربين والجنة بظم الجيم تشكيد النون هي ما
يتخذ المقاتل وقاية دون السهام من الترس وغيره فالصيام جنة معنوية جنة يقئ الإنسان من الشرور مخالفات وليها لقال صلى الله عليه وسلم الصوم جنة يعني يتقي به المسلم الشرور والآفات التي
تطرأوا على المفتر ورياضة الأبرار المقربين جنة المحاربين يعني المحاربين للشيطان كما أن الجنة في القتال جنة من المقاتلين فهو لجام المتقين وجنة المحاربين ورياضة الأبرار المقربين كذلك
في رياضة للنفس في رياضة لأن يعودها على تركي مألوفاتها يعودها على تحمل المشقه ورياضة يعود النفس على الصبر والقوة في الصيام فإنه مع أقله وشرب يضعه أمام الشيطان لكن وتبعه نفسه أيضا
كميل للشهوات فالصيام روضها يعني يعودها على تركي مألوفاتها والصبر عنها وهو لرب العالمين من بين الأعمال فإن الصائم لا يفعل شيئا وإن ما يترك شهوته نعم هذا في الحديث القدسي أن الله جل
وعلا يقول الصوم لي وأنا أجيبه إنه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي هذه ميزة الصيام على سائر الأعمال لأنه لا يكون فيه رياء لأنه لا يراء وليه فهو ترك تركوا لشهوات وليس فعل شيء يشاهده
الناس مثل ما يشاهدون المصلي يصلي يشاهدون المتصدق يجادون يدخلوا الرياء أما الصيام فإنه لا يدر عنه أنت ما تفرق بين الصائم وغير الصائم إذا رأيتهم أنت تفرق بينهم فإن الصائم لا يفعل
شيئا وإن ما يترك شهوته فهو ترك المحبوبات لمحبة الله وهو وسر بين العبد وربه إذا العباد قد يطلعون على ترك المفطرات الظاهرة نعم يطلعون على أن هذا ما يأكل ولا يشرب لكن لياج لي شيء لا
يعلمون السر هذا بينه بين الله سبحانه وتعالى لذلك متاز الصيام على غيره من سائر الأعمال لأن سائر الأعمال يطلع عليها من العباد خلاه الصيام ولا يطلع عليه إلا الله وما كونه ترك ذلك لأجل
معبوده فأمر لا يطلع عليه بشر وذلك حقيقة الصوم نعم هذه حقيقة الصوم أنه وسر بين العبد وبين ربه كما أنه له السر عجيب في حفظ النفس وأهوائها وميولاتها وهذا لا يطلع عليه إلا الله أكذلك
هو حبس للجوارح وهي العظاء من الأعمال الظاهرة من الكلام فما لا يجوز ومن السماع لما يحرم السماع الاستماع له ومن الأفكار القلبية التي لا تجوز نعم ويكف يده عن أن يسيئ الناس بضرب أو قتل
أو أخذ اليوم والهم ويحفظ رجله من أن تمشي إلى محرم إلى ملاهي إلى سينما إلى محلات الشر يحبس الرجل نعم كذلك من فوائد الصيام أنه فيه صحة للبدن فاعد طبيع في صحة للبدن فإن الإنسان لا
أكثر من الأكل والشرب والمجتهيات فإن هذا يوفر على صحته قد يبتلى بمرض عضال نسبب الأكل أو الشرب فالصيام فيه حمية له من التخليط الجالب للأمراض في المعيدة نعم لذلك تجد الصائم أخف من
غيره ونفساً وأصح من غيره وأصح من غيره وألأ طب يوصون المرض بالحمية فدل على أن الحمية علاج والصيام حمية من هذه الأمور نعم ولهذا يروى في الحديث سوم تصحه واستفراغ المواد الرديقة
المانعة لها من صحتها نعم قد يصاب الإنسان بسبب الشهوات صاب الإنسان بالأمراض بسبب الشهوات صاب الامراض الباطنية وقد يكون داء عضالاً لا يمكن علاجه فالصيام يمنعه من هذه الأمور ويصحه
جسمه كما يصحه قلبه ونفسه نعم فهو من أكبر العون على التقوى هذا فيها الصيام يجلق التقوى ويقل الإنسان من هذه الأمور ويقاية من هذه الأمور المحرم نعم فالكتابة هنا معناها الفرضية كما
قالت عالى كتب عليكم القتال أي فريب عليكم القتال فهو مفروض ولما كان شاقا على النهوس سلأ الله المؤمنين بأنه ليس خاص بها شروع لجميع الأمور كما كتب على الذين من قبلكم فهو شريعة عامة
قديمة وهذا من ما يسلي الصائم على استقبال فرضية الصيام نعم وإن كان الصيام من طولنا يختلف زمانه يختلف في كيفيةه لكن هو مفروض على الجميع نعم وأمر صلى الله عليه وسلم من اشتدت شهوته
للنكاح ولا قدرة له عليه بالصيام كذلك فوائد الصيام أنه علاج للشهوة لما لا يستطيع الزواج وما يستطيع منكم الباءة فاليتزوج وما لم يستطع فعليه بالصود فإنه له وجاء والوجاء الخصة لأن
الخصة لا يميل لها الجماعة فهو يشبه الخصة لأنه يضعف الشهوة أو يرفعها وقت الصيام لأنه سبب الشهوة إنه من تناول الطعام والشراء فأمر الشباب أن يعالج خطر الشهوة بأحد أمره إما الزواج
وهناك علاج سهل نعليه وقصية وكانت تنازعه ناس وآمر صلى الله عليه وسلم من اشتدت شهوته للنكاح ولا قدرة له عليه بالصيام وجعله وجاء هذه الشهوة ناس طافعا لها ناس وكان هديه صلى الله عليه
وسلم فيه أكمل هدي ناس لما انتهى من بيان الحكم وكان هديه صلى الله عليه وسلم فيه أكمل هدي وأعظمه تحصيلا للمقصود وقد قال الله جل وعلى لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة وعلى الله عليه
وسلم في الصيام كيف يصوم وكيف يفتر وماذا يعمل في الصيام وقت الصيام نعم وعظمه تحصيل للمقصود وأسهله على النفوس ولما كان فطم النفوس عن شهواتها ومألوفاتها من أشق الأمور تأخر نعم لما كان
في الصيام فطم وفي النفوس عن شهواتها وملذاتها وهذا فيه مشقه على النفوس أخر الله فرضيته هل لم يفرض على النبي صلى الله عليه وسلم اللي بعد الهجرة لخلاف التوحيد والنهي عن الشرك هذا في
مكة من البيعثة من وقت البيعثة كذلك ورغت عليه الصلاة وهو في مكة ليلة المعراج أما الصيام إنه تأخر فرضه إلى المدينة إلى أن تقول إيمان في النفوس واستعدت ليقبوله واستقباله وتربت على
الطاعة وعلى الرغبة في الخير شرع الله أصيام وشرع في السنة الثانية من الهجرة وصام النبي صلى الله عليه وسلم تسعر رمضانات لأن مقامه في المدينة 10 سنوات وفلل في السنة الثانية يعني راح
سنة لقي تسعر صامها صلى الله عليه وسلم نعم وفرضه أولاً على وجه التخير بينه وبين أن يطعي وفرضه أولاً على وجه التدريج بين الصيام وبين الإطعام أيام المعدودات أمن كان منكم مريضاً أو على
سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيراً فوخير له وأن تصوم خير لكم إن هنتم تعلموا وكان في أول الأمر مخيراً بين الصيام أو الإطعام عن كل يوم طعام مسكين
هذا تدريج الأمة وتربية لهم على الصيام فلما تدرجوا نقلهم الله إلى سيام رمضان وفرضه وحده ولم يخير فيه قال تعالى شار رمضان الذي ينزل فيه القرآن فأُجِب وحُتِّم الصوم على القوي ولكن
يبقى تخير الظعيف الذي لا يستطيع لمرض أو لفضر سن لا يخير التخير باقي في حقهم فلن لا يستطيع الصيام لزمانة أو لهرم هذا يطعم وفرضه أولاً على وجه التخير بينه وبين أن يطعم كل يوم مسكين
يُطيق شيخ الكبير الهرم الذي لا يستطيع الصيام أو المريض المرض المزمن الذي لا يرجى له علاج ولا يستطيع معه الصيام يُطعم ويكفي هذا وكذلك المرأة الحامل والمرضع ورخصة المريض والمسافر أن
يُفطر ويقضي وكان هناك رخصة هناك رخصة معها قضى وهو المريض مرى العال الغير مزمن يُرجى له شفاء هذا يُفطر ويقضي إذا شغاو الله واستطاع الصيام والمسافر المكان السفر فيه مشقه ولا هناك سفر
ليس فيه مشقه لا بد من مشقه بالسفر مهما كانت الوسيلة فهي مشقه فالمسافر أيضا رخص له أن يُفطر وأن يقضي بدل ما أخطر ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر فإذا لاصناف 4 هولا القوية
المقيم هذه تحكم عليها الصيام ثانيا الكبير الهرم والمرض المزمن هذا لا عليه لطعام وليس عليه الصيام فالثان الحامل والمرضع أيضا فاذا نوع من المرض قد يكون المرض لها الحامل وقد يكون
المرض لجنينها الصيام رابعا المسافر والمرض المرض الذي يُرجى قرأه هذا يُطعم هذا يُصوم يُقضي يُفطر في وقت المرض وقت السفر ويُقضي ما أفطره ورخص للمريض والمسافر أيُفطر وإذا خافتا على
أنفسهما كذلك وإذا خافتا على ولديهما زادتا مع القضاء إطعام مسكين لكل يوم وإن خافتا على ولديهما زادتا مع القضاء إطعام مسكين لكل يوم فإن فطرهما لم يكن لخوف مرض وإنما كان مع الصحة فجب
ربي إطعام مسكين وإذا كان المرض إذا كان الخوف على الولد فقط على الحملة وعلى الربيع الذي يرضع فجب ربي إطعام مسكين كفتر الصحيح في أول الإسلام كما خير الصحيح في أول الإسلام كما سبق إنه
كانوا بأول الأمر مخير بين الصيام والإطعام إنعم شار رمضان شهر عبادة في كل أنواع العبادة ولا يختصر على الصوم فقط فهيجتهد هي أنواع العبادة من تلاوة القرآن وذكر الله سبحانه وتعالى
والحسان إلى الفقراء والمساكين غير ذلك من أنواع العبادة هذا شهر رمضان موسم للعبادات ليس موسمة للكسل والنظر وفي النوم كما يفعله كثير من أهل البطالة والكسل تبرو الرمضان مكثل النوم في
النهار والسهر في الليل وليس عندهم عبادات ربما ينامون عن الصلوات المفروضة ولا يصلونها في أوقاتها ويقولون إنهم صيام وقد تركت الفريلة في وقتها والصلاة أكد من الصيام فهؤلاء هرموا من
فوائد هذا الشهر نعم وكان جبريل عليه السلام يدارسه القرآن في رمضان كان جبريل عليه السلام ينزل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم في الليل ويدارسه القرآن النبي صلى الله عليه وسلم يعرض
القرآن على جبريل يعني جبريل هو الذي نزل في القرآن فيه يعرض عليه القرآن يكلي رمضان في الليالي وفي السنة اللي تتوفي فيها صلى الله عليه وسلم عرض القرآن على جبريل مرتل وكان يكتر فيه من
الصدقة والإحسان وكان يكتر فيه من الصدقة والإحسان وتلاوة القرآن صلاة والذكر والاعتكاف ولزوم المسجد للعبادة فعد العتكاف مع الطواف مع الركع السجود مع الصلاة وكان يعتكف العشرة الوسطة
من رمضان يرجو مصادفة ليلة القدر فلما تبين له أنها في العشرة الأواخر نقل اتكافه إلى العشرة الأواخر إلى أن توفاه الله وهو عليه الصلاة والسلام وهو يعتكف العشرة الأواخر من رمضان تفرغا
للعبادة وكان يخصه من العبادات بما لا يخص به غيره حتى كان سابقا إلى العبادات في كل حياته ولكنه كان يخص رمضان ما لا يخص غيره من أيام السنة أو من شغور السنة لفضل هذا الشهر حتى إنه
ليواصل فيه أحيانا ليوفر ساعات ليله ونهاره على العبادة الوصال هو عدم الافتار بين اليومين عدم الافتار بل أيام يواصل أياما ولا يفتر بينها عليه الصلاة والسلام ليجلي أن يوفر عليه وقت
العبادة وطاعة ربه عز وجل ولكنه نهى الأمة عن الوصال رحمة بهم وأخبر أن الوصال خاص به صلى الله عليه وسلم أمره من يفتر إذا غربت الشمس إلى أن يطلع الهجر ويأكل ويشربه إلى قوله تعالى وكله
ويشربه حتى يتبيّينا لكم الخيط لابيض من الخيط لا السود من الفجر ثم أتم الصيامة إلى الليل كان يأمرهم بذلك أن يفضلوا بالليل وأن يصوموا النهار رحمة بهم ورفا بهم أما هو فكان يواصل
ونهاههم عن الوصال أمره من الخيط لابيض من الخيط لابيض وأنه يتلذّد بعبادة ربه ما يغنيه عن لذة الطعام والشراب وهذا من خصائصه صلى الله عليه وسلم حرصهم على الخير والإخدى لما لحوا عليه
طالب الوصال أمرهم بالوصال إلى السحر إلى السحر ثم يأكلون وقت السحر لأنه رخص لأن الله باح لهم الأكل في أول الليل فإذا أخروا إلى أخر الليل حصل المطلوب يواصلون إلى السحر ولما لم يقنعوا
بذلك حرصهم على الخير واصل بهم يومين حتى رؤية الهلال في آخر الشهر فقال لو تأخر لزتكم تنكيلاً لهم تأخر الهلال لزتكم مسالاً أياماً كالمنقل لهم عليه الصلاة والسلام فهو يريد لهم سهأ
السهولة وكان ينهى أصحابه عن الوصال نهى عن الوصال رحمة للأمة وأذن فيه إلى السحر لما لحوا عليه أذن لهم به إلى السحر لأن لا يخلو الليل من تناول ما يقوي المسلم على الصيام والعبادة وكان
من هديه صلى الله عليه وسلم أن لا يدخل فيه صوم رمضان إلا برؤية محققه نعم من هديه صلى الله عليه وسلم أن لا يدخل فيه صيام رمضان ولا يبدأ رمضان إلا برؤية الهلال ويقول سوموا برؤيته
وأفطروا لرؤيته سلونك عن الله الله ولي مواقيته للناس والحج فرؤية الهلال هي علامة بداية الصيام ونهايته ياخر الشاء صوم رؤيته وأفطروا لرؤيته وليس من لازم ذلك أن يرواه كلهم بل إذا رأىه
واحد منهم فإنه يلزمهم الصيام إذا كان هذا الواحد ثقة وليس من لازم ذلك أن يشهد بلافب الشهادة ولا شهد إن رأيت لا يخبر خبر رأيت الهلال يا رسول الله فإذا كان معروفا لديه أمر بصيام كما
أخبره بن عمر ربي الله عنهما أنه رأى الهلال فأمر الناس بصيام وأخبره أعرابي أنه رأى الهلال قال تشهد ولا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله قال نعم فأمر صلى الله عليه وسلم بصيام رؤيت
واحد هذا في البداية البداية الشهر أما في نهاية الشهر لا بد من شهادة إثنين ما تكفي شهادة واحد هكذا صنة الرسول صلى الله عليه وسلم لكن إذا لم يرى الهلال إذا لم يرى الهلال في آخر الشهر
يعني لم يرى الف الدخول ولا في الخارج أما ذا يصنع المسلمون؟
لأنه قد يحول دون رؤيته أشياء أو تتعذر رؤيته ببعض الامكنة قال صلى الله عليه وسلم إن غم عليكم يعني لم ترواه فأكملوا عدة الشهر فإن غم عليكم فقدوروا له وفي رواية أكملوا فأكملوا مفسرة
لقوله أقدوروا له إمعنا أكملوا عدة الشهر 30 يوم إذن الصيام والافطار بعلامتين إما الرؤية الهلال وإما إكمال الشهر 30 يوم هذا الشيء واضح ومتعلم والعرب والعجم والحضار والبدو كلهم يعرف
هذا سهل خلاف ما يدعو إليه المتبجحون اليوم من العمل بالحساب الفلكي حساب الفلكي موجود من قديم ولم يخل الرسول صلى الله عليه وسلم على حساب الفلكي بل كان هناك حساب في الزمان السابق أحلق
من فلك فلكيين العصريين الآن الذين آذوا الناس بالتبجح ومع هذا الرسول لم يحلهم على الحساب لأن الحساب عمل بشر يخطي ويصيب وأيضا فيه صعوبة ما كل الناس يحسبون ما كل الأمان تحسب ما كل
الشعوب تحسب فعلق ذلك بأمر واضح كلهم يعرفه وسهل ليد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العصر فلا يعتمد على الحساب الفلكي أبدا لم يعتمد على العلمتين إما الرؤية وإما إكمال شعبان 30 أو رمضان
30 يوما دون منظراء أعلم وقتر يحول دون الرؤية هذا يسمى يوم الشك يوم 30 من شعبان إذا حال دونه غايم أو قتر سما يوم الشك والعلماء اقتله في هذا هل يجب الصيام سوم يوم الشك أو لا يجوز على
أقوال على أقوال والخلاف فيها قوي لكن الصحيح والراجح أننا لا نسوم الله لرؤيته أو ليكمال شعبان 30 يوما هذا الذي تركنا عليه الرسول صلى الله عليه وسلم سوم لرؤيته وأفتروا لرؤيته فإن أم
عليكم فاكملوا فلا يجوز سوم يوم الشك قال عمر بن ياسك الله عنه الذي يسوم اليوم الذي يشكه فيه قد عصى أبل قاسم صلى الله عليه وسلم إذا لم يرى الهلال ليلة الثلاثين فإن كان الجو صافيا ولا
فيه منع فهذا بالإجماع لا يصام يوم الثلاثين بالإجماع ولو يقول هذا يوم الشك ما هو الشك هذا أما إذا حال دونه غايم أو قتر فهذا موضع الخلاف فهالة هده صلى الله عليه وسلم فهالة فيه أنه لا
يصام يوم الشك ولم يكن يصوم يوم الإغمام ولا أمر به قاسم أدل على أنه لا يجوز سوم يوم الشك هذا المترجح من قولي العلماء نعم بل أمر بإكمال عدة شعبان ولا يناقظ هذا قوله صلى الله عليه
وسلم فإن غم عليكم فقدروا له فإن القدرة هو الحساب المقدور والمراد به الإكمال وكان من هذه الخروج منه بشهادة إثنين أما تمام الشهر ومبان فلا يخرج منه إشهادة إثنين كسائر الشهور وما
الحكمة في أن الدخول يكفي واحد وخروج لا بد من إثنين لأنه أول الشهر ما فيه تهما ما فيه تهما للأكل والشرب فلذلك يصدق الواحف لأنه ما يريد شيء خلاف نهاية الشهر فقد يكون بعضهم يريد الأكل
والشرب فيقول رأيت الهلال من أجل يفتروا فهو متهم فلذلك لم يكتفي بواحد إذا لم يرى الهلال في نهاية الشهر يوم 30 من الشهر ما رؤي أصبحوا صائنين على الأصل فبعد فيها في المساء بعد الظهر
فكان صلى الله عليه وسلم يأمر بالفطار أثناء النهار ويأمرهم أن يخرجوا من الغادل صلاة العيد وصل العيد من الغاد في وقتها كما أنه قدما وفد إلى المدينة وهم صائمون يوم 30 فأخبر النبي صلى
الله عليه وسلم أنهم رأوه البارحة فأمر الناس أن يفتروا أن يخرجوا غدا لعيدهم هذا هديه صلى الله عليه وسلم ما فيه تكلف ولا فيه مشبطة ولا فيه تنطع نعم وكان يعجل الفطر ويحث عليه أحسن
الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السؤال يقول هل النية لصيام الفرض فقط أم أنها واجبت أيضا في صيام النافلة؟
نعم يقول سلم كالله هل النية لصيام الفرض فقط أم أنها واجبت لصيام الفرض والنافلة؟
النية تشترط للثنين لأن صيام النافلة عبادة والعبادة ما تصحى الله بنية لكن صيام النافلة يختلف عن صيام الفرض لأن صيام الفرض لا بد أن تنوي من الليل تنوي الصيام من الليل يطلع عليك الفجر
وانتناوين الصيام لا صيام لما لم يبيت النية من الليل أما ناء النافلة ليجوجا تصبح مفتراً ولم تتناول شيئاً وفي أثناء النهر يجوج هذا يجوج أن تتأخر النية في النفل بشرطة لا تكون تناولت
مفتراً بعد الفجر نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هل يجوز تخصيص وآيات أذكار معينة لعلاج الممسوس وعلاج المسحور ولا أعرف تخصيص إلا السور التي الفاتحة والمعودة نقوله
الله واحد هل لها خاصية وأما زاد عليها وزيدت خير نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول هل تجز التوريه على الآخرين بقول إنني صائم وهو ليس بصائم وإنما قصده صائم عن الكلام هل
تجوزه؟
نقول سلامك الله هل تجز التوريه على الآخرين بقول إنني صائم وهو ليس بصائم وإنما قصده صائم عن الكلام لا ينبغي للصائم الحق لا ينبغي لهيخبر عن صيابه فلا يكونوا سرًا بينه وبين رب فكيف
باليكريب يقول إنني صائم وهو ما هو صائم؟
لا ما يجوز هذا نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول لقد بكر العلمة أن النصارة كانوا يصوموا لا لأ نعم من مصارة تصره في إبادتهم ومن الصيام غيروا فيها ونقلوها من مقتل وجد
وزادوا ونقصوا منها هذا من تحريفاتهم الباقلة أما النسي فهذا عند أهل الجاهلية يقول في أربعة شهر التي هي القعدة والحجة والمحرم وراجب أربعة شهر لا يجوز فيها القتال بعد بعتة النبي صلى
الله عليه وسلم بل كانوا في الجاهلية يحرمونها لكن تصره فيها ونقلوها من هذه الأشهر إلى أشهر بديلة أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول بعض الناس يقول إنه إذا أصام تكون شهوته
أشد فماذا يعمل؟
ما أقول هذا الصحيح؟
ما تكون شهوته أشد فلتكون شهوته أضعف نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول إذا كان الشخص فماذا يعمل؟
نعم قد يصاب المرض يكون عنده شبق في الشهوة لسمونه الشبق أما الإنسان المعتدل في صحته فالصيام يضعفوا يضعفوا الشهوة في حقه نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول إذا كان
الشخص حديث عهد بالإسلام هل يتدرج معه في بيان الفرائق مثلا لو أسلم قبل رمضان بأيام فهل يزينه بالصوم أم نتركه حتى يتقوى على إسلامه؟
هذا لله يتشريع فنحن مخبره بالسيام ونأمره به فإن أبا ارتد إذا أسلم أبا يصوم بعد البلاء وبعد التعريفه يرتد عن دين الإسلام نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول في باب
الريان من أبواب الجنة الذي يدخل معه الصائم هل هو خاص بمن صام رمضان فقط؟
أنه لمن صام رمضان وصام أيضا النوافل ظاهر الحديث العموم ظاهر الحديث العموم لكن في مقدمة الصيام رمضان أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول في قول النبي صلى الله عليه وسلم من
صام يوم في سبيل الله أبعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا ما معنى هذا الحديث وهل هو في صيام الفرض في الجهاد أو في غيره؟
نعم على ظاهر المجاهل إذا جمع بين الصيام والجهاد أنه يحصل على هذا الأجر وإن أخر الصيام هذا له لا بأس نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول ما معنى هذا الأثر عن سعد ابن
أبي وقاس رضي الله عنه قال رد رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان ابن مضعون عن التباتل ولو قابله لختصينا نعم معنى هو أن أثمان ابن مضعون رادا لا يتزوج تباتل تركز زواج والله نهى عن
تركز زواج تزوج الانسان في مصالح لا يحرم نفسه من الزواج لا نتعبد لله في هاجر لا والنبي صلى الله عليه وسلم رد على عثمان ابن مضعون رضي الله عنه ولو جاز هذا الرسول قال الصحاب لختصينا
يعني أمينا ما يقطع الشهوة عننا نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما معنى عبارة فطمة التي جاءت في قول المؤلف أن الصغم فطم للنفوس فطم ترك المالوهات ومنه فطام الصبي
الربيع ترك للشيء المالوه والمحبوب للنفس نعم ما تعرف الفطام نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل الذنوب تضاعف في شهير رمضان عن غيرها من الشهور المضاعفة خاصة بالحسنة
أما السيئات فقد تغلق هي سيئة واحدة لكن تغلق في الوقت الفاضل والزمان الفاضل المكان الفاضل تغلق السيئة في الحرم تغلق السيئة في شهر رمضان أما إنه يزال العدد لا هل خاص بالحسنة نعم أحسن
الله عليكم هذا السائل يقول المسافر إذا أفطرى أثناء السفر هل يلزمه الإمساق إذا وصل إلى بلده أثناء النهار ومدلل على ذلك بلاش افتنه يلزمه الإمساق لأن الصيام لأن الإفطار موقت بالسفر
السبر إنتهى يصوم بقية اليوم يمسك بقية اليوم احتراما لالوقت لأن السبر إنتهى والحكم يدور مع إلتهى وجودا وعدما نعم أحسن الله عليكم صاحب الفاضل وهذا السائل يقول ما هو الأفضل بالنسبة
للنوم لكن يمسك بقيتهه ويقضيه لأنه لم يصمه كاملا نعم أحسن الله عليكم هذا يقول ما هو الأفضل بالنسبة للنوم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة أسئلة كثيرة تسأل عن الدرس لسبوع القادم لتعاربهم
على اختبار فهل فيه دروس؟
هذا راجع لكم أنتم إذا أنكم ترابون أنه إنتهى الدرس تفرّهوا للاختبارات هل منع عندي؟
إذا أنكم توثيروني باستمرار الدرس أنا ما عندي ما إن شاء الله فما رأيكم؟
ماذا تخفيف؟
أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل كثرت الصيام في أيام إثنين والخميس وفات أيام من كل شهر؟
يقلل الشاوة الجنسية حتى يؤثر عليه في جماعه زوجته؟
أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول لقد ذكر بعب أهد العلم أن الحامل والمرضع إذا خافت على الجنين فليس عليه ما إلا القضاء فقط وليس هنا كذل على الإطعام فما هو التوجيه لهذا؟
الحامل والمرضع لم يريد ذكرهما في القرآن فما ذكر المريض والمسافر والذي يطوق الصيام وهو كبير فهذه فتوى من الصحابة كبن عمر وغيره ما توره هذا عن الصحابة ولم يمكنه هم لازم يكون فيه دليل
من الكتاب والسنه بل عمل الصحابة وفتاة والصحابة يعملوا بها نه أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول هل يتوز الإعتكاف؟
في غير المساجد الثلاثة؟
نه وانتم عاكبون بالمساجد فالإعتكاف في كل مسجد تصل فيه الجماعة يسرع فيه الإعتكاف المساجد الثلاثة وغيرها من اللي حددا بالمساجد الثلاثة هذا عام في جميع المساجد واتحرم الناس من
الإعتكاف في سائر الأرض ولا بد يكونون في المساجد الثلاثة نه أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هل السائل يقول ما هو الفجر الأول؟
لكن قد يقال إن الإعتكاف المساجد الثلاثة أفضل أفضل من غيره لفضيلة المكان لكن لا يمنع هذا أن يعتكف المساجد الثلاثة تسيرا على الناس وتوسيعا لهم في طلب الخير نه نه أحسن الله عليكم صاحب
الفضيلة هل السائل يقول ما هو الفجر الأول؟
وما هو الفجر الثاني؟
وكيف نميز بينهما؟
قالوا الفجر الأول هو الذي ياتي بعده ظلمة وأيضا صفته إنه مستقيل في السماء عمود على شكل عمود في السماء ثم ياتي بعده ظلمة أما الفجر الثاني فهو البياض المعترض مهبطولي ولا ياتي بعده
ظلمة نه أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما نصيحةكم تجاه هذا التشويش الذي حصل في دخول وقت الفجر الثاني؟
نه يقول ما نصيحة فضيلتكم إلى هذا التشويش الذي حصل في دخول وقت الفجر الثاني؟
ما يرتبط إليه التشويش ما يرتبط إليه؟
ومجمعين على هذا ولا حصل أن تتصلي في على مع المسلمين وإذا خرجت تجد إن النهار قد تضحوه وتبين ما حصل في هذا مشكال أبدا فلا يتشككون المسلمين في صلاتهم في عبادتهم متشدون في هذا الرائع
لأن منهم ما لا يصوم ينفذ رائعه طولوا على الفجر قد يجامع زوجته بعد الناس الناس صايمين وصلونه ويجامع زوجته ولا يأكلوا يشرب هذا شدود إن شده شده في النار نه أحسن الله عليكم صاحب
الفضيلة وهذا السائل يقول إذا أردت وأنا اقتدي بالصحابة رضي الله عنهم في الوصال إلى السحر هل يشرع لي ذلك؟
ما في مانه؟
لكن تركوا أفضل وهذا السؤال أخر يقول هل هناك تعارض بين إذنه صلى الله عليه وسلم لأصحابه رضي الله عنهم في الوصال وبين قوله لازا والناس بخير حتى ما عجر الفطر؟
لا تعارض بينه فترك الوصال بلا شك أنه أفضل وإذا وصل إلى السحر فلا باس بذلك لكن عدم الوصال أفضل نه أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا يرجو نصيحة قدمونها إلى من يعتني بالصلاة مع
الجماعة في المشد في رمضان ثم إذا خرج رمضان اقتكى بالصلاة في بيته هذا ما حروه والعياد بالله هذا ما حروه والصلاة في الجماعة واجبه ما يبسنه واجبه ولذلك توعد الرسول صلى الله عليه وسلم
انتخلّف عنه ووصفه بالنفاق ويصف بالنفاق إلا من ترك واجبه ليترك مصحب ما يقال له منافق قال أشد الصلاة على المنافق إن صلاة العشاء صلاة الفجر ولو يعلمون ما فيه ما لأتوهما ولو حبوى قال
عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ولقد رايتنا وما يتخلّف عنها إلا منافق ومعلوم النفاق نعم فهذا تاري كل واجب يخشى عليه من أن يغيّع الصلاة تدرّل لأن الشيطان يتدرّل مع الإنسان أول شيء
يقول له صلاة الجماعة ما هي واجبه هم يقول له اللهم وسعه تجمع بين الصلاةين ثم يقول له الصلاة ما هي باللازم والكلام على الإيمان والإيمان في القلبه وله باللازم الصلاة هم يترك الصلاة
يكفر لا تتبعوا خطوات الشيطان صلاة الجماعة فيها مصالح عظيمة هما ليصلي واحد وهذا يحصل عليها نقص عظيم نتارك لواجب من ما وجبه الله ولماذا بنيت المساجد وامفق عليها أن فقات القائله رطّب
لها لا إمه والمؤذنون هذا علشان شيء مستحب يقول له واجب هذا أمر الواجب أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا الساءل يقول هل تجوز رؤية الهلال عن طريق المناظير والتسكوبات المكبرة ما فيه معنى
لكن ما يلزمنا نحق المناظير وكل السبات ما يلزم هذا لكن إذا وجدت ما فيه معنى إستهاد منها أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا الساءل يقول عبر المؤلّه رحمه الله بقوله والخروج منه بشادة
إثنين المراجب الإخبار نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا الساءل يقول أبي مصاب بجلطة في الدماغ وهو هرم وفاقد للوعي ولا يعرف أحدا السؤال هل يجب علينا الإطعام عنه أم يسقطون بسيئة نعم
الكلام على العاجز اللي عنده عقله عقله معه لكنه عاجز عن الصيام هذا يطعم عنه نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا الساءل يقول في بعض لويات حديث النبي صلى الله عليه وسلم بنية الإسلام
على خمس فيها تقديم الحج على الصوم فما هو الصحيح وما هو التوجيه لدالك نرجع إلى الترتيب الذي في الحديث الصحيح وفي الحديث عمر وغيره نرجع إلىه ويكون هذا من باب التقديم والتاخذ من
الرابع والله وعلم نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السؤال مقدت كرر يقول ما هو الرد على من يقول أنتم تسلون حسب التقويم وهو من صنع الفلقيين والسياح نعم ما صلى الله عليه وسلم حسب
التقويم أن نصلي على غروب الشمس ونصلي على مغيب الشفق ونصلي على طلوع الفجر ونصلي على قيام الشمس وسط السماء هذه العلمات واضحة ونصلي عليها و الحمد لله ما نصلي على التقويم فقط لو خالف
التقويم هذه الأشياء ما عملنا بها نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا الساءل يقول هل يؤخذ من عرض النبي صلى الله عليه وسلم من عرض النبي صلى الله عليه وسلم القرآن على جبريل عليه
السلام مرة كل سنة في رمضان على أنه لا يقرأ القرآن بشكل كثير حتى يختمه في اليوم ختمة أو ختمتين النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ القرآن في سائر السنة لكن هذا العرض على جبريل يقرأه
من غير عرض في السنة في سائر السنة يقرأه من غير عرض أما في رمضان ويعلقه على جبريل عليه السلام نعم نحسن الله لكم صاحب الفضيلة هل ساءل يقول ذكنتم مسافرا إلى الدول العربية فحضر رمضان
وأنا هنا فصمت معكم ها هنا والناس في بلدي صاموا بعد ذلك بيوم ثم سافرتوا إلى بلدي قبل نهاية الشهر فأتمى الناس في بلدي الشهر 30 يوم وأكون أنا قد صمتوا واحد 30 يوم هل أصوموا معهم أو
أفضلوا سراء تصوموا معهم حكمك حكمهم ولا تشد عنهم تصوموا مع المسلمين في البلد الذي ينتفي ولا تفطر وهم صايمون نعم حسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا الساءل يقول لو أراد الشخص يام نافله
فنواه ذلك من الليل ثم بعد سرات الفجر نسى أنه قد نواه الصوم فأكل وشارب ثم تذكر بعد ذلك فهل له أن يمسك هذا الفجر؟
إنعم إذا كانوا شارب بعد الفجر إنتهى ما للصيام خلص نعم لأنهم تعمدون لك الوالشهر نعم إذا كرهت هذا ومنعته ما باح الله له نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا الساءل يقول إذا أخفأت في
قراءة القرآن أثناء الصلاة يقول سلمك الله إذا أخفأت في قراءة القرآن أثناء الصلاة فهل يجوز لي أن أقول أستغفر الله لا لا حاجة إلى هذا ما تجيد في الصلاة شيئا لم يرد أكن تعد للقراءة نعم
أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا الساءل يقول ماذا يفعل المأموم لو صل خلف إمام لا يتم أركان الصلاة ولا واجباتها إذا كان لا يتم أركان الصلاة أو لا يتم واجباتها لا تصح الصلاة خلفة صل
خلفة غيري نعم مع مناصحته مع مناصحته نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا الساءل يقول هذا الدعا خاصم بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر هذا الدعا يقول
هل هو خاصم بالنبي عليه الصلاة والسلام هذا ما هو دعا هذا أخبار من الله لنبي صلى الله عليه وسلم نعم كان مراده دعا إنسان لآخر بهذا الدعا هل يجوز يقول غفر الله لك يكفي غفر الله لك نعم
صاحب الفضيلة وهذا الساءل يقول هل يسترط في وضع الجبيرة أن يكون الإنسان حالة وضعها على طهارة؟
لا الجبيرة ما يسترط أن يلبسها على طهارة إنما هذا في الخفين نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا يقول ما رأي وسماحتكم في فعل ابن عمر رضي الله عنهما في أخذه ما زاد عن القبضة للحية وهل
يعمل بهذا؟
لا ما يعمل بهذا اجتهاد من ابن عمر وأيضا ما كان يفعله دائما إنما يفعله إذا تحلل من الإحرام وإجتهاد منه ولا ولاد الله أنه ما يخذ من اللحية ولا يتعرض لها نعم أحسن الله لكم صاحب
الفضيلة وهذا الساءل يقول إذا أذن الإسلامة الظهر وأنا في البلد ثم خرجت عن البنيان مريدا للسفر هل يجوز لي أن أجمع إليه العصر مقصورة؟
نعم لا بس لا بس انتج مع العصر مع الظهر التي صليتها تامة لأنها وجبت عليك في البلد نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا يقول وإذا كان إنه ما نغيره يقرم تيسر من قصار السواء ولا حاجة
إلى أنه يحمل المصحف بالفريقة تنافلها في أخلافها يقرم المصحف ولا كما بالفريقة أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا الساءل يقول إمرأة محرمة طافة وسعة ولكنها نسية التقصير ثم جامعها زوجها
قبل أن تقصر فماذا عليها عليها أن تقصر عليها في ديهة البحواة في مكة وتوزيعها على الفقراء نعم أحسن الله لكم