49 من 83 / شرح مختصر زاد المعاد / استقرار النبي بالمدينة / صالح الفوزان / السيرة / كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بفوزان الفوزان شرح مختصر زادي المعاد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار وطانوا تسعين رجلا نسفهم من المهاجرين ونسفهم من الأنصار على المواسات صلى الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى له وأصحابه يجمعه وعلى بناء المسجد والفراغ من ذلك آخ النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار وهذه أخوة خاصة وإلا تألمؤمنون كلهم أخوة أخوة في الدين والعقيدة هذه أخوة عامة وباقية إلا أنتقوم الساب إنما المؤمنون إخوة ولا أخوة الإيمان وذلك لأن المهاجرين ربي الله عنهم ليس معهم أموال ولا مساكن تركوا أموالهم تركوا مساكنهم وهاجروا إلى المدينة مثجردين من أموالهم ومن بيوتهم وخرجوا من ديارهم وأموالهم هاجروا إلى الله ورسوله والأنصار عندهم عندهم مساكن وعندهم مزارع ونخيل وعندهم خير والنبي صلى الله عليه وسلم آخا بينهم أخوة مواسات يؤون أخوانهم ويمدونهم بالمال لأجل يعودهم عما تركوه في مكة أعوى ونصروا أعوى وخوانهم والذين تبوى الدارة والإيمان من قبلهم يبون منهاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة من ما أوتوا ويؤثرون على أموالهم أولاهم الأنصار فواسوا أخوانهم المهاجرين في أموالهم وفي مساكنهم حتى إن بعضهم قال لأخيه المهاجري "إن لدي زوجتين اتنازل لك عن واحدة من هما" يعني أنه نطلقها ثم إذا خرجت من اللي هذا قال له الأنصار لعبد الرحمن بن عوط يقول له بارك الله لك في أهلك ومالك دلني على السوق يذهب إلى السوق يبيع ويشتري ويطلو بالرزق حتى تزول الحاجة التي دل المهاجرين ثم تنتهي فواسوهم في الأموال والمساكن وحتى الميراث كانوا يتوارثون في أول الهجرة يتوارثون إذا مات الأنصار يرثوا أخوه المهاجرين إذا مات المهاجر يرثوا أخوه الأنصار إلى أن جاءت غزوة بدر وعز الله المسلمين وانزل الله جل وعلا معول الأرحام بعضهم أو لا ببعض في كتاب الله فجعل الإرف للقرابة فقط قبل التوارث بين المهاجرين والانصار فما في قوله تعادأ ولكلن جعلنا موالية من ما ترك الوالدان ولاقربون والذين عقدت أي ما نكم فجعل الذين عقدت أي ما نهم وهم المهاجرون وتعاخوا توارثوا والذين عقدت أي ما نكم أي ما نكم فآتوهم نصيبا نسخ الله ذلك بآية المواريش لما استغنى مهاجرون عن إخوان يوم الأنصار نا فالأما نجل قوله تعالى فول الأرحام بعضهم أو لا ببعض في كتاب الله ردت التوارث إلى الرحيم نعم قول الأرحام ردت التوارث إلى الرحيم وهو القرابة قرابة النصب من الصحاب الفروض والعصبات ونسخ ما كان من قبل من التوارث بين وقيل إنه آخى بين المهاجرين ثانية والتخذ علي رضي الله عنه أخا لتخذ أبى بكر صديق رفيقه في الغار وفي الهجرة وفي أحب الناس إليه قال لو كنت متخذا من أهل الأرض خليلا اتخلت أبى بكر خليلا فلا أقدم من أبي بكر عند الرسول صلى الله عليه وسلم نعم هذا دس من الكذابين ولأول أثبت وإن كانت عامة كما قال صلى الله عليه وسلم ودت أننا قد رأينا إخواننا نعم فلأخوها العامة آله باقيه بين المؤمنين أولهم لاخرهم ولهذا قال ودت أننا رأينا إخواننا فقال يا رسول الله نحن أخوان قال أنتم أصحابي إنما إخواننا قوم ياتون من بعد يومنون بالرسول ولم يرواه يومنون به ولم يرواه هذا أولى إخوان أما الذين معه فأوما صحابه نعم كما قال صلى الله عليه وسلم ودت أننا قد رأينا إخواننا فالصحاب لهم مزيتان الأخوة والصحبة أما من ياتي بعد له الأخوة فقط دون الصحبة نعم قالوا ألسنا إخوانك يا رسول الله ودت أننا قد رأينا إخواننا فقالوا ألسنا إخوانك يا رسول الله قال أنتم أصحابي وإخواني يأتون وإخواني قوم يأتون من بعد يؤمنون بي ولم يروني كل من آمن بالرسول إلى أن تقوم الساعة فإنه أخوه وليس من أصحابه فالخوة باقية فلسديق رضي الله عنه من هذه الأخوة أعلى مرات بها مرافقه له صلى الله عليه وسلم نعم فلسديق رضي الله عنه من هذه الأخوة أعلى مرات بها كما له من الصحبة أعلى مرات بها نعم ووادع صلى الله عليه وسلم من بالمدينة من اليهود أما هذا ما فعله مع الأنصار أبي الله عنه أما من بالمدينة من اليهود والنبي صلى الله عليه وسلم عقد معهم عهده ووادعهم من الموادع وهي عدم الحرب والصلح فعقدهم على أن يتركهم على أن يتركهم على ماهم عليه ويجبر أحدا على الإيمان وإنما هذا بيد الله سبحانه وتعالى إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء فهو لم يجبر اليهود على الدخول في الإسلام ولا يتبروا أحدا أبدا فوادعهم صلى الله عليه وسلم عقد العهد ويدافعون مع المسلمين وأن يكفوا عن حداوة الرسول وأذ الرسول صلى الله عليه وسلم فأعطوه ذلك ولكنهم خونا لا يكون بالعهد ومع هذا الرسول عاهدهم حتى يظهر منهم العداوة ولو أنه بطش بهم من أول الأمر قال الناس إنه وقت عليهم وكلهم خانوا ولكنه من على بني قينقاع عن المدينة وقت لبني قريضة وقصت بن النبيل ملكورة في سورة الحشر وقصت بن قريضة ملكورة في سورة الحزاب أما تبين شرهم وخيانتهم لما جاء المشركون وتألبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وحاصروا المدينة وعلى الحكم الذي يحكم فيهم وطلبوا أن يحكم فيهم ساعدة المعادة ومع ذراريها وبدالك أراحة الله مسلمين من شرهم لما خانوا لو وفوا ما جاءهم مكروه ولكن العداوة المتأصلة فيهم لا تمكنهم من الاستمرار على العهد والعياد بالله وهكذا العدوية ربص الدوائر دائما وبادع صلى الله عليه وسلم من بالمدينة من اليهود وكتب بينهم وبينهم كتابة كتاب المهادنة والصلي نعم وبادر حبرهم عبد الله بن سلام رضي الله عنه فدخل في الإسلام حبرهم وعالمهم الكبير عبد الله بن سلام وكانوا يجلونه ويعظمونه ويحترمونه فجاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة وأحدق به الناس جاء هو فلما نظر في وجه الرسول صلى الله عليه وسلم قال عرفت أنه ليس وجه كذب وكان أول ما سمع من الرسول أيها الناس أيها الناس وصلوا بالليل والناس نيام وتدخل الجنة بسلام فأسلم رضي الله عنه وهم لم يعلموا الجهود لم يعلموا كانوا يجلونه أطعموا الطعام وأفشوا السلام وصلوا الأرحام وصلوا بالليل والناس نيام فأسلم رضي الله عنه وقال للرسول صلى الله عليه وسلم سلهم عني قبل أن يعلموا أنه أسلم فسألوا قالوا هذا خيرنا وابن خيرنا وأخلوا يثنون عليه فأخبرهم عبد الله بن سلام أنه قد أسلم قالوا هذا شرنا وهذا وهذا صاروا يسبونه بعدهم كانوا يمدحونه نعم يتحرون بعثتهم ليجاهدوا معه ألما جاءهم كانوا من قبل واستفتحون على الللينا كفروا قلوا سيبعثنا بي نقاتلكم معه ألما جاءهم ما عرفوا كفروا به لعنة الله على الكافر باسما شروبه أنفسهم يفروا بما أنذر الله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من ألحسف حملهم على ذلك وإلا فهم كما قال الله جل وعلى الذين آتناهم الكتاب يعرفونه يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يعرفون أبناءهم لما يجدونه بالتوراة والإنجير من أوصافه وبعثته حتى قال عبد الله بن سلام الله إننا لا نعرف رسول الله أكثر من ما نعرف أبناءنا لأن أبناءنا إنما نصدق فيهم أمهاتهم وأما رسول الله أن نصدق الوحي الذي ينزل عليه نعم من على بانق أي نقاع بعد ما تمكن منهم وأجلبان النظير هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر يعني للشام أخرجهم إلى الشام ما ظننتم أي يخرجوا إلى آخر الآيات ورد الله الذين كفروا بغيضهم لم ينالوا خيرا يعني المشركين وكفر الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا أرسل عليهم ريحا فكفأت قدورهم وقلعد خيامهم وحسبتهم وأصابهم الرعب فرحلوا رد الله الذين كفروا بغيضهم لم ينالوا خيرا وكفر الله المؤمنين القتال ما قاتل وكان الله قويا عزيزا ثم قال في بانق ريضة وأنزل الذين ظاهرواهم أي أعانوهم من أهل الكتاب من صياصهم يعني من حسونهم وقلف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتأسرون فريقا وقتل قريضة وسباد الريتهم ونزلت سورة الحشر في النظير والأحزام في قريضة هذا الحدث الثالث بعد الهجف نبي صلى الله عليه وسلم أول ما قدم إلى المدينة مكثا 18 او 16 مكثا 16 شهرا وصلي إلى بيت المقدس القبلها الأولى صلي إلى بيت المقدس توجه إلى الشمال لأبيت المقدس ثم وكان يحب أن يتوجه إلى الكعبة لأنها قبلة إبراهيم كعبة قبلة إبراهيم عليه السلام كان يحب أن يتوجه لها فالله استجاب رغبته وامروا أن يتجه إلى الكعبة يصلاتي قد نرى تقلب وجهك في السماء كان ينظر إلى السماء وهو يصلي يرجو أن يأمره الله فامره الله توجه إلى الكعبة فتوجهها إلى الكعبة أولى وجهك شطر المسجد الحرام أمره الله توجه إلى الكعبة وهذا حدث صار بعده شيء كثير من الاستغراب والنيل من الرسول صلى الله عليه وسلم التشكيط في رسالة سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها ووجه إلى الكعبة لأن قبلتهم قبلت إبراهيم عليه السلام وهم عندهم بقايا من دين إبراهيم قالوا ما رجع إلى قبلتنا إلا ليدخل في ديننا ويوافقنا وفرحوا بذلك اليهود اعترضوا على ذلك وهم يعلمون أنه حق اعترضوا على ذلك عنادا وتكبر المنافقون قالوا إن كانت القبلة الأولى حقا فلماذا تركه وإن كانت باطلا فلماذا توجهها إليها ولا يدرون أن الأمر لله الله أمره أن يستقبل بيت المقدس أستقبل أمره أن يستقبل الكعبة أستقبلها فالمسلم يدور مع أوامر الله ولله المشرق والمغرب فإنما توله ف ثم وجه الله إن الله واسعا نعم أي نما توله يعني بأمر الله ذا أمركم أن تتجه إلى المشرق تجه وإذا أمركم أن تتجه إلى المغرب تجه وكله طاعة لله عز وجل فالمنافقون لا يعلمون هذا نعم وكان صلى الله عليه وسلم يصل إلى بيت المقدس وقالت جبريل عليه السلام ودت أن الله صرف وجهي عن قبلت اليهود نعم نعم فقال إنما أنا عبد فدعوا ربك وسأله نعم فجعل صلى الله عليه وسلم يقلب وجهه في السماء يرجو ذلك فأنزل الله عليه أدنرا تقلب وجهك في السماء قد هذه حرف تحقيق أره تحقيق نعم فأنزل الله عليه نعم وكان في ذلك حكم عظيمة ومحنة للمسلمين ففي الإيمان من المنافق فباء الكعبة استقباء الكعبة بيّنا هذه الأمور قال تعالى أدنرا تقلب وجهك في السماء فوأل لي وجهك شطرة المسجل الحرام وحيث ما كنتم من الأرض فوول لوجوهكم شطرة شطرة فالله أمره أن يتوجه للمسجل الحرام كما أنه في الأول أمره أن يتوجه لبيت المقص والعبد يدور مع أوامر الله سبحانه وتعالى نعم وكان في ذلك حكم عظيمة وإنها أي هذه الحادثة لكبيرة شابقة على الناس إلا على الذين هدى الله الذين يأتمروا بأوامر الله فهم ليست كبيرة عليهم لأنهم يؤمنوا بالله وإتبرون أمره والأمر لله سبحانه وتعالى إلا على الذين هدى الله وإنهم يؤمنين أي شك استجابوا لله والتجهون الكعبة ولا تساءلوا ولا شك حتى إن رجلا صلما عن نبي صلى الله عليه وسلم بعدما حولت الكعبة ثم خرج إلى مسجد آخر فوجدهم وصلون إلى بيت المقدس فقال أشهد لقد حولت القبلة إلى الكعبة فدارواهم في صلاتهم ما شرددوا ولا تلكوا هذا هؤلاء هم المؤمنون إلا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع إيمانكم لأنه لما حولت الكعبة تأسفة بعض المسلمين وقالوا إخواننا الذين ماتوا وهم استقبلون بيت المقدس ماذا حالوا الله جل وعلى طم أنا ما كان الله الله ليضيع إيمانكم أي صلاتكم إلى بيت المقدس لأنها عبادة لله قبل أن تنسخ عبادة لله عزي وجل فطم أنا هم الله بأن الله حفظ على من ماتوا صلاتهم إلى بيت المقدس وما كان الله وسمى الصلاة إيمانا فهذا الدليل على أن الأعمال من الإيمان وكان في ذلك حكم عظيمة ومحنة للمسلمين والمشركين واليهودي والمنافقين كلها الطوائر المسلمون ما صار عندهم شك المشركون فرحوا أن يبيتبعهم يرجعوا الدينهم دين الشرك أما اليهود فإنهم عتبوا عتبوا على الله رسول عبد ما أمور لكنهم عتبوا على الله والعياد بالله وأما المنافقون فظهر نفاقهم والتشكيك تشكيك فيهم نعم وهم الذين هدى الله ولم تكن كبيرة عليهم وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله نعم لأن المشركون يتجهون إلى الكعبة لأنها قبلة إبراهيم هذا من بقايا دين إبراهيم نعم وما المشركون فقالوا كما رجع إلى قبلةنا يوشك أن يرجع إلى ديننا عن دين الشرك نعم وما رجع إليها إلا أنها الحق نعم ما في شك النها الحق ولكن يرجع إلى دينكم نعم وما المنافقون فقالوا ما يدري أين يتوجه إن كانت الأولى حق فقد تركها نعم هي حق لكن تركها إلى حق إلى أمر الله سبحانه وتعالى نعم وإن كانت الثانية هي الحق فقد كان على باطل لا ليس على باطل هو على حق في الحالة في الأولى لأن نتابع إلى أمر الله وعلى حق في الثانية لأنه حوله الله إلى الكعبة فهو يدور مع أمر الله سبحانه وتعالى نعم وكثرت أقاويل السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم يعني بيت المقلس التي كانوا عليها نعم وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول فيدور مع أمر الله سبحانه وتعالى نعم وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله فالمسلمون داروا مع أمر الله سبحانه وتعالى نعم نعم نعم نعم إلا لنعلم وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول من من ينقلوا على عقبيه نعم وكانت محلة من الله ليرام يتبع الرسول من من ينقلب على عقبيه والمؤمن دائما وابدا يدور معامر الله ولا يدور مع هواه ورابته وعقله تفكيره يدور معامر الله ولا يقول أنا مقتنعت أنا لازم اقتنع إذا بلغه القرآن والسنة الصحية يقول ما اقتنعت أنا لازم اقتنع هذا ليس بمسلم وليس بمؤمن المؤمن يدور معامر الله ما يتردد ولا يتلك واللي ما يقنع بامر الله هذا ليس بمسلم نعم ولما كان شأن القبلة عظيمة والطأة سبحانه قبلها أمر النسف رفده رفده ورديه نعم ما نجد قبلها آيات تمهيد وما كان تحويل القبلة أمر عظيما مهد الله له قبل ذلك قوله تعالى ما ننسخ من آية أو ننسيها ناتي بخير منها ومثلها هذا التمهيد لنسف القبلة ولما كان شأن القبلة عظيمة والطأة سبحانه قبلها أمر النسخ وقدرته عليه نعم ما ننسخ من آية أو ننسيها ناتي بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قديل نعم نعم أو مثلها نعم ما يأتي بشيء ما هو الصحيح أو شيء بافل ما يأتي بشيء حق نعم ثم عقبه بالتوبيخ لمن تعنة على رسوله ولم ينقذ له كما قال تعالى أمتلي دون أن تسأل رسولكم كما سؤل موسى من قبل لهذا رد للنا يكعنتون على الرسول صلى الله عليه وسلم ويعترضون عليه والواجب التسليف أم تريدون أن تسأل رسولكم يعني محمد صلى الله عليه وسلم كما سؤل موسى من قبل كما تعنت عليه اليهود ما يتبدل الكفر بالإيمان فقد ظل سواء السري ثم ذكر اختلاف اليهود والنسارة وشاهدتها وقالت اليهود ليس النسارة على شيء وهم يتلون الكتاب كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولية فكيف أنهم على هدى وعلى حق يختلفون هالاختلاف كل يقول الثاني انتكافر فهم متفق بينهم كيف يعترضون على الرسول صلى الله عليه وسلم نعم ثم ذكر اختلاف اليهود والنسارة وشاهدت بعضهم على بعض بأنهم ليس على شيء نعم وحذر عبادهم من موافقتهم والتباعي اهوائهم نعم ثم كفرهم به وقولهم ان له ولد سبحانه وتعالى قالوا اتخذ الله ولد سبحانه بل له ما في السماوات والارض كل الله قانتون فكيف يرفعون رؤوسهم وهم يفترون على الله هذه الفرية ويقولون اتخذ الله ولدا ثم اخبر سبحانه ان له المشرق والمغرب واصعوا العليم واصعوا سبحانه وتعالى واصعوا بعلمة هو بملكة هو بكل ما يلزم في هذا نعم واصعوا يسع الناس برسطة ويسع الناس بحاطة ويسع الناس بلا يختلف حد عن الله وما تختف عليه بجهة وفي أي مكان نعم ثم اخبر انه لا يسأل رسوله عن اصحاب الجحيم الذين لا يتابعونه هذا امرهم الى الله سبحانه وتعالى اما انت بلغتهم عليك البلاغ اما انك تقنعهم كما يقولون هذا بيد الله سبحانه وتعالى وعن حقيقة الاسلام تشرح لهم ما يقبلون حتى تترك الاسلام تتحول للملتهم وقالوا هون هودا او نصارة تحتدوا ولا انتروا عنك اليهود ولا النصارة حتى تتبع ملتهم هل يطمعون الان في ان اليهود والنصارة يتعاطفون معهم انهم كلهم اديان صحيحة وانه هذا ما يمكن ابد هذا مستحيل ما يرضو نبد حتى تترك دينك تتصير يهودي ولا نصران وانصرت يهودي عداك النصارة وانصرت نصران عداك اليهود فلا يسع الانسان الله ان يسلم وجهه لله عز وجل رضي من رضي سخط من سخط نعم ثم ذكر سبحانه أهل الكتاب نعمته عليهم وخورهم بأسة ذكره نعم ثم ذكره يا بني اسرائيل اذكر نعمتي التي انامت عليكم واني فضلتكم على العالمين واتقوا يوم لا تجزي نفس عن نفس شيئ ولا يقبل منها عدل ولا تنفع واشفها نعم ثم ذكر خليله باني بيته وأثنى عليه نعم ذكر بعد هذا كله هذا كله تمهيد تحويل القبلة تحويل القبلة ويربت لا إبراهيم ربه بكلمات بدأ الآن بذكر إبراهيم ويربت لا إبراهيم ربه بكلمات فاتمهم أمره بأوامر ووفى بها كما قال جل وعلى وإبراهيم الذي وفى ايتمم ما أمره الله به هذا هو الواجب على المسلم أن يتبع امر الله سبحانه وتعالى كما فعل القريب قال إني جاعلك للناس إماما أي قدوة فإذا كأماما للعالم كله فإذا كان إبراهيم هو قدوة الناس فلتكن الكعبة التي بناها هي قبلة الناس شوف اللي بسلوب بسلوب الحكيم نعم إذا كان إبراهيم إمام العالم إلا أن تقوم السهل إني جاعلك للناس إماما إذا كان هو الإمام فلتكن القبلة التي بناها والبيت الذي بناها هو القبلة المسلمية نعم وهي قبل بيت المقلس الكعبة إنها أول بيت موضع للناس للذي بيبكه فهي الكعبة هو قبل بيت المقلس نعم نعم للناس وهو إمام لقومة فقط إمام للعالم كله نعم ويضمن هذا أنبانيه كما هو إمام للناس فكذلك البيت الذي بناه إمام لهم وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمن تخذ من مقام إبراهيم مصلى وعهدنا إلى إبراهيم وإسماع إلى أنطخر بيتيا للطائفين والعاكفين والركع السجود هل هو البيت الأول الذي وجه الله إليه بالقبلة هل بيت الأولة أولى من بيت المقلس نعم وإن كان بيت المقلس من بيوت الله الثلاثة التي يسافر إليها وله فضل لكن هذا أفضل من مسجد الحرام أفضل من وهو أسبق من نعم وبانيه هو إبراهيم أفضل النبي بعد رسولنا صلى الله عليه وسلم إما أبو الأنبي وإمام الحنف هو اللي بنا الكعب الله بوه إياه وبناه وأما بيت المقلس هو متأخر عن الكعب وأيضاً للي بناه هو إستحق وقيل أن للي بناه عقوب إسرائيل وعلى كل حال اللي بناه نبي ما في شك ولكن إبراهيم أفضل منه نعم والرجعنا إلى البيت فهو أفضل من بيت المقلس والأمر كله لله سبحانه وتعالى الذي لا يحسن التفكير والتدبير يهجر عليه سفيه يهجر عليه نعم ثم أمر عباده وأي يأتموا به ويؤمنوا بما أنزل إليه وإلى النبي يقولوا آمننا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إله إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أُوتيَ موسى وعيسا وما أُوتيَ النبيون من ربهم لا نُفرِّق بين أحد منهم ونحن لهم اسلموا اليهود كفروا بنبييين عظيمه كفروا بإيسا وكفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم وأن صار كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم ومن كفر بنبي واحد فهو كافر بجميع الأنبياء حتى بالنبي الذي يزعم أنه يؤمن به نا ولهذا أمرنا الله ومن بجميع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام نا ثم ردَّ سبحانه على من قال إن إبراهيم وأهله كانوا هودا أو نصارا نا وقالوا كون هودا أو نصارا تهتدوا وقالوا أيضا إبراهيم كانوا يهوديا وبعض أن نصارا يقولوا كانوا نصرانيا و الله جل وعلى قال ما كان إبراهيم ويهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلمة وكيف يكون يهود ونصرانيا والتوراة ما أنزلة الله من بعده ما أنزلة التوراة التي هي كتاب اليهود لا بعد إبراهيم عليه السلام كيف يكون يهوديا كله يبدع أنه تبعه وما أنزلة التوراة والإنجيل إلا من بعده أفلا تعقلون نا وجعل سبحانه هذا كله توطئة بين يدي تحويل القبلة كل هذه الآيات من قوله ما ننسخ من آيه إلى قوله سبحانه وتعالى إلى قوله واجعل هذا كله توطئة بين يدي تحويل القبلة وأكد سبحانه الأمر مرة بعد مرة وأمر به حيث كان رسوله ومن حيث خرج يكررها سبحانه وتعالى لو التجهتم إلى بيت المقدس وستمررتم عليه لحتجع عليكم اليهود والنصارة لأن في كتبهم أن هذا الرسول تكون قبلته الكعبة يقولوا ما هو بنت؟ ما هو بنت الرسول الرسول الذي حلنا نعرف تكون قبلته الكعبة كما في التوراة والإنجيل هل كل حالهم ما هو بساك فيه مهما يقولوا ما هو الهواء نا وأخبر سبحانه أن الذي يهدي من يشاع إلى سراط مستقيم الذي هداهم لهذه القبلة وأنها لهم وأنهم لها وأنها لهم وأنهم أهلها لأنها أفضل القبل أفضل من بيت المقدس لأنها أفضل القبل وهم أفضل الأمم كما اختار لهم أفضل الرسول وخصهم بأفضل الشرائع وشريعتهم أفضل الشرائع ومانحهم خير الأخلاق وأسكنهم خير الأرض كيف يتعاملون مع الناس ويعاملونهم؟ واجعل منازلهم في الجنة خير المنازل كما فضلهم في الدنيا ورفعهم في الدنيا يرفعهم في الآخرة فوق غيرهم من الأمم وهذا فضل الله يوتيه من يشاء نا نا فسبحان من يخفص برحمته من يشاء وذلك فضل الله يوتيه من يشاء والله هذا الفضل العظيم وال الفضائل لمن تمسك بهال الدين والتخذه منهجا وطريقا وصراطا وحكما يحصل على هذا الفضل العظيم أما من تسبى إليه من غير تحقيق ومن غير تمسك به هذا لا يهيده شيئا نا واخبر سبحانه أنه فعل ذلك لأن لا يكول للناس عليهم حجة لأنكم لو لم تستقبل الكابة لقالوا ما هو هذا الرسول لأن لدينا أن تستقبل الكابة يعرفون هذا هم نا ولكن الظالمين يحتجون عليهم بتلك الحجج التي ذكرت ولا تعارض الرسل إلا بها وأمثالها من الحجج الباطئ لحنا ولا تعارض الرسل إلا بها وأمثالها ما يقال لك إلا ما قد قيلة للرسول من قبلك ما يقال لك من العيب والسبو الشتم والتنقص إلا مثل ما قل إخوانك هصبت على ذلك نا وكل من قدم على أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم سواها فحجته من جنس حجج هؤلاء نعم هذا لحكم عظيمة يقول ما ليس هل خاصا باليهود والنصار بل حتى من المسلمين من قدم على قول الرسول صلى الله عليه وسلم هواه ورغبة أو قدم قوله لان وعلان فهو مثل اليهود والنصار في هذا الشيء نعم نعم ويعلمهم الكتاب والحكمة ويعلمهم الكتاب الذي هو القرآن والحكمة هي السنة وقيلة الحكمة هو الحق والفهم نعم كلاهما حق السنة حكمة والفق هي الأن حكمة نعم حق النعم تشكر وعندنا أفضل النعم فالواجب علينا من الشكر أكثر من ما يجب على غيرنا ويجب علينا من الشكر أكثر من ما يجب على الأمم نعم ثم أمرهم بما ليتم ذالك لهم إلا بالاستعانة به وهو الصبر والصلاة يا أيها الذين شوف يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة ما هم ساكتين عنكم ولا تركينكم ولا انتقوم الساعة لكن استعينوا عليهم بالصبر والصلاة إن الله مع الصادرين نعم واتم نعمته عليهم مع القبلة بأن شرع لهم الأذان في اليوم والليلة في خمسة مرات هذا من تمام نعم الله الأذان والإقامة أنت ذا السمعة الأذان سبحان الله تتعجب من هذا الأذان الذي يجلج في الأرض في جميع الطار الأرض ماهن مكان من الأرض ما يؤذن فيه الآن ولله الحمد هذا من آيات الله سبحانه وتعالى ومن أظهار هذا الدين وزادهم في الظهر والعصي والعشاء ركعتين أخرين بعد أن كانت ثنائية أول ما هو له للصلاة ركعتين ركعتين ثم أوتمت صلاة الحوار وقررت صلاة السغر نعم كل هذا بعد مقدمه صلى الله عليه وسلم كل هذه النعم كل هذه النعم توحفرت بعد هجرته صلى الله عليه وسلم نعم وما توفي صلى الله عليه وسلم إلا بعد أن أكمل الله بهذه النعم اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعم فصل يكس هذه أسئلة كثيرة عددوا على فضلتكم ما تيسر من هذا السائل يقول في قول النبي صلى الله عليه وسلم قوم يأتون من بعد يؤمنون بي ما هو المقصود بالإيمان به هنا المقصود في الإيمان به تصديقه وتباعه تصديقه وتباعه وتحكيم شريعة عمل بياء هنا السلام عليكم صاحب الفضل هذا السائل يقول في قول الله تعالى على لسان إبراهيم فجعل أفيدة من الناس تهوي إليه ما الذي صرف الناس إلى بيت المقدس نعم يقول في قوله تعالى على لسان إبراهيم فجعل أفيدة من الناس تهوي إليه ما الذي صرف الناس إلى بيت المقدس كيف صرف الناس إلى بيت المقدس نعم بيت المقدس باقي له حرمته له فاظله وله مكانة عند المسلمين لكن مكه أفضل من بيت المقدس والكعبة أفضل من بيت المقدس والله يلا وعلا يخلقوا ما يشاوه ويختار نعم السلام عليكم صاحب الفضل وهذا السائل يقول كيف يجمع بين أن الصحابة رضي الله عنهم لهم ميزتان الصحبة والأخوة وبين حديث ألسنا إخوان نعم إن الصحابة لهم الأخوة ولهم الصحبة هذا بنفس الحديث اللي نتقول هم إخوانه وهم الصحابه وأما من بعده هم إخوانه وليس أصحابه نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل ورد كيف استدار الصحابة يقول رضوان الله عليهم من استقبالهم ببيت المقدس إلى مكه نعم يجعهم الخبر وهم في الصلاة إلى بيت المقدس في صلاة العصر فنستداروا من المقدس إلى مكه استداروا من الشمال إلى المشرب استداروا من الشمال إلى جنوب استداروا من الشمال لأن الكعبة وين يقعوا من المدينة ؟ جنوب ويت المقدس وين يقعوا شمال استداروا من الشمال إلى الجنوب وهم في الصلاة يقول إنهم في المسد وين يذرائق المسد الذي سم الآن مسد القبلة سميب ذلك لأن الصحابة صل وول الصلاة إلى بيت المقدس ويافر إلى الكعبة وما هذا ما هو خاص بهذا المسدر الرسول صل إلى بيت المقدس في مسده يقول إن الله في كل مكان سأل الله العافه ويستدل الله مهو كثير من المسلمين والله وينكر علوه على عرشه فوق السمواته هذا كافر وليه هذا حلولي يمكافر وليس كثير من المسلمين على هذه العقيدة إنما عليها الحلولي خاصة وهم معروهون نعم يقول حفظك الله يقول وهل لهم مستمسك في قوله سبحانه فأين ما توله فتم أجه الله هذا في الصلاة في القبلة هذا في القبلة هو أمام المصلي وهو في فوق السموات وفوق العرش سبحانه وتعالى نعم إنها مؤمنة فالله الرسول قال أين الله لكن المعطلة يقول أين الله ما يقال أين الله أبدا ولا يجوز يقال أين الله وبعضهم يقول أين الله معناها من الله سبحان الله هل تأتي أين بمعنما هل كلب على اللغة العربية نعم وإلى ما بعد زماننا هذا عليه اليهود والنصارة دائماً وامداً نعم وقيلة إن لايا نزلت في السفر مسافر إذا اجتهد في القبلة واخطأ صلاته صحيحة نزلت في قوم مسافرين من المسلمين اشتبهت عليهم القبلة فتحروا وصلوا ولما أصبحوا وجدواهم متجهين إلى غير القبلة سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن حكم صلاتهم وقيلة نزلت في صلاة الليل في السفر ويصليها إنما توجهت به راحلة ولايا عامة ولله الحمد وما ره الله بأوامر فنفذها منها ذبح ابنه أمره الله بذبح ابنه فنفذ ثم نسخ الله ذلك قبل أن يحصل الذبح بعدما استسلمال الله حزوجل وباشر الذبح إلا أن الله منع السكين انتقطع ونسخ ذلك وحصل المقصود وكذلك صبر على أن ألقي في النار وقال حسن الله ونعم الوكيل وأيضا أمره الله بالدعوة وأرسله بالرسالة وصبر على قيد النمرود وابطشه وفعال السفاته نعم يقول فضيرة الشيخ فقكم الله يقول ما معنى قول المؤلف رحمه الله فمنى على بني قينه قاع ما معنى مننى أنا عافا عنه من عليم يعني عافا عنهم بعدما حصل منهم من نقض العهد نعم يقول فضيرة الشيخ فقكم الله يقول قراته في تفسير ابن كثير باحمه الله أن النصار قبلتهم المشرك نعم هو القبلة الصعيحة بيت المقدس لكن جاءهم بلس الخبيث اليهودي الذي زعم أنه يتبع المسيح وآمن بالمسيح فأحدث عندهم أشياء منها استقبال المشرك بدل بيت المقدس ومنها الصليب الصليب هو الذي جلبه لهم وجعلهم اتعلقون به يزعم النفسورة المسيح وهو مصلوب عليه الصلاة والسلام الله جل وعاله قال وما قتلوا وما وجاءهم بيش يغير فيها دين المسيح لأنه ادعى الإيمان بالمسيح لأجل أن يفسد دين المسيح مثل ما إن ابن سبق ادعى الإسلام من أجل أن يفسد دين محمد صلى الله عليه وسلم ولكن الله حمادين الإسلام من هذا الخبيث نعم وإذ يرفعوا إبراهيم القواعد من البيت الآية فهل أول من بنا البيت هو إبراهيم وأبن المسيح البلس الخبيث هو الذي يدخل عليهم عقيدة التفليف قال إن الله فالف فلافة قال إن المسيح بن الله هذا من تغيرات بلس الخبيث وقبلوها من هل بلاهتهم وغبوتهم نعم يقول فضينة الشيخ فقكم الله في قوله سبحانه وإذ يرفعوا إبراهيم القواعد من البيت الآية فهل أول من بنا البيت هو إبراهيم عليه السلام أو أنه إنما رفعها يقول فضينة الشيخ فقكم الله يقول كيف يكون إبراهيم عليه الصلاة والسلام مسلما والإسلام إنما أتابعده أنت ما تعرف الإسلام الإسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد والنقياد له بالطاع والخلوس من الشرك والبراءة من آله هل هو الإسلام في كل زمان ومكاء وهو الذي بعت الله به جميع الرسول كل الرسول وأتباعهم على الإسلام كل من أسلم لله وأطاعه وعمل بشريعاته في وقته فهو مسلم حتى انتهى لا أمر إلى بعتة الرسول صلى الله عليه وسلم فصار الإسلام ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم من دوان بعثه الله لا أنت قوم الساعة نعم يقول فضينة الشيخ فقكم الله الله عليه الصلاة والسلام كانت لواته التي يتحدث بها هي اللوات العربية ما ظل مهلابه أيب اللوات العربية كل الأنبياء السادقين أكثرهم ليسوا من العرب إلا الذين في جزيرة العرب مثل الشعيخ وصالح ونوح ونعم أولوط أولاي عرب أم باللسان العجب نعم يقول فضينة الشيخ فقكم الله يقول هل عقيدة الولائي والبراء كانت من عقائد الرسول كلهم ما في شك هذا في شك النل ولا ولا والبراء إنه من دين الرسول كلهم موالات المؤمنين ومعادات الكافرين هذا هو الولى ولا والبراء نعم يقول فضينة الشيخ فقكم الله راهيم عليه السلام أبو الأنبياء قال قد كانت لكم اسوة حسن في إبراهيم والذين معي قالوا لقومهم إن براءاه منكم ومن ما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العدات والبعضة حتى تؤمنوا بالله وحدا قال لا وعتزلوا وما تدعون من دون الله وادعوا ربه هذا دين إبراهيم يقول فضينة الشيخ فقكم الله في دعاء الاستفتاح في الصلاة الليل يقول اللهم مهديني لمختلف فيه ما المراد بالمختلف فيه هنا اختلاف الأمم اختلاف اليهود والنصارة وغيرهم نعم يقول فضينة الشيخ فقكم الله يقول السائل أنا لست من هذه البلاد بل من بلاد الشام فهل يجوز لي أن أصليها إلى التجاهي بيت المقدس إن شاء الله العافية اللي تصلي البيت المقدس يكفر لأن العمل بالمنصوف لا يجوز ينتقل إلى الناس ولا يجوز العمل بالمنصوف ولو التجهة الان الان إلى بيت المقدس كفر إنما الفجال بيت المقدس قبل الناس نعم يقول بعض الآيلمة يجمعون الصلاة بمجابرة نزول المطر هل من ضابط في ذلك نعم مضابط ذكره والفقه إذا كان البطر ينزل ويبل للفياب يجوز الجمع وكذلك لو كانت الأرض ذحى لطين بعد المطر ومياه بالشوارع يجوز الجمع يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول السأل إذا توقف المطر في صلاة المغرب والسماء مهيئة لنزول المطر بعد ذلك وشدريت المهيئة وأنه ينزل المطر مادم توقف المطر ما يجوز الكتاج معه إلا إن كانت الأرض فيها دحى لطين نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل هناك دعاء وارد مسنون عند سماع الرعدي أو البرق نعم ورد سبحانه من سبح الرعدي بحمده والملايكة من خيفته وعلى كل شيء قديم نعم أما البرق هل أعرف شيء نعم وكذلك حفظك الله يقول هل هناك دعاء وارد عند رؤية الشهوه؟ نعم ما أعرف شيء نعم يقول فضيلة الشيخ ويكره النظر إلى الشيخ يكره لأنه يضر البصر يكره النظر إلىه نعم إلا شك ملا شك أنها عذاب واشد العذاب العياب بالله نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول رجل أصابه مرض في القلب فأصبح قلبه بطيئ جدا وعرض أو عرض عليه الطبيب الأصل أن الدوار مباح نباح التداول أما دام له علاج له الدوار يباح له أنه يتعالج وحمده لله نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما المقصود بفتنة القبر و هل إنك هافر والصغير؟ الفتنة المراد بها ألا افتبار يأتيه الملكان في اختبران أما ربك وما دينه وما النبي فإما نجيب جواب صحيحا فينجو وإما نخفق جواب فيه يهلك وعياب بالله نعم هذه فتنة القبر نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول من يأتي من مكان يبعد عن الرياضه الله جل وعلا بثبت الله الذين آمنوا هذا في السؤال القبر ثبت الله الذين آمنوا بالقول السابق في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويغل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول من يأتي من مكان يبعد عن الرياضه ويخرج من سكانه قبل أذان الفجر بساعة هل هو أن يصل صلاة الليل وهو يقود السيارة ويقول فضيلة الشيخ وفقكم الله في سؤال بالأمس عن إمراءات آخذت جرادا من الحرم وذكرتم أن عليها فدية نعم يقول ما المراد بالفدية هل تبح ذبيحة أم ماذا تفعل ثمن ثمن الجراد ثمن الجراد بالليوز والصدق بالثمن نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل تؤكل ذبيحة من لم يسمى الله عند ذبحها جهلا بذلك أو نسى يقول هل تؤكل ذبيحة من لم يسمى الله عند ذبحها جهلا بذلك أو نسيانا إذا كان مسلم فلا باس فسكت مع الجهل والنسيان نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هل تقضى السنان الروات لمن فاتته صلاة الليل واستهب انه تقضى كان النبي صلى الله عليه وسلم يقضيها ويشفعه كذلك راتبت الفجر تقضى هذا فبت للدليل وما عداها بمحل نظر نعم لكن لو قلاها لبس نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما حكموا كلام المأموم في صلاته إذا كان الكلام لمصلحة الصلاة يقول الإمام زد ركعة مثلا ما يجول تبطل الصلاة أمرنا كلام المتعمد يبطل الصلاة أمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام لكن يسبح بدل ما يقول تكلم يسبح لا نابكم شيء في صلاتكم يسبح الرجال تصافق النساء الله تعالى علم صلى الله عليه وسلم علينا