21 من 83 / شرح مختصر زاد المعاد / وكان يعجل الفطر / صالح الفوزان / السيرة / كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح مختصر زادي المعاد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أدس الواحد والعشون بسم الله الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله كان من سنةه صلى الله عليه وسلم في الصيام أنه يحث على الإفطار تبكير ويحث على السحور قبل طلوع الفجر تأخيره لا طلوع ينتهي بطلوع الفجر كما سبق أنه كان ينه عن الوصال وكان من رأفته بيومته ورحمته بهم أنه يحث على تعجيل الفطور عند غرب الشمس ويحث على تأخير السحور قبل طلوع الفجر يدخل شيء من الليل في النهار ولا يدخل شيء من النهار في الليل فالصيام إنما هو في النهار من طلوع الفجر إلى روب الشمس كما حدده الله جل وعلا قوله سبحانه وتعالى وكله وشربه حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتم الصيام إلى الليل فالغاية ونهاية الصيام يوروب الشمس وهو بداية الليل وأما الذين يخالفون سنة الرسول صلى الله عليه وسلم في الفطار والسحور وهم على قسمين إما مبتدعة وهم الذين يواخرون الاختار حتى تشتبك النجوم أولى يطايفة من المبتدعة معروهم لا يفترون عند غرب الشمس وإنما ينتظرون إلى أن يمضي جزء من الليل فيزيدون بالصيام لسمن ويخالفون سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وهؤلاء مبتدعة لأنهم زادوا على العبادة شيء ليس منها والقسم الثاني نبتل يبه كثير من الناس الآن من السهر الليل فإذا انتهى سهرهم أكلوا وشربوا وملأوا بطونهم ثم ناموا قبل الفجر ولا يصلون الفجر في وقته ولا يصوم في وقت الصيام كل هذا مخالف ههلي هذه الرسول صلى الله عليه وسلم عند الافتار كان يفتر بشيء من أكل وشرب وعنده السهور كذلك كان تسحر طعام تقوى بذلك على الصيام قالت سحر فإن السهول بركة وسماه الغداء المبارك لأنه يعين على طاعة الله سبحانه وتعالى فلا يصوم الإنسان من غير سهور مخالف لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم ويظن هالى من الطاعة كان يتناول شيء من المتيسر لديه عند الافتار يتناول مما تيسر له وكان صلى الله عليه وسلم يحرص على أن يفتر بالتمر بالرطب إذا كان وقت الرطب إذا لم يكن وقت رطب فإنه يفتر بالتمر وهو المجفف وأما الرطب هو الطريق الجديد كان صلى الله عليه وسلم يفتر على رطبات فإن لم تكن رطبات فتمرات فإن لم يكن عنده شيء من التمر والرطب فإنه يفتر بالماء يحسو حسوات من ماء هذا هديه صلى الله عليه وسلم وذلك لأن المعدة خالية الصيام فيتناول شيء من الفطور وأحسن شيء التمر لأنه حالوة لأنه مغذي لأنه طيب لهذا من ناحة طرد الجوع ومن ناحة طرد العقش كان يشرب من الماء من الماء الطهور الماء الطهور طهر المعجة ويده بالعطش هكذا كان صلى الله عليه وسلم وكانه الصحور يستعد للصيام والصيام والصيام والنهار باستعدات يأكل السحر وكان صلى الله عليه وسلم يعجر الشطرى ويحث عليه يأكله على الفطر ويعجيله عند أوروب الشمس قال صلى الله عليه وسلم إذا أقبل الليل منها هنا وأدبر النهار منها هنا أقد أثر الصائم نعم ويتسحر ويحث عليه ويتسحر يأكل السحور ما تيسر استعداداً لاستقبال الصيام ويحث عليه يحث على أكل السحور يحث على ذلك وكانه يحظ على الفطر على التمر فإن لم يجده فعلى الماء إذا تيسر فإن لم يتيسر التمر فالماءته رائباً ويحث على السحور والجماع والمكترات الحسية والنوع الثاني صيام عن الحرام عن الحرام وهذا دائم صيام عن الحرام هذا دائم ليس في رمضان رقطة ما دام الإنسان وحياً فإنه يصوم عن الحرام ولكن في رمضان لأنه إلى فناول الحرام فإنه يؤثر على صيامه زيادة على كونه حراماً ومؤثماً أيضاً يؤثر على الصيام ومن المحرمات ما يتعلق باللسان كالسباب الشكم وشهادة الزورة والله منهما يتعلق بالبصر هو النظر إلى ما حرم الله من النساء والآن النظر في الفضائيات والمتبرجات من النساء في وسائل الإعلام أو بالانترنت وكذلك يصوم سمعه عن استماع الأغاني والمزامير والملاهي وعن سماع الغيبة والنميمة والشتن وقول الزور وتصوم جوارحه كما يصوم بطنه هذا سهل لكن الصيام أيضاً يكون عن المحرم الله من القول والفعل وغير ذلك أما الذي يصوم بطنه فقط ولا يصوم لسانه ولا سمعه ولا بصره فهذا لا يبقى صيام ولا فائدة فيه " ونهى الصائمة عن الرفث والصخب والسبادي " " فقام لا يرع صوته بما لا يجوز الكلام فيه " " والصهب والصباب الناس " " سبهم وشتمهم تنقصهم " " والصباب وجواب السباب " " وجواب السبب حتى إذا لو أن أحد سابه " " فلا يرد عليه " " لا يرد عليه بالمثل " " صيانة لصيامه " " بل يعلن ويقول إن نصائم " " إن نصائم إن نصائم " " يكر نفسه ويذكر " " الذي سبه " " في أنه لو لا سيام لرد عليه " " والصباب وجواب السباب " " وأمره أن يقول لمن سابه " " إن نصائم " " يعلن هذا " " يعلن هذا " " ويقول إن نصائم " " يخبروا أنه " " إنما منعوا من الرد عليه " " أنه صائم " " إذا كان صلى الله عليه وسلم " " إذا السافر " " يصبروا من شاء يصوب " " وليس على افطار واجبا " " وإنما هو رخصة رخص الله بها " " لغذاله " " وسافر صلى الله عليه وسلم في رمضان " " وصافر صلى الله عليه وسلم في رمضان " " مرة أكيد " " مرة ألولة " " وزوة بدر " " كانت في رمضان " " والمرها الثانية " " غزوة الفتح " " فتمكة " " وكانت في رمضان أيضا " " ولم يثبت عنه صلى الله عليه وسلم " " أنه سافر في رمضان " " في غير هذهين السفرين " " إنما كان يأمرهم بالفطر " " إذا دنوا من العدو " " يتوقعوا على القتال " " ولم يكن من هذه تقدير المسافة " " التي يفتر فيها الصائم بحد " " هذه مسألة خلاغية " " هل السفر الذي يبيح للفقار " " والقصر في الصلاة " " هله مسافة محددة " " أو ليس له مسافة " " وإنما يرجع إلى ما يسمى سفر " " ويستعد له بعدة السفر " " الذي اختاره شيخ الاسلام الانتينية " " وذكره تلميذ هنا " " أنه ليس له مسافة محددة " " كان بالسفر " " ولم يحدد مسافة السفر " " ويحددونه بالزمن " " والجمهور يحددونه بالمسافة " " سيرة يومين مثلا " " أكثر يومين للراحلة " " أكثر من ذلك " " يقوله صلى الله عليه وسلم " " لا يحل لمرأة تؤمن بالله " " وليوم الآخر أن تسافر مسيرة يومين " " معها ذو محرام " " إشترطة لي سفر اليومين " " المحرام مع المرأة " " دل على أن ما كان دون اليومين " " لا يحتاج إلى محرام " " لأنه ليس سفر " " أخذوا من هذا مسافة " " السفر " " وهذا هو المنهب " " لم يحدد مسافة " " لأن المسافات اختصرت " " لوسائل النقل السريعة " " وما بقي يدن سفر " " إذا حددناه بالمسافة " " هذا أضبط " " سواء قطعته سريعا " " أو بقيئا " " ولم يكن من هذه تقدير " " المسافة التي يفتر فيها " " الصائم بحد " " وكان الصحابة " " حين ينشئون السفر " " يفترون من غير " " اعتبار مجاوزة " " البيوت " " إذا خرج من البلد " " من عامر البلد " " يبدأ الإفطار " " أما مادم في البلد " " أو في بيته " " إنه لا يفتر " " ولو كان متهيئا " " للسفر أو راكبا " " لا يفتر " " لأنه لم يسافر بعد " " لا يزال في الحضر " " لأننا سألها " " خلافية " " ومن الصحابة " " من كان يفتر في بيته " " إذا راد الركوب أفتر " " وكان الصحابة " " حين ينشئون السفر " " يفترون من غير " " اعتبار مجاوزة " " البيوت " " ويخبرون " " أن ذلك هديه " " وسنته " " صلى الله عليه وسلم " " والرخص من نية السفر " " ولو كان ببيته " " لكن الجمهور على أن السفر " " والرخص ما تبدأ إلا بعد الخروج " " من البلد " " وَبْتَهُ مَا كِتَبَ اللَّهُ لَكُمْ " " وَكُلُوا وَشْرَبُوا حَتَّا إِتَبَيَّنَ لَكُمْ " " الخيط الأبيض من الخيط الأسفل من الفجر " " فجعل الليل كله " " وفتل للأكل والشربي " " والجماعة " " إلى آخر لحظة من الليل " " فلو باغته " " ظلوع الفجر " " وهو لم يرتسل من الجنابة " " فلو باغته " " وَبْتَبَيَّنَا لَكُمْ " " الخيط الأبيض من الخيط الأسفل من الفجر " " هَيَلْزَمْ " " من هذا التحديد " " أنه نسلح جنبا " " لو جامع في آخر لحظة من الليل " " جهزة لو ذلك " " قبل أن يطلع الفجر " " ولا يمكنه يغتسل الحال " " الغتسال أمره موسع " " ولا علاقة له بالصيام " " وكان صلى الله عليه وسلم " " يقبل بعض أزواجه " " وهو صائم في رمضان " " وشبها قبلت الصائم " " بالمضمضة بالماء " " من القبلة والمباشرة " " فهذا كان صلى الله عليه وسلم " " يقبلوا نساءه " " وهو صائم " " قبلوا نساءه " " وهو صائم " " وشبها هو بالمضمضة " " الصائم يجوز له " " وندخل الماء إلى فمه " " واتمضمض " " لأن الفم في خكم الظاهر " " كان قبله مثله " " لا تخلوا بالصيام " " ولكن " " الذي يخشى على نفسه من ثوران الشهوة " " من الشباب " " فهذا لا ينبغي له " " أن يقبل وهو صائم " " أما الذي يملك إربه " " و لا يخشى من ثوران الشهوة " " كما كانت حالته " " صلى الله عليه وسلم " " كان مالك اللي إربه " " كما في الحليب " " فهذا يقب الزوجته " " لا معنى " " لكنه يرجع إلى المعنى " " هو ورد إنه رخص فيها " " رخص فيها " " للشيخ " " ومنع منها " " الشاب " " لكن ما ثبت هذا " " الغير ثابت " " ولم يصحى عنه " " صلى الله عليه وسلم " " أنه " " فرق بين الشاب " " والشيخ " " في جواز تقبيل الزوجه " " وهو صائق " " لكن نرجع إلى المعنى " " وهو أن الكبير " " يكون قليل الشهوة " " أو معدوم الشهوة " " وأما الشاب " " وخصوصا " " حديث الزواج " " هذا لا يختلف " " فماذا ما أنه يخشى " " أن يحصل منه شيء " " يتجنب الأوسائل " " والأسباب " " التي توقيعه في الحرام " " وكان من هديه " " صلى الله عليه وسلم " " قصات القضاء " " عن من أكل أو شرب ناسيا " " وأن الله هو الذي أطعمه وصقاه " " نعم صحة في الحديث " " أن النبي صلى الله عليه وسلم " " قال " " من نسي " " فأكل أو شرب " " ووسائم " " فليتم صومه " " فإنما أطعمه " " الله وصقاه " " والناس غير مواخد " " ربنا لا تؤخذنا " " إن نسينا وفقنا " " أطعمه " " الله وصقاه " " أما هو " " لم يطعم " " ولم يستعمل " " ما تعمد هذا " " إنما هذا شيء " " أجراه الله " " عليه " " مثل النائم " " لوكل " " شرب " " ووسائم " " ما يفر " " فهذا " " في مسألة " " الناس " " لذاكل " " وشر " " ليس عليه شيء " " نعم " " والذي صحى عنه " " أنه يفتر " " الصائم " " هو الأكل " " وشرب " " والحجامة " " هو القيئ " " المفطرات " " كان قسم إلى قسمين " " المفطرات " " بالنص " " من القرآن " " والسنة " " أو مفطرات " " بالقياس " " عليها " " المفطرات " " بالنص " " هي الأكل " " وشرب " " والجماع " " وكذلك الحجامة " " الحجامة " " الحجامة " " كذلك الحجامة " " كذلك الحجامة " " كذلك الحجامة " " والذي صحى عنه " " والحجامة " " هو القيئ " " والقرآن " " كذلك الحجامة " " كذلك الحجامة " " والذي صحى عنه " " والحجامة " " هو القيئ " " والقرآن " " والقرآن " " والقرآن " " والقرآن " " والقرآن " " والقرآن " " والقرآن " " والقرآن " " والسواك لا يزيلها " " وصحى عنه صلى الله عليه وسلم " " أنه يستاك وهو صائم " " وذكرى أحمد عنه " " أنه كان يصب على رأسه الماء " " وهو صائم " " كذلك " " فمن ما يفعله الصائم " " إما استحباباً " " وإما إباحة " " السواك هذه الاستحباب " " وإما إباحة " " أنه يصب الماء عليه " " يتروش " " وينهبس في الماء " " لا باس بذلك " " إذا كان هذا يقوي على الصيام " " وينشطه " " فلا باس بذلك " " يجلسوا ينام في غرفة مكيفة " " لا ما نعمل ذلك " " أن هذا يُعينه " " على الصيام " " فلا يمنع الصائم " " أن يستعمل ما يُعينه " " على الصيام " " وكان يستنشق ويتمضمض وهو صائم " " ومنع الصائم " " فأمرنا الله بغسل وجوهنا " " فأغسل وجوهكم " " ومن الوجهي " " داخل الفم " " وداخل الأمث " " هذا بالملم الله " " وهذا بالاستنشاء " " فهو واجب " " هما واجبان " " ولا يتم غسل الوجهي اللي بهنا " " ولا يوثران على الصيام " " لأن الفم " " في حكم الخارج " " وكان يستنشق ويتمضمض وهو صائم " " ومنع الصائم " " من المبالغة في الاستين شاق " " أن يجر الماء إلى أقصى أنفه " " خشية أن يذهب إلى حلقة " " يستنشق من غير مبالغة " " إنعم هو ورد " " ورد في بعض الله حديث " " حتى بالصحيح " " أنه احتجم وهو صائم " " محرم " " وهو صائم " " محرم " " قال أحمد " " وروية عنه " " أنه قال في الإفمد " " ليتقه الصائم " " ولا يصح " " قال ابن معين " " حديث مونكر " " حديث مونكر " " والحديث المونكر هو المخالف " " لما هو أصح منه " " فصل " " وكان صلى الله عليه وسلم " " هذا سيام التطوع " " من سيام الفرم " " وحكامه " " والحمد لله " " نكتب بهذا " " وقد نصحتها " " بين السنة " " الافطار على التمر " " إذا وجب " " فقالت " " إنها تحب البداعة " " بالماء " " فالفي ذلك شيئ " " إنها تحب البداعة " " بالماء " " على خلاف السنة " " الواجب أن تحب ما يحبه " " الرسول صلى الله عليه وسلم " " الرسول يحب الافطار بالتمر " " إذا كانت تريد الأجر والثواب " " تهبر بالتمر " " إذا قام آخر الليل وعكل شيئا " " قد فعل السنة " " إذا قطع عن نية " " في السوم الفريضة " " أفطر " " إذا قطع عن نية " " في السوم الفريضة " " إذا قطع عن نية " " إذا قطع عن نية " " في السوم الفريضة " " إذا قطع عن نية " " إذا قطع عن نية " نعم يقول فضية الشيخ فقكم الله نظرت لله أن أصوما إذا فعلت معصية في كل شهر وما الحل إذا انتهى الشهر ودخل الشهر الثاني ولا أصوما مع العلم أن ندريد الصيام ليكون زاجرا لي هذا ما قصد التقرب بالصيام قصد منع نفسه بالصيام هذا لأ أخذ حكم اليمين عليه كفارة يمين ولا يصوم؟ نعم يقول فضية الشيخ فقكم الله يقول أثناء الصيام يكثر عندي اللعاب داخل الفن وأمجه كثيرا بشكل ملفة للنظر فهل لأنا ابتلعه؟ يقولون يكره أنه يجمع ريقه ويبتلعه يكره هذا كراهي لا يعمل هذا نعم يقول فضية الشيخ فقكم الله وتوجد لصقات فيها مادة يستعملها من يريد وتركى التدخين فهل يجوز أن يستعملها الصائم أثناء صومه؟ المنبيان الجسم يمتصوا هذه المادة عن طريق المسامل لا عرف ما يمنع من هذا يقول فضية الشيخ فقكم الله ما حكم التبرع بالدم أثناء الصوم وما الحكم وإذا الطرر للتبرع به يقول فضية الشيخ فقكم الله ما حكم استعمال الصائم للطيب مع قصده لشمه يقول فضية الشيخ فقكم الله ذكرتم حفظكم الله ليلة البارحة أن الغسلة يرفع الحدث الأكبر والأصغر إذا نوا ذلك السؤال فضية الشيخ فقكم الله يقول هل المحسن يعد من أسماء الله أو صفاته؟ وهل هو ثابت؟ أن هذا يعد من أسماء إلا أو صفاته لكن يوصف بأن الله يوصف بالإحسان لبس أما الأصاف أو سعمنا الأسماء نعم يقول فضية الشيخ فقكم الله ما حكموا النوم على البطن يكرى يكرى النوم على البطن لكن إذا احتاج إلى هذا أو أمره الطبيب بها لا تزول الكراءة عند الحاجة نعم نعم نقارد عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه أدن في أدن الحسن والتسير وقام يكون أول ما يسمعه المولود يذكر الله عزيوجل نعم يظنها صلاة العشاء وفي الركاة الثانية تذكر أنها صلاة المغرب فغير نيته للمغرب فاصلاته صحيحة وملقاعدة في تغيير النية في الفريضة ما يجوزت الإنتقال من فرض إلى فرض في أثناء الفريض ما يجوز وليهذا قال وإن انتقل من فرض إلى فرض بطلة وإن انتقل من فرض إلى فرض بطلة وإن انتقل من فرض إلى فرض إلى فرض بطلة نعم إنه شارية منهم من المصنع ما كان شيء شارية من المصنع فولجل هذا عيد وجدته هي أصلحه وإذا أخبرهم الصلقون المجاني تبرع منهم فالما في معنى أما أنك تلزمهمهم أنت ما شرعت منهم تلزمهم بذلك لا نعم وقل فضيلة الشيخ فقط كم الله يقول أنا مدرس بمدرسة أهلية ومدرس المواد الشرعية المرحلة الابتدائية ورأيت أن هذه الكتب التي تدرر نعم إذا كان الذي استعدنت منه ما لصلاحية فلا يكفي لازم تستأل من ملّه الصلاحية في بدلها نعم فضيلة الشيخ فقط كم الله يقول شخص نسي بعض الأشرطة من الأغاني نسيها عندي ولم أرجعها له حتى الآن فهل عليّان أردها له؟ لا ماذا مته أغاني لا تردها إليه بل أتلفها أو انسخها نسي سخها بشيء مهيد من سحها وإجعل فيها شيء مهيد من القرآن ومن المحضرات أما نكترد عليه ويأغاني ما يجو سهل نعم فضيلة الشيخ فقط كم الله من عطسه وقال الحمد لله رب العالمين فزاد رب العالمين فهل أشميته؟ نعم نعم إذا عطسه وحمد الله فشميته نعم إذا السلم الإينام يقوموا ياتيب الرابعة كابعه حتى بسلل اله إلى السلم لا مؤتاب الرابعة مثل المسبوك نعم نعم نقوم فضيلة الشيخ فقط كم الله هل يُجزي وفي العقيقة أن تكون على هيئة وليلة ويجتمع الناس عليها؟ أفضل من ذبحها ودع الناس عليها لا بس لكن كوني تصدق لنا أحسن وأتم نعم يقول فضيلة الشيخ فقط كم الله يقول مل أفضل الصلاة في مسجد كثير الجماعة جداً لكن دون الحصول على الصف الأول أو الصلاة في مسجد قليل الجماعة جداً مع حصوله على الصف الأول كلاهما جائز إن شاء الله كلاهما جائز نعم يتبع الاسهل عليه يتبع الاسهل عليه ما يتكلم نعم يقول فضيلة الشيخ فقط كم الله يقول مراجح في مسألة قطرة العين هل هي مفطرة للصائل؟ وذلك أن ينوي أو أن يتلفض بالنية كان يقول نويت العمرة أم يلزم الإتيام بالتلبية المعروفة؟ لبيك الله ما عمره هكذا نعم يقول لبيك الله ما عمره لبيك الله ما حجن يذكروا في التلبية ولا يقول نويت أو يريد الإحرام بيك هذا ما يقول هذا إنما إذا لبي يذكر النسك الذي يريده نعم يقول فضيلة الشيخ فقط كم الله يقول والدتي عليها كفارة يمين وتقول إنها ستدفع الإطعام إلى جيران لنا معنى جيراننا حالتهم المادية وسط أو أقل من الوسط السؤال هل يتزئ ذلك؟ هذه للفقير إذا كانوا هقرة ما عندهم كفاية لا بس إما إذا كان عندهم ما يكفيهم يقول فضيلة الشيخ فقط كم الله من فسدت عمرته بالجماع قبل الطواف والسعي فما الواجب عليه؟ الواجب علي أن يمغي فيها ويكملها ثم يرجع إلى الميقات الذي أحرم منه بها ويحرم بعمرة جديدة قضاءا للعمرة الفاسدة ويذبحه بها نعم يقول فضيلة الشيخ فقط كم الله يقول أنا أعمل بمدرسة أهلية وبها قسم للثنوي في الليل وأثناء الامتحانات وجدت بها غشا إجباريا من الطلبها ومن الإدارة فمتنات عن التغشيش وهاددوني وتطاولوا علي بالألفاض ونظر لأنهم اضطروا للمال المقارنة نعم بلا شك أنك آثم ومعينا على الباطل ولا يجبلك هذا الحجة أنك محتاج يتقل لا يجعله مخرجا ويبلقوا من هاي ذو لا يحتسب لو إطلب الرزق الغير الطريقة هذا نعم قال صلى الله عليه وسلم من غشنا فليس مننا هذا من عظم الغش في الطلب وطلب العلم هذا من عظم الغش يعني ياخد الشهادة مزورة نعم فضيلة الشيخ فقكم الله ما عدد الرضاعات التي تمنعو الزواج بين غجل والمرأة وان تكون في الحولين قبل الفطاة خمس مصاد وفي الحولين قبل الفطاة نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله ما معنى قوله تعالى وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين هذا في أول ما هو للظصيام مخير بين النصوم أو لطعم ووجب الصيام من شاهد منكم الشارع فاليصمه وبقية الآية في حق كبير الهرم والمريغ المجمن الذي لا يستطيعان الصيام فعليم الأطعام فدل الصيام فدية فدية فدية عن الصيام نظر اللي عججهما عن ذلك نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل إذا أكل الصائم وجبة كاملة وهو ناس هل يبقى على صيامه؟ نعم يبقى على صيامه مجام ناسي هو صيام صحيح نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله هل هذه الصورة ما يعقد على هاله لازم يججم إما بالمؤجل أو بالحال يكون العقد على شيء ما جزوم به ما يكون مخير بين هذا وهذا نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله يقول إذا قمت بتوزيع أشرقة الدينية أو بتوزيع مساويك على الزمل أقول إذا قمت بتوزيع أشرقة الدينية أو بتوزيع مساويك على الزملا في العمل ومنهم المدير وبعض المسؤولين علي فهل هذا من الحدية هل منه عنها؟ نعم مثل لو عاملت وليمه دعوت الزملاك والمدير وهذه عامة ما تبتام به؟ نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول ما حكم قراءة القرآن بالنسبة للإمام إذا كان يقرأ على الجماعة بنية الرقية الشرعية ما حكم إيه؟ قراءة القرآن بالنسبة للإمام إذا كان يقرأ على الجماعة بنية الرقية الشرعية ما فهمت السؤال يقرأ على الجماعة يعني في الصلاة أقول لخارج الصلاة والله يظهر الصلاة أشياء يعني يجعل قراءة الصلاة رقية هذا ما قال واحد ولا فعله واحد نعم يقول فضيلة الشيخ يعني يرقى الجماعة ليوراوه سبحان الله نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول شخص وصلى إحدى الصلوات ثم رأى على رجله لصقه وقال لا أدريه هل كانت قبل الوضوء أم بعده؟ فما الواجب عنه؟ الواجب أن يشيل للصقه ويتوضى من جديد ويعيد الصلاة نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول منع أبي أمي من زيارة بيت الجيران يانه بلغه عنهم سوء ثم توفي والد وأصرت صاحبة البيت على زيارة أمي لها السؤال هل يجوز لأمي أن تزور هذه المرأة بعد وفاة الوالد؟ إذا كان أنه مهما السوء حتى لو ما منعها أزيوجز لا تزور أمهما السوء أما إذا كانوا صالحين فإنها تزوره مهما لأن العذر اللي من أجلها منعها أزيوجز جال صلاحه متوبة كلم على حالكم هل هم أهل سوء ولا هل صلاح؟ نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول طلب مني المستشفى عيينة من الحيوانات المنوية يقول فعطيتهم ذلك وأنا صائم وأنا ناس أنني صائم فهل أفتروا بذلك؟ بيلا شك بيلا شك لو جامع وقال الناس لما هم معقول أنه يجامعه ناس او بي استخرج حيوانات المنوية هو ناس إنما ورد هذا في الأكل والشرح من ناس يبقى أكل أو جارث أما الجماع ما ورد من جامع وهناس والاستخراج المنويات هذا في خكم الجماع يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل كان آدم عليه السلام؟ هل كان نبي أم رسوله؟ ومشرع الذي جاء به؟ وهل يأتي النبي بشرع جديد؟ أدم عليه السلام نبي مكلم نبي مكلم كما للحديث يعني تلمه الله وليس رسولا نعم ويقول هل كان داود عليه السلام؟ هل كان داود رسولا حيث أنزل عليه الزبور؟ نعم داود ملك النبي جمع الله له بين الملك والنبو ويقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما هي الزبور؟ هذا طيب لكم الشعن في العالم اللي يعرف السنة من البدع ويعرف إذا كان من أهل العلم المتمكنين ويعرف السنة ويعرف البدع ونشك أن إنكار البدع أنه من عظم الجهار في سبيل الله إذا كان من المتعالمين أو من المبتديين فلا يدخل في هذا المجال قد يعتبر هذا الشيء بدعه وليس بدعك يجهله نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول بعض الناس يقفوا إذا وقيمة الصلاة يتحدث حتى يركع الإمام فما حكموا في عليه ذاته هذا لا يجوز هذا لا يجوز وفاته القيام والقيام ركن من أركان الصلاة فاته القيام من غير عذر هو المفجر لا تصحب كون فاته ركعة يتيبها بعد سلام الإمام لأن فاته القيام الذي هو ركن من أركان الصلاة من غير عذر أما لو كان جاء متأخرا ولا أمداه يقوم مع الإمام أدرك الركوع يركع معه يكون مدلكة للركعة لأنه معظور نعم وعلى الليل المصحر