35 من 83 / شرح مختصر زاد المعاد / بسم الله / صالح الفوزان / السيرة / كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:17:45
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بفوزان الفوزان شرح مختصر زادي المعاد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أدس الخامس والثلاثون بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين وسل الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين بحيمه الله تعالى فصل وكان صلى الله عليه وسلم إذا وبعيده في الطعام قال بسم الله عند
البدي بالطعام ذلك أنه كان يقول بسم الله ويأمر بذلك إذا أمر الأكلين أن يذكروا بسم الله في أول الطعام لأن ذلك يبرد الشيطان ويحل البركة في الطعام فذكر الله مبارك تبارك اسم ربك بالجلال
والإكرام اسم الله مبارك ويتبرك به ومن ذلك أنه يكر عند بداية الأكل وكان صلى الله عليه وسلم إذا وبعيده في الطعام قال بسم الله وأمر بذلك وكلم سم الله يا علام سم الله وكل بيمينك وكل من
ما يليك نعم ويقول إنسيا بسم الله في أوله وآخره هديث صحيح إنسيا نقولها في أول الطعام فإنه نقول أفي أثناء الله إيهاد الله بسم الله في أوله وآخره وقد ورد أنه إذا قال ذلك لأن الشيطان
يتقيق ما كان عكله تقيق ما كان أكله قبل التسنية نعم نعم حكم التسنية فتلهه هي وقيل إنه مستحب إنه من الأعداب العامة ومستحب وقيل إنه واجب قال المصنف نقيم رحمه الله صحيح إنه واجب للأمر
به وصحيح وجوب التسمية عند الأكل وتاركها شريكه الشيطان في طعامه وشرابه وشرابه فلا يحصل على ضركة الطعام والشراب والشيطان يخالطه ويأكل معه ياد مفسدة عظيمة ما إن كان ناس إنه كما مر إذا
ذكر يسمي يقول بسم الله في أوله وآخره نعم هذا تعيد لقوله هي الصحيح وجوب التسنية وصريحة الناحية الدلالة ولم يرد ما يعارضها وينقلها من الوجوب إلى الاستحباب ما كان كذلك فإنه واجب نعم
فالمسأله يكان جماعة فهل لا بد أن يسمي كل واحد أو يكفي تسمية واحد من الجماعة على الكفاية الصحيح إنه وكل واحد يسمي كل واحد يسمي والذي لا يسمي يشاركه الشيطان في نصيبه والذي يسمي
يعتزله الشيطان الصحيح النه أنه لا بد أن يسمي الجميع ولا تكفي تسمية واحد نعم فنص الشافعي على إجزاء تسمية الواحد لكن عند الامام محمد أنه لا يكفي تسمية الواحد وكما ذكره المصنف في
الأصل إجاد المعاد لما محمد في ظاهر الرواية عنه أنه لا بد أن يسمي كل واحد وهذا هو ظاهر الله على حادث نعم وقد يقال لا ترتفع مشاركة الشيطان للأكل إلا بتسميته هو ولا ترتفع بتسميته غيره
هال من ما يؤيد أن بسم الله تكون في حق الجميع ولا يكتفى ببعضهم نعم قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل طعاما في ستة من أصحابه فجاء أعراب ينفاكله بالقمتين فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم أما إنه لو سما لك فاكم هذا من ما يدل على أن تسمي في حق الجميع هذا العراب واحد من الذين أكلوا ومع هذا حصل منه ما حصل لأنه لم يسمي ولو كانت تسمية الغير كافر لكفى هذا
العراب نعم ومعلوم أنه صلى الله عليه وسلمه وأصحابه سمه نعم معلوم أنه صلى الله عليه وسلمه وأصحابه سمه لكن لما جاء العراب ولا يسمي نزعت بركة الطعام فأكله في لقمتين دل على أنه لا يكفي
تسمية البعض نعم وهذا أيضا ما يؤيد أنه لا يكفي أن يسمي بعض الأكلة بل لا بد أن يسمي كل هرد من المشاركين لأن لو كانت تسمية كافية من البعض لما دفع الشيطان فقال صلى الله عليه وسلم إن
الشيطان يستحل الطعام أن لا يُدفر اسم الله عليه وإنه جاء بهذه الجارية ليستحل بها فأخلت بيدها فجاء بهذا العراب ليستحل به فأخلت بيده والذي نفسي بيده إن يدهول في يدي مع يديهما إنه
يُمسك والرسول ماسكه ماسك يده وأبوه ريره ما كان حارسا على تمر الصدقه ماسك الشيطان فدل على أن الشيطان يُمسك الشيطان له جسم ويُمسك لكنه يا تبدل بالأجشان لا يخبط على جش من واحد تبدل
بالأجشان تهرت أن يكون على صورة حيوان تهرت أن يكون على صورة كلب تهرت أن يكون على صورة آدمي نعم ثم ذكر اسم الله وأخل نعم ولكن قد يُجاب بأنه صلى الله عليه وسلم يُجاب عما سبق بأن يُجاب
من قبل الذين قالوا تكفي تسمية من أحد الآكلين يجيبون عن هذا القول نعم ولكن قد يُجاب بأنه صلى الله عليه وسلم لم يكن وبعيدة ولكن الجارئة ابتدأت لذين يقولون أن تكفي تسمية الواحد جابوا
عن حليث الجارئة لأن الرسول لم يضع يده للطعام سبقته الجارئة ووضعت يدها ولو وضع الرسول صلى الله عليه وسلم يده وسما لما تسلط الشيطان هذه يجابتهم نعم وما مسألة رد السلام وتشميط العام
هذا يظن من أدلةهم أنهم قاسوا رد السلام لأن رد السلام يكفي من بعض الحابرين لأن رد واحد هو رد السلام واجب رد السلام واجب البداه به سنة ورده واجب وإذا سلم على جماعة ورد واحد منهم كفاء
على الكفاية قاسوا التسمية على الرد السلام كما أنه إذا رد واحد من الجماعة كما كذلك تسمية إذا كانت من واحد قال الشيخ رحمه الله هناك فرق هل قياس مع الهارق تسمية غير رد السلام نعم وما
مسألة رد السلام وتشميط العاطس كذلك تشميط العاطس تشميطه إلى حميد الله واجبه يرحمك الله يقول من يسمعهم يرحمك الله هذا التشميط ثم يتشميطا لأنه من إزالة الشماتة عن العاطس إزالة الشماتة
عن العاطس وما مسألة رد السلام وتشميط العاطس ففيهما نظر نعم هذا ظاهر هي أنه ليس في واحد حتى في التشميط حق على كل من سمعه نعم نعم يقول إذا سمع بعب الأكل قلت مشاركة الشيطان لكنها لا
ترتلع ولكن تقل تبقى مشاركته لمن لم يسمي وهذا فرق بينه وبين العطاس ورد السلام نعم ويذكر عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا شربت نفبس في الإناء ثلاثة أمثاس هذا عداب الشرب كذلك في
بداية الشرب تسميط يسمي الله عز وجل وأيضا لا يشرب بنفس واحد نهى النبي صلى الله عليه وسلم يشرب بنفس واحد كما يشرب البعير لكن يشرب بثلاثة أنفاس بنحي فمه عن الإناء في كل نفس ويتنفس
خارج الإناء هذا هو السنة نعم إذا شرب إذا شرب في الإناء مقدم على تنفس نعم هذا في الأصل تقديم في الإناء على تنفس إذا شرب في الإناء تنفس نعم ويذكر عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا
شرب في الإناء تنفس ثلاثة خارج الإناء تنفس ثلاثة أنفاس يحمد الله في كل نفس يحمد الله على كل نفس ثلاث مرات تنفس الأولى ويحمد الله تنفس الثانية ويحمد الله ويحمد الله ولا يكتصل على
الثالثة والآخيرة يزيد في آخره الحمد والشكر وما عابه صلى الله عليه وسلم طعاما قد هذا من آدابه صلى الله عليه وسلم أنه كان يقدر النعمة ويحترمها لا يعيب شيئا من الطعام لأن هذا احتقار
للنعمة لكن إنساء له أكل وإن لم يسه له لم يأكل لكن لا يعيب الطعام والهذا ما ينفع على ردي إلى آخره لأن هذا معناه عدم شكر للنعمة هذا من آدابه صلى الله عليه وسلم أنه ما عاب طعاما بل إن
أراده أكل وإن لم يريده تركه أو قال أجدني أعافه ولم يقول هذا الريد يا لما هو طيبا بل إن كرها هو تركه وسكته وربما قال أجدني أعافه أي لا أشتهي هذا الى نفسه ولا يرجعه إلى الطعام يقول
أن الطعامه طيب ردي هذا من آداب الله النعمة لا تحتقر مهما كانت النعمة ما تحتقر نعم وكان صلى الله عليه وسلم يمدح الطعام أحيانا نعم كان على العكس كان صلى الله عليه وسلم يمدح الطعام
أحيانا إذا كان لمدحه كامره فائدة كما إذا عراداً يطيب خاطر من قدمه له يمدحه نعم صلى الله عليه وسلم يمدح الطعام أحياناً كقوله نعم الإدام الخل لمن قال ما عندنا إلا خل تطيباً لقلبه أن
يدما الطعام بالخل مع هذا الخل ليس هو أحسن الأدم ومع هذا ما عابه بالمدحه نعم تطيباً لقلب من قدمه لا تفضيلاً له على سائر الأنواع نعم هناك أنواع من الأدم أفضل من الخل ليس هو أقبل
الأدم لكنه مدحه ليطيب خاطر من يقدمه أيضاً إجلالاً للنعمة وعدم احتقار لها نعم وأنه لا يتركه يسكت وبيعه يكون بخاطر صاحب شيء يبين العذر يقول إني صائم ولا يدخل هذا في الرياء لأن المراد
به تطيب خاطر صاحب الطعام إن كان صائماً قضاءاً أو نذراً أو كفاراً إنه لا يفتر لا يجلون يفتر إن دخل في فرض الموسع حر ما قطعه أما إن كان الصيام تطوعاً له بالخيار إن شاء قطع صومه وأتل
وإن شاء استمر على صومه وعتدر صاحب الطعام بقوله إني صائم فى يراعي صلى الله عليه وسلم أحوال الناس وامره إن كان مفتراً أن يأكل منه إذا كان الانسان رئيساً يستحب له أن يأكل من الطعام
ولو ما أكثر ولو ما أكثر يتناول منه شيء ليطيب خاطر صاحبه وكان سلى الله عليه وسلم فى المفتر يستحب له أن يأكل أما الصائم فى إن كان فرضاً فلا يجله أن يقطع صومه وإن كان نفلاً فى هو
بالخيار إن شاء أكل وإن شاء وصل الصيام وأخبر صاحب الطعام بذلك ناً وكان سلى الله عليه وسلم إذا دعي إلى طعام وتبعه أحد أعلم به رب المنزل ناً كان صلى الله عليه وسلم إذا دعي إلى طعام
كان يجيب الدعي عليه الصلاة والسلام ويدهب إلى الدعي يدخل عنده ويأكل من طعام ويفرح به الناس يدخل بيوتهم عليه الصلاة والسلام يجلس فيها تحدث معهم هذا من أخلاقه صلى الله عليه وسلم
وليكمن من الإجابة إلا إذا كان الأدعي يستحق الهجر كان يستحق الهجر فلا يجيبه فإذا كان لا يستحق الهجر فإنه يجيب دعوته هذا من حق المسلم على المسلم كان صلى الله عليه وسلم إلا دعاه أحد
وتبعه إنسان غير مدعوه وما يسمى بالمتطفل إنه صلى الله عليه وسلم يزيل الحرج عن الدعي ما يتحرج الدعي يزيل الحرج عنه ويقول إن شئت تأذلة وإن شئت فإنه يرجع قال صلى الله عليه وسلم إن هذا
تبعنا فأذن له فدخل هذا في مراعات لحق الدعي إنه ربما لا يريد أحد ربما يقرح هذا الشخص ربما إلى آخرين وكان صلى الله عليه وسلم يتحدث على طعامه وإن تكلم بالذكي هو أفضل وكان لها طهل قال
له عمر فلما قددم الطعام تسرع الطهل وبدأل الطعام بدون تسمية وجالت يدهوه الطعام النبي صلى الله عليه وسلم علمه الأداب وهو طهل وربما كان صلى الله عليه وسلم يكرر على أضيافه كان من
أفلاقه صلى الله عليه وسلم نو إلى قدم للناس فعاما يحثهم على الأكل يحثهم على الأكل كما يعادت الكرماء الذين يحبون أن يؤكل فعامهم وقديل له صلى الله عليه وسلم ودعى إليه أهل الصفة أرسل
أباه ريران يدعوهم فأمر أباه ريران يسقيهم حتى ارتواه وظن عبوه ريران سيشربون اللبن يتركونه وهو محتاج لما فرأوا شريب كلهم ارتواه يبركة دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم قال لي أبي هراره
إشرب يا أباه ريران قال بقيت أنا وأنت إشرب فشرب أبو هراره قال له إشرب فشرب قال له إشرب كرر عليه حتى قال أبو هراره والذي بعذك بالحق نبي لا أجد له مساغا لا أجد له مساغا فشرب صلى الله
عليه وسلم بعد أبو هراره آخر الناس عليه الصلاة والسلام هذا الدليل على الناس صاحب الفعام يكرر عليهم ويطلب منهم الأكل كما طلب من أبي هراره عدة مرات يشرب لما أكل عند قوم لم يخرج حتى
يدعو لهم نعم ماذا من خلاقه صلى الله عليه وسلم هو من الأداب الإسلامية أنك إذا أكلت فعاما عند قوم أنك تدعو لهم تدعو لهم كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول أفطر أن عندكم الصائمون
وأكلت عامكم الأبرار صلت عليكم الملائكة فيدعو لمن دعاه عاوما أكل عنده طعاما ما يغسل يخرج فقط بل يدعو لصاحب البيت نعم وذكر أبو داود عنه صلى الله عليه وسلم في تصة أبي الهيثم رضي الله
عنه فلما أكلوا قال فأكلوا فلما فرغوا قال أثيب أخايا فدعو له نعم فقال أثيبوه قال وما إثابته يا رسول الله قال إدعو له فلالك إثابته فعروفه تدعو له ودعا خير له من الدراه والدنانير
والدنيا دعا خير له نعم وصحا عنه صلى الله عليه وسلم أنه دخل منزله ليلة فلتم سفعاما فلم يجده فقال الله ما أقع من أقع مني وسط من سقاني نعم هذا يدل على أنه صلى الله عليه وسلم تمر عليه
حالات لا يكن في بيته شيء مع أنه تعتيها موان ولكنه كان ينفقها في سبيل الله ينفقها في الدعوة إلى الله ينفقها على المحتاجين جهز بها الغزات في سبيل الله ولا يدخل منفسه شيء عليه فقال
الله ما أقع من أقع مني وسط من سقاني نعم نعم الذين يضيفون المساكين ويطعمونهم كان صلى الله عليه وسلم يدعو لهم ويثنى عليهم يجل تشجيعهم على ذلك فهل من التعاون على الدر والتقوى فإذا
رأيت من يحسن إلى الناس يحسن للفقراء والمساكين فشجعه بالثناء عليه والدعائي له في ذلك هذا من التعاون على الدر والتقوى نعم سواء كان كبيرا أو سغيرا قصة عمر بنبي سلمه هو صغير أو كبيرا
أو غنيا أو فقيرا حتى من به عاها كان صلى الله عليه وسلم لا يانفن يأكل معه في مرة فيه مجدوم صاب الجدام فالنبي صلى الله عليه وسلم آمره أن يأكل معه أمره أن يأكل معه ولم يتطير ويخاف من
العدوى ويخاف من الجدام هذا من حسن يخلاقه صلى الله عليه وسلم قال الله جل وعلا وإنك لعلا خلق عظيم هناك من يترفعون عن الأكل مع المساكين عن الأكل مع الضواب يريدون يقدم لهم طعام خاص
وقالفوا لهديه صلى الله عليه وسلم نعم وكان ينهى مؤاكلة الكقرة والمساكين أحسن من مؤاكلة الأغنية والأكالة نعم وكان لا يانف من مؤاكلة أحد صغيرا كان أو كبيرا حرا أو عبدا نعم وكان يأمر
بالأكل باليمنى وينهى عن الشمال هذا من أدى بالأكل أن يأكل باليد اليمنى ولا يأكل باليد اليسرى ويستمى لأن الشيطان يأكل بشماله قد نهى عن التشبه بالشيطان وكما في القائدة العام ماهن
اليمن تقدم لما فيه وقد رأى رجلا يشرب بشماله يأكل بشماله رأى رجلا يأكل بشماله وقال صلى الله عليه وسلم لا استطعت دعى عليه صلى الله عليه وسلم فما رفعها إلى فيه بعد ذلك ما رفع يمينه
إلى فيه بعد ذلك أصيب العياد بالله لأنه تكبر عن أمر الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا من الأداب العظيمة لكن والشرق باليد اليمنى الكفار الآن يأكلون بالشمال ويشربون بالشمال فهم أتباع
الشيطان والعياد بالله أما المسلمون قال لهم يأكلون باليمين ويشربون باليمين نعم وكان يأمر بالأكل باليمنى وينهى عن الشمال ويقول إن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله ومقتباه تحريم الأكل
بها وهو الصحيح نعم هذا مثل ما سبق بالترجيح لأن العلم يختلف هل الأكل باليمين مستحف هواجب والاكل بالشمال مكره ولا محرم الصحيح أن الأكل باليمين واجب وأن الأكل بالشمال محرم كذلك الشرب
ألا هو الصحيح لأنه هو ظاهر الأمر والنهي هو ظاهر الأمر والنهي ولا مئة ما يصل في ذلك نعم ويبني واجب على الإنسان أنه لا يتشبه بالشيطان واجب هذا ويحرم علي أنه يشبه بالشيطان نعم نعم من
أسباب نزول البركة بالطعام أن الأمر الأول أن يجتمع ولا يتغرقوا يقولون يا كلون من إنا إن واحد فإن الاجتماع فيه بركة ورؤية عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال أذيب طعامكم بذكر الله عز وجل
والصلاة ولا تنام عليه فتقس وقلوبكم فإنه لا يقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم على سبيل الجزء وإنما يقال يروى عنه صلى الله عليه وسلم كذا وكذا صيغة التمرير هذه سمونا صيغة التمرير
لكن المؤلف رحمه الله يقول إن هذا صحيح الوايا السند يعني فيه مقال لكن المعنى صحيح المعنى صحيح فذكر الله يسبب هظمة الطعام يسبب أذيب طعامكم بذكر الله يسبب هظمة الطعام بدل إنك تشرب
ببسي ولا مدري وشور شراب المهظمة اللي يسمونه الغازية هالمياها الغازية اذكر اسم الله هوكفر من الدعاء لتهضم طعامكم وأيضاً من الهداب القربية إنك ما تنام وأن شبعان ما تنام وأن شبعان
تصبر حتى يتهضم الطعام ثم تنام المعنى صحيح وإن كان السند فيه مقال نعم روية شوه ذكر روية بهذه الصغة إذا كان الحديث ضعيفاً أو جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم كده أما انتجز متولقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا لا يجوزه ما ضعف سنة نعم والصلاة ما في شكل الصلاة إنها تعين على هالمطعام وفيها الصحة للبدن وفيها قوة للبدن ومطرده للدعي عن الجسد خصوصاً قيام الليل
قيام الليل فيه علاج للبدن فوق ما فيه من الفواب والأجر وفيه فواية الطبيه ويكبرون في السن وهم نشقاء بخلاف الذي يكسل عن قيام الليل فإنه يفقل ويصاب بالثقل والأوجاع فقيام الليل هي مصالع
عظيم ومطرده للدعي عن الجسد كما في الأثر صلاة فيها عون طالت على واستعين بالصغري والصلاة فيها عون أكبر عون على المشارك أكبر عون على الهلاج من الأمراب إذلك تجد الذين يداومون على
الصلاة وفصوصاً قيام الليل تجدهم أصحى إلى أبدان وتجد المتفاقين عن الصلاة تاركين لقيام الليل تجدهم أفقى للناس قياماً وقعوداً وأكثر أمراباً تهظم الطعام هذا يؤذى الجسد وأيضاً يقسي
القلب وأحربه أن يكون صحيحاً والتجربة تشهد به نعم أحرب هذا الحديث أن يكون صحيح السنة والتجربة والمشاهدة تدل على صحةه فمن طبق هذا وجد فائدةه بلا شك نعم فصلوا فيه هديه صلى الله عليه
وسلم في السلام والاستقدان يكفي نقف إنه صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة هذه أسلة كثيرة عرض على فضلتكم بعضما تيسر منها هذا السائل يقول ما حكم قول الحمد لله بعد الجشاء لا أصل لها لا
بعد الجشاء لا أصل الجشاء مضموم ولكن إذا غلبك فضع شيئاً على فمك ولا يخصر لك صوت كما يفعل بعض الناس يخصر لك صوت في الجشاء إنه مضموم ويدل على الكسل ويدل على النهما في الطعام دافعه ما
استطعت إذا لم تستطع فلا يكون لك صوت إكفمه وما أنه يقار الحمد لله هذا لا أصل له الله أحسن رفع الصوت بها بلا شك عنده أحد ولا ما عنده أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول هل
يسحف إذا أكل ف ثم فرغت من الأكل ثم تذكرت عند فراغي أنا أقول بسم الله في أوله وآخره هو ظاهر الحديث نعم هو ظاهر الحديث أنك تسمي سواء في أثناء الطعام أو بعد الفرار نعم أحسن الله إليكم
صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل التسمية واجبت حتى على الصغير في حجول الطعام الصغير يعلم يدرب ما يواجب عليه ما عليه واجبات الصغير ما عليه واجبات لكنه يعلم ويدرب على ذلك وله أجر في
هذا له أجر ولمعلمه أجر نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول إذا قلت إن طبخة هذا الطباخ ردي أو فعله في الطعام الفلاني أنه غير جيد فهل يعبد هذا من عيب الطعام أنت ما قلت
إن هذا الطعام ردي هذا ما يجد لكن تقول طبخة ردي أنت ما تذم الطعام وإن ما تظم عمل الطباخ ما هي شيئة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول إذا كان الطعام مالحا أو كان
الشاي مثلا حاليا فتركه الزوج وأخبر زوجته أو أيرها بالسبب ليتم تدارك ذلك فيما بعد فهل يعد هذا من عيبة الطعام إذا كان هذا اللغرب صحيح لا بس تعلمه أنه ملح أو أنه كذا أو أن الشيح يعلم
ما قلت مره ومعشبة ذلك لياجل إنها صحة الوضع ما هي بس نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول في قول المؤلك رحمه الله فجاءت جارية فأخذ بيدها هل يخذ منه أنه عليه الصلاة
والسلام ما سيد الجارية جارية صغيرة ما في شيئ ما هي شيئ ولا بشهور إن ما لا تمسيد الكبير هو نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائل نوع الشيطان هو المارض من الجن وأكبر الشيطين هو
إبليس لعنه الله نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما هو الفرق بين الحمد وبين الشكر الحمد هو الثناء على الله سبحانه وتعالى بيا فعاله واسمع لذاته يحمد لذاته ولياسمائه
وليصفاته وأما الشكر هو ثناء بالنعمة على الله والشكر يكون بالفعل عمل هذا الدعود شكرا وأما الحمد فلا يكون إلا بالقول نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل ينبغي للمدعو أن يفتر إذا كان
صائما ومتى ينبغي له ذلك ومتى لا ينبغي له ذلك؟
مخير إذا كان صوم متطوعا فهو مخير إنشاء أفتر وأكل وإنشاء أمضى صومه وأخطر صاحب الطعام أنه صايم ومخير في هذا نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول كثيرا ما نسمع من بعض
الناس عند الأكل إذا تكلم أحد قالوا لا كلام على طعام لا أصل لها أنا صلى الله عليه وسلم تحدث على الطعام فيما مر بك أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل الأكل بالملعقة في
أول شوكة مخالفة للسنة؟
لا ميس مخالفة للسنة يا أكل بما يتصر له بيده أو بشوكة أو بملعقة أمانة من ذلك أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول عندما يدعوني شخص لبيته طعام فعند انتهاء من الأكل أدعو بهذا
الدعاء اللهم اغفر له ورحمه وبارف له فيما رزقته فهل هذا الدعاء صحيح؟
هو صحيح الدعاء صحيح هذا دعاء طيب نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما صحة قول الأكل مع الجماعة رحمة نعم نعم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول أحيان
يكون مع الأكل بعض المشروبات أو الماء فيكون من الصعب أن يشرب الإنسان بيمين لألا يتسخ الإناء فهل يدوز له أن يشرب بالشمال في هذه الحالة؟
لا لا ما يدوزه أن يشرب بالشمال في هذه الحالة ويضاً لا طب ينهون عن الشرب على الطعام مباشرة يقولون على لا قل يا يشرب بعد مصف ساعة أن نكل الطعام ولا يشرب مع الطعام إلا إذا غص أو أصابه
شيء أو مرق مع الطعام يسوق الطعام لا بس نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل يدوز أن ندعو على من عاند وأبا أن يأكل بيمينة تأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم أن ترشدوها
أحسن ترشدوها إلى انتنع أرأيت منه المخالفة عن أنت عمود ألا كانت أردعوها علي ما ورد الحديث نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل ورداً له عن النبي صلى الله عليه وسلم
عن الأفلي أو الشرب متكعاً نعم هذا يدل على الشرح لا يأكل وهو متكع يجلس يلسطاً على يفترش يفترش رجله وينصب واحدة إذا سهل وإذا لم يسفل لو متوررك أو المهم أنه ما يتكيب إلا إذا احتاج إلى
الاتكاء لا بس نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل الأفضل في مناسبات العام مثل مناسبة الزواج أو العقيقة أو عند التخرّد الإحدى الأبناء أن نحية المجلس بذكر الله عز و
جال أم أن نترك الحظور إتحدثون بما يشاءون فيما بينهم تجمع بينه الأموام تذكير وترك فرصة لجالسين أن يتحدثون فيما بينهم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل السلام
الممنوع في الحمام هو أن يقول السلام عليكم ألو عند المغاصل أم داخل دروت المياه المكان غير لا يقل السلام وأيضا السلام من أسماء الله عز وجل لا تذكر بيكره ذكر الله في الحمام نعم أحسن
الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول إن زملائي في العمل إذا وضع الطعام فطور أو غيره لا يدعون العمال الأكلي معه ويأنافون من ذلك وأنا أكره في عله ذلك كرهة شديدة وقد ناصحتهم فلم
يستجيبوا جنصحين فما توجيهكم لي و لهم هل سمعت أنه يستهب أن تدعو الحابرين والعمال ولا تأكلوا هم ينظرون إليك ربما يكونوا جياعا ومحتاجين للأكلي تدعوهم يشاركون معك أو تضع لهم طعام خاص
قبهم مهما تتركهم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول رجل انقسرت يده اليومنى فهل يجوز له أن يأكل أو يشرب بيده الشمال هذا معدور ماهي الشيء إذا لم يكن له يد يومنى يأكل
ويتناول ويأخذ ويعطي باليد للجسره نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول ما هو المقصود بالإتكاء المكروه عند الأكل والشرط على اليد او على الظهر أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة
هذا السائل يقول هل من إزاف الأدى أن تسوق الإنسان دائما دائما هالما ما هو بلازم لكن تسوق في فترات عند الحاجة للسوق إلى طال صمته أو أرادا يتوظى أو أرادا يصلي أو أرادا يدخل بيته السوق
له حاله أو قاته نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل يدوز للمرأة أن تسوم النافل كسيام ست من شوال قبل سيامها مع عليها من قبائي رمضان قال سام رمضان واللي علي قضى ما
بقى في سام رمضان نعم من السام رمضان وأتبعه اتبعه واضح الحديث فيها نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول هل ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم جلسة خاصة عند الطعام وكيف
صفيتها أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول عندنا من العادات أن نترف السائقين والخدم يطعمون على طعامنا بعد فراغنا منه فهل هذا الفعل صحيح أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا
السائل يقول هل صحيح أنه صدر عن اللجنة في الدائمة فتها بجواز التأجير المنتهي بوعد التمليك لا هذا كده هذا كده بوحتيالهم صار لما حرما لما حرما الاجار المنتهي بالتمليك احسن الله إليكم
صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما حكم لعنو إبليس عند ذكره لا يأتي بزيادة لأنه بليس ملعون لعنه الله هذا يأتي بزيادة لكن خالف إبليس هذا المطروب منك ما يكفي إنك تلعنه وانت تمشي معه
موافقه ما يكفي هذا المطروب منك مخالفته لكل الأحوال هذا المطروب وأما لعنك هو ملعون لعنه الله عز وجل أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول أيهما أفضل الصلاة في ميمنة الصف مع
البعض عن الإمام أم الصلاة فيما يسرته مع القرب من الإمام الصلاة الميسرة مع القرب من الإمام أفضل من الميمنة مع البعض عن الإمام لأن قرب الإمام إيه فضيلة تديده يسمعه أحسن الله إليكم
صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما حكم جهاز البلاي كبيري الجوال يسل عن جهاز البلاي كبيري الله ما عرفه ما علكن الشيء اللي هي ضرر أشيء اللي هي ضرر لا يجوز من الجوال وغيره نعم أحسن الله
إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل يجوز أن أدفع الزفاة الثمالي إلى الدولة إذا طلبتها لا طلبت الدولة لفع الزفاة لها وجب عليك ذلك طاعة اللي ولي الأمر أما إذا لم يطلقواها لا فأن
تخرجها أنت المسؤول عنها نعم أحسن الله إليكم هذا السائل يقول ما حكم وضع الأموال في البنوك ولكن في الحساب الجاري وضع الأموال في البنوك لأجل الحفظ لا بأس به لأنه ضروره أما وضع هذا
للأجل الاستثمار المحرم فلا يجوز نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السؤال قد تكرر رجل أحرم بالعمرة فطاف ثم سعاء ولم يحلق رأس ثم حل من إحرامه وبعد عدة سنوات أحرم بعمرة أخرى فماذا
عليه باجن عليه الحلق من العمره ولا يحلق إذا تذكر نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل يجوز كتابة القرآن بلغة أخرى غير اللغة العربية معبدلين على ذلك القرآن لا يمكن
كتابةه بغير اللغة العربية يمكن أن يوجد لهض يقابل لغة القرآن لأنه معجز القرآن معجز في لغةه ومعجز في معنى ومعجز في أسلوبه كل المعنى ولا يمكن لكن إنه يترجم معانية القرآن تفسير القرآن
يترجم التفسير أفي بست أما يترجم نص القرآن هذا ما هو ممكن أبداً مستحيل أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما حكم الأكل والشرب واقفاً ما حكم الأكل والشربوا واقفاً أحسن
الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول توفي أخي في رمضان وعليه قباء وأنا أيضاً علي قباء فقضيت سيام أخي قبل قباء سيام فهل علي بأس ما عليك بأس أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا
السائل يقول هل يجوز لزوجة الميت أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة أعد السؤال إليكم صاحب الفضيلة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول يوجد عندنا عادة في بلادنا وفي منطقتنا أنه
إذا دخل الضيفة للأكل لا يأكلوا نمع بل يتركوها الضيفة وحدة يقول يوجد عندنا عادة في منطقتنا أنه إذا دخل الضيفة للأكل لا يأكلوا نمع بل يتركونا الضيفة وحدة ويقول إن هذا من الفرامة
ليأكل على راحة فهل هذا الفعل الصحيح وهل هو أصم في السنة في السنة ما الهصل لكن هذا عند البادي عندنا بعضهم يقدم الضيفة وحدة ويأكل الضيفة وحدة هذا عادة عند بعض البدوه وهو من السنة ما
الهصل هذا وحدة عند بعض القباعي نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول أشفن علي قول عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يباشرني وأنا حائب وهي متزرة ما بين
السرط والرقبة فما معنى هذه المباشرة واضح مباشرة لي معنى إنه يستمتع لها ويقبلها ويمس جسمها ما عدى الفرج عتزل النساء في المحيط يعني في محل الحيط وأمر بالاتزار هذا خاص به صلى الله
عليه وسلم أو أنه من باب الاحتياط وإلا فالمحرم هو مخرج الحيط فقط وأما عداه من جسن الزوية استمتع به الزوج وهي حاير نعم خلافا لليهود فإن الجهود كانوا لا يقربون الحاير أبدا ما يأكلون
من طبخها ولا من عملها نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيل هذا الساء ليقول ما هو الدليل على وجوب تبيت النية لصيام النوافل المحددة كست من شوال بسلم كله ما هو الدليل على وجوب تبيت
النية لصيام النوافل المحددة كست من شوال وعشر من دلحجة من قالوا أنه يجب تبيت النية لصوم النفل ما قالوا حتى إنما هذا الفرق صوم الفرق رمضان أو القضاء أو الكفارة أو النذر صوم الواجب لا
بد من النية من اللي أما صوم النفل فلا يشترى يجوزا تنوي من النهار بشرق أن لا تأكل وتشرب بعد الفجر فإذا أصبحت لم تأكل ولا تشرب بعد الفجر ونواية الصوم النفل ما فيه معنى نعم صلى الله
عليه وسلم صاحب الفضيل هذا السائل يقول رجل مقيم في هذه البلاد من أهل يمن وفقير جدا لا يجد ما يكفيه هو وأهله ويريد أن يرسل زوجته ياليمن في الحافلة وليس معها إلا ابنها الصغير لأنه لا
يجد الإجرى لهما لذلك ومحكم ذلك نحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول المعروف أنهم يتغدون الضحاة معهم مثلنا يتغدون عبظارة والعصر تغدون الضحاة وينامون قيلولة بعد الغداء نعم
وهذا إلى عهد قريب كان موزبدا في آلية البلاد تغدون الضحاة ينمى في فطور بعد الشمس تغدون الضحاة ينامون نعم حسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هل يدوز لأن أذهب إلى البنك
ليشتري لي سيارة مثلا أو بيتا ثم أسدد البنك بعد ذلك بالتقسيط إذا كان البنك يملك السيارة أو البيت قبل العقد فلا بس باع عليك شي يملكه وإذا كان ما يملكه السلعة قبل العقد فلا يجيوزها
أولي صلى الله عليه وسلم لا تبع ما ليس عندك نعم حسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هل لطالب العلم أن يحكم على شخص أنه مبتدع أن ينزل الفقم عليه أم أن هذا خاص بالعلماء فقط لا
بد أن يثبت من هذا الشي بدع ولا يعرف هذا إلا العلماء ما يعرف البدع من السنة إلا أهلا العلم يرجع إلى أهل العلم يسألون عن هذا هل هو بدعه ولما هو بدعه نعم حسن الله إليكم صاحب الفضيل
هذا السائل يقول هل يدوز لأن أضحي لي ولده التي توفيت قبل أيام علم بأنها قضحت لنفسها في حياتها أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول إمام مصلى بالناس وأثناء الصلاة تذكر أنه
على غير طهاره فنصرف السؤال هل علم أمين أن يعيد الصلاة أم إن شاء أن ينتبروا إلى نتوظى ويجيب الصليبهم وإن شاء أن يقدموا واحداً يصليبهم يبدأ الصلاة من جديد يقدموا واحد يصليبهم إذا
كانوا ما هم انتبريلنا لما هنا حسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هل هناك يوم يدعى بعيد الأم أم أن هذا بدعى إلا عيد الفطر وعيد الأضحة ما في الإسلام عيد إلا عيد الفطر أو عيد
الأضحة وما عداوه وبدعه وكل بدعى ظلاله نعم أحسن الله إليكم هذا السائل يقول رجل عقد على مراءة وهي محرمة فماذا يجب عليهم والحالة هذا العقد غير صحيف العقد علي يا وهي محرمة فالعقد غير
صحيف إذا كان فيه مصلحة دينية إنه عنهم عن الاقتدابهم أو لبثرار بهم إذا كان فيه مصلحة دينية فلما كان فيه مصلحة دينية هلا داعي له نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هل
من يسبب الصحابة وأمهات المؤمنين رضي الله عنهم يجوز قتله ويكون مهدور الدم هذا لا بد من الحكم عليه المحكمة الشرعية كل يقتل ولا كل يرجع فيه إلى المحاكم الحكم عليه القاضي بالقاتل يفتح
نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول ما حكم إهداء الهديه للمدير في العمل أو للكفيل نا يجوز من كان مسؤولا إنه لا يجوز له قبول الهديه من منسوبين الذين يراتعونه الذين
يراتعونه في حوائجهم لا يجوز له أن يقبل الهديه نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول ما لقدار النوم اليسير الذي لا ينقذ الوضوء الذي لا يزول معه العقل فهذا لا ينقذ الوضوء
إذا كان جالساً أما إذا كان متك أن أومفج عنه فإن النوم ينقذ الوضوء مطلقة لأنه لا يدري عن نفسه أما إذا كان جالساً متمكناً من نفسه النوم اليسير لا ينقذ الوضوء نعم أحسن الله إليكم صاحب
الفضيل وهذا السائل يقول أنا صليت الترويح مع الإمام لكن بنية العشاء ثم قمت بعد ذلك وأعدت العشاء فهل هذا الفعل صحيح كيف صليت بنية العشاء كم تعيد العشاء صليت العشاء خلاص إيجوزاً تدخل
مع الإمام في صلاة التراويح فإذا سلم تقوم متكمل صلاة إيجوزاً يبتدي المختلف بالمتنفق ولا تعيدها الصلاة صحيح نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول سمعت أن هناك حديث أن
النبي صلى الله عليه وسلم كان يصل رقعتين بعد صلاة العصر فهل هذا حلت صحيح هذا ورد أنه ترك صلاة نافلة الظهر ترك راتبت الظهر إن شغل عنها فقضها بعد العصر نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل
وهذا السائل يقول يدهب بعض العوام من حديث الإستقامة إلى المستشفيات التي يوجد بها مرضى أمرابهم مزمنة وذلك ليحثوهم على التوبة ويحدروهم عن الموت ويخوفون هذا كما نشد في الجرائد الضجه
التي حصلت إذا كان المسؤول لا يسمحون بهذا فلا ينبغي التشويش في هذا الأمر ما ينبغي التشويش في هذا الأمر تعد الأمر ما وقصول تشويش أو ربما يحصل أشد من هذا در المفاسد مقدم على جلب
المصالح هذه قاعدة نعم أحسن الله إليكم انتهاء