47 من 83 / شرح مختصر زاد المعاد / قدوم النبي المدينة / صالح الفوزان / السيرة / كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:16:40
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بفوزان الفوزان شرح مختصر زادي المعاد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدلس السابع والأربعون بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين وصنف رحمه الله تعالى ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي عند العقبة في
الموسم ستة نفر كلهم من الخزرج بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وسلم على رسول الله وهل آله واصحابه أجمعين تقدم أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعرف دعوته على القبائل في موسم الحج
وفي موسم الأسواق العربية التي يجتمع فيها الناس يعرض عليهم دعوت التوحيد ونفي النهي عن الشرك ويطلب منهم أن يحموه ويناصروا حتى يتمكن من الدعوة إلى الله ويبلغ رسالة ربه لأن الدعية لا
بد أن يكون له من ينصره ويؤذره ويحميه لأنه سيتعرب إلى معادبين وإلى مناوئين له لن يتركه الناس يدعو إلى الله ويبين بطلان مع عليه المشركون ويمروا بتوحيد الله لن يرضو بهالا يدون أن
ينتصر لدينهم ولو كان باطلة كان الدعية لا بد له من يحميه وكان في أول دعوته صلى الله عليه وسلم يؤذره ويحميه من ألا قومه عمه ويطلب وزوجه خديجة تخويلة من المؤمنين كان يناصرانه فابه
طالب يدفع عنه ولا قومه وخديجة رضي الله عنها تؤانسه هو كان يانسو بها ويأوي ليها وتطمئنه على دعوته ثم إنهما ماته ما تابه طالب وماتت خديجة ليس بينهما إلا زمن يسير فحزن رسول الله صلى
الله عليه وسلم لموتهما فقدهما ولم يبقى من يواجره ويحميه وكما سبق أنه خرج من مكة وذهب إلى الطائف يدعوه من الله ويطلب منهم الكماية والنصره ويضيق عليه فلم يجد عندها للطائف إلا شر من
ما وجد من أهل مكة مرجع صلى الله عليه وسلم من الطائف وريدوا بخول مكة ولم يدخلها إلا بجوار المطعم بن حدي من كابل قرش حين إذن أدن النبي صلى الله عليه وسلم يا صحابه بالهجرة لكن قبل أن
ياذن لهما بالهجرة قيب الله له وفد من الأنصار من لوس والخجرة ووافو الموسم ووسم الحج فدعاهم إلى الله فقرأ عليه من القرآن فهداهم الله قبل دعوته وباعه بيعة العقبة الأولى وهم نفر يسير
وما ذهبوا إلى المدينة فدعوا قومهم إلى الإسلام فأسلم الكثير من هذه المدينة وفي السنة التي بعدها جاء عدد كثير للوس والخجرة للحج وجتمع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الجمرة
العقبة وباعوه على الإسلام وعلى النصره وعلى النهاجر إليهم تمت البيعها الثانية بعد ذلك أدن النبي صلى الله عليه وسلم يا صحابه بالهجرة فكانوا وهاجرون الأفراد مختفيل من قرش وبقية هو صلى
الله عليه وسلم وأبو بكر وعلي في مكة ثم إن الله أبين لرسوله صلى الله عليه وسلم بالهجرة فخافت قرش أن لحق الرسول صلى الله عليه وسلم بها صحابه ودخل المدينة عندلوس والخجرة وهما أهل باس
وهذا الحرب هو خاف أنهم يناصرون الرسول صلى الله عليه وسلم عليهم ويحصل ما يخافون منه ويحصل ما ينصرون الرسول صلى الله عليه وسلم لأهل لا يلحق بقومه تشاورون في دار الندوة وكانت دارا تقع
شمالي الكعبة قريبا من المطاف ماذا يصنعون لمحمد لا يلحق بقومه؟
بعضهم قال يسجن حتى يموت وبعضهم قال يطرد يطرد من البلد ولا يجد أحدا وبعضهم قال يقتل لكن كيف ينفذون القتل وقرش وراءهم ستنتقوا وتثأر للمحمد من يقتلوا على كده كان العرب كان العرب يحمون
من ينتسبوا إليهم ولا يتركون ويقتل ولو كانوا كفارة إن هذا من العهر أن يقتل واحد منهم ويتركون فإجتمع رأيهم على قتله لكن كيف ينفذون هذا؟
شارع عليهم أبو جهل أن يفتاروا من كل قبيلة رجولا جلدا معه safe صارم أن ترصدوا له عند الخروج من بيته إذا خرج ضربوه ضربت رجل واحد تفرق دمه في القبائل فلا تقدر قرش هالثار من القبائي
كلها وإحنا يدن تقبل الديه وكان قد حضرهم الشيطان في صورة رجل في صورة شيخ كبير حضرهم فصوّب رأيّ أبي جهل وفند الأراء الأخرى فجتمعوا عند باب الرسول صلى الله عليه وسلم في المساء يريدون
أنه إذا خرج في النهار يقتلونه وينظرون إليه من خلل الباب الله جل وعلى أرسل جبري عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم برأه بمكيدتهم له نبي صلى الله عليه وسلم أمر علي ربي الله عنه
أن ينام على فراشه حتى يظنون أنه الرسول ينام على فراشه نام علي على فراش الرسول صلى الله عليه وسلم وهم ينظرون إليه على أنه الرسول ترقبون استقاضه خروجه حتى ينفذ فيه خطتهم رسول صلى
الله عليه وسلم خرج من بينهم لا يشعرون به واخدت كفا من التراب وذره على روسه وهو يتلو قوله تعالى وجعلنا من بين يديهم سده ومن خلفيهم سده فابشيناهم فهم لا يبسرون خرجوا وهم لا يشعرون به
وينظرون إليه على الفراش أقولنا أنه الرسول أبو فالرسول صلى الله عليه وسلم خرج وذهب إلى أبي بك في بيته وكان قبل ذلك قد أشعر وطلب أبو بك أن يصحبه فأجابه صلى الله عليه وسلم وطلب أبو بك
أن يأذن له أن يجحز الرسول صلى الله عليه وسلم فجحزه براحلة له وراحلة لعل
ثم خرج من بيته ببكر مختفيين بالليل من خوخة فجان ببيته ببكر يعني فتح صغيرة خرج مختفيين وذهب إلى غاري فورج جنوب مكة فاكد فعال النبي صلى الله عليه وسلم من هجلي أن يوهمهم لأن المدينة
كما هو معلوم تقع شمال مكة طريقه شمال مكة لكنه ذهب إلى جنوب مكة ليخفي عليهم الجهة ذهب إلى غاري فور ليلة اختفى يا فيه ويصرح بالغانم ويأتي يمر من عند الغار كان نوريض الرعي فيسقيهم من
لبنها ومن ويدهب وكان عامل بن غيرها يغني تسمع الاخبار من مكة ويأتي بها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ما لا يصنعون وما لا يكيدون ويخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم والغانم لياب ببكر
والغلام لياب ببكر والرواحل لياب ببكر والصحلة لياب ببكر وانظروا عمل ببكر رضي الله عنه مع الرسول صلى الله عليه وسلم وانجل الله في ذلك قوله تعالى وإذ يمكروا بك الذين كهروا ليثبتوك
يعني استنوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكروا وفي قوله تعالى إلا تنسرو فقد نصره الله إذا خرجه الذين كهروا ثانية دين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فانزل الله سكينته
واجعل كلمة اللذين كهروا السهلة كلمة الله هي العليا الله عزيز حكيم وذلك لأنهم لأن قريشا بفت في أرجاء مكة والطرقات الحثون عن الرسول صلى الله عليه وسلم لأن لا يلحق بقومة وأن الرسول
خرج من بينهم وخابت خبطهم صاروا يطلبونه حتى أتوا على الغار الذي فيه الرسول صلى الله عليه وسلم صاحبه ووقفوا على الغار وهم لا يبسرون الرسول ولا يبسرون الصاحبة وينظرون إلى عش العنكبوت
ويقولون ما دخلها الغار حتى أبدا وانصرخوا خائبه عند ذلك قال أبو بكر رضي الله عنه خائفا على رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله لو نظر أحدهم إلى موضع قدمه لا أبسرنا قال يا أبا
بكر ما ظنك بثنين الله ثالثهما فانزل الله تصديق ذلك القرآن الكريم
ثم إنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي عند العقبة في الموسم ستة تنفر كلهم من الخزرج
ثم رجعوا إلى المدينة فدعوا الناس إلى الإسلام فهشافيها حتى لم يبقى دار إلا وقد دخلها الإسلام نعم وعبادة بن الصاميث ويزيد بن ثعلبه هيث مبن التيهان وعومي من ربن ساعده قال أبو الزبير
عن جاب رضي الله عنه إن النبي صلى الله عليه وسلم لبث عشر سنين إبثبعوا الناس في منازلهم في الموسم ومجنه وعكاب يقول من يؤيني ومن ينصرني حتى أبلغ رسالات ربي وله الجنة ولا يجد أحدى حتى
مناصر يحميه ولالك بولاة الأمور بعض الدعات الآن إنفرون منولاة الأمور ويقاقعون ولاة الأمور ويبتعدون عنهم وهذه ليس خطة دعوة لازم منولاة الأمور لازم من ينصره يحميه دعات لا بد من قوي ذو
السلطان من قوي ذو السلطان يحميه من أذ الناس فليس الدعات غينا عن الأولاة الأمور أبدا ليس بهم غينا عن أولاة الأمور يدعون أولاة الأمور وإذا اهتدوا أولاة الأمور أصلح الله بهم البقية
أما أنهم يعادون أولاة الأمور والسبون أولاة الأمور وإنفرون منهم ليس في طريقة دعوة أبدا وعن يدعون الناس لا تركي دينيا بائم وكانوا يتحذرون من هذا الغلام ويحذرون من ياتي منهم إلى مكة
من هذا الغلام بل بهم الأمر إلى هذا الحد وما أشبه الليلة بالبارحة الآن الذي يدعو إلى التوحيل يحذرون منه يصفونه بالأصار وهو هاب والنفذة هذا ما زالت رب هذا ما زال هذا الوصف ويمشي صلى
الله عليه وسلم بين رجالهم يدعوهم إلى الله وهم يشيرون إليه بالأصابع حتى إذمون يشيرون إليه بالأصابع إذن من؟
نا نا فيأتيه الرجل مننا فيؤمن به ويقرئه القرآن ويهرب اسم المدينة اسم المدينة في الجاهلية يفرب ولمها جرا إليها الرسول صلى الله عليه وسلم سماها المدينة سماها طيبه طابه ونهى عن
تسنيتها يفرب نا فيأتيه الرجل مننا فيؤمن به ويقرئه القرآن أولى أهل المدينة نا فأجمعنا وقلنا حتى متى رسول الله صلى الله عليه وسلم يطرد في جبال مكة فرحلنا حتى قدمنا عليه في الموسم
فوعدناه بيعة العقبة نا فقال له العباس رضي الله عنه ما أدري ما هو أولى القوم وفقال له العباس رضي الله عنه ما أدري ما هو أولى القوم يعني الصغار نا فقلنا يا رسول الله على ما نبايعك
قال على السمع والطاعة في النشاط والكسل وعلى النفقة في العسري واليسر وعلى الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وعلى أن تقوموا في الله نا ماذا الذي بايع عليه الرسول صلى الله عليه وسلم
هالبنود البيعة هالبنود البيعة نا فقمنا نبايعه فأخذ بيده أسعد ابن زراعه نعم يقول له مسأل ابن زراعه نا هذ المسأل سهله إذا خرج إليكم ستعاديكم العرب كلها فالأنتم على استعداد لحمايته
ومحطة فأخذ بيده أسعد ابن زراعه رضي الله عنه فقال نا فقمنا إليه رجلا رجلا فأخذ علينا يعطينا بذلك الجنة
ثم صرفوا إلى المدينة وبعث معهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن أم مكتوم ومصعب ابن عمير رضي الله عنه ما يعلمان القرآن نا وكان مصعب ابن عمير رضي الله عنه يأمهم وجمع بهم لما بلغوا
أربعين يأمهم في الصلاة وأقام بهم صلاة الجمعة لما بلغوا أربعين أردوا نا فأسلم على يديه ما بشر كثير منهم أسيد ابن حضير وسعد ابن معاد رضي الله عنهما من زعماء الانصار نا وأسلم بإسلامه
ما يومئذ جميع بني عبد الأشهل إلا الأسير فتأخر إسلامه إلى يوم أفد فأسلم حينئذ نا وقاتل رضي الله عنه حتى قتل ولم يسجد لله سجدة فقال رسول الله قبل أن يسجد لله سجدة ودخل الجنة دخل
الجنة بإسلامه وصدقه وجهادي نا وقاتل حتى قتل ولم يسجد لله سجدة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عمل قليل وأجر كثير نا قل شهادة من الرسول صلى الله عليه وسلم له نا وكثور الإسلام نا
نا نا نا نا نا وكان أول من بايعه البراء وختار رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم تلك الليلة إثنى عشر نقيبا يعني زعيم القوم الذي يديرهم ويرجعون إليه مثل ما اتخذ بعات الله بني إسرائيل
إثنى عشر نقيبا يعني زعما على قومهم نا فلما تمت البيعة استاذنوه على أيميل وعلى أهلمنا بأسيافهم فلم يأذن لهم وصرخ الشيطان على العقبة بأبعد صوت سمع صرفها بعلى صوته استحس المشركين
ويخبرهم بحال الرسول وأهل البيعة فلتهم على أن يقتلوه ورسول عرفه وخسأه وقال لا تفرأ أن لا تعدوا الله نا وصرخ الشيطان على العقبة بأبعد صوت سمع يا أهل الجباج بهل لكم في محمد والصبائة
معه صبائة جمع صابي والصابي هو الذي يرتد عن دينه يقول إنه مرتد عن دين المشركين نا هل لكم في محمد والصبائة معه قد اجتمعوا على حربكم نا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نا حدى أزب
العقبة أما والله يا عدو والله لأتفرغن لك نا ثم أمرهم أن ينفضوا إلى رحالهم فلما أصبحوا غدت عليهم أشراف قريش فقالوا بلغنا أنكم لقيتم صاحبنا البارحة وعدتموه أن تبايعوه على حربنا وأيوم
الله ما حي من العرب أبغاد إلينا من أنت شب بيننا وبينه الحصول نا يقولوا أن لا تتسيرون بها الطريب سير بيننا وبينكم قتال وانتم عزيزين علينا ولا نحب أن نقاتلكم استملونهم ليرتد عن
الإسلام نا حتى بعث من هناك من المشركين يحلفون بالله ما كان هذا وجعل ابن أبي يقول وما كان قومي ليفتاتوا علي بمثل هذا وجعل ابن أبي يقول هذا باطل نا نا نا نا نا فكان أول من خرج إليها
أبو سنمث ومرأته رضي الله عنهما ولكنها حبست عنه سنة وعيل بينها وبين ولدها
ثم خرجت بعد بولدها إلى المدينة وشيعها عثمان ابن أبي طلحة رضي الله عنه ما نبن أبي طلحة الشي بسادين الكعبة كان مشركا ولكن لما رأى شغفها باللحاق بجودها وبنها فإنه صاحبها رضي الله عنه
كان كافرا لا في الوقت صاحبها رحمة بها يحميها
ثم خرج الناس أرسالا ولم يبقى مكة إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبوبكت وعلي رضي الله عنهما أقاما بأمره لهما وإلا من احتبسه المشركون كرهاء إهال الصغر يعني فلما رأى المشركون أصحاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم قد خرجوا وساقوا الذراري والأموال إلى المدينة وأنها دار منعف وأهلها أهل بأس خافوا خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم وحضرهم إبليس في صورة شيخ من
أهل نجد مشتمل الصماء في كسائه فأشارك الناس وحضرهم إبليس في صورة شيخ من أهل نجد مشتمل الصماء في كسائه فأشارك الواحد برأيه فأشار كل واحد برأيه والشيخ لا يرضاه إبليس يعني إبليس لا
يرضى الأراء التي يعلمونا إلا راية بجهل شخل هو إبليس في مبجعه تلك الليلة وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بك رضي الله عنه نسخا النهار في ساعة لم يكن يأتيه فيها متقنعا فقال
له أخرج من عندك أخي يريد الخلوة به يريد النسخ إليه أمر الهجرة ولا يريد أن يحضر أهم أحد فقال له أخرج من عندك فقال إنما هم أهلك يا رسول الله فقال إن الله قل أذن لي في الخروج فقال
أبوبك رضي الله عنه الصحبة يا رسول الله قال نعم قال فخذ بأبي وأمي إحدى راحلتي هاتين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بالثمن نعم وأمر علي رضي الله عنه أي بيت في مبجعه تلك الليلة
وجتمع أولئك النفر يتطلعون من صير الباب يريدون بياته ويأتمرون أيهم يكون أشقاها فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ حفنة من البطحة فجعل يدره على رؤوسهم وهو يفلو وجعلنا من بين
أيديهم سد ومن خلفهم سد فأغشيناهم فهم لا يفسرون فقاموا ينفظون عن رؤوسهم فلما أصبحوا قام علي عن الفراش فسألوه عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال
ثم مضى وأبو بكر ويامكروا الله ثم مضى وأبو بكر إلى غار ثور فدخلاه وضرب العنكبوت على بابه وكان قد استأجراء ابن أريقت الليثي وكان ماهر بالطريق وهو على دين قومه وأمناه على ذالف نعم ابن
الله ابن أريقت الليثي كان مشري كان ولكن عنده خبرة طريق المدينة استأجرها يدل لهم على الطريق فهذا فيه دليل على جواز استجار المشرك لعمل يتقنه نعم وكان ماهر بطريق وهو على دين قومه
وأمناه على ذالف نعم وجدت خرش في طلبهما وأخذوا معهم القافة حتى تهو إلى باب الغار والقافة هم الذين يعرفون الأثبه نعم نعم نعم نعم " ففطنا صراقته فاراد أن يكون لهم ظفر خاصة وقد سبق له
من الظفر ما لم يكن في حسابه " عند الله " نعم نعم " نعم " وقال لخادمه أخرجي بالخادم " أخرجي " أخرجي " أخرجي " يعني يويد كنا الجائز له ذخبر قريش " نعم " وقائفا على رسول الله يكتر
الاتفات نعم " وابوبك رضي الله عنه يكثر الاتفات " فقال أبوبك يا رسول الله " هذا صراقة قد رهقنا " فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم " فساخت يدافرسه في الأرض " نعم " فقال قد علمت
أن الذي أصابني بدعائك ما فدعو الله لي " أن أرد الناس عنكما " فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم " فأطلق فرسه وسأله أي يكتب له كتابه يعني يكتب الكتاب فيه عطيه له الرسول يكتب
الكتاب فيه عطيه له وثيقه من الرسول " نعم " ما خلق طمعي للآن " نعم " فأطلق فرسه فسأله أي يكتب له كتابه " كتاب عطيه يعني كتاب عطيه " نعم " يعني جلت " نعم " وعنده مرض " نعم " فكتب له
أبو بكر بأمره في أديم " وكان معه إلى يوم فتح مكة " احتفظ بهذا الأديم هذه الكتابة إلى يوم فتح مكة " فعطاه الرسول صلى الله عليه وسلم " فجاء بالكتابه وفا له رسول الله صلى الله عليه
وسلم وقال " اليوم يوم وفاء وبر " " وعرض عليه مزاد والحملان " " فقال لا حاجتنا به ولكن عمعنا الطلب " " فقال قد كفيتم " يعني عمعنا طلب كرهيش بالله ما فيه " فقال قد كفيتم " " ورجع في
وجد الناس في الطلب " " فجعل يقول قد استبرأت لكم الخبر " " فكان أول النهار جاهدا عليهم " " وآفراه حارسا لهم " هذا من لقص الله سبحانه وتعالى " فقال من معجزاته صلى الله عليه وسلم " "
في طريقهم مروا بخيمتين " " لمراءة يقال لها " " أم معبت " " وكانت تضيف الناس المارة " " ولكن صادحا ما عنده شيء " " يومجار رسول وأبو بكر " " ما عنده شيء " " تضيفه أما " " والسنة سنة
جده " " والغنم هزيلة " " وسارها يا لما في غنم " " إلا شات هزيلة " " يكسر البيت ما تقوة تمشيك " " استألناها النبي صلى الله عليه وسلم " " أن يحلبها " " قالت ما فيها شيء " " قال إذا
نيل فمسحا ظهرها " " فدرت " " فحلبها " " وملأ النا " " وشرب كلهم " " وأم معبد " " وحلب ثاني " " وملأ النا " " ألم معجزاته صلى الله عليه وسلم " " نعم جني إلى مكة " " يلقي هذه البيات
" " يصف ما حصل لي " " لأم معبد " " وأم يسمعونه " " ولا يرونه " " وحفظ البيات منه " " جزا الله رب الناس " " خير جزائه " " رفيقين حلا خيمتي أم معبدي " " هما نزلا بالبر ورتح لابه " "
جزا الله رب الناس " " يلوم أهل مكة " " يقول سيف راح من عندكم هذا الرجل " " نعم " " مزبدي " " مزبدي " " جبد عليه الزبد " " يعني صار الزبد على الإنا من الحليب " " نعم " " يقول يخبر
عن المغنيبات " " عليه الصلاة والسلام " " وتجن كما أخبر " " نعم " " ترحل عن قوم فزالة عقولهم " " وحل على قوم بنور مجددي " " هداهم به بعد الظلالة ربهم " " وارشدهم من يتبع الحق يرشد "
" ليهن أبا بكر سعادة جده " " بصحبة من يسعد الله أسعدي " " ويهن أبني كعب مكان فتاتهم " " ومقعدها للمؤمنين بمرصدي " " نعم " " نعم " " وإلى المدينة " " نعم " " فصل " " كيف " " الله
تعالى على مسلم " " نعم " " أمراه الله بهالا " " إهانة لهم " " ونصرة لرسوله صلى الله عليه وسلم " " في مكة " " عند خروجه " " من بينهم " " وفي بدر " " وفي بدر لما ألتقى الجمعان " "
وأخذ حفنة " " أمراه الله " " ياخذ حفنة من تراب " " نعم " " نعم " " هل ما ورد من بناء العنكبوت على الغار " " ومن بناء الحمامة العش " " صحيحه " " لما ورد من بناء العنكبوت على الغار "
" ومن بناء الحمامة العش " " هل هذا ثابت وصحيحه في السيرة " " نعم " " ولما العنكبوت هذا ثابت " " ذكره بن القيم " " في جاد المعاد " " وما مع الحمامة " " فلا علم لها ذكره " نعم نعم "
نعم " " نعم " " نعم " " نعم " " نعم " " نعم " " نعم " " نعم " " نعم " نعم " نعم " نعم " يقول فضيلة الشيخ " فقط كم الله " يقول هل دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم لسراقه " " لما سقطت
قدما فرسه " " دليل على جواز الدعاء للمشركين " رسول يدعو لهم بالهداية يدعو للمشركين والهداية والرسول ما دعاله ان الله يغفر له الله دعاله ان الله يخرج قواء فرسه من العرض فقط الممنوع
والاستنغار للمشركين وما دعا لهم بأمور الدنيا ومور الرزق في مانه نعم يقول فضيلة الشيخ " فقط كم الله " من ترك واجب من واجبات الصلاة وكان الفاصل قريبة يقول فضيلة الشيخ " فقط كم الله "
من سمع الإفامة فما الذكر الذي يقوله " لم يريد شيء من هذا " لم يريد ان ندعى مخصوص " يقال عند سماء الإقامة " نعم يقول فضيلة الشيخ " فقط كم الله " ماذا يقول المصلي " بين تكبيرات العيد
والاستصاع تكبيرات الزوائب " ماذا يقول المصلي " ورد المصحابة " يقولون الله " أكبر كبيرا " وحمد لله كبيرا " وسبحان الله " يقولون هذا بين تكبيرات " الاستصعى للصلاة " نعم يقول فضيلة
الشيخ " فقط كم الله " يقول في وقت صلاة الظهر " يمتد وقت الظهر " حتى يصبح " ظل كل شيء مثله " بعد فيئ الزوال " ولمراد فيئ الزوال " فيئ الزوال الذي تزول عليه الشمس " " لأن الظل لا
يتقلص كليا " " لأن الشمس تميل إلى الشمال " " إلى الشمال في الصيف " " وإلى الجنوب في الشتاء " " ويكون ظل " " يكون ظل هذا يسمى فيئ الزوال " نعم يقول فضيلة الشيخ " فقط كم الله " "
يجوز القراءة هذه الآية " نعم ملادعا بها فللسل هذا دعام كرآني نعم " وإنهما لا يعذبان في كبير " " اختلف العلماء " " وروايتان في مدهب أحمد " " هل غيبة والنمير كبيرتان " " أو صغيرةتان
" " روايتان عن الإمامي أحمد " " وعلى القول بأنهما كبيرتان " " فقوله صلى الله عليه وسلم " " لا يعذبان في كبير " " أي كبير درءه " " واتحرز منه " " ولذلك قال أما إنه كبير " " وما
يعذبان في كبير " " أي أمر شاقا " " ثم قال أما إنه كبير " " يعني من كبائل الزنوب " " نعم " " وهو كم كبائل الزنوب " " وليس كبيرا درءه " " وتجنبه " " نعم " " يعني فرقون بين الغنم
بالعصا " " ثم بعد ما تنقسم إلى قسمين " " يبيعون أحد القسمين " " هذا عزل لله " " يقول فضيلة الشيئ " " أما لو أنه يحضف العصا " " وليقول ما وقع عليه العصا " " أبيع عليك من هذا الغنم "
" حد ما يقع عليه العصا " " أو الحصاة " " هذا لا يجوز " " أن هذا غرر " " ما يجرى وين يقع " " حصاة ما " " ولهذا نهص الله عليه وسلم عن بيع الحصاة " " وهي أن يحضف حصاة من في الأرض " "
ويقول ما لك من هذا الأرض " " ما وقعتيه الحصاة " " لك من هذا الأرض " " إلى حد ما تقع به الحصاة " " هذا منه يعني " " بالصحيح إذا فيه من الجهد " " لأنه لا يدرى ما تقع عليه الحصاة " "
قريب أو بعيد " " وكذلك العصاة " " إذا حلفه وقع ما وقع عليه العصاة " " فهو لك " " كذلك مجهول " " ولا يصحب " " نعم " " يقول فضيلة الشيئ " " وفقكم الله يقول السائل " " كنت قابل
الاستقامة " " وطالب العلم " " نعم " " ونظهار ما يستطه " " الجهل " " ولا النسيان " " الكفارة " " لا يستطه هذا الجهل " " ونسيان " " فيكون عليك الكفارة " " لكن تحديد المرات التي
ظهرتها " " تكفر عنا بما تستطيع من عدتك " " فإن لم تستطع الصيام " " فإن لم تستطع الصيام " " فأتعام 60 مسكين " " نعم " " نعم " " تقول فضيلة الشيئ " " وفقكم الله " " نعم " " النفاس "
" حكم حكم الحير " " تحرم جماعة " " يحرم الجماعة في النفاس " " كما يحرموا في الحير " " سوأ " " أما المعاشرة بدون الجماعة " " فلا بأس في الحير " " ولا في النفاس " " معاشرة بدون جماعة
" " لا بأس " " مباشرة قبل " " مغاجعة لها " " ما في بأس " " هذه العانة تصرف بما تحتاجه البنز " " فإن بقي شيء " " عن حاجتها " " فلا مان عن تافل منه " " والدته " " نعم " " تنكيس السور
" " تنكيس السور يُكراه " " لأن ترتيب السور " " في لهلايات " " فترتيبها " " بنص الرسول صلى الله عليه وسلم " " ومعها ليُكراها " " تنكيس السور " " ولكنه " " يصح مع الكراهة " " ومع ذلك
يجب عليه دفع المبلغ المعين " هذا العمل لا يجوز نفيه من الغرر والجهالة يستاجر المحل فقط وإن راد يشتري السلاع التي يتجرد عليه وتبع عليه شرق وهو باستئجار شرق أما يستاجر المحل وما فيه
هذا لا يجوز استئجار إنما هو للمحل فقط وأما السلاع فلا تؤجر ولكن تباع " يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله " " ما حكموا قون القائل " " قدس الله روحه بالنسبة للمتوفة " " يعني تهرها أبس " "
قدس الله روحها يعني تهرها " " تقدير سنعنى والتطيق نا " " قد يكرهها الله وقد يحبها " " وقد يكرهها الله " " ولا يرضاهها مثل الكهر والشرك " " وقد يحبها ويرضاهها مثل إيمان المؤمن " "
أما لرادة الشرعية فإنها يحبها الله ويرضاهها " " وإن كان قد رها سبحانه وتعالى " " إن كتاب جمعه بعض طلبة العلم " " من فتاوكم وفتاو سماعة الشيخ " " بن باز وبن عثيمين والجيبرين " "
ويقول إنكم تقولون " " إن تلاوت هذه الآية " " وهي إن الله وملاقة " " ويصلون على النبي " " في نهاية الخطبة " " خطبة الجمعة " " يعد من البدع " " يعني النبي صلى الله عليه وسلم " " لم
يفعل " " فالهذه الفتوة صحيحة " " ما ورد هذا " " إنما تأتي في أول الخطبة " " أما أنه يغفرها ويختم به الخطبة " " فهذا لم يريد " " لكن لو فعله بعض الأحيان " " في باس " " لكن لو يدوم
عليها " " هذا لا يجد " " لأنه لم يريد " " هذا " " يقول فضيلة الشيخ " " وفقكم الله في قوله صلى الله عليه وسلم " " من وافقه " " تأمينه " " تأمين الملائكة " " بعد فراغ الإمام من
القراء " " يقول " " وهل معنى ذلك " " أن الملائكة تصلي معنا " " أما تصلي " " تحبر الأعمال الخيرية " " تحبرها الملائكة " " ولعمال الشريرة " " تحبرها الشياطي " " يقول فضيلة الشيخ " "
وفقكم الله " " يقول " " ما حكموا استعمال العادة السرية " " إذا خشية " " أضلر على نفسه " " وخافة من الزنة " " يقول " " فضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " لا " " يقول " " فضيلة الشيخ " "
وفقكم الله " " شخص " " معثر على مبلغ " " مئة تيريان " " عند شاطئ البحر " " ولا يوجد " " عنده " " سكن " " أو أحد " " ليقوم " " بتعريف " " المبلغ " " إذاك " " البلد " " سؤاله " " هل
يتصدق به " " علانية " " صاحبه " " أو يأخذه " " يجب علي أنه " " لما وجد المبلغ " " إنادي " " وإذا جاء صاحبه " " وصفه " " يعطيهية " " أما أنه " " ما ناده " " ولا زي شيء " " بل أخذه "
" وسكت " " هذا لا يجوز له " " المبلغ " " لكن " " إن عرف صاحبه " " ونوده لي " " وما عرفه " " يتصدق به " " علانية " " أن ناجره " " لصاحبه " " نعم " " يقول " " فضيلة الشيخ " " وفقكم
الله " " توجد حلوة " " قد كتب عليها " " حلوة " " المولد " " النبوي " " الشريف " " ويمصنع " " خصيصا " " للاحتفال " " ببدعة " " المولد " " سؤاله " " ما حكموا " " الأتل " " من هذه " "
الحلوة " " هذا الحلوة " " يجب أن تبلغ " " للعلمان " " لأجل " " يقوموا بمنعها " " ويصدر لوزارة التجارة " " من لها " " ومن استيرادها " " وترويكها " " هذا ترويك للبدعة " " لا يجوز
السكوت عليها " " تكتب معها " " خطاب للمفتي " " وترفق " " نموذج منها " " ويحصل إن شاء الله " " علاج هذا الشيء " " يقول فضيرة الشيخ " " فقطكم الله " " يقول في أحداث " " الأوينة " "
الأخيرة " " إن تشر بين العامة " " بيت شعري " " وهو " " إذا الشعب " " يوما " " أراد الحياة " " فلا بد أن يستجيب القدر " " هل هذا القول " " صحيح " " عقدية " " هذا باطئ " " هذا القول
" " الشعب " " يو الشعب " " شاعر " " ماهو بعاله " " ولا " " شاعر " " شاعر " " لا يجوز هذا الكلام " " القدر " " ماهو بتبعك " " القدر " " تبع " " الرب " " سبحانه و تعالى " " ماهو بنت
" " لتخضع القدر " " لك " " والثورك " " بلا أن تخضع " " لقدر " " الله " " سبحانه و تعالى " " هذا كلام " " النابي " " ولا يجوزه " " نعم " " يقول فضيرة الشيخ " " فقطكم الله " " ما حكم
" " مسح الوجه " " بعد الفراغ " " من الدعاء " " وردقية " " حاديف " " لكنها لم تثبت " " ومن فعله " " لا يمكن عليه " " ومن تركه " " فهو أحسن " " الله تعالى " " أعلم صلى الله عليه وسلم
" " على نبينا محمد " " وعلى آله " " أصحابه يا جماعة "