59 من 83 / شرح مختصر زاد المعاد / سياق مغازيه / صالح الفوزان / السيرة / كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن ظحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بفوزان الفوزان شرح مختصر زادي المعاد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أدسل 59 فصل في سياق مغازيه صلى الله عليه وسلم الحمد لله وسلم على رسول الله وبعد لما فرغ الشيخ رحمه الله من المقدمة التي ذكرها في تشريع الجهات أنواعه شرعه بيان غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم التي باشرها بنفسه وقادها والتي أمر عليها من يبودها من أصحابه ويتسع عشرة غزوة كما ذكروا المواريخون أول لواء عقده الحمزة رضي الله عنه في رمضان على رأس سجعة أشفر من الهجرة أول لواء عقده رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمه حمزه أول لواء عقده الحمزة رضي الله عنه في رمضان على رأس سبعة أشفر من الهجرة وبعته في تلاثين من المهاجرين خاصة نعترض عيرا لقريش هذه الغزوة كانت في رمضان وكان جندها كلهم وكان جندها كلهم مهاجرين ليس معهم من الأنصار أحد لأن الأنصار بايع الرسول صلى الله عليه وسلم على أن يحموه في بلدهم ولم يبايعوه على القتال خارج بلادهم نعته في تلاثين من المهاجرين خاصة نعم يعترض هذا الغزو يعترض عيرا لقريش معها أموال قادمة من الشام وتكما تعلمون أن المهاجرين أخرجوا من ديارهم وأموالهم ليس معهم شيء الرسول صلى الله عليه وسلم أراد أن يتعوض من أموال هؤلاء الظالمة ما يجبروا ما يجبروا حاجتهم التي لحقاتهم بسبب الهجرة بدينهم فرارا من المشركين نعم يعترض عيرا لقريش جاءت من الشام فهي الحملة التي تحمل الببائي نعم يعترض عيرا لقريش جاءت من الشام فهي أبو جهل في تلاث مئة نقودها أبو جهل بن هشام المخزومي فلما التقوح حجز بينهم مجدي من عمرين الجهاني وكان حليفا للفريقين ولم يحصل قتال لأن هذا الردل حجز بعضهم عن بعض كان حليفا للفريقين للمسلمين و للمشركين ولم يحصل قتال بينهم نعم ثم بعت صلى الله عليه وسلم عبيدة بن الحارث رضي الله عنه في سرية إلى بطني رابغ نعم وسرية أخرى إلى بطني رابغ ووواد معروف قريب من مكة قريب من الجهفة نعم في سرية إلى بطني رابغ فيه شوال في ستين من المهاجرين نعم كلهم من المهاجرين نعم نعم كان سعد رضي الله عنه أول مرما بسهم في سبيل الله وكان مشهورا بالرماية وقدمها بن إسحافة على سرية حمزة بن إسحافة مؤرخ راوي الغزوات ذكران هذه الغزوة هي الأولى قبل سرية حمزة الله علم نعم ثم دعث سعد رضي الله عنه إلى الحرار على رأس تسعة أشهر في عشرين راكباء نعم على رأس تسعة أشهر في عشرين راكباء يعترضون عيرا لأوريش فلما بلغوه وجدوه مر وجدوها مرت بالأمس فاتتهم يعني فاتتهم ذهبت إلى مكة نعم ثم غزا صلى الله عليه وسلم بنفسه غزوة الأبواء نعم قريب من مكة قريب من راضه الأبواء وقد باشرها صلى الله عليه وسلم وقادها بنفسه نعم وهي أول غزوة غزاها بنفسه نعم نعم نعم نعم فرز بن وبرى أهار على سارحة المدينة واخدى النبي صلى الله عليه وسلم خرج في قلبه لكنه فات الرسول صلى الله عليه وسلم ونمدلكه نعم نعم نعم نعم واني خرج إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ويباهب إلى الشام وخرج إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولما رجعت خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يريدها فكانت وقعت بدر المعروفة نعم إلا بضم نخله بين مكة والطائف إترصد واخبار المشركين واخوال المشركين فحصل ما حصل من الصحابة وأنهم قتلوا رجلا من أهل مكة في آخر للقعدة وهو شهر محرم فعند ذلك طار المشركون فرحا بهذه الغلطة التي حصلت أيان المسلمين لم يحترم الشهر المحرم فقتلوا هذا الرجل في آخره وقالوا المسلمون استبخون للشهر الحرم وعند ذلك تحرم الله فيها القتال الله رد عليهم سألونك عن الشهر الحرام القتال فيه كل قتال فيه كبير حرام لا يجد هذا خطأ وقع من أولئي الصحابة عن اجتهات هذه الله عامل ولكن أنتم عندكم من الأخطى والكهوة والشرك أشد من هذا الخطأ الذي وقع من الصحابة فكيف تعيرون الصحابة بخطأ عن اجتهات وأنتم عندكم أخطى عظيمة قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله الذي يحصل من المشركين وكفر به أي بالله عز وجل ولمسجد الحرام وإخراج أهله منه خرجتم المسلمين وهم أولياءه أولياء المسجد الحرام هم المسلمون ما كان المشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر إنما يعمروا مساجد الله إن آمن بالله واليوم الأفضل وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياءه إن أولياءه ولمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله فهذه الجرائم عند المشركين ولم يعتبروها شيئاً ويتلمسون على المسلمين هذا الخطأ الذي حصل وهذا العادة هل الباطل يتلمسون الأخطى عند المسلمين ولو كانت يسيرة وينسون أو يتجاهلون ما عندهم من الجرائم العظيمة التي تفضحهم وهذا فيه مشروعية الرد على أهل الباطل وعدم السكوت عن شبههم وباطلهم فما بعث عبد الله بن جحش رضي الله عنه إلى نخله فيثنين عشر رجلاً من المهاجرين كل اثنين يعتقبان على بعير من كلة الظهر تعاقبون على البعير من كلة الظهر معهم فوصلوا إلى بطن نخله يرصدون عيراً لمرايش نعم لأن قرايش أيضاً تتاجل مع أهل فارسول أرسل من يترصد أخضارهم ويأتي بخبرهم إلى الرسول صلى الله عليه وسلم أرسل هذه السرية فماذا عبد الله بن جحش وقال له لا تفتحه إلا بعد مسيرة يومين فماذا عبد الله بن جحش ومعه الكتاب فلما بل بسيرة يومين وما يدري ما مراد الرسول صلى الله عليه وسلم ففتحه الفتاب ووجد فيه الأمر بالنسير إلى واد نخله واترصد لعير المشركين من الطائف فماذا رضي الله عنه وعمل معه من المهاجرين وحصل ما حصل من الخطأ في القتل في الشهر الحرام نعم وأصاد هذه السرية أصادهم الندم الشديد على ما فعلوا حتى أنزل الله صبحانه وتعالى إن الذين آمنوا وهاجروا إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمك الله والله غفور الرحيم ففرخوا بذلك وسروا بهذا الفراج أن الله غفر لهم وأن الله عذرهم وأن الله رد على أعدائهم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم وأن كذلك إذ رمى رجل من المسلمين فأصاد رجل من المشركين قالوا له بن الحظرم قتله حصل ما حصل نعم نعم أثنان من المشركين هو أثنان بن أثنان نعم واصروا أثنان والحكم واصروا أثنان والحكم واخوان نعم واخلخ نوفل نعم وعزر الخمس فكان أول خمس في الإسلام يعني أخذوا العير أخذوا المال العير وانيمة واخرجوا منها الخمس وعزر الخمس فكان أول خمس في الإسلام نعم أنكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حصل من الصحابة من القتال في شهر رجل وهو من الأشهر الحرم وأيضا نشتد نكير قريش على المسلمين وفارحوا بهالي الغلطة نعم وانكر رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه واشتد إن كان قريش وزعاموا أنهم وجدوا مقالة وجدوا مقالة يقولونها في المسلمين نعم وانكر رسول الله صلى الله عليه وسلم على المسلمين الرجع للخصم بما فيه نعم أكبر عند الله من القتل في شهر رجب نعم وكيف تنسون ما هو أكبر وتذكرون ما هو أقل لكن صاحب الهواء هذه طريقة أنه ينسى عيوبة ويتلمس العيب الذي عند خصمه وإن كان يسيرا نعم أكثر قسر الفتنة هنا بالشرك الشرك فتنة وقاتلهم حتى لا تكون فتنة أي شرك لحظر الذين يخالهون عن أمر أن تصيبهم فتنة أي شرك فتنة الشرك وتطلق الفتنة ويراد بها بتلاع المسلمين لصدهم عن دينهم وإخراجهم من دينهم من ما يحصل لهم من المشركين من الملايا وكيف تتلمسون ذنبا للمسلمين وتنسون الشرك الذي هو أعظم الذنوب وأنتم متلبسون به نعم وحقيقتها أنها الشرك الذي يدعو صاحبه إليه ويعاقب من لم يفتت به نعم والفتنة تطلق أيضا على محاولة المشركين صد المسلمين عن دينهم وإخراجهم من دينهم والعمل على ردتهم عن دينهم لو استفاعوا هذا أشك نعم هذا يقال لهم في النار ذوقوا فتنتكم أي ذوقوا جزاء ما كنتم تقومون به في الدنيا من فتنة المسلمين عن دينهم ذوقوا جزاءه ذوقوا فتنتكم نعم والفتنة تنوع الفتنة تكون من الله جل وعلى لعباده يفتنهم يعني يبتليهم اختبرهم وتكون من العباد بعضهم مع بعض وتكون بين الرجل وأولاده فتنه النماء موالكم وأولادكم فتنة وتكون الفتنة بين المسلمين كما قال سبحانه وتعالى واجعلنا بعضكم لبعض فتنة واجعلنا بعضكم لبعض فتنة وتصفيرون كان ربك وصيرة الله يبتل المسلمين بالكفار ليثبت المسلمون على دينهم وتظهر يظهر صبرهم وثباتهم على دينهم من الذي إيمانه ضعيف ينعصف مع الفتنة ويرتد عن دينه أي نصابه وخيره وأنه بهو أي نصابته فتنة انقلبه على وجهه تكون الفتنة بهذا أيضا الفتنة تتنوع تكون الفتنة هذا بين المسلمين وليذب الله تكون الفتنة بين المسلمين القتال بينهم طائفة تاني من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهم إلى آخر الآية إذا كانت الفتنة بين المسلمين فعلى المسلم أن يعتزلها ولا يبخل مع الفريقين نعم نعم نهاية فتنتكم يعني جزاها نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم وكذلك فتنى بعضهم ببعض وقوله إن هي إلا فتنتك فهي الإمتحان بالنعم والمصائب وكذلك فتنى بعضهم ببعض يقول أهى أولئي من الله عليهم من بيننا أليس الله بيعلم بالشاكرين فالله جعل من المسلمين ومين منهم فقراء ليس عندهم شيء فكان المشكون يحتقرونهم ويزدرونهم ما نرات اتبعك إلا الذين هم أرابلنا يقولوا لنوح عليه السلام بادي الرأي فهم يتنقصون غعفاء المسلمين وهم عند الله عز وجل أعز الخلق وعند الله لما صبروا على ذلك وصارت عاقبت هؤلاء الذين يزدرون المسلمين صارت ذي الله الصغار والعيد الله ويقولون أهى أولئي من احتقارهم لهم أهى أولئي من الله عليهم من بيننا احتقرونهم وما يمكن إن الله يعطيهم الإيمان والهداية ونحن أعز منهم ويحرمنا من ذلك وإذا جاءت الذين يؤمنون بآياتنا فقول سلام عليكم تتب ربكم على نفسه الرحمة فهم يزدرون دائما الكفار يزدرون المسلمين لاسيما الضعفة منهم والفقراء يزدرونهم ويحتقرونهم يتميز الصادر من الكاهر الذي يصبر ويخبط من الذي لا يخبط فهي الإمتحان بالنعم والمصائف فهذه لون وفتنة المشرفين لون فتنة الله لعباده لون ويحكمة وخير يتميز المؤمن من المنافق يتميز الصادق من الكاهر وهي خير وحكمة في محلية أما فتنة الناس بعضهم اللي بعضهم هذه مجموما لأنها ارتدى وبغي الناس فهذه لون وفتنة المشرفين لون وفتنة المؤمن في ولده وماله وجاره لون نمام والكم والولادكم فتنة تلي الله عبادة وبذلك هل يصبر على أولاده ويربيهم ويعلمهم ويامرهم بالمعروف وينعهم عن المنكر أوان يتركهم يتركهم يا عصون الله عز وجل ويسفهون ويفعلوا ما يشاءون ويكونوا عقمة على والدهم وإن قام عليهم وعلمهم وربهم وإذلبهم صاروا رحمة على والدهم أولاد صالح يدروله والأموال كذلك هل يحسن فيها وينفضها في وجوهها أو أنه يسرف فيها ويتكبر فيها يسرفها في المحرمات بإبتلال أموال ابتلاء امتحان ويوجد بينها الاسلام كأهذ الجمال وصفين لون آخر ومسلمون وكذلك صفين بين علي ربي الله عنه ومعاوية أهل الشام فقع الصفين معروفة بين المسلمين والفتنة بين آهل الإسلام كاهل الجمال وصفين لون آخر وهي التي أمر فيها صلى الله عليه وسلم بإحتزال الطائفتين فلا يدخل معهم اللي بالصلح إذا أمكان الصلح أصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى وإحداهما فيها إمام المسلمين فإنه يجب القتال مع إمام المسلمين تقتلوا الفئة الباغية مع إمام المسلمين إذا لم يجد هذا الصلح ولا القتال أن تعتزل الفتنة تعتزل الفريقين كما حصلت من الصحابة ما وقع بين أهل المدينة ويزيد بن معاوية وقعت الحرة ابن عمر جمع آهله ومنعهم وكسرة سيفة ومنعهم أن يشتركوا مع أهل المدينة إتزال للفتنة نعم وقد تأتي مرادا بها المعصية كقوله تعالى "الاف الفتنة في صفطه" تأتي الفتنة بمعنى المعصية لما أراد الرسول صلى الله عليه وسلم خروج لغزوة تبوك ومنعهم من قال "إذن لي ولا تفتني" يقول إنه إذا خرجوا شاف بنات الروم فيهن الجمال يخشى على نفسه من الفتنة "الاف الفتنة في صفطه" وهي النفاق النفاق أشد من ما زعمه هذا المنافق من أنهما يقدر يصلف نفسه عن بنات في الروه النفاق أشد هذه معصية وهذا كفر "الاف الفتنة في صفطه" نعم وقد تأتي مرادا بها المعصية كقوله تعالى "الاف الفتنة في صفطه" "الاف الفتنة في صفطه" نعم جاء الجد بن قيس وهو من المنافق جاء يعتذر إلى الرسول يقول لنا ما أصبر عن البنات لا رأيته جميلات أخشى على نفسه وعرضي من الوقوع الرسول قبل منه ظاهرة وعادرة الله جل وعال قال "الاف الفتنة في صفطه" الفتنة التي هم فيها أشد من ما زعمه هذا القائل "أي وقعه فتنة النفاق وفروا إليها من فتنة بنات بن الأسفر" والمقصود أنه سبحانه حكم بين أوليائه وأعدائه بالعدل ولم يؤيس أولياءه إذا كانوا متأولين أو مقصرين تقصرون والمقصود أنه سبحانه حكم بين أوليائه وأعدائه بالعدل ولم يؤيس أولياءه الذين خرجوا إلى الغزوة هذه وأعدائه من كفار قريش الذين فرحوا بهذه الغلطة على المسلمين حكم بينهم بالعادل أنه سبحانه حكم بين أوليائه وأعدائه بالعدل فصل فلما كان في رمضان من هذه السنة فلغه صلى الله عليه وسلم وراجعت القاهلة التي خرجت في قلبها لما ذهبت إلى الشام راجعات للأموان جاءت غزوة بدر المشهورة العظيمة يوم القرقان فلغه صلى الله عليه وسلم خبر العير المقبلة من الشام فندب الخروج إليها ولم يحتف الله ولم يحتف الله لأنه خرج مسرعا في ثلاث مئات وبضعة عشر رجلاء ومعه فرسان على سبيل الله خرج مسرعا في ثلاث مئات وبضعة عشر رجلاء فلغه صريخ مكة فخرجو كما قالت عالا بدرا ورآى الناس ويصدون عن سبيل الله فنفروا من فورهم بقضهم وقضيظهم وقواتهم كبريائهم خرجوا يريدون شماية عيرهم يريدون شماية عيرهم من المسلمين ثم إن عباسهيان كان رجلا داهية عدل عن الطريق الذي يمر على بدر إلى طريق الساحر فنجاء العير ولكن المشيكون خرجوا والمسلمون خرجوا وتوافوا في بدر هذا الشيء أراده الله سبحانه وتعالى إذا أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى والرقب أسفل منكم يعني أن طريق الساحر لها فرك الطريق هالا أبو سويا نرسل إليه مرة ثانية أن نرجع وانتهت المهمة إلا أن أبا جهل تزعم المشركين وقال أبدا ما نرجع حتى نصل إلى بدر يساف سبحان الله يسوقه الله حتى نصل إلى بدر وننزل عليها أيام ندبح الكوم ونطعم طعام نشرب الخمور تعزف القينات على رؤوسنا حتى تسامع الأرب بمخرجنا خرجوا من ديارهم بطرأ ورئاء الناس ويصدون عن سذل الله الله بما يعملون محيط هذا قصدهم هتوافوا على بدر من غير مياد ولو ثواعتهم ذاختلفتم في المياد ولا تليقر يالله أمرًا كان مفعولة كان ما كان حصل النصر للمسلمين والغنيمان المسلمين أكثر فخرجوا من الغنيم هكثر من العير الذي فاتهم ورجعوا بالنصر المؤذر وخاب المشركون ورجعوا مكسور الاعتبار مكثول صناديدهم كبراءهم نقذ عندها هذا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم النفاق هو هو في زمن النبي صلى الله عليه وسلم هو زمان نوائلة انتقوم الساعر النفاق هو هو ما تغير ولا زاد ولا نقص نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما المراد بالفتنة في قوله الفتنة أشد من القتل صرف الناس عن دينهم أشد من قتلهم صرف كون الانسان يقتل ولا يركد عن دينه فقتلها هوا واخف انصرفه عن دينه العياد بالله نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول النبي صلى الله عليه وسلم كان يجاهد جهد الطلب ومعه عدد مقليل وثلاثين من الصحابة السؤال هل يدل هذا على أن جهد الطلب ومعه عدد كل ما كثره كثرة القوة أحسن ما في شك لا كثرة العدد والقوة مع الإيمان يعني الدولة أم استطعت من قوة ولا شك أنه أقوى وأحسن نعم صلى الله عليه وسلم هذا السائل يقول ما معنى قول المؤلف على رأس 13 شهرا أحسن الله إليكم هذا السائل يقول لماذا لما ذكر الله جل وعلا في سورة قريش قال لفتة الشتاء والسيف ولم يغر رحلتي المهرد إلا وظيف يا عم الرحلتين وذكر مفردا ووظيف يا عم الجميع نعم أحسن الله إليكم صاحب الحضيل وهذا السائل يقول هل أشر الحرم من سوخة بطوله تعالى وخافلوهم حتى لا تكون فتنة نعم مشكلة الراجحة النها من سوخة وأن الله شرع القتال دائما في كل السنة إنما هذا كان في الجاهلية لشر الحرم كانت في جاهلية نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هل يستثاد من قصة سرية في عبد الله بن جحش رضي الله عنه الذي نقاتل في آخر يوم من رجل هل يستثاد أن حرمة المكان أعظم الحرمة الزمان المكان يعني جسده الحرم الحرم أشد الحرم من الأشهر الحرم كلا هم ولكن إذا قاتل في الحرم بشكل نوشك من الأشهر الحرم نعم أحسن الله إليكم هذا السائل يقول لماذا المسلمون ما ردوا ما أخذوا من القفار بعد قتالهم في الأشهر الحرم نعم صلى الله عليه وسلم لماذا المسلمون ما ردوا أموانا المشركين التي أخذواها أحسن الله إليكم هذا السائل يقول هل يدوز منه؟ أحسن الله إليكم صاحب الفرين وهذا السائل يقول ما هو سبب تحريم القتال في الأشهر الحرم لأجل الحج والعمره الله يعلم ثلاثة أشهر اللي هي القعده وذل الحج والمحرم لأجل الحج ذهاباً وإياباً ورجب يقولون هذا لأجل العمره لأجل العمره ذهاباً وإياباً نعم أحسن الله إليكم صاحب الفرين وهذا السائل يقول ما معنا إن من أزواجكم وأولادكم فتنة إنما أموالكم وأولادكم فتنة والله عنده أجر عظيم والفتنة هي الإختبار إختبرك الله للأولاد ويختبرك بالمال إمان تنجح وإمان تخفق نعم أحسن الله إليكم صاحب الفرين وهذا السائل يقول متى ينعزد المسلم في الفتن وما هو الظابط في ذلك عند العلم أحسن الله إليكم صاحب الفضين وهذا السائل يقول ما هي الفتنة في الجار حق الجار هل تؤدي الله يبتليك بالجار ويختبرك بالجار هل تؤدي حقه وتحسن الجوار أو تسيئ إلى جارك نعم أحسن الله إليكم هذا السائل يقول هل الذي يخلط الناس ويصفر على ذاهم خير أم الذي يعكز للناس ولا يصفر على إذا كان فيفتلاطه بالناس مصلح راجحة يعني أن يدعو إلى الله يبيل للناس ويعلم الفير اختلاطه بهم أو لا أو يكون واجبا أما إذا كان اختلاطه بهم لا يجدي أو هو ما يحسن ولا يستطيف اعتساله لا شكش أنه واجب ولا يدخل معه نعم مع عمان يقاتلون مع إمام المسلمين أو بأمر إمام المسلمين هذا تخريب وهذا إفساد في الأرض أو لا يمفسدون في الأرض أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل العتراب للعير في السرائي الذي في بعثه النبي عليه الصلاة والسلام وفي غزواته؟ هل يعكبر من المفاجأة والغدر الممنوع؟ أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل هذا من الجهاد هي سبيل الله؟ أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل القتال والدائر الآن بين المسلمين فتنة بينهم كما حصل بالصحابة بين الصحابة في صفين؟ أحسن الله إليكم هذا السائل يقول هل الجاسوس يقتل؟ أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل هذا القول صحيح؟ أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل يجوز الخوب في الفتنة التي وقعت بين الصحابة رضي الله عنهم لأجل وصول إذا إظهار الصواب في هذه المسألة والرد على من حاول استغلالها فالطعن بصحابة؟ ما حكمك الله بين الصحابة؟ ما حكمك الله بينهم؟ لتبين الخطى من الصواب؟ عافاك الله من هذا؟ إي ترك هذا؟ ترد عن الصحابة؟ ولكن ليس لهم العذار؟ أحترمهم وحمد ربك على العافية لما سؤل عمر بن عبد العزيز رب الله عنه عن ذلك قالوا لا تقوموا طهرنا الله من دمائهم فنطهر ألسينكنا من الكلام فيهم وشيخ الإسلام من تيمية في الواسطية عقيدة الواسطية يقول ومن أصول يا أهل السنة والجمع سلامة قلوبهم وألسنتهم يا صحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم تلى هذه الآية والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا رفلنا والإخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلل للذين آمنوا ربنا إنك رأوه الرحيم فعمر رب الله عن عمر بن عبد العزيز وطهر الله وإيدينا من دمائهم فنطهر ألسينكنا من الكلام فيهم لا تبحث بهذه الأمور لا تدخل فيها إجتنبها ما كلفت في هذا وما هو المخرج منها هل ما يقع من ثورات في بلاد أهد الإسلام اليوم من ثورات هل يفتن شرق والله السلامت منها اتركها لا تدخل فيها أصر ربك العاهيه ودعو الله للمسلمين يدعو الله للمسلمين أن يخلصهم منها أما أنك تدخل فيها تتكلم فيها وعلا تدخل نفسك في ما عافاك الله منه أحسن الله إليكم هذا السأل يقول يدخل فيها من قتل الناسة بالمحرمات والشهوات هل يدخل فيها من قتل الناسة بالمحرمات والشهوات نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السأل يقول لقد ظهر في الآون الأخيرة أنواع من التمثيليات الدرامية لما جرى بين الصحابة من الفثن فهل يجل تمثيلها وهل تجز مشاهدتها الحمد لله صدر من هيئة كبار العلمة ومن المجامع الفقهية بالإجماء تحريم تمثيل الصحابة وإنما أفتب هذا أوم العكبار لهم ولا مكانت لهم في العلم وليس لهم حق الفتوة في هذه الأمور فلا يجوز تمثيل الصحابة لوجه من وجوه نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السأل يقول نجد بعض الناس يقول إذا ألتقى بصاحبه من غير موعد مسفق ولو توعدتم لختلفتم في المعاد فهل يجل التمثيل بهذه الآية نا بس نا إليكم هذا السأل يقول هناك من يقول اليوم ويبريره لطلابه في دروسه إن الإنسان يفرح وإذا جاءت الفثن يقول لأنها تميز بين الذي يثبت من الذي لا يثبت السؤال ما حكم ذلك وهل هذا أبطوه نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السأل يقول ما رأيكم بكتاب البدع والنهي عنها لبن وضاح كتاب جيد ومن الكتب المعتمد في هذا الباب البدع والحواده لبن وضاح العكسام للإمام الشاطب والباعث على إمتار البدع والحواده لابي شامة كل هذه كتب جيدة في هذا الموضوع نا يسأل أحسن الله إليك في فقيت السؤال يقول هل هو شرح المعتبر أو سبق أنكم شرحته موه؟ نا ما سبق إنه شرح نا كان بعض المشاهر في دروسه شرحه ما أدري أما أنا ما شرح نا أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السأل فهل يلتفت إلى قوله أم يترك هو وقوله؟ أنت بقول عالم مشهور بنصق نصر السنة وعال اللي بدعه وليس بعالم تقول هل هذا جيد أو هاله؟ ما يحتاج أن ترد التعالى نفسه هل كلام باطل؟ نا أحسن الله إليكم هذا السأل يقول في خود الله تعالى "إذا كان المسلم لم يضمن نفسه بالشرح فهل ينالوا الأم والهداية المعود بها في الآية؟ " الأمن أمن مطلق هذا لا يناله إلا المؤمنون الكاملون في إيمانه أمن مطلق دنيا ولا خلال وأنه عُسان مطلق أمن في فرق بين الأمن المطلق ومطلق الأمن فالمؤمن معه مطلق أمن ولو كان عاصياً دون الشرك ولو كان معه مطلق أمن يعني آمن ولو قليل إخلاف الكامل فإنه ليس له أمن أصلاً المشرك ليس له أمن أصلاً أما المؤمن فله أمن إما أمن كامل وإما أمن دون ذلك مطلق أمن أو أمن مطلق هذا ما وعد الله به سبحانه وتعالى الذين آمن ولم يلبسوا إيمانهم بغلم يعني شرك سلموا من الشرك لهم آمن مطلق أو مطلق أمن على حسب إيمانهم قوةً ولعباً نعم إذا قرىها بعض الأحيان أفهمانه نعم فهذا الشرك بعد فتحه فتحه مكة أم أنهم أسلموا هذا فتحه مكة دخل الناس في دين الله أفواج منها المكة وغيرها المكة والذين عاندوا الرسول صلى الله عليه وسلم وعادوه من الله عليهم بالإسلام وحسن إسلامه وصار قادةً في الجهد في سبيل الله واستشهد أكثرهم في سبيل الله نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول ما حكم استخدام غير المسلم كعام النظافة في دورة المياه في المساجد علم بأن الدورة داخل بناء المسجد ورغير غير العمال المسلمين محدك الله على كافة نعم أحسن الله لكم هذا السائل يقول ما حكم قول المغفور له لإنسان ميت إلا من أخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم أو في قرآن أن الله قفر له هذا يجم له بالمغفرة أما غيرهم فهو لا يترجى لهم المغفرة ويدعى لهم بالمغفرة نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول ما حكم شراء شهادة لا يجوز هذا هذا غش كدب هذا غش وكدب وتزاحم من هو يحمل الشهادة حمل صحيحا تزاحمه بها وانت كذاب فيها ما يجوز هذا نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول صلي عليها في المقبرة أو صلي على القبرة إذا دفن إذا لم يتمكن من الصلاة عليها قابل الدفن صلي عليها بعد الدفن نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول ما معنى هذا العبارة يقول ما حكم تعليقها في المحلات إذا كان يعتقد فيها فهذا لا يجوز يجوز هذا نعم لكن بعضهم يقول لا نعم علجها للتذكير فقط يقول علجها للتذكير عاشا من شهادة يذكر الله هذا لا أصل له وما كان الصحابة يعلقونها للتذكير وإن كان شيخنا الشهادة عيز بن بادر حيوان الله يفتي بهذا يقول إذا كانت التذكير فلا مان لكن هذا فيه نظر شيء لم يفعله السلام نعم هذا السؤال قد تكرر فيه من مرة يقول أنو الحج هذا العام ولكن أخبروني أن الشيخ صاح الفوزان منذ أن تمت التوسع الجديد المسع لم يحج ولم يعتمد فأصبحت في حيرة من أمه يا آخيا ما حدك الله عليه حج وسع مع المسعى القديم ولا يردونك ما يردونك في المسعى القديم لا في الدور الأرض ولا في الدور الثاله ولا في الثاله لا مرواسع ولا الله الحمد الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم وعلى نبينا محمد وعلى آله وصحة