43 من 83 / شرح مختصر زاد المعاد / الفتنة / صالح الفوزان / السيرة / كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بفوزان الفوزان شرح مختصر زادي المعاد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدلس الثالث والاربعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وسل الله وسلم على عبده ورسوله نبي محمد وعلى آله وصحابه أجمعين صنف رحمه الله تعالى وقوله تعالى ألفلا ميم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمننا وهم لا يفتنون إلى قوله سبحانه أو ليس الله بأعلم بما في صدور العالمين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وسل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعه مناسبة إراد هذه الآيات بعد ذك في الجهاد والإسلام أن الجهاد احتاج إلى صبر احتاج إلى صبر واختساب من ضرورات الدين الجهاد في سبيل الله لأنه سيكون هناك مناوئون للإسلام واعداء للإسلام ولا يريدون بهوره ولا انتشاره ويريدون البقاء على الكهر وعلى الشرك ولا يريدون من يمنعهم من شهواتهم المحرمة راباتهم المحرمة كثير كثير من الناس كذلك فهؤلاء يحتاجون إلى جهاد لأنواع الجهاد لأنواع الجهاد التي مرت الجهاد احتاج إلى صبر ويلحتساب ولا شك أن الجهاد فيه مشقه كله كتب عليكم الكتال وهو كره لكم عزان تكره شيئا وهو خير لكم سان تحبه شيئا وهو شره لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون الجهاد احتاج إلى صبر الامر بالمعروف انه عن المنكر احتاج إلى صبر جهاد النفس جهاد الشيطان جهاد المنافقين كله احتاج إلى صبر ذبات والحكمة ان الله شرع الجهاد لأجل يبتل المؤمنين الصادقين الذين يجاهدون بسبيلة من الذين يثيرون الراحة ويثيرون شهواته والله جل وعال قادر على ان ينتقم من الكفار وان يهلكهم ولكنه اراد ان يكون ذلك على ذلك ولو شاء الله لن تصر منهم ولكن ليبل وبعضكم ببعض الله قادر على ان ينتصر منهم ولكنه اراد ان يكون ذلك على ايدي المؤمنين والمصلحة للمؤمنين هي ذلك وان كان عليه المشقه يصدرون على ذلك ولاتهلوا في ابتغاية الخوم ان تكونوا تألمون فانهم يألمون كما تألمون ترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليما حكيما نحيا الثاني ان المؤمن لدخل في الإيمان سيعاده أهل النفاق وأهل الكهر وأهل الشرك أهل الشهوات سيعادونه شد العداوة ويشقون عليه ويهددونه تهددونه ويمتحنونه وسيعرضون عليه المغريات ينصرف عن دينه أو يترك دينه سيأتونه بالترغيب وأهتونه بالترغيب احتاج إلى صباح في مطلعيال السورة العنكبوت السورة عالي كلها في الكريجيهة وليهذا ختمها بقوله "وللين جاهدوا هنا" "انهديناهم سبلنا وإن الله لمع المسلم" فالله جل وعاله قال أحسيب الناس اي يتركوا يعني اي يتركوا ويقولوا آمننا وادل يقولوا آمننا منهم من يقولوا صادقا ومنهم من يقولوا لغرض من الأغراب لا ليس عنده وصدق إنما يقول هذا لغرض من الأغراب ولا يريد وجه الله حسيب الناس اي يتركوا وهم لا يفتنون يختبرون وإنتلون تيظهر الصادق من المنافق فلا يظهر النفاق ولا يظهر الشر من المعابين لا يظهر إلا ذلقتل والامتحان وإلا لو كانت الدنيا رغد كلها وليس فيها ما تبين الصادق من الكدر فالله جل وعاله بحكمته يجري الامتحان على الذين قالوا آمننا هل هم صادقون أو ليسوا بصادقه ولقد فتنى الذين من قبلهم من الأمم هالي سنة الله جل وعاله من قديم الزمان لا تتبدل ولا تتغير فتنى الذين من قبلهم فلا يعلمن الله الذين صدقوا ولا يعلمن الكاربين الله يعلم سبحانه وتعالى كل شيء يعلم ما كان وما يكون ولكنه أراد أن يظهر ذلك منهم ويظهر الصدق ويظهر الكدر وهذا العلم يسمونه علم الظهور يعني يظهر هذا علم الظهور وإلا فلا يعلم سبحانه حينما قدر المقادر يعلم لكن يريد أن يظهر ذلك حتى يعلم صدقهم من كدرهم فهذا علم الظهور وإذن الناس يعلمون ويميزون عدوهم من صديقهم ثم ذكرت أنما لم يقل آمن وعاند لأن الناس على ورقين منهم يقل آمن صادفا أو كالبة ومنهم من يأبان يقل آمن ذكر الله جزاءهم فقال هسب الذين يعملون السيئات أي يسبقون يفوتون على الله جل وعلا لا سأما يحكموا لا يفوتون على الله أدى هم في قبرته متما أرادهم هم في قبرته فلا يفوتون الله عز وجل نعم فإن الناس إذا أرسل إليهم الرسل بين أمرين إما أن يقول أحدهم آمننا وإما أن لا إما أن يقول آمننا سواء كان صاتقا أو كالبة وإما أن يأب الإيمان الله محيط به وهو في قبرته وآمن الذي يقول آمن فإن الله يمتحنه يمتحنه ليظهر الصادق من الكادب نعم فإما يقول آحدهم آمننا وإما أن لا بل يستمر على السيئات إي نعم يستمر على كهرة وعلى السيئات والمعاصل ولا يمتحن نعم فمن قال آمننا فتنه ربه يميز هذا من هذا مثل ما يفتن الحديد على النار ليلهب مع إليه من الدرن والوسخ ومثل ما يفتن الزهب على النار من اجل يتميز الزهب الصافي من نقشوش فتن هذه الفتنة يومهم علمنا ليفتنه نعم إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات فتنوهم يعني خرقوهم بالنار صبروا على ذلك صبروا على ذلك فصدقوا في إيمانه نعم ومن لم يقول آمننا فلا يحسب أنه يفوت الله ويسفقه فمن آمن بالرسل عاداه أعداؤهم وأادوه نعم آمن بالرسل عاداه أعداؤ الرسل فرسل لهم عاده كذلك جعلنا لكل نبي عدو من المجرمين وكفاف ربك هاليا ونصيرا كذلك جعلنا لكل نبي عدو شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخر فالقول قرورة ولو شاء ربك ما فعلوه فدرهم وما يفترون ولتصرا إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرلوه وليقتره ماهم مقتره هذه حتمة الله جل وعليه نعم فمن آمن بالرسل عاداه أعداؤهم وأادوه فبقروا فمن آمن بالرسل عاداه أعداؤهم وأادوه فبتولي بما يؤلمه ومن لم يطعهم عوقب في الدنيا والآخرة فمن آمن بالرسل عاداه أعداؤهم وأادوه فبتولي بما يؤلمه نعم فمن آمن بالرسل عاداه أعداؤهم وأادوه فبتولي بما يؤلمه ومن لم يطعهم عوقب في الدنيا والآخرة فلا بد من حصول الآلم لكل نفس لكن المؤمن يحصل له الآلم ابتداء ثم تكون له العاقبة في الدنيا والآخرة ولكافر لا بد يحصل له الآلة والآلم في هذه الدنيا لأن الدنيا درنكت لا بد أن يحصل على الجميع لكن المؤمن ألمه موقت أم تكون عاقبته خيرا والكافر بالعكس ألمه يدوم الدنيا والآخرة وقد ينعم في الدنيا موقتا ويستدرج لكن عاقبته الشر المؤمن وإن ضاقت عليه الدنيا وإن أصابه ما أصابه فإن عاقبته إلى خير والكافر وإن نعيم في الدنيا وأعطي وأعطي فإن عاقبته إلى شر ونار وعقوبة ينظر الفرق بين هذا وهذا نعم قد تحصل له الآلة قد تحصل له الآلة وقد لا تحصل له الآلة والآية والدنيا يخرم الدنيا والآخرة نعم وسؤل الشافعي رحمه الله أيهما أفضل الرجل أي مكان أو يبتلى فقال لا يمكن حتى يبتلى سؤل الإمام الشافع رحمه الله أيهما أفضل الرجل يمكن من الأول ويحصل له ما يريد يحصل له ملك ورئاسه أو يبتلى فقال رحمه الله لا يمكن حتى يبتلى وموسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام وهذا مذكور في سورة الاحزاد وإذا خذنا من النبيين مفاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى من مريم هؤلاءهم أول العزم وخذنا منهم مفاقاً آليظاً و الله قال لرسوله صلى الله عليه وسلم فاصبر كما صبراء أول العزم من الرسول هؤلاءهم أول العزم فلما صبروا مكناهم لا يتصور أحد أنه لن يحصل عليه إمتحان وكل مزداد إيمان زاد إمتحان فلا يظن أحد أنه يخلص من الألم البتة باعه باع الأزل المستمر بألم المنقاطع المبيع هو الألم المستمر والثمن هو الألم المنقاطع هذه طريقة الرسول واتلاعين أنهم اشتروا اشتروا الألم اشتروا النعيم المستمر بالألم المنقاطع اشتروا النعيم المستمر بالألم المنقاطع أعداء الرسول بالعكس اشتروا النعيم المنقاطع بالألم المستمر بالألم المستمر فأعقلهم من باع ألم المستمر بألم المنقاطع ألم المستمر والمبيع والألم المنقاطع هو الثمن وأسفاههم من باع الألم المنقاطع ليسير بالألم المستمر العظيم فينقيل كيف يختار العاقل هذا؟ كيف يختار العاقل؟ الألم المستمر بألم المنقاطع كيف يختار هذا؟ هل هناك عاقل يرضى هذا؟ نعم هل السؤال انتبعوا الجواء فينقيل فينقيل كيف يختار العاقل هذا؟ قيل الحامل له على هذا النقد والنسيئة النقد والنسيئة اللذها العاجلة وريد اللذها العاجلة والعذاب المؤجل نقول هل ينهذا بعدين معه؟ أبأخذ هل حابر هل حين؟ وأما الجنة وأما اللذها في الآخرة هذا ما لم ننتظر وأبأخذ اللذها العاجلة هذا الآن فيبيع الأاجل وهو الجنة بالعاجل وهو اللذها في الدنيا هذا أخسر الناس والعياب في الله والعكس هو أرضح الناس الذي اشترى الآجل بالعاجل هل هو أعقل الناس ينظر إلى العواقب ما ينظر إلى الحاور؟ نعم والنفسه موكلتهم بالعاجل أيه الناس البشرية طبيعة الناس انهم يقون العاجل يبون العاجل ولا ينتبرون الآجل إن لا أرجو منك خيرا عاجلاً والنفس مولعة بحب العاجل هل لم يكن عندها إيمان؟ نعم ربون العاجل ويدنيا تدرون الآخرة تتركون الآخرة هذه طبيعة الناس إلا من هدى الله نعم من كان يريد العاجل تعجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنما يصلها مذموما مدهورا ومن أراد الآخرة وسعالها سعيها فأولئك كان سعيهم مشكورة نظر الله ما ترك شي سبحانه وتعالى إلا وبينه جلاه للناس يكون على بصيرة نا وهذا يحصل لكل أحد فإن الإنسان لا بد له أن يعيش مع الناس الإنسان كما يقولون اجتماعي اجتماعي بالطبع ما يعيش وحلف لازم يتسمع مع الناس وإذا اجتماع مع الناس لا بد يخضعت إماهم عليه يملون عليه إماهم عليه هل يخضع للناس يستسلم وإلا يعمل النجاة لنفسه ويخصبر نعم إذا عاش معهم لا بد يمشي معهم لا بد يملون عليه راباتهم ولذلك شريعة الهجرة للمسلم من بلاد الكهر إلى بلاد الإسلام فرارا بدينة هي أنه لو عاش مع الكفار تأثر بالكفار وصرت عليه أفعالهم وأنظمةهم ولهم إرادات يطلبون منهم وافقتهم عليها فإن لم يفعل آدو هم يخضع لهم يستسلم آدو هم آدو بالقول والفعل وضع يقوح وإن وافقهم حصل له الأدى والعذاب تارة منهم وتارة من غيرهم وإن وافقهم مشكلة سيحصل عليه العذاب وإن خالفهم أيضاً يحصل عليه عذاب منهم أي يوم يقدم يصبح على العذاب الموقت هو خوفاً من العذاب الدائم نعم نعم هم تصلطون عليه حتى لو وافقهم جعل رغباتهم ما يسلم من شرهم دائماً سيزيد شرهم عليه إخلاف ما لو أنه أنكر ماهم عليه وصبر على دينه فإنهم سيأسون منه سيأسون منه ويتركونه أنهم على علم صلابك وسدقة وقوة كبات ما يقمعون به نعم نعم فالحزم كل الحزم الأخذ بما قالت عائشة رضي الله عنها لمعاوية رضي الله عنه من أرض الله بصفة الناس كفاه الله مأونة الناس ومن أرض الناس بصفة الله لم يغنوا عنه من الله شيئاً كتب معاوية رضي الله عنه إلى أم المؤمنين عائشة يطلب منها النصيحة لما ولي الأمر صر خليهة المسلمين كتب إلى عائشة يطلب منها النصيحة كتبت له بهذا الحديث قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من يلتمس رضى الله بصفة الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس ومن يلتمس رضى الناس بصفة الله وارسلت له هذا الحبيث هذا السياسة الشرعيه نعم ومن تأمل أحوال العالم رأى هالك سياسة معاوية رضي الله عنه سياسة عظيمة جاء والناس في حربه في شروره فتن اخوض فأطفع الله به الفتنة وساد الناس وتاح الناس واستتب الأمن في خلافة رضي الله عنه لما أعطاه الله من الحنكة والحكمة والرفق؟ نعم ومن تأمل أحوال العالم رأى هذا كثيرا في من يعين الرؤسة أو أهل البدع؟ ومن تأمل أحوال العالم رأى هذا كثيرا رأى معنا حديث عائشة كثيرة فإن من أرضى الناس بسخة الله سخط الله عليه واصفت عليه الناس لأن القلوب بيد الله ونواصل عباد بيد الله سبحانه وتعالى وعكس من أرضى الله بسخة الناس رضي الله عنه وارضى عنه الناس حتى لو عاداه أحد فإنه في النهاية سيرضى عنه نعم وما أحوال العالم رأى هذا كثيرا في من يعين الرؤسة أو أهل البدع؟ هربا من عقوبةهم فإن الله يرضى عنه ويرضى عنه الناس وماذا حصل عليه في عهد المأمون؟ والذين جاءوا من بعده؟ هلأتدخل هذا؟ تعاقب عليه يريد منها يقول بخلق القرآن فأبا ضربوه وسجنوه وهانوه صبر على ذلك وأبا كل ما قالوا لها قال القرآن منزل غير مخلوق هاتولي دليلا من كتاب الله أو من سنة رسوله ثم يعيدون عليه الظرب والألاء ثم هو يعيد كلامه حتى في النهاية فتح الله له على يد المتوكل فناصره وأيده وأعزه وأدل أعداءه نعم ثم تكون له العاقبة في الدنيا والآخرة ومحمد وشيخ الإسلام ابن تيمية وبن القيم وشيخ الإسلام محمد بن عبد الواقع وقال لهم من العلم الذين صبروا على أذ الناس وعلى تهديداتهم وعلى حتى نصرهم الله سبحانه وصرت العاقبة لهم نعم وصرت ظل على أعدائهم نعم ومن كان يرجو لقاء الله كل آت فهو قريب فإن أجل الله لآت أو السميع العليم يعني من صبر على الأذى وتمسك بدينه يرجو لقاء الله يرجو أن ينجو إلى لقيا الله فإن الإقاء الله قريب إقاء الله قريب سبحانه وتعالى لأن كل ما هو آت فهو قريب نعم إن كان يرجو نعم فلا تخضع لأذاه متهديداتهم وصبر لأن لقاء الله قريب وسكان تصر بإذن الله نعم هذا المنقط له آجاء المهبدائم آجله متى يوم لقاء الله سبحانه وتعالى يوم لقاء الله ونسى المراد لقاء الله الآخرة فقط قادله في الدنيا يموت الإنسان إذا مات لق يربه إذا مات الإنسان لق يربه فهذا أجل الله سبحانه وتعالى سواء الأفراد وأجل كل وهو القيامة هذا آت لا بد منه نعم فإن آجله الله لآت أو السميع العليم نعم وفي الحديث إن من أحب لقاء الله أحب الله لقاء ومن كريها لقاء الله كريها الله لقاءه نعم وضرض الله لهذا الألم المنقطع أجلاء وهو يوم لقائه فيلتد العبد أعظم لده بما تحمل من الألم لأجله نعم إذا تذكر الإنسان أن الأجل قريب وأن النصر والعاطب قريبة تسلا بها لا يصل هنا وأكد هذا العزاء برجاء اللقاء ليحمل العبد العبد استيقه إلى ربه على تحمل الألم العاجل نعم بل ربما غيبه الشوق عن شهود الألم والإحساس به ربما إذا قاوية إيمانه تلذذ بالأذى لأنه يعلم أن عاطبته حميده يتلذذ بالأذى ويصبر عليه يصبر على الضرب يصبر على السجن لأن في ذات الله هزيوجه نعم ولي هذا سأل صلى الله عليه وسلم ربه الشوق إلى لقائه هذه النعمة أقوال أعمال هم السبب الذي تنال به هنا ما تنال الجنة ولا تنال ولا ينال لقاء الله اللب يسباب نعمل والعبد في الدنيا طاعات ترك المحرمات الصبرت على طاعات الله وعم حارم الله وعلى أقدار الله لا بد من ثمن ومن أراد الآخرة وسعالها وسعالها سعيها وهو مؤمن لا بد منها فأولئك كان سعيهم مشكورة نعم للناجر الله لآت وهو السميع العليم السميع للأقوال والعليم بلا فعل نعم لأنه في سورة الأنعام ذكر الله أن المشركين يطلبون من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يبعد الفقراء من المؤمنين ولمسكين يقولوا ما انجاليسهم ولا فقراء ولا انجاليسهم ولا اترفعون عنهم سان تبين نجي ونجعد معهم اطردوا قال الله جل وعلى ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغدات والعشي يريدون وجه مع عليك من خسابهم من شيء ومع من خسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين وكذلك فتنى بعضهم ببعض يقول هؤلاء من الله عليهم من بيننا يقولون الله يهدي بلا العمار وفقراء المسلمين يهدي هؤلاء وذعافة والعبيض ويمن عليهم هل نأولى بالنعمة منهم وأولى بي؟ لماذا الله يختص هؤلاء الظعافة؟ قال الله جل وعلى أليس الله بأعلمة بالشاكلين الله اختارهم لأنه يعلم انهم يشكرون نعمته واما أولئك فإنهم يكفرون النعمه ويطهون ويتكبرون نعم فتنى بعضهم ببعض لي يقول هؤلاء من الله عليهم من بيننا؟ ليس الله بأعلمة بالشاكل وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياكنا فقول سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سؤن بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور الرحيم نعم فإذا فاتت العبد نعمة فليقرعا نفسه أليس الله بأعلم بالشاكلين نعم ثم عزاهم تعالى بعزا آخر وهو أن جهادهم فيه إنما هو لأنفسهم ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه إن الله لغني عن العالمين راجعون إلى العبد أما الله جل وعالى فإنه غني عنه فالإنسان يعمل لنفسه فإذا ذكر الإنسان هالمشاق هالأتعاب هالصبر إنه له إنه له عند الله هان عليه ما يلقاه هنا ثم عزاهم تعالى بعزا آخر وأن جهادهم فيه إنما هو لأنفسهم وأنه غني عن العالمين فمصلحة هذا الجهاد ترجع إليهم لا له سبحانه لا غني عنهم وعن عبادتهم وعن جهادهم وإنما العمل للإنسان خيرا أو شره لما هو للإنسان ثم أخبر سبحانه أنه يدخلهم بجهادهم وإيمانهم ثم أخبر عن حال الداخل في الإيمان بلا بصيرة وأنه يجعل فتنة الناس أي أداهم له ونيلهم إياه في الألم ثم أخبر سبحانه أنه يدخل أنه يدخلهم بجهادهم وإيمانهم في زمرة الصالحين ثم أخبر سبحانه عن حال الداخل في الإيمان وأنه يجعل فتنة الناس أي أداهم له ونيلهم إياه في الألم الذي لا بد منه كعذاب الله الذي فر منه المؤمنون بالإيمان فالذي يخاف الله يتقع عذاب الله ويصبر على أدى الناس والذي لا يخاف الله الذي لا يخاف الله يتقع عذاب الناس ولا يتقع عذاب الله ويكون كالذي فر من الرمضة إلى النار والعياذ بالله أصابت وفتنة جعل عذاب الناس كعذاب الله فتوقع عذاب الناس ولم يتوقع عذاب الله عز وجل هلا مد من أحد العذابين إما هذا وإماها إما أن تتوقع عذاب الله وتصبر على عذاب الناس وإما أن تتوقع عذاب الناس وتصبر على عذاب الله ولا لك مصبق على عذاب الله نه فإذا جاء نصر الله لجنده قال إني معكم والله أعلم بمن طوى عليه صدره من النفاق هذه طريقة المنافقين أنهم إذا تغل إلى حصل للكفار نصيب غالبة أروحنا معكم وإنما نحن نستهزي بالمسلمين وإنما نحننا معكم أشركون مع ما حصلتم عليه وإذا حصل للمسلمين والنصر والغنيمه والظفر قالوا إننا معكم فهم يلعبون كما يقال على الحبلين مذبذبين بينها لا إله أولى ولا إله أولى هذه طريقة المنافقين نه نعم هذا يعني النتيجة أن اللبتل والامتحان لا بدوا وقع على الناس ولو قالوا آمننا ولو قالوا آمننا ولو صار من الصالحين لا بد من اللبتل والامتحان هذه حكمة الله جل وعاله فلا أحد يسلم من اللبتل والامتحان في هذه الدنيا والنتيجة ذكرها الآن نعم والمقصود أن الحكمة اقتضت أنه سبحانه لا بد أن يمتحن النفوس كلها النفوس كلها المؤمنة والكابير نعم يظهر طيبها من خبيتها طيب النفوس من خبيتها هذا نتيجة الفتنة والامتحان تعرفون أن الامتحان له نتائد وتعلن الذي ينجح وليرسب تعلنه كذلك الله جل وعاله لم تحن عباده ثم تظهر النتيجة نعم نعم وإن خرج في هذه الدار وإلا ففي كير جهنم يهذبوا وينقعوا من ما وقعوا فيه في الدنيا من المعاس والمخالفات لأنه لا يدخل الجنة إلا طيب الجنة طيبة ولا يدخلها إلا طيب سلام عليكم طبتم فدخلوها خالدين الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون السلام عليكم ادخل الجنة هل الجنة طيبة لا يدخلها إلا طيب فالمؤمن إذا كان فيه خبث معاصي ما يدخل الجنة حتى يقهر وينقع في النار ثم بعد ذلك يدخل الجنة نعم فإن خرج في هذه الدار وإلا ففي كير جهنم جهنم كالكير الكير ينقع الحديد كذلك النار إذا حذبوا ونقعوا ادخلوا ادن لهم يدخل الجنة ثم يلقون في نهر يقولوا له نهر الحياة فتنبتوا أجسامهم في آل النهر فإذا تكامل خلقهم وهدبوا نقوا قيل لهم ادخل الجنة فصل ولما دعى صلى الله عليه وسلم إلى الله استجاب له عباد أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذه السلاحة هذا أحدها يقول إذا استنفر بليل الأمر رعيته للجهاد معه فهل يجب في هذه الحال إذن الوالدين؟ إذا استنفرتوا فانفروا يقول النبي صلى الله عليه وسلم وإذا استنفرتوا فانفروا لكن يستعب من ولي الأمر يستعب من ولي الأمر ويذكر له حالة والديه وأنهم بحاجة إليه وولي الأمر ما يجدوا على فرق والديه نهر حسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول لا شك أن المستنفرين بعظم له علاق لاهود يتدرون يدون علارهم بسبب نهر حسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول كيف أجاهد نفسي وما هي الوسائل لذلك بطاعة الله جاهد نفسك بطاعة الله والصبر الصبر على مشقة الطاعة والصبر عن المعصيه نعم جاهدها بالصبر نعم حسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول هل هذا القوض صحيح أن الأمة الآن غير مهيئة للجهاد وذلك بسبب بعض البعض عن تحكيم كتاب الله وانتشار الشرك والبدع فيهم لا الامة مهيئة لكن الامة ما عندها استعداد بالقوة ما عندها استعداد بالقوة توازي قوة العدوة فلا بد يعد القوة إذا أعد القوة يجاهدون العدوة نعم السؤال هل هذا القلم صحيح لا يوجد جهاد مطلق شرعي ولا جهاد النفس ولا جهاد الشيطان ولا جهاد الأمر بالمعروف النهي عن المنكر ما يوجد جهاد هلاء كلام فيه مجازه يوجد جهاد ما يخلو وقت من جهاد وجهاد الكفار كما سمعتهم إذا كان عند المسلمين عدة استعداد وجب اذا لم يكن عندهم استعداد انتظروا ويعدون العدوة ثم يجاهدون في صديق الله نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا السؤال يقول ما هو الأفضل الخلطة بالناس أم العزلة هذا فصل لي العلم قاله إن كان اختلاق الإنسان بالناس فيه مفالح ينفع يدعو إلى الله يعلم يامر بالمعروف ينهى عن المنكر وهذا يختلف الناس يصلح النبي صلى الله عليه وسلم كان يغشى الكفار في مجامعهم ويدعوهم إلى الله يقرع عليهم القرآن وهم كفار أما إذا كان انه ما يستطيع ينكر المنكر ولا عنده علم يبيلهم ويعلمهم ما عند استعداد فهذا يعتذر يجب عليه العتزة أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا السؤال يقول هل يجوز التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم هل يجوز التأسي كذلك نعم يقول هل يجوز التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم في إخفاء دينه وعدم تكفير الكفار وسب آلهاتهم أول كلمة هل يجوز التأسي بالرسول هذه كلمة ما تصلح تأسي بالرسول واجد قد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة فيتأسي به في حال الجهاد وفي حالة ترك الجهاد يتأسي به في أحواله صلى الله عليه وسلم فهو متأسي بالرسول على كل حال سواء جاهد أو لم يجاهد ده كان له عدر ومتأسي بالرسول صلى الله عليه وسلم نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا سائل يقول هل من السياسة الشرعية أن تنظر إلى رض الله عز وجل وإن عارض رض الناس نعم تنظر إلى رض الله وإن عارض رض الناس ما تقدم رض الناس على رض الله نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا سائل يقول عيد بداية السنة هل هو من عاد الكفار وهل يدو السماح لهم بإقامته على طريقتهم في بلدان المسلمين فلا عيد للمسلمين إلا ما شرعه الله من العياد والله لم يشرع لنا إلا عيدين عيد الفطر وعيد الله فقط هل يزيد على هذا كون مبتدعم وليس هذا من شرع الله سبحانه وتعالى وكذلك الذي شارك الكفار ويشجعهم على أعيادهم كعيد راس السنة يشجعهم اتبرع لهم أو يحضر أعيادهم احتفالاتهم أو يأكل من طعامهم المصنوع فيها هذا لا شك أنه يعينهم على الباطل ويشهد أعيادهم الذين لا يشهدون الزور والزور هي عياد الكفار أشهدها ولا يحضرها ولا يشجع وكذلك المسلم لو أحدث عيدا للسنة السنة هالهيجرية فأس السنة هالهيجرية أحدث عيدا تعطيلا للأعمال وتهاني وما يكون هذا بدأ يكون هذا بدأ لأن عيد من الشرع الله لم يشرع لنا إلا عيدين عيد الفطر وعيد الله فقط عيد المولد عيد المولد هذا لا شك أنه بدعه تشبه بالكفار بدعه لأن الله لم يشرعه وتشبههم بالكفار لأن الكفار هم الذين عملون عيدا لميلاد المسيح نعم نعم هالهيجر ولا التوقف في ذلك ما يجوز هذا يقال القرآن منزل هالحق ما يكتم يبين ولا يقال توجه ولا ت. . . هذا يعطيه تكبر من حجم هذا كلام من باطل هذا كلام من باطل نعم لا بد من بيان الحق نعم أحسن الله إليكم صاحب الحبيلة يخلق القرآن هاله الحق أو ما هو الحق أما ليجز منه النباطل هو يصرح بهاله ويعلن هاله نعم نعم يقول توقفوا إلا إنسان شاك والعيد بالله نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول شكر النعم هل هو بقول الحمد لله فقط أن بإتباع ذلك بالأعمال نعم يقول شكر النعم يقول الحمد لله فقط على هذه النعمة أن بإتباعها بالأعمال يقول من عذادي الشكور يا فاعمل يصرف النعم ويستعين بها على طاعة الله ولا يصرفها في معاصية الله منصرفها في معاصية الله كان كافر للنعمة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل المقصود بعصات المؤمنين الذين تخون النهر خم الذين ماتوا على غير توبة من المعاصق صغيرها لا لا صعائر تكفر هو أما الكبائر فإنها إما أن يعفو الله عنها وإما أن يعذب صاحبها إن الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء هذا في الكبائر وقال صلى الله عليه وسلم قال الله جل وعلا وأقلم الصلاة قرى في النار وزلفا من اللي إن الحسناتي يلهبنا السيئة يعني الصلاة وقال صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارة لما بينهنا إذا اجتنبت الكبائر نعم المراد بصحاب الكبائر الذين المؤمنين الذين يعذبون في النار هم أصحاب الكبائر التي دون الشرك نعم السلام عليكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول أيهما أفضل السعي على خدمة الناس في شئونهم الدنيوية أم تعلم العلم الشرع ودعوة الناس علما بأن كليهما نفعه متعدي كلا هم ولا يتعارب بعضهم طلب العلم لو مقتوى نفع الناس دعوتهم لها وقت أيضا ولا يتعارب هذا مع هذا نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول في قود الله تعالى إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون بعض الطلاب العلم هداهم الله لا يردون الأدى حيث إذا أوضى يتذمر بعض الطلاب العلم يهداهم الله لا يريدون الأدى حيث إذا أوضى يتذمر ولم يصبق سواء كان الأدى من أقاربه أو من حوله أو من كانوا حوله ما نصيحتكم لها أولى؟ تواصب الحق وتواصب الصبر نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول أنا أريد أن أقلب العلم حتى يقبض الله روحي لكن تأتيني وساوس وأفكار أني أحب المدح وأن إذا قلبت العلم أتذكر مدح الأقارب والناس فأفرحوا بذلك هذا يترك هذه وساوس يتركها هذا تثبيت من الشيطان أطلب العلم متوكل على الله ولا أحد ما نعك من خلاص النينة لله لا حديك تدخل ابنيك لا يوسوس لك الشيطان أو يخذلك بعض الشياطين الانس يقولون أن تريد الرياء وتريد السمع والمدح يتركها لكله وعجم على طلب العلم نعم حسن الله عليكم صاحب الفضيل هذه السائلة تقول ما تفعل المرأة إذا اكتشفت أن زوجها يعاقس عبر الإنترنت تنصفه وتنكر عليه نعم تقوله إلا تنتهي سأخبر عنك سأخبر عنك فقارك سأخبر عنك من ياخذ على يد نعم حسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول بعض المنتسبين لجماعة التبلغ يخرجوا في أول العام الهجري ويهنئون الناس بدخول العام الهجري الجديد في المساجد هل فعلهم هذا يعدم التخاذ هذا اليوم عيدة؟ جماعة التبلغ عندهم أكبر من هذا أكبر من التهنية بالعام الهجم عندهم الخروج عندهم الجداول يمشون عالية عندهم الزهد في التوهيد الزهد في طلب العلم عندهم جرائم أكبر من هذا سأل الله يهدينا وإياه حسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول توقيتم القرى معتمد من قبل العلمة ومن قبل ولاة الأمور معمول بها وصحةه ظاهرة للناس ما ظهر علي خطأ إنما هؤلاء إما أنهم يريدون تبقون مدهب الحنفية اللي أخرون صلاة الفجر إلى النصر جدا وإما أن يريدوا تشكيك الناس والتشويش عليهم هل تقيموا من القرى معتمد؟ وصدر هذه الأيام أمر من الدوان الملكي باعتماده وهل عمل به من ولي الأمر؟ نعم هل يجوز أكل رحم أهل كتاب بدون شروط؟ مجمع المسافر بين الظهر والعصر ثم وصل إلى بيته قرب صلاة العصر ماذا يجب علي؟ ما يجب علي شيء صلى العصر خلاص صلى العصر في وقت تسخه منه العصر وهو في السفر نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول أم أن تطويلها خاص بصلاة اللين؟ طول الصلاة ما شئت النبي صلى الله عليه وسلم قال أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول تعطان من يشترط عليه أن يشتري من هذه الأسواق أغراضا فالسيارات ونحوها فما حكم الاشتراك بها؟ هذا من أكل المال بالباطل وأيضا هال فيه ضرر بالنفس يضرر بالأصحاد المحلات الأخرى اللي مثلك عارضين سلعوا السيارات تبتصرف الناس عنهم إليك وتضر بالآخرين هذا لا يجوز أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول نعم إذا خرج بالله يبطل السهب إذا خرج بالله تفكير أو نظر أو غير ذلك من الأسباب إذا خرج بالله يبطل السهب نعم إذا كان بسبب منه هو يأثبه هو يأثبه نعم هذا ما هو المكتشف من طرق المحرمة هذا ليس بما هذا حرام ويتخلص منه يتوب إلى الله ويتخلص منه بوضع في مشاريع حامة تخلص منه مع التوبة إلى الله إذا لك نعم إذا لم يحصل سفكن للدم إذا دوبحت في أوداجها وفي حلقها ومريئها أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول كلمة هذا ما قلت بلا هذا كذلك أنا سؤلت عن أن يدخل البوفيه يأكل ما يشاء ومحدد نسعر 10 تري 50 ريال يأكل ما يشاء بدون تحديد مجهول هذا مجهول ما يأكل والبيع والشراء يشترطه أن يكون المبيع معلومة أنا قلت الجهالة هذه لا تجوث نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول قحتاني رحمه الله في نونيته والنوم فوق الصفح من تحك السماء يفني ويذهب نظرة الأبداني ما معنى هذا القول أنه يضرل الصح هذا هذا الظرر صحي بالأبدان يلتحب يلتحب بلحاول وخفيف نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول في معارض السيارات هل يجوز أبنها عن الرسول صلى الله عليه وسلم لا تلقى والجلب لا تلقى والرقبان دعوا الناس يضرق الله باوهم ببعض لا يبع حاضر لباد يترك الباد هو اللي يبيرس العتف ياجل إنه يحصل منه الحاضر على فائدة على منفع هل يجوز الإبرار بالمسلمين نعم ويجب ما نعه هؤلاء الذين يقفون على الطرقات وعلى الشوارع تلقون الجالبين نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول إذا لم يستطع الإنسان أن يكون قريبا من الإمامي أي خلفه إذا لم يستطع أن يكون الإنسان قريبا من الإمامي أي خلفه في الصلاة فهذا الأفضل أن يصل في طرف الصف في الأيمن أو في الطرف الأيسر الأفضل الإمام كان الأفضل بالأيمن وإنه يكون في الأفضل ولو كان في الأيمن كان الأقرب الإيسر فهذا يعني إذا صر الإيمن فهذا يجتمع فيه فضيلتان القرب من الإمام وكون عن يمين الإمام وما إذا كان الأيسر أقرب إلى الإمام فهو أفضل من الإيمن فإن فيه فضيلة القرب من الإمام أفضل من الميمنة الصف نعم الله تعالى