51 من 83 / شرح مختصر زاد المعاد / سلعة الله / صالح الفوزان / السيرة / كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بفوزان الفوزان شرح مختصر زادي المعاد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس الواحد والخمسون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آلئي وصحبه أجمعين أما بعد فذكره بهذا حال الله مع أبيه وأخبره أن الله أحياه وكلمه كفاها وقبل المبيع على عيبه وأعطى عليه أجل الأثمان واشترى عبده من نفسه بماله وجمع له بين السمن والمثمن واجمع له بين السمن والمثمن وأثنى عليه ومدحه بهذا العقب وهو الذي وخلقه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلى الله وسلم على رسول الله وأن لهم الجنة قاتلون في سبيل الله ويقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا للتورات والانجيل والقرآن ومن أوهى بعهده من الله استبشروا ببيعكم الذي باعتم به بهذه الآية فيها أن الله استرى من المؤمنين أنفسهم واموالهم بأن يبدلوا ذلك بالجهات في سبيل الله يبدلون أموالهم ويبدلون أنفسهم ويقتلون ويقتلون استشهد منهم من يستشهد والثمن هو الجنة لأن لهم الجنة فانظر إلى كرم الله سبحانه وتعالى لأن الأموال والنفس ملك لله سبحانه وتعالى ملك لله أشتراها من عباده معانها ملك ثم إنه سبحانه وتعالى رد عليهم أنفسهم واموالهم في الجنة ورزقهم حياتا لا تنقفع ولا تحسبن الذين قتله سبيل الله أمواتا ولا حياء عند ربهم ورزقهم فعوظهم عن أنفسهم واموالهم واموالهم أموظهم بالجنة أوهبهم حياتا لا تنقطع ولا تزول من كرمه سبحانه وتعالى مع عباده أنه يشتري منهم شيئا هو ملكه ويعوظهم عليه عوضا لا تحيط به العقول ولا تدركه لنهس وهو الجنة وما فيها من النعيم وما فيها من السرور وما فيها من الخلود وهم إنما بدلوا أنفسا لاهبه وأموالا ذاهبه أيضا عوضهم بها شيئا لا يزول ولا يفنى ولا يبيت ولا يحاق به ألا من كرمه سبحانه وتعالى ثم بينا أن النبي صلى الله عليه وسلم فعلى شيئا من ذلك مع جابر ابن عبد الله ابن حرام رضي الله تعالى عنهما وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم اشترى من جابر جملا اشترى منه جملا جملا جملا جملا جملا فهذا يشبه ما جاء في هذه الآية ثم أخبر جابرا عن مصير والده أن والده عبد الله ابن حرام رضي الله عنه استشهد في وقعة أخد استشهد في وقعة أخد كلمه تفاحا يعني من غير واسطة كلمه بعد مقتله وقال له تمنى عليه قال أتمنى يا ربي أن تردني إلى الدنيا فأقتل في سبيلك مرة ثانية ثم أقتل ثم أقتل في سبيلك لما رأى من النعيم والعاقب هالحميدة الجهاد في سبيل الله والشهادة في سبيل الله فهذا يدل على فضل الجهاد في سبيل الله ويدل على كرم الله سبحانه وتعالى مع عباده وفضل الشهادة قتل في سبيل الله واد فيه ترغيب بالجهاد في سبيل الله وفيه حث على الاخلاص يعني يقاتل تكون كلمة الله هي العلياء لا يقاتل رياء ولا سمح لا يقاتل حمية ولا يقاتل طمعا في المال والمغانم وإنما يقاتل في سبيل الله لاعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى ولا شكى أن الجهاد في سبيل الله هو أفضل ما يتطوع به المسلم أفضلا نوع التطوع الجهاد في سبيل الله وقيل طلب العلم أفضل من الجهاد في سبيل الله وكل من طلب العلم والجهاد في سبيل الله له فضل إلى شك الجهاد في سبيل الله له شروط لها بدا أن تتحقق أولا أن يكون مع إمام المسلمين وأنه هو الذي يدعو إليه وهو الذي يقوده بنفسه أو يقيم من يقوده بدلا عنه وأنه هو نائبا عنه لا يكون الجهاد فولا كل يحمل السلاح ويقتل النهوس ويقول هذا من الجهاد في سبيل الله ربما يقتل المسلمين ربما يقتل المعاهدين ربما يقتل المستأمنين وأن الله لا يرضى بهذا ولن يأمر به الشرط الثاني أن يكون بالمسلمين قوة يقدرون بها على الجهاد في سبيل الله ومعهم عدة فإن كانوا لا استطيعون الجهاد لضعفهم وقوة عدوهم إنه لا يجود لهم الجهاد لأن هذا يجر عليهم ظرر أعظم فصلق عليهم العدو فلا بد أن يكون عند المسلمين قوة وأهبة استطيعون بها أن يقاتلوا هدوهم والشرط الثالث كما ومعلومة لخلاص خلاص النية لله عز وجل يعني يكون يقاتل لتكون كلمة الله هي العليان كما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتلوا شجاعة الرجل يقاتلوا حمية الرجل يقاتل مناجل المغنم أي ذلك في سبيل الله وقال صلى الله عليه وسلم من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله هذا الضابط أن يكون قصد المقاتل إعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى هذا هو المقصود من الجهات في سبيل الله فالناس كما تعلمون الآن على طرفين قيب منهم من يرى الجهات مطلقة ويسمي التخريب ويسمي قتل النهوس المحرمة يسميه جهدا ولعتدى على الناس يسميه الجهات وهذا كنيب على الله ورسوله ليس هذا الجهات هذا تخريب هذا فوضى ويدخل في ذلك الخوارج يدخل في هذا البغات يدخل في هذا كل من قام بهذا الأمر من غير مبرل شرعي هذا طرف الثاني الذين ينكرون الجهات من العلمانيين ومن المنافقين ومن ينكرون الجهات ومن المنافقين ومن المنافقين ومن المنافقين والحق أن الجهات في سبيل الله مشروع لكن إذا توفرت شروطه وانتفت موانعه ألا يكون الجهات في سبيل الله إن تحققت شروطه وانتفت موانعه يكون جهالا في سبيل الله وهذا يحتاج لفق تجلب الصيرة هذا الأمر بالبيانه في كتب العقاية شرحوه وضحوه في كتب العقاية وكذلك هواء في التفسير وكذلك هو في شروح الحديث وكذلك هو في كتب الفقه مبين يكتب أهل العلم ولم يوكل بيانه إلى المتعالمين وإلى المتحمسين بلا بدا نرجع إلى أهل العلم ولا بدا من دراسة أحكام الجهات الكتب الموثوقة على أيدي أهل العلم تيكون الإنسان على بصيره وعلى بينا من هذا الأمر العظيم ومن غير تمويع الجهات الوسط على وفق الكتاب والسنة نعم نعم ثم إن المصنف رحمه الله على عادته أنه لا يترك مناسبة إلا ويتكلم فيها إما نثرن وإما نغمن ومن ذلك ما ذكره هنا من أمر الجهاد وفضيلة الجهاد ذكره فضله على ضوء الآية الكريمة إن الله استرق من المؤمنين أنبسهم ومؤلم ثم ذكره أو قال نظمن في المعنى قال نظمن في المعنى يقرأه عليكم تسمعونه الآن نعم نعم هيا هلا وكل منادي حبهم ورضاهم إذا ما دعا لبيك ألف كواملة ولا تنظر الأطلال من دونهم فئن نظرت إلى الأطلال عدن حوائلة نعم لا تنظر إلى الدنيا على أطلال يعني الدنيا كل ما في الدنيا يقول إلى الأطلال وإلى الخراب يقول إلى الخراب ولا تنظر إلى الأطلال عدن حوائلة نعم مواصلا إلى مقصودك تسير على رب الله ورب رسوله وعلى الطريق الصحيح على ضوء الكتاب والسنة فإنك أحين إذن تصلوا إلى الله نعم نعم ولا تنظر إلى الكسالة والمثبطين عن الجهاد في سديل الله تميل للراحة فضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيم درجاء منه ومغفرة ورحمة نعم شرق إلى الجنة يكفيت يحملك على أن لا تنظر إلى القاعدين والمتكاسلين نعم وأحي بذكرهم شراك إذا دنت لكابك فالذكرى تعيدك عاملة تذكر الأسلاف من الرسول وأصحابه والمجاهدين بسبب الله أم قبلك ولا تنظر إلى القاعدين والمتخابلين نعم وإما تخافن الكلال فقل لها أمامك ورد الوصل قابق أمامك ورد الوصل فبغي المناهلة نعم يعني مثل المركوب مثل الراحلة فإذا مالت إلى الراحة وكلت من أسير وإما تخافن الكلال فقل لها أمامك ورد الوصل فبغي المناهلة المناهلة يعني الموارد الموارد العذبة نعم وخذ قبسا من نورهم ثم سربه فنورهم يحديك ليس المشاعلة نعم الذي يديك للمضيف طريق الجهاد والسير لله وتذكر الصالحين السابقين يجري أن تلحق بهم دائما تذكر السلاف الصالحين الصحابة والتابعين وأتباع التابعين والمجاهدين بسبب الله وحي على واد الأراك فقلبه عساكة راهم ثم إن كنت قائلة فيقيل وسط النهار وينامول الليل وياخد الطريق مراحل حتى يصل ولا يحمل على نفسه على دابته في السير تنقطع به بل إنه يرتب السير ويرتاح في أول الليل وفي وسط النهار ويليخ راحلته نعم وأما الذي يجيب في السير ولا يستريح فهذا يسمى بالمنبت للمنبت يعني المنقطع لا بهرا أبقى ولا أرضا قطع فإن المنبت لا بهرا أبقى يعني تفنى مرخوبه ولا أرضا قطع تبقى المسافة أمامه أما ليرتب موره ويستعمل الرفق ويستعمل أيضا استعمل الرفق بنفسه وبدابته فهذا ليصل ويستريح يبا نعم وهذا عام في كل ما تعمله للطلب العام وعلم الصيام والصلاة وعني تاخذ الأمور شيئا فشئا ولا تحمل على نفسك تتعب نفسك ثم تنقطع وتترك تترك العمل كم رأينا من المتشددين في عصرنا هذا ناس من المتشددين انقطعوا وصار من الملاحدة هو العيان بالله الآن صار من الملاحدة ونكانوا الأول جهادوا ويحثون الناس على العمل الصالح وعلى وعلى بينما نراهم صاروا معا أعداء الله صاروا يكفبون ضد الإسلام والمسلمين الآن نعم انقطعوا قطعت به منفسه ملوا نعم وإلا ففي نعمان يعني الجبل اللي عند عرفات جبل عرفات نعم وإلا ففي نعمان عندي معرف أحبة فطلبهم إذا فطلبهم معرف وإلا ففي نعمان وإلا ففي نعمان عندي معرف أحبة نعم وإلا ففي نعمان عندي معرف أحبة فطلبهم إذا كنت شائرة وإلا ففي نعمان عندي معرف أحبة فطلبهم إذا كنت شائرة وإلا ففي جمع بليلة إذا فاتتك عرفة وفاتتك مزدلفة فاتك الخير أدم وزوجه أسكنهم الله الجنة ويأدم اسكن أنت وزوجك الجنة ونهوا هم عن أكل شجرة معينة الشيطان تسلط عليهم وأغرى هم بالأكل من الشجرة فعص يا ربهما فأخرجهم الله من الجنة فالجنة هي منازل آدم وذريته فالأول ثم إذا تابوا إلى الله وعملوا الصالحات فإنهم يرجعون إليها بإذن الله "وحي على جنات عذن فإنها منازلك الأولى بها كنت نازلا " ولكن سباك الشيطان وجنوده فأغرى والأبوين ولكن سباك الكاشحون لأجل ذا وقفت على الأفلال تبكي المنازلة وهذا البكاء توبة من الله ترجع إليهم بإذن الله يوم المزيد يوم النظر إلى الله سبحانه وتعالى لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد وهو النظر إلى وجه الله نعم "فدعها رسوماً دارسات فما بها مقيل وجاوزها فليست منازلة " الدنيا يعني الدنيا جاوزها لا لا تعجبك زهرتها وزينتها وتشغلك عن الآخرة نعم رسوماً عفت ينتابها الخلق كم بها قتيل وكم فيها لذى الخلق قاتلة خذ الطريق إلى الجنة خذ الطريق الأيمن أهو المصل إلى الجنة وأن هذا صراط مستقيماً في التبعوه ولا تتبع السبل إن أخذ الطريق الأيسر لا ابتع إلى النار لكن خذ الطريق الأيسر وقذ أيمن أهو طريق الصحيح الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم نعم وقذ يمنة عنها على المنهج الذي عليه سرى وفد المحبة آهلة وقل ساعدية نفس بالصبر ساعة فعند اللقى ذلكد يصبح زائلة ذلكد وقل ساعدية نفس بالصبر ساعة فعند اللقى ذلكد يصبح زائلة وقل ساعدية نفس بالصبر ساعة فعند اللقى ذلكد يصبح زائلة فما هي إلا ساعة ثم تنقضي ويصبح الأحزان فرحان جذلة وماذا ينقوي ويصبح قليلا فهزه السماع إلى منازل الأبرار حي يعني حياة قلبية قد يكون إنسان حي الجسم ولكنه ليس حي القلب ميت القلب ميت القلب لينذر به من كان حيا يعني حي القلب فالحياة حياة القلب واني حياة الجسم فقط نعم وأسمع مناد الإيمان من كانت له وذن وعية وأسمع والله من كان حيا فهزه السماع إلى منازل الأبرار وحدى في طريق سيره فما حطت به لحاله إلا بدار القرار وأسمع مناد الإيمان وأسمع مناد الإيمان وأسمع مناد الإيمان وأسمع والله من كان حيا فهزه السماع إلى منازل الأبرار وحدى به في طريق سيره فما حطت به لحاله إلا بدار القرار فقال إن تدب الله لمن خرجه إلا إيمان بي وتصديق برسل أن أرجعه بما نال من أجر أو غنيمة أو أدخله الجنة وقالوا إن معنى قوله إلا إيمان بي وحدى في طريق سيره فما حطت به إلا إيمان بي وتصديق برسل أن أرجعه بما نال من أجر أو غنيمة أو غنيمة أو أدخله الجنة إن أجل أو غنيمة أن أو بمعنى الواوء يعني بأجر وغنيمة أو تأتي بمعنى الواوء نا ولولا أن أشق على أمتي ما قاعدت خلف سريه ولولا أن أشق على أمتي يعني يخرجون كلهم للجهاد إذا خرج الرسول صلى الله عليه وسلم هذا يشق على الأمة ولولا أن أشق على أمتي ما قاعدت خلف سريه ولولا وجدت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل ولا تحسبنا الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون هم أموات في الدنيا لكنهم أحياء في الآثرة حيات برزخية أكمل من حياتهم في الدنيا ولا تقول لما يقتلوا في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون أنت عارف حال الميت الميت إما أن يكون في سرور وفي نعيم وإما أن يكون في جحيم وانت ما تدري عنه يا النفيدار وأنت في دار وإن كنت تشاهد جسمه لكنه في عالم آخر ما هم معك فهو إما منعم وإما معذب ولا تفرق بين الأموات لأنهم في الدنيا سوى وقال صلى الله عليه وسلم مثل المجاهد في سبيل الله المجاهد في سبيل الله الذي يخرج للجهاد في سبيل الله مثل القائم الذي لا يفتر عن القيام نقوم الليل كل الصائم الذي لا يفتر القانت الذي يطيل القيام في الصلاة المجاهد أفضل من هذا نعم مثل المجاهد في سبيل الله مثل الصائم الذي لا يفتر والقائم الذي لا ينام من الليل مثل الصائم الذي لا يفتر عن صيام ولا صلاة حتى يرجع المجاهد وقال صلى الله عليه وسلم "غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها" وقال صلى الله عليه وسلم "الجهاد في سبيل الله باب من أبواب الجنة ينتج الله به من الحم والغم" وقال "كل باب له عمل خاص أبواب الجنة على الأعمال" وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم ذلك "ومن كان من أهل الجهاد يدعى من باب الجهاد" "ومن كان من أهل الصيام يدعى من باب الصيام" "ومن كان من أهل الصدقات يدعى من باب الصدق إلى آخر الأعمال" "قال أبو بكر رضي الله عنه ما على أحد يارسول الله غضا وضحا يدعى من أيها لكن هل يدعى المسلم منها كلها؟ " قال نعم "وارجوا أن تكون منهم" يعني فمن جمع بين هذه الأعمال الصالحة فإنه يدعى من كل يبواب الجنة إكراما له نعم وقال صلى الله عليه وسلم "أنا زعيم أي كفيل" "أنا زعيم لمن آمن بي وأسلم" "أنا زعيم لمن آمن بي وأسلم" "أنا زعيم لمن آمن بي" "أنا زعيم لمن آمن بي" "أنا زعيم لمن آمن بي" "أنا زعيم لمن آمن بي" "أول ما تسعر بالعالم والموفقي والمقتول في الجهاد إذا فعل ذلك ليوقال" "وإتصدق مناجلاً يقال هو جواد مجل المده" "ومجاهد قتله سبيل الله ليقال هو شجاع" "وغير ذلك من المده" "أول ما تسعر به من النار يوم القيامة لأن أعمالهم ليست خالصة لله عز وجل" "أولى خلاص النية الجهاد في سبيل الله" "كما يجب ذلك في جميع الأعمال لكن الجهاد أولى لذلك" "فهل هذا الكلام صحيح?" "إذا هدم قاعداً يعني كفر إذا كفر" "إذا هدم القاعداً من قواحد الدين كهر" "وصول صلى الله عليه وسلم يقول إلا أنت رو كهراً بواحاً" "إذا كان الحاكم عملاً يهدم به الدين" "و بالمسلمين قوة على إزالته" "و لا يترتب على ذلك إضرار بالمسلمين" "فإنه يجب عليهم استبداله" "أما ما دام الندون الكهر فلا ما يجوز الكروج عليه" "فكلام القرطبي يحمل على قول الرسول صلى الله عليه وسلم إلا أنت رو كهراً بواحاً عندكم عليه من الله سلطانه" "إذا احتلت الدولة ولا يوجد لديها قوة" "هل يدافعونهم ويجاهدونهم أم لا" "إذا احتلت دولة ولا يوجد لديها قوة" "هل يدافعونهم أو يجاهدونهم" "إذا احتلت دولة ولا يجاهدونهم ويجاهدونهم" "إذا احتلت دولة ولا يجاهدونهم" "إذا احتلت دولة ولا يجاهدونهم" "إذا احتلت دولة ولا يجاهدونهم" "إذا احتلت دولة ولا يجاهدونهم"