62 من 83 / شرح مختصر زاد المعاد / أحكام الغزوة / صالح الفوزان / السيرة / كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بفوزان الفوزان شرح مختصر زادي المعاد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أدس الثاني وستون ورحمه الله تعالى فصل في مشتملة عليه هذه الغزوة غزوة أحد من الأحكام بسم الله ورحمه ورحمه الحمد لله رب العالم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه يجمعي غزوة أحد كما هو معلوم في السنة الثانية من الهجرة بعد بدر وسببها أن المشركين تألبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى صحابه بعد ما حصل عليهم في وقعة بدر من النكبة من المسلمين وجاءوا بجموعي وعسكروا عند جبل يوهد شمالي المدين أو الشمال الشرطي من المدين ولذلك سميت غزوة أحد فقد خرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يصحابه وانخذل منهم جماعة من المنافقين بحيادة الشقي الخبيث عبد الله من أبي بن سلوب انخذل بهم عدد كبير من المنافقين بالمئات وهذا رحمة من الله عز وجد لأنهم لو بقوا مع المسلمين حصل منهم ما حصل من الظرر وإن كان بقي منهم بقي منهم مع المسلمين بقايا تارة المعركة بعدما رتب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان خلفهم الجبل جبل سما جبل الرمات فاختار صلى الله عليه وسلم جماعة من الرمات والحالقين في الرمي بقيادة عبد الله بن جوبي رضي الله عنهم جميعا يحمون ظهور المسلمين من أجل أن يتفرغ المسلمون لما أمامهم من الكفار دارة المعركة انتصر المسلمون في أولها لما كانوا متمشيين على خطة الرسول صلى الله عليه وسلم وأنهم القتل والأسر وأخذ الغنائم وإن ذلك الرمات الذين على الجبل لم يسمدوا كما أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالثبات بل إنهم ظنوا أن المعركة قد انتهت لصالح المسلمين فقالوا ننزل مع إخواننا نجمع الغنائم وقد ذكرهم قائدهم بما قالوا الرسول صلى الله عليه وسلم لا تترك الجبل سواء ان انتصرنا أو هزمنا ولكنهم صروا فعصوا قائدهم ونزلوا ولما رأى المشيكون إن الجبل قد خلأ من الرمات سنحت لهم الفرصة فجاءوا من الخلف كتحموا الجبل ونقضوا على المسلمين والمسلمون لا يشعرون بذلك أنهم آمنون من جهة الجبل آمنون وما دروا ما حصل من هؤلاء الذين تخلى عن الجبل قضوا المشيكون عليه من خلفه ووقع المسلمون بين المشيكين من الخلف ومن الأمام دارة المعركة من جديد حصل على المسلمين ما حصل استشد منهم سبعون شهيدا رضي الله عنهم وفرّ بعد المسلمين إنكشه وبقى الرسول صلى الله عليه وسلم ثابتا ومعه من معه من المهاجئين ونادى المسلمين من خلفهم والرسول يدعوكم في أخرى ونادى المسلمين لما سمعوا سوط الرسول صلى الله عليه وسلم جاءوا ورجعوا مسرعين والتفوحول الرسول صلى الله عليه وسلم وحموه من الأعداء فلم يغفر الأعداء باستأصال المسلمين ولا بقاتل الرسول صلى الله عليه وسلم انت تلمعركة ونزل بالمسلمين ما نزل واشد ذلك أنه أشي عن الرسول قد قتل فلما سمعوا أن الرسول قد قتل تضاعفت عليهم المصيبة فجلسوا ملقين بأيديهم إلى الأرض من الحزن فالرسول صلى الله عليه وسلم سلم من شريم وإن كان صابه جراح صابه ما صابه صلى الله عليه وسلم لأنه سلم والحمد لله وسلم معه فضار صحابه المهاجئين فعند ذلك حصل ما حصل على المسلمين بسبب هذه المعسية التي وقعت من بعضهم والعقوبة إذا نجلت تعمل العقوبة على المعاصل إذا نجلت تعمل الصالحة والطالع خعمت العقوبة بالمسلمين فالإمام ابن القيم رحمه الله لما ساق هذه الغذوة في كتاب زاد المعاد كان من عادته أنه يستمبط من الغذوات ما تدل عليه من الفقه لا يسردوا سردا فقط مثل سائل الموارخين وإنما يقف عند كل غذوة ويستمبط ويستخلص منها الفوائد العظيم واستخلص لنا هذه الغذوة فوائد عظيمة في صالح المسلمين وإن كان ذرت المسلمين وألمتهم ومحلاك المصالحها أكثر للمسلمين فالإمام ابن القيم يريد يبين فوائد هذه الغذوة ودع طال فيها نار قالوا ربنا أفلنا دنوبنا وإصرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين من الأول فصلوا في مجتملة علي هذه الغذوة من الأحكام منها أن الجهاد يلزم بالشروع فيه منها أن الجهاد يلزم بالشروع فيه لأنهم لما تجهز الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة ولبس السلاح قالوا لو كاننا أكرهناك يا رسول الله على الخروج فإن شئت نبقى في المدينة لأن هذا رأي الرسول رائما طائفة أنهم يبقون في المدينة ويقاتلونهم في المدينة بأجل أن نساعدهم إنسى من فوق الصطوح فكان هذا رأي الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن كبارة صحابة الذين لم يحضروا بدراً فاتهم خضور غذوة بدر ندموا وأعتبروا هذه الغذوة معوضة عن ما فاتهم غذوة بدر أشاروا على الرسول صلى الله عليه وسلم رزل على ربتهم صلى الله عليه وسلم خروج قالوا لعلنا أكرهناك يا رسول الله فإن شئت أن نبقى في المدينة قال ما كان لنبي إذا لبس لأمته أن ينزعها حتى يقضي الله بينه وبين عدوه فإمتنع صلى الله عليه وسلم من البقاء في المدينة لأنه عزم على الخروج ولبس لباس القتال خرجوا وحصل ما حصل فقال قول منها منها منها أن الجهاد يلزم بالشروع فيه لأن الرسول شرع فيه ولبس لباس الجهاد ألا يترجع نعم منها أن الجهاد يلزم بالشروع فيه فمن لبس لامته ليس له أن يرجع ومنها أنه لا يجب الخروج إذا طرق العدو في الديار نعم إذا حاصر العدو البلد فلا ينزم المسلمين أن يخردوا لفتار بال يبقون في البلد ويدافعونوا في البلد ينهذ الذي رأىه الرسول وبعوى الصحابه نعم ولو كان يلزمهم الخروج لما رأى الرسول صلى الله عليه وسلم ولذلك من الأول قالوا خرجوا نعم ومنها أنه لا يؤذن لمن لا يقيق القتال من الصبيان لأنه رد فيماع من الصبيان الصحابه استاذنوا بخول القتال فوجدهم لم يبلغوا وجدهم لم يبلغوا الحلم منه مدن عمر ردهم صلى الله عليه وسلم نعم لأن النساء خرجنا يداوين الجرحة ويستين الغزو الماء ساعدنا على القتال وللن نساء ما تقاتل لكنها تساعد المقاتلين نعم ومنها جواز الغزو بالنساء والاستعانة بهن في الجهاد ومنادلنا عليه من مدوات الجرحة والسقيل ما ويل ذلك من ما يستطعنا المشاركة به نعم ومنها جواز الإنغماس في العدو جواز الإنغماس في العدو يعني وإن كان في ذلك خطر فالأبطال الشجعال امغمسون ليجل فتك بالعدو ولم ينظرون إلى الخطر وليس في هذا الدليل المخربين الآن ولمفجرين الذين يتلغون عنفسهم ويتلغون غيرهم ويقولون نحنون جاهل يستدلون بهذه القصة لا ما قتلوا أنفسهم الذين نغامسوا في العدو لم يقتلوا أنفسهم ومنها جواز الإنغماس في العدو كما فعل أنا سبن النظر رضي الله عنه وفعله أنا سبن النظر عام أنا سدن مالك رضي الله عنه هنغامس في العدو حتى قتلوا استشعر لما رأى ما رأى غامر بنفسه وقاتل هذا هو الإنغماس في العدو نعم لأن الرسول صلى الله عليه وسلم وما جرح حضرت الصلاة صلى بهم قاعدا لأنه أشق عليه القيام وأن المأمومين وين كانوا سليمين ليس فيهم في راح ولا مانع لا يتوز له من يقه وراءه وللصلون قعودا تبعا لإمامهم كما قال صلى الله عليه وسلم وأن الدعاب الشهادة وتمنيها ليس من المنهي عنه كما فعل بنجحش وأن المسلمة إذا قتى نفسه فهو من أهل النار تقزمان نعم هلالذي كان شجاعا لقاتل ويضرب العدو يفتك بالعدو فأعجب الصحابة قالوا ما أبلى أحد مننا مثل ما أبله لا قال النبي صلى الله عليه وسلم هو في النار شق ذلك عليهم تتبعه رجل منهم ليرى ونصيره هو نهاية الرجل جرح المعرفة جراحة شديدة ألم يصبر تحامل على سيفه وقتل نفسه فبذلك تحقق قول الرسول صلى الله عليه وسلم هو في النار ودل على أن من قتل نفسه فهو في النار ولياد الله كما دلت على ذلك لا حاده والصحيحة نعم وأن المسلمة إذا قتى نفسه وأن الشهيد لا يغسل ولا يصلى عليه ويدلق قول الرسول صلى الله عليه وسلم أمره صلى الله عليه وسلم يدفن الشهد بثيابه ولا يغسلوه ولا يصلى عليهم دل على أن الشهيد في المعركة يفعل به ذلك يدفن بثيابه التي قتل فيها بدمائه وأنه لا يغسل كما تغسل الجناه وأنه لا يفل عليه لأنه ليس بحاجة إلى الصلاة شهيد عند الله سبحانه وتعالى ولا تحسبا الذين قتلوا في سبيل الله أموات البلاحياء عند ربه يُرزقوا ولا تقول لما يُقتلوا في سبيل الله أموات البلاحياء ولكن لا تشعون ولا يصلى عليهم أحياء عند الله عز وجد وأن الشهيد لا يغسل ولا يصلى عليه ولا يكفن في غير فيابه إلا أن يسلبها إلا أن لا يبقى عليه فياب فإنه كفن أما إذا بقى عليه فياب تسبر عورته على الأقل فإنه كفن فيها نحن ظل هذا الشاب تزوج قريباً وجاء معمراته وحصل منه أنه جامعها وفي أثناء الجماع سمع الصيحة ولمعركة فأخذ سلاحه وبادر وقاتل مع المسلمين حتى استوث الشهيد ربي الله عنه وعليه الجنابة الشهيد إذا كان عليه جنابة يغسل إستهن من ذلك إذا كان عليه جنابة يغسل لأن الرسول صلى الله عليه وسلم رأىه تغسله الملائكة رأىه تغسله الملائكة فسأل عنه سأل زوجته وأخرتهم بحاله وأن ذلك صار يسمى غسيل الملائكة وأن الشهداء يدفنون في مصارعهم لأمره صلى الله عليه وسلم برد القتلاء إليها نعم يدفنون في موضع المعركة لتقتلوا فيها لأن الشهداء يدفنوا في موضع المعركة وهذا مكانهم الآن نقبروا تشهد هذا المكان المعركة وجواجد في الإثنين والسلاصة في القبر الواحد إذا دعت حاجة إلى تعدد المقبورين في قبر الواحد هذا بس مثل أن يكثر الموت بسبب قتال فإنه لابس أن يدفن الإثنان والثلاثة في قبر الواحد لأن الصحابة شكوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم المشقه في حذر القبور وإلا فلأصل أن الميت يدفن في قبر المستقيل وإلا يكثن في غيرها وأن العالم باب الوجوب ومنها أن المعدورك الأعرج يجوز له الخروج نعم يا النعمر جموح رضي الله عنه كان رجولا أعرج والله لم يجعل على الأعرج من حرج ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج يعنيه ترك القهاد لكنه رضي الله عنه رأي إلا أنه جاهد فاقم عنه في الشهادة فادن له النبي صلى الله عليه وسلم دخول المعركة قتل رضي الله أنه استشد نعم وأن المسلمين إذا قتلوا مسلم في الجهاد يظنونه كافراء فذيته في بيت المال لقصة اليمان وارد فليفة رضي الله عنهما فإن المسلمين قتلوا يظنونه من الكفار وأن المسلمين إذا قتلوا مسلمين فاقم عنه في الجهاد يظنونه كافراء فذيته في بيت المال لأنه صلى الله عليه وسلم أراد أن يدي أباح ذيفة ابن اليمان رضي الله عنهما وأن الحكم الذي في هذه الوقع هذه ليس تحكاما إلا ما هي الحكم فرق بين الحكم والحكم نعم وأن الحكم في هذه الوقع فقد أشار سبحانه إلى أمهاتها في سورة آل عمران نعم من قوله تعالى وإذ غدوت من أهلك إلى تمام الستين آية نعم وقعت ذكرت في سورة آل عمران وقعت ذكرت في سورة آل عمران وذكرت الله في سورة آل عمران ما يزيد على ستين آية في سياق فز وتوحد وما فيها من الحكم والأخام نعم نعم ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم يعني تقتلونهم بإذنه حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم بعد ما أراكم ما تحبون من النصر صرفكم عنهم ليبتل يكن ولكد عفا عنكم بشرهم بأنه عفا عنهم نعم وان حكمة الله سبحانه وجرت بأن الرسل عليهم السلام وأتباعهم يدالون مرة ويدالوا عليهم أخرى بأنه لا يدوم لهم النصر دائما بأنه لو دائما النصر لهم لغتروا لغتروا بذلك هم ولدخل في الإسلام من يطمع في فطة معفقة من المنافقين الله يجري المحن ياجليا يمحص المؤمنين ولياجليا يمحق الكافرين ولياجليا يتبين المؤمن صادق من المنافق الذي يدع الإيمان نعم يدالوا صنة الله بأن الرسل وأتباعوا يدالوا عليهم تاره وينتصرون تاره تلك اليوم نداولها بين الناس وكان ذاك الوقت على دين المشركين سأله عن حال الرسول صلى الله عليه وسلم هل هو ينتصر عليهم دائما قال أبو سهلا الحرب بيننا وبينه سجال قال وهاكذا الأنبي وأتباعه هذه سنة الله عز وجد نعم يدالون مرة ويدال عليهم أخرى نعم فلو انتصروا دائما دخل معهم المؤمن وغيره ولم يتميزوا لو انتصر المسلمون دائما لدخل معهم لو الأطماع من المنافقين الذين يفذرون الإسلامهم تنون الكافر فالامتحان وبين الصادق من المنافق وليبقى يسمد الله الصادق في إيمانه نعم فلو انتصروا دائما دخل معهم المؤمن وغيره ولم يتميزوا ولو انتصر غيرهم دائما لم يحصل المقصود ولو انتصر الكافر دائما على المسلمين لن يحصل المقصود من دعوه الله ودخول الناس في الإسلام نعم قال الله تعالى ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب فاله في آخر الصورة ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه يترككم بدون ابتلا وانتحان حتى يتميز الخبيث من الطيب فالفتن فيميز الخبيث من الطيب نعم وما كان الله ليذركم على هذا من التباس المؤمنين بالمنافقين حتى يميزهم نعم وما كان الله ليطلعكم على الغيب ما أنتم ما تعرفون المنافق نسمى يعرفون المنافق إلا إذا جاءت الفتن تبين المنافق فلو تركوا المسلمون ما يعرفون المنافق يخيقون منه يخيقون منه لكن إذا جاءت الفتن تميز فعرفوه فحذروا منه وتجنبوه نعم وما كان الله ليطلعكم على الغيب الذي يميز به بينهم الله يعلم سبحانه الله يعلم الصادق من الكادر ولكن يجري الفتن لأجل المؤمنين أنهم يعرفون هذا من هذا نعم وما كان الله ليطلعكم على الغيب الذي يميز به بينهم بل يريد سبحانه أي يميزهم تميزاً مشهداً يعني بالفتن والحروب نعم يشاء إنما الله لا يطلع الناس على الغيب ولكن يطلع الرسول على بعض الغيب لأجلي مصرحة الدعوة حالي من الغيب فلا يضهر على الغيبي أحدى إلا ونرتضى من رسول الله يطلع رسوله على الشيء من الغيب من المغيبات معجزة لهم ومن أجلي أنتقوم الدعوة إلى الله عز وجل على بصيرة نعم وقوله تعالى ولكن الله يجتب من رسوله من يشاء استدراك لما نفى من الطلاعهم على الغيب نعم يعني أنه يضلع رسوله على شيء من المغيبات وهال من معجزات الرسول وأما ما يخبر به السحراه والكهان ليس هذا من علم الغيب إنما هذا من ما تعلمه الشياطين والشياطين يعلمون شيئاً لا يعلمون الإنس فهم يأتون إلى أولياءهم من الكهان ويخبرونهم بيشيا لا يدركوا هلون الإنس ويظن الناس هذا من الكرامات هذا ولي من أولياء الله ومن أولياء الشيطان نعم هما معه ليس من عند الله إلا ما هو من الشيطان هد يقول معه شيء من عند الله وما يسترقه الشياطين من السمع لكنه قليل بالنسبة للكذب قليل كلمة يسمعها من السماء فيكذب معها مئة كذب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم استدرى كل ما نفى من إبطلاعهم على الغيب أيس والرسول فإنه يطلعهم على ما يشاء كما في سورة الجن علم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدى إلا ما نرتى الله من رسول فسعادتكم بالإيمان بالغيب الذي يطلع عليه رسله فسعادتكم بالإيمان بالغيب الذي يطلع عليه رسله فإذا آمنتم به وتقيتم فلكم أعظم الأجر ومنها استخدام الله ورسله وإنتوا منه وذتقوا فلكم أجر عظيم نعم ومنها استخراج عبودية أوليائه في السراء والذراء ومن المحن التي تجري على المسلمين صدق العبودية مع الله سبحانه وتعالى في السراء والذراء أما لما يعبد الله إلا في السراء هذا ليس بمؤمن في السراء والذراء جميلة إذا صبت سراء شكر شكر الله جل وعلا استعملها بطاعة الله وإذا صبت براء صبر على ذلك وحتسب الأجر فلا هو المؤمن أما غير المؤمن إذا صبت سراء فإنه يفسق ويضطر اتكبر وإذا صبت براء يجزع ويستطع نعم ومنها استخراج عبودية أوليائه في السراء والذراء فإذا المؤمن الصادق هو الذي يعبد الله بالسراء والذراء أما غير الصادق هو يعبد الله في السراء فقط ويكفر بحالة الذراء ومن الناس من يعبد الله على حرق وإن أصاله خير يطوان به وإن أصابت في اتنع قلب على وجهه خسر الدنيا ولا خلال ذلك هو الخسران المبين نعم ومنها أنه لو بسق لهم النصر دائما لكانوا كما يكونون لو بسق لهم الرزق لعباده لبعوه الأرض ولو بسق الله الرزق لعباده لبعوه الأرض ولكن ينزل بقدر ما يشاء فالله جل وعلى يداو بين الرزق وبين الفقر تأرة وتأرة لأجل أن يتميز المؤمن الصادق الصادق الصابل من المنافق وضعيف الإيمان الذي إناصابته سراء بطر وإناصابته ظراء كفر عيذ في الله نعم ومنها أنه لو بسق لهم النصر دائما لكانوا كما يكونون لو بسق لهم الرزق نعم ولو بسق الله الرزق لعباده لبعوه الأرض ولكن ينزل بقدر ما يشاء إنه بعباده خبير بصير نعم فهو سبحانه المدبر لهم كما يليق بحكمته إنه بهم خبير بصير نعم ومنها أنهم إذا كسروا ومنها أنهم إذا كسروا له سبحانه استوجب النصر ومنها أنهم يجري عليهم ما يجري من المكانه لأنكسروا بين يدي الله ويلجأوا إلى الله ويفتقوا إليه وحين إذن يمدهم الله بالنصر والرزق بعد الانكسار والافتقار إلى الله عز وجل وقدعاء الله نعم إنه خلعت النصر معاولة يتذل إذا صبر العبد وإلجاء إلى الله ودعى الله عز وجل تبرع إليه وانتم أذل الله وقد نصركم الله في صورة آل عمران لكر الله آياتين في قزوة بدره وانتم أذل الله ما هو معلوم من قلة المسلمين وعك المسلمين وقوة العدو مع هذا نصر الله المسلمين وقال تعالى ويوم حنين إذا أعجبتكم كثرتكم أنظر إلى الفرق في أحد في بدر كانوا لعفا تبرعوا إلى الله ونصروا في قزوة حنين لما كانوا أقويا والدند كثير من عشر آل قال قائلهم لن نغلب اليوم من قلة أصابهم معا صابه تأبيبا لهم مثل ما حصل في قزوةه تأبيبا لهم ويوم حنين إذا عجبتكم كثرتكم فلم تغني عنكم شياء وضاقة عليكم العرض بما رحبت ثم والليتم متبرين ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروا وهم الملائكة عليهم السلام فدالة الدولة المسلمين على الكفار وانتصروا وغلموا صارت العقب لهم لكن بعد الامتحان نعم من الحكم في ما حصل في وقعة أحود عمنا النكب على المسلمين أن الله هيا للمسلمين منازل عالية في الجنب لا تبلغها أعمالهم ولكن أنزل بهم هذه المصيبة من أجل أن يصبروا ومن أجل أن ينالوا هذه المرتبة بصبرهم ومنها أنه سبحانه هيا لعباده منازل لا تبلغها أعمالهم ولا يبلغونها إلا بالبلاء فقيضه لهم كما وفقهم للأعمال الصالحة نعم فالله قيض لهم اللبتلة يجل أن يرفع من درجاتهم كما أنه وفقهم للأعمال الصالحة يظن ليرفع من درجاتهم نعم نعم ولو بسط الله الرزق للإباده لباهر فلو دامت العافية ودام الرزق ودام النصر للمسلمين لحصل منهم باغيون حصل منهم ولا يحصل منهم جميعا لكن يحصل من غالبهم يحصل من غالبهم شئ من البغي والهدوان والكبير الله جل وعلا يريد أن يؤدب عباده ويهذبهم نعم ومنها أن العافية الدائمة والنصر والغناء يورث ركونا إلى العاجلة ويثبط وانشغال بالدنيا إلى فتحات الدنيا على الناس شغلوا بها عن الاخرة صار الانسان يشتغل بتجارته وعلا يتذكرها إلا نادرا أو ينسىها نهاية فهذا ما حصل لما فتحت الدنيا على المسلمين اليوم أو على طوائف من المسلمين اليوم كما ترون من حالتهم الدينية وعوفت حالتهم الدينية حتى النساجس لا يتجهون إليها إلا نادرا وعلا عجل أن العافية الدائمة والنصر والغناء يورث ركونا إلى العاجلة ويثبط النفوس ويثبط النفوس ويعوقها عن السير إلى الله وعلا عن الاخرة هما ضررة مثل الزوجتين إذا ملت إلى إحداهما عضبت الأخرى في الجنة والدنيا والاخرة ضررة إن كانت ملت إلى الآخرة وتركت الدنيا فإن الدنيا تغضب عليك وتصر إذا ملت إلى الدنيا وتركت الآخرة فإن الآخرة تغضب عليك مثل الضررتي فإذا أراد الله كرامة عبد قيّر له من البلاء ما يكون دواءاً لهذا الذي يحصل مع الغناء ومنها أن الشهادة عنده سبحانه من أعلى المراتب ومنها أن الشهادة عنده سبحانه من أعلى المراتب وهو سبحانه يحب أن يتخذ من أولياءه شهادة ومنها أنه سبحانه إذا أراد هلاك أعدائه قيّض أسباباً يستوجبون بها الهلاك إذا أراد وإذا أردنا أن نهلك نتبه وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا متر فيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها فدميراً ومنها أنه سبحانه إذا أراد هلاك أعدائه قيّض أسباباً يستوجبون بها نعم فيمحص به أولياءه من ذنوبهم ويكون من أسباب محق أعداء إلا وذكر سبحانه ذلك في قوله تعالى وإن ما هو لأجلي أن يرفعهم عنده وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين فارعلو عند الله لا يحصل بالنسب ولا بالجاه ولا بالمال وإنما يحصل بالإيمان يحصل بالإيمان كانوا بهذا الشرط نعم فجمع سبحانه بين تشتيعهم وحسن التعزيه بين تشتيعهم على الصبر وحسن التعزيه أنتم الأعلون هل تظنون ما أصابكم ذي الله أو هوان؟ إنما هو عدو عند الله نعم فجمع سبحانه بين تشتيعهم وحسن التعزيه وذكر الحكم الباهرة التي اقترت إدالة الكفار نعم فقال جل وعلا أي يمسسكم قرح فقد مسى القوم قرح مثله أي يمسسكم قرح في أحد منصيبة والمسى القوم يعني الكفار قرح مثله في بدر، مسى قرح مثله وتلك اليوم نداولها بين الناس هذه سنة الله المداولة نعم أي ما بالكم تحزنون وتهنون عند هذا وقد مسىهم مثله في سبيل الشيطان أي ما بالكم تحزنون وتهنون عند هذا وقد مسىهم مثله في سبيل الشيطان نعم إن تكون تألمون فإنهم يألمون ولا تهنوا في افتغاء القوم إن تكون تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يفذوه نعم ثم أخبر سبحانه أنه يداول أيام هذه الحياة لأنها عرض حاضر نعم دولة لي الحياة الدنيا لأن ما تدوم عرض حاضر لا خير ولا شر ما يدوم شيء نعم أنه يداول هذه أيام هذه الحياة لأنها عرض حاضر يقسمها بين أوليائه وأعدائه بخلاف مقارحه وقد مسى القوم قرح مثله وتلك الأيام يداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمن يتخيل منكم شواداء أنه يتمي تبين المؤمن الصادق وأنه يحصل شهادة لجعب المؤمنين على خير لهم من حياة الدنيا وما هي نعم لأنها عرض حاضر يقسمها سبحانه بين أوليائه وأعدائه بخلاف الآخرة نعم الدنيا يسترف فيها المؤمن والكاهر ولقد يكون الكاهر أو فرحض من المؤمن في الدنيا وأما الآخرة فإنها المؤمنين وليس الكفار فيها نصيب نعم ثم ذكر سبحانه حكمة أخرى وهي تمييز المؤمن من المنافق نعم وهي تمييز المؤمن من المنافق فيعلمهم علم شهادة العام لا يعلم سبحانه وتعالى فيعلمهم علم شهادة لأن العلم الغيب فيعلمهم علم شهادة لأن العلم الغيب لا يترتب عليه ثواب ولا عقاب ولا يكلم أيضا على العلم إنه يصير مؤمن وما يكلم على هذا إنما يكلم على فعل العبط إلى ظهر هذا حصل المقصود نعم ثم ذكر سبحانه حكمة أخرى وهي اتخاذه منهم شهداء نعم اتخذ من الصحابة الشهداء السبعين نعم وقوله تعالى تنبيه لطيف على أن الذين خذلوا عن نبيه يوم أحد لم يتخذ منهم شهداء لا يتخذ منهم شهداء لأنه لا يحبهم نعم ثم ذكر حكمة أخرى وهي تمحيص المؤمنين من الذنوب المصيبة هالى تمحيص من الذنوب نعم ويمحق الكافر فهي للمؤمنين تمحيص وللكفار محق نعم ثم ذكر سبحانه حكمة أخرى وهي تمحيص المؤمنين من الذنوب وأيضا من المنافقين نعم ثم ذكر حكمة أخرى وهي محق الكافرين نعم ثم انكر حسبانهم دخول الجنة بديل يدون الجهادي والصبر يدفع نقل لها حسن الله لكم صحب الفضيلة هذه أسل كثيرة عرض على فضلتكم ما تأسر منها نعم حسن الله لكم يقول ما نصيحتكم ما نصيحتكم لإخواننا من أهل السنة في اليمن الذين يقاتلهم الحوثيون عليهم العتماد على الله وكثرت الدعاء والدفاع ننفسهم وعن لراريهم وعن أموالهم جافعون حسن مقذرتهم نعم وما نصابه لليمن هذا إلا بسبب تخاذوا لهم وتفرقهم ولو انهم اجتمعوا تحت راية واحدة ما استطاع أحد أن يتدفل فيهم حسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول حسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول فهل لهم أيام سسنا الجرحة بدون حائل و هل يقشفنا وجوها هن؟ و هل لا بد من وجود محرم لمن؟ هل تنسوا من وراء حائل فجعل على يدها حائل هذا الساحل جدا فجعل على يدها حائل تلبس إدسوس أو لتقي يدها من ملامسة جسم الرجل حتى من المربع يقول ان هذه الحوائل انها يظن بيد الله تقي من المربع نعم ما تمس المريض كذا على طول نعم أو المجروح حتى شيء حائل نعم يقول في بقية سؤاله هل لا بد من وجود المحرم لهم عند المدوات؟ أكيد لا بد من وجود أي حل للمرات تؤمنوا بالله ولكن في وحد ما هو سغر وحد عند المدينة ما هو سغر نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول زعم أحد الكتاب أن الاختلاط جائز وسدل بخروج النسائل الغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم ما اختلطنا بالرجاء يخرجنا بغير الغزو أيضا يخرجنا للحج يخرجنا لطلب الرزب يخرجنا لكن ما اختلطنا بالرجاء وانا على عيد أو الرجال على عيد نعم وانا محجبات نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ينصرهم أو أنه يتكلم في مدههم وزم المسلمين يشجع الكفار ويضم المسلمين أو ينصرهم بالقول أو بالفعل أو حتى بالقلب حتى بالقلب إذا كان يميل مع الكفار هذا نفاق العياب الله نعم فالمناصرة تكون حتى بالقلب تكون بالكلام تكون بالفعل نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما هو وجه الإسدلال بما وقع علي حمضة رضي الله عنه من غسيل الملائكة في له حيث غسلته الملائكة ولم يغسله المسلمون ولم يقول إلا ما أطلعه الله عليه فإذا علموا أن عليه جنابه يغسلونه نعم يقول "وهل يلجمنا أن نسأل زوجة كلما مات شهيدا هل هو جنبه?" لا لا لا ما يزمن هذا لكن إذا علمنا أن عليه جنابه يغسلونه نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول "ما ذكر المؤله رحمه الله قصة اليمن رضي الله عنه" الله عالم هذا عند الله نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول بعض الناس يقولون هذه الأيام العلماء لا يستشارون في أمور السياسة وإنما فقط في أمور الدينية كالحج والسياسة فكيف نجيبوا عها أولاء هذا عزل اللي الدين وعزل اللي العلماء عن أمور الدنيا وعن السياسة هها هم شيء إذا لم تكن السياسة أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول "من أصيب في المعركة إصابة ثم لم يمت إلا بعد خروجه من أرض المعركة في الاستشفاء" هل يأخذوا أحكام شهيد المعركة؟ لا إذا الشهيد ما مات في المعركة إما من نقل من أرض المعركة همات في غير أرض المعركة وهذا يوجد له الخير لك الله يسمى شهيده يغسل ويكفن ويصلى عليه وعام المعاملة الجناسة أحسن الله لكم هذا السائل يقول "هل المسلم المقتول من المسلمين يكون شهيدا ويعام المعاملة الشهده" هذا السؤال اللي يجاء عنه يمان أنا أدري الله وعلا نعم أحسن الله لكم هذا السائل يقول في قول ابن القيم رحمه الله وقوله تعالى والله لا يحب الظالمين تنبيه على أن يدين خذل عن نبيه يوم أحد لم يتخذ منهم شهده لأنه لا يحبه السؤال إن الله خذ لهم لأنه لا يريد أن يتخذ منهم شواده نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول كيف يفرق المرء بين الإبتلاق بسبب الذنوب والإبتلاق إلى رفع الدرجة هذا وهذا يحصل هذا وهذا هذا إلى جنب هذا فاللي عليه ذنوب يبتله الله ليه نحصه واللي ليس عليه ذنوب يبتله الله ليه أربع درجته نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول ما حكم الحديث عن الهجرة النبوية في أول المحرم كما يحدث هذه الأيام في القنوات والإضافة أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول لا أصل له هذا لا أصل له مع شورة اللي ورد في الصيام فقط أما عمل عيد مثل ما يعمل بعض الناس وجهال عمل عيد سمون عيد ألعمر عيد ألعمر يقولون لهذا لا أو التزين أو التجمل أو التكتحال أو الصدق على العيال أو التوسع العيال والهذا من البداع ما فيه لا الصيام فقط نعم وما رأي فضيلتكم في هذا الكتاب أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول ما حكم هذه المقولة أن الإنسان يفرح إذا جاءت الفتن لأنها تميز من يثبت ومن يرجع لا ما يفرح بالفتن مسلم ما يفرح بالفتن يستعيد إلا منها ولا يفرح بها لكن إذا جاءت يسبر يعلم إن الله له حكم فيه نعم أحسن الله لكم هذا السائل يقول هل للقائد أن يسأل عن الجند الذي نقتل في المعرك هل مات على جناب أم لا؟ سبحان الله لا تكلهون هذه الأشياء ما لم نعلم عليه جنابه فنحن لا نبحث عنه إذا علمنا عليه جنابه نقص السلام عليكم هذا الساءل يقول هل الحزن وضيق الصدر دون الجزع والتسخط ينافي الصبر إذا ما يعدب بها لا يعني اللسان أو يرحم ما الإنسان استطاع يمنع أن تكت ما الاستطاع يمنع الحزن لكنه تصبر يصبق ولا يقول إلا ما يرد الرب سبحانه وتعالى من الحمد والشكر واتنى عن الله نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول فما حكم التسويت في الانتخابات لصالح مرشح أقل عداوة للإسلام والمسلمين " والله ما أدري غروفكم تختلف وسألوا علماكم الذين عندكم يعرفون الواقع ويعرفوا ما نحن ما نتخل فيها نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول فالحرب بين السنة والراهب هل الدفاع عن أهل السنة يعتبر من الجهاد في سبيل الله كل عدو للإسلام فأجهاده من الجهاد في السبيل كل عدو للإسلام والمسلمين بل كل معتد حتى وراء كان مؤمن لذا عتدى فإنه يقاتل وإن طائفه ثاني من المؤمنين اقتتلوا وأصلحوا بينهم فإن بغت احداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبريه مؤمنون وإن طائفه ثاني من المؤمنين سمه مؤمنين لكن إذا بغت تقاتل وهي مؤمنة نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل أو هذا يطلب نصيحة من فضيلاتكم لأهل الشام في هذه الفتنة العظيمة في المدينة في أهل اليمن عليهم أن يجتمعوا على الكتاب السنة وينبذوا الخلافات بينهم والحزبيات ويستعينوا بالله يصبروا وعليهم بالكثرة الدعاء نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل تشاهد لافير الله يديه على ركبتين مبسوطتين إنما إلقاموا الركبها لفرقوة إلقاموا الركبة لفحال الركوع نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهال السائل يقول رجل أحرم للعمرة وبعد أن شرع في الطواف احتاج للحمام فدهب إلى الشقف ثم لما فرغ من حاجته خشي أنه فدهب وأحرم من جديد ما التنعين وجاء بالعمرة من جديد فما حكم فعله نصيب هم الانسان ما يسأل لو سأل أحد منها للعهم استرح نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول يؤذن المؤذن للظهر وأنا في فصلي الدراسي فما هو الأفضل في حقي وجابة المؤذن أم الإنتباه للدرس الإنتباه للدرس ليه لا يفوتك فيحصل عليك نقص العلم نعم يعنيك مشعول نعم يقول سلمك الله وصلنا إلى مزدلفة في اليوم الثالث عشر من الحجة وأدنا المغرب وصلينا المغرب والعشاء جمعا وقصرا يقول وصلنا إلى المزدلفة في اليوم الثالث عشر سنهم تعجلين يقول وصلنا إلى مزدلفة في اليوم الثالث عشر من الحجة وأدنا المغرب وصلينا المغرب والعشاء جمعا وقصرا في المزدلفة نازلين في مزدلفة في اليوم الثالث عشر أبنهم تعجلين يعني انتعجلين ما يروحوا المزدلفة يقول وصلنا إلى المغرب والعشاء جمعا وقصرا فهل فعلنا هذا صحيح لأننا مسافرين نازلين في المزدلفة في اليوم الثالث عشر وصلنا إلى المزدلفة في اليوم الثالث يقول صلى الله عليه وسلم أسعالك شي ما دان بقيتم في مزدلفة إلى منتصف الليل ثم ذهبتم بعد منتصف الليل إلى الجمرة ورميتم وأنا بس ورخصة أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول أسكنوا بالطائف بعد الميقات من جهة مكة وقد دخلتوا مكة للحج قبل الحج بشهر لأن عندي عملوا بمكة ولم أحر من الطائف بل أحرمت وقت الحج من مكة فهل علي شيء نعم إذا كنت ذهبت من الطائف بنية الحج فإنه يجب عليك أن ترجع إلى الميقات تحرب منه أما إن كنت ذهبت إلى مكة بنية العمل ولم تنو الحج ولكن بدالك أن تحج إنك تحرب من المكان الذي نويت منه في مكة أو خارج مكة نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل هذا يقول في سؤاله الطويل نعم آلكم حيلة بشتعملوا إلا الدعاء إلا الله أن يصلح لحوال وأن يخذ للأعداء وأن يجمع شملة المسلين نعم أحسن الله لكم وإذا قدرتكم على النصيحة والمناسة ناصحوا كما عدكم ناصحوا من من تعرفون نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هل عدم الرجوع بعد لبس الأمة الحرب عامة لكل أحد أما أنها خاصة بالأنبيه عليهم السلام والسلام عامة المؤلف كما سمعت أنه لا يجوز رجوع عن القتال بعد الدخول ههي نعم أحسن الله لكم هذا السائل يقول نحن جماعة النجلة في استراحة وأننا حوال عشرة وأمام الاستراحة مسجد فهل لنا أجر الجماعة في الاستراحة أحسن الله لكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول وإذا كان ما يجد مرضعة إذا كان أبوه ما يجد له مرضعة يلزم أمه أن تررعه إن قادل له من الهلقة نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل أحسن الله لكم صاحب الفضيل أحسن الله لكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول لا يجد من تقريرا مطبي ياتي إلى اللجنة الدائمة للفتاة تقرير طبيعاً هاليا الحلقة ينظرون فيه نعم أحسن الله لكم هذا السائل يقول يبدأ من أول يوم الجمعة عند الزهاب أفضل عند الزهاب إلى الجمعة أفضل ولو غسل من أول النهار حصل على الأجر نعم أحسن الله لكم هذا السائل يقول رؤي عن أيوب السختيان أنه قال إن تقصير الثوب إلى منتصف الساق من لباس الشهرة وأن المقصود في الأحدث الوارد عن تقصير الثوب إلى منتصفه هو الإزار للقميس والثوب هذا قاله غير غير أنه كان في الحديث أزرق المؤمنة نصف الساق قال وليس مثله الثوب على كل حال لمرساه الفيادة لكن كما قلنا بالامس عادة المجتمع إذا كان المجتمع يلبس إلى الكعب تلبس إلى الكعب إذا كان عادتهم يلبسون إلى نصف الساق تلبس إلى نصف الساق ولا تكون مخالفاً وهم على حق وعلى سنة نعم أحسن الله لكم انتهى الله تعالى علم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد