31 من 83 / شرح مختصر زاد المعاد / هديه في الأسماء والكنى / صالح الفوزان / السيرة / كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:16:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بفوزان الفوزان شرح مختصر زادي المعاد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس الواحد والثلاثون رحمه الله
تعالى في فصل في هده صلى الله عليه وسلم في الأسام والكناء وليسم هو ما وضع علامة على الشخص يميزه عن غيره من السمة وهي العلامة وليسمه عليه وقيل لسمه من السم وهو الارتفاع وأما الكناء
فهي جمعه كنية وهي ما صدر بأبن أو أم كابع عبد الله هذا يسمى الكنية وهي تدل على المده تدل على المده وأما اللقب فهو يصلح للمده ويصلح للزم فعندنا العسم الكنية اللقب ما أشعر بمده أو لم
كما يأتي نعم وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه غير اسم عاصية وقال أنت جميلة نعم استحبه كما سبب الأسماء أن اختار الاسم الحسن الدال على المعنى الطيب وأن يتجنب الاسم مخروه الدال على
معنى مخروه فإن سم يشخص باسم مخروه فينبغي تغيره إلى اسم حسن كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم فغير أسماء من اسماء المخروه إلى اسماء حسنة نعم وكان اسم جويرية برة تغيرها باسم جويرية
نعم غير اسم رجال وأسمى النساء كانت جويرية أم المؤمنين جويرية بالتلحالث كان اسمها برة ولما كان هذا النسم فيه تزكية أنه من البرد والإنسان لا يزكين السهو ويره إلى جويرية وصار اسمها
جويرية بالتلحالث نعم وقالت جي نبو بنت أم سلمة رضي الله عنهما نهار رسول الله سبحانه وتعالى وقال صلى الله عليه وسلم أي يسمى بهذا الاسم نعم برة يعني اسم برة لأن فيه تزكية للمسمة ربما
يؤثرها لعليه افتخارا النارسه نعم وقال صلى الله عليه وسلم لا تزكوا أنفسكم الله أعلم بأهل البر من نعم لما سميت براه اعتبر الرسول صلى الله عليه وسلم هذا من التزكيح الذي نهر الله عنها
قال لا تزكوا أنفسهم أنفسكم هو أعلم بمن اتقى قال ألن ترى إلى الذين يزكون أنفسهم ما لله يزكي من يشاء وغير اسمها بالحكم بأبي شريح كما سبق إنه جار رجل يكنى أب الحكم فقال النبي صلى الله
عليه وسلم إن الله هو الحكم وإليه الحكم يعني مستنكرا لهذه الكنية فالرجل أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بسبب ذلك أنه كان يصلح بين الناس إذا تنازع فير الله كل منهم فقال النبي صلى الله
عليه وسلم ما أحسن هذا يعني السلح يصلح بين الناس لكن هذه التكنية لا تجوز قال فما لك من الولد قال هلان وهلان وشريح قال من أكبرهم قال شريح قال أنك إذن أبو شريح بجل بالحكم نعم وغير
اسمه أسرم بزرعه نعم أسرم غيره بزرعه من الزرع أو أحسن من أسرم أن الصر معنى القطع نعم وغير اسم حزن جد بن المسيب بسهل فأبا وقال السهل يوطأ ويمتهن نعم كان جد سعيد بن المسيب رحم الله
مام التابعين يسمى هو حزن غيره النبي صلى الله عليه وسلم إلى السهل يسمى هو عليه وسلم اسم العاصي وعزيز وعزيز وعطله وشيطان والحكم وغراب وحباب وشهاب هذه اسم غيرها النبي صلى الله عليه
وسلم أيضا إلى اسم حسنة نعم فسماهه هشاما هشاما نعم وسماه حربا سلما وسماه حربا أن الحرب مكروها وسماه سلما أو سلما نعم وسمى المبطجع المنبعث مبطجع لفجاع عنها النوم على الجم وسمى أرضا
عفرة سماها خضرة نعم وسمى مغوية مغوية من الغيه ووضد الرشد التبيع الرشد من الغيه ولما كانت الأسماء قوالب للمعاني وما كانت الأسماء قوالب للمعاني دالة عليها إختبط الحكمة أن يكون بينها
وبينها ارتباء وتناسب نعم كون بين الاسم والمسمى ارتباء وأن لا يكون المناسبة ارتباء يعني مناسبة ما مناسبة حسنة وإنما مناسبة سيئة نعم وأن لا يكون المعنى معها بمنزلة الأجنبي المحبن لا
يكن هناك تناثر بين الاسم والمعنى بل تكون منسجمة نعم فإن الحكمة تأبى ذلك نعم فإن ما هي وضع الشيء موضعيه فهي تأبى تناثر بين الاسم والمسمى نعم فإن الحكمة تأبى ذلك والواقع يشهد بخلافة
نعم بل الاسماء تأثير في المسميات لأن الاسمى تؤثر على المسميا فهي تأثير في المثال لكل من اسمه نصيب لا تسأل المرأة عن خلاقه لسم يدل على طبيعة الإنسان وإن المسميات تأثر عن أسماءها في
الحسن والقبح نعم وإن المسميات تأثر عن أسماءها في الحسن والقبح والخثة والثقل وإن يكون الاسم حسن وإتفاء البهي فالفاء المطلوب كان يعجب النبي صلى الله عليه وسلم الفاء أو الاسم الحسن
نعم والخثة والثقل واللطافة والكثافة كل هذا يأخذ من الاسماء نعم وقل أن أبسرت عينا كذا لقب إلا ومعناه إن فكرت في لقبه فكر في لقب تدريك المعناه الذي في هذا الشخص من اسمه وكل من اسمه
نصيب نعم نعم كان يحب الإسم الحسن ويصر به ويكرى الإسم السيء وينفر منه صلى الله عليه وسلم كما يأتي شواهر لهذا من هديه صلى الله عليه وسلم نعم وكان يأخذ المعاني من أسماءها في المنام
واليقضة كان صلى الله عليه وسلم يأخذ المعاني من الأسماء حسنة أو السيئة في اليقلة إلى سمعها أو جاء صاحبها إليه وفي المنام ذا رأى رؤية فإنه يستنبط من الأسماء التي عرضت عليه أو جاءته
في الرؤية يستنبط منها ويعبر الرؤية بذلك إما رؤية طيبة أو رؤية غير طيبة نعم رأى رؤية عليه وسلم نعم وأن الدين الذي اختاره الله لهم قد أرطب وطاب وتأوله صلى الله عليه وسلم سهولة الأمر
يوم الفديبية من مجيء سهيل هذا في اليقلة الفديبية تعزم العمر بين الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه وقريش الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه وريدون العمره ويوجد فيه مناعاتهم من دقول
مكة لأنها كانت تحت سيطركهم وشق ذلك على المسلمين لا بد من الصلح لا يرجعون ذليلين بل لا بد من أن يرجعوا بصلح يرضي الجميع رسول من المشركين ولم يتم شيء فلما أقبل سهيل بن عمر وكان حين
ذاك مشركا ثم أسلم رضي الله عنه لكن لما جاءه في التفاوه في الحديبية لما أقبل قال السهل لكم من أمريكم تفاولا بسني سهيل فنحلت المشكلة على يد سهيل المشركين ويد الرسول المطبط المسلمين
وحصل صلح الحديبية الذي صار فتحا للمسلمين وخيرا للمسلمين وعقبته صارت للمسلمين فلما تم الصلح وضعت الحرب أو زارها والمشركون كفوا عديةهم عن المسلمين الذين في مكة فصاروا يهاجرون ولا
يمنعونهم وهاجر خالد بنوليد وعمر بن العاص وجماعة من أكابل قريش أسلموا وهاجروا أسلموا وهاجروا رضي الله عنهم ولمستبعون أيضا صاروا يهاجرون ولا يتعرر لهم أحد بسبب هذا الصلح العظيم وإن
كريه من كريه من صحابة رسول الله ورأى ونهيه غضابة عن المسلمين الله جل وعلا يقول وعسان تكره شيئا وهو خير لكم رضي الله عنه فإنه مطمئن فإنه مطمئن لأن الذي يقتنع فيه رسول الله صلى الله
عليه وسلم هو خير للمسلمين وأن عليهم التسليم للرسول والانقياد فهو مطمئن رضي الله عنه ما أصابه ما أصابه غيره من كراهية خال الصلح نعم وندب صلى الله عليه وسلم جماعة إلى حل بشات فقام
رجل يحلبها فقال مسمق قال مره فقال جلس نعم فريه اسم مره نعم لأنه من المرارة نعم فقام آخر فقام آخر فقال مسمق قال أظنه حرب قال جلس قال حرب قال جلس أن الحرب مقروه نعم فقام آخر فقال
مسمق قال يعيش قال حلبها وكان صلى الله عليه وسلم يكره الأمكنة المنكرة الأسماء كما كان يكره الأسماء الأشخاص كما كان يكره أسماء الأشخاص كان يكره أسماء البقاع حيوان مثل ما مر شعب
الغلالة وكان يكره العبور فيها كما مر صلى الله عليه وسلم بين جبلين فسأل عن اسمه ما فقالوا فاضح ومخزي فعدل عنهما فعاليسلم المرور بينهما فعدل عنهما إلى طريق آخر نعم وما بين الأسماء
والمسميات من الارتباط والتناسب والقرابة ما بين قوالب الأشياء وحقائقها وما بين الأرواق قوالب جمع قالب وهو الوعاء الذي يكون بين الشيء نعم نعم نعم ياسد المعاوية المشهور بالذكة والقاضي
المشهور كان إذا رأى الشخص تفرس اسمه قبل أن يخبره نعم نعم نعم نعم نعم نعم وقال ذهب فقال احترق عن اسمه فلما ذهب وجده كما تفرر سعومه رب الله وجده فقال احترق هذا يدل على أن لا اسمع
المكروه يجب تجنوه نعم يسأل ياسم عماكه بقاء عمر رب الله عنه استمبط من هذه الأسما شرا كان كما استمبطه وتفرسه رب الله عنه لأنه محدث ربي الله عنه كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم نعم
فلما جاء سوهيل بعمر عبر عن ذلك بسهولة أمرهم فكان كما حصله نعم الاسمه العربية والاسلامية فرقوها حصلت كأنك تعيش اليوم بين عالم غير العالم الذي قبل سنوات فغيرت الاسمه وهذا أمر مستكره
ولا يجوزه نعم هذا أن الله اختار من نبيه صلى الله عليه وسلم اسمين كريمين أحمد كما في قوله ومبشر برسول ياتين بعد اسمه أحمد ومحمد كما في قوله تعالى ما كان محمد أبا أحد من الرجال وآمن
بما نزل على محمد والحق من ربي محمد الرسول الله الله الذين معه فالقرآن فيه اسمه محمد واسمه أحمد وفيه لاهما يدل على الحمد وعلى المعنى حسن لأن محمد كثير المحامد محمد معنى كثير الخصال
التي يحمد عليها وأحمد يعني أحمد من غيره فهو أفعل تفضيل فهو أكثر محمد من أو أكثر محامد من غيره نعم وهو كلالك صلى الله عليه وسلم و أحمد و محمد نعم وكذلك تكنيةه لأبي الحكم بأبي جهل
نعم أبو جهل لم كان اسمه هذا اسمه أبو الحكم كنيته أبو الحكم لكونه أشد الكفار عداوة للرسول صلى الله عليه وسلم وللمسلمين سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا جهل بدل أبا الحكم ينهى
له ولا إبه نعم وكذلك تكنية الله عز وجل لعبد العز بأبي لهب نعم أبو لهب ما هو اسمه كذا اسمه عبد العز الصنم يعني عبد الصنم الله كان نه أبا لها في صورة تبت تبت يدى أبي لهب سيصل نارا لا
تلهب هذا من اسمه نقول من اسمه أبي لهب يصل نارا لا تلهب لشدة عداوته لرسول الله صلى الله عليه وسلم وسده عن سبيل الله مع أنه عمر رسول صلى الله عليه وسلم لم تنفعه قرابته من الرسول صلى
الله عليه وسلم عمه أخ أبي وأنزل الله فيه هذه السورة التي ديها الذم والوعيد له أدل على أن مجرد القراب للرسول لا تنفع مع عدم الإيمان إذا اجتمعت القراب والإيمان هذا خير نور على نور
أما إذا إذا وجدت القرابة ولو كانت أقرب إلى الرسول من غيره وليس معها إيمان فهو من أهل النار وإن كان عمر رسول صلى الله عليه وسلم وكذلك تكنية الله عز وجل لعبد العزاب أبي لهب لما كان
مصيره إلى ذات لهب في صورة المسد ولما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة واسمها يترب سماها طيبة فلالك من تغيير الاسماء من الاسماء السيئة إلى الاسماء الحسنة المدينة طيبة قابة هذه
يسمعها في الإسلام أما اسمها في الجاهلية أو يترب من التثريب هو اللوم التوبيخ هو يحمل معنى السيئ فالرسول صلى الله عليه وسلم سماها المدينة الله سمها في القرآن المدينة وسماها الرسول
صلى الله عليه وسلم طابه طيبة نعم لأنها بلاد الهجرة بلاد الأنصار أنصار الرسول صلى الله عليه وسلم نعم نعم ولما كان الاسم الحسن يختضي مسماه قال صلى الله عليه وسلم لبعض العرب يا بني
عبد الله إن الله قد أحسن اسمكم واسم أبيكم يا بني عبد الله يدعوهم إلى الإسلام يا بني عبد الله يا بني عبد الله أسلموا كان هذا سببا في إسلامهم نعم فانظر كيف دعاهم إلى عبودية الله بذلك
عبد الله يجب أن يخطب هذه العبودية ما يسمى عبد الله فقط بدون تحقيق نعم الوقع المعروفة أول وقعه الإسلام بين المسلمين والمشرفين يوم الفرقان قال ذا المشركون من الرسول صلى الله عليه
وسلم أن يخرج من الصحابه من يبارزهم لأن هذه عادة عندهم عادة في الحروب والرسول صلى الله عليه وسلم انتبى حاليا رضي الله عنه وحمزها بن عبد المقلب رضي الله عنه وعبيدة ابن الحارف رضي
الله عنه نعم وتأمل أسماء ستة المتبارزين يوم بدر ستة يعني من المسلمين ومن ثلاثة من المشركين يوم بدر فبارز وأجهز المسلمون على المشركين وقتلوهم كان أول هزيمة لهم فالوليد له بداية وضعف
وعبيدة من العبادة وعبيدة بن الحارف رضي الله عنه الذي استشهد في هذه المعركة وحمزها بن عبد المقلب عمر رسول صلى الله عليه وسلم نعم وعبيدة بن المغيرة على واحد من الثلاثة المشركين وشيبة
له نهاية وشيبة لاهر ما يستطيع القتال فاسمه يد العلى الضعف وعبيدة بن الحارف والسالس حمزة نعم العلو والعبودية والسعي الذي هو الحرص الحارس بن السعي والحرص والنشاف هو وعبيدة بن
العبودية وعالي بن العلو كلها اسمه طيبة نعم و لذلك تانى أحب الأسنا إلى الله مقتبى أحب الأوساف إليه عبد الله عبد الرحمن كما في الحديث نعم فإضافة العبودية إلى اسمه الله والرحمن أحب
إليه من إضافتها إلى القادر والقاهر وغيرهما و هذا لأن التعلق الذي بين العبد وربه إنما هو العبودية المحبه نعم و التعلق بين الله وبين العبد بالرحمة المحبه نعم فالعبودية من العبد
والرحمة من الله نعم و لما كان كل عبد متحركا بالإرادة والهم و ترتب على إرادته حرفه وكسبه كان أصدق الأسماء همام وحارس نعم همام أصدقها يعني الأسماء حارس وهو الذي يشتغل بتحرك وهمام هو
الذي يهم و يعزم والنية والعزيمة بداية الحركة هذا يصدق الأسماء حارس وهمام نعم المحرمة المحرمة كل ما عبد يغير الله هو محرم عبد علي و عبد الكسيد عبد الأمين عند الشيع عبد الكعبة عبد
العزة كل ما عبد لغير الله هو حرام لا يجوز لا يجوز هذا و يجب تغييره وجوب ما عبد لغير الله يجب تغييره شاها شاها أي ملك يحرم الأسماء التي هي التعظيم الذي لا يستحقه إلا الله جل وعها
الأسماء التي هي التعظيم الذي لا يستحقه إلا الله مثل ملك الملوك هذا هو الله جل وعه ملك الملوك ملك القلوب و ملك الإنسانية هذا ما يجوز هذا ملك الإنسانية هو الله هو ملك الناس رب الناس
إله الناس ملك الناس ما يجوز ملك القلوب هو الله لأن القلوب يدي بين عصوعين من صابع الرحمن هذا يجب أنه ينكر و يمنع هذا الشيء نعم شاها شاها أي ملك الملوك و صباح شاها شاها أي ملك الملوك
و صلطان السلاطين هو سيد الناس عليه الصلاة والسلام سيد ولد آدم هذا يقال سيد الناس نعم ولا حتى أن المحققين من العلماء قالوا ولا قاضي القلات سيبه أنا يقول قاضي القلات لأن هذا بمعنى
ملك الملوك قاضي القلات هو الله جل وعه إنما يقال رئيس القلات رئيس القلات نعم فإن ذلك ليس لأحد غير الله عز وجل فتسمية غيره بهذا باطل والله لا يحب الباطل نعم وقد ألحق بعضهم بهذا قاضي
القلات بعض العلمة نعم كما بكتاب التوحيد نعم ويليه في القبح سيد الناس نعم سيد الناس هو الرسول صلى الله عليه وسلم سيد ولد آدم نعم لأن ذلك ليس لأحد إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم
قال صلى الله عليه وسلم أنا السيد ولد آدم ولا فخر ما قال هذا النباب الفخر وإنما قالوا النباب التحدث بنعمة الله عز وجل نعم ولما كان مسمى الحرب والمرارة أكره شيء للنفوس حرق مرة والحرب
عند الناس أكروها والمرارة أكروها ولما كان مسمى الحرب والمرارة أكرها شيء للنفوس كان أقبها الأشياء حربا ومره نعم وعلى قياسه حنظلة وحزن وما أشبههما نعم كلها اسنى مكروها أكروها إما
تجتم العلم من المعان المكروها نعم ولما كانت أخلاق الأنبياء عليه وسلم وكما لكرنا الناس الآن عدلوا عن هذا كله عن اسماء العرب دملة نجين والشيء فارغوا يسمون باسماء العجم يسمون الرجال
والأولاد البنين والبناء يسمونهم باسماء العجم وأسمى ليس لها معنى ليس لها معنى هذا ليس لسه نعم ولما كانت أخلاق الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أشرف الأخلاق كانت في أسمائهم أحسن الأسماء
نعم أسماء الأنبياء هي أحسن الأسماء من هي أسماء الملايكة هي مصلاة والسلام نعم فندب النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى التسمي بأسماءهم يسمى إلى أنبياء نوح وإبراهيم وإسماعين وإسحاب
يوسه أسماء الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وإيوه نعم وإيسا نعم وإذا سميته نوح تذكرت نبي الله نوح عليه السلام سميته إبراهيم تذكر إبراهيم وهاكذا يذكروك بالنبي الذي سميته على اسمه نعم
شرف هذا شرف يسمى بسم نبي هذا شرف نعم لا يسميه سارا ولا فلاحا لأنه قد يقول هل فيه صلاح؟
يقولوا لا فيه فلاح؟
يقولوا لا بصلاة لما ترون نعم فهو لمعنى آخر أشارى إليه في الحديث وهو قوله فإنك تقول أسمه إلى آخره أسمه يعني هل هو موجود؟
قلوا لما هو موجود يعني معنى ما فيه فلاح ولا فيه صلاح ولا فيه يسار ولا نعم فإن هذه الأسماء لما كانت قد توجب تقيرا وقد تقع الطيرت على المتقيرين هذا بتعليل لتجنب الأسناء المقروها
لأنها توجب تقيرا وتشاء من والتقير والتشاء منهي عنهما في الإسلام نسترك بخلاف الأسناء الحسنة فإنها تحدث تحدث مسرورا وفائلا حسنا وهذا مطلوب نعم وقد تقع الطيرت على المتطييرين أد يصاب
بها نسها طيرها مخرمة وشير لكن من تطير يصاب للتطير عقوبة له صلى الله عليه وسلم نعم بأن يسمى يسارا من هو من أعط من المحابير من المحابير في منع بعض الأسمان قد تطلق على من لا يستحقها
مثل يسار سما به إنسان ولا فيه خير ولا فيه خير ولا يسر ولا يكون متنافر هذا مع طبيعة هذا الشخص نعم بأن يسمى يسارا من هو من هو من أعسر الناس ونجيح من النجاح وهو من الخائبي والخاسرين
نعم هذا الذي عمل في القديم نعم أن يطلب حضوره ولا يوجد يقال ما في الصلاح ولا في يسار ولا في نجيح ولا في فلاح يكون هذا من التشاهم نعم نعم و هذا كما أن من المدح ما يكون دمًا موجبًا
لسقوط الممدوح عند الناس من يمدح الامسان بما ليس فيه هذا سخر يابه هذا سخر يابه إذا مدحت شخصًا بإتصال ليس فيه فقد أسقطته عند الناس جعلتهم يتندرون بذلك نعم نعم يعني لو لم يوضع له اسم
يتضمن المدف وهو ليس أهل نعم وهو أن المسمى قد يعجب بهذا الاسم في نفسه ويتكبر به ترفع به نعم نعم و على هذا تكره التسمية بالرشيد والمطيع والطائع وأمثال ذلك نعم و أما تسمية الكفار بذلك
ف لا يجوز تمكين منه ولا دعاؤهم بشيء من ذلك يجب أن ينتقل إلى الكنية الكنية ما أشعر بمدهن الكنية ما صدر بأبن أو أم وهي للمدهن و أما لقبته و أما أشعر بمدهن أو ذا أكنيه إذا ادعوه
ليكرمه ولا ألقبه وسوءة لقب الله جل وعاله قال ولا تنعبزه إلى القاب نعم و أما الكنية ف هي نوع تكريم نعم و كنا عليا بأبي تراب كنا هو أبي الحسن و أبي تراب نعم و كنا أخاء نسلم هو صغير
بأبي عمير نعم ف أنا طفلا صغيرا يقال له أبو عمير و دعاه الرسول بذلك قال يا أبو عمير ما فعلن نغير طائر معه و دل على أن الصغير كنا ولو ما كان لهولاد نعم و لم يثبت عنه أن هنا عن كنية
إلا كنية بأبي القاسم لأن هذه كنية الرسول صلى الله عليه وسلم محمد آب القاسم فيخشان يشتب هذا بالرسول صلى الله عليه وسلم هلا خلاف لكره اليمام بن القيم في الأصل في زاد المعد نعم
والحاصل والله أقرب الله و علمنا في حياته صلى الله عليه وسلم لأن لا يشتب به لأنه مرة نادي رجل فقال يا أب القاسم فالتفت الرسول صلى الله عليه وسلم فقال لا يعني فنها صلى الله عليه وسلم
عن التكني لكنيته نعم و لم يثبت عنه أنها نها أنه نها عن كنية إلا الكنية بأبي القاسم تختلف فيه فقيل لا يجوز مطلقة لا في حياته ولا بعد موته صلى الله عليه وسلم أب القاسم وقيل لا يجوز
الجمع بينها وبين اسمه و لا يقال محمد أب القاسم وقيل لا يجوز الجمع بينها وبين اسمه و فيه حديث صحة هو الترمذي وقيل يجوز الجمع بينهما بعد موته صلى الله عليه وسلم بعدتها يعني بعد وفات
الرسول صلى الله عليه وسلم وقيل المنع منه مختص بحياته صواب أن التكني بكنيته ممنوع منه و المنع في حياته و بعد موته و قيل ممنوع منه و حديث عليه في صحةه نظر رخسة رخسة و الرخسة معناها
الشيء الممنوعكة لو ثبت هذا الحديث كل رخسة ليعالي الرخسة يدل على المنع لمن سواه نعم و هذا يدل على بقاء المنع لمن سواه نعم و حديث عائشة رضي الله عنها "من الذي أحل اسمي و حرم كنية
غريب" نعم في حديث عناسة "من الذي أحل اسمي أنت سموه بوحرم" نعم و أجازه آخرون صحيحا نولا باسل ذلك "الترمي رحمه الله" يقال له أبو عيسه "نسلم قد غفر الله لهما تقدم من ذنبه و ما تأخر و
إننا لفي جلجلةنا" "نحن لسنا نفل الرسول" "رسول الله و اذر له ما تقدم من ذنبه و ما تأخرا ما نحن فلا ندري" "يغفر لنا أو لا يغفر لنا" "نعم" "معين بكره ما" "ترمي" نعم يكفي هذا نقف على
هذا "حسن الله إليكم صاحب الفضيلة" هذا يسل كثيره هذا السؤال يقول "ما الفرق بين كراهة التنزيه و كراهة التحريم و كيف أستطيع التمييز بينهما" "كراهة التنزيه لا إثم فيها" "يوجر من تركها
ولا ياتم من فعلها" "ماذا كراهة التنزيه وما كراهة التحريم" "ماذا كراهة التنزيه وما كراهة التحريم"