52 من 83 / شرح مختصر زاد المعاد / هديه في القتال / صالح الفوزان / السيرة / كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:14:35
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بفوزان الفوزان شرح مختصر زادي المعاد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أدس الثاني والخمسون رحمه الله تعالى
فصل وكان صلى الله عليه وسلم يستحب القتال أول النهار صلى الله عليه وسلم وعلى نبينا محمد وعلى آله وسحبه هذا الفصل في بعيان سياسته صلى الله عليه وسلم في الحرب وهجه سياسته الحرب أكمل
سياسه وكان صلى الله عليه وسلم يحرص على المنهج الذي يكون موصل إلى المطلوب في الحرب ينه صلى الله عليه وسلم إنما بعيه رحمه فجهاده رحمه عليه الصلاة والسلام سيرته في الجهاد رحمه وليس
طريقة غشم وإلا جباروت وإلا إنما هي طريقة ربانية لأن الجهاد عمل مشروع إبادة ولا بد أن تؤد على الواجه المشروع نعم وكان صلى الله عليه وسلم يستحب القتال أول النهار نعم كان صلى الله
عليه وسلم يستحب ويستحسن أن تكون بداية القتال في أول النهار لأنه هو وقت النشاط ويأنه هو وقت البركة في العمل كان يتحر القتال في أول النهار البكور فيه بركة به خير به نشاط نعم كما كان
يستحب الخروج للسفر أولا وكذلك كان من هديه أنه إذا أراد أن مسافر فإنه يبدأ السفر يولي النهار نعم فإذا لم يقاتل أول النهار أخر القتال حتى تزول الشمس وتهب الريح وينزل النصر فإذا لم
يبدأ القتال في أول النهار بعاربا من العوارب فإنه ينتبر إذا فات أول النهار فإنه ينتبر حتى تزول الشمس عن كبيد السماء وينكسر الحر في المساء يدخل وقت إذا لم يبدأ في الصداح في أول
الصداح إنه يبدأ في أول المساء في أول المساء نعم وكان يبايع أصحابه في الحرب على أن لا يفروا نعم كان صلى الله عليه وسلم يبايع أصحابه ياخذ منه ملبيعة والعهد أن لا يفروا إذا التحمل
القتال واستدل الباس أن يثبتوا تقيش فيها الأحلام فكان صلى الله عليه وسلم يؤكد على صحابه أن يثبتوا يا إي والذين آمنوا إذا لقيتم فئة أثبتوا أثبتوا أمام العدو إذا لقيتم الذين تفروا
زحبا فلا تولوهم الأدباء ومنون إذا الفقوا مع الكفار يثبتون وآلا يظهرون الهزيمة إن هذا من أسباب النصر بإذن الله ومن أسباب إرهاب العدو هذا من هديه صلى الله عليه وسلم الحروب الخذات
وياخذ البيع على وربما بايعهم صلى الله عليه وسلم على الموت بايعها أصحابه على الموت قد ربي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم أنزل السكينة عليهم واثابهم فتحا
قريبا نعم وكان صلى الله عليه وسلم في وقد أرشل عثمان ربي الله عنه إلى أهل مكة تفاول معه فأشيع أن عثمان ربي الله عنه قتل فعند ذلك بايعهم على الموت لما جاء خبر قتل عثمان بايعهم على
الموت نعم وكانت النتيجة وكانت الله فرد عن المسلمين وتبين أن عثمان ربي الله عنه لم يقتل ودبايع عليه النبي صلى الله عليه وسلم بآية عليه النبي صلى الله عليه وسلم بيده الشريفة نعم
وبايعهم صلى الله عليه وسلم على الجهاد كما بايعهم على الإسلام له بايعات الأول إنه يبايع على الإسلام ثاني النبايع على الجهاد إسب الله ثالثا النبايع على الهجرة وهذا قبل فتح مكة نعم
ومبايع مبايعاته صلى الله عليه وسلم من أهمها ورأس ورأس البيعات أن يعبدوه ولا يشكوبه شيء أن يعبدوه ولا يشكوبه شياء نعم وبايع نفر من أصحابه على أن لا يسأل الناس شيئا نعم بايع نفر من
أصحابه أن لا يسأل الناس شيئا من باب الاستغنى عن الناس وعدم الاستياج إلى الناس فواهو بالبيعه فادي الله عنه فكان يسقط سوط أحدهم ولا يقول لأحدنا والمئية للينزل هو وياخذ سوطه وفاءا
بالبيعه مع الرسول صلى الله عليه وسلم نعم وبايع نفر من أصحابه على أن لا يسأل الناس شيئا وكان السوط يسقط من يدي أحدهم فينزل فيأخذه ولا يقول لأحدنا والمئية وفاءا بالبيعه استغنى عن
الناس مهما أمكان الاستغنى عن الناس فإنك تستغنى إلا في مسائل العلم سائل العلم فسأل العلمة فلا يخمد عليها السؤال سلوها للذكر كنتم لا تعلمون أما السؤال مر الدنيا فإن لافضل الإنسان أن
لا يسأل الناس شيئا نعم كان صلى الله عليه وسلم استشير صحابه فهذا فيه فضل المشورة لا سيما في أمور الجهاد قال الله سبحانه وتعالى فعفو عنه مستهل وشاورهم في الأمر شاورهم في الأمر فإذا
عزمت فتوكل على الله فالمشورة في الجهاد فيها نصارة كميرة منها تطيب خواطر الجنود والذين يستشارون هم أهل الرأي أهل الرأي والقادة الحرب يوخذ رأيهم في ذلك ويستشيرهم أيضا في المنازل في
المنازل المناسبة يعني عندهم خبرة عندهم خبرة في الطرق وفي المنازل وفي المياه يستقلعوا أراءهم في ذلك وفي ذلك من المصلحة كما استشارهم في بدر استشارهم على الحرب استشارهم في المنزل وكان
في ذلك الخير الخير المسلمين والنصر المسلمين وكان يشاور أصحابه في الجهاد وليقاء العدو وتخير المنازل في الطريق وتخير المنازل عند مقابلة العدو وما تقابلوا في بدر نزل صلى الله عليه
وسلم منزلا فقال له رحد استحابه أهد منزل ننزلك الله إياه أمر رأي والمشورة قال بالرأي والمشورة قال إذا ننزل على الماء أنه غوره ونمنعهم منه أنه سيطر على الماء في قليب بدر وكان في ذلك
الخير العظيم وكان يتخلف في سابتهم في المسير وكان من هديه صلى الله عليه وسلم أنه يسير بسيرهم ويلاوا يتابع سيرهم وكان يتخلف في آخر الغزات تفقد أن يكون حد حصل عليه شيء عاقه عن السير
تكون دابته قد أصيبك أن يكون عجز هو فيحمله عليه الصلاة والسلام وكان يتخلف في ساقتهم في المسير فيزج الظعيف ويردخ المنقطع يزج الظعيف يعني يسوقه ويردخ المنقطع يعني المنقطع الذي راحلته
من قطعة يحمله نعم يدب له مركزه دابه نعم وكان يتخلف في ساقتهم في المسير فيزج الظعيف ويردخ المنقطع ويردخ المنقطع وكان أرفق الناس بهم في السير يسيرون فيهم وقت البراد وينزلون وقت
القيلولة ويلاحب أحوالهم في السير ما يستد عليهم في السير حتى ينقطعوا ولا يتباطى حتى يتأخروا كان صلى الله عليه وسلم يسيره ياخد في العتدال نعم وإذا أراد صلى الله عليه وسلم غزوة وارراب
غيرها ويقول الحرب خدعه نعم الحرب خدعه وأنه يريده فيرها من نجل أن لا يعرفه اتجاهه صلى الله عليه وسلم ولا تذهب الاخبار إلى العدو كان إذا أراد أن يذهب إلى الشمال يوري أن يريد أن يذهب
إلى الجنوب وإذ أن يذهب إلى الجنوب نجل أن يعمية الخبر إلى العدو ولا يبين خطته في السير وإذ أنه يريد أن ينقطعه في الحرب وإذ أنه يريد أن يذهب إلى الجنوب كان يبعث العيون الطلاع الذي
يسبرون العدوه وينظرون كفرة جيشة وقلة جيشة وضعفهم أو قواتهم بدون بأخبار العدو وكان يبعث العيون يأتونه بخبر عدوه ويطلع الطلاع ويبث الحرص وكانوا يحرصون على أن يقوموا بهذه المهمة وهي
الحراسة ولا ينامون بخلون المكان بدون الحراسة وإذ أنه يتخل الأسباب فعلا فيه تخاذ الأسباب النافعة ما توقل على الله سبحانه وتعالى فلا بد من الجامعة لين الأمرية تخاذ الأسباب النافعة ما
توقل على الله هزوجه نعم وإذا لقي عدوه وقف ودعا واستنصر الله نعم نعم نعم نعم ولا يتك العلا قواته وعلى جنده وعلى السلاحة لأنه لا يستغني عن الله سبحانه وتعالى ويتصل بربه ويسأله لعانه
وانصر والتوهير هل من أسباب النصر بإذن الله نعم نعم يغللين آمنوا إلى لقيتهم فيها تنفذبتوا وذكروا الله ذكروا الله كثيرا الله لكم تخلحون ولا يرفعون صواتهم ويخلون ذكروا ذكروا مع خبر
صوت لأن رغم الصوت يدل على الجبن والخور فلا يرفعون صواتهم عند رفاة العدو وكان صلى الله عليه وسلم يرتب الجيشة والمقاتلة وهذا من أسباب أو هذا من الأعمال العسكرية أنه إلى تقابل مع
العدو يرتب جيشه صفهم إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كما يصفوا للصلاة كما يصفون للصلاة يصفهم صلى الله عليه وسلم ويقول تقدم يا هلان تأخر يا هلان حتى يستو الصف هذا من سياسة
الحرب لأن لا يختلفهم العدو ولا يتغرقوا وكان يرتب الجيشة والمقاتلة ويجعل في كل جنبة كفأا لها وكان يبارز بين يديه بأمره وكان يلبس للحرب عدة هو ربما ظاهر بين درعين وكان يلبس درعوه
الحديث على جسمه ويلبس الخوضة أو على رأسه صلى الله عليه وسلم وكانه جندي عليه الصلاة والسلام فهذا من فعل الأسباب ولين يقول أن الرسول ولحد رامين ولحد ورباً وياخذ الحيطة والحذر وكان له
ألوياه يعني أنه هي الرايات الوليات هي الرايات التي يسير الجند ويستمعون خلفها ويجعل الرايات وزعها على القبايا كل قبيل لها راية وكان صلى الله عليه وسلم إذا ظهر على قوم النجل بعرصتهم
ثلاثة ثم قبل إذا ظهر على قوم يعني انتصر عليهم منتهاة الحرب ما إذا درب الراحي إذا درب الراحي لأن ربما يتجمعون ويجيه مدد من الكفار وكان إذا ظهر على قوم النجل بعرصتهم ثلاثة يعني راجع
إلى بلده فإن سمع في الحي أذانا لم يغر وإلا أغار وربما فاجأهم نهارا فهو كان صلى الله عليه وسلم إذا راجع السغر يحب الخروج يوم الخميس سواء في السغر أعوى للجهات أخرج يوم الخميس وكان
العسكر إذا نزلاً ضم بعضهم إلى بعض حتى لو بسط عليهم كساء لعمهم نا مجتمعون في المنزل ولا يتفرقون بل يكون مجتمعين حتى لو بسط عليهم غطى لشمل عن كلهم هل يدعوا على اجتماعهم؟
يعني الاجتماع في قول الاجتماع فيه قوة والتفرق فيه ضعف نعم كان يصف الصهوه أمام العدو كسهوه فيه من الصلاة ويعد للصف نعم ويعبئهم للقتال بيده ويقول تقدم يا فلان تأخر يا فلان نعم
إنجلياً نتشجعوا ما تكون الرأيه واحد غفق كل قوم لهم رأيه مع أحد قادته مشجعاني إنجلياً نتشجعوا في الجهار نعم كما مرناه زكفر من الدعا وذكر الله عز وجل عند الفقائي العدو لأن هذا سبب
للنصر واستعانة بالله عز وجل نعم ربما قال صلى الله عليه وسلم سيهزم الجمع ويولون الدبر ربما تلها به الآية سيهزم الجمع ويولون الدبر بل الساعة موعدهم والساعة أدها وأمام هذا بعد قولي
فعال أم يقولون نحن جميع منتصد سيهزم الجمع ويولون الدبر وهذا من باب التفاهل والدعاء نعم اللهم أنزل نصرك نعم هذا من الدعية صلى الله عليه وسلم اللهم أنزل نصرك اللهم أنجز وعدك اللهم
نعم وكان يقول اللهم أنت عبد وأنت نصير بك أقاتل نعم هذا من الدعية صلى الله عليه وسلم بالقتال وبالجملة فإن الدعا هو أعظم سلاح المسلمين لا يهلون عن الدعا ويجب أن نربع الجيش الإسلام أن
تربع الجيش الإسلامية على هذه الأداف الشرعية النبوية تدرس لهم من جملة العلم التي يشلقون في المدارس الحربية الجهاد نعم كان صلى الله عليه وسلم أشجع الناس كان أشجع الناس فإذا التحمل
قتاله واشتدى الباس كان هو أقرض صحابه للعدوء كانوا يتقون به العدوء هذا من شجاعته صلى الله عليه وسلم وكان يرتجز هذا أقول أنا النبي لا كذب أنا بن عبد المطلب قال فيه أنه عند الحرب لأنه
عند الحرب يرتجز ما يشجع النفس ويشجع من حوله نعم إذا اشتدى الباس يتقون به صلى الله عليه وسلم هو أقربهم إلى العدوء هذا من شجاعته وهذا في كل العمل كل العمل الصالحة الرسول هو أول الناس
فيه إن جيت في الصدقة فهو أول الناس إن جيت في قيام الليل تهجد فهو أول الناس إن جيت في الصيام الصيام التطوع فهو أول الناس إن جيت في الجهاد هو أول الناس هو أول الناس في كل العمل عليه
الصلاة والسلام وكان صلى الله عليه وسلم أقربهم إلى العدوء ولا يهاب أو يجلس في مكان يتركهم كان هو معهم وأيضا يكون هو في الموضع الخاطر يكون في الموضع الخاطر وكان يجع لأصحابه شعارا في
الحرب يعرفون به يعني كلمة إجعلهم كلمة إذا سمعوها يجتمعون يعرف بعضهم بعض مثل أمت أمت أو كلمة نخوها استلحون عليها وكان شعارهم مرة أمت أمت يعني يقتل أمت أمت يعني يقتل العدوء ومرتا يا
منصور يا منصور تغاول يعني من النصر ومرتا حاميم لا ينسرون وكان يلبس الدرع والخودة ويتبني وكان يلبس الدرع والخودة ويتقلد السيف ويتسلح عليه الصلاة والسلام وكان يتترس بالترس وكان يتترس
بالترس ترس يعني صفيحة من الحديب صفيحة من الحديب يتخذها المقاتل أمامه تقي وجهه من السهام جعلها تلقاء وجهه نعم ويحب الخيالة في الحرب ويظهر عدم المبالات بالعدوء ما يظهر الجبن ويحب
الخيالة ويظهر العظمة ويظهر العظمة ولما رجلا يتبخت من الصحاب قال إن هذه مشئة يبغيبها الله إلا في هذا الموتن نعم هذا يدل على لأن الاختيال في هذا المكان يدل على الشجاعة ويحب الخيالة
في الحرب وقال إن منها ما يحب الله ومنها ما يضغط الله يعني الخيالة إن الله لا يحب كل مختال فخور إلا في الحرب فإنه يحبها لأنها تغيض العدوء وإما التي يحب الله فأختيال الرجل بنفسه عند
اللقاء عند اللقاء العدوء واختياله عند الصدقه نعم يعني ما يظهر عند الصدقه الكراهية وإنه يظهر إنه مصرور وإنه مبسوط نعم إن الله لا يحب كل مختال فخور هذا الاختيال المذموم الذي يدل على
الكبر على الاعتداء على الناس احتقار احتقار الناس نعم والقاتل بما يعم يجوز عند الحاجة مثل ما استعمل صلى الله عليه وسلم من جنيب وهو آلة كبيرة تقذب بها الشجارة التي تهدم الأسوار
استعملها لفحصار الطائف نعم وينظر في المقاتلة فمن رآه أمبتقت له وإلا استحياه استولوا على أولاد الكفار ينظر فيهم ومن كان بقت بلق يقتل ومن كان دون البلوء فإنه يستبقاء وده علامة ذلك
الإنبات إنبات الشعر حول القبل نعم وكان إذا بعب سرية يوسيه بتقوى الله ويقول هذا السياسته صلى الله عليه وسلم إلى خرج في الغزو يوسيه بالوصايا النافعة ويعطيه العلوم النافعة نعم يوسيه
بتقوى الله ويقول يوسيه بالوصايا النافعة يوسيه بالوصايا النافعة يوسيه بالوصايا النافعة يوسيه بالوصايا النافعة يوسيه بالوصايا النافعة يوسيه بالوصايا النافعة وللماما ينفل الشجعان
ويقيم زيادة على السمير وينفل السرايا أيضا هذه الأمثال نعم ولا تقول ولا تقتل وليده والصدي واليدي عن الصدي الذي لم يبله وكان ينهى عن السفر بالقرآن إلى أرض العدوه ويأمر أمير سريته أن
يدعو عدوه قبل القتال جدا أنه صلى الله عليه وسلم يأمر قائد الجيش والسريه أنه قبل القتال إذا نزل بساحتهم يدعوه من الإسلام أول شيء يدعوه من الإسلام أنما جينا نبن خاتلهم ناخذا مالهم
ولا نسف دماعهم جينا لأجل نشر الإسلام الذي فرضه الله على جميع العالم رضه علينا وعليهم ويدعونا إلى الإسلام فإذا أسلم خرأت أنت هذا الأمر وإذا أبو توخذ منهم الجزية فإذا أبو الإسلام
وأبو دفع الجزية نقاتلوه نعم أن يدعو عدوه قبل القتال إما إلى الإسلام والهجرة إسلام والهجرة يعني من بلدهم بلد الكفار نعم لأن من الذين يسلمون منهم من الباديه من الذين يقبلون ويسلمون
من هو من الباديه فإن قبل أنه يهاجل للمدن يهاجل يجاهد مع المسلمين فهذا أفضل وإن قبل أنه يبقى في باديته يكون كالعراب المسلمين يكون كالعراب المسلمين توخذ منهم الزكات وليس لهم من
الغنيمة شيء ويكونون كالعراب المسلمين ليس لهم نصيب في الفئ في الفئ ولا في الغنيمة أو بدل الجزية هذا الأمر الثاني بدل الجزية إذا أبو الإسلام أم تطلب منهم الجزية ويمقدار من المان
يقفعه سنوياً لأجل إذلاله وخوضوعه للإسلام نا فإنهم أجابوا إليه قبل منهم وإلا استعانب الله وقاتلهم وقانس الله عليه وسلم إذا ظفر بعدوه أمر منادي فجمع الغنائم كلها إذا ظفر بعدوه
بأمواله إنه يبعث منادياً تجمع الغنائم ولا يخذ منها شيء نا فبدأ بالأسلام فأعطاها لأهلها السلب للمقاتل هو الثوب فياب الخابر وأسلاحة هذا لمن قتله أما المال الذي معه الخيل والإبل
والأموال لغنيمة نا
ثم أخرج خمسة الباقي فوضعه حيث أراه الله وأمره ب.
.
.
نا ثم يرضخ من الباقي لمن لا سهم له من النساء والصبيان والعبيد الذين يخبرون المعركة من المسلمين من النساء بتخرج مع الغزولي لمدوات الجرحة ولسقي الماء خدمة المجاهدين يعطينا من الغنيمة
باب الرضخ ما هو من باب المقدر إنما يعطيهم مبلغ من المال لقيامهم بالخدمة هو لتطلعهم إلى المال أيضا وكذلك العبيد والمالي كبير يحبرون المعركة مع أسياده أيضا يُعطون نا ثم قسم الباقي
بالسوية في بينه ثم يرضخ من الباقي لمن لا سهم له والعفا غير المقدر الرضخ هو العفا غير المقدر
ثم قسم الباقي بالسوية بين الجيش للفارس ثلافة أسهم وللراجل سهم هذا هو الصحيح نعم للفارس سهمان لفرسه وسهم له والراجل الذي ليس معه فرس ياخذ سهما واحدا وكان صلى الله عليه وسلم ينفل من
صلب الغنيمة يُشرع في الغنيمة النفل إلى رأى بعب الشجعان له دور في القتال وإنه يُعطى زيادة على سهمة يُعطى نفل نعم وكان يُنفل من صلب الغنيمة في بحسب ما يرىه من المصلحة من صلبها يعني
قبل قسمتها قبل قسمتها من رأسه نعم وجمع لسلمة ابن الأكوع رضي الله عنه في بعض فأعطاه خمسة لعظم غنائه نعم غنائه يعني الفعل الذي فعله في القتال رضي الله عنه والقوه الذي يظهره والبسالة
فأعطاه سهم الفارس وسهما الراجل كمع له بين ذلك نعم وكان صلى الله عليه وسلم يُسوي بين الظعيف والقوي في القسمة نعم من الغزو يُسوي بين الظعيف والقوي في القسمة ما عدا النفل نعم وكان صلى
الله عليه وسلم إذا أغار في أرض العدو بعث سرية بين يديه نعم كان من هديه سياستي بالجهاد إنه إذا قارب أرض العدو يرسل سرية هو الشيء قطع من الجيش إلى العدو تنوش العدو ثم يلحق الجيش
ويأزر السرية وكان إذا أغار في أرض العدو بعث سرية بين يديه فما غنيمت أخرج خمسه ونفلها ربع الباقي وقسم الباقي بينها وبين السائر الجيش وفي البداية الربع الغنيما وفي بعد الرجوع إذا رجع
يُنفل السلف لأن اللي يبقون عبوة الجيش كن عليهم الخطر أكثر ويعطونا السلف من الغنيما نعم وإذا رجع فعلى ذلك ونفلها السلف نعم ومع ذلك كان يكره صلى الله عليه وسلم النفل وكان له صلى الله
عليه وسلم سهم من الغنيما يدعى الصفي يأخذ الصفي إما عبد وإما فرز وإما هذا حق الله صلى الله عليه وسلم نعم وكان من ذلك الصفي بانتخيين أخذها صفي نعم وكان له سهم من الغنيما يدعى الصفي
إن شاء عبد وإن شاء فرز يختاره قبل القسم هو لا يأخذ أسفهم عليه الصلاة والسلام يأخذ الصفي فقط نعم كانت عائشة كانت صفيت رضي الله عنهما من الصفي رواه أبو داود كانت صفيت من الصفي كان
الصفيت ويش رضي الله عنهما عنهما لا عنها عنها تأبوها اليهودي لا عائشة لا يقصد هي الصفي هنا وكان سيف هود الفقار من الصفي الفقار كان سيف الرسول الذي سما للفقار أخا له من الصفي وآل بعد
الرسول إلى علي بنابي طالب رضي الله عنه نعم وكان سيف هود الفقار من الصفي وكان يسهم لمن غاب لمصلحة المسلمين وذل فقار هذا نسيوف المشركين التي غنيمها المسلمون في وقعة بدر نعم وكان يسهم
لمن غاب لمصلحة المسلمين كما أسهم لعثمان رضي الله عنه من بدر لتمريضه ابنته نعم وكان يسهم لمن غاب من المسلمين لمصلحة مثل ما أسهم لعثمان رضي الله عنه في بدر معنهما حضر بدر بإذن الرسول
أذين له أو أمره أن يقيم عندها حتى توفلت رضي الله عنه نعم وكان يشترون معه في الغزو يبيعون بيعون يفتروا ما في معنى نعم وكانوا يشترون معه في الغزو ويبيعون وهو يراهم ولا ينهاهم أنا لما
طلب الرسل هذا من طلب الرسل ولا يؤثر على الجهات بل يقوي على الجهات نعم وكانوا يستأجرون الأجراء للغزو نعم كانوا يعني يمجهزون الغزات يستأجرون يعني يمجهزون الغزات من أموالهم بعضهم يجهز
الغازي ويجلسوا بعضهم يجهز الغازي ويغزو هو يغزو هو ويجهز الغازي أو غازين من حرصهم على الجهات نعم وكانوا يستأجرون الأجراء للغزو وذلك على نوعين أحدهما أن يخرج الرجل ويستأجر من يخدمه
نعم الثاني أن يستأجر من يخرج للجهات ويسمون ذلك الجعائل نعم وفيها قال صلى الله عليه وسلم للغازي أجره وللجاعل أجره وأجر الغازي نعم من جهز الغازي فقد غازي نعم وكانوا يتشاركون في
الغنيم في على نوعين أيضا أحدهما شركة الأبدان نعم يتشاركون الغزات فيما بينهم شركة أبدان يقول كلما حصلنا في الغزو فهو بيننا سواء من سهنا أو من سلب أو غير ذلك أو شركة أموال هنا وثاني
أن يدفع الرجل بعيره أو فرسه ويغزو عليه على النصف من ما يغنم نعم ويعطيه الفرسة والبعير يغزو عليه على النصف من ما يصيب من المغانم يصاحب البعين والفرس حتى ربما قتسم السهم فأصاب أحدهما
قدحه والآخر نصله وريشه نعم تنقص تسمون حتى السهم يا لم يكن معهم غيره نعم قال ابن مسعود رضي الله عنه اشتركت أنا وعمار وسعد رضي الله عنهما فيما ومعها لشرك بينهم الرسول صلى الله عليه
وسلم وكان صلى الله عليه وسلم يبعث السرية فرسانا تارة ورجالا أخرى وكان لا يسهم لمن قدم بعد الفتح نعم يعني بعد انتهاء الغزو من جاء ليس له شيء من الغنيمة نعم بعد الفتح يعني بعد انتهاء
المعركة نعم وكان يعطي سهما دو القربة في بنيها شمن وبن المطالب دون إخواتهم من بني عبد شمس ونوفل لله والرسول ولي للقربة منهم ذا القربة هم آل الرسول صلى الله عليه وسلم وآل المطالب ابن
عبد مناف لأن عبد مناف له أربعة أولاد هاشم جد الرسول صلى الله عليه وسلم وذريةه يقال لهم بنو هاشم والمطالب وذريةه يقال لهم بنو المطالب و الثالث بن عبد شمس ومنهم عثمان والأمويون
والرابع نوفل ومنهم جبيرب المطعم بني نوفل ابن عبد مناف وكان يشرك لسهم له القربة ابن المطالب لأنهم ما فارقوا بني هاشم ما فارقوا هم حتى إنهم دخلوا معهم في الحصار دخلوا معهم في الحصار
الذي ضربه الكفار على الرسول وأصحاب في مكة نعم وقال صلى الله عليه وسلم إنما بن المطالب وبنو هاشم شيء واحد أشبك بين أصابعه لأنهم لم يفارقوا بني هاشم في جاهلية ولا في إسلام نعم وكان
المسلمون يصيبون معه في مغازيهم العسل والعنب والطعام نعم وقال بعض الصحابة رضي الله عنهم وكان صلى الله عليه وسلم ينهى عن النهب والمثله نعم ينهى عن النهب والمثله وكان ينهى عن النهب
والمثله وقال من انتهب نهب فليس منه نعم نهب أموال الناس بالقوة والغير مباجل شرعي وكان صلى الله عليه وسلم ينهى أن يركب الرجل دابة من الفي نعم دواب الفي ودواب بيت المال هذا مش تركة لا
يجد ان ينسان استغلها النافسة بعض الموظفين يعبوا السيارة للعمل استعملها البيته لا ما يجو ذلك ما يجو ذلك ما إذا صارت السيارة تبع الوظيفة ما بس فالعمل لا تستخدمها في العمل فقط لا
تستعملها الحوائيك خاص نعم ففي فرق بين السيارة التي للوظيفة أو السيارة التي للعمل نعم وكان ينهى صلى الله عليه وسلم أن يركب الرجل دابة من الفي فإذا أعجفها ردها فيه نعم وكان ينهى أي
لبس ثوبا من الفي فإذا أخلاقه رده فيه كذلك الخياب ما تلبسها مهم من الفي لأنها مش تركة بين مسلمين أي خاص تلك نعم وكان صلى الله عليه وسلم ينهى أي لبس ثوبا من الفي فإذا أعجبه وكان صلى
الله عليه وسلم يشدد في الغلول جدا فسر الله إليكم فضيلة الشيخ يقول السائل كيف يكون تعاملنا مع أصحاب الفرق الضالة إن كان لهم قرابة أو كانوا معنا في العمل أدعو عملكم هم يدون عملهم
أدعو عملكم أدعو عملكم هم يدون عملهم وعلى لكم نعم نعم ورد شيء من هذا ومعناه أنه يرفق به حتى كان هو قدر أنه يقدر حتى كانه أمير ولا يستهان به من أجل بعفه نعم فسن الله إليكم فضيلة
الشيخ يقول السائل هو أنهم يراعونه في السير يراعونه في السير ولا يشقون عليه حتى كانه أمير مهم أنه يرجع إلى رفق به بالضعيف نعم فسن الله إليكم فضيلة الشيخ يقول السائل ورده فصل الرباط
في الحديث رباط يوم وليلا خير صول وإما تجر عليه عمله الذي كان يعمله وأجري عليه رزقه وأمين الفتان فما نقصول بقوله عليه الصلاة والسلام أجري عليه رزقه وهو في القبر يعني أجره أجره
يتواصل ولا ينقطع ما ينقطع يكون مثل أمير مثل الوقف صدقه جارية صدقه جارية نعم تجري عليه نفرها وثوابها وهو في القبر نعم نعم فسن الله إليكم فضيلة الشيخ يقول السائل من هم الذين بايعهم
الرسول صلى الله عليه وسلم على أن لا يسأل الناس شيئا نفر من الصحابي أنا ما عندي تحليدهم لكن نفر من الصحابي نعم فسن الله إليكم فضيلة الشيخ يقول السائل نعم فسن الله إليكم فضيلة الشيخ
يقول السائل هل يجوز إظهار الخويلاء والتكبر على الكافر ؟
المعركة في القثال ألا في القثال نعم فسن الله إليكم فضيلة الشيخ يقول السائل هل الخداع غدر ؟
هل الخداع غدر ؟
هل يشتول ؟
يقول هل الخداع من الغدر ؟
الغدر انه ما يكون بالعهود الغدر بالعهود أما الخداع هل يظهار شيء غير حقيقي لأجل مصلحة الراجحة نوع من الكذب يعني نوع من الكذب لمصلحة راجحة نعم فسن الله إليكم فضيلة الشيخ يقول السائل
ما معنى كلمة الاستحياة الاستحياة الاستحياه من الحياة والحياة خلق خلق في الإنسان يمنعه من ما لا يليق ومن ما يعاد نعم فسن الله إليكم فضيلة الشيخ يقول السائل هل يجوز قتل النساء
المحاربات ؟
نعم نعم المرة التي تحالب تقتل لكن الشأن في المراءة والمعروف في المراءة لا تقتل لكن لو وجد مراءة تقتل فقتل نعم فسن الله إليكم فضيلة الشيخ يقول السائل هل إذا استول المؤمنون على بلاد
الكفار هل يقتلون جميع الرجال المحاربين وغيرهم ؟
لا إنه ما يقتل المحاربون أما كبار السن وأما الأبفال وأما النساء الرهبان بسوى معهم لا يقتلوا نعم سن الله إليكم فضيلة الشيخ يقول السائل ما حكم لبس الملابس الأسكرية لغير حاجة وتعويد
الأطفال على لبسها أفضل ما لا بسم باحة نعم سن الله إليكم فضيلة الشيخ يقول إلا إن كان النظام يمنع إلا كان هنا نظام يمنع تمتن عمه مغير لغام اللبس كله جايز نعم سن الله إليكم فضيلة
الشيخ يقول السائل هل للمرأة أن تقاتل إذا هجم عليها العدو نعم تقاتل هدفع الصائل هدفع الصائل ولا في استفل نعم سن الله إليكم فضيلة الشيخ يقول السائل ما حكم تمثيل المجاهدين بأدسال ما
حكم تمثيل المجاهدين بأدساد الكفار بأدساد الكفار فضيلة الشيخ يقول السائل هل يستحسن أن أسأل الشخص شيئا إذا علمت أنه يفرح بخدمتي هل يقول هل من المستحسن أن أسأل شخصا شيئا إذا علمت أنه
يفرح بخدمتي سؤال المباح جايز لكن تركوا استعباغا عن الناس أولا تركوا أولا وله جايز نعم الله تعالى .
.
علمه صلى الله عليه وسلم على نبينا مهمة