25 من 83 / شرح مختصر زاد المعاد / إحرام النبي - طواف/ صالح الفوزان / السيرة / كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بفوزان الفوزان شرح مختصر زادي المعاد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أدس الخامس والعشبون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين قال المصنف رحمه الله تعالى فلما فرغ صلى الله عليه وسلم من طوافه جاء إلى خلف المقام فقرأ والتخذ من مقام إبراهيم مصلى الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلى الله عليه وسلم على رسول الله قال رحمه الله سيارة حجة النبي صلى الله عليه وسلم فلما فرغ من طوافه مقام إبراهيم وتلا قوله تعالى والتخذ من مقام إبراهيمه صلى يشير صلى الله عليه وسلم إلى معنى هذه الآية وتفسيرها فاسرها بفعله صلى الله عليه وسلم مقام إبراهيم هو الصخرة التي كان يقف عليها وقت بناء الكعبة ترتفع به ويضع الحجارة ومتنزل به وهكذا وفيها أفر قدمه عليه الصلاة والسلام لها لا يقول أبو طالب في لامية وموط إبراهيم في السحر رتبت عليها رسمه حافيا ويرانعلي فجعل الله هذه الصقرة صلى عندها بعد الطوافه جعلها من المشاعر صلى عندها بعد الطوافه فقال جل وعلى وتخذوا من مقام إبراهيمه مصلى فالنبي صلى الله عليه وسلم فاسر هذه الآية بفعله وأن المقصود بذلك بعد الطوافه صلى عندها ركعتيني هذا هو المشهور في تفسير مقام إبراهيم وقيل المراد بمقام إبراهيم كل المشاعر كلها مقام إبراهيم ولكن المشهور هو الأول أن مقام إبراهيم هو الصفرة وكانت الأول ملاصقة للكعبة كانت هذه الصقرة ملاصقة للكعبة ويصلي الناس عندها ويحصل زيحام في الطواف ويحصل زيحام في الطواف بين المصليين والطائدين أما كان في خلافة عمر ربي الله عنه فصل هذه الصقرة وجعلها خارج المطاف في مكانها الآن في عمرات المسجد الحرام بني عليها غرفة فلما جاءت العمارة السعودية على عهد الملك السعود رحم الله هدمت هذه الغرفة لتوسعات المطاف وكان آخر خارج المطاف لما كذور زيحام حصل في ذلك أخذ ورد ما بين مجيز وما بين مانع بين العلم ذاك الوقت وأولفت في هذا رسائل فلما حصل النزاع رأوا رأيا وسطا وهو أن نزال البناء الذي عليها هو أن يضع عليها أن يضع عليها حاجز زجاج هو الموجود الآن يرى المقاوم من وراء زجاج ولا تأخذ مساحته شيئا من المقاوم بذلك المقصود و لله الحمد أصل المقصود من ساعة المطاف وأن هذا الشكل الذي تفضل على المقاوم لا يضائق الطائه وكان رأيا سديدا وإلا كانت ببناية على المعالل وكان فوق زمزم غرفة للمؤذن ولي توقيت الأذان أجهزة تضع فيها لتوقيت الأذان ثم هدم هذا كله وأزيل وجع إلى على المقاوم هذا الزجاج الذي طيف الذي لا يضائق الطائه لكن الآن أنا أشوف إذا قرب الأذان جاء الناس الزحمة والطائه نجلسوا بالمطاف ويصلعون بالمطاف ويقربون من الكعبه ويضائقون الطائه ويقربون من الكعبه ويضائقون الطائه ويكون المطاف خاليا للطائهين ويمنع هؤلاء الذين يضحمون الطائهين ويشغلون المطاف ويجلسون فيه ويعطلون الطواف مع أن الله قدم الطائهين على غيرهم لأن الصلاة في كل مكان وإنهت العرب المسيذة المطاورة لكن الطواف لا يكون الله عند الكعبه ليس هناك مكان مطاق به غير الكعبه المشارب فمكان الطواف مخصص وأم الصلاة ف الحمد لله بس عالله على الناس فهو صلى الله عليه وسلم تفسير هذه الآية بأن المصلى معناها مصلى عنده ركعتين لا يزاد على ركعتين ويجعل المقام بينه وبين الكعبه لأن القبلة هي الكعبه ويجعل المقام بينه ويجعل المقام بين الكعبه ويستقبل الكعبه وقرى فياتين الركعتين بعد الفاتحة وقرى فيهم بعد الفاتحة بسورتي الإخلاص وقراءته الآية بيان منه المراد منها لله تعالى بفعله وصلى لا يريد أن يفسر المراد بذلك بفعله صلى الله عليه وسلم فلما فرغ من صلاته أقبل عاله ركعته الطواف لا يتعين أن يكون عند المقام بل لو صلاهما في أي أرجاء الحرم حصل المقصود وصوصا عند الزحام شدة الزحام فهنا يضائق الطائفين ويصل ركعته الطواف ويضائق الطائفين صليهنا خارج المطاف في أروطة المسجد الحرام الدورة العرضي أو الدور الثاني أو الدور الثالث أو يخرج وصليهنا خارج المسجد الحرام داخل الحرام في بيته أو في أي مكان من الحرم فلا مر في هذا واسح ولله الحمد فلما فرغ من صلاته أقبل على الحجر فاستلمه لما فرغ من ركعته الطواف وراد أن يذهب إلى المسعى أتائل الحجر الأسود والسلامه كما كان يستلم في الطواف هذا إن تيسر أو سنه وإن لم يتيسر فإنه لا يتعين يداب للمسعى ولو لم ياتير الحجر وعلى فعل الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يداوم عليه هو أصحابه ولا ذكر أنه خل الله عليه وسلم ساعة قبل أن يطوف أما رواية اللي قال للرسول لم أشعر يا رسول الله سعيد قبل أن يطوف قال فعل ولا حرج فهذا يخالف على حبيث التي وردت من فعله فعليه صلى الله عليه وسلم وفعل يا صحابه وفعل المسلمين وبعض العلم يقولها لخاص باللدي نسي لأنه قال لم أشعر خاص باللدي نسي أما أن يتعمد الإنسان أن يسعى قبل الطواف هذا والله بخالف صريحة لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم رسول صلى الله عليه وسلم فقال فعلي ما يفعل الحاج فقرى لا تضوحي بالبيث فتى تطوري ولم يذكر عنها أنها سعت بين الصباة والمروة قبل الطواف لم يذكر هذا دل على أن السعي يكون بعد الطواف ودعونا من بعض الفتاة وألا فيك شوش على الناس نعم قال كان صلى الله عليه وسلم يدخل المسد الحرام كما دخل في حج في الحج يدخل والعمر كان يدخل المسد الحرام من أعلى هو يتعدى المسعى يتعدى المسعى ويذهب إلى الطواف لو كان السعي جائز قبل الطواف لا أخذ اليسر وبدأ بالسب السعي قبل الطواف هذا أي سر على الناس نعم وها لا يتفسير لي هذه هذه لاية إن الصباة والمروة من شعائر الله من حج البيت أو اعتمر على جناها عليه أن يطوف بهما بينا هذا بفعله صلى الله عليه وسلم بدأ عب الصفاة لم يبدأ بالمروة لأن الله بدأ بها في الذكر فيبدأ بها في الفعل ولهذا بدأ النبي صلى الله عليه وسلم بالمروة وقال أبدأ بما بدأ الله به وفي رواية ابدأ حل أمر بما بدأ الله به أدل على أن السعي يبدأ من الصفاة ولا يبدأ من المروة فإن بدأ من المروة الشوط الأول غير صحيح إذا بدأ من المروة الشوط الأول غير صحيح نعم هذا هو الصفاة والمروة والسعي بينهما ولا يسعى خارجا عنهما خارجا عنما بين الصفاة والمروة ولا من جاة الغر ولا من جاة الشر هذا المشعر مشاعر تبقى كماهي لا تغير المشاعر تبقى كماهي لا تغير لا تحل شعائر الله ومن سيد الحرام الشعائر تبقى كماهي نعم هذا يسرأك لأن الأمر يفيد الوجوب فإن كان فعل الرسول صلى الله عليه وسلم تفسيرا بالقرآن فإنه يجب يجب اتباعه وهنا تفسير للآية نعم فاستقبل القبلة فوحد الله وهذا يظن سنة السعي انه يطف على الصباة ويستقبل القبلة ويدعو بهذا الدعا وهذا الذكب لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قديم لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قديم ونصر عبده وعز جنده وهزم الأحزاب وحده يكرر هذا ثلاث مرات على الصفاة نعم ويدعو يدعو بين كل مرتين يدعو نعم لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده نعم ثم نجل إلى المروة يمشي كان ذاك الوقت من خفضاً يجري فيه السيل فلما إن حط في الوادي أسرع صلى الله عليه وسلم حتى صاعدة من جهة المروة فجعل يمشي إلى وصل إلى المروة هكذا فعلت أم اسماعيل لما راقبها الحال ذهبت إلى الصفاة أقرب جبل إليها وصعدت هل ترى من أحد فاستريد من حولها من المار في ذاك الوقت قرر ما فيه بلد ولا بيشة بر واضي فلما لم ترى أحداً نزلت تريد المروة أيضاً تبتقل من عليها تترقب فلما أبطت في الوادي اختبت أسرع في الياجر ينتظر تشوفا عن يمينها عن شمال أسرع في الوادي فلما ارتفعت عادت إلى المشي إلى وصلت إلى المروة وصعدت عليها وترقبت ولم ترى أحد نزلت وذهبت إلى الصفاة سبع مرة في السابع جاء الأوث من الله سبحانه وتع نه ثم نزل صلى الله عليه وسلم إلى المروة يمشي فلما صبت قدماه سعى صبت قدما يعني نزل في الوادي الوادي ما هو بعريب لكن الاندفن الوادي جعلوا علامة عليها الميلين الأخضرين من ما يلي الصفاة وما يلي المروة ما بين الميلين الأخضرين هذا هو محط الوادي الوادي يشرع فيه هذا من سنة السعي الاسراح فيه من سنة السعيد حتى إذا جاوز الوادي وأصعد مشاء وذلك قبل الميلين الأخضرين في أول المسعى والظاهر أن الوادي لم يتغير عن وضعه يعني في وقته صلى الله عليه وسلم لم يتغير عن وقته عن وضعه لكن لما جاءت العمارات في آخر الوقت دفن الوادي وصار المسعى سوقا للبيع والشراء من الجانبين صبير دكاكين وصار سوق للبيع والشراء لأن المسعى خارج المسد الحرام إذا كالوقت أدركنا وخارج المسد الحرام وفيه ببيع والشراء ودكاكين نعم فكان صلى الله عليه وسلم إذا وصل المروة رقى عليها واستقبل البيت وكبر الله ووححده مثل ما قال على الصفاء نعم فلما أكمل سعيه عند المروة أمر كل من لا هدي معه أي حل لحت ما ويحلوا عمره ويحلقوا روسهم ويتحللون وهذا ما يسمى بالتمتوع وهذا في حق ما لم يسق الهدي معه من الحل أما من ساق الهدي فإنه لا يجوز له أن يتحلل حتى ينحره ديو هل يكون هما قارنا وإما مفردا ولا تحلقوا روسكم حتى يبلو الهدي محل له نعم وأمرهم أن يحلوا الحل كله وأن يبقوا كذلك إذا وامرهم أن يحلوا الحل كله وأن يبقوا كذلك إلى يوب التروية وعلى صلى الله عليه وسلم على سوقه الهدي الذي منعه من التحلل مع وصحابه فلو لم يسق الهدي لتحلل معهم وصار متمتعا والتمتع عفظا من القرار فقولوا لو استقبالتوا من أمره لو ما نهيه صلى الله عليه وسلم عن قوله فما الجواب قالوا الجواب الله وعلم أنه إذا قال لو من باب الجزع من القدر تسخط من القدر فلا يجوز أما إذا قال لو تأسفا على ما فاته من الخير وقال لو أنني فعب كذلك فلا بس لأن لا تسخط للقدر وهلا تأسف على ما فاته من الخير وقيل جواب ناخر لو فلماضي وإما لو استقبالتوا من أمره فلا في المستقبل فإذا قيلت في الماضي فلا يجوز أما إذا قيلت للمستقبل فلا منه نعم وهناك دعال المحلقين بالمغفرة ثلاثة وللمقصرين مرة هذا يدل على أن تمتع عفظا من القرار وأن الحلق الحلق عفظا من التقصير لأنه دعال المحلقين ثلاثة مرات ودعال المقصرين استغفر لهم مرة واحدة الله جل وعلا قال المحلقين رؤوسكم ومقصرين فبدأ بالحلق قدمه على التقصير فدل على أنه أفول نعم وارضي الله عنه فأحللنا وكن قارنات إلا عائشة فأحرمت بالحج وادخلته على العمره وصارت قارنات تحولت من متمتعه لا قارنات نعم إن كان معه هدي وأي حلل لم يكن معه هدي في بعض الصحابة أحرموا وعلقوا إحرامهم بما أحرم به الرسول صلى الله عليه وسلم كعلي بناء بطارب ما قد من اليمل قال أحرمت بما أحرم به رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك غير من الصحابة وعلاقوا نوعا أن نسكهم بما أحرم به النبي صلى الله عليه وسلم الرسول صلى الله عليه وسلم قسمهم إلى تسمين الذين معهم هدي يبقون على إحرامهم مثل حالته صلى الله عليه وسلم منهم علي بناء بطارب لأنه أشركه معه في الهدي وأما ما لم يسق الهدي فإنه يحل وكان يصلي صلى الله عليه وسلم مدة مقامه إلى يوم التروية لمنزله بالمسلمين بظاهر مكة يعني بيع على مكة عند المعلات قريب من المقابر الآن اندريع الشجون ذاك منزله صلى الله عليه وسلم وسمى بالأبطح وانظرو إلى أنه لم يتردد على المسجد الحرام وقت الصلوات وإنما كان يصلي في منزله تيسيرا على المسلمين فألذين يترددون على المسجد الحرام ولا يسلون الله في المسجد الحرام ويحصل الزحام والمشفقة على خلاف السنة سنة أن يتصلي في المكان الواسع من مساجد مكة والحمد لله ولا تذهب للحرام إلا لحج أو عمره ليت الناس يفعلون هذا كما حصل الزحام ومشفقات واخطار نعم أربع أيام مجالس والمسجد الحرام قريب منه ما بينه بين اللخطوات لكنه صلى الله عليه وسلم ما كان يذهب وبت الصلوات لأن هذا فاقاما أربعة أيام يقصر الصلاة يقصر الصلاة فدل على أن المسابر إذا نوع إقامة تبلغ 4 أيام فأقل أنه يستمر على أحكان السفر يقصر الصلاة ويفطر في رمضان لأن هذه الإقامة فلما كان يوم الخميس ضحى توجه بمن معه من المسلمين إلى منا نعم يوم الترويه ويوم الثامن أمر الذين أحلوا بعد العمر أن يحرموا من مكانهم ومنازله ولا يذهبون للمسجد الحرام ويحرموا منه كما يقوله بعض الله أصحاب المناسك بعد البعضهم يقولوا يحرموا من تحت الميزاب يحشر الناس تحت الميزاب رسول صلى الله عليه وسلم أمر أصحابه وأحرموا من الأبطح من منازله وهذا من باب التيسير على الناس أيضاً نعم فأحرم بالحجي من كان أحل منهم من رحالهم من رحالهم يعني منازلهم في الأبطح نعم فأحرم بالحجي من كان أحل منهم من كان أحل منهم من رحالهم ولم يدخلوا إلى المسجد كما يقوله بعضهم نعم نعم نعم أصراً بلا جامع كل صلاة في وقتها كما بعال النبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم وأخذ على طريق ضب على يمين طريق الناس اليوم نعم لأن الذهب إلى عرفة ياخد الطريق الأيمن وإنما ينزل من عرفة لا منا ياخد الطريق أيضاً الأيمن لمن هو متجه للشمال وهو طريق المأزمين طريق المأزمين وهذه سنة صلى الله عليه وسلم إذا ذهب إلى الصلاة يذهب من طريق ويرجع من طريق كذلك فعله ذهبه إلى عرفة ذهب من طريق وعادة من طريق آخر نعم وكان من الصحابة رضي الله عنهم الملبي ومنهم المكبر كان الصحابة معه صلى الله عليه وسلم في مسيره من العرفة منهم الذي يلبي كما سبقوا منهم الذي يكبر لأن الوقت وقت كبير أيضاً وقت العشر للحجة كبير والنبي صلى الله عليه وسلم يسمعهم ولم يمكن عليه نعم وكان من الصحابة رضي الله عنهم الملبي ومنهم المكبر وهو يسمع ولا ينكر أدل على جوازي ذلك أنه المحرم في يام العشر عشر للحجة يخير بين التلبي أو بين التكلير ولو أنه جمع بينه متارة يلبي وتارة يكبر فو نحسن نعم وسار حتى وجد القبة قد ضربته بنمره بأمره صلى الله عليه وسلم نعم وهي قرية شرق عرفات وهي خراب اليوم ودل على أن المحرم يستغل وما يسبه ذلك الشجرة وأن هذا لا يتعارض معه إحرامه وما يلاسق الرأس وما هو مباح بالإجماع كالقبة والغرفة وما أشبه ذلك من ما يستغل به والشجرة وما هو مختلف فيه وهو ما بين ذلك شمسي فيديو وما أشبه ذلك هذا محل خلاف والرسول صلى الله عليه وسلم قلل عليه هو يرم الجمر بطوب دل على جواز هذا أيضا وهي خراب اليوم فنزل فيها حتى إذا زالت الشمس وامر بناقته القصواء فرحلت والنذول بنمره قبل الوقوف هذا السنة التي يسر أو السنة لكن الآن للزحمات ثم سارة حتى أتابقنا الوادي من أرض عورنا نعم ثم سارة من نمرة عند الله رحل ونزل في الوادي بطن عورنا وعورناها ليست من عربة وليست من المزدلفة بل يفاصل بينهم فخطب فيها صلى الله عليه وسلم فسلم صلى الظهر والعسف ثم انتقل منها إلى عرفة فهو نزل بنمره وصل بعورناها ووقفها بعرفة نعم حتى أتابقنا الوادي من أرض عورناها فخطب الناس وهو على راحلته خطبة عظيمة خطب الناس خطبة حجت الوداء خطبة عظيمة ونهى عن الربا وعن أمور الجاهلية وعن بعض الناس يظلمون المرأة ويقهرونها لأنها ضعيفة كما كانوا في الجاهلية وبعضهم يطلق لها الحبل على الغارب ويخلها تسرح وتمرح وتعمل ما تشاء وكل هذا لا يجب وقبط المرأة فخطب الناس وهو على راحلته خطبة عظيمة قرر فيها قواعد الإسلام وهدم فيها قواعد الشرك والجاهلية فقرر فيها تحريم المحرمات التي اتفقت الملل على تحريمها وهي الدماء والأموال والأعراض ووضع فيها أمور الجاهلية تحت قدمية ووضع فيها أمور الجاهلية كالفخر بالآبى والأجداد ويشغال الحجب بهذه الترهات والدعايا والمظاهرات وما شبه ذلك ووضع هذا النمر الجاهلية الحج عبادة ووضع فيها رب الجاهلية كله وأبطلها رب الجاهلية كله ويواجلونه مرة ثانية وكل ما حل قال هو ما انتسدد واما انترضي فيزيدونه ويواجلونه ثانية حتى تتراك مدين على المعسير من غير أن يستفيد شيئا هذا رب الجاهلية رب النسيئة والعياب بالله نعم وهو أشد وعي الرباء نعم هل المعسير قال الله جل وعلى وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ما يسرة أن تصدق وخير لك المعسير ينبر ولا يزاد عليه الدين ويحمل ما لا يطيط هذا في الجاهلية نعم وأوصاهم بالنساء خيرا وذكر الحق الذي لهنا وعليه وامرا أيضا بالديون العبوية فألغيت وأول ما ألغي رب العباس عم الرسول صلى الله عليه وسلم الدين التي فيها رب ألغيت لكم رهوس وأموالكم لا تظلمون ولا تظلمون نعم وأوصاهم بالنساء خيرا وذكر الحق الذي لهنا وعليه وامرا أيضا بالعلى همية النساء الاسلام أنهن خطر من ناحية هو وعيهات من ناحية نعم وأوصاهم بالنساء خيرا وذكر الحق الذي لهنا وعليه وأن الواجب لهم الرزق والكسوة بالمعروف ولم يحدد صلى الله عليه وسلم لا يختلف اختلاف حوال الناس فقرا وغينا واختلاف الأوقات ويرجع إلى العرف في هذا نعم ولم يقدر ذلك تقديرا نعم وأباح للأزواج ضربهن إذا أدخلنا إلى بيوتهن من يكرهه أزواجهن نعم للرجل للزوجا نؤدي بزوجته إذا أخلت شيء من العشرة فإذا نشزت ولم تقبل النصيحة فإنه يضربهن لا تتخابون نجوزهن فعضوهن وهجروهن بالمواجه وضربوهن مرحلة النهائية أبضرب لكن غير المبرح ضربا يوديبها وكذلك إذا ساعة الأدب وادخلت في بيته من لا يدفع ونريده أن يدخل إنه يضيبها أيضا على ذلك تأديبا لا لها الظرب من وسائل التربية لا كما يقوله الغربيون والمستغرهون ينكرون الظرب الغرب التأديب للنساء الغرب التأديب للأطفال الغرب ينكرون هذا هذا من عادات الغرب قاليد الغرب وعوصى فيها الأمة بالاعتصام بكتاب الله ولمراد بكتاب الله القرآن والسنة النبوية بيننا من كتاب الله عز وجل يتمسك بها وتترك الأقوال والخلافات المخالفة للكتاب والسنة تترك يجوز له البهاء ولا يقال الخلاف رحمه أو توسعه للناس أنها الرحمة في التمسك الكتاب والسنة هي الرحمة وامما عدم التمسك فهو العذاب وليس الرحمة وهو الشر نعم وعوصى فيها الأمة بالاعتصام بكتاب الله وأخبر أنهم ليضلوا ما داموا معتصمين به نعم لم يضلوا ما داموا معتصمين بكتاب الله الذي هو القرآن وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم ثم أخبرهم أنهم مسؤولون عنه واستنطقهم بما دا يقولون وبما دا يشهدون فهل يجيبون الله إذا سألهم؟ قالوا نشهد أنك قد بلغت ونصحت وأديت فقال الله مشهد نعم فقالوا نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت نعم فرث عا يسبعه إلى السماء وستشهد الله عليهم فلأثمرات نعم فهذا دليل على علو الله على خلقه لأن الرسول أشار إليه وأمرهم أن يبلغ شاهدهم غائبهم ويبلغ ما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه يبلغ للناس ولذلك احتمى العلماء رحمهم الله بالحديث التي سمعها الصحابة من الرسول يبلغوها للناس لمن يأتي بعدهم نعم وخطب خطبة واحدة ولم تكن خطبتين جلس بينهما فلما أتمها أمر بلالا فأزن ثم أقام وهذا دليلنا أخر على أنها ليس الصلاة جمعا لأنه أسر القراءة ولو كان الصلاة جمعا لجهرة بالقراءة المسافر ليس علي جمعا لا في الحدي ولا في غيره لكن لو حضرها مع المقيمين أجاته عن الظهر وإلا ففرضه الظهر نعم أسر فيه من القراءة الشباب بعض اللي يدعون أنه من المحدثين صلونا الجمعها الآن في الأسفاط في الكشتاته وهذا خلاف سنة في الرسول صلى الله عليه وسلم ولا تصحيح ولا تبسي عن الظهر لأن الفرض اللي أتي حقهم الظهر وليس الفرض هو الجمع لكن من حضرها من المسابرين مع المقيمين أجاته عن الظهر نعم فصل الظهر أعطين أسر فيهما القراءة وكان يوم الجمعه كان يوم الجمعه فدل على أنها ليس جمعه وإنما يصلت ظهر ويما جمع إليها العصر العصر لا يجمع مع الجمعه نعم فدل على أن المسافر لا يسل الجمعه نعم المسافر لا يسل الجمعه ولا تجيه إلا إذا حضرها مع المقيمين هل نايتوزيه عن الظهر فبعا لها نعم ثم أقام فصل العصر أعطين أيضا نعم هذا الدليل على الجمع التقليم إنه إذا كان جمع التقليم أرفق يقدم وإن كان جمع التاخير أرفق يؤخر فإنه في عرفة جمع جمع التقليم وفي مزدلفة جمع جمع تاخير فدل على جواز الأمرين وأنه يتبع الأسهل في حقه نعم وكان معه أهل مكة فصلوا بسلاته قصرا وجمعه وهذا يظم انفق هذه المسألة وواوا أن أهل مكة إذا حجه مع الناس فإنهم مكونون مثل الحجاج يقصرون ويجمعون وإن كانت مكة قريبا منهم يان الرسول صلى الله عليه وسلم صلى معه المكيون في عربة ولم يأمرهم بالإتمام نعم وفيه أوضح دليل على أن مسفر القصر لا يتحدد بمسافة معلومة لكنه في ذاك الوقت مسافة لأن عربة في ذاك الوقت فعيدة عن مكة تحتاج إلى رواحل تحتاج إلى ما أزاد فلما فرغ من صلاته صلى الله عليه وسلم ركب حتى أت الموقف أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول عند القواف متى يقول بسم الله والله أكبر وهل يرفع ليدين بالنسبة للذي لا يستطيع استلام الحجر الأسود؟ إلى حال الحجر أثناء التواف إلى حال الحجر في كل شوط فإنه يكابل نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول ما ذكره المؤلف رحمه الله أنه إذا استلم الحجر بمحجنه يقبل المحجن هل هذا هو الصحيح؟ الصحيح والرسول فعلا إذا مسست الحجر استلمته بواسطة فإنك تقبل هذه الواسطة نعم لأنها لمست الحجر لأنك لمست الحجر بها نعم صحة طواقه صحة طواقه نعم فالقارن والمفرد لهم أن يقدم السعي بعد طواه القدوم لأنه سعي بعد طواه لأنه سعي مقع بعد طواه مشروع فلا ذا سبب ذلك وهذا أيسر للفجار أيضا لأن اليام وليام زحام ضنك نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول ما نسي صلاة فهل يصل ليها عند إذن فات وقتها لأن وقتها قبل السعي فات وقتها ما يقضيه نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول منطاف سبعا ثم استراح ربما أدركه النوم ثم نام شيئا يسيرا ثم قام فأكمل السعي فهل عمرته صحيحة؟ نعم لأن السعي لا يشترط له الطهارة يوزا يسعه على غير طهارة فإذا صابه النوم أو نام تعبه ونام بعد بعض الأشواط ثم استيقظه أنه يقوم ويكمل نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول ما حكم الصلاة في الحرم والصفوف كثيرة غير متصلة وهل إذا صلا في أحد هاده الصفوف غير المتصلة صلاة والصحيحة كالذي يسلي في المسعة نعم ما دامي بجنبها هاد عن يمينه عن يساره فإنها تصحيح صلاةه ولو كانت الصهور غير متصلة المهم إنه ما يصلي وحده ما يقب وحده فاليكون مصارفة معه عن يمينه عن يساره نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول استقبله بجسده كل شوطه صنه ويكرده نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول إذا انتهى الطائف بعد أدان الفجر ففي هذه الحالة يكون عليه أن يؤدي صلاةين الأولى رقعة يطواف وصنة الفجر فهل يدوز أن يجمع بينهما بنية واحدة؟ إذا نواه عن الفجر إذا نواه راتبت الفجر تجي عن رقعة يطواف كما لو قيمة الصلاة بعد الطواف يصلي الفجر وتكفي عن رقعة يطواف لأن يصلق عليه أنه صلا بعد الطواف نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هل تقرأ الآياتان واتخدوا من مقام إبراهي والآية الأخرى وإن إن السفى مرته من شعائر الله هل تقرأ على نحو كامل أم صدرهما فقط؟ تقرأ كامل لا لا يا تقرأ كامل نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هل يجوج الطواف في الوقت الذي فيه الإمام يختف فطبة الجمعة وقبل إقامة صلاة الجمعة؟ نعم لا رأس يطواف ولو كان لن يختف فطبة الجمعة يا طوف وإن جلس تحرأ إتسمع فطبة وخلق أجل الطواه هو أحسن لكن لو عال القوة هو صحيح نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول إليك يطوخون ويخطبوا يطوخون ويصليب تراويح ببداس نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول من سعى في التوسعة الجديدة للمسحى أكثر من مرة فهل يكون سعيه صحيح حيث أنه لا يفرق بين المسع ييد؟ يسأل الذين يسأل الذين وسعوا المسع يسألهم عنها وهو في دمتهم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول شخص لب من الميقات لبيك عمرة يقول سلامك الله شخص لب من الميقات لبيك عمرة متمتعا بها إلى الحج إلا أنه بعد العمر حل منها ولم تمكة من الحج فهل يلزمه شيء ما يلزمه إذا أحرم متمتعا بعد ما أده العمر تنازل ولم يحرم بالحج له ذلك أكثر نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هل السعى بين الصفى والمروة؟ سنث عن هاجر أمي إسماعيل أم أنه سنث عن إبراهيم عليه السلام الأصل أنه فعالته هاجر أم إسماعيل تستغيف بالله عز وجل ونحن إحاجه مثل أمنا هاجر إحاجه إلى الله عز وجل ونحن نفعله تقربني إلى الله ودعاه واستغاثه بالله عز وجل نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هل تكرر الدعا على الصفى أو على المروة؟ هل هو على سبيل إسماعيل؟ أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول إذا صعد الصفى أو المروة هو استقبل الكعبة ودعاه هل يرفع يديه في حال الدعاء؟ إذا صعد الصفى أو المروة هو استقبل الكعبة ودعاه هل يرفع يديه في حال الدعاء؟ أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول بعض الناس يركض بين الصفى والمروة أما فكم دالك؟ بعض الناس يركض بين الصفى والمروة أرقب في فطن الوادي وما إذا خرج عن الوادي فإنه يمشي قبل أن يصله يمشي وبعد أن يتعده يمشي أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول إذا تمتك منه وصلنا وإذا لم يتمكن أو في هذه الأخرى نو يتركوا إذا نصلنا نحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هل ورد هذا الدعاء فيما بين العالمين في بقن الوادي في السعي؟ اللهم اغفر ورحم وتجاوز عما تعلم وقال هذا لكن ما وقف على أنهما أثور أو وارد نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول في قود المصنف رحمه الله وأمرهم أن يحلوا الحل كله هل يفهم منه أن الصحابة رضي الله عنهم كلهم حج حج متع إلا من ساق الهدي؟ ألا لم يكن معهم مفرد؟ ألا معهم مفرد ومعهم قارن ومنهم من ساق الهدي أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول إنسان سعى بين الصفى والمروة سبعة أشواط ثم لما رجع إلى بلده تذكر أنه ما أتم وبقى عليه شوط واحد فما ذا عليه أن يفعله بعد ذلك؟ علي أنه يرجع علي أنه يرجع ويسعى أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول هل يدوز الآن أن نقول أحرمنا بما أحرم به رسول الله صلى الله عليه وسلم مع علمنا بكيفية إحرامه؟ ما سمحت أو قرات العلم يقولون هذا بعد الرسول صلى الله عليه وسلم إليكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول في قول المؤل في رحمه الله فلما أكمل صلى الله عليه وسلم سعيه عند المروة أمر كل من لا هدي معه أن يحل حتمًا وأمرهم أن يحل الحل كل فهل هذا يعني أن المحرم أن يغير نسكه الذي تلفض به عند الميقات؟ هنا يغير تحول من كونه قارن ومهرد إلى كونه متمتع تحول هذا ما يسمى بفسف الحج إلى العمر أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول معلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم قد فرغ من عمرته في اليوم الرابع من الحجة ودعا المحلقين ثلاثا أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول هل يكون البناء على مقام إبراهيم؟ هذا مشعر من مشاعر الله وله من إجال من آثار الصالحي أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول استدل بعضهم لما جاء في حجة النبي صلى الله عليه وسلم من أن الناس ثانوا عن يمينه وعن شماله مد البصر على أن المسعة ليس له عرض محدد فما صحة هذا الاستدلات؟ من جال أنهم صعوا كلهم جميعا من جال هذا؟ يثبت لنا أنهم صعوا كلهم جميعا عن يمينه وعن شماله؟ وليس بإمكان هذا ليس بإمكان أن يثبت أنهم في وقت واحد صعوا مئة ألها وكثر عن يمينه وعن شماله؟ نعم أعلم من استدلال التكلف نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول ما حكم الدعاء الجماعي في الطواف والسعي الذي يفعله كثير من الناس اليوم بدعا هذا بدعا بدعا إضافية الدعا سنة لكن إضاف إليها الجماعي بدعا إضافية نعم وهل يدخل في الصلاة إذا فاته شيء من التكبيرات بالفاتحة أو يدخل مع الإمام مباشرة؟ من جاءهم صلون على الناس يدخل معهم فيما بقي ويعتبر هو الصلاة فإذا سلم الإمام يكمل يكمل ما بقي من التكبيرات وأهه هو الدعاء على صفته ثم يسلم هو لنفسه مثل المسبوك في صلاة الفريق نعم سنة الله إليكم ما حكم من يطوف بعض الأشواط في الدول الأرضي وبعضها في الدول الثاني وهل هذا الفاصل في الوقت إلى الصعود للدول الثاني يفعل الطواف؟ لا ما في مانه يطوف بعض الطواف في الدور الأرضي وكمل في الدور العلى نعم إذا وضحت له ذلك فإذا وضحت له أن ذلك كف قال أنا جاهل بذلك والشخص علانيته فماذا أقول له؟ نعم إذا قال إذا صافر طالب العلم إلى قرية ليصلي بهم الجمعة فهل تجزئ هذه الصراح عن البهر؟ نعم إذا صالها معهم أو صلها بهم تجيها نبهر إذا صلها معهم أو صلها بهم تجيئه عن الله نعم ما يجمع الله في أثناء السير إذا جد به السير في الطريق أما إذا كان المسافر نازلا فالأولى أن يصلي كل صلاة في وقتها أصرا بلا جامع كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في منا يوم التروياء إذا هو أيام التشريق كان يقصر بلا جامع نعم لما للم تشتريقوا عليهم؟ لما لتطيعونهم؟ لأنهم ينقصون حجكم نعم أقول أحسن الله إليكم هل الصحيح سعيما سعى ذهاب وإياب في مكان واحد وليس الذهاب من طريق والإياب من طريق يقول مع التوسعة الجديدة السعى في المسعى ذهاباً وإياباً وليس ملازنة إنه مع طريق واحد ما يتعده بعد الزحن ما تخليه بعده يمكن يميل هنا وين ما يخالفه لكن داخل المسعى المعروف المسعى المعروف الذي توارثه المسلمون من عهد إبراهيم عليه الصلاة والسلام نعم لما ذا لا يقولون الإسراع سنة للنساء لأن النساء ضعيفات يا خلال النساء ضعيفات عم إسماعيل حدتها الحاجة للإسراع لأنه تبيت ثلث نسهد نعم يقول أحسن الله إليكم هل التحليق يكون بالموس أم على الصفر بالمكينة؟ يزيل الشعر المهم بما يزيل الشعر من أصوله هل هو الحل؟ نعم يقول أحسن الله إليكم ماذا هو واضح؟ يقول هل يجوز الجلوس في الغرفة أو الشقه والصلاة مع الحرم مع رؤية المسجد أو عدم رؤيته مع صوت الإمام؟ إذا كانت الشجع على المسجد خلف الإمام على المسجد وليس بينك وبين المصلي فضع الصفوف متصلة إلى الشجع والغرفة فلا بس وانترى الإمام أو من خلفه نعم أحسن الله إليكم هل الجهب التلبية في حال الإحرام؟ إنما يكون في حال الركوب أم إذا نزر في منا أو عرفة؟ التلبية تكون من الراكب ومن الماشم ومن الجالس تلبية ماذا فتفيد بالماشم؟ المحلم يولب في كل يحواله نعم أحسن الله إليكم هل المساجين الذين ليس لديهم مسجد يصلون الجمعات بخطبه؟ أم يصلون الظهر؟ إذا كان نبني اللهم مسجد وما أذون اللهم بالجمع؟ أم ربت بالهم إمام يصلونها جمعا إذا كانوا ما ربت بالهم شيء ولا عندهم مسجد يصلونها الظهر؟ نعم أحسن الله إليكم يقول هل الإفراد بالحجة إز على مدهب ابن القيم؟ الإفراد بالحج جائز نعم كل المناسك الثلاثة كلها جائزة ولله الحمد والتمت عليها بواجب إنما هو الأفضل أفضل الأنساء وليس بواجب نعم أحسن الله إليكم هل يجوز تقديم سعي الحج على طواف الإفابة؟ نعم هل يجوز تقديم الحج على طواف الإفابة؟ تقديم سعي الحج على طواف الإفابة؟ سببت الإجابة إلي أن القارن والنفرد إذا قافل القدوم فلهم أن يقدم سعي الحج بعد طواف القدوم لأن طواف المشروع إيجوز هذا نعم سن الله إليكم يقول هل ينزل الله إلى السماء الدنيا يوم عرفة؟ ورد صح هذا نعم عشية عرفة عشية عرفة يباهي بالحجات ملائكته نعم يقول سن الله إليكم ما صحة هذا الحديث طوبا لعبد أهدا إلي عيوب هذا الظاهر من كلام عمر ما هو الحديث من كلام عمر بن خطب نعم سن الله إليكم يقول هل يجوز للمسافر أن يتعمد أن يصلي الجمعة كأن يؤخرا سفره بعد الصلاة أفضل أن يصلي الجمعة إذا تمكن منها فهو الأفضل نعم ولحسن الله إليكم ما حكم رهن الأرض الزراعية لأن صاحب المال لا يقبل بها من أجل أن يستغل فيها يقول ما حكم رهن الأرض الزراعية لأن صاحب المال لا يقبل إلا بها من أجل أن يستغل فيها ما حكم رهن الأرض الزراعية رهن؟ نعم الارض الزراعية نعم يقول لأن صاحب المال لا يقبل إلا بها من أجل أن يستغل فيها يجوز رهن المزرعه البستان ويجوز الرهن يجوز لأنه توهيق والدار والدكة كلها يجوز نعم قول أحسن الله إليكم إن رأة جاءها جاءها دم الحيب في الحج ولم تطبط قواف الإفاضة وتعتدر بمحرمها بالعمل والانتظار حتى تطهر فتسأل أحدا فقال إذا طهرت يرجع بها محرمها وتعدي طواف الإفاضة نعم