36 من 83 / شرح مختصر زاد المعاد / هديه في السلام والاستئذان / صالح الفوزان / السيرة / كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بفوزان الفوزان شرح مختصر زادي المعاد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أدس السادس والثلاثون قاد المسنف رحمه الله تعالى فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في السلام والاستئذان وتشميط العاطس المسرعية السلام ومن حظه وصفة ابتداء وردن وذمسألها الثانية الاستئذان الاستئذان وهو طلب الإذن الدخول على أهل البيوت ومسألة الثالثة تشميط العاطس هذا من الحقوق المسلمين بعضهم على بعض فالمسألة الأولى السلام أو التحية فالمسلمون يخيي بعضهم بعضهم وكذلك حتى المسلم مع الكافر له حكم عظا كما يأتي والسلام له فوائر عظيمة وآثار طيبة وهو صفة الملائكة صفة أهل الجنة فهو حكم عظيم يربط بين القلوب ويولث بين القلوب ويولث المحبة بين الناس ويزيل الجهوة وله فوائر عظيم إن أفضل الإسلام يعني خصال الإسلام لأن الإسلام له خصال كثيرة الإسلام له خصال كثيرة وأما الخمس هي أركانه كان الإسلام خمسة وأما خصال الإسلام وفضائل الإسلام منها السلام من خصال الإسلام السلام وبدل السلام وكذلك طعام والتعام والجود والحسان السدفات لمن خصال الإسلام فهذا الإسلام جامع فهو دين كامل ورظيت لكم واتمنت عليكم نعمتي ورظيت لكم الإسلام دين نعم لكل خصال الخير بين العبد وبين ربه وبين العبد وبين إخوانه وبين العبد وبين نفسه كما يأتي نعم نعم الله جل وعلا علم آدم السلام بواسطة الملايكة الكرام أدل على أن السلام صفة الملايكة ونظر ماذا يردون عليك فإنه تحييتك تحييت ذرييتك فدهب إليهم وقال السلام عليكم رحمة الله أو السلام عليكم رحمة الله فجادوهم جادوه ورحمة الله أدل على فضل زيادة في الرد الله جل وعلا قال إذا حييتم بكحية فحي بأحسن منها أو ردوها أحسن منها لمن باب الاستحباب أو ردوها على وجب رد السلام واجب بالفظه وإن زاد عليه فهو خير نعم وفيهما أنه أمر بإكشاء السلام في الصحيحين أنه أمر بإكشاء السلام يعني نشر السلام بين المسلمين ونشر السلام بينهم وكثرة استعماله إيمى بينهم ولا يكون السلام نقصورا على بعض دون بعض كما يأتي السلم على من عرفك ومن لم تعرف بدل السلام للعالم الإنسان ما يختصر على أصدقائه أو أقاربه أول مشروع فعلا قال صلى الله عليه وسلم لن تدخل الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا لا دلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم دل على أن إفشاء السلام سبب للمحبة بين المسلمين والجفوة والهجر سبب للبغضة تدابر نعم وفيهما أنه أمر بإفشاء السلام وأنهما إذا أفشوا السلام تحابوا وأنهم لا يدخلون الجنة حتى يؤمنوا ولا يؤمنوا حتى يتحابوا نعم وقال البخاري في صحيحة قال عمار ضد الله عنه ثلاث من جمعه نفقت جمع الإيمان الإنصاف من نفسك وبذل السلام للعالم والإنفاق من إختار نعم هذه الثلاث نفس أمن أفضل خسال الإيمان من أفضل إصال الإيمان الإنصاف من نفسك وهو العدل تعطي العدل من نفسك كما تطلبه من غيرك أما تطلب العدل من الناس وأن تلاحك عدل من نفسك فهذا ظلم الإنصاف من النفسك يكون فيما بين العبد وبين ربه وكذلك ينصف من نفسه مع الناس وكان عليه حق لأحد فإنه يؤديه والإنصاف مع نفسه بأن يكرمها بطاعة الله ولا ولا يهنها في معصية الله يحفظ نفسه أما يضرها يحفظ نفسه أما يضرها ولا يطلق لها العنان وأنها تريد بل في سيطر على نفسه يمنعها مما يبرها إن بعض الناس يعطي نفسها وهوها ويظن أنه يُكرمها أنها لمن يكرام النفس هو بالواقع من إهانة النفس لأنه عرضها للدناءة وعرضها للسفالة وعرضها للعقاب الله ونفسن وما سواها فألهمها وكدورها وتقواها قد أفلح من زكاها زكاها يعني طهرها بطاعة الله قد خاب من دسها دسها نفسه أهانها دسها في التراب بدلا يرفعها وذلك بتركها وما تشتهي وما تريد ويتباعها هواها هذا من تدسية النفس هو يظن أنه يُكرم نفسه في ذلك فقد تضمنت هذه الثلاث أصول الخير وفروعة فإن الإنصاف يوجب عليه أداء حقوق الله كاملة وأداء حقوق الناس كذلك ويُعاملهم بما يُحب بُعالك حقوق نفسه لأن لنفسك إن لنفسك عليك حقه يعقِي كل بحق حقه وأول الحقوق حق الله سبحانه وتعالى أعبد الله ولا تشكُوا به شيء أو بالوالدين يرسل ذكر عشرة حقوق أولها حق الله جل وعاله وكذلك حق المخلوقين وأظهر مقدمةهم الوالدين والأقارب ثم بقيت المسلمين ويُعاملهم بما يحب أيُعاملوه بذلك كما لا ترضى أن نُعاملك الناس بالظلم والجور والتعدي فأنت أيضا لا ترضى لهم التعدي عليهم واجور في حقهم وغلمهم اعتبرهم مثل نفسك سواءً وتأتي إليهم مثل ما تُحب ياتو إليك ويدخل فيه إنصافه من نفسه فلا يدعي لها ما ليس لها وأن تترفع بها على الناس تجعو منها ليس فيها عيب وليس فيها وليس عليها ما آخذ تكمل نفسك هذا حرام وليس وامًا تزكي هذا المأمور بها أي أن تُطهرها بطاعة الله أزوجل وترك معاصيه نعم فلا يدعي لها ما ليس لها ولا يُخفيها بتدسية لها ولا يُخفيها بتدسيه لها بمعاص الله نعم لا يدعي ما ليس لها يدعي الكمال ولا ينقص نفسه ويبخص نفسه وحقها بمعنى أنه يتركها وما تشتحه وما تريب ولو كان في ذلك ضررها هذا ظلم النفس سان يكون ظالما لنفسه فمنهم ظالما لنفسه كظلم نفسك إذا لم تحفظها ولم تأخذ بزمامها ترفعها عن الدناية والأخلاق السيئة قد ظلمتها لأن الظلم واضع الشيء في غير موضع أنت وضع نفسك في غير موضع أنت ظالم لها نعم نعم هو إلى أنصف من نفسه أنصف في حق ربه وفي حق الخلق أما بدون ينصف من نفسه فلا يمكن بقية الإنصاف مع الله ومع الخلق يبدى بنفسه أول لا يزاحب نفسه الله جل وعنا ولا يقسم إرادته بين مراد سيده ومرادها ويقسم إرادته بين مراد سيده ومرادها بسمة غيزة يعني جائر أنكم تأخذون ما تحبون تجعلون لله ما تكرهون تكرهون البنات تنسبونها لله تنسبون البنات لله وتدعون لأنفسكم الأولاد تحبون ذكور تحبون الذكور وتبغضون البنات ومع بعضكم لهم تجعلونه لله يجعلون لله ما يكرهون فجعلون الملائكة بنات الله تصيهون الله بأن له بنات مع هذا محال ولكنه مع كونه محالا هو إساءة في حق الله جل وعلي وهي قسمة ضيزة مثل قسمة الذين قالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا جعلوا لله من ما ذرأنا الحرف والانعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا يقسمون المزارع وبهيمة الأنعام بين أصناع ويقسمون المزارع وجعلوا لله من ما ذرأ يعني خلقنا الحرف والانعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا لأصنامه أما كان لله أما كان لشركائهم فلا يصلوا إلى الله وما كان لله هو يصلوا إلى شركائهم ساء ما يحكم قالوا في معنى الآية أنهم كانوا إذا حصل نقص في حق الله من الزرع والانعام قالوا الله غني الله غني ولا يجبرون هذا النقص ويعوهونه يقولون الله غني وإذا حصل نقص في نصيب أصنامهم في الأنعام والحرف قالوا أصنامنا ضعيفه يحتاج لتكميل يكملونه منين من حق الله عز وجل الله جل وعلا أخبر أنه غني عن ذلك وما كان لشركائهم فلا يصلوا إلى الله وما كان لله هو يصلوا إلى شركائهم وقيل المعنى ما كان لشركائهم فلا يصلوا إلى الله وما كان لله هو يصلوا إلى شركائهم المعنى أن الله تبرأ من ذلك كما قال عز وجل الحديث القدسي أنا أغنى الشركاء عن الشركة من عمل عملا أشرك معي فيه غيري تركته وشركه وفي رواية فلينظر العبد لا يكون من أهل هذه القسمة وهو لا يشعر وكيف يطلب الإنصاف وكيف يطلب الإنصاف إذا كان ظلو من جهولا فإنه لن ينصف وكيف ينصف الخلق من لم ينصف الخالق إذا أساء في حق الله فإنه نسيء إلى الخلق من باب يولى كما جاء في الأثر ابن آدم ما أنصفتني نعم خير إليك نازل الله يرزقه ويخلقه ويعافيه وشره صاعد لله دمعنى المعاص والخهر والفسوك تصعدي لله وفي الأثر الآخر أن الله يقول وفي أثر آخر ابن آدم ما أنصفتني وما أقبح الظلم وهو يظن أنه يكرمها كيف ينصف غيره من لم ينصف من نفسه كما ذكرنا أنه هو الشيء يبدى بنفسه يبدى بنفسه فينصفها وإذا أنصفها أنصف غيرها وإذا لم ينصف نفسه فلن ينصف غيره نعم وفي الخص لها الأولى أنتها منها وفي الخص لها الثانية بذل السلام نعم وبدل السلام يترمن التواضع لا يتفبر على أحد نعم يترمن ثواعظ عظيم هولا للتواضع فالذي يسلم على الناس يتواضع إذان أما المتكبر فإنه لا يسلم والإنفاق من اقتار لا يصدر إلا عن قوة عن قوة ثقة بالله وقوة يقين وتوقن ورحمة الإنفاق عن اقتار أي عن فقر يجود ولو لم يكن عنده الشيء الكثير بل قد يؤثر على نفسه أو كان به خصاصة هذا الدليل على قوة إيمانه ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة من تنال البر حتى تنفقوا مما تحبون وينفقون المال على حبه وينفقون المال على حبه معنى محبون أما اللي ما ينفق أما الذي ما ينفق إلا من فضول ما عنده لا لا لا لا قد يكون يريد التخلص من الشيء ويرطيه لغيره ليس العطار من الخضول سماحة تجود وما لديك قليل ولو سماحة تجود والذي عنده قليل أما الذي لا يعطي إلا من الكثير ألا ليس له فضل إنما الفضل الذي يعطي وليس عنده إلا الشيء القليل نا والإنفاق من الإقتار لا يصدره إلا عن قوة ثقة بالله وقوة يقين وتوقل ورحمة وزهد وسخاء نفس وتكذيد بوعد من يعيده الفقر ويأمره بالفحشاء وهو الشيطان الشيطان يعيدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعيدكم موهرة منه وفضل الله واسع عليم فأيه ما تصدق بوعد الله أو بوعد الشيطان نا وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه مر بسبيان فسلم عليهم فيسلم على علم اللقي علم اللقي من الكبار والصغار والأغنية والفقراء والذكر والإناش سيأتي صفة السلام على الإناش وذكرت المذي أنه مر بجماعة نسوة فألوا بيده بالتسليم وقال أبو داود عن اسماء ابن تهزد رضي الله عنها ويسلم عليه وسلم في نسوة فسلم علينا نا يعني سلم عليك بيراه ليس بيابتنا أو على جماعة من النساء أما المرأة الواحده والتي فيابتنا هلا يسلم عليها خشية الفتنة نا وهي رواية حديث الترمذي راوية نا وهي رواية حديث الترمذي وظاهر أن القصة واحدة نا وهذا هو الصواب في مسألة السلام على النساء وفي صحيح البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يسلم الصغير عن الكبير نعم ومن أحكام السلام ويسلم القليل من الناس على الكثير ويسلم الراكب على الماشي ويسلم الماشي على القاعد وفترمذي يسلم الماشي على القائم ويسلم على الواقف ويسلم الماشي أيضا على القاعد نا وفي مسند البزار عنه صلى الله عليه وسلم والماشيان أيهما بدأ فهو أفضل وفي سنة أبي داود عنه صلى الله عليه وسلم وقال إن أول الناس بالله من بدأهم بالسلام أول الناس بالله أطربهم إلى الله الذي يبدأ الناس بالسلام ولا ينتبر أن يسلم عليه بل هو يبادل ويسلم عليهم وهذه صفة النبي صلى الله عليه وسلم نا من أداب السلام إذا جيت إلى المجلس تسلم عليهم عند المجيل فإذا رت الانسراف تسلم عليهم أيضا ليس الأول بيحق أو بيولة من الثانية فتسلفة تسلم عليهم عند البداية وعند بدائة الجلوس وعند نهاية الجلوس نا وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا قعد أحدكم فليسلم وإذا قام فليسلم فليسة الأولى بيحق من الآخرة وادر كما يسلم عند القدوم نا وذكر أبو داودا عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا لقي أحدكم صاحبه فليسلم عليه إذا لت من احكام السلام أنه إذا سلمت عليه ثم حصل افتراق ولو يسير حصل بينكم افتراق ولو يسير ثم التقي ثم مردان فإنك تسلم عليه مرة ثانية ولتول هذا مسلم عليهم من شوي لا سلم عليه فلقى له سلام نا وذكر أبو داودا عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا لقي أحدكم صاحبه فليسلم عليه فإن حال بينه ما شجرة أو جدار ثم لقيه فليسلم عليه أذضاء نا وقال أناس رضي الله عنه كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم يتماشون فإذا لقييتهم شجرة أو أكمة تفرق يمينا وشمالا فإذا التقوم ورائها سلم بعضهم على بعض عملا بقود الرسول صلى الله عليه وسلم هذا من افشاء السلام كثرت السلام نا ومن هذه صلى الله عليه وسلم أن الداخل إلى المسجد يبتدء برقع ثين ثم يجيء فيسلم هذا المسجد له في السلام في المسجد له فصوصية أولا إذا دخل إنه يقول بسم الله عود بالله العظيم بوجه الكريم وسلطانه القديم من الشريطان الرجيم اللهم صلع وسلم على محمد أحي يسلم على الرسول صلى الله عليه وسلم عند دخول المسجد يسلم على الرسول هذا واحد إذا جاء إلى الجلوس في المسجد يسلم عليهم أيضا نا فتكون تحية المسجد قبل تحية أهله فإن تلك حق الله وسلام عليهم حق لهم نا فدعاء الدخول إلى المسجد هي تحية المسجد السلام على المسجد والسلام على الرسول صلى الله عليه وسلم نا ومن هذه أن الداخل إلى المسجد يبتدء برقع ثين ثم يجيء في وسلم تحية الثانية أنه لا يجلس حتى صلي رقع ثين تسمعين تحية المسجد هذا السلام الثاني والثالث يسلم على الجلوس أو على الجلس المسجد نا ومن هذه صلى الله عليه وسلم أن الداخل إلى المسجد يبتدء برقعتين ثم يجيء في وسلم فتكون تحية المسجد قبل تحية أهله نا فإن تلك حق الله وسلام عليهم حق لهم وحق الله تعالى في مثل هذا أو لا بالتقديم نا بخلاف الحقوق المالية حقوق الله وحقوق الله دميل أيهما يقدم إن كان هذا في الأموال فيقدم حق المخلوق كدين وغيره من الحقوق المالية وقدم حق المخلوق لأنه مبني على المشاحة وحق الله مبني على المسامة أما في غير الأموال فيقدم حق الله الله جل وعلا و الله بدأ بحق الله وعبد الله ولا تشكو به شيء أو بالوان بينه سنة إلى أخر الآية قدم حق الله في غير الأموال ما في الأموال فيقدم حق المخلوق إذا حصل مشاحة نا وحق الله تعالى في مثل هذا أو لا بالتقديم بخلاف الحقوق المالية فإن فيها نزاعا نا والفرق بينهما حاجة الأدمي وعدم التساع المال لأداء الحقين نا أول عند الدخول والثاني صلاة الركحتين قبل الجلوس والثائدة السلام علما في المسجد من الخضور واحد نواكثر نا أحدهما أي يقول عند دخوله بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله آبه بيا حق المسجد وحق الرسول صلى الله عليه وسلم نا وكان صلى الله عليه وسلم إذا دخل على أهله بالليل سلم تسليما لا يُقِضُ نائم وكذلك من آداب السلام أنه إذا دخل منزله يُسلم دخل منزله وإنه يُسلم عند الدخول يُسلم على أهله وإن كان في وقت نوم إنه يُسلم سلاما خفيفا لا يُقِضُ نائم ويشعر به المستيطف وكان إذا دخل على أهله بالليل سلم تسليما لا يُقِضُ نائم ويُسمع ليقضان لفره مسلم فرت أن تُكلم أحدا فسلم عليها أولا ثم كلمه أما من كلم قبل السلام فإنه لا يُجاب عقوبة الله نعم يعني في الدخول لا تبدأوا لا تعدنوا لما لم يُسلم بالدخول يعني في البُروت إذا استعدن ولم يُسلم يبُهُلان يفلان أو يطِجَّ الباب وليسلم لا تعدنها نعم بيوت لها حُرمة البيوت وأهل البيوت لهم حُرمة فلا يُجوز الإنسان أنه يعتدي عليهم في حُروماته فإذا جاء عند الباب لا ينظر من خصاص الباب أو من الفتحات التي في الباب فليتنحها عنها كما كان النبي صلى الله عليه وسلم وعليه السلام يفهم هذا من حُرومات البُروت عدم النظر إلى ما في داخلها نعم أولا إنه ما يكون أمام الفتحة التي في الباب وكان صلى الله عليه وسلم يُسلم بنفسه على من يواجهه نعم يبدأ بالسلام هو صلى الله عليه وسلم ما ينظر وإن كان له المكان الأعلى والمكان رفيعة عند الله وعند خلقه إلا أنه يبدأ هو بالسلام هذا من التواضع انتواضعه صلى الله عليه وسلم نعم وكان يُرحمل السلام للغائب من أحكام السلام تحميله للغائب تقول سلم لي علىه لان تُوصِ واحد تحمل السلام كان صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك نعم وكان يتحمل السلام كما تحمله من الله لخديجه رضي الله عنه كان يُحمل يُحمل السلام ويتحمل هو صلى الله عليه وسلم كما تحمله لخديجه وليعيشه رضي الله عنهما وكان يتحمل السلام كما تحمله من الله لخديجه رضي الله عنه وقال للصديقة الثانية رضي الله عنه هذا جبريل يقرأ عليه في السلام وكان من هديه صلى الله عليه وسلم انتهاء السلام إلى قوله وبركاته وكان من هديه انتهاء السلام إلى قوله وبركاته كما في البخاري عن أنس رضي الله عنه ولعن له في الكثير الذي لا تبلغه من المرة ومن تأمل هديه علي علم أن التكرير أمر عارب وكان صلى الله عليه وسلم يبدأ من لقيةه بالسلام وإذا سلم عليه أحد رد عليه مثلها أو أحسن على الفوه أحسن منها هذا أفضل أو ردوها هذا واجب نعم وإذا سلم عليه أحد رد عليه مثلها أو أحسن على الفور إلا لعذر مثل قضاء الحاجه رد السلام هذا من أداب السلام أن يكون الرد على الفور ألا يتأخر إلا إذا كان هناك عذر يقتب التاخير في كونه في حاجه إذا فرق رد عليه السلام مثل سلم عليه ويقول إليه الصلاة والسلام فهل لم يرد عليه ألما فرق رد عليه نعم ولم يكن صلى الله عليه وسلم يرد بيده ولا برأسه ولا بإصبعه إلا في الصلاة السلام بالإشارة هذا غير مشروع السلام بالله لا يكون بالإشارة إلا في حالتين حالها الأوله الصلاة بالسلام عليك أحد وأنت في الصلاة ترد عليه بالإشارة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقال هالي الحالة أقول الحالة الثانية إذا كان المسلم عليه بعيدا ولا يسمع صوتك إنك مع السلام فشير بيدك يتنبهه إلى أنك تسلم عليه فيرد السلام أما مع ذلك فلا يسلم بالإشارة ولا بالرأس ولا باليد ولا بالأصوع نعم ولم يكن يرد بيده ولا برأسه ولا بإصبعه إلا في الصلاة فإنه ثبث عنه الرد فيها بالإشارة نعم والحالة الثانية تملة إذا كان المسلم عليه بعيدا ولا يسمع فإنك تشير إليه باليد حتى يدري إنك تسلم عليه فيرد عليه ولا يكفي إنك تشير فقط وكان هديه صلى الله عليه وسلم في الإبتداء السلام عليكم ورحمة الله وكان يرد على المسلم وعليكم السلام بالواو ودهب الطائفة إلى أنه رد صحيح نص عليه الشافعي ولم يقول وعليكم السلام لكن هذا فيه حدث الكلام فيه حدث هو حدث لأنهم هم حدثوا وقالوا "سلام" ما قالوا السلام عليكم هو رد عليهم بمثل ما قالوا نعم نعم اينعم الذي قال الله ليادم "إذهب فسلم على هؤلاء النفر من الملائكة" وذهب وسلم عليهم قالوا عليكم السلام نعم "سلام على الكتاب" هل يشرع ولا يشرع نعم يعني لا تكرموهم تخلولهم الطريق بل خلولهم بعض الطريق على جانب الطريق خلهم مع وصته لما إكراموا الله نعم يعني بني قريضة نعم وهذا عام هذا عام "الناهل الكتاب لا يبدعون بالسلام ولكن نرد عليهم إذا سلموا" نعم "لا تبدأوا ليهود والنصارات بالسلام وإذا لقيتم أحدهم في الطريق فضطروه إلى أضيقه وظاهر أن هذا عام" نعم "وختلف في الرد عليهم والصواب وجوبه" إذا سلم عليكم "الصواب إنه يجب الرد" إنه يجب الرد قال "تعالى ويلى خييتم" هذا عام "جتحية فعيوا باستنى منها أو ردوها" نعم "والفرق بينهم وبين أهد البداع أنما أمورون بهجرهم" "كيف هل الكتاب سلم عليهم" "مون كفار ولا يسلم على أهل البداع" "الفرق واضحة هل البداع جاء الأمر" "بهجرهم" "وما آه الكتاب فجاء الأمر برد السلام عليهم" "في فرق" نعم "وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه مر على مجلس فيه أفلاق من المسلمين والمشركين" "كذلك هذا من آداب السلام إذا كان المجلس فيه مسلمون وفيه غير مسلمين" "تسلم على الجميع" "ويكون القصد السلام على المسلمين" نعم "وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه مر على مجلس فيه أخلاق من المسلمين والمشركين" "وثبت عنه صلى الله عليه وسلم" "فذهب إلى هذا من قال" "الرد فرض كفاية" "لكن ما أحسنه لو كان ثابتا" - يعني هذا لا ثق - نعم "فإن فيه سعيد ابن الخالد" "قال أبو زرعة ضعيف" "وكذلك قال أبو حاتب" - نعم "وكان من هذه صلى الله عليه وسلم" "إذا بالغه أحد للسلام من غيره" "أن يرد عليه وعلى المبلغ" "وكان من هذه صلى الله عليه وسلم" "ثرك السلام ابتداءً وردًا على من أحدث حدثًا حتى يتوب" نعم كما هجر الثلاثة الذي خلّه أكان كعب ابن مالك يسلم على الرسول ولا يرد عليه جهراً يرد عليه خوهية حتى تاب الله عليه يكفي نعم السلام عليكم صاحب الفضيلة وجزاكم الله خيراً هذه أسل كثيرة أعدد على فضيلاتكم ما تيسر منها هذا سأل يقول هل يدوز للمسلم أن يرد على أخيه السلام بقوله عليكم السلام بدون الواو بقوله وعليكم وعليكم بالوره هذا هو الأطلاق وإن قال عليكم السلام يكفي نعم السلام عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل يسحف أن نزيد في السلام زيادة ومغفرته؟ يقول هل يسحف أن نزيد في السلام زيادة ومغفرته؟ ما ثبت هذا آخره خرحمة الله نعم يقول هل يكره السلام على تالي القرآن والمصلي والمشتغل بعلم ونحوه؟ نعم المشتغل لا يسلم عليه لأنه مشؤول عن الرد نعم المشؤول الأكل والمشؤول بحديث مع أحد نعم أما المصلي فا يسلم عليه ويرد بالإشارة نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول يسلم ويكفي ولا يشغلهم لكنهم بعض ما يبنح لهم يحركهم ويشغلهم يسلم على الجميع ويكفي نعم فهل هذا المثل الصحيح؟ لم هو الصحيح ما هو الكرام هو ردها عن هواها نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول فهل هذا الصحيح؟ يقول إن كتر السلام يقضل المعرفة بعض الناس يقول السلام كله بعض الناس لا يسلمت عليه عدة مرات يقول لي إن كتر السلام يقضل المعرفة أحسن الله عليكم السلام كما بالحديث هذا من عرفته ومن لم تعرفه ولكن إذا سلمت هو المرة هو بلازم يتكرره إلا كما جاء ثلاث مرات ثلاث مرات إذا جاء السلم ثلاث مرات على الجالسين وهذا له وجه أنه يكرره إذا ظن أن البقية لم يبلغهم السلام يبلغهم كرره ليجل يبلغهم نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول أنا تاجر وأحيانا تأتي نمراءه يقول أنا تاجر وأحيانا تأتي نمراءه هل أسلم عليها قبل البيع؟ إذا كان فيه اطماء عظيه لفلاد فلا تسلم عليها أما إذا كان ما فيه براءة ولا فيه اطماء أو هي كبيرة السنة ألا ما نعم كما مر بكم إنه يسلم على المراءة إما تكون عجوزة وتكون المراء من محارمة كما سبق نعم أما لا جنبيات فلا تحرص على السلام عليهم نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول لابد المرأة لا تصافح المرأة لجنبي لا تصافح عجوزا كان كا وغير عجوز وما كان النبي صلى الله عليه وسلم يبايع النساء إلا بالكلام ما مست يده يدمراءة لا تحل له قبط إنما كان يصافح إنما كان يبايع النساء بالكلام نعم هل نرد على السلام المكتوب الآن في إلينا عن طريق رسالة بريد أو رسالة جوال ترد عليه كتاب نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول إذا حالة بين الإثنين الماشيين شجرة أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل يشرع السلام على غير المحارم من النساء وذلك عند وجود أزواجهم مثل زوجة الأخ أو زوجة العم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول اختلفت أنا وصاحبي حينما كنا نمشي في مجموعة وفي الجهة الأخرى مجموعة الأخرى لكنها أقل مننا عددا فسبقهم صاحب بالسلام فقلت الذي ورد أن القليل يسلم على الكثير فحاجني صاحب بحديث إن أولى الناس بالله من بدأهم بالسلام فهل هذا الصحيح أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول فقول إتعالة وحملها الإنسان إنه كان ولوما جهولة وليس في المسلم فهل هذا بتفسير صحيح لا يا عامة ولا يا عامة والأمان همانة التكاليف شرعية حملها الإنسان آدم وذريته هذا هو الإنسان آدم وذريته نا أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل يسلم المسلم على البيت الخالي غير المسكون لا أعلم شيء من هذا البيت الخالي غير المسكون مش الفائدة من السلام نا أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول ما هو الفرق بين السلام على الله وبين السلام من الله و هل كلاه ما جائز أذنها عنه الرسول صلى الله عليه وسلم لا تقول السلام على الله من عباده فإن الله هو السلام والله لا يدعى له بالسلامة فهو السلام سبحانه وتعالى وإنما يقول السلام على المخلوقين على الأدميين على الملايكة نا ندعى لهم بالسلامة نا لكن تقول التحيات تحيات لله تعظيم يعني التعظيمات جميع التعظيمات لله أزوجه نا و كيف قدم حق النبي على حق الله و أنت أول ما تدخل تقول بسم الله عوذ بالله العظيم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول إلى دخلت المسجد وسلمت عن المسلين أولا قبل الركعتين فلا أكون بهذا آثم خلاف الأولى هذا خلاف الأولى ولا تافه إن شاء الله نا أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول لتعامل مع قوم كفار ولفر السلام عندهم في عرفهم و قولهم سلامني أرجال هل قول إهادة السلام لهم عندما أغشى مجالسهم يخرجني من حرج السلام عليهم نا لا تبدوهم بالسلام بالحديث لا تبدوهم بالسلام لكن إذا سلموا عليكم فقولوا و عليكم هذا الذي ورد في الحديث نا نا بس كله إن شاء الله جايز نا إن ما ورد إنه يسلم علي البيت إذا كانه البيت إذا كاننا في أحد يكفي إنه يقول بسم الله في أول الدخول يكفي نا أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول ما حكم قول البعض عند رد السلام عليكم السلام والرحمة بدون إضافة الرحمة إلى الله فأسي لألك الرحمة بالآلف عيولة عن المضافيلي نا يعني الأصل ورحمة الله قال و الرحمة أي ورحمة الله نا أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول معنا في العمل كثير من أهد البدع لا كثرهم الله وأثناء للتقاء بهم يرقون السلام علينا السؤال هل نرد عليهم السلام و هل يجوز أن نبدأهم بالسلام أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول هل يتوز أن نزيت في سلامنا من الصلاة فنقول السلام عليكم و رحمة الله أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول استبدأ بعض الناس و خصوصا من الشباب السلامة بألفاظ التحييب الأخرى كل هذا ما يكفي ولا يواجد الغرب يقول بعضهم استبدل السلام بألفاظ غربية وتحيية الكفار هل أشد ولا يجوز؟ نا هل إذا ألقوا علينا هذه التحييات نرد عليهم؟ نا أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول السلام و في الصلاة بالإشارة نا أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول إذا السلم الموديع في المدياء على المستمعين هل نرد عليه السلام؟ نا و ما هو بيشوفك ولا يقصدك هذا السلام انتبع الكلم لقد ولا يعني يظهر لي أنه يرد عليه نا لأنه ما هو بيقصد هذا المعين نا أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول في قول ابن القيم رحمه الله إنا ما أمرنا بهجرهم أي أهل آهل البدع السؤال هذا الهاجر هل ثبت الهاجر بعدم السلام عليهم؟ يشمل يشمل عدم السلام عليهم نا أحسن الله عليكم هذا السائل يقول نا يقول في هديه صلى الله عليه وسلم في السلام على أهل كتاب سمعنا في الدرس أن لا يبدأ المسلم السلام على أهل كتاب ولا يكرمه ولا تسمعنا من بعض الدعات في بلادنا أنه يجب قبل ذلك أن تقوم الحج على هؤلاء فهل هذا صحيح؟ نحن ما نتبع الغلان والدعية الثلاث نحن نتبع ما جاء بالنصوص ونعلم هذا الدعي نقول الذي جاء بالنصوص نا أحسن الله عليه وسلم صاحب الفضيلة ما معنى أن عليكم السلام هي تحية الموتى نا كما تقول فلان عليه السلام والعنبي يتقول عليهم السلام ليأنه موتى نا أحسن الله عليه وسلم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل يصح وأن أفرد الإنسان بالسلام بقوله وعليك السلام؟ أحسن الله عليه وسلم صاحب الفضيلة هل السنة المنع المعانقة لقادم من السفر؟ أحسن الله عليه وسلم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول إنه تحريم المصافحة النساء خاص ب النبي صلى الله عليه وسلم أجل كل شيء خاص ب النبي صلى الله عليه وسلم حنما للنشاء الأصل العموم إلا إذا دلت دليل إذا دلت دليل على التخصيص يوخذو به أما إذا لم يدل دليل على التخصيص هل أصل أنه عموم للأمة نا أحسن الله عليه وسلم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما حكم جمع التحييات المخلوق مثل يقول ألف تحيية لفلان نا وصلى الله عليه وسلم ما حكم جمع التحييات المخلوق فيقول ألف تحيية لفلان خلوه يقول مليون التحيية مثل معنى نا أحسن الله عليه وسلم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول أحسن الله عليه وسلم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما حكم لبس النقاب المحرمة وما هي الكفارة إذا كانت هذه المرأة محتاجة إلى هذا النقاب ما تحتاج للنقاب الشيلة غطاء الرأس أو الثوب يكفي عن ما هي الحاجة إلى هذا ما هي بحاجة إلى النقاب وهكذا كانت الصحابية تفعم كما روح عايش رب الله عنها ليست بحاجة إلى النقاب إذا تعاملت لبسه ويتعلم أنه ما يجوز يكون عليها فيديا ما إذا كانت جاهلة أو ناسية ليس عليها شي لكن تزيله من حين ما تعلم أو تذكر تزيله لا تستمر إذا استمر عليها بعد التنبيه كن عليها فيديا المشروع عام كالمال الذي ليس له مالك المال الضيح والمال الذي ليس له أحد يصرف المصالح العامة فإذا كان يعملها لو أنتم تأكد لا تصلي خلفها لكن بعد ما تنهى إذا نهيت ولم يترك هالها لا تصلي خلفها روح للمحكمة ويعلمون إن شاء الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائد يقول هناك إمام بدأ في تلاوت القرآن بالتراويح من أول القرآن إلى سورة يوسف العام الماضي ثم أكمل هذا العام من سورة يوسف إلى آخر المصحف فهل فعله هذا فعل صحيح ويعد لقراءه يقسم القرآن على الليالي توزيع عادلاً بهدوه وعدم تكله هذا هو المطلوب أما يقسم على السنين هذا شيء غير مشروع هذا النسيجة للكسل الذي طرع على الناس الكسل والعياد بالله أما أنهما يقلون في القراءه ينقطعون يعجزون كالممبت لا ظهراً أبقى ولا أرضاً قطعه ولا محسن العكدال والوزن منول الشهر حتى يكمل القرآن والقرآن ميسر ولله الحمد قد يسرن القرآن للذكر لكن هم شقوا على أنفسهم نعم أحسن الله إليكم انتهاء الله تعالى عالم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وسلم