23 من 83 / شرح مختصر زاد المعاد / هديه في حجه وعمرته / صالح الفوزان / السيرة / كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بفوزان الفوزان شرح مختصر زادي المعاد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس الثالث والعشرون رحمه الله تعالى فصل في حديه صلى الله عليه وسلم في حجه وعمره وعمره الحد هو في اللغة القصد وشرعا هو قصد البيت لأداء المناسب قصد البيت لأداء المناسب الذي شرعا الله سبحانه وتعالى وعمره الحد هو في اللغة القصد وعمره الحد وعمره الحد هو في اللغة القصد وعمره الحد هو في اللغة القصد فقد هوري الله قبل الهجرة يطليب في مكر واما السيام الزكات هوري الله في السنة الثانية من الهجرة واما الحجبة أخرى فرضه إلى السنة العاشرة قيل النهوري الزنة التاسعة ولا في النظر لكونة المسيد الحرام لم يخل من المشركين ومن أهل الجاهلية الذين يطوهون بالبيت عراتا تأخر النبي صلى الله عليه وسلم هذه السنة وأبسل أبا ذكر ربي الله عنه يخج بالنس وإنزل الله يلا وعلا أو لو تعالى يا يهل الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقرب المسيد الحرام بعد عامهم هذا أرسل بذلك عاليا ربي الله عن بنادي وعليمتين الشرك والعريم حج رسول الله صلى الله عليه وسلم في السنة العاشرة من الهجرة وحج يمعه خلق كرير كما يأتي وبين صلى الله عليه وسلم أن الحج مرة واحدة في العمر ومرة واحدة على المستطيع على مؤونة الحج أما الذي لا يقدر على مؤونة الحج فإنه لا يجب عليه الحج قال تخفيه من الله سبحانه وتعالى على عباده ومرة صلى الله عليه وسلم عدة عمرات بعد الهجرة أربع عمرات أما الحج ولم يخج إلا مرة واحدة سما حجت الوداء هذا ما حصل منه صلى الله عليه وسلم واله العمد كلها في شاهد الفئة كما يبينه المؤلم كلها في ذلقعدة ليس منها شيء في رجل أو غيره وذلقعدة من أشهر الحج وشهر معلومة شوال ذلقعدة وعشرة وعيام من الحج هذا وقت الحج وما في أشهر الحج كل العمر التي وقعت منه صلى الله عليه وسلم في أشهر الحج ولم يصحى عنه أنه عكمر في رجب وما رواه ابن عمر أنه صلى الله عليه وسلم عكمر في رجب لم يثبت ولم يعتمر في رمضان وإنما قال عمرت في رمضان وهذا له سبب وهو أن أم معتل يسب لها الحج مع رسول صلى الله عليه وسلم يسب بسبب عاله من عرب لها فقال لها صلى الله عليه وسلم عمرت في رمضان كحجة عمان فهل هذا فاصم بهذه المرأة أو هو عامه؟ قال لي أكثر على أنه عام من المرأة والغاية ولكن هو صلى الله عليه وسلم لم يعتنه في رمضان بينما الناس اليوم جعلوا العمره في رمضان حتمًا مثل الحج وصاروا يضايقون بعضهم بعضنا وإتزاهمون برمضان وأيضا وهذا لا جاعي له العمره ولله الحمد وقتها موسى بكل السنة على حاجة إلى هذه المزاحمات وهذه المشقهة العظيمة في رمضان حتى إن الانسان لا يتمكن أن يؤدي صلاة الفريض على المطروب سبب الزحام حتى اللذي يأتي للدعوة والدروس يدرس لا يتمكن للدعوة سبب الزحام الحام الشديد بينما الناس بحاجة إلى الدروس و إلى الدعوة ولكن لا يتمكن حاولنا حاولنا ولم نستمره وهذا لا داعي له هذا لا داعي له ولم يأمر فيه النبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم كله النفيذ القعدة الأولى عمرة الحديبية سنة 6 الأولى عمرة القديمية والقديمية هي المكان على حدود الحرم في الجهة الوردية قال له الآن "الشنسي" بين مكة وجدة هذه الحديبة جاء صلى الله عليه وسلم هو وأصحابه متمرين في دل قعدة محرمين معهم الهديب أنا جلون الكديدية ولما علم المشركون بمجيه صلى الله عليه وسلم خرجوا ومنعوه منعوه مندخول مبتة من أداء العمرة من عنباتا وكان في السوطة لهم في ذلك الوقت حاول معهم صلى الله عليه وسلم ألم يجيبوا في النهاية عفد الصلح معهم على أن يرجع من هذه السنة ويعتبر من العام الفادمة فأمر صلى الله عليه وسلم الصحابة هي أن يلحوا هديهم وأن يحلقوا رهوسهم ويتحللوا من حامل والنبي صلى الله عليه وسلم حلق راسه ونحراجه وتحلل ومرجعوا إلى المدينة هذه عمرة اتبرت عمرة للرسول صلى الله عليه وسلم وصحابه العمرة الثانية عمرة المقابات المقابات في السنة السابعة سنية المقابات ومقابات عن العمرة التي صده المشيكون عنها تصالح معهم على أن يرجع وانيات من العام الفادمة ويعتبر عمرة مقابات أو قضية سما عمرة القضية أو المقابات وليس قضاء للعمرة التي تحلل منها لا كما يترغب عن بعض الناس وما هي عمرة مستقلة العمرة الثالثة التي احرم بها مع حجه صلى الله عليه وسلم فإنه احرم قارنة بين الحجي والعمرة بسبب الهدي انه ساق الهدي العمرة الرابئة من اجعرانة حينما رجع من غزوة حنين وراد دخول مكة اتمر من الجعرانة لأنها على طريق القادم من حنين قال ابن القيم رحم الله كلها وهو داخل الى مكة ولم يثبت عنه انه خرج مكة الاول عمرة الحديبي سنة ست فصده المشركون عن البيت فنحر وحلق حيث صده وأصحابه وحلو نحر الهدي الذي معه هو حلق وفحل لأنه على احصار وهو في الحلق ناكف للحرم قالوا ان الهدي اذا صد عن البيت او عطب او يلحر بمكان يدبح بمكان فأقام بها ثلاثا ثم خرج مكة ولمشركون من الدخول هو واصحابه الذين الذين جاهوا معه في العام الأول فاعتمروا مقاضا عن العمرة التي صدوه عنها قاضا بينه وبينهم ناكف السالفة عمرته التي قرنها مع حجته ولم يحرم مفردا كما يرابع العلم بالحرم قائن بين حجه وعمرت بسبب انه ساق الهدي والذي يسوق الهدي من الحل يحرم فاره ولا تحلقوا روزكم حتى يبلو الهدي محل له وأما لم يشتري الهدي من من الحرمه لما نعلم أنه يحل من العمرة الربعة عمرته من الجعرانة لما رجع من خنين من غزوتي خنين بينه وبين هوازن يانه لما فتح مكة ونصره الله على المشركين لما بلها ذلك حبيلة هوازن وخابوا من الرسول صلى الله عليه وسلم خابوا منه أهموا بغزه فبادرهم صلى الله عليه وسلم وغزاه واتقوا في واضن نقال له واضي خنين ويومة خنين إذا عجبتكم تجرتكم هذه غزوة خنين ولما نصره الله عليهم ورجعه دافلا إلى مكة ولم يكن في عمره صلى الله عليه وسلم عمرة واحدة خالجا من مكة ومثنتعة بالعمرة إلى الحاجة لكن نزل عليها الحيض بعد ما أحرمت استمر معها إلى أنجاء وقت الحاجة ولم تظهر فعمرها صلى الله عليه وسلم من تحرم بالحاجة وتدخيله على العمرة فتصير قارنة بين الحاجة والعمرة وما بعد ما فرعوا من الحاجة قالت يرجع الناس بحجة عمرة وأنا أرجع بحجة فقط قال لها صلى الله عليه وسلم إن طوافك بلدية سارة لنصبا والمره في عم حجك وعمرتي هي تريد عمرة مستقلة سيد عمرة مستقلة ما تدفيها العمرة التي دخلت مع الحد ولم ما رأى منها الإلحاه طيبة فاطرها صلى الله عليه وسلم فأمر أخاها عبد الرحمن ابن بي بكر أوي الله عنهما أخرج بها إلى التنعيم أدنى الحل فنعيم لأنه أدنى الحل فأحرمت منه بالعمرة وعتمرت بعد الحب فهذا كان لسبب أما إن الإنسان يخرج من مبكة لياتي من عمرة فهذا لم يخبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم ولا أحد من الصحابه وبقائه في مبكة أكبر من العمرة قائه في مبكة وصلاة بالحرم أكبر من عمرة أكبر من عمرة أكبر من عمرة ولم يكن في عمره عمرة واحدة خارج من مكة كما يفعله كثير من الناس اليوم وإنما كانت رمره كلها ودافب إلى مكة وإنما كانت عمره كلها داخلا إلى مكة صلى الله عليه وسلم بعد الوحي بمكة 13 سنة لم ينقل عنه أنه عتمر خارج من مكة وقال له سبب فما قد افتارنا فعيل عايز يلاه السبب لأنها رضي الله عنها أهلت بالعمرة فحابت فأمرها فقرنت وأخبرها أن طوافها بالبيت وبالصفا والمروة قد وقع عن حجها وعمرتها فوجدت في نفسها أن ترجع صواحبها بحج وعمرة مستقلين فإنهن كنا متم التعات ولم يحظن ولم يقرن وترجعه بعمرة في ضمن حجتها فأمر أخاها أي عمرها من التنعيم تقيبا لقلبها وكانت عمره كلها صلى الله عليه وسلم في أشر الحج مخالفا لهدي المشركين وعكل عمره في الحج يشهر الحج يشهر الحج يشهر الحج هذا مخالفا للمشركين نعم مخالفا لهدي المشركين فإنهم كانوا يكرهون العمرة فيها نعم الامرة فيه رجب لم يشهد بها دليل فصيص رجب لم يشهد بها دليل أنه يخصص لرباله لا بصيار ولا بعمرة ولا بقيان لهم هو كسائل أشهر إلا فأنه من أشهر الفرم فقط أما أنه يخصص لربالات وما في رمضان تموضع نظر وقد صحى عنه صلى الله عليه وسلم أن عمرة في رمضان تعديل حجة وقد يقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشتغل في رمضان من العبادات بما هو أهم من العمره وكذلك رحنا بلونا يانه لو احتمر في رمضان نعتمر الناس كلهم في رمضان حصل مشقه نعم فهديو صلى الله عليه وسلم أنه لم يعتمر في رمضان فالذي يقصد العمره في رمضان يكرره ويزاحمه ويتكلف هذا خلاف الأخبار خلاف الأخبار نعم مع ما في ترك ذلك من الرحمة لأمة نعم فإنه لو اعتمر اعتمرت كل الأمة في رمضان نعم فإنه لو فعل لبادرة الأمة إلى ذلك فكذلك فإنه لو فعل لبادرة الأمة إلى ذلك كان يشق عليها الجمع بين العمره كان يصلي في منزله يان لا يشق علي الناس تغامرهم بالمشقه الحرام نعم وآيبا الناس بالحرام كله سواء ما كان داخل الأبيال كله سواء المباعفة الأجر والسواء والفضل لكن الناس يكون عليها نفسهم بسبب جهنه نعم فإنه لو فعل لبادرة الأمة إلى ذلك فكان يشق عليها الجمع بين العمره والصوم هنا في رمضان شهر الصوم فإنه لو وضيفت ليه العمره مع ما فيها من سفر ليشق هذا على الناس سفر سيان نعم كان يترك كثيرا من العمل وهو يحب اي عمله خشية المشقه عليهم نعم كان صلى الله عليه وسلم يحب ولم يحفظ عنه صلى الله عليه وسلم أنه عكمر في السنة إلا مرة واحدة ولم يحجب بعد الهجرة إلا حجة واحدة سنة عشر حجة الوضاع ما حج بعد الهجرة إلا مرة واحدة ما قبل الهجرة فيها خلاف الحجة ولم يحجب نعم ولما نزل فرض الحج بادرة إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير تأخير نعم ولذلك يقولون الحج على الحور على مشتقية على الحور إلا كان يستطيع ولا يؤكله يخشى نعرض له ما يمنعه نعم فإن فرضه تأخر إلى سنة تسعن أو عاشر نعم وما قوله تعالى واتم الحج والعمرة لله فإنها وإن نزلت سنة ست فليس فيها فريدة الحج الله يلو على أمر بيثنان الحج وإنها وإن نزلت سنة ست فليس فيها فريدة الحج وإتمامه وإتمام العمره بعد الشروع وإمامه وإتمامه وإتمامه وإتمامه وإتمامه وإتمامه وإنما فيها الأمر بإتمامه وإتمام العمره بعد الشروع فيه ما يعني من أحرم به فلا يرحل ولا حرام يقول والله زحمه ولا حرم ولا ولا ولا حاضة المرحول ولا ما استهلاله يخلع على حرام يروح لهذا ولا يسأله للعلم إلا من هو قد يتسنها عاشر سنين سأل إن يكسل إني رفضت الحرام ورجعت البلد ويحصل جماع ويحصل زوجات ويحصل هم يفعل في حروب إيحاج كثير كل هذا من الجهد نفيجة للجهد نعم ولما عزم صلى الله عليه وسلم على الحج علم الناس أنه حاج فتجهزوا الخروب جمعة أعلم الناس إذاله يجي من مريضا أن يحج معه ويتجهز فتجهز المسلمون ومن حول المدينة يجهزوا خرجوا معه ويجتمع بني في الطريق إلى مكة هنا ستريه ويجتمع معه قرابة مائة ألف حج معه صلى الله عليه وسلم ويتعلم يتعلموا من الرسول صلى الله عليه وسلم ناسك الحاج وسمع بذلك من حول المدينة فقدموا يريدون الحج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ووافاه في الطريق خلائق لا يحصون وكانوا من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن الشماله مد البصر نعم أحدقوا به صلى الله عليه وسلم وخرج من المدينة نهارا بعد الظهر لستم بقين من ذل قعدة خطب بهم في المدينة وعلمهم مناسك الحكام الحرام ثم صلى الظهر عليه السلام أرض عن ثم خرج وصلى العصر في ذلك ليفه في المقاته لأن مقاته المدينة قليب من المدينة قليب منها وخرج من المدينة نهارا بعد الظهر لستم بقين من ذل قعدة بعد أن صل الظهر بها أربعة وخطبهم صلى الله عليه وسلم قبل ذلك خطبا علمهم فيها الإحرام واجباته وسننه خطبه صلى الله عليه وسلم في حجة الوداء ثلاث خطبهم في المدينة عند الخروج وخطبهم في عرفة وخطبهم في أيام النحر في يوم العيل خطبهم هذه ثلاث خطب اسم خطب حجة الوداء شرعها الشيخ عبد الله بن حميد عحمه الله لمؤلم اسمه شرح خطب حجة الوداء نعم ورجل شعره ودهنه لياجل يعني زول الشعر قليلا من التهيي للإحرام التزين للإحرام نعم وليس هذا هو الإحرام والإحرام في المقاتل لكن فعلا هذا بالمدينة من ذلك التهيي نعم وهي الشجرة المعروف شجرة الحلفة نزل عندها صلى الله عليه وسلم نعم فنزل بذل حليفة فصلى بها العصرة عتين نعم هذا دليل على أن مسافر إلى خرج من البلد يقصر يُرتف رموان نعم ثم بات بها وصلى بها المغرب والعشاء أو الصبح والظهر صلى بها الصلوات الخمس صلى بها العصر والمغرب والعشاء وبات بها صلى بها الفجر صلى بها الظهر وأحرم بعد صلاة الظهر مباشرة نعم وطاف عليه النت الكليلة فلما أراد الإحرام اغتسله سنة ثانيا لإحرامه ثم طيبته عائشة رضي الله عنها بيدها بذريرة وطيب فيه مسكن في بدنه ورأسه فلما أراد إحرام أن يتطير في بدنه لا في ثياله ملابس الإحرام لا تطير إنما يطير بدنه كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ولا يوجد بقائف رائحة بعد الإحرام أو بقائف قيب عليه بعد الإحرام لا يوجد هذا نعم ثم استدامه ولم يغسله ثم صلى الظهر ورقعتين ثم صلى الظهر ورقعتين ثم أهل بالحج والعمرة في مسلها ثم أهل بالحج والعمرة في مسلها فلما أهل بالحج والعمرة في مسلها ومن أهل بالحج والعمرة في مسلها فلما أهل بالحج والعمرة في مسلها فلما أهل بالحج والعمرة في مسلها وقلت صلى الله عليه وسلم قبل الإحرام بدنه نعلين وأشعرها في جانبها الأيماً سواء كانت إدلاً أو غانماً فالإدل تقلذ يجعلها قلائد يجعل الله القعبة في البيت الحرام قياب للناس والشهر الحرام والهدي والقلائد القلائد التي تكون على الهدي على رقارها يجعلها نعال لتعرف أنها هدي فلا يفعار رب لها وتشعر الإدل وشعرها في جانبها الأيماً فشق صفحة سنامها وسلت الدم عنها حتى لغرفنا هدي فلا يتعرف لها نعم وإنما قلنا إنه أحرام قارنا لبضعة وعشرين حديث صريحة صحيحة في ذلك لأن العلماء اختلبوا هل أحرام قارنا مهوذ فيداً الهرام قارنا نوهداً الصحيح نوه أحرام قارنا بين حجه وعمرته لأنه ساق الهدي يحرم متمتعان بأن الذي يسرق الهدي لا يحرم بالتمتعان إنما يحرم بالقرام ها هو بالإفراد هو صلى الله عليه وسلم أحرام قارنا قلوا لنا محمد رحم الله لا أشكوا أنه أحرام قارنا عليه الصلاة والسلام وإنما نقول إنه أحرام مكراً نظراً لأنه لم يخص بين الحج والعمرة ولبد رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه بالغسل وهو بالمعجمة وهو ما يغسلو به الرأس من خطمي ونحوه نعم من أن آلات المنظفة خطمي ولشنان هذه آلات هذه منظفات هذه منظفات لجسم والرأس نعم وهو ما يغسلو به الرأس من خطمي ونحوه يلبدو به الخطمي نعم وهو ما يغسلو به الرأس من خطمي ونحوه يلبدو به الشعر حتى لا ينتشر نعم نعم ثم لبد لما رأسه الراحية ثم لبد لما استقلت به البيدات نعم ثم سمقيل قرن وقيل تمتع وقيل أفرد وقول ابن حزم إن ذلك قبل الغهر بيسير وهم منه إنه وحرم قبل الغهر هذا من أوهامة الحزم في حجة النبي صلى الله عليه وسلم نعم له أوهام كهير رحم الله في حجة النبي صلى الله عليه وسلم هذا منه نعم نعم ثم لب با فقال لب بيك اللهم لب بيك لب بيك لا شريك لك لب بيك سلام الله عليك سلام الله عليكم صاحب الفضيلة هذه أسية كثيرة عرضوا على فضلتكم ما تيسر منها هذا السائن يقول هل يفهم من حج النبي صلى الله عليه وسلم أن السنة هو الحج مرة واحدة وهي الفريضة وكذلك بالنسبة للعمرات الأربع أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل يجوز أن أحلق شعر نفسي في خروج من الإحرام أن أحلق شعر نفسي وهذا السائل يقول ما حكم وأخذ البدل للعمرة عن الميت بمبلغ مالي وما كان يريد المال ليس له الحج وليس له عمره إذا كان يريد المال بقى متاجب في الحج والعمرة ولا يريد الأجر ولا يريد فهذا ليس له الحج والعمرة إلا مال كل مرئين فلا يتخذ العبادات لأجل الفصل على المال أما أن يتخذ المال لأجل الفصل على العبادات لأجل سبهي ولذلك قالوا من أخذ الياخد فلياخد ومن حج لياخد فلا ياخد من حج لياخد فلا ياخد هل يستحب أن يتحر الإنسان في عمرته شارض القعدة لأن النبي صلى الله عليه وسلم يعتامر عمره كلها في ذل القعدة هل يستحب أن يتحر الإنسان في عمرته شارض القعدة؟ نعم أنا رابض ألا بخلافه إذا عن بالنسبة الله عليه وسلم نعم لكن لا يحسر هذه أشهر الحيث له أن يعتمد في كل السنة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول من دخل المشهزة الحرام فطافة طوافة تطوع هل يصل لي خلف المقامر قاعديني بعد الإنتهاء من الطواف؟ أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل من صد عن العمرة أو الحج؟ وكان محرما تحسب له عمرة أو حجة مثل عمرة الحديبية؟ نعم يكتب له ذلك لأنه لم يترقوا الاختيارة ولم يترقوا الاختيارة؟ لأنه لم يترقوا الاختيارة لأنه لم يترقوا الاختيارة؟ لأنه لم يترقوا الاختيارة ولم يترقوا الاختيارة؟ لأنه لم يترقوا الاختيارة ولم يترقوا الاختيارة؟ لأنهم لم يسمحوا له أكثر من ذلك؟ لأنهم لم يسمحوا له أكثر من ذلك؟ ما سؤال؟ ما سؤال؟ "وهيمة الأنعام تقربني للله سبحانه وتعالى تقربني للله وتوسعاة على المسلمين بلحومها ومناثعها" "نيابة عن الغير بمقامل وليس عن نفسي" "وهيمة الأنعام تقربني للله سبحانه وتعالى تقربني لله سبحانه وتعالى تقربني لله سبحانه وتعالى تقربني لله "يقول هضينة الشيخ فقكم الله هل الأفضل في رمضان؟ "الأكثر من النواف والاعتكاف أو الذهابنا العمرة" "يقول هضينة الشيخ فقكم الله حججده في العام الماضي" "فلما رمينا جمرت العقبة هالكبرى في اليوم العاشر" "أخلت الموس فحلقته لرجن" "ولم أتحلل بعد نسيانا من مين" "ماذا أصنع؟ " "فقكم الله حججنا في العام الماضي" "وطفنا طوافا الودع" "وخرجنا من الحرم في السق" "يقول حججنا في العام الماضي" "وطفنا طوافا الودع" "وخرجنا من الحرم الساعة الحادية عشر ليلة" "ونمنا في العوالي حتى الفجر" " ثم سافرنا بعد ذلك إلى الرياض" "فهل عملنا هذا صحيح" "أو لا بد من إعادة الطواف?" " فا يكون عليكم فجه أنهم تفضلوا الوداع ببياتكم جاف المبتحة" " يقول فضيلة الشيخ فقكم الله ليجوزوا الطواف عن الغير فقط دون عمرة كاملة" " يقول فضيلة الشيخ فقكم الله إمراءة حاضت قبل طواف الودع" " إمراءة حاضت قبل طواف الودع" "علم بأنها من بلاد بعيدة وستسافرو في نفس الأسبوع" " فما ذا عليها هل يزمها طواف أم لا?" " ليس عليها شيء" " ولما افتروه ولما أراد صلى الله عليه وسلم عن ينفر بعد الحد" " حاضت صحيح أم المؤمنين " " فقال أحابسة نهية " " ولنا أنها لم تفضل طواف لها" " قالوا إنها قد أفاضل يا رسول الله " " قالت إنفري إذاً " " سقطع عنها طواف الودع" " الحال ليس عليها وداع" " نعم " " الله ماحف مقطع النية " " بعد الإحرام من الميقات " " ثم استئنافها مرة أخرى " " بنية جديدة بين الإميقات و بين مكة " " نعم " " نعم " " أحرمتوا واشترتوا وستمرت معي الدورة " " كنتوا " " تقول كنتوا في الحيط في آخره " " وأحرمتوا واشترتوا وستمرت معي الدورة " " فرجعتوا إلى الرياض ولم اعتمدوا " " فما حكموا في عليهم " " وعليها أنت ترجع إلى مكة " " تعتبر نفسها محرمة " " الآن ترجع إلى مكة " " وتأتي العمرة " " يقول " " عمرها الثالثة " " التي فعلها النبي صلى الله عليه وسلم " " في أي سنة كانت من هجرة " " عمرها الثالثة " " التي فعلها الرسول صلى الله عليه وسلم " " في أي سنة كانت من هجرة " " عمرها الثالثة " " تقول كيف كانت المناسك " " قبل أن يحج النبي صلى الله عليه وسلم " " ومن الذي علم الناس هذه المناسك " " قبل حجته عليه الصلاة والسلام " " قبل حجته عليه الصلاة والسلام " " ومن الذي علم الناس هذه المناسك " " قبل حجته عليه الصلاة والسلام " " ومن الذي علم الناسك " " قبل حجته عليه الصلاة والسلام " " ومن الذي علم الناسك " " قبل حجته عليه الصلاة والسلام " " قبل حجته عليه الصلاة والسلام " " ومن الذي علم الناسك " " قبل حجته عليه الصلاة والسلام " " قبل حجته عليه الصلاة والسلام "