44 من 83 / شرح مختصر زاد المعاد / الهجرة إلى الحبشة / صالح الفوزان / السيرة / كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:18:25
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بفوزان الفوزان شرح مختصر زادي المعاد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس الرابع والاربعون بسم الله ورحمه
الله تعالى فصل ولما دعى صلى الله عليه وسلم إلى الله استجاب له عباد الله من كل قبيلة الله بدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم بعد بعفاته وذلك في مكفح فقد بدر صلى الله عليه وسلم يدعو
الناس لما أنجر الله عليه قوله وقام يدعو الناس إلى الله عز وجل في جون معتم مظلم بالشرك عبادة الاصنام وقام يدعو إلى الله وحده فقام يدعو الناس إلى الله وحده فقام يدعو الناس إلى الله
وقام يدعو الناس إلى الله وحده فقام يدعو الناس إلى الله ودعو إلى الله علانيا وسب عبادة الاصنام وسب الاصنام وأهلها أزادت عداوة المشركين عليه صلى الله عليه وسلم وعلى من اتبعه ثم كان
ما كان من مراحل ابداعوه نعم ولما دعا صلى الله عليه وسلم إلى الله استجاب له عباد الله من كل قبيلة فكان حائز قصب سبقهم سديق الأمة أبو بك رضي الله عنه نعم هو أول من آمن به من دجال
وأمن على يده كبار من الصحابة وصدق الأمة أبو بك رضي الله عنه فأازره في دين الله ودعا معه إلى الله وعنها من أول ما جاءها من الغار خائفا يرتجف من شدة ما لقي طم أناته رضي الله عنها
وهدأت من روحه ولما قال لها إني خفت على نفسي قالت كلا والله لا يخزيك الله أبدا إنك لتصل الرحب وتقري الظيف تحمل الكل وتكسب المعدم وتعين على نوايب الدهر استدلت بصفاته الكريمة على أن
الله لا يخزيه وإنما يكرمه وهذا من وفرة عقلها هوة تفكيرها ونظرها في الصفات استدلت بصفاته على أن الله يكرمه ولا يهينه فكان كما توقعت رضي الله عنه نعم وَلَمَّا قَالَ لَهَا لَقِيْبْ
عَصْدِّيقْ هو المبالغ الصدق هو الذي لا يكذب له الصدق المبالغ الصدق و هذا له أسباب عيانا للنسان هذه المرتبة إلا بيأسله كما قال صلى الله عليه وسلم إن الرجل لا يصلق ويتحر الصدق وإن
الرجل لا يكذب ويتحر الكل بحتى يكتب عند الله كلاه فهذا له أسباب ما أحصل عقل نعم خافا على نفسه صلى الله عليه وسلم لأن الموقف حائل أحصل فقال لها لقد خفت على نفسه فطمنته نعم نعم نعم
نعم وبادر إلى الإسلام علي ابن آمي الطلب و بهذا العقل استحقَّت السديقة رضي الله عنها أن يرسل إليها ربها السلام منه مع رسوليه جبريل ومحمد عليه الصلاة والسلام بهذا الموقف العظيم مع
الرسول صلى الله عليه وسلم من أول والأ سلم الله عليها بواسكة جبريل وبواسكة محمد صلى الله عليه وسلم بلغاها أن الله يسلم عليها وقال بعد أو قوق هذا كرامه ليس قوق هذا كرامه إن الله جل
وعلا يسلم عليها يقريوها السلام هذا جزاء المحسنين نعم وبادر إلى الإسلام علي ابن آمي طالب رضي الله عن أول يات في هذا الوقت خذالة خذالة من الرجال والنسى ويكونون لهم مؤتمرا عو منتدا
سمونه منتدا خديجة سمونه منتدا خديجة بنت خويل فيه السهور وفيه قلة الحياة وفيه المبارضة بإخراج النسى عن على أحكام الشريعة تمرد عليها ويقولون هذا منتدا خديجة فهم أهانوها وأهانوا دلنا
سو اسمها ربي الله عنها وهذا يقرب من فعل الشيعة مع عايشة ربي الله عنه الشيعة دلنا سو اسم عايشة وهولاي دلنا سو اسم خديجة وذكر خديجة دلنا سو ذكرها فما أشبها هؤلاء بهولائك والله الحسيب
الجميع نعم وبدر إلى الإسلام علي ابن أبي طالب رضي الله عنه وهو ابن ثمان سنين نعم هذا هو المنامن من الصبيان كان علي ربي الله عنه عند رسول الله بيت الرسول تربه بيت الرسول لأن أباه أبو
طالب كان فقيرا فأخذاه رسول الله صلى الله عليه وسلم وبدر إلى الإسلام علي ابن أبي طالب رضي الله عنه وهو ابن ثمان سنين وقيل أكثر وهو عول منامن من الصبيان وكان في كفالة رسول الله صلى
الله عليه وسلم أخذه من عمه إعانة له في سنة محل وبدر جيد ابن حارثة رضي الله عنه حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا أول من آمن من العتقاء وكان رضي الله عنه غلاماً لخديجة رضي الله
عنها فوهبته كان مملوكاً لها الغلام يطلق علي المملك كان مملوكاً لخديجة الله عنه فوهبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم والرسول صلى الله عليه وسلم أعتقه نعم وجاء أبوه وعمه في فداءه
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء أبوه وعمه في فداءه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهل لا غير ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والرسول من كرم ياخلاطه ووفائه فقال قدرت
تنا على النصف وأحسنت فدعاه فخيره فقال ما أنا بالذي أختار عليك أحدى فقال ويحك يا زيد إختار الرسول صلى الله عليه وسلم على أبيه وعمه وقبيلةه لأنه رأى من الرسول صلى الله عليه وسلم
شيئاً علق قلبه به صلى الله عليه وسلم وأحبه نعم فدعاه فخيره فقال ما أنا بالذي أختار عليك أحدى فقال ويحك يا زيد تختار العبودية على الحرية وعلى أهل بيتك قال نعم لقد رايت من هذا الرجل
شيئاً ما أنا بالذي أختار عليه أحداً أبداً نعم رأى من أخلاف رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حببه إليه وعلقه به وكان لا يصبر على مفارقته وكان ذلك سبباً في سعادته كان ذلك سبباً في
سعادته في الدنيا والآفرة فصار النبي صلى الله عليه وسلم يحبه حتى قيل عنه هو حب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من عادتهم في الجاهلية أنهم يتبنون الأشخاص وين لم يكونوا من ذريتهم
يتبنون هذه الطريقة التبني فخرج به صلى الله عليه وسلم إلى الحجر لأنه هو الموالل دار الندوة الذي تجتمع لي التي تجتمع فيها قريش فأشهدهم أن جيداً يبنه يرفه ويتوارثا هذا على ما كان عليه
الأمر قبل أن ينزل القرآن نعم ودعي زيد ابن محمد حتى جاء الله بالإسلام صار يدعى زيد ابن محمد بدل زيد ابن حارفة زيد ابن محمد لا بالتبني حتى جاء الإسلام وأقتل الله ذلك قال جل وعلا ما
جعل الله لرجل من قليل في جوه وما جعل أزواجكم الله تظاهرون منهن أمهاتكم وما جعل أدعياءكم أبناءكم ذلكم قولكم بأفواحكم والله يقول الحق وهو يهل السبيل أدعوهم لآبائه هو أقصط عند الله
فإلا تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناحاً فيما أخطعتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفور الرحيمة وقال في أذناء السورة ما كان محمد أبا أحد بالرجالكم ولاك
الرسول الله وخاتم النبي فأقتل الله التبني أقتل الله هذه العادة الجاهلية فلا يجوز أن يتبن أحد غيرا ولا يجوز لأحد أن ينتسب إلى غير أبيه وقد لعن صلى الله عليه وسلم من ينتسب إلى غير
أبيه أو إلى غير مواليه هذا أمر باطل تبني أمر باطل ولا يمكن أن عجنبي يكون ابنى لشخص ويتوارثان ويكون محرماً للنسى غير ذلك لا يمكن هذا في الإسلام هذا في الجاهلية حتى جاء الله بالإسلام
فنزلت أدعوهم لآبائهم هو أقصط عند الله فدعي من يومئذ زيد بن حارثة من يوم أنزل الله هذه الآية سمية زيد بن حارثة على الأصل وضطلا قولهم زيد بن محمد كان شيخ كبيراً وهو قريب من خديجة
قريب من أبنه بن عمها وقريب منهم وكان نصرانياً كان نصرانياً على بن عيسة عليه السلام لين الصحيح النصرانية الصحيحة قبل أن تنسخ وكان يقرأ الكتب السابقة تورات والنجيل ذهبت به إليه هذا
عظم من حنكتها وعقليتها العظيمة ذهبت به إلى عالم إلى أهل العلم الله جل وعلى أمر به سؤال أهل العلم سألو أهل الذكب كنتم لا تعلمون وستشهد الله أهل العلم على رسالة محمد صلى الله عليه
وسلم وعلى أهل العلم من بني الإسرائيل على صدق رسالة محمد صلى الله عليه وسلم جما يعلمونه من صفات الأنبياء فهم يعلمون هذا ذهبت به إليه فعند ذلك ورقه قلب من الرسول أن يقرأ عليه شيئاً
من ما أوتي أو من ما نجل عليه فقرأ عليه وأنه كان شيخاً كبيراً وأنه كان ينصره إذا أراد قومه نعم فآمن به فهذا من آمن به من آل الكتاب أول من آمن به من آل الكتاب هو هذا الرجل فهذه شهادة
من الرسول له بأنه مسلم نعم وأنه رآه في المنام ورق يلمبي حفظ وحي من الله رآه بيأتي حسن نعم ودخل هذه ثمرة العلم هذه ثمرة العلم وأنه كان عالماً بالتوراة والإنجيل أفاده ذلك إن كان آمن
بمحمد صلى الله عليه وسلم ومات على الإسلام مصار له هاي أحسنة نعم ودخل الناس في دين الله واحداً بعد واحد نعم أفراداً على خفية نعم أول دعوة كان الناس دخلون في دين الله وافراداً وقرش
لا تنكروا عليهم لا تنكروا عليهم دخولهم في الدين لأنهم لا يسبون آلهات المشركين ولا يتعرضون لهم ولكن هذا آله الطريقة لا ينتشر بهذه الدين ولا ينتشر الدين بهذه الطريقة لكن يلجأوا إليها
عند الضعف يلجأوا إليها عند الضعف وأما إذا كان في المسلمين قوة لا يدوز له من يلجأوا إلا هذه الطريقة نعم نعم ولما دخلت الدعوة في طول آخر وهاي ما يكفي الدعوة إلى الإسلام فقط لا بد من
انكار الشرك يا رب لا بد من انكار الشرك ولا يقولون كل واحد نبجع على دين وانتبجع على دينك وهلا على حد منحد يقولون كذا هذا ما يكفي ولا ترتفع به راية الإسلام راية التوحيد لا بد من
انكار الشرك ولا بد من انكار الشرك ولا بد من انكار الشرك ورد على المشركين فلما دخلت الدعوة في هذه المرحلة فحين إد انشمل له ولأصحابه عن ساق العداوة فحم الله رسوله صلى الله عليه وسلم
بأبي طالب فله جل وعلى سخره لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم وحمايته منه وهل من لطف الله سبحانه وتعالى أنه يسر لأهل الخير ولأهل الصدق يسر لهم الفرج وكانوا لا يتمكنون من أذية الرسول
صلى الله عليه وسلم لسببها بطالب مع أنه كافر لم يسلم وهذا من حكمة الله لأنه لو أسلم لا لو الناس هذا مسلم يدافع عنه لكنه مع أنه كافر يدافع عن الرسول صلى الله عليه وسلم نعم فحم الله
رسوله صلى الله عليه وسلم بأبي طالب لأنه كان شريفا معظما فيهم وهبوطالب هو عم الرسول صلى الله عليه وسلم وهبوطالب ذنابل مطالب نعم فكان من حكمة أحكم الحاكمين بقائه على دين قومه لما في
ذلك من المصالف التي تبدو لمن تأملها يعني كونها إناس الرسول ووكافئ له فيه حكم عظيمة إلهية من تدبرها نعم وما أصحابه رضي الله عنهم فمن كانت له عشيرة تحميه إم تنعبهم فمن كان من
المؤمنين له عشيرة تمنعه منعته ومن لم يكن له عشيرة تسلط عليه بالألاء كما قال قوم شعيه ولو لا راتك نرجمنا وما أنت علينا بعزي فالقبيلة ينفع الله بها نعم لما جعل فيها من الحمية
والتناصر فيما بينهم نعم فمن كانت له عشيرة تحميه إم تنعبهم وفسائرهم تصده له بالعذاب تصده للمستوعين بالعذاب الشديد نعم مكانوا يجرون بالالا رضي الله عنه في بطائه مكهه الرمضة الشديد
ويضعون الحجر على صدره يريدون منه أن يفر بمحمد صلى الله عليه وسلم فيأذى ويقول أحد أحد لا يزيد على هذا نعم وسائرهم تصده أمار بن ياسر قتل أباه ياسر وقتل أمه وعذبه فكان بيت آر ياسر هو
أول بيت عذب في الإسلام وأمه أول شهيدة في الإسلام نعم فإنهم عذبوا في الله نعم الله عليه وسلم إذا مر بهم وهم يعذبون يقول صبر يا آل ياسر فإن موعدكم الجنة نعم كان الرسول لا يقدر على
النصراتهم ولكنه كان يثبتهم بالكلام يقول لهم صبر يعني ما لكم للصبر أصبروا وموعدكم الجنة فإذا ذكروا أن موعدهم الجنة صبروا نعم نعم بالعال الحبش كان مملكا وكان عذبونه أشد العذاب نعم
نعم نعم بما اشتدل ذاهم تعظم ألاهم على جعباء المسلمين وكان صلى الله عليه وسلم لا يقدر على حمايتهم أذن لهم بالهجرة إلى بلاد الحبش بلاد نصرانية بلاد كهر ولكن ملكا ملك عادل هو النجاج
لا يغلم واحد عنده فأمرهم بالهجرة إليه فرارا ببينهم نعم وكان أول من هاجر إليها عثمان ومعه زوجته رقية منت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهما نعم الهجرة إلى الحبش كانت مرتين
الهجرة الأولى والهجرة الثانية إلى الحبش نعم وكانوا الهجرة الأولى أقل وكانوا عاددا من عاددهم في الهجرة الثانية وكل هذا فرارا بالدين وارتكابا لياخف أضررين يدفعي علىهما نعم سرى نعم ما
يخرجون جهرا إنما يخرجون متسللين خوفية من أن تلاحقهم قريش وكانوا أيضا حتة في الهجرة للمدينة كانوا يتسللون خوفية ولا يخفاكم ما حصل على الرسول صلى الله عليه وسلم لما أراد الهجرة واما
عمر فإنه أعلنه هجرته وجاء إلى منتداهم وقف عليهم قال إني أريد أن أهاجر فمن أحب أن تفكيله أمه وتأي يمزوجته فليلقني وراء هذا الوادي فذهب ولم يلحقه أحد رضي الله عنه نعم نعم فاتوا عليهم
ولا ما يمكنونهم من الزهر وهم يرضي الحبشة أن قريشا قد خفى أجاههم على رسول الله وعلى المسلمين فجاءوا بنان على هذه الشائعة ولما قربوا من مكة بلغهم أن قريشا أشجد من ما كان لهول فعادوا
إلى الحبشة والرسال نعم ثم بلغهم أن قريشا قد كثف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجعوا فلما كانوا دون مكة بساعه بلغهم أنهم أشدوا ما كانوا عداوه نعم فدخل من دخل منهم بجوار يعني
بعوهم دخل بمكة ولا رجع بجوار يعني استجارة بمن يحميه وبعوهم من لم يجد من يجيره رجع إلى الحبشة نعم وفي تلك المرة دخل ابن مسعود الرضي الله عنه فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في
الصلاة فلم يرد عليه هذا محل إشكار يعني مسألة تحريم الكلام في الصلاة هل حصل في مكة أو للهجرة أو حصل في المدينة هذا يدل على أنه وحصل في مكة تحريم الكلام في الصلاة بدليل ما رؤية من
قصة ابن مسعود أنه جاء من الحبشة وسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وفي الصلاة فلم يكلمه ولكن الرسول أيضا نهى عن الكلام في الصلاة في المدينة فما الجواب جوابا يقال إما أن هذه الرواية
لم تثبت حلام النماة حرمة في المدينة أو أنه حرمة ثم أبيش ثم حرمة في المدينة يعني مرة أخرى يجاب بأحد هذه الجوابين ولكن الجواب الأول أصحى أنه لم يحرم الكلام في مكة وأنا بن مسعود لم
يأتي للرسول في مكة نعم وفي تلك المرة دخل ابن مسعود رضي الله عنه فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة فلم يرد عليه هذا هو الصواب يعني بن مسعود على هذا القول نعم وحديث زيت
بن أرقم رضي الله عنه أجيب عنه بجوابين أنه حرمة في المدينة هذا الذي صحاعة ابن القيم هذا في مكة نعم وحديث زيت بن أرقم رضي الله عنه أجيب عنه بجوابين أحدهما أنه يثبت بمكة ثم أذن فيه
بالمدينة ثم نهي عنه أن تحريم الكلام أن الكلام في الصلاة كان مباحا
ثم خرم في مكة ثم أبيح ثم خرم في المدينة هذا الجواب نعم والجواب الثاني الترجيح نعم نعم نعم وصعب عليهم ما بلغهم عن النجاشي من حسن جواره وحملهم على الإجرى إلى الحبشة ما بلغهم من أمر
النجاشي الكلام فيه يعني فيه نظر يعني لأن اللي صعب عليهم ولا قرش ما هو صعب عليهم شان النجاشي شان النجاشي هو الذي سرهم نعم فكان خروجهم الثاني أشق عليهم ولقوم من قرش أدن شديداء وصعب
عليهم ما بلغهم عن النجاشي من حسن جواره وصعب عليهم ينتهي الكلام ثم يبدع شان النجاشي والسبب في ذابهم إلى النجاشي وصعب عليهم ما بلغهم عن النجاشي من حسن جواره لهم فكان عدة من خرج في
هذه المرة أولاً الكلام عن قرش صعب على قرش ما بلغهم من حسن وفادة النجاشي للمهاجرين إلىه نعم فكان عدة من خرج في هذه المرة ثلاثة أو ثلاثة وثمانين رجلاً فكان عدة من خرج في هذه المرة
ثلاثة وثمانين رجلاً إن كان عمار ابن ياس رضي الله عنه ما فيهم نعم ومن النساء تسع عشرة أمرأة أمره أكثر أمره المهاجرون أكثر نعم نعم وليهذا قال ابن سعد وغيره إنهم لما سمع مهاجر رسول
الله صلى الله عليه وسلم رجع منهم ثلاثة وثلاثون رجلاً ومن النساء ثمان ومن الذين ذهبوا إلى الحب شهر المرة الثانية وفيهم جعبر ابن ابقال رضي الله عنه إنما جاءوا في غزوة خيبر رجعوا في
غزوة خيبر بعد القديم على الرسول صلى الله عليه وسلم فيه خيبر ومعهم جعبر نعم فلما نعم فمات منهم رجلان بمكة وحبس بمكة سبعة وشهد بدراً منهم أربعة وعشرون رجلاً وعشرون رجال رسول أسلم لما
سمع القرآن فلاه عليه جعبر فعرف أنه من كلام الله أزوجل وقال هذا والذي ينزل على عيسة من مشكات واحدة استنكر عليه قومه في الخضور ولكنه لم يعباب استنكارهم وأعلن إسلامه رضي الله عنه هذا
شان النجيش لكنه لا يعتبر من الصحابة لأنه لم يرى الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما يعتبر من التابعين نعم فأسلم رحمه الله وقال لو قدرت أن آتيه لأتيته نعم وكان زوجة اللي عبد الله بن
جحشه هاجر هو وإياها لكنه رتد والإياذ بالله تنصر ومات نصرانياً ما تمرتد فبقيت أم حبيبة أي من وكتب إليه صلى الله عليه وسلم أي زوجه أم حبيبة رضي الله عنها وكانت في من هاجر مع زوجها
عبيد الله بن جحش نعم وكان الذي وليت زوجها خالد بن سعيد بن العاصل لما نصره الله وقوية الإسلام طلب من النجاش أن نرسل إليه من عنده من المهاجرين نعم فحملهم في سفينتين مع عمر بن أمية
فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر فوجدواه قد فتحها نعم وهذا بالسنة السابعة وعلى هذا فيزول الإشكار الذي بين حديث بن مسعود وحديث زيدي بن أرطم ويكون تحريم الكلام بالمدينة
لأن حليث بن مسعود يدل على أن الكلام حرم في مكان ويكون تحريم الكلام بالمدينة لأنه لم يكن له بمكة من يحميه ومن هذا زيادة أمر خفي على بن إسحاق وابن إسحاق لم يذكر من حدثه وابن سعد
أسنده إلى المطالب بن عبد الله بن حنطب فزال الإشكال ولله الحمد نعم أنا تحريم الكلام كان بالمدينة لا في مكة هذا أرجح لا قول أنا وقد ذكر ابن إسحاق في هذه الهجرة أبا موسى الأشعري رضي
الله عنه وقد ذكر ابن إسحاق في هذه الهجرة أبا موسى الأشعري رضي الله عنه وأنكر هذا عليه الواقدي وغيره وقالوا كيف يخف هذا على من دونه وقال وهم أن أبا موسى رضي الله عنه هاجر من اليمن
إلى عند جعفر وأصحابه ثم قدم معهم فعده بن إسحاق لأبي موسى هجرة ولم يقول موسى ما هاجر وإنما جاء من اليمن لما أسلم جاء إلى اليمن وذهب إلى الحبشة إلى المسلمين الذين في الحبشة وقدم معهم
على رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما مر عليهم مرورا في طريقه إلى مكة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ثم قدم معهم فعده بن إسحاق لأبي موسى هجرة ولم يقول إنه هاجر من مكة لينكر عليه
فصل وانحاز المسلمون إلى النجاش آمنين وانحاز المسلمون إلى النجاش آمنين نعم وتشفع إليه بعظمائ جنده فأبا ذلك فوشو إليه أنهم يقولون في عيسة قولا عظيمة وهذا صار من مصرحة المسلمين هم
قالوا إن المسلمين يسبون نبيكم فهذا صار من مصرحة المسلمين لأن النجاش رجل عافل ولا ترجع عليها فطلب من المسلمين أن نسمعوه القرآن في شأن عيسة نقول إنه يسبون عيسة لياجلوا غيروهم فطلب أن
يقرأوا من القرآن النازل في حق عيسة إما سمعه قال هذا هو الحق ما زاد على الحق من الوزن هذه وأخلت ابنة من الأرض نعم فوشو إليه أنهم يقولون في عيسة عليه السلام قولا عظيمة يقولون إنه عبد
هو عبد نعم هو عبد الله ورسوله هو عبد الله ورسول إنه وإلا عبدنا نعمنا عليه جعلناه مثلا لبنين سراه هو عبد لله وليس إلها والنصار يقولون إنه رب الرب يسوع الآن يقولون الرب يسوع نعم وهذا
من أداب الإسلام الإستئذان ونداب الإسلام لم يدخلوا عليه بدون استئذان نعم إستحسنا استئذانه وقال يعيده نعم قل له يعيد استئذانه فأعاده فلما دخلوا عليه قال ما تقولون في عيسة فتلع عليه
جعف رضي الله عنه صدرا من كافها يا عيصاد نعم فأخذ النجاش يعود من الأرض فقال ما زاد عيسة على هذا ولا مثل هذا العود فتناخرت فتارقته حوله فقال وإن ذلك عيسة بن مريم قول الحق الذي فيه
يمترون هلا ما ذكره الله في آخر الآيات في شان عيسة وقصة حمل أمه به وابعها وما لقيت من اليهود من الكلام البشئ نعم فتناخرت فتارقته حوله قال وإن خيرتم وإن خيرتم فقال وإن خرتم وإن خرتم
نخر يكون بالأن فمن نخر هذا ضعيف لي نعم فقال وإن نخرتم وإن نخرتم فقال وإن نخرتم ثم قال ذهبوا فأنتم سيوم بأرضي سيوم يعني طولقا لا يوديكم أحد نعم فقال ذهبوا فأنتم سيوم بأرضي من سبكم
غرم نعم والسيوم بالسانهم الآمنون نعم وقال للرسولين لو أعطيتموني دبرا من ذهب يقولوا جبلا من ذهب عمر بن العاص وعبد الله بن أبي ربيع لو تجهوا لجبلا من ذهب ما أعطيتكم المسلمين أيسهم من
ما جاءوا من أجله نعم فقال للرسولين لو أعطيتموني دبرا من ذهب يقولوا جبلا من ذهب ما أسلمتهم إليكم ثم أمر فردت عليه ما هداياهما ورجعا مقبوحين ثم أسلم حمزة رضي الله عنه وجماعة في هذه
الحالة شديدة أسلم حمزة نقف على هذا هنا حسن الله إليكم صاحبا فضيلة هذه أسلة كثيرة عرضوا على فضيلتكم ما تسر منها هذا سائل يقول ما معنا قول خديج رضي الله عنها في وصف النبي صلى الله
عليه وسلم إنك لتحمل الكل الكل لما معها ما يركبوا الكل اللي ما معه ما يركبوا هو كل على مولاه ما معه ما يركبه وما يقتات به نعم أحسن الله إليكم صاحبا فضيلة وهذا السائل يقول ما الفرق
بين الكفري وبين الشرك الكفر أعم من الشرك الكفر أعم من الشرك فكله مشرك فهو كاهر وليس كله كاهر مشركة لأن الكافر قد يكون ملحد لا يعتره برب أما المشرك فهو يعتره يقر بالله عز وجل لكن
يشرك معه وغيره نعم نعم بلشك يدخل من الذي يمنعه من الدخول وهم يفعلون هذا طمعا في الدنيا فهذا أول شيء نهكر للمال الباطل وثانيا إنه كذب في النسب وإنكار للأب نعم أحسن الله إليكم صاحب
الفضيلة وهذا السائل يقول في قول المؤل في رحمه الله هل معنى هو أنه عاشحة تدخل في الإسلام أم أنه آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم حال النبو وحب النبي صلى الله عليه وسلم حال ما سمع من
النبي آمن به نعم وهو على الإيمان من قبل ويقول من الذين آمنوا بالرسولين يكون آمن بالرسولين له أجران أجر إسلامه الأول وإسلامه الثاني لأن الله سبحانه وتعالى قال يا إيه الذين آمنوا
التق الله وأمنوا برسوله محمد صلى الله عليه وسلم يوتكم كفلين من الرحمة وقال جل وعلا أولائك وإذا سمعوا الله وأعرضوا عنه يعني علم أهل كتاب أعرضوا عنه وقالوا لنا نعم أعرضوا عنه وقالوا
سلام عليكم لا نبتغي الجاهل فالله جل وعلا قال أولئك يوتون أجرهم مرتين بما صبروا ويدرون بالحسنة السيئة ومن ما ردقنا هم هذه الذين آمنوا منها للكتاب آمنوا بالرسولين كعبد الله بالسلام
والنجاش ومن آمن بالرسول وهو من قبل على الإيمان بالرسول السابق وإذا سمعوا الله وأعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول ما
هو الأولى بحق ورقه بالنوفل إذا ذكر هل يتربع عن عليه أم نه وصحابي ترزع عنه نه أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول لما ذكر المؤلف أن ورقة ابن نوفل رضي الله عنه كان يمر على
بلان رضي الله عنه كيف يكون هذا وقد مات ورقة قبل أن يدعوه رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا الله من قال هذا من قالوا أنه مات قبل أن يدعوه رسول الله أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا
السائن يقول ما معنى لفت حنانا في قوله ورقة رضي الله عنه لإن قفلتمه لأتخذنه حنانا يعني طيبا الله وعلمه تخذ من جسمه وجفته شيئا يتطيب به من طيب رضي الله عنه نه أحسن الله عليكم صاحب
الفضيل هذا السائن يقول ما معنى الناموس الذي قاله ورقة ابن نوفل احسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول في بعض الأقطار الإسلامية يكثر الاضطهاد لمن تمسك بدينه في بعض الأقطار
الإسلامية يكثر الاضطهاد لمن تمسك بدينه أحسن الله عليكم صاحب الفضيل لا لي بلغنا أنهم إذا حصل هذا يذهبون إلى قذيل أخرى يمنعوهم حتى يحكم القاضي بينهم ياللي عاجل القاتل بالقاتل حتى
يصدر الحكم في حقه حكم الشرع هذا الذي عرفنا من خلال ما يأتينا من سؤال أسئلة أنه يلجأ إلى قبيلة أخرى لتمنعه من أذا هذه القبيلة حتى يصدر الحكم الشرع عليه نعم أحسن الله عليكم صاحب
الفضيل وهذا السائن يقول أنه أم الرسول و أنه أم الرسول و أبوه صلى الله عليه وسلم ليس بمؤمنين ولا مشركين أنه أم الرسول و أبوه و أنه أم الرسول و أباهه ليس بمؤمنين ولا مشركين و إنما هو
أهل كلام فاضي أهل كلام فاضي أبوه الرسول على دين قومهم دين قومهم ما هو الشرك أو مشركون هم مشركون من أهل النار وقال النبي صلى الله عليه وسلم للرجل الذي سال قال أين أبي قال أبوك في
النار فوجد الرجل في نفسه شيئا من الحرج فقال له صلى الله عليه وسلم أبي وأبوك في النار نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل و يقول في سؤاله الثاني ما حكم قود البعض أن فلان النسران على دين
عيس الصحيح وهو عبادة الله وحده ولا شركة فالذي يؤمن بعيسة حقا يتبع الرسول صلى الله عليه وسلم فإذا لم يؤمن بمحمد فهو كافر بعيسة وبمحمد وبجميع المرسلة حسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا
السائل يقول ما الحكمة في بقاء أبي طالب على دين قومه نرج من فضلتكم أن تذكر شيئا من هذه الحكم التي أشار إليها المصنف أبو طالب خذته حمية الجاهلية السبب بهذا هو الحمية الجاهلية أنه غار
على دين عبد المطلب وعلى ملة عبد المطالب لأن لا يسب عبد المطالب فأخذت حمية الجاهلية والعياد بالله نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول ما صحة خبر أن عمر رضي الله عنه
أسلم مجاهرا بإسلامه نعم عمر أسلم جاهر بإسلامه حمزه جاهر بإسلامه ولما أسلم عمر اعتز المسلمون قال عبد الله بالمسعود رضي الله عنه ما زلنا أعزة من دو أسلم عمر نعم أحسن الله عليكم صاحب
الفضيل ويقول في سؤاله الثاني وكيف يكون عمر رضي الله عنه يهاجر جهارا والنبي سر و النبي سسلم أسلم أشجع من عمر يا أخي عمر عنده قوة في بدنه جساره شجاعة وهم لا يطلبون عمر يعني عمر تابع
للرسول إنما يطلبون الأصل الذي هو الرسول يعني عمر تابع للرسول فهم لا يحرصون على عمر مثل ما يحرصون على الرسول صلى الله عليه وسلم لا يا عبد الله ينجحش غيره ما هو واحد عبد الله ينجحش
نعم هذا عبيض الله ينجحش غير عبد الله ينجحش نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول ابن اسحاق راو المغازي مدلس إذا عنك الحديث فلا يقبلوا من حديثه يهاجر يعني يتركنا بس من
هذا ما أشد خالكم بهذا الأمور هذا نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول هذا السائل يقول أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائل
يقول هذا الأعاب يجب أن يؤدب ويعزل عن الإمامة نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول من صلى بالناس وعنده لحن جلي ولم يتقدم غيره للصلاة فهل يصل خلف هذا الذي لحنه جلي ليخلف
المعنى إذا كان اللحن يحيل المعنى فلا يجيز لمن هو أحسن منه يصل يخلفه نعم إنما تصحه إمامته بمثل نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هل هناك قول لأحد العلمة بجواز الطواف
والسعل الإفاضة بعد غروب شمس عرف قبل المبيث مزدلفة؟
نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول إذا كان كل مال من الحرام فلا يجيز لك أن تأكل من طعامه أما إذا كان ماله فيه حلال وفيه حرام ولم يتبين لك أن هذا المال من قسم الحرام
فلا ما نعان تأكل لأن الأصل الخلف النبي صلى الله عليه وسلم كان يأكل من طعام اليهود ما أنه يتعاملون بالرباء أموال اليهود حرام هي حلال فيها حرام نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا
السائل يقول رجل استيقظ من النوم وجد على ثيابه سائلا خارج من البلكر ولكنه متأكد بأنه ليس مني لا لا إذا وجد على ثوبه أو جسمه بلل بعد النوم فهذا احتلام عليه بالهوة سال لأن النوم لا
يشعر بشيء نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول هناك عام يشتغل مع صاحب شركة وصاحب الشركة لديه عمال وقد أخذ أموال العمال فما حكم عمل العامل مع صاحب هذه الشركة يعني شريكه
ظالم يأكل وجهرات العمال هل يجوز له أن يشاركه إذا سبت هذا فلا يشاركه إذا سبت النهظالم يأكل أموال العمال وتعادهم فلا يشاركه لأنه ظالم نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول
الأمن الفكري هل يشمل حماية العقيدة وحماية الفهم وما الفرق بين الفهم والفكري والعقيدة الأمن الفكري هو حماية العقيدة هو حماية الأمن المجتمع من العابثين ومن قطاع الطرق ومن البغات هذا
الأمن الفكري أن يسلم تسلم فكار المسلمين وأبنائهم من الأفكار الملوثة و الأفكار الغالة هذا هو الأمن الفكري هنا أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول هل يصح أن يقول أن أول من
أسما بالنبي صلى الله عليه وسلم هو ورقه بالنوفر رضي الله عنه أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هل يجوز إعفاء شعير رأس بالكلية وهل هو سنة ولم يتشبه بالكفار في ذلك؟
أهلا مباح إن شاء حلقه وإن شاء تركه نعم صلى الله عليه وسلم كاله في بقيات سؤاله هل هو سنة أم تشبههم ببقى القواري؟
مباح مباح ما هو سنة مباح اتخاذ شعر الرأس أهلا مباح لكن لا يجعله على شكل رأس الكفار نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول إذا رفع الإمام يديه للدعاء دبر الصلاة أو في
مكانا لم يرد فيه الدريل برفع اليدين إبسلم كاله إذا رفع الإمام يديه للدعاء دبر الصلاة أو في مكانا لم يرد فيه الدريل برفع اليدين فهل نتبعه في ذلك؟
لا بعد الفريضة ما ترفع الأيدي ما وردها أما بعد النافلة؟
لا بأس نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول ما الجواب على من قال بجواج سفر المرأة بلا محرم في السفر القصير عند أمن الطريق؟
الجواب قول الرسول صلى الله عليه وسلم لا يحل نقول لا يحلنا الرسول قال لا يحل أنا نقول يحل لا يحل لمرأة تؤمن بالله وليوم الأخذ أن تساهر إلا ومعال ومحرم ما بعد كلام الرسول كلام؟
لأحد نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول إذا دخل المصلي المأموم مع الإمام بنية عدم القصر إذا دخل المصلي المأموم مع إمام بنية عدم القصر في الصلاة الرباعية فيما يراه
المأموم مسفرا
ثم سلم مع الإمام الذي يقصر وهما مسافرا إذا كان هو لا يرى القصر والإمام يرى القصر إذا كان هو لا يرى القصر أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول أحسن الله عليكم صاحب الفضيل
هذا السائل يقول هل يجزل الزوجه الثاني أن تخرج إلى الزوجه الأول وتمكث عندها وقت العزاء؟
ما هو وقت للعزاء؟
العزاء ما هو الوقت ولكن تخرج لحاجة أو إنها تستانس عندها بالنهار ثم ترجع إلى بيتها باللم لا بس بذلك نحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول عندي خادمة وسوف أذهب بها إلى العمره
لأول مرة هل يجوز أن تنوي العمره لأبيها المتوفي مع العلم أنها أول مرة تؤدي العمره؟
لا أول عمره لها فريضة عليها أول عمرها لها إذا أدت عمرة الإسلام تعكن بها من تريد نعم أحسن الله عليكم انتهاء