50 من 83 / شرح مختصر زاد المعاد / أحوال النبي بالمدينة / صالح الفوزان / السيرة / كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:19:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح مختصر زادي المعاد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس الخمسون بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين وسل الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين وعلى فصل فلما استقر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة وأيده الله بنصره وبلمؤمنين
وإلا فبين قلوبهم بعد العداوة فمنعته أنصار الله وكتابة الإسلام من الأسود والأحمر وبدلوا أنفسهم دونه وقدموا محبته على محبة الأباء والأبناء والأزواج وعلى آله رب العالمين وسل الله وسلم
على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين لما استقرأ رسول الله وسل الله عليه وسلم بدار الهجرة للدينة وحتفى به المهاجرون والأنصار وصار له قوة ومنعه حين إذن أمره الله بجهاته بسبير الله
لإعلاء كلمة الله ودحظ كلمة الكفر لتكون كلمة الله هي العليا ويأذون المسلمين ويقولوا بينهم وبين الإسلام والله أبدا من قتال لكفر شرهم قاتلواهم حتى لا تكون بثنة ألا يفتنون الناس عن
دينه ويكون الدين كله لله لأن الله خلق الرباد عبادته ومن عبد ويرعه إما يرجع إلى عبادة الله وإما أن يقاتل أما أن يقول نترك الناس أحرارا على عقائدهم على دينه فالعبادة لا تكون لها لله
مخلق في الدينة والإنسة إلا ليعملون العبادة لله لا تكون لغاية ويقدر غرض أسنا وأعلى وهو إعلاء كلمة الله جل وعاله وإظهار دينه على الدين كله وإذلال الخفار قاتلواهم يعجبهم الله بأيديكم
ويخزين وينصركم عليهم ويشفى صدورة قوم المؤمنين ويديهم غير الله قلوبهم ويتوبوا الله على ما يشاء يعني منهم يقولون في الإسلام ويتوبون الجياد فيه مصالح عظيمة تعقيل الجياد فيه أضرار
عظيمة حتى على الكفار انفسهم يتركون على الكهر وعلى الشرك هذا ليس مصالح هل يدعون إلى الإسلام وإلى ومن أبا فإنه يقاتل فإنه يقاتل وليلحاد الجياد رحمه حتى بالكفار انهم كثير أسلم تخلوه
الإسلام حداهم الله وصار من عيمة المسلمين صار منهم علم وائمة وصار من قادة المسلمين ولو تركوا لمقوى على كفرهم وفي الحديث يلحق الله إلى رجلين يقفل واحدهم الاخر كنا هما يلخلان الجن فسر
ذلك بأن الكاذب يقتل المسلم ويكون المسلم شهيدا ويدخل الجن ثم يتوبوا الله على القاتل ويسلم فيدخل الجن أعانه كهر وقاتل لك لما تابتاب الله علي وادقله الجن فهو رحمه جيهاد رحمه حتى
للكفار وأيضا فيه إنقاذ المستبع فيه من وطعت الكفار وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستلعبين من البيال والنسائر والدى الذين يقولون ربنا أخرجنا من آل قرية الله لما أهلوه وجعلنا من
لدنك وليه وجعلنا من لدنك نصيرا الذين آمنوا لقاتلون في سبيل الله والذين كبروا لقاتلون في سبيل الطاوت فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان بعيدا فقال جل وعلا ولا تهنوا في
ابتغاياكو إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجوه والآيات يالا كثيرة إنما هم قتالوا من المسلمين عدوان أما قتالوا المسلمين لهم هل يسعو دوانا وإنما هو
رحمة لمن يريد الخير ويريد الحق ونقمه على من يصر على الكهر وأله الحات إلا من كان منهم مقتصرا شره على نفسه لا يدعو إلى الكهر ولا يدعو إلى المسلمين كشيخ الكبير الهرم والصبي والمرأة
والراهب الذي في صوم عتب هؤلاء لا يقتلون بأن نشرهم من كفر على المسلمين وقد تدرّج الله جل وعلىه تشريع لأن الشراع إذا كانت شافقة على النقوس فإن الله يشرعها بالتدريج شيئًا بشيئًا رحمةً
بالعباد فرضية الصيام تدريج مثل تحريم الخموء بالتدريج مثل الجهات فوشرع الله بالتدريج كما يده وهو إن كانت النقوس تكرهه بطبعها فإنه خير الله قال تعالى كتب عليكم القتال وهو قره لكم
يعني هنا النقوس نقوس تكره بطبعه بما فيه منه القتل والجراح وعسى أن تكره شيئًا وهو خير لكم وعسى أن تحبه شيئًا وهو شر لكم والله يعلموا أنتم لا تعلمون والجهات يكون باللسان والدعوة قامت
الحجة ويكون بالمال كما ياتنه الجهات باللسان أمر الله به رسوله وفي مكة قال جل وعلا فلا تتع الكافرين وجاهدهم به أي في القرآن يكون به جهادًا خذيرًا أي في القرآن بدحظ خججهم ورد باطلهم
ومجادلتهم فهذا مريض في مكة واما الجهات بالجد والجهات بالمال هذه بالمدينة فلما استقرر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة وايده الله بنصره وبالمؤمنين فهو ماله النصير ولولي فللا
يجوز نبي صلى الله عليه وسلم ما حمل السلاح إلا لما وجده الدار ووجده الأنصار حين إذن أمره الله بالجهات أما قبل ذلك يوما كان في مكة كان منهيًا عن الجهات وما عمورًا بالصبر وما عمورًا
بالصبر فكان الجهات مخرما هو في مكة الجهات باليد كان خراما لأنه لو قادر وهو في مكة بين المشرفين وليس له مناسب لقدت له المشركون وقضوا عليه الجهات لابد له من دولة لابد من إمام لابد من
دار تؤويه لابد من أنصار نعم فلما فلما استقرر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة وأيده الله بنصره وبالمؤمنين ولو بهم لأنهم كانوا متقافلين قبل مجين الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا
متناحرين بينهم ولوس والخزرة بينهم حق أربعات طبعا دامت دامت عشرات السنين بين الوس والخزرة وهم من قبيلة واحد ابن عم الوس والخزرة من الأنصار ولما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم
إليه جمع الله قلوبهم وجالة العداوة بينهم وصاروا إخوان كما قال جل وعلا وادفروا إذ كنتم قليلا استبعهون في الأرض خاهون يتخطخكم الناس فأواكم يدكم بنصر ونزخكم من الطيبات لعن لكم تشكروا
وذكروا نعمة الله عليكم يذكر الأنصار يكنتم عداءا فألا فبين قلوبكم فأصبحتوا بنعمته إخوانا وكنتم على سفة حفرة من الناس ونقلكم منهم كذلك يبين الله لكم آياته لعن لكم تهتدوا ذكروا بنعمته
عليهم وزوال ما بينهم من العداوة وإذال هذا المحابب ولخوة ما جمعهم المال والطمع وجمعهم الإسلام الإيمان نعم ومنعته أنصار الله وكتبة الإسلام من الأسود والأحمر هنا من بني آدم من الأسود
والأحمر من بني آدم من العرض والعجم نعم وبدلوا أنفسهم دونه وقدموا محبته على محبة الأباء والأبناء والأزواج نعم المهاجرون ونصار قدموا محبة الرسول صلى الله عليه وسلم على كل شيء على
محبة أنفسهم وعلى أولادهم ووالدهم وأزواجهم هكذا كان ربي الله وعن نعم وكان صلى الله عليه وسلم أولابهم من أنفسهم أولابهم من أنفسهم بحبونه أكثر من ما بحبونه أمهسهم ولهذا يفدونه بأنفسهم
ويبدلونه أنفسهم دونه ويبدلونه أموالهم دون الرسول صلى الله عليه وسلم معانا الأموال من أحب الأشيائي للنهوس ويتركون من أجلها الأوطان والأولاد والأزواج من أجل الرسول صلى الله عليه وسلم
فتربصوا انتظر ما يحلو بكم فتربصوا حتى ياتي الله بأمره والله لا يهدل قوم الفاسبه فتربصوا حتى يهدعوا عن قوص واحدة نعم لما بعات الله رسوله صلى الله عليه وسلم وآمن بي من آمن عادته
العرب كلها قبائل العرب كلها حتى تحادروا يسمونه لان قريش حذر بعضهم بعضهم من هلام قريش عادوه جميعا حتى قيل الله له الضار ولانصار فمتهم العرب واليهود عن قوص واحدة لكن أعرضوا عن كتابهم
ولم يؤمنوا به فعادوا الرسول والمؤمنين أكثر من المعداوة الوثنيين والمشكين عم علم لا عن جهل المشكون بعضهم وكثير منهم عن جهل لكن هؤلاء عم علم والعيال بالله نعم رمتهم العرب واليهود عن
قوص واحدة نعم وصاحبهم من كل جانب والله تعالى يأمرهم بالصبر والعفوي والصرف هذا في مكة يأمرهم بالصبر والعفوي والصرف يمنعهم من الكتاب هذا في مكة فتانوا من هين عنوا كتانوا مخرم لأنه
يؤدي إلى نتيجة أسوى ويجر إلى ظرر أعوام نعم والله تعالى يأمرهم بالصبر والعفوي والصفح حتى قوية الشوكة قد العفوى وأمر بالعرف وعلم عن المشكين نعم حتى قوية الشوكة واشتد الجناح فكان
معظونا به إذن لا أمرى لم يأمرهم به وإنما أذن لهم به فقط تدرج شيئا فشيئا والآية من صورة الحد صورة الحد فيها مدني وغيها مدني هذا من المدني نعم هذا من المدني هذا من المدني نعم فقال
تعالى أذن الذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير نعم صورة ما هي المدني كلها؟
وعلى مدني وعلى مدني وهذا من المدني نعم نعم بل كان يمنع يمنع من هذا نعم نعم اذن للذين قاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير الذين وخرجوا من ديارهم وخرجوا ذلك بالهجرة نعم
الثالث أن قوله تعالى هذا نخصمان اختصموا في ربهم نجلت في الذين تبارزوا يوم بدر هذا لا يمنصورة الحد هذا نخصمان اختصموا في ربهم تبارزة بعض المسلمين مع بعض المشكين في بدر عم العادة
القتال يحصل مبارزة خضر من المؤمنين وفي أمن الكفار هذا قبل قتال وهذا في بدر هذه الهداية في بدر هذا نخصمان اختصموا في ربهم المؤلين تبارزوا من المشلمين ومن الكفار خصمان نعم نعم الثالث
أنه خاطبهم فيها بياء ايها الذين آمنوا والخطاب بذلك كله مدني نعم وذين للذين يفاترون هذا يعمل جهاد باليد والجهاد باللساء والجهاد بالمال نعم أما الأمر الذي خاص هو الجهاد باللسان
وجائدهم به جهادا كبيرة نعم وما كان الله يدفع عنهم العذاب ما كان الله ليعزبهم وانت فيهم ما كان الله يدفع عنهم وهم يستاهرون فوجود النبي في أمته هل أمانة لهم من العذاب العام أذى مؤلن
بإحلاقهم نعم وليها تقه ببكر رب الله عنه نعم أي سنة الله بخلقه نعم نعم أي سبب النعم وهي أول آية نزلت في القتال إنتهى نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم
ثم فرض عليهم القتال لمن قاة لهم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم وإذا استنفلتم هنفروا أيها الذين آمنوا ما لكم
ولقيل لكم ونفروا في سبيل الله إثافلتم إلى العرض هل يصور جهات فرض العين؟
أما النوع الثاني وهو قتال الطلب والغزم فهل فرض كفاية؟
نعم نعم نعم نعم نعم وإذا أحد القولين أو كفاية على المشهور المشهور التفصيل نعم نعم نعم نعم نعم هذا فرض علي الجميع كلهم بالحسب استطاعاته نعم با بي ما يستطيع وجاءت بي ما يستطيع من
عامه الانواع واما الجهاد بالنفس ففرض كفاية واما بالمال ففي وجوبه قولان واما بالمال ففي وجوبه قولان نعم وعلق النجاة من النار والمغفرة ودخول الجنة به فقال تعالى واخبر سبحانه أنه
اشترى من المؤمنين أنفسهم واموالهم يان لهم الجنة فاتلون في سبيل الله ويقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا التوراتي والانجيلي والقرآن ومنعوها بعهده من الله استبشر ببيعكم اللذي بايعكم به
وذلك هو الهوز العظيم وسيتكلم واخبر سبحانه أنه اشترى من المؤمنين أنفسهم واموالهم وأعاظهم عليها الجنة وان هذا العقد والوعد قد اودعه أقفل كتبه توراتي والانجيلي والقرآن هذه وثيقة البيع
ومنعوها بعهده من الله استبشر ببيعكم اللذي بايعكم به بأنه هو الفوز العظيم هذا الصفح بينهم وبين الله هي الفوز العظيم تجارة الرابعة تجارة تنجيكم من عذاب أليم كما في سورة الصفح نعم
فليتأمل العاقل مع ربه ما أجل هذا العقد نعم هذا أجل عقد هذا أجل عقد المشتريه والله والبايع هو المؤمن باع نقوى وأثمن هو نفس المؤمن والمثمن والسلعة هي الجنة والوثيقة التي كتبه يا هذا
العقد هي التوراة والانجيلي والقرآن نعم فليتأمل العاقل مع ربه ما أجل هذا العقد فإن الله عز وجله هو المشتريه وعن النفوس ملك الله سبحانه والأموال ليضى له ولكنه اشتراها منه فضلا منه
وإحسانه نعم فإن الله عز وجل هو المشتريه والسمن الجنة وعن شيء نخبر من الجنة نعم والذي جرى عليه على يديه هذا العقد أشرف رسله من الملائكة ومن البشر وإن سلعة هذا شأنها لقد هيئت لأمر
عظيم مهر الجنة والمحبة بذل نفس والمال للمال لمالكهما نعم فمال الجبان المعرض المفلس وسوم هذه السلعة يا يسومها إلا المؤمن الصادق أما الجبان المفلس؟
لا يسومها ويتطلب الدنيا وخطام الدنيا ويفلد للراحة والحياة نعم بالله ما هزلت فيستامها المفسل الأمفلسون ما هزلت حتى ما يسوم عند المفلس مل يسومها أشراف الناس كبيرهم الأنبياء والمرسلون
ومؤمنين أما إذا هزلت فلا يسومها للمفلس يقول لقد هزلت حتى بدت من هزالها كلاها وحتى سامها كل مفلس السلعة الغالية ما يسومها إلا أكابر الناس والأثريان أما الشيء تهل هذا يسوم كله كل أحد
المفلس ما عن بشيء نعم بالله ما هزلت فيستامها المفلسون ولا كسدت فيمفقها بالنسائة المعسرون وما كسدت هالسلعة فينفقها التنفيق هو التنفيق السلعة هو عرضها للبيئة نعم والإغراء اللغرى
بشرايا يتشرى ويعرض على الناس هذا التنفيقها بالله ما هزلت فيستامها المفلسون ولا كسدت فينفقها بالنسائة المعسرون بالنسائة الثمن المؤجر يعني يعني الثمن المؤجر يكون على المعسر هو اللي
يشتري مؤجرة لأن ما عن بشيء حال نعم لقد أقيمت للعرض في سوق من يزيد نعم لقد أقيمت للعرض في سوق من يزيد نعم لما كانت النفس هي الثمن البطالون واللي يحبون الدنيا وتأخر وأما الجاد دون
والمؤمنون وهم الذين تقدموا وبذلوا أنخسهم نعم وأن تكون نفسه الثمن فدارة السلعة بينهم ووقعت في يذ أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين نعم لما كثر المدعون للمحبة طولبوا بإقامة البينا
ويحببكم الله ويظلكم ضنوبكم الله أفور الرحي والآطيع الله والرسول فإن تولم فإن الله لا يحب كافرنا ليس المسالة بالدعاء مسالة بالبرهان والحفيف فعلامة محبة الله تبع رسولة وثمرتها أن
الله يحب يحب من فعلها ويظلكم الله ويظلكم ضنوبكم هذا ثمرت محبة الله علامتها اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وثمرتها منين المحبة الله ونين المغفرة من الله نعم لما كثر المدعون للمحبة
طولبوا بإقامة البينا نعم لما قال الرسول صلى الله عليه وسلم لو اعطى الناس بدعواءهم لا ادعى قومنا اموال قومنا ودماءهم ولكن البينا على المدعي واليمين على من انكرنا نعم واليهود يقولوا
نحب الله قالت اليهود والنسار نحن أبناء الله وأحباوه وأحباوه نحن أبناء الله وأحباوه أبناء يعني الفقرة إليهم أبناء أنهم عيال الله يعني وإنما معنى الأبنى هنا في الحديث الخلق عيال الله
عيال الله يعني الفقرة إلى الله سبحانه وتعالى وقيل أن اليهود والنسار يبدعوا أنهم أبناء الله من النسب أيضا مثل ما قال المسيح ابن الله نعم فلو يعطى الناس بدعواءهم لا ادعى الخلي فرقة
الشجي فلو يعطى الناس بدعواءهم لا ادعى الخلي فتنوع المدعون في الشهود فقيل لا تسبت هذه الدعواء إلا ببينا إلا ببينا تقول إن كنتم تحبون الله فالتبعون يحببكم الله فتأخرى الخلق كلهم وثبت
أتباع الرسول صلى الله عليه وسلم في أفعاله وأقواله وهديه وثبت أتباع الرسول صلى الله عليه وسلم في أفعاله وأقواله وهديه وأخلاقه وطولبوا بعدالة البينا نعم عدالة البينا لأن البينا لا
ودا تزكى أيضا نعم فما هي عدالة البينا من الذي يزكيها نعم وطولبوا بعدالة البينا فقيل لا تقبل العدالة إلا بتزكية يجاهدون في سبيل الله فقيل لا تقبل العدالة إلا بتزكية يجاهدون في سبيل
الله ولا يخافون لو متلاعم فتأخر أكثر المدعين للمحبة فقام المجاهدون فقيل لهم إن نفوس المحبين وأمواء لهم ليس لهم فسلموا ما وقع عليه العقد وعقد التباع يجب التسليل وعقد التباع يجب
التسليم من الجانبين فلما رأى التجار عظمة المشتري وقدر السمن عظمة المشترة وقدر السمن عظمة المشترة هو الجنة وقدر السمن هو النفس والمان وجلالة من جر العقد أمن جر العقد على يديه وقر
رسول صلى الله عليه وسلم ومقدار الكتاب الذي أثبت فيه وهو التوراة والنجيل والقرآن هذا الكتاب الذي كتب في العقد نعم ومقدار الكتاب الذي أثبت فيه عرفوا أن للسلعة شأنا ليس لغيرها فرأوا
من الغبن الفاحش أن يبيعوها بثمن إنبخس دراهما معدودة فرأوا من الغبن الفاحش أن يبيعوها بثمن إنبخس دراهما معدودة تدهب لذتها وتبقى تبعةها فعقدوا مع المشتري بيعة الرضوان من غير خيار
فعقدوا مع المشتري بيعة الرضوان من غير خيار فلما تم العقد وسلم المبيع قيل قد صارت نفوسكم وأموالكم لنا والآن قد ردناها عليكم أوفر ما كانت صارت لله ثم ردها عليهم إنكرمه سبحانه وتعالى
وعن إعنى فردها عليها بعدما انتحناهم وضرب مثالا لذلك بحديث جابر لما اشترى الرسول منه الجمل اشترى منه الجمل ولما قد ملمدينها عطاه الثمن وعطاه الجمل وعنها عليكم أوفر ما كانت وابعاها
أموالكم معها ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواته لأحياء عند ربي يوزقون لما نبتع منكم نفوسكم وأموالكم إلا ليظهر الجود والكرم في قبول البيع والإعقاء عليه أجل الأثمان لذا انتحوا
من الله ونجحوا الانتحان وكانت النتيجة أن الله صبحانه وتعالى قال لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربي يوزقون فرحين لما أتاهم الله من خضره ثم جمعنا لكم بين السمن
والمسمن رده عليهم وتأمل قصة جاب رضي الله عنه جاب ربنا عبد الله كان يسير على جمال الله فهاعيه تعيد الجمال تعيد صار ما يقوي يمشيه ضربه النبي صلى الله عليه وسلم فسار سيرا لم يسير مثله
ثم قالها تبيعنيه قال نعم فباعه عليه وشرت أحملانه إلى المدينة أنه يحمل عليه كشف لما يصل المدينة فلما آت المدينة ونزل البش عن الجمال وراحبه للرسول صلى الله عليه وسلم فقال تراني ما
كستك لياخذ جمالك رده عليه وعطاه الثمن من كرمه صلى الله عليه وسلم الله أكرم الله أكرم الرسوله نعم فذكره بهذا الفيل حال الله مع أبيه واخبره أن الله أحياه وكلمه كفاحا وقال يا عبدي
تمنى علي أعطيك فسبحانه من عظه فقال عبد الله رضي الله عنه أتمنى أني أرد للدنيا ثم أقتل ثم أقتل ثم أقتل يسليل الله لما رأى أي جزا والثواب نعم فسبحانه من عظم جوده وكرمه أي حيط به
الخلائق نعم لقد أعطت السلعة وأعطت الثمن ووفقا في زكميل العقد وقبل المبيع على عيبه نعم وهعطا عليه أجل الأثمان واشترا عبده من نفسه بماله وجمع له بين الثمن والمثمن نعم وأثنى عليه
ومدحه بهذا العقد وهو الذي وفقه له وشاءه منه نعم فحيها لا إن كنت ذا همة فقد حضيركم القصيلة وإن أجلها إلى الدرس القادم إن شاء الله نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول كيف تدرج الصون
وهل هناك دليل على ذلك من نص الكتاب والسنة يخيف البقران ما تدرى القرآن الله جل وعلا أولا الصون 3 كيار يا المعدودات ثم أيضا مخير من شاء أن يصوم ومن شاء أن يطعم خيرهم بين الصيام
والطعم وقالوا أن تصوم خير لكم ولما أعتادوا على الصيام قال الله جل وعلا شهر رمضان الذي ننزل في القرآن من شايد منكم الشارغا يصوم إن كان مريضا وعلى سبر عدة من أيام وخير يقول فضيلة
الشيخ فقطكم الله يقول ما الفرق بين الصدر والقلب في قوله سبحانه يشفي صدورة قوم المؤمنين ويذهب ويذهب غيضة قلوبهم نعم هو القلب في الصدر القلب هو الصدر ويطلق الصدر على القلب نعم لأنه
محله يطلق المحل ويراد به الحال يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل هذه الشروط للجهاد صحيحة شرط الأول أن تكون المصلحة أعلى من المفسده وأن لا يترتب عليه إبادة ما فيه منفعت الإسلام
كالدعات والعلمة لهذا الشرطان صحيحان ما ده من الشاروط هل بس؟
من هو الشاروط؟
معنى قول الشروط الله بالكتاب وسيد نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله هل الكفار يقتلون لأجل كفرهم أم لأجل صدهم عن سبيل الله؟
كل كفرهم ومن أجل صدهم عن سبيل الله ومن أجل إداء المسلمين نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل المكي ما نزل قبل الهجرة المدني ما نزل بعدها ومن المكي ما نزل بمكة والمدني ما نزل
بالمدينة فما نزل قبل الهجرة فا ومكي وما نزل بعد الهجرة فا ومدني ولو نزل بمكة نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل الجهاد له أركان وواجبات هل ياخراج الكتاب الجهاد في كتب الكبط؟
تحصل إن شاء الله جوابك يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول القتال للدفاع عن النفس والمال والأهل ليس يكون فرضعين إذا كان السائل فلعبوا قاتلوا عن نفس وعن مال وعن حرمة أما إذا كان هذا في
فتنة بين المسلمين فلقضوا أن لا يقاتلوا فهل يمكن الواجب أن لا يقاتلوا أن يعتزلوا ولا يزيد الفتنة فتنة والشرر شرر نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله أكرتم حافظكم الله يقول أن الجهاد
نوعان منه نوع فرضو كفاية تقام به من يكفي سقط الإثم عن الباقي السؤال إذا لم يقوم به من يكفي فهل يجوز لكل أحد الخروج؟
أنه لا جهاد يعني أنه يحصل في خوضة وقاتل قتيلة بدون هذا نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول في كل آيات القرآن قدم الله سبحانه وتعالى جهاد المال على جهاد النفس إلا في آية التوبة فلا
ذا يدل على أن الجهاد بالمال أفضل من الجهاد بالنفس وكيف يكون الجهاد بالمال الجهاد بالنفس أفضل بلا شك أفضل من الجهاد بالمال ولكن قدم الله وعلم أن النفوس تشيح بالمال تبخل بالمال نعم
يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول كيف يكون اليهود أشد كيف يكون اليهود أشد عداوة من المشتريكين ويمكن مع ذلك أن نتزوج منهم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول طلب العلم من الجهاد فهل من
دخل في طلب العلم ثم تركه هل يدخل في الوعيط نعم يدخل في الوعيط لكن يترك فلا ذا العلم فهي نوع من الإعراض فهي نوع من الإعراض ومدموه نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول في قوله سبحانه
وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم المتعرف القيب قاتلوا في سبيل الله الذين هذا القيب الذين يقاتلونه ماذا قاتلوا في سبيل الله سكت؟
نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول لو أن شخصا ذهب إلى إحدى الدول التي فيها قتال مع الأعداء فقد أذن له والده فالهذا وأن شخصا ذهب إلى إحدى الدول التي فيها قتالوا في سبيل الله
وقاتلوا مع الأعداء فقد أذن له والده فالهذا من الجهاد الشرعي ما أعرفه ما أذن عنه هل قتاله؟
نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول عبد الله ابن حران رضي الله عنه هل يقال بأنه كلم الله؟
لا هذا خاص بموسى عليه السلام حتى نبينا ما إذا من كلم الله فقال فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل تنصحون بقراءة كتاب المنظومة الألفية بالآداب الشرعية هي مرداوي من هيله؟
من عبد القوة هي مرداوي نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول من لم يعقى عنه والده هل يعقى الولد عن نفسه إذا كبره؟
العافيذة من حق الولد على الولد يعني من حق الولد على الولد والولد لا يعقى عن نفسه إنما يعقى عن الولد نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول ما حكموا الحجامة وهل هناك حديث عن الرسول
صلى الله عليه وسلم على تحديد وقت الله وما هو أفضل وقت الحجامة من أفضل النبوي وقد فعلها النبي صلى الله عليه وسلم فيها ثواية عظيمة وأما وقتها فالها ما احتاج لدل الهل يرجع فيه لاهل
الخبر ولي لا تصله فيه الفجامة نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل يا ثم من ترك العقيقة؟
لا عقيقة السلم علىها فله أجر من تركها فلا يفم علي يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل الاستعداد بالقوة العسكرية يعدوا من أهم وسائل الجهاد في سبيل الله أمر الله بهذا فقال سبحانه
وعيد لهما استطعتوا من قوة ونرباط الخير ترهبون به عدو الله وعدوه وفي الحديث من جهز غازي فقد غزر ومن خلفه في آهره لخير فقد غزر نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل صحيح أن كل أرض
فتحها المسلمون يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول مرة في الدرس أن جبريل ومحمد عليهم السلام سمساران لأنه ما يدلان على الجنة يقول إطلاق هذا اللهم على هذين نعم وش في هذا واسفة يعني
واسفة واسفة تم في العاقد بين الله وبين العاقد هم الواسفة ولكن السمسار معنى هو الواسفة نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله من حيث المعنى هذا صحيحة ما من حيث فاسمنا نقول الرسول السمسار
ولا نقول جبريل السمسار لكن من حيث المعنى نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول الساءل منذ بلوغي وحتى أصبح عمري يشرين سنة كنت في رمضان أصوم مرة وأفطر أخرى وكنت لا أواضب على الصلاوات
فمرتا أصلي ومرتا أترك ثم تبتوا إلى الله بعد ذلك فماذا علي في الرمضانات التي أفضلت بها وهي حوالي خمس رمضانات وماذا يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول الساءل امرأة تذكروا أنها حلفت قبل
سنوات قبل سنوات كثيرة على ترك فعلماء ثم فعلت هذا الفعل لكنها لا تدري هل حلفها قبل دخولها في الإسلام أم بعده؟
فما الواجب عليها؟
هل ينقظ الوضوء؟
إذا مسه على الخوفة وعلى الجورة ثم خلعهم انتقظوا وضوءه لأن الممسوح عليه جال جالة الرخصة الرخصة إنما كانت مع وجود الحائل إذا جال الحائل عاد إلى الأصل هو الوضوء نعم نقول فضيلة الشيخ
فقطكم الله يقول هل يسأل المصلي الله سبحانه نعم بصلاة الفريضة ويصلاة النافلة بصلاة النافلة هذا بالجمع أم بصلاة الفريضة وفيها خلاف وصحيح إنه ختف الفريضة لأن ما جال في النافلة جازة
الفريضة إلا بدليلية على فريضة نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول في دعاء الاستخارة هل أرفع ويدية عند الدعاء؟
بعد النافلة لا بأس أما بعد الفريضة فلا هذا لم يريد عن الرشوف سبع سنة من الثانية بعد الفريضة نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله إذا توضأ شخص وانتها من وضوءه ثم اكتشف أن مقدار درهم لم يصيبه
الماء هل يعيد الوضوء أم يبلل هذا الجزء علم بأنه ما زاله أما إذا نشفت العظاء لا بد من يعادة الوضوء من أوله نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله من ملك أرضا ولم يعرضها للبيع ولكن نيته إذا
ارتفع سعرها فسوف يديحها فهل فيها هزكاه؟
إذا نوافعها ولو لم يعنها إذا نوافعها سارة زكوية نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول إذا حلف شخص وهو يقصد شيئ آخر على غير نئية المحلوف له فأيهما تنعقد نئته الحالف أو نئية المحلوف؟
نقول فضيلة الشيخ فقطكم الله ورد في الأثري عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت المرأة التي سألتها مابل وإحدانة إذا حاضت تقل الصوم ولا تقل الصلاة فقالت لها عائشة رضي الله عنها أحرورية
أنتي ما هو سبب وصفه عائشة لهذه المرأة؟
لأنها حرورية مع أنها لم تأتي بأي صفة من صفات الخوارج؟
إلا هذا صفات الخوارج لأن الخوارج يتشددون فلا سلا هذا من ناحي والناحية الثانية أنهم يأمرون أنهم يأمرون الحايف بقضاء الصلاة نذهب الخوارج أنهم يأمرون الحايف بقضاء الصلاة نعم من ياذم
الله؟
نعم وقال فضينة الشيخ فقكم الله من سافر إلى بلد مسافة قصر فقام فيها لحاجة لا يعلم متى تنقضي حاجة ومتنقضت رجع لكنه يعلم أنه سيقين أكثر من أرجعة أيام هذا يدل إنه يدل مكثر من أربعة
أيام لأن حاجة ما تنقضي في أربعة أيام هذا مصبح مقيماً لأنه يعلم أن حاجة ما تنقضي في أربعة أيام نعم وقال فضينة الشيخ فقكم الله أمرأة تسأل فتقول إنها حلفت أن لا تلهب للمستشفى لزيارة
زوجها لمدة يومين لزيارة زوجها يومين فقول هل تكفر مرة أو مرتين تكفر مرة تكفر مرة ولحسن إنه تنقب يمينها ألا فضل إنه تنقب يمينها وتزور زوجها إذا كان يحتاج لزيارتها أو يقنس بها ألا فضل
إنه تنقب يمينه وتزور زوجها وتكفر ولا تجعل الله عرضك اللي آيمانكم أن تبروا وتتقوا وتصليبوا بين الناس من حلف على يمين فرأى غير آخراً منها فالياس الذي هو خير ويكفر عن يمين هل يجوز
للمسى الكلب وهل يتطلب وهل يتطلب ذلك غسل ويد سبع مرات هذا ملعابه نا أو بوله أما مجرد اللمس فلا يوجد رأس نا يقول وضيلة الشيخ فقلكم الله يقول كيف الجمع بين قوله سبحانه لا إكراه في
الدين وبين قول النبي صلى الله عليه وسلم ومرت أن وقت إلى الناس حتى يشهد أن لا إله إلا الله ألا ما وقت رأى ومرت أن وقت إلى الناس حتى يشهد أن لا إله إلا الله لا وقول لا إكراه في الدين
قيلة إنه خاص بأهل الفتاب وقيلة إن هذا كان في أول الأمر ثم نصف في الجهات والصحيح والله وعلم لا إكراه في الدين أنه لا يمكن أن تكره أحد على أن يدخل في الإسلام الهداية بيد الله الهداية
بيد الله ما يملكها إلا الله وليس أن تكره أحد على هداية قلبه وإنما تقاتلوه تدعوه للله أما يدخال الإيمان في قلبه هذا لا يمنقه إلا الله سبحانه وتعالى نا يقول وضيلة الشيخ فقلكم الله
يقول السائل نديا إخوة متشددون بعض الشيء يقول نديا إخوة متشددون بعض الشيء خفن كانت متساعدة نا يقول ويت جاوزون ما شرع الله لإباده من الواجبات وترك المحرمات نا هذا واجب نا يقول وضيلة
الشيخ فقلكم الله يقول توجد أمرأة كبيرة في السم ومريضة وتحاول إحدى بناتها التخفيف عنها والترويحة عنها بضرب الدف و الغناة أحيانا فما حكم ذلك لا تذكر الله عنده وتقرى القرآن لا بذكر
الله لتقنع إنهم قلوا تقرى القرآن عنده تذكر الله عنده أما المحرم هذا يجوز نا يقول فضيلة الشيخ فقلكم الله يقول إذا ما تطفل فهل يجوز أن أعينا بأنه في الجنة أو أن هذا عام ولا يجوز
التعيين صحاب الفترة وقوى أنه من صحاب الفترة هذا طفل الكفار طفل الكفار من صحاب الفترة هو يكبع أهله في الدنيا لكن حكمه الافرح من صحاب الفترة و أما قدل المؤمنين فهل حكم حكم المؤمنين
نا يقول فضيلة الشيخ فقلكم الله يقول قول القائل لأخي أنت أخي في الإسلام أو أنت أخي في الله ما الصحيح من العبارة كل السواء كل الجايز الإسلام وقل الله نا متلازما نا يقول فضيلة الشيخ
فقلكم الله يقول رجل النوى أن يصوم فهل يأتم لأنه أفرد يوم الجمعة وهل يكونه إفطار و يطلبنا مني أن أدعوه في نهاية كل جلسة و يؤمن ورائي فهل هذا جايز؟
فقل السائل والدي أعطا أحد أبنائه مبلغا من المال عند خروجه من البيت ثم بعدما كبرى الإبن الآخر وأراد أن يخرج وهذا تقريبا بعد عشه سنوات أعطاه مبلغا من المال أكثر من الأول هل فعله
صحيح؟
إذا كان يطاوه إياه لحاجة و يرفي كل واحد قدر حاجة و أولا أول هو بلازم تساوى الحوائيج أما إذا كان عطاه لغير حاجة و إلا ما هو تبرره يلزمه التسوى إينا ولا دين نعم فقل فضيلة الشيخ فقطكم
الله يقول ما حكموا قراءة القرآن بصوت عالم في المسجد مع وجود من يصلي لا هذا ينهى عنه لأنه شوش شوش على المصليين و على الذاكرين و على الذين يفرون القرآن و لا يصوت عليهم شوش نعم نعم
نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم إذا كنت في الصلاة لا تشبك أسابق إلا جلسة تنتبه الصلاة لا تشبك أسابق إلا كنت في الصلاة لا تشبك أما بعد الصلاة فلا مانيه الرسول صلى
الله عليه وسلم فعلا هذا الصلاة نعم انتان شك الله تعالى على مساء الله وسلم علينا محمد و علينا وسلم