33 من 83 / شرح مختصر زاد المعاد / إنها تفتح عمل الشيطان / صالح الفوزان / السيرة / كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بفوزان الفوزان شرح مختصر زادي المعاد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله صنف رحمه الله تعالى ومن هناه صلى الله عليه وسلم عن قول القائل بعد فوات الأمر لو أنني فعلت فدا وفدا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى هاله وصحابه جنعي ومسلم أن يؤمن بالقلاء والقدر يفعل الأسباب ويؤمن بالقلاء والقدر فيجمع بين الأمرين فعل الأسباب النافعة مع الإمام بالقلاء والقدر وأن الأسباب لا توجب فصول المقصود هذا بيد الله سبحانه وتعالى فلا يعتمد عليها وإنما يعتمد على الله مع الفعل الأسباب وهذا هو الجمع بين الفعل الأسباب والتوكل فلا يترك الأسباب ويقول أنا متوكل على الله ولا يجب أن نقوم بالقلاء فإذا فعل السبب ولم يحصل مقصوده إنما أخرى النتيجة لخير الله ولو عجلها لكان ذلك شرًا له يقل الأمر لله سبحانه وتعالى فإذا صاده شيء فلا يقول لو أنني فعلت كذا وكذا لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله أو قدر الله وما شاء أفعى فإن لو تفتحوا عمل الشيطان هذا الحديث من هك يصير علي المسلم قال صلى الله عليه وسلم إحرص على ما ينفعك إحرص على ما ينفعك ولا تعجزا فإن صادك شيء فلا تفل لو أنني فعلت كذا وكذا لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء أفعى فإن لو تفتحوا عمل الشيطان وأنه يفعل الأسباب ولا يتكاسل وياخذه العجز والكسل عن فهل الأسباب وإن حصلت النتيجة الحمد لله وإن لم تحصل ولا يجزع ولا يتسخف لقلاء الله وقدر ولا يقول لو أنني فعلت فهذا ليس ناشئ عن كونك ما فعلت إلا ما هو ناشئ عن قضاء الله وقدره لا تقول لو أنني فعلت لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء أفعى أو قدر الله وما شاء أفعى ثم قال صلى الله عليه وسلم فإن لو تفتحوا عمل الشيطان هذا هو السبب النهي أنك إذا قلت لو أنني فعلت لكان كذا فإن الشيطان يتسلط عليك بالوساوس ويتسلط عليك بالندم والحزرة أما إذا سنتت الأمر إلى الله وإلى قلاعه وقدره فإنك تستريح وينغلق عنك داب الشيطان نا ومن هناه صلى الله عليه وسلم عن قول القائل بعد فوات الأمر لو أنني فعلت كذا وكذا وقال إنها تفتحوا عمل الشيطان فارشده إلى ما هو أنفع منها فإن لو كلمة لو ففتحوا عمل الشيطان ولهذا عقد شيخ الإسلام محمد بن عبدالله رحمه الله بكتاب التحيد باب ما جاء في اللو وأورد هذا الحديث نعم إنما يجد عليه التحسر فما يجد عليه بعيدا ولا يحصل له ما فاته وإنما يفتح علي باب التحسر والتلوّم ويسلط عليه الشيطان نعم فإنه غير مستقبر لما استدبر وغير مستقيل عفرته بلو نعم لو لا تهيده شيئا إلا أنها تفتحوا عليه عمل الشيطان نعم وفيض منها أن الأمر لو كان كما قدره في نفسه لكان غير ما قضاه الله عز وجل نعم وفيض من هذا إنكار القدر وإنما هو من تقصيره هو وعدا فعله نعم وفيض منها أن الأمر لو كان كما قدره في نفسه لكان غير ما قضاه الله عز وجل ووقوع خلاف المقدر محال ووقوع خلاف المقدر محال وما قدره الله لا أود أن يقع ولو فعلت مفات لا أود أن يقع فأنت علي كرّلا بالقلاء والقدر تستريح ربما أن الله أراد لك خيرا قال الله جل وعلا كتب عليكم القتال ووكره لكم ووكره شيئا وهو خير لكم وعسا أن تحب شيئا وهو شر لكم والله يعلموا وأنتم لا تعلمون فأسند الأمر إلى الله إذا كنت أنت ما قصرت ولا تركت السبب لماذا تلوم نفسك؟ الديت الذي تقدر عليه وما هو بجانب الله تفله إلى الله نعم فلامه خذبا وجهلا ومحالا وإنسلم من التخذيب بالقدر لم يسلم من معارضته بلو ولمنافقون لما حصلت وقعت وحد حصل على المسنين ما حصل؟ قالوا لو كان عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة بقلوبه الله يحيي ويوميت الله بما تعملون بصير فكلام المنافقين إنما هو من الشيطان وهو أيضا إنكار للقضاء والقدر وإسناد الأمر إلى خروجهم إلى خروجهم للقتال ولو أنهم ما خرجوا سلموا ما هو بصحيح الموت سيأتي سواء أن خرجنا ولم تخرج وإيضا أنتم ما تدفعون الموت عنوه سكم وكيف تدفعونه أن غيركم نعم فإنقيل فتلك الأسباب التي تمناها من القدر أيضا نعم فإنقيل يعني اتراضا على ما سبقه لو فعل الذي هو يقول هذا من القدر لأنه ما نشيل بالقضاء فإنقيل فتلك الأسباب التي تمناها من القدر أيضا فإذا وقع فلا سبيل إلى دفعه أو تخفيفه بل وظيفته في هذه الحال أي استقبل الفعل الذي يدفع به أو يخفف نعم هو الذي ينبغي لأن يحتاط للمستقبل أن يحتاط للمستقبل وأما ما فات ينستطيع رده بإنقيل فتلك الأسباب التي تمناها من القدر أيضا نعم فإنقيل فتلك الأسباب التي تمناها من القدر أيضا نعم فتلك الأسباب التي تمناها من القدر أيضا نعم الكيس يعني الحزم الكيس يعني العقل والحزم الله يحب ذلك ويكره الكسل والعجز ويستعيد منه الرسول صلى الله عليه وسلم عود بك من العجز والكسل نعم نعم ولهذا استعاد النبي ورسول صلى الله عليه وسلم الكيس يعني العقل والحزم من دان نفسه وعمل لما بعد الموت له الكيس والعاجز من أتبع نفسه وهواها وتمنى على الله الأماني يبي الأماني وبدون عمال بدون سبب نعم خاص هذا الله جل وعلى ربطا على المسببات بالأسباب نعم ولهذا استعاد النبي يصل الله عليه وسلم من العجز والكسل وهمام فتا الله ما إني عود بك من العجز والكسل ومن الجبني والبخل ومن ألبة الدين وقهر الرجال نعم وهمامفتاح كل شر ويصدر عنهما الهم والحزن والجبن والبخل وظلع الدين وغلبة الرجال وقهر الرجال قهر الرجال دان الرجال قهروك ما تستطيع التخلص منه نعم لسلطم الله عليك ما تستطيع التخلص منه نعم فمصدرها كلها عن العجز والكسل نعم وعنوانها لو فإن المتمني من أعجز الناس وأفلسهم العجز من اتبع نفسه العجز هو الذي يكسل عن فعل الاسباب واتخاذ الاسباب ويتمنى النتائج الطيبة بدون فعل شيء ما يحصرها الذي لا يزرع لا يحصد والذي لا يتزوج لا ينجب كل شيء له السبب الذي لا يطلب الرزق لا يتيه الرزق بدون سبب لا بد من فعل الاسباب حتى الطيور تعرف هذا الطيور تغدو تغدو يعني تطلب الرزق في الصباح تغدو خماصا جائع تروه بطانا لو انها بقيت في أوكارها ما خرجت ما تتمنجون الطيور تفعل الاسباب فإن العبد يعجز عن أسباب الطاعات وعنوانها لو فإن المتمني من أعجز الناس وأفلسهم فإن العبد يعجز عن أسباب الطاعات فالعاصي عاجز عمفعل الطاعات ما يقع في المعاصي إلا العجزة الذين يغلب عليهم التسل خب الراحة خب الحياة ولا ينجح بإذن الله فجمع صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الشريف أصول الشر وفروعة ومبادئه وغاياته وموارده ومصادرة وهو مجتمل على ثمان خصال كل خصلتين قرينتان فقال أعوذ بك من الهم والحزن وهما قريناً فإن المكره هالوارد على القلب إما أن يكون سببه أمراً ماضيًا فهو يخدث الحزن نعم فإنما مضى لا يدفع بالحزن بل برضى والحمد والصبر والإيمان بالقدر نعم وماذا يستقب لا يدفع بالهم بل إما أن يكون له وحيلة في دفعه فلا يعجز عنه نعم نعم الماضي لا يستدرك بالحزن وإنما يستدرك بالرضى بالقضاء والقدر والمستقبل لا يحصل بالتمنى والكسل والخمون إما يحصل بالحركة في الأسباب نعم نعم هذا هو لي يجمع لك أرضى بالقلاء والقدر وفعل الأسباب توحيد توحيد الله جل وعلا هو الذي يجمع لك هذه الأمور توحيد فيه التوكل فيه الاستيعال فيه التوبة والاستغار من التقصير كل يجمع في التوحيد نعم وإنما يجمع لك تفاعل الأسباب يخاف وخاف وخاف وخاف يصيبا وخاف ويصير عنده شكوك تردد هذا يبقى حسيرا لا ينتج شيئا لنفسه ومن حكمة العزيز الحكيم نعم تصلية الجندينا الهم والهزن على القلوب المعرضة فإن الهم والهزن يفسلطان يبقى يصبح هذا الإنسان دائما على خوف ووجل ولا يقدم على شيء لخاف من كذا خاف يصيبا كذا نعم ولا تزال هذه القلوب في هذا السجن حتى تخلص إلى فضاء التوحيد والإقبال على الله ونعم والتوحيد فيه الرضى بالقلو القدر فيه التوكل على الله فيه الاستعانة بالله فالتوحيد هو ليفتحلك المجال الواصف يطرد عنك الهموم والوساوس والأحزان نعم توحيد يحررك من الخوف من الناس خوف من شرهم ومن يعلقك بالله عز وجل يعصمك بالله توحيد كله خير نعم واللي تعلقون على غير الله وعلى الأولى والأموات صعبون بالخوف الشديد منهم صعبون بالخوف الشديد ومن الأولى خافي ضرنة خافي يقتلوا لديه خافي يسوي كذا وكذا كلما خاف من مخلوق سلطه الله عليه لكن لو خاف من الله وحده توكل على الله وحده لكفاه المخلوقين ودفع عنه شرهم أما إذا خاف المخلوقين سلطهم الله عليه سلط الله عليه الهموم والوساوس نعم يوخوهونك بالليبين من دونه يوخوهونك بالليبين من دونه بمعبداتهم إن قولوا إلا تراك بعض والها تنابسوا يقولوا اللهود عليه السلام قال إن يشهد الله وشهدوا أني بريئوا مما تشيكون من دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظروا إن توكلتوا على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو أخل الدناسيته إن ربي على صراط مسته وكيف أخاف ما أشرقتهم يقول إبراهيم عليه السلام وكيف أخاف ما أشرقتهم ولا تخافون أنكم أشرقتهم بالله ما لم ينزل به السلطانة فأي الفريق ما لم ينزل به عليكم السلطانة فأي الفريقين يا حق بالآمن ولا تزالوا هذه القلوب في هذا السجن حتى تخلص إلى فضاء التوحيد والإقبال على الله ولا بلاغ إلا بالله وحده فإنه لا يوصل إليه إلا هو ولا يدل عليه إلا هو الله يقول موسى عليه السلام اللهم أنت المستغات وأنت المستعان وعليك البلاغ وعليك التكلان وبك البلاغ عليك التكلان وبك البلاغ نعم وإذا قام العبد في أي مقام كان فبحمد الله وحكمته أقامه فيه ولم يمنع العبد حقا هو له بل بنعه ليتوسل إليه ولياله في الحكمة وفي الأثر من خاف الله أخاف الله منه كل شيء ومن خافه من غير الله أخافه الله من كل شيء فلا تخافوهم وخافوني إن كنتم مؤمنين نعم وإذا قام العبد في أي مقام كان فبحمده وحكمته أقامه فيه ولم يمنع العبد حقا هو له بل بنعه ليتوسل إليه بمحاب به فيعضيه نعم وكونه ما حصلك المطلوب وإلا فالله يعطي المشركين والكفار ما يريدون في هذا الدنيا ولم يمنع العبد حقا هو له بل بنعه ليتوسل إليه بمحاب به فيعضيه نعم وليغنيه بالإفتقار إليه وليجبوره بالإنكسار بين يديه نعم هذا فرق ما بين أن الله يحرم المؤمن من بعض المطالبه في الدنيا ويرطي الكافر ما يريد الكافر يعطي ما يريد في الدنيا ليس من صالحه وإمهال له ولا يحسبن الذين كافروا أنما نملي لهم خير لينفسهم إنما نملي لهم ليزداد إفن هما المؤمن فقد يحجب الله عنه بعضه مطالبه ويكون ذلك خيرا له يرجع إلى الله يتوب إلى الله توسل إليه باسمائه وصفات وليجبوره بالإنكسار بين يديه وليوليه بعزله أشرف الولايات نعم تأديو له وتسليط أعدائه عليه سائق يسوقه إليه والله أعلم حيث يجعل مواقع عطائه نعم الله جل وعلا حكيم يضع الأمور بمواضعه وليس هذا من باب العباسه ومن باب الحكمه والله أعلم حيث يجعل مواقع عطائه وأعلم حيث يجعل رسالته رساله إلا في من هو أهلٌ أهلٌ لها في القيام بها نعم والرساله ليس أمر مكتسبني حصلها الإنسان بكده وكسبه وزهده وأعماله لا إجتبه إلا الرساله إجتبه من الله جل وعلا والله يجتب الرسل قال لموسى وأن اخترتك أستنع لما يوحى اخترتك الله يختار لرسالته من يعلم أنه يقوم بها وأنه أهل لها نعم وكذلك فتنى بعضهم بعضهم ب بعض ليقول أهؤلاء من الله عليهم من بيننا ليس الله بيعلم بالشاكري كان المشركون يطلبون من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يجعد الفقراء عن مجلسه أطريد هؤلاء حينما نجلس معهم أطريدهم ونجي نجلس معهم نستمع لهم الرسول صلى الله عليه وسلم يحبه للخير والهداية أهم بذلك أهم أن يجعل الفقراء مجلساً خاصاً للأكابر مجلساً خاصاً الله نهاه عن ذلك يريدون ربهم الغدات والعشي يريدون وجهه نهاه الله عن ذلك وأخبر أن هؤلاء خير من هؤلاء وأن الله اختارهم لصحبة رسول صلى الله عليه وسلم وحرم هؤلاء على كابر منها لأنهم معجبون بيانفسهم أم تكابرون؟ ناه ولما جاءه عبد الله بنوما كتوم الأعمى يسأله عن دينه وجاءه واحد من كبار المشركين يريد أيضاً أن يسأله الرسول كأنه كريه مجيئ ولم يلقي له بالاً ليتفرغ لي الله آتبه على ذلك سبحانه وتعالى عبس وتولى أن جاءه العمى وما يدريك العله يزكر أو يذكر وتنفعه الذكرة أما من استغنى فأنت له تصدى وما عليك أن لا يزكر وأما من جاءك يسعى وهو يخشى فأنت عنه تلهى هذا عتاب من الله لرسوله صلى الله عليه وسلم فما يختقر المسلم وإن كان فقيراً ما يختقر أبداً ناه الله أمرنا بالاستقاهمة والتخاذ السبيل إليه تغول إليه الوسيلة ونهانا عن الكسل وعن تمنيات وعن نعم نعم فأنتلك مشيئة العبد له مشيئة رداً على الجبريه يقولون العبد ما له مشيئة الله جعل للعبد مشيئة لكنه ربطها بمشيئة الله فليس له مشيئة استقلالية كما يقوله المعتزلة مشيئة رداً على الجبريه وليس مشيئة استقلالية كما يقوله المعتزلة القدرية بل هي مشيئة بربوطة بمشيئة الله وما تشاون إلا أي شاء الله نعم نعم كل هذا من ابن قيم رحمه الله قل له فلأن الإنسان لا يترك الأسباب ويعتمد على التوكل على الله كما أنه لا يعتمد على التوكل على الله ويترك الأسباب بل يجمع بينهما بل يجمع بينهما إحرص على ما ينفعك هذا فعل السفل واستعم بالله هذا توكل على الله سبحانه وتعالى نعم نعم نعم نعم فلأنه عاجز من باب العجز البدني وقال لفوت علي شيء كثير الله أعطاك القوة وعطاك الأعظاء وعطاك لأجل أن تستعينا بذلك على فعل ما ينفعك قار بينك بين العاجز لما يستطيع تحرك الذي فيه شلل ما يستطيع تحرك ولا يستطيع وانت معافك الله ومعطيك القوة والقدرة ومعطيك مكنك من الأفعال النافعة قال بينك بين العاجز اللي ما يستطيع لياجل أن تشكر الله ولياجل أن تسغل هذه القدرة وهذه القوة ولا تكسر وإما أن يكون غير عاجز في بدنه وخواسه وقوا لكنه كسلان ولهذا استعاذ النبي من الأمرين من العاجز العجز البدني والكسل الذي هو الخمول وعدم الرغبة الخير نعم وينشعون هاتين السفتين فوات كل خير وحصول كل شر نعم ومن ذلك الشر تعطيله عن النفع ببدنه وهو الجبن وعن النفع بماله وهو البخل يصعب عليك الانفاق منه ثم ينشع له من ذلك غلبتان غلبة بحق وهي غلبة الدين وغلبة بباطر وهي غلبة الرجال وكل هذا ثمرت العجز والكسل ولكن عليك بالكيس ولكن عليك بالكيس فإذا غلبك أمر فقل حسبي الله ونعم الوكيل نعم ولكن عليك بالكيس فقل حسبي الله ونعم الوكيل الله أطفع النار عن إبراهيم وجعلها بردن ولحسبي الله ونعم الوكيل فوقعت الكلمة موقعها فأسترت أثرها نعم نعم. لما حصلت المصيبة على المسلمين بالقتل والجراح وادبر المشكين يفخرون بما أصابوا من المسلمين وركن ببقيتهم نرجع إليهم استأصلهم فجاء النذير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبره بمقالة المشريكين فأمر على أصحابه أمر على الجرحة الذين معه ومن خرج معه إلى أخده أمرهم بالاستعداد والكره وخرجوا وهم جرحة وهم مثنون بالمصيبة خرجوا ونزلوا يترقبون قدوم العدو إليهم فلما علم العدو بخروجهم أصابه الرعبة وقال ما خرجوا إلا وفيهم قوة فنهزموا قال الله جل وعلا الذين قال لهم الناس إن الناس يعني أباسه يان وقومه قد جمعو لكم معو لكم القوة الرجال فخشوهم قالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ما لكانت النتيجة؟ انقلبوا بنعمة من الله وفاظل لم يمسسهم سوء والتبعوا للوان الله الله ذو فاظل عظيم ثم قال إنما ذلكم الشيطان خوفوا أولياء فلا تخافوهم وخافونين كنتم مؤمنين نعم نعم من وقعه في شدة وفي غيط فإنه يتوكل على الله فإنه يتقله فإنه يتقله فإذا اتقله فرجله من الشد من يتقله يجعل له مخرجه وقال الله تعالى واتقوا الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون هذا الذي يقولنا من الأول قلنا إنه لا بد من الجمع بين فعل الأسباب والتوكل على الله ولا ياخذ جانب يترك الجانب لاخر نعم نعم ما يترك الأسباب يولى نمتوكل على الله هذا عجز يترك الأسباب هذا عجز وليس توكلاً نعم نعم جمعة مع مع الحجاج وليس معهم زادي يقولون نحن المتوكلنا نحتاج ناخذ زادي نمتوكلنا على الله تركوا السبب وهو أخذ الزادي قال الله جل وعلى وكزود فإن خير الزادي التقوى تزود تزود للدنيا بالطعام الشراب والاستعداد للسبب وتزود للاخر بالتقوى لا بد من تزود هذا من أخذ الأسباب ولما رأى عمر رضي الله عنه أو من جالسين في المسجد تركين الكسب جارسين بالمسجد يمكن انتظرون من يحسن ليهم قال لهم ما شعنكم قالوا نحن المتوكلون فضربهم وقال أنتم المتأكلون ولستم المتوكلين نعم الموقف قريب مع تعطيل الأسباب إنما تنفع مع التخاذ الأسباب نعم فإن الله يلومه ولا يكون في هذه الحال حسبه فإنما هو حسبه ولا يكون فإن الله يلومه ولا يكون في هذه الحال حسبه فإنما هو حسب من اتقاه ثم توكل عليه يتوكل على الله هو حسبه ما قال الله وحسبه بدون توكل الممية توكل على الله هو حسبه نعم أي كافير نعم فصلوا في هذه صلى الله عليه وسلم في الذكر سلام عليكم صاحب الفضيلة وجزاكم الله خيرا هذا السائل يقول ما هو الجمع بين النهي عن قول لو وبين قول النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع لو استقبلت من أمر ما استدبرت هذا بالمستقبل لو استقبالتك في المستقبل أما الذي نهى عنه الرسول قولوا لو عن الماضي عن الشيء الذي مضى ويمكنك تستدركه هم المستقبل يمكنك تستعد له نعم سلام عليكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول في أقوان المعتاد هذا الدعاء الله ملا نسألك رد القضاء بل نسألك اللقص فيه فما حكم هذا القول الله ما لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك اللقص فيه ما أعرف يعني إن هذا وارد الله يعلم يمكن ما أدرينا لكن معنى هو صحيح هذا المعنى صحيح ما تسأل الله رد القضاء القضاء لا قد يقع لكن تسألوك تسألوها يلطف بك ويرفق بك نعم سلام عليكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول ما حكم من يقول يجب إخراج اليقين الفاسد على ذات الأشياء وإثبات اليقين على مسبب الأسباب فالسكين لا تقطع وإن ما تقطع فيه هل كلام الصوهية هل كلام الصوهية تركو السكين تقطع جعل الله تقطع وهي سلاح والسيف يقطع وهي من الأسباب الضارة نعم يقولوا لا هذه الأشياء ما تعمل شيء هذه ما تعمل شيء يعطلونها الله جعلها تعمل جرب السكين يا خلال السكين لا تقطع جرب هذه نعم صحيح الله عليكم سماحة الوارد يقول هذا السائل أشكى لعلي حفظكم الله تعالى أشكى لعلي الجمع بين الترغيب في فعل الأسباب النافعة المشروع الجمع بين الترغيب في فعل الأسباب النافعة المشروع وبين الترغيب في تركي بعض أنواع التداوي كما في حديث السبعين نعم سبعين ما تركو اسبابا أسبابا إلا اسبابا مكروها هو محرمة سبعين ما تركو إلا اسبابا مكروها وهي الكي سؤال الناس هل يمكروه أو محرمة هو يطيره لا لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون هل تركو السبعون إما محرم وإما مكروه أما لا اسباب النافعة التي ليس فيها كراها ولا تحيب السبعون لم يتركوها نعم صلى الله عليكم سماحة الوارد يقول هذا السائل هل يجوز إخراج كفارة اليمين مالا هل يجوز إخراج كفارة اليمين مالا كفارة اليمين ايه كفارة اليمين مالا هل يجوز إخراج كفارة اليمين مالا إخراج كفارة اليمين دراهم يعني لا ما يجوز هذا خلاف الناس الله جل وعلا قال إطعام وعاشرة مساكين طعام أقلت تصدق على عاشرة مساكين قال إطعام والإطعام هو دحق طعام بالمساكين نعم صلى الله عليكم سماحة الوارد يقول هذا السائل كيف نجمع بيننا معصوم من الإقرار على الخطأ صلى الله عليكم سماحة الوارد يقول هذا السائل ما يحكم قول لو أني فعلت كذا لو أنك فعلت كذا يا فلان لكان كذا يقول هذا السائل في قوله تعالى أليس الله بأعلم بالشاكريل هل هو من قول الله تعالى أم هو من تمام قول المشركين المشركين ما يقولون الله علم بالشاكريل؟ لم من قول الله جل وعلا؟ ردا عليهم ردا علي المشركين نعم أحسن الله عليكم سماحة الوارد يقول هذا السائل هل يصح أن أقول للذي يتوكل على الله ولم يفعل الأسباب توكل عاجز؟ نعم توكل عاجز اللي طرف الأسباب هو العاجز ما يكفي التوكل مع ترك الأسباب لا بد من الأمرين نعم أحسن الله عليكم سماحة الوارد يقول هذا السائل ما الفرق بين العجز والكسف؟ ما الفرق بين العجز والكسف؟ كسل؟ نعم ذكره الشيخ العجز الجسمي والكسل يكون إنسان قادر في جسمي لكن يكسل ولا ينشر نعم أحسن الله عليكم سماحة الوارد يقول هذا السائل إذا حصلت لي مشكلة هل أبدأ بالدعاء أولا مع فعل الأسباب؟ إذا حصلت لي مشكلة هل أبدأ بالدعاء مع فعل الأسباب؟ أم أفعل الأسباب فإذا عجزتوا دعوة الله؟ كله نبدأ بهم كله نجمع بينه أم هو الدعوة؟ نعم أحسن الله عليكم سماحة الوارد يقول هذا السائل هل يجوزوا الأخذ من الشعر الصدري والخذ والساقين؟ أم هو تشبههم بالنساء؟ أما أخذ الشعر الذي يتأذبه الإنسان ويكون يجمع روايح كريهه ويطول الشعر يتأذبه؟ هذا من التنظر؟ نعم أحسن الله عليكم سماحة الوارد يقول هذا السائل هل طربي شفاعة من شخص عندما أريد قضاء أحاجة في دائرة حكومية؟ هل يكون من اتخاذ الأسباب؟ هذا من اتخاذ الأسباب و الله مدح حالا من يشعى شفاعة حسنة يكله نصيب منها ومن يشعى شفاعة سياء يكله وكيف لهم منها؟ رسول صلى الله عليه وسلم قال شفاعة وتؤجر ويقلله على لسان رسوله ما يشعى فالشفاعة في الخير والنفع هذا الشيء مطروبه هي نعم أحسن الله عليكم سماحة الوارد يقول هذا السائل دائما تحصل بيني وبين إخواني مشاجرات ودائما نتلفب بحسب الله ونعم الوكيل فهل هي من الدعاء على بعض؟ نعم علي تضم من الدعاء على بعضكم فأتركوا هذا نعم أحسن الله عليكم سماحة الوارد يقول هذا السائل يوجد على صفحات الانترنت تسجيع لحفظ القرآن الكريم بأن يحفظ الشخصة سواء على شريط أو بدونه ويسمع لأحد أفراد بيته ثم يبدي مقدار حفظه على الانترنت ويتابع المسجل ويتابع المسجلين بعضهم على بعض أو على مسرط في مقدار الحفظ فهل هذا العمل جائز؟ الحفظ يكون بالتلاقي ما هو يكون على المسجلات ويكون بالتلاقي عن المقرئين كما أنه أخذ العلم يكون بالتلاقي عن العلمة تلاقي هو المطلوب أما مسجل قد يكون بشيخة طاقة يكون أنت ما تفهم اللي فيه قد تلاقي المعاني أيضاً تلاقي حفظ المصوص وتلاقي معانيها عن العلمة فمن المصود بالعوام في هذا فديد؟ عامة الناس عامة الناس لا تقول بسوي مثل الناس أنه ما نبفارجها صير الحالي تدخل معهم لا يلزم نفسك ولا تنظر إلى أفعال الناس عندما يكثر الشر يكثر المخالفات لا تنظر إلى أفعال الناس يلزم نفسك عليكم أمهسك لا يضركم منظم إذا اهتديتوا إلى الله يمرجعه ولكن ما هو بها تاخذ بنفسك وتترك الأمر بالمعروف النهي عن المنكر دعوه إلى الله كما يفهم بعض الناس لا عليك نفسك بمعنى إنك ما تنجرف مع الناس بل تلزم الحق مع الأمر بالمعروف النهي عن المنكر والدعوه إلى الله لماذا تترك ابدا؟ نا نا مو صحيح الماضي لا تقول فيه لو لكن المستقبل لا بس المستقبل لا بس هذا طيب الذي تفعله طيب السلام عليكم السماحة الوالغ يقول هذا السائل بعدما يجيز لعنى الشيطان استدلوا بقوله تعالى الله لعنى يكفي لعنت الله له وإذا لعنته يعجب بنفسه يقول إنه ضريت بني آدم وأيضا تحمل أزمب على بليس ما تحمل على نفسك وتندم تتوب إلى الله ما يصلح هذا نا السلام عليكم السماحة الوالغ يقول هذا السائل في قول النبي صلى الله عليه وسلم لو استقبالتوا من أمري ما استدبرت ما الجمع بينه وبين ما ورد من النهي أخوان يجبناكم كم مرة قلنا إذا كان على أمري المستقبل فلا بس وأما إذا كان لو على أمري الماضي فلا هذا لا يجوز وأيضا الرسول صلى الله عليه وسلم يقول هذا في الخير ما هو بيقوله في الشر أو في قون اقتلوه من نفسك ما في باس تلوه من نفسك على فوات الخير ما تلوه من القدر تلوه من نفسك ما في باس نا السلام عليكم السماحة الوالغ يقول هذا السائل هل هناك فرق بين قضاء والقدر لا لا علم فرق بين قضاء والقدر نا السلام عليكم السماحة الوالغ يقول هذا السائل ما قدروا كفارة الفطر في رمضان من أجل الحمن ما قدر؟ ما قدر كفارة الفطر في رمضان من أجل الحمن و هل يجد؟ مقدارها مقدارها عن كل يوم نصف ساعة نا السلام عليكم سماحة الوالغ يقول هذا السائل قرأتو أن خالد بن الوديد رضي الله تعالى عنه عندما حدر من الأعاجل من أن يدس له السم شرب رضي الله عنه السم و لم يؤثر فيه ففهمتوا بفعل هذه التجربة أن نشرب السم ذلك الافتبار النفس فهذا صحير هذا من كرامات الأولياء فقونوا شارب السم أمام الناس ولما برا لكرامة من كرامات الأولياء نتيجي الله على يدي أولياءه وأما شرب السم يقولون السم ما يشرب تجربة الشرب ما تشرب السم و خالد له قصده هاله له قصد يوم يشرب السم وهو أن يخبر المشركين والكفار أن السم إن ما يضر الله بقضاء الله و قدره معنى السلام عليكم سماحة الوالغ يقول هذا السائل ما نصيحتكم لمن يسكن في بلاد تمنع النقاب و كيف التعامل مع هذه القوانية وهو يلتز بالنقاب وهو ما يحرم النقاب اللي في مجامعهم بلاويهم لا تروح لا تروح المجامع الكفار و مناسبات الكفار لا تروح لها المراه المسلمة تبقى في بيت يا و في محيط يا و الحمد لله نعم أحسن الله إليكم سماحة الوالد يقول هذا السائل توجد شعرة في حاجب طويلة و كثيرا ما تنزل على عيني و صرايقني أحيانا تكون داخل العين وهي الشعرة طويلة فهل إزالتها؟ نعم لي إزالت ظرر و أجأ ما في مان نعم سن الله إليكم سماحة الوالد يقول هذا السائل شهد على زواجي أخ الزوجة و عمها فهل هذا العبد صحيح شهد على زواجي أخ الزوجة و عمها فهل هذا العبد صحيح نعم لا بس تقبل شهدتهم لها إنما عموداً لسببوها أو ابوها أو ابنها هذا اللي ما يقبل أما أخوها و عمها و خالها اما خالف نعم سن الله إليكم سماحة الوالد يقول هذا السائل هل يخالج من الذكر عند النوه يوجب الغسل حتى لو لم يكن منياً نعم إذا وجدت بللاً بعد النوم سن الله إليكم سماحة الوالد يقول هذا السائل البدعة هالكلام هالو البدعة خلق الرأس مباح خلق الرأس مباح وتغذيته على طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم سنة و أما خلقه هو مباح من قبل الخوارج والناس يحلقون وبعد الخوارج والناس يحلقون للحاجة مهلاً نعم نعم هل؟ يكره ما هو الحرام ما يحرم لكن يكره اللي عند الحاجة إذا احتاجت إلى هاله إلى الاستعانة باليد اليسرى إلى احتاجت إلى هاله من نعم سن الله إليكم سماحة الوالد يقول هذا السائل هل يكون المسح لهم جميعاً كل يد على قدم أم لا يازم ذلك؟ نعم إنسى الله تعالى ألم صلى الله عليه وسلم و أمحمد و على علي مصح