26 من 83 / شرح مختصر زاد المعاد / إحرام النبي - عرفات / صالح الفوزان / السيرة / كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن ظحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بفوزان الفوزان شرح مختصر زادي المعاد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أدرس السادس والعشرون صلى الله عليه وسلم من صلاته رقب حتى أتى الموقف بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رسول الله في سيافة حج في النبي صلى الله عليه وسلم سبقى أنه انتقل من نمرة إلى فاطن عورنا فاطن الوادي فخطب خطبة شما خطبة يوم عرافة في هذا المكان ثم لما فرر خطبة واحدة فلما فرر أمر المؤذن فأزن ثم أمره فأقام صلى الظهر ركعتين مقصورة ثم أقام المؤذن فصل العصر ركعتين مقصورة ومجموعة إلى الظهر جمعة قليل ودالك من أجل أن يتفرغ الحجات ويكون الجمعة عرافة بين الظهري والعصر جمعة تقديم هذا هو السنة ثم لما سلم من صلاته فلما فرغ من صلاته ركب حتى أت الموقف ووقف في ديل الجبل عند الصخرات واستقبل القبلة نشى صلى الله عليه وسلم على راحلته ومعوا الصحابة حتى أت عند الجبل المسمى بجبل الرحمة ووقفة واستقبل القبلة عند الصخرات الكبار ووقفة واستقبل القبلة عند الجبل ولا يختص القوث بهذا المكان لما يأتي أنه صلى الله عليه وسلم قال وقفتها هنا وعرفة كلها موقف نا واستقبل القبلة وجعل حبل المشاة بين يديه حبل المشاة كثير من الرمر كذيب من الرمر وكان على بعيره فأخذت الدعاء والتضرع والبتهال إلى غروب الشمس ووقف صلى الله عليه وسلم راحبا على بعيره ولم يزل راحبا عليه ومن الراحب ويقول من الواقف على قدمه ويقول من الجالس المهم أنه ينو الوقوف ينو الوقوف على أي صفة كان راحبا أو وواقفا على قدمه أو جالسا أو حتى مفقجا اشترى بالدعاء والذكر فيها في ذلك لا ينشغل بالكلام والمزاه والضحك هذا هو السنة أن عرفت كلها أن عرفت كلها موقف قال صلى الله عليه وسلم وقفتها هنا يعني عند الجبل وعرفت كلها موقف نجليا لا يزدحنا الناس في هذا المكان الذي وقف فيه صلى الله عليه وسلم العرفة واسعة ولله الحم ورفع عن بطني فيجب على الحاجة نحرص على أن يكون أقوفه داخل حدود عرفت في أي جهة كان منها لأن بعض العوار استقبلون الجبل يقولون أنشاهد يسمونها المشاهد يشاهدون الجبل هذا لا أصل له إنما استقبل أو قبله الكعبة المشهرة في أي مكان كان من عرفها ولا يدهى من الجبل يذهبون إلى الجبل انتقلون من منزلهم إلى الجبل قد يصيبهم تعب خطر والظماء وهذا لا أصل له ولا يهجرون عليه نتيجة للجهلي وارسل إلى الناس أن يكون نعم عرفة مشاعر من مشاعر الحج من عهد إضراهيم الخليم عليه الصلاة والسلام فمناسف الحج تؤدى على ما أده وفعله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لأنه أحيا ملة إبراهيم في الحج وفي غيره ثم وحينا إليك عن التبع ملة إبراهيم حنيفا ما كان من المشتكين فعاد الحج على ملة إبراهيم وكانوا في الجاهلية أهل الحرم لا يحردون يقظون بمزدلها ويقولون نحن أهل الحرم فلا نحرد ويقظون بمزدلها ويتركون المقوف بعرفة فبلا عرفة غير أهل الحرم وهذا من أمور الجاهلية ومن تغير دين إبراهيم ولما حج النبي صلى الله عليه وسلم كانوا لا يشكون أنه سيقظ في مزدلها معهم لكنه صلى الله عليه وسلم جاوز حتى وقف بعرفة فأخلف بناهم وابطل خرافتهم الله جل وعلا قال ثم أفيضوا من حيث أفاضل الناس أي من عرفة أي أفيضوا من عرفة لا من مزدلها كان في دعاءه صلى الله عليه وسلم رافعا يديه إلى صدره كاستطعام المسكين وافبرهم صلى الله عليه وسلم أن خير الدعاء دعاء يوم عرفة وافضل ما قال صلى الله عليه وسلم أفضل ما قالت أنا والنبيون من قبل صلى الله عليه وسلم خير الدعاء دعاء عرفة" وخير ما قالت أنا والنبيون من قبل لا إله إلا الله أحده لا شريك له له الملك وله الحمد وعلى كل شيء فدير فيكثر من هذا الذكر تهليل ويكثر منه لأنه كلمة التوحيد كلمة الإخلاص العروه الوسقى وهي كلمة الحفظ كلمة التقوى كلمة عظيم وفيها خلاص التوحيد لله لسيدي كلمة الحد يانهم في الجاهلية كانوا يخلقون حدهم بالشرك التلبية وغيرها والرسول أعلم التوحيد الخالص وأبقى للشرك علانية في هذا الموقف عكسما كانوا في الجاهلية يدخلون في الحد وفي غيره من العبادات لأصنامهم ومعبداتهم نعم ومن ما ذكر من دعائه هناك الوجل المشفق المقر المعترف بذنوبه أسألك مسألة المسكين وأبتهل إليك ابتها للمدن بالذليل وذكر أحمد من حديث عمر بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنه قال كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفه لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شيء قدير فنيد هذه الأدعية في هالين ويتجنب الأدعية البدعية والشركية وأيضاً كل يدعو لنفسه فرلاً لا يكن دعاء جماعي كما يفعل كثير من الفجات الآن يقروا واحد عليهم ويرددون ما يقول وقد يكونوا ما يفهموا ما يقول ولا يعرفون معناه يريدون صوت فقط وهذا المعانه بدعه فهو أيضاً لا يجد أدعي التابع لغيره لا يجد فيه لذة الدعاة ويستحظر معاني الدعاة فدعاة المشروع عنا كل واحد يدعو لنفسه سواءً يدعو وعن ظهر قلب يحضره من الأدعية أو يدعو من كتاب الموذوق كتاب كتب الأدعية الموذوقة لا بسان يفرأ منها بنية الدعاة نه وهناك أنزلت عليه اليوم أكملت لكم دينكم وأثممت عليكم نعمتي وراضيت لكم الإسلام دين في هذا الموقف أنزلت عليه هذه الآية وهو واقف بعرفة اليوم أكملت لكم دينكم وأثممت عليكم نعمتي وراضيت لكم الإسلام دين وهذه الآية من آخر ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم ثم توفية صلى الله عليه وسلم بعد رجوعي من الحجم بمدة يسيره ولذلك ودع الناس قال لعلي لا ألقاكم لعلي لا ألقاكم بعد عام هذا لذلك سميت حجة الوداع لأنه ودع بي الناس وهذه الآية من آخر ما نزل عليه وهي تبين أن الله منا على المسلمين فأكمل لهم دينهم فما توفية النبي صلى الله عليه وسلم إلا وقد أكمل الله به الدين وأتم بهم نعمة وفي هذا رد على المبتدعة الذين يخترعون عبادات فالله أكمل الدين ولا حاجت إلى البدع الذي ياتي ببدعه يجعم أن الله لم يكمل الدين الذي ياتي ببدعه يجعم أو يتهم ولم يكمل الدين فهو يريد يضيفه إليه يدعته ويرصف به كذبه وإن كانت نيته طيبة ما يكفي النية إن كانت نيته طيبة يقول أنا ما أردت للخير لا تبشي أن نية الدين ليس بالحسانات ما هو بالكتاب السنة لا بأل الاستحسانات ولا والنية الطيبة لا تكفي في هذا البدع إشدات في الدين ما ليس منه وهي مردودة على صاحبها قال صلى الله عليه وسلم أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وفي رواية من عملا عملا ليس عليه أمرنا فهو رد حتى لو لم يثبثه هو أحدث هو غيره وهو عملا به هو مردود ما يقول لو الله هذا ما هو بالنمية لم يسوي فلانه وعليه الطائفة الفلانية أعهل الدولة بالفلاني أنت عملت به عملت في البدع فلا يجوز اخداف البدع واختراعها ولا يجوز عامل بها وإن لم يخدافها هو كلهما من نوع فلا يحتج أحد بعمل فلان أو عمل الناس حتى يعرف الدليم لان كتاب السنة في آخر حياة النبي صلى الله عليه وسلم وفي هذا المجمع العظيم يوم عرفه نعم في هذا الموقف مع الرسول صلى الله عليه وسلم الناس واقفون معه على الإبل ويدعون الله سقط رجل عالراحي التي توقسته وكسرت عونوا قاونه وهو محرم فالنبي صلى الله عليه وسلم أمرهم أن يجهزوا أن يكفنوا في ثوبه ولا يأتون باكفانا غيرها وإنما يكفنوا في ثياب إحرامه كفنوه في ثوبه ولا تخمروا رأسه ولا تمسوه قيبا لأن المحرم لا يجوز لهما السطيب وهذا محرم سواء قبل الموت أو بعد الموت هذا ما أرشدهم صلى الله عليه وسلم في شأن هذا المحرم الذي مات وقال إنه يبعث يوم القيامة ملبية أن يبعثوا الله سبحانه وتعالى على حالته محرم يلب يوم القيامة فهذا الحديث فيه فوائل عظيمه سيركروا المؤلف قشما منها نعم ويغسل بما إن وسدر وذلك يغسل يغسل المحرم يجنى المحرم إذا ما يغسل حتى المحرم يجوز له تغسل يجوز للحي المحرم إنه يتغسل بالناء متنظر يستعمل السدر والمنظفات التي ليس هيقيل لا باس بذلك والميت كذلك عاد تغسل الميت واجب يغسل كما يغسل غير المحرم وَلَا يُغَطَّى رَأْسُهُ وَلَا وَجْهُ وَلَا وَجْهُ أَرَأْسُهُ الَّسَابِتِ لَا يُغَطَّى أما الوجه الرواية فيها شيء نعم وأخبر أن الله تعالى يدعثه يوم القيامة يُلبِّي هذا هو السبب في كونه يعمل تعمل في هذه الأعمال التي هي من حكام الإحرام أنه باق على إحرامه وأنه يُبعث يوم القيامة على حالته يوم يستطع عن راحلةه تشريفا له بذلك ودل هذا على أن المحرم إذا مات أنه لا تكمل عنه المناسك يبقى هي إحرامه ولا يكمل عنه ما بقي ما يُسلم لم يأمر من يُكمل عنه المناسك نعم وفيه إثنى عشر حكمة فيه إثنى يعني هذا الحديث يستمبط منه إثنى عشر حكمة فقهية نعم الأول وجوب غسل الميت الأول وجوب غسل الميت سواء إمكان محرما أو غير المحرم نعم أسان أنه لا ينجس بالموت لأنه لو تنجس لم يزده غسله إلا نجاسه الميت غسل حال الترسيل هذا لإزالة النجاسه لا هذا عبادة تعبد ولو كان لإزالة النجاسه لم تطهر بالغسل موت لا يرتفع بالغسل فوباق على حالة فليس الترسيل لأجل النجاس ولا لأجل حدث وإنما هو تعبد ترسيل الميت تعبد لا نعرفه حكمته نعم نعم لأن مادة الترسيل هو الماء ولا يرسل بغير الماء من المائعات وأيضا يستعمل معه المنظفات السدر الصابون الخطن ما أشبه ذلك من المنظفات التي ليس فيها طيب نعم الخامس اباحة الغسل المحرم إباحة الغسل للمحرم الحين وكان النبي صلى الله عليه وسلم يغتسل ومحرم للتنظف والتبرد فلا مانع أن المحرم يخلع ملابس الاحرام ويغتسل ثم يعيد عليه ملابس الاحرام اللي أنه يتجنب الطيب نعم السادس أن المحرم غير ممنوع من الماء والسجر نعم السابع أن الكفن مقدم على الميراث وعلى الدين لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمرى الكفن في ثوبه ولم يسأل حل عليه دين أو يقول فيابه لورافته بالقدم الكفن على الدين وعلى الميراث الحقوق المتعلقة يعني التركة أولها تجهيز الميز هذا أول الحقوق المتعلقة بعين التركة تجهيز الميز نعم سابع أن الكفن مقدم على الميراث وعلى الدين لأنه صلى الله عليه وسلم أمرى أن يكفن في ثوبه ولم يسأل عن وارثه ولا عن دين عليه نعم نعم على ثوبه أنه صلى الله عليه وسلم قال الكفن في ثوبه جوجل الإبتصار على ثوب واحد يستر الميز كله فإذا لفى الميز بثوب واحد فهذا هو الواجب وما جاده وسمه ما جاد إلى ثلاثة أثواب أنه صلى الله عليه وسلم كفن في ثلاثة أثواب هذا السنة والواجب واحد يستروا جميعه نعم العاشر أن المحرم ممنوع من تغطية رأسه نعم هذا بالجماعة المحرم لا يغطي رأسه سواء كان حين أو ميتا يعني لا يغطي رأسه بملاصب أما تغطية رأسه بسخة أو شجرة وزكنا صلى الله عليه وسلم في الخيمة في نمرة كما سبق فبظل إذا كان لا يُلامس الرأس كذلك ظل سقح السيارة لا بس إذا كان الظل لا يُلامس الرأس فلا مانع من ذلك الحادي عشر منع المحرم من تغطية وجهه الحادي عشر منع المحرم من تغطية وجهه وبإباحته قال ستة من الصحابة رضي الله عنهم وحتج المبيحون بأقواله أولى أجاب عن قوله صلى الله عليه وسلم لا تخمر وجهه واجاب عن قوله لا تخمر وجهه بأن هذه اللفظة غير محفوظة نعم فيها تلمة الثاني عشر دقاء الإحرام بعد الموت فلما غربت الشمس واستحتم غيره نعم فلما غربت الشمس واستحكم غروبها بحيث ذهبت الصفره أفاضى صلى الله عليه وسلم من عرفة زمن المقوف يبدأ من زوال الشمس دخول وقت الظهر عند جمهورة للعلم ويستمر إلى الفجر يوم النحر إلى فجر يوم النحر فالهذا وقت للوقوف وهذا الرحمة الله بعباده لأن الوقوف هو الرقم الأعظم من أركان الحج فالله وسع وقته من أجي أن يتمكن الناس من الوقوف ويلحق المتأكد فمن جاء إلى عرفة في هذا الوقف ليلا أو نهارا فقد أدرك الوقوف لكن إن جاء في النهار فلا يدوذ لو لنصراف حتى تغرب الشمس أما إن جاء بالليل فإنه ينصرف متى ما أراد ولو وقف لحوة يكفيه في الليل أما من وقف في النهار فإنه يستمر إلى الغروب لأن النبي صلى الله عليه وسلم وقف هو وأصحابه إلى عن عربة الشمس ولم يأذى لأحد أن ينصرف قبل غروب الشمس وهذا الوقوف رقم من أركان الحج لكن الوقوف إلى غروب الشمس هذا واجب هذا واجب ليس رقم الرقم يتأدى بالوقوف أي إن كان أما إلى غروب الشمس هذا واجب من واجبات الحج فلو نصرف صح حجه أفاضى صلى الله عليه وسلم من عرفة واردفة أسامة بن زيد رضي الله تعالى عنه ما خلفه على الدابة إذا كانت تطيق ذلك وأسامة بن زيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن المولاه شبه وابن شبه عليه الصلاة والسلام نعم وافاضى بالسكينة وضم إليه زما مناقته حتى إن رأسها ليضرب طرف رحله نعم واجب عليهم السكينة وعدم السرعة هو وعدم الأذية للخجاج ملايقة للخجاج أو تعريب الفجاج للخطر لاسيما بالسيارات اليوم سيارات خطر وعظيم على الرواحل كان صلى الله عليه وسلم يامر بالسكينة ويطبط زما مناقته صلى الله عليه وسلم يلا يضايت الناس السيارات خطرها عظيم يهلف بها كماعات فعلى سائق السيارات نتقل الله عز وجل ويرفقوا بإخوانهم ولا يسرعوا بسيرهم نعم كان صلى الله عليه وسلم يمسك زمام ناقته ويجر رأسها إليه لأن لا تسرع هذا وهو صلى الله عليه وسلم لو شاء لو خلية له الطريق لكنه يريد أن يعلم الناس أنه ليس لأحد كائن من كان أن يضاق الناس في الانسرار بل يكون كواحد منهم لأنه في عباده لأنه في عباده وهم في عباده يكون سواء الأمام الله سبحانه وتعالى ولا يستعمل سلطته أو قوته ويدعم الناس وفاد صلى الله عليه وسلم من طريق المأزمين المأزمين الجبلين يعني وكما سبب جاء إلى عرفة من طريق ضب من الطريق الأهما فلما صرف منها أخاجب الطريق العيسر الشرقي وهو طريق المأزمين وفاد صلى الله عليه وسلم من طريق المأزمين ودخل عرفة من طريق ضب فلنصراف عن طريق المأزمين خالف الطريق نعم وهاكذا كانت عادته صلوات الله وسلامه عليه في الأعياد أي خالف الطريق كانت عادته في الأعياد أنه إذا ذهب من طريق إلى الصلاة صلاة العيد يعود من طريق آخر ففعل هذا في الحجي من ذهب إلي من طريق ورجع من طريق آخر وهذا سنة ثم جعل يسير العنق وهو ضرب من المسير ليس بالسريع ولا البطيء كان صلى الله عليه وسلم كانوا سبق يمروا بالسكينة وياخردوا بزمان ناقسهم في المضائق والزحمات فإذا وجد فجوة إنه ينص يعني يسرع وكلما أتا ربوة من الربا أرخال الناقة زمامها قليلا حتى تسعد رفقا بها رفقا بالناقة رفقا بالحيوان نعم وكان يُلبِّه مسيره ذلك لا يقطع التلبية نعم كان يُلبِّه التلبية من حين يحرم إلى أن يشرع في رم الجمرة كل وقت للتلبية نعم لا سيما في السير الطريق نعم فلما كان في أثناء طريق نجل فبالا وتوضى أوضوًا خفيفة لا نانعن الإنساني بتوقف في أثناء سيره من عربة إلى مُزللفة لحاجة كان يتبول أو احتاج لشي أو إصلاح سيارة أو لا بأس بذلك نعم ولا يوشِّرها على دفعه من عربة نعم فقال له وسامة رضي الله عنه الصلاة يا رسول الله قال المصلا أمامك سأله وسامة لما نزل في أثناء الطريق هل تريد الصلاة؟ قال لا الصلاة أمامك ودل على أن الصلاة إنما تكون في المزدل إذا وصل إليها وصل لو متأخرا يجمع يجمعها مع العشاء جمع تأخير الجمع في مزدلها جمع تأخير إذا وصل إليها ثم سارة حتى أتأتها مزدلفة فتوظّأ وضوء الصلاة مزدلفة هي ما بين عرفة هو من مشعر مستقل ثم مزدلفة لأن الناس يزدلغون إليه يسيرون إليه ويسمى جمعا لأن الناس يجتمعون فيه نعم ثم سارة حتى أتأتها مزدلفة فتوظّأ وضوء الصلاة ثم أمر بالأذان الوضوء الأول في الطريق ليس للصلاة هذا هو وضوء الصلاة نعم نعم أول ما يصل إلى المزدلفة الوبادر بالصلاة ثم إذا كانوا محاجه خليفة كإنزال رحل عن البهيمة والتثكل يبعونه عنها ثم يصلون العشاء وهذا لا يوثّر على الجمع نعم فهي الصلاة الصلاتان المجموعة يكفي الأذان الأول الأذان للأول يكفي عن الأذان للسانية لكن لا بد من الإقامة لن يصلي بين المغرب والعشاء لأن لو صلّى بينهم لفات الجمع فلا يصلي ولا بجيب نافلت المغرب أو راتبت المغرب لا ينجط على الجمع ثم نام صلى الله عليه وسلم حتى أصبح نعم المشروع في مزدلفة لأنه بعد الوقوف بعد التعب بعد فالمشروع عن نام ياخذ قصته من الراحة لأن عنده يوم العيد فيها عمال حد كثيرة أو يحتاج إلى الراحة في الليل أو صلى الله عليه وسلم نام هذا الليل ولم يقوم من الليل كما كان يقوم في غير هذه الليلة لم يقوم الليل نام حتى طلع الفجر ثم قام وصلى الفجر نعم ولم يحيت الكل ليلة ولا صحى عنه في إحياء ليلة في العيدين شيئ لم يحيي ليلة مزدلفة فالذين يقولون بإحياءها من تدعى النبي صلى الله عليه وسلم نام قال نوم عبادة إلى قصد به تقوي على الطاعة أو يكون عبادة وكذلك لا لشرع إحياء ليلة العيدين لأن فيه من يرى أن ليلة العيدين لهم خاصية في الصلاة الليل هذا لا أصل له ليلة العيدين كغيرهما من الليالي لا خاصية لهم نعم يجوم مزدلفة ما تسمع الله ضحي كله وصوات مرتفع بغير بكر الله ويسحرون الليل أيضا ما ينمون في مزدلفة معانا السنة النوم السنة النوم الهدو نعم وادنا صلى الله عليه وسلم في تلك الليلة لضعفة أهله أي تقدم إلى مناء الوقوف بمزدلفة أو المبيت بمزدلفة إلى الفجر لأنه صلى الله عليه وسلم صلى فيها الفجر هذا هو الأكمل والأفضل ويجوز الانصراف بعد منتصف الليل أو بعد مغيب القمر للضعفة ومن يخافون من الزحما ومن الشمس ومن أما الأقوى يبقون في مزدلفة إما وجوبا كما يراه بعض العلمين ويظهر من كنان لنقيم هنا إنه يجب علي من يبقوا لأنه لا حاجة إلى انصرافه والنبي صلى الله عليه وسلم منصرب وقال خذوا عني وناسككم إنما لنصراف للضعفة ومن يحتاجون إليه من الأقوى لحدمته ينصرف معه ميرا وأما القوي والذي ليس يصحب ضعيفا فألا هو الواجب أن يبقى في مزدلفة إلى أن يصلي فيها الفجر ويدعو بعد صلاة الفجر حتى يسفر ثم يهيض إلى مناء أمره من يتقدم إلى مناء قبل تلوع الفجر وكان عند غيبوبة القمر وأمرهم أن لا يرم الجمرة حتى تطلع الشمس أمر الأقوى الذين ذهبوا مع الضعفة يخدمونهم أن لا يرموا حتى تطلع الشمس أما الضعفة فلا مان عن يرموا إذا وصلوا إلى مناء تيافر اللي رفقا بهم وأم الحديث الذي فيه أن أم السلمة رضي الله عنها رمت قبل الفجر فحديث منكر أنكره أحمد وغيره ثم ذكر حديث سودة رضي الله عنها وأحديث غير وأحديث غيره ثم قال ثم تأملنا فإذا أنه لا تعارب بين هذه الأحاديث فإنه أمر الصبيان أن لا يرم الجمرة حتى إذا بصلوا إلى مزدلرا في آخر الليل هذا هو الجمع بين ألا حاديث ولكن اليوم كما ترون الزحمة والخطر الشديد فلا مان عن لقوة يرمون قبل طلع الشمس للحاجة لفعل الغرأ نعم أنه لا تعارب بين هذه الأحاديث فإنه أمر الصبيان أن لا يرم الجمرة حتى تقلع الشمس فإنه لا عدر لهم في تقديم الرمي أما من قدمه من النساء فرمين قبل طلوع الشمس للعذر والخوف عليهم من المزاحمة وهذا الذي دلت عليه السنة جواز الرمي قبل طلوع الشمس لعذر من مرض أما القادر الصحيح فلا يجوز له ذالك هذا اختيار ابن القيب أما القول الصحيح مشار الله أنه يجوز له لا سيما في هذا الوقت الذي فيه الزحمات والخطر الشديد لأن الصحاب المناسب لهم يقولون إذا انتصف الليل ولكن الذي جاء بالحديث بعد غيبوبة القمر فهيكون الحكم معلق بغيبوبة القمر ليلة العاشف وليس مع من حده بالنصف دليل فلما طلع الفجر في حديث إذنه لأمي السلامة والسودة أن تدفعان بعد هزيع من الليل مهب دليل لمن قالوا بنصف الليل يقيت بعد ريوة القمر يحمل المطلق على المقيت نعم السلام عليكم صاحب الفضيلة هذه أسلة كثيرة عدد على قضلة ثم تسر منها هذا السائل يقول هل من وقف تحت اللوحة التي تحدد نهاية عرفة يعتبر داخل عرفة معا العلم أن الخيام دونها بمسافة طويلة وخارية فوليس في عرفة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل يصح أن يقال إن الأصلة في الدعاء رفع اليدين إلا ما جاء الدليل فيه بعد من رفع هل هو الأصل؟ نعم لأن رفع اليدين مع الدعاء أهلا أخضر من أداف الدعاء رفع اليدين إلا ما جاء الدليل أن الرسول صلى الله عليه وسلم دعاء ولم يرفع اليدين أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول أتى والدي من خارج المملكة للعلاج وأنا سافرت من الرياض فقابلته في مطار جدة فعزمنا على العمرة وأحرمنا من جدة فهل عمرتنا صحيحة أم علينا في ذلك الشيء؟ إذا كنتم لم تنو العمرة إلا من جدة تخيمون من المكان الذي نويت منه أما إذا كنتم نوين العمرة من البلد الذي يجيئ ثم منه خارج المواقيت فلا يجوز الحرام إلا من الميقات من أحرام من دونه فعليه في ديه نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول الخيرية في الدعاء ومعرفة هل هي خاصة بالحاج أم عامة للحاج وغير الحاج في هذا اليوم عام دعاء يمعرفة عام للخجاج وغيرهم ومن يقول لدينا فلا مصار يدعون الله أيضاً ويكفرون من الدعاء في هذا اليوم لكنه في حق الفجاج آكد نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول لما ده سم يتعرفة بهذا الإسم؟ الله وعلم يقولون لاسم لا تعلن الله وعلم هل عظم يقول أنه تلألتف فيها آدم حوة وتعرفة فيها وسم يتعرفة؟ الله مستعمل لا ده نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول لقد أشكل إلينا حكم وضع الكممات التي تغطي بعض وجه الحاج إذا خافع على نفسه الظرر من دخان السيارات أو الزحام أو من الأوبئة فما حكم ذلك إذا لم يسح منع تغطية وجه المحرم هذا لم يسح وروايته غير محقوظة كما يقوله القين نعم أحسن الله إليكم من مات وهو محرم هل يقوى عنه الحج إذا لم يتجى قبل حجته هذا؟ إذا مات وهو محرم بحج الفريض يبقى على يحرامه ولا يقوى عنه نعم هذا هو الذي يدل عليه الدليب نعم مات سما وجه هذا ولا يجوزت سما وجه وإن أراد أن يخج عن غيره مجاناً من ماله هو جزء الله خير لا أفضل وإن أراد أن ياخذ النفقة التي ينتقها بالحج فلا مانع من الآلة أما أن يتخذ الحج للتجارة ياخذ الحج لأجل التجارة بقصد المال ليس له حج الذي يقصد المال ليس له حج لأنه جعل الحج وسيلة للمال بخلاف الذي حج وأخل المال ليستعين به على الحج فهو جعل المال وسيلة إلى العبادة لا بأس يجب على المسلم نفلس عن نية لله في الحج وغيره ولا يجعل العبادات مصدراً للتكسب والاتجار بها إن كان يريد الحياة الدنيا وزينة نوفي ليهم عمالهم فيها وهم فيها أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار حبطنا وصنعوا بها وضاطل ما كانوا يعملوا يجب على المسلم نفلس عن نية لله عز وجل ولا مانع إذا كانت النياذة في الحج وغيره تحتاج إلى نفقة أن ياخذ ما ينفقه أحسن الله إليكم ما حكم حج الرجل عن المرأة أو العكس وهل ينزل؟ نعم يجوداً تحج المراءة أن الرجل لأن مرأة سالة النبي صلى الله عليه وسلم أنها بها أدركات فريلة الله في الحج وهو لا يستطيع سبات على الراحلة من الكبر فقال لها حجي عن أبيكي تحجي المراءة عن الرجل ويحج الرجل أيضاً عن المراءة نعم أنا من عماله نعم أحسن الله إليكم ما حكم العمره عن الحي القادر عليها نعم ما حكم العمره أو الاعتمار عن الحي القادر عليها أحسن الله إليكم ما حكم العمره عن الحي القادر عليها لأن هذا ثوكيل لابد من إذن الموطل يجلي أن ينوي لأن الربادة لا بد لها من النهية لأن ينوي من يحج عنه أما الحي يخز رأيه نعم أحسن الله إليكم من مات في الحج حجة الفريضة بعد الوقوف في عرفة هل يعتبر تم حجه أم أنه يحج عن هذا ما تفي حجه فلا يحج عنه هو باشر الحج بنفسه لكن لم يكمله وما تفيه فهو باقا على إحرامة أحسن الله إليكم هل الحديث وضعيف يعمل به في فبائل الأعمال إذا لم يخالب حديث آخر مطلقا يجب أن أنني أنظر إليها وهي فركب الطائرة ويستقبرها زوجها في المطار والمساقة تقريبا تعادل مدة ساعتين وطائرة يعتريها ما يعتريها من العطال ومن أن تنحرف عن المحطة التي تريدها إلى بلاد أخرى ومطار آخر فمن يستقبل المرأة أنت بقول يستقبلها ما حرامها في المطار هذا هو مضمون ما هو مضمون ويار قد تغير مجرها لعارض ويعرب لها فمن يستقبلها في البلد الآخر على كل حال لا تسابل ما هو المواطن لرفع اليدين أثناء الدعاء لا حصر لها يغاية دعاء إلا في المواطن التي دعى فيها الرسول مثل الصلاة في الشهود الأخي في السجود بين السجدتين المواطن التي لم يرفع فيها يدي لا نرفع أيديا نبي لأن الوضوء يشق عليه عند كل صلاة هل يجوز للحاج أن يجمع ويقصر طيلة أيام الحج لأن الوضوء يشق عليه عند كل صلاة إذا كان يشق عليه الوضوء لكل صلاة لمرب أو سبب من الأسباب هذا معذور في الحج وهير يجمع لياجل العدر يشق عليه الوضوء لكل صلاة وقد وضعوا علامة داخل المسلطة وضعوا علامة بيّنوا فيه ما هو من عرفة وما هو من غير عرفة حسنا الله إليكم الرجل الذي سقط عن رافلته في حجة النبي صلى الله عليه وسلم هل هو من من يشهد له بالجنة بعينه حسنا الله إليكم من طافة في صطح الحرم ومن شدة الزحام دخلت المسعى ومربه وقت الطواف هم الحكم حسنا الله إليكم مل أفضل في تكفين الميت هل هو التكفين بثوبين لأمره صلى الله عليه وسلم في حديث ابني عباس مل أفضل في تكفين الميت هل هو التكفين بثوبين لأمره صلى الله عليه وسلم في حديث ابني عباس فوبين يا أخي هذه المحرم هذه المحرم خاصة أما غير المحرم فيكفن في ثلاثة أثواب هذا الأفضل وإذا كفن في ثوب واحد يستر جميعه فلا بأس بذلك هذا أقل للواجب ما يكون ما يقف ابو بكر في مصدره وقف بعرفه يامر النبي صلى الله عليه وسلم نعم الله وعلم لكن هي من آخر ما نزل هنا آخر ما نزل العلم مختلفون في آخر ما نزل على التحديد نما يقول إن آخر ما نزل آيات الربة آيات اليوم أكملت لكم دينكم هي من آخر ما نزل يا أن الرسول صلى الله عليه وسلم ما عاش بعدها إلا شهرين وزيادة أيام نعم يجوز هذا لكن يفوته الفغيلة تفوته الفغيلة نعم ما خرج الوقت العمل ما طلع الصور فالوقت لا يوجد الباقي إذا يسأل لكم النزول تنزلون توضلون صلون قبل طلوع الفجر نعم الحاجة البسيطة بين الصلاة لا تمنى لا تفتع الجم مثل وضوغا خفير أو انزال عش أو خفير الحاجة التي لا ليست ططيها لا تمنى الجم نعم صلى الله عليه وسلم إنه يبعث يوم القيامة مربية هل يستدل به على أن كل إنسان يبعث على عمله الذي مات عليه نعم واضح هذا يبعث على ما مات عليه من طاعتنا ومعصيه من كفرنا ويمان والعياد بالله نعم عمال بالخواتين إنما لعمال بالخواتين نعم أحسن الله إليكم هل يستحب لشخص أن يذهب من طريق ويرجع ويرجع من آخر يصرات الجمعة نعم طيب خالف الطريق للعيد والجمع هل سمنا نعم أحسن الله إليكم هل يصح الوقوف بعارفة في الطائرة طائرة ما تادف ما شير وتادف طاحة نعم أحسن الله إليكم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم يكفي رسل واحد يكفي رسل واحد يكون عن الجناب أو عن ترصيل الميه نعم أحسن الله إليكم يقول إذا لم يتبين القمر في مزدلفة فكيف يمكن للبوعفة أن يتقدم إلى مناء تقدير قدروا بالساعة ويعرفون موقت مغيف القمر أحسن الله إليكم ما حكم الإستراط عن الإحرام وما الأفضل والأحوط ما حكم الإستراط ما حكم الإستراط عن الإحرام وما الأحوط إلا ما أمر النبي صلى الله عليه وسلم مرأة مريضة عند الإحرام تخافة لا تتمكن من المناسك أن يستمر معها المرأة قال لها أحدي والشريطة محلي حيث حبست نعم أحسن الله إليكم ذكرتم حذيكم الله أن ذكر الصحرة أنها كانت ترتفع بالخليل عليه الصلاة والسلام وتنزل به فما معنى هذا حيث يكلني عارف ما معنى تنزل ترتفع أحسن الله إليكم بعض الناس يقول جدة موقف هل هذا صحيح؟ بعض الناس يقول أن جدة تدخل في عربة ما حد يقول هذا؟ لا تنينكم جصدها جدة ميقات ليست ميقات الله لأهلها ولما النوى الحجة والأمرى منها أما من كان خارج الميقات إنه يحرم من الميقات ولا يتجاوز فليست جدا ميقاتا إلا لأهلها أو من نوى الحجة والعمرى منها نعم أما من عربة ما حد يمجال هذا ولا المهابيل ولا المجانين نعم أحسن الله إليكم ما تأتبدأ قراءة صورة الكاف وما تأتنتهي نعم ما تأتبدأ قراءة صورة الكاف يوم الجمعة وما تأتنتهي تبدأ ببداية اليوم تنتهي بنهاية اليوم يعني يوم الجمعة يشمل كل اليوم نعم أحسن الله إليكم ما تأتبدأ وقت الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في يوم الجمعة وما تأتنتهي كل اليوم كل اليوم مثل الدعاء نعم أحسن الله إليكم ما حكم الاختسال يوم الجمعة صنة مؤكدة صال يوم الجمعة صنة مؤكدة نعم ننتميش الله تعالى على ما صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصخبه