60 من 83 / شرح مختصر زاد المعاد / غزوتا بدر وأحد / صالح الفوزان / السيرة / كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:21:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بفوزان الفوزان شرح مختصر زادي المعاد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس ستون وعلى في فصل سياق وزوة بدر
فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم خروجهم استشار أصحابه رضي الله عنهم لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم خروج كرايش بمكة منصرة عيرهم حمايتها وكان قد جاء يريد العير ولم يأتي
يريد الغزو فلما بلغه صلى الله عليه وسلم أن أبا سهيان ساحل بالعين من طريق الساحل وترك طريق لدر ونجى بالعين منذ ذلك تشاورت كرايش هل يرجعون إلى مكة لأن العير سلمت أولا؟
وكبراءهم كابي جهل وغير من طواغيتهم قالوا لا نرجب حتى نصل إلى بدر ننزل عليها يتسامع العرب بخروجنا وندبح العبل ونقيم قينات وعلى رؤوسنا يكون خروجنا هيبة تسامع العرب بذلك الله جل وعلا
هو الذي ساقهم هو الذي ساقهم لكنهم تذكروا قبيلة تخولوا بينهم وبينه رسول الله صلى الله عليه وسلم خشوا منها خافوا منها وهيهم بنوك نانة بنوك نانة هجأهم الشيطان بصورة سراقة ابن مالك من
كنانة وقال لهم لا غالب لكم اليوم من الناس واني جار لكم نقول أنا من كنانة واني جار لكم احميكم من كنانة واني جار لكم فعند ذلك قوي عزمهم على المظيء لا يريدون قتالا ولا خافوا من قتال
لأنهم إنما جاءوا رياءا كما قال الله جل وعلا بطرا ورياءا ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم رياءا وبطرا بطرا ورياءا الناس ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورياءا الناس ويصدون
عن سديل الله الله بما يعملون محق وإذ زينا لهم الشيطان وأعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس واني جار لكم فزاد من عزيمتهم على المظيء وصادفوا وصولهم إلى بدر وصول الرسول صلى الله
عليه وسلم وأصحابه إلى بدر توافه عند بدر على غير معاد ألا غير معاد وتنزل بعضهم في جانب والجانب والبعض الآخر في جانب الآخر ينظر بعضهم إلى بعض ذنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعنية القصوى
والرقب أسولة منكم والرقب راحنا طريد الساحف ولو تواعتم لختلفتم في المعاد ولكن ليقوموا فلما رأى الرسول صلى الله عليه وسلم هذا المشهد استشارى أصحابه هل يقاتلوا مولاء عند ذلك تكلم
الأنصار وقال خارج المدينة كأنك تعنينا يا رسول الله فعزم الرسول صلى الله عليه وسلم وأي دوه شجعوه على القتال وقال وذهب نقات العيمين فعن شمالك ولو أخذت بنا هذا البحر لخظناه معك ما
يتخلف مننا أحد وعند ذلك فرح الرسول صلى الله عليه وسلم استبشر لما رأى الأنصار يقولون هذه المقالة ثم بشرى أصحابه بشرىهم بالنصر إلى آخر ما حصلنا فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم استشارى أصحابه رضي الله عنهم فتكلم المهاجرون فأحسنوا ثم استشاراهم ثانيا فتكلم المهاجرون ثم استشاراهم ثارثا ففهمت الأنصار أنه يعنيهم فبادر سعد ابن معادر رضي الله عنه فتكلم بكلامه
المشفور ففهمت الأنصار أنه يعنيهم فبادر سعد ابن معادر فتكلم بكلامه المشفور فقاد المقداد رضي الله عنه كلامه المشفور فكان كلامهم ربي الله عنه وقال المقداد رضي الله عنه كلامه المشفور
فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم بما سمع من أصحابه وقال سير وأبشر فإن الله وعدني إحتب طائفتين وإني قدرأيتم وصارع القوم فقال سير وأبشر فإن الله وعدني إحتب طائفتين وإني قدرأيتم وصارع
القوم فسر رسول الله عليه وسلم إلى بدر فلما طلع المشريخون وتراء الجمعان قام ورفع يديه واستنصر ربه واستنصر المسلمون الله واستغاثوه وستنصر المسلمون الله واستغاثوه فأوح الله إليه أني
مبدكم بألف من الملائكة في مردفين قرئ بكسر الدال وفتحها مردفين ومردفين فقاد المعنى أنهم ردف لكم وقيل يردف بعضهم بعضا وقيل يردف بعضهم بعضهم بعضا ومعلق على شرط ففاة وفاة الإمداد بلا
إن تصدر وتتقوى ياتوكم من فولي هذه الشرط من فولي هذا يمددكم ربكم لخمسة آلاء من الملائكة نعم وعدها مولا فلاثة ثم قال إن صبرتم أمددناكم لخمسة آلاء نعم فلما استغاثوه أمدهم بألف ثم
بثلاثة ثم بخمسة وكان متابعة الإمداد أحسن موقع وأقوال نفوسهم وأسر لها الله ذكر بدرا في أول كصة ذكرها يطمئن المسلمين أنه كما نصرهم في بدر ينصرهم في أخد يطمئن المسلمين إنصبروا وما جاء
إلا آية واحدة وآية تان في بدر والباقي فبثل 60 آية كلها في غزوة أخد نعم أما الذي في سورة بدر سورة الأنفال كلها في وقعة بدر نعم وقال أهل القول الأول أبكسة في سياق أحد ودخول بدل
نعتراه فذكرهم بذكرهم نعم ثم عاد إلى قصة أحد وأخبر عن قول رسوله صلى الله عليه وسلم لهم ألي يكفيكم نعم ثم يعادهم أي ألا يكفيكم أن يمدكم ربما ثم يعادهم أنهم إنصبروا واتقوا أمدهم بخمس
في آلة فهذا من قول رسوله صلى الله عليه وسلم والذي ببدر من قوله تعالى وهو مطلق وذاك معلق والكلام في قصة أحد المستوفات إذا استغيثون ربكم واستجاب لكم أن يمدكم بألف من الملائكة مرضفين
أما في رحد الرسول صلى الله عليه وسلم إخبرهم أن الله سيمدهم بثلالة آلة وإن صبروا زادهم إلى خمسة آلة نعم والكلام في قصة أحد المستوفات مطولة وفي الأنفال قصة بدر مستوفات مطولة نعم في
الأنفال قصة بدر مستوفات ومطولة في قصة وفي سورة العمران لكر غزوة أحد مفصلة مطولة فيما يزيد على 60 آية نعم نعم نعم ذكروا ما بينهم وبين قبيلة كنان من الحروب وخشوا أن كنان يسأرون منهم
جاءهم إبليس كان منهما كان وانظر للفرق هؤلاء مددهم من الملائكة هؤلاء مددهم إبليس نعم فتبدأ لهم إبليس في سورة سراقة بن مالك وكان سراقة سيدا في بني كنانه نعم نعم نعم لأنه سيسع عند
كنانه يكف عنهم نعم نعم فلما فعبوا للقثال ورأى جندا الله قد نزلت من السماء فرق ونتسع على عقبه إلي أنه ما يقابل الملائكة الشيطان ما يقابل الملائكة هبذا لما رأى الملائكة فرق وحرب
وألقى نفسه في البحر قالوا له يا سراقة يا سراقة ورأى ما لاترون يعني يرى الملائكة ومما يرون الملائكة ثم قال إني أخاف الله وهذا كذب وفي تفسير أنني أخاف أخاف القتل في المعركة خاف من
الملائكة والله شديد والعقاب إني أرى ما لاترون هذا الصحيح لكن إني أخاف الله على كذب نعم ورأى جندا الله قد نزلت من السماء فرق ونتسع على عقبه فقال إلى أين يا سراقة ألم تكن قلت إنك جار
لنا فقال إني أرى ما لاترون إني أخاف الله والله شب الله شديد العقاب وصدق في قوله إني أرى ما لاترون وكذب في قوله إني أخاف الله نعم وهم المنافقون دائما عند الشدايد يظهر نفاقهم
المشركين وقلت المسلمين قالوا غرها أولئي دينهم يعني المسلمين غرهم دينهم وقعوه الخطر نعم وما يتوكل على الله وما يتوكل على الله فإن الله عزيز حكيم هل مدار على التوكل على الله والإيمان
وليس المدار على القوة من غير توكل على الله نعم إذا اجتمعت القوة مع التوكل على الله فهذا أرجى للنصف لكن إذا كانت قوة ومن نصر إلا من عند الله النصر من عند الله يضعه حيث يشاء بحكمته
سبحانه عزيز لا يغالب فى ينصر جنجه سبحانه وعزه حكيم يضع النصر في موضعه لا يقضيه نعم وفرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم من شأن بدل والأسارة في شوال واسروا منهم 70 من المشرفين قتلوا
منهم 70 واسروا منهم 70 وأخذوا ما معهم من السلاح ومن الخيل ومن الدوار ونموها صارت أحسن لهم من العيد أطاهم الله أكثر من ما أراد من العيد نعم فصارت العقبة حميدة نعم ثم نهض صلوات الله
عليه بعد ذلك بسبع في أيام إلى بلي سلي فبلغ ما أن يقال له القدر ورسول صلى الله عليه وسلم لما انتهت المعركة وأسروا منهم 70 استشارا أصحابه ماذا يصنع بالأسرة فقال عمر يقتلون حتى يكون
للمسلمين رهبة هذه أول معركة فيقتلون وقال أبو بكر أرى أن يفادوا ويأخذ منهم المال والفديه أرى أن تقبل منهم الفديه فبدل والفديه نجل الرسول صلى الله عليه وسلم على رأيه فأخذوا الفديه من
يقدر على المال أخذوا منه المال ومن لا يقدر على أن يعلم عشرة من صديان المدينة كل واحد يعلم عشرة من صديان المدينة الكتابة ثم يفكونه فأنزل الله يودخهم على ذلك ويوافق رأي عملي ووافق
عمر رهي الله عنه ووافق القرآن في هذه وفي غير في ثلاث مواضع يوافق عمر ما ينزل من السماء لأنه محدث رضي الله عنه ومحمد نعم ثم نهض صلوات الله عليه بعد ذلك بسبعة أيام إلى بني سلي فبلغ
ما أن يقال له الكدر فأقام عليه ثلاثا ثم انصرف ولما أرجع فللمشركين إلى مكة ندر أبو سفيان أن لا يمس رأسه ماء حتى يغزور رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بقي من زعماء مكة لا أبو سفيان
بن حرب كلهم قتلوا فندر أصاب أهل مكة حزن شديد وغم شديد فندر أبو سفيان فخرج في مئة إيراكب حتى بلغ طرف المدينة وصل إلى المدينة بهال الرقب الكهير مئة إيراكب حتى عند اليهود سلام بن مشكم
من زعماء اليهود واليهود يفرحون بالمشركين معانهم أبرم عهدا مع الرسول صلى الله عليه وسلم نزلوا بالعريض موضع من المدينة يسمى بهذا الاسم للآن العرب فلما أصبح قطع أسوارا من النخل وقتل
رجلا من الأنصار وحليفا له فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلبه ففاته والسويق هو طحيل الشعير المحموس هذا السويق كان معهم يفزودون به فنثروه يتخففون في ركابهم جاء المسيمون وأخذوا
ثم يتغزوث لا تسويق
ثم بعد بدر غجا رسول الله صلى الله عليه وسلم جهة نجد شرقية المدينة يريد قبيلة غطفان في نجد ولكنه لم يحصل قتال ورجع صلى الله عليه وسلم نعم ثم غجا صلى الله عليه وسلم نجد يريد غطفان
فأقام هناك سفرا كله من السنة الثالثة
ثم انصرت ولم يلقى حربة ويحصل المقصود حتى لو لم يلقى حرب يحصل المقصود وهو إرهاب المشرفين وعلم المشرفين أن الرسول خرج وأنه يعلمون أنه عنده قوة وشجاعة فيحصل الرعب في قلوبه ولو لم يلقى
قتالا عليه الصلاة والسلام نعم ثم خرج صلى الله عليه وسلم يريد حتى بلغ بحران معدنا بالحجاز فأقام هنا تربيع الآخرة وجماد الأولى ثم انصرف كلها لغزوات لم يحصل يا قتال لكن يحصل فيها رعب
للمشركين يبلوهم الخبر فهذا صلى الله عليه وسلم بني قي نقاع فرقه من اليهود لأن اليهود في المدينة فلا فرق بن قي نقاع وبن النظير وبن قريبة وكلهم خانوا قي نقاع خانوا بعد بدر خانوا العهد
بعد بدر حصل منهم على المسلمين بعضا العتداء
ثم غزاه صلى الله عليه وسلم وانتقى بعهدهم بذلك نعم ثم غزاه صلى الله عليه وسلم وبعد بدر أسلم عبد الله بن أبي بن سلول ومن معه من المنافقين لما رأوا قوة الإسلام وانتصار الإسلام خافوا
على أنخسهم فأظهر الإسلام ليسلموا على أنخسهم وأموالهم وليس في قلوبهم
ثم غزاه صلى الله عليه وسلم بني قي نقاع ثم قتل كعببن الأشرف وما كان من زعاما كعببن الأشرف من أكبر زعاما اليهود وهو ليس من اليهود هو من طيئ عربي لكن أخواله من اليهود
ثم قتل كعببن الأشرف وأدن في قتل من وجد من الومن اليهود لنقضهم العهد ومحاربتهم الله ورسوله ولما قتل الله أشرف قريش ببدر ورأس فيهم أبو سفيان جمع الجموع وأقبل بهم إلى المدينة فنزل
قريبا من أحوت فنزل قريبا من أحوت وكانت وقعت أحوت للمشهورة سميت وقعت أحوت لأنها عند جبل أحوت وحصلت عند جبل أحوت وحصل على المسلمين ما حصل لسبب أن الرومات تركوا أمر الرسول صلى الله
عليه وسلم لهم بالبقاء في أماكنهم ونزلوا لما رأوا المسلمين يقتلون المشركين ويغنمون ظنوا أن المعركة قد انتهت قالوا ننزل نساعد أخواننا في جمع الغنائن فقال لهم رئيسهم رضي الله عنه ألم
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تتركوا الجبل سواء ان تصرنا أوه زمنه فلا ولم يلتفتوا إلى قوله ونزلوا وبقى هو رضي الله عنه ونفرم يسير حتى استشهدوا على الجبل أحصل على المسلمين ما
حصل لما رأى خالد بن الوليد وكان معن مشركين إذاك وكان فارسا وكان عند السياسة ولما رأى الجبل قد خلق جاءوا ونقضوا على المسلمين من الخلف والمسلمون لم يشعروا بذلك حتى وقعوا بين فكى
العدو من الأمام ومن الخلف دارة المعركة وحصل على المسلمين ما حصل استشهد منهم سبعون منهم حمزة بن عبد المطالب رضي الله عنه وستعرض صلى الله عليه وسلم الشباب يومئذ فرد من استسغره عن
القتال ومعركة واحد استعرض صلى الله عليه وسلم الشباب لأنهم كانوا يحرصون على القتالهم شباب تقدمون لحمل السلاح الرسول لا يمكن إلا من بلغ الحلم وما ما لم يبلغ الحلم فلا يمكنه من دخول
المعركة كان يستعرضهم أمر رأىه بلغ أذن له بالسلاح والقتال ومن يراه لم يبلغ رده وكان ابن عمر من رده في هذه السنة وستعرض الشباب يومئذ فرد من استسغره عن القتال منهم ابن عمر وأسامة ابن
عمر عبد الله ابن عمر ربي الله عنه عنهما وسامة بن زيت ربي الله عنهما لأنهم صغار وزيد بن ثابت عرابه بن أوس فقيل أجاز من أجاز لبلغه وجعل حد البلغ بالسنة خمسة عشره وهذا الدليل الحناب
الله على أن من علامات البلغ بلغ خمسة عشره تسنة أولا الاحتلام لحصل منه احتلام قد بلغ ثانيا الامبات دعنبت حول القبل إذا أمبت شعرا حول القبل فقد بلغ وإذا لم يحصل لا إنزال ولا إنباد
فخمس عشره سنة دليل هذه القصة لا ما يطيق لا من بلغ ها بالعادة نا وفي بعض الفاضي الحديث ابن عمر فلما رأى نا وفي رواية ولم يرني بلغت ودني ولم يرني بلغت فلما قال بعض الكلمات قال لهم
صلى الله عليه وسلم أجيبه نا
ثم ذكر قصة الأوسير وكلامها بيسفيان على الجبل وهي ما رواه البخاري في صحيحه عن البراع ابن عازب رضي الله عنهما قال أشرف أبو سفيان فقال أف القوم محمد فقال صلى الله عليه وسلم لا تجيبه
قال أف القوم ابن أبي قحافه قال لا تجيبه يعني يا باباكر نا فقال أف القوم ابن الخطب فقال لا تجيبه نا فقال إن هؤلاء قد قتلوا فلو كانوا أحياء لأجابوا إن ذلك لم يتمالك عمر رضي الله عنه
فرد عليه نا فقال أبو سفيان فقال النبي صلى الله عليه وسلم أجيبه فقال ما نقول فقال النبي صلى الله عليه وسلم أجيبه قال ما نقول قال قول الله أعلى وأجل نا فقال أبو سفيان و هي صنم
المشهور أحد الأصنام الثلاثة الكبار العزة كانت لأهلي مكة نا فقال النبي صلى الله عليه وسلم أجيبه قالوا ما نقول قال قول الله مولانا ولا مولى لكم نا قول الله مولانا ولا مولى لكم ذلك
بأن الله مولى الذين آمن وأن الكافرين فقال أبو سفيان يوم بيوم بدر والحرب سجال يوم بيوم بدر يعني أصبنا منكم كما أصبتم مننا يوم بدر فقال عمر لا سوى قتلان في الجنة وقتلعكم في النار لا
سوى قتلان في الجنة وقتلعكم في النار
ثم قال أبو سفيان وستجدون مفلة لم أمر بها ولم تستقني يعني تقطيع لبعض القتل من المسلمين كحمزة ربالله عن ططع واطرافة هذا مفلة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول يا صحابه إذا قزان لا
تمثلوا حتى من المسلطين ما يجد المسلمين أنا يمثلوا بهم نا فأمر صلى الله عليه وسلم بجوابه نا وقال كهيتموه نا مظهر عمر رب الله عنها ظهر القوة في هذا الموضع في هذا المقام أظهر القوة
والشجاع التي أخزت المشركين نا نا نا فلما مننته نفسه موتهم وحصل له من الكبري والإعجاب ما حصل كان في جوابه إهانة وإذلالا نا وأنه لم يحصل له ما يريد ببقاء هؤلاء نا نا رسول قرّه على
ذلك لأن هذا فيه هانة المشرك وإذلال له ففيه فائدة عويمة المسلمين نا فصل في مجتملة عليه هذه الغزوة من الأحكام نا نا لأنه لأنه الرسول صلى الله عليه وسلم لما نزل المشركون حول أخذ
استشار أصحاده أصحوا في الأسواق حسنون بها فالذين لم يحضروا بدرا أشار عليه بالخروج إلى إليهم ليعودوا ما فاتهم في غزوة بدرا وكان هذا الرأي رأي أيضا عبد الله بن أبي بن سلون راس
المنافقه فالرسول استشارهم ولما أشار عليه بالخروج لبس صلى الله عليه وسلم لأمت الحرق لبس الدرع لبس المغفر واستعد للخروج ثم قالوا له لعلنا أكرهناك يا رسول الله نرجع للرأي الأول نبقه
المدينة قال ما كان لنبي إذا لبس لأمته يرفعها حتى يقضي الله له ما شاء أو نخوى من هذا فإذا لبس المجاهد لباس الحرق يجب أن يمضي ولا يتراجع نعم أعد مسألة الأولى منها أن الجهاد يلزم
بالشروع فيه نعم لأن لبس لأمت الحرق شروع في الجهاد لا يتراجع لأن هذا يفرح المشركين نعم ومنها أنه لا يجب الخروج إذا فرخ العدو في الديار لا يجب الخروج إذا نزل العدو على خدود البلد ما
نلزم الخروج إليك بل يجوزاً لقاتلوه داخل البلد لأنه مشار عليه بذلك وكاد أن ينزل على هذا الرأي لو لا ما رأى من رغبة الذين لم يحبروا بدراً بالخروج ما خرج كان يحب الرأي هذا الرأي البقى
في المدينة لكن نزل على رغبة هؤلاء الأجلة من الصحابة الذين يشار عليه بالخروج نعم ومنها أنه لا يؤذم لمن لا يطيق القتال من الصبيان ومنها جواز الغزو بالنساء والاستعان بهم في الجهاد نعم
النساء تخرج مع الجيش لتؤدي مهام من سقي الغزاة الماء حمل الماء إليهم وتغميد الجرحة ومداوات الجرحة لهم دور في الجهاد وإليهم يحملنا السلاح لكن لهم النساء لهم عمل يقول أن النساء معقلة
ولا تعمل هؤلاء يكذب النساء تعمل العمل اللي لا يطبهها ما تترك العمل أبداً وتعمل العمل مفيداً للمسلمين سواء في البيوت أو إذا خرجنا إذا اقتضى الأمر خروجهنا نعم فهنا ليس معقلات نصف
المجتمع ومعطل عن الشغل الذي يريدونه واتفسخ وإنحلال وعدم الحياة والحشمة يريدون هذا هذا يقولون المعطل نعم هذا معطل لأنه ضرر لكن العمل الجدي والشريف ما عطلة المرأة كذبه هذا نعم يعني
مقتل معركة الانغيماس في العدو لأن هذا من الجهاد يدخل معركة وإن كان عليه خطر لأن هذا الجهاد وليس في هذا الدليل لفجرون الآن يقولون هذا الدليل على التفجير ما هو معركة التفجير ما هو
معركة هذا عدوان فهو ما يقتل نفسه ما يجزي يقتل نفسه لكن يدخل في الخطر ربما ينجو وإن قد تلفى وشهب لأجل ما يترتب عليه من المصلحة الراجحة أما لفجر ويقولنا مجاد ويفجر هذا هذا أول شيء
يقتل نفسه الله حرم على الإنسان أن يقتل نفسه وثانيا أنه يدمر يدمر المباني والمساكن والمتاجر ويتلف أموالا ويقتل ما ما لا يستحق القثل من النساء والأطفال والأبرياء وكبار السن
والمعاهدين الذين لهم عاهد عند المسلمين أو مستأمنون فهذه خيانة وغدر ولا فيها مصلحة بل فيها مباركة وجواز للنغماس بالعدو كما فعل أنسب النظر رضي الله عنه وفعله غيره ومنها أن الإمام إذا
جرح صل بهم قاعدة وصل وراءه قعودة نعم لأن الرسول صلى الله عليه وسلم في وقعة وحد بعد نهاية المعركة وهم منهكون والرسول أيضا أصابه ما أصابه وصلا بهم قاعدة وكذلك إذا مريب إمام الراتب
إمام الحي إذا مريب صل بالجماعة لكن يكون قاعدة ويصلون خلبه قعودة وإذا صلا قاعدة وصلوا قلبه قعودة أجمعون أو أجمعين نعم نعم إن الإنسان يدعو أنه يقتل هي سبيل الله يستشعب هي سبيل الله
ليس من ينام ما يدعو على نفس بالموت نهي عن تمن الموت لكن إذا كان أنه يقتل هي سبيل الله هذا يذبق نعم ومنها أن المسلم إذا قفى نفسه فهو من أهل النار تقزمان نعم الرجل الذي كان شجاعا
مقاتلا ما يأني من قتل المشركين لكن والعياد بالله صابه جراحة فلم يصبح قتل نفسه قال النبي صلى الله عليه وسلم هو في النار قال هو في النار لأنه قتل نفسه واجب أنه يصبح حتى يموت ويكون
شهيدا لا يجيز أفل النفس بحال من الأحوال ما يجيز أفل النفس إن الإنسان يقتل نفسه نعم مهما أصابه المراب مهما أصابته الجراح يصبر نعم مهما أصابه من الهم والحزن ويقتل نفسه يصبر نعم ومنها
أن الشهيد لا يغسل ولا يصلا عليه ولا يكفن في غير أثيابه إينا ما لمساء الفقية أن الشهيد في سميل الله الشهيد في المعركة يعني أن الشهيد على قسمين شهيد في المعركة شهيد في غير المعركة
مثل المصاب الطاعون والهامل إذا ماتت في ولادتها واليموت بالهدم والغرق والحريق قال لا يشهده لكن شهده في الآخرة هما في الدنيا في عاملون معا ومما شهيد المعركة الذي مات في المعركة هذا
لا يغسل لأجل يبقى أدم عليه دم الشهادة يبقى عليه وسام عند الله عز وجل ولا يكفن في أثواب غير فيابه التي قتل فيها ليلقى الله بها على صفة يوم يقتل على صفة يوم يقتل بفيابه ولا يصلا عليه
لأنه شهيد حي عند الله ولا تحسب أن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحيا عند ربهم يهرزقون فهم ليس أمواتا في الآخرة أحيا إن كان ما تف الدنيا لكن هم أحيا في البرزة فأن الشهيد لا
يغسل ولا يصلا عليه ولا يكفن في غير فيابه إلا أن يسلبها إلا إذا سلب فيابه أخلت منه فيكفن بما تيسر ولا يترك في غير كفن وأنه إذا كان جنوبا غسل كحمضلة رضي الله عنه نعم حمضلة رضي الله
عنه شاب حديث الزواج جاء إلى مراته وحصل منه ما يحصل للرجل مع زوجه فقام من على مراته ودهب إلى المراته قتل رضي الله عنه ولم يغتسل قام ولم يغتسل فاسم يغسيل الملائكة لقب بذلك رضي الله
عنه فالميت إذا مات عليه جناب الشهيد إذا مات عليه جنابه غسل أما غير الجنوب لا يغسل كما سبق نعم وجواز دفت الإثنين والسلالة في القبر الواحد جواز دفن الإثنين والسلالة في قبر الواحد
توهيرا للراحة للمسلمين مثل لو حصل والعياد بالله وبأ كثرة الموت في الناس أو معركة قتلة فيها خلق ويشق حفر كل واحد لو قبر مستقل جواز دفن الإثنين والسلالة في قبر الواحد كما حصل في وقعة
يوحد في شهادة أوحد أمران يدفن الإثنين والسلالة في قبر الواحد توفيرا على المسلمين من المشقه ومنها أن المسلمين إذا قتلوا المسلمين في الجهاد يظنونه كاكرة فديته في بيت المال أمران يدفن
الإثنين والسلالة في القبر الواحد كيف بك يا سراقه؟
إذا لبست سواري كسرى فلما فتحت بلاد فارس وجئ بسواري ملكهم قال عمر رضي الله عن أين سراقه؟
فقالوا هوا فألبسعوا سواري كسرى فلما فتحت بلاد فارس وجئ بسواري سواري كسرى الله ليكم صاحب الفضين هذا السائل يقول ما معنى قصك الأسير؟
الله ما شفتها، احتاج راجع إن شاء الله ليكم صاحب الفضين هذا السائل يقول يقادوا إن النفاق ظهر بعد معركة بدر التي انتصر بها المسلمون فكيف يقول المنافقون غرها أولئينهم عندما رأوا كل
تحزب الله وكترة أعداء؟
فيهم نفاق من أصر فيهم مرلو فيهم نفاق إن شاء الله ليكم صاحب الفضين هذا السائل يقول كم قتل من المشركين في أحد؟
في أحد؟
نعم نعم الله ليكم صاحب الفضين هذا السائل يقول ما هو الحكم المستقر في شأن الأسرع؟
هو هل هو القكل أم الفدى؟
وقصر في الأرض؟
يخير ولي الأمر في ذلك يتبع ما هو الأصلح؟
نعم لكن قبل أن يعتج المسلمون ويظهر لهم هيبة لا ما يقلون الفدى يقتلون الأشرب؟
نعم فإن عتدوا عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما عتدوا عليكم فإن عتدوا عليكم ما في آيه كله نعم فلا الله جل وعلا قال ولا تجروا واجرة ويزروا وخرى الكافر ما يقتل بذنب غيره إذا كان الناس من
الكفار عتدوا على المسلمين ولا نقتل الأبرية من الكفار بجريمة غيرهم ولا تجروا واجرة ويزروا وخرى الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا يجني جان إلا على نفسه هذا دين الإسلام إن العدل نعم
أحسان الله هناك صاحب الفضيل وهذا السؤال يقول هل يهزم المسلمون وفيه من ملائكة؟
الله علم لا حصل من المسلمين ما يسبب بالهزيمة من هزيمون يمكن الملائكة ترتفع نعم أحسان الله إليكم هذا يقول في سؤال هل أسلم أبو سفيان؟
نعم أسلمه قاتل وتأمر على نجران نعم أبو سفيان صحابي أسلمه بايع الرسول صلى الله عليه وسلم والله يتوب على منتقه نعم أحسان الله إليكم هذا السؤال يقول ما هي فريقة في سبيل ما هي أيش؟
ما هي الطريقة في سلات المريض جالس على الأرض؟
إن كان يستطيع السجود على الأرض يسجد وإن كان ما يستطيع يوم الدراسة للرقوع ويوم الدراسة للسجود ويجعل سجوده وأخفض للرقوع هل تدخل في أعماق الكفاء وتفجير نفسه فيهم؟
لا يقتل نفسه لا لا ما يقتل نفسه لكن له يدخل في الفتر سوى أنسلم أو لم يسلم ما قتل نفسه لكن قتل نعم الله جل وعلا قال ولا تحسباً الذين قتلوا في سبيل الله ما دول ولا تحسباً الذين قتلوا
وأنفسهم في سبيل الله تأمل الآيات نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هذا المسلم الذي يقتل نفسه يخلد في النار؟
نعم واسلمك الله هل المسلم الذي يقتل نفسه يخلد في النار؟
من أصحاب الكبائر حكمه أخوكم أصحاب الكبائر ما يخلد إلا الكابر قاتل نفسه ما يكفر لكنه مرتكب الكبيرة من كبائل الذنوب نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول إذا كان الشهيد لا
يغسل ولا يصل فما هو التوديه في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم على شهداء ورحل؟
وداع هذا يقول هذا وداع هذا بعد سنين صلى عليه وسلم أو أنه دعالهم جارهم ودعالهم ورد بالصلاة الدعاء نعم والصلاة على الميت بعد نظي سنين ما تصيب صلاة أنه فني يوتع نعم أحسن الله إليكم
هذا السائل يقول هل صلى النبي صلى الله عليه وسلم ما ذكر هذا؟
أحسن الله إليكم هذا السائل يقول هل يجد في هذا الزمان جهاد في سبيل الله على الوجه الشرعي الصحيح؟
إذا قام ولي الأمر بهالة ولي أمر المسلمين نفذ الجيش قاده بنفسه أو أمر عليه مثل ما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعمل؟
يكون هذا هو الجهاد في سبيل الله أو إن المسلمين دوه موفي بلدهم لا يدافعون هذا الجهاد هذا يسمى جهاد دفع سما جهاد الدفع يجاهدون دفع العدو نعم مرحباً لماذكرا عن جهاد النساء في أول
الإسلام؟
نساء ما جاهدت في أول الإسلام ما حملت السلاح ما جاهدت بالسلاح الجهاد قد يكون بالسلاح قد يكون بالرد على الأعداء قد يكون بالقول جهاد أنواع من هو الحج؟
الحج جهاد الجهاد أنواع والمراد به بذل الوسع والمشقه ودفعات الله عز وجه؟
نعم أحسان الله إليكم صحب الفضيلة وهذا الساء ليقول كيف يجمع فينا قوله صلى الله عليه وسلم لما رد على أبي سفيان بقوله الله أعلى وأجل ودمه لسجعي حمل بنابغة الهدلي؟
السجعي يا أخي ما هم أدموم مترق السجعي إذا كان لنصرة الحق لا بأس أما إذا كان لنصرة الباطل والكهان هذا ما يجهز لنصر الكهان هذا لأجل الباطل أما السجل الذي ينصر للحق لا بأس نعم أحسان
الله إليكم صحب الفضيلة هذا الساء ليقول المجاهد الذي أصابت في الجراحة في المعركة فأوسيد وخرج منها إلى الأماكني الخاصة في المدوات مدوات الجراحة ثم ما فيه في المستشفى نعم إذا حمل
وخولي أخرى حياً من المعركة وخومل وأكل وشارب فإنه موته موت عادي ما هو شهيد نعم أحسان الله إليكم هذا الساء ليقول ما اسم قائد رماث يوم أحد الله من جبر نعم أحسان الله إليكم هذا الساء
ليقول هل هناك سبب في تسمية في أبي جهل بفرعون هذه الأمة؟
لأنه فعال مثل فعال في العون بالجبروت والطغيان وال.
.
نعم فهو فرعون بالناحية ما حصل منه في حق رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما حصل في فرعون في حق موسى عليه الصلاة والسلام فهو فرعون هذه الأمة يعني يشبه فرعون والشبه أن فرعون مصر حصل
منه ما حصل مع كليم الله موسى عليه السلام و أبو جهل حصل منه ما حصل مع محمد صلى الله عليه وسلم تشابها أقول له ما بسمه أبو جهل اسمه عمر بن هشام عمر بن هشام نعم لكن الرسول لقبه أبا جهل
كان اسم أب الحكم ثم الرسول قال له اسمه كناه أبا جهل نعم وكان رجولا قويا في نفسه قوة وجسمه ولهذا دعا النبي صلى الله عليه وسلم فقال الله منصر الإسلام بأحد العمرين عمر بن خطاب أو عمر
بن هشام أبو أبو جهل فالله استجاب دعوة الرسول في عمر بن خطاب نعم أحسن الله عليه وسلم صاحب الفضيل هذا السأل يقول هل يجوز بالرجال أن يلبس الأساور في دليل يجوز بالرجال أن يلبس السراقة
لسيواري كسراء لا فسهلا يظهر لمعجزة الرسول صلى الله عليه وسلم وما هو بلاب سهدايم سراقة ما هو بلاب سهدايم لكن بس يظهر للانتصار على الفرس نعم أحسن الله عليه وسلم صاحب الفضيل وهذا
السأل يقول إذا كان الإمام الراتب لا يستطيع السجود فكيف نصل نحن المغنيين خلفه إذا كان يعجز عن السجود فلا يصل خلفه إلا إذا كان موقتا يعني يرجى زوال عدر أبما إذا كان ما يسجد دائما ما
يستطيع السجود دائما هذا ما يصر إمام إن كان إمام الراتب ينعزل ولا يستمر نعم لكن الإمام الراتب الذي يرجى زوال أحسن الله عليه وسلم صاحب الفضيل وهذا السأل يقول هل الشهيد بالطاعون لو في
الآخرة مثل أجر الشهيد بالمعركة السلام عليكم هذا السائل يقول هل يترد على أبي سفيان رضي الله عنه نعم عندما تذكروا أفعاله الذي ضرر به المسلمين نعم حصل من الكفار ما هو أشت من أبي سفيان
ولما أسلموا حسن إسلامه يترد عنه حصل من عمر أشياء قبل أن يسلم وحصل الإسلام يجبوا ما قبله وغفروا إي ينتهوا يغفر لهم ما قد سله كيف تعيره بشيء قد تاب الله عليه وغفره لا ما يجوزها لياب
سفيان ولا الغير يجوز تعيره بشيء تاب الله عليه منه وغفر له نعم نعم حسن الله عليه وسلم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هل شاركت الملائكة يوم بدر في القتال أم أن وجودها كان المجدد تثبيث
المؤمنين نعم إدوح ربك إلى الملائكة أني معكم فثبت للينا آمن فملائكة ثبت المؤمنين ورد أنهم أيضا يقتلون المشرك لكن إذا طلبه المسلم ما هو برخل لم يقتلونه وما عنده أحد لا إذا طلبه
المسلم أساعده وأحيانا يضربون الكافر يقتلونه لكن ساعي المسلم نعم فضيل وهذا السائل يقول ما رأيكم في الذي يقول إن المظاهرات من الجهاد في سبيل الله كذب رأينا أنه كذب أشيء ليست من
التخرج وهي من عمل الكفار ما كان المسلمون يعرفونه ولا في تاريخ الإسلام مظاهرات إنما هذه من فعل الكفار عدات الكفار نعم ما استقر بعد ذلك ولا أكل ولا شرب حتى نات ربي الله وشهيد نعم نعم
بل كانوا اسقونها والحليب يخرج الحليب نعم نعم حتى وإن نجحت في بعض الأمور فأي تخفق في كثير من الأمور أيضا المرأة ما تستقل تعتمد على الرجال يا أخوان حتى لو صارت رئيسة جمورية أو وزيرة
ترى ما تستقل بعمل تعتمد على الرجال هم اللي يشتغلون بسم هايه فيه ضعيفة ما تدبر نفسها بكيف تدبر المجتمع كله نعم هذا السائل يقول ما مقصد السلف من اعتزال الفتن الفتن اللي بين المسلمين
عا تضيق ما زي دقين بلا حصلت فتن بين المسلمين عتزلا نعم إذا كانت ما تستطيع لا حاضر ولا مستقبل لا تستطيع السيان حاضر ولا مستقبل لا نطعم عنا هجتهم طعام مسكين نعم خالفوا للنظام
لمخالفوا للنظام عاصن ولي الأمر فوجمع بين عمل صالح وعمل سيء ناصيت ولي الأمر والحج وهو طاعة وأمره عند الله سبحانه وتعالى نعم سلام عليكم صاحب الفرين هذا السائل يقول هل يدوز لنا النزور
أقارب لنا يعتقدون في قبور الصالحين اعتقادات شرفية مع العلم انهم يرفرون نصيحة لهم بالتوحيد لا لا تزورونهم مدام يرفضون الدعوة نزورون على الشرك لا تزوروهم ولا تتولوهم نعم أحسن الله
لكم هذا السائل يقول شاب حكم عليه بالقصاص لكن الوالد المشركة الوالد المشركة لحتاة إلى البرد والنفقة أولده يبربه وينفق عليه نعم أحسن الله لكم هذا السائل يقول شاب حكم عليه بالقصاص وهو
واخوانه التسعى واخواته التسعى وقد تنافعه واخواته التسعى وقد تناجل أكثر مع المؤنث وتأنث مع المؤنث تسعة رجال وتسعة نسوى نعم من ثلاثة إلى تسعى يذكر مع المؤنث وإنث مع المؤنث نعم يقول
سلام كالله الشاب حكم عليه بالقصاص وهو واحد أمه نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول إمرأة لها طفل صغير وهي تريد الحج لكن يشقف عليها حمل هذا الطفل في الحج إمرأة لها طفل
صغير لكن يشقف عليها حمل هذا الطفل في الحج وهي ما فعله أحداً بأن تترك الطفل عنده فهل يعبر لها عدم أداء الحج نعم تبقى عنده طفلها حتى يكبر يستغني عنها ثم تحت الحمد لله الله وسه على
عباده أن استطاع إليه سبيله وهذا لمهي المستطيع نعم أحسن الله إليكم هذا السائل يقول ما حكم تكرار العمره لا باس به لكن إذا كان أيام الزحام و أيام ترك العمره أحسن نعم أحسن الله إليكم
هذا السائل يقول هل يجوز التوكيل في طواف الإفاب و سعي الحج لمن لا استطيع ذلك يحمل ما يجوز التوكيل لكن يحمل و يطاه به محمولاً و يسعى به محمولاً نعم أحسن الله إليكم هذا السائل يقول هل
كتاب الرحيق المختوم جامع و شامل سيرة النبي صلى الله عليه وسلم أنا ما ذاراته لكن يثنون عليه و يقولون صاحب رحمه الله أخذ الجائز عليه و مختصر يعني يعتبر مختصر منه مختصرات السيرة نعم و
يقول في بقية سؤاله ذمالة سخونا بكتاب مختصر سيرة النبي عليه الصلاة والسلام هكتاب اللي تم تجرونها مختصر داد لمعاد هذا مختصر للسيرة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول
إذا لم تطف المرأة الإفاضة لعبدل شرعي إذا لم تطف المرأة للإفاضة لعبدل شرعي و عادث الرياضة فهل بعد طهرها تعود وتطوف للإفاضة فقط على إحرامها أم لا بد أن تحرم بعمرة جديدة إذا مرت في
المقادر إذا أجبنا عنه البرها أجبنا عنه البرها و قلنا هي تحللت التحل للأول أصدرت من راسها تحللت من إحرامها تحلل للأول و حلت لها محضورات الإحرام ما عدت زوج فقط فترجع وتأتي لطواف
الإفاضة ترجع وتأتي لطواف الإفاضة وأيضا تطوح للوداع بعد طواف الإفاضة وإن كان عليها إذا تطوح طواف الإفاضة تطوح للوداع عند السفر ولكن لو طافت للإفاضة وجلست في مكة إذا أرادت السفر تطوح
للوداع