63 من 83 / شرح مختصر زاد المعاد / والله لا يحب الظالمين / صالح الفوزان / السيرة / كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بفوزان الفوزان شرح مختصر زادي المعاد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدأس الثالث وستون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وسل الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين وانفرحمه الله تعالى وقوله تعالى والله لا يحب الظالمين تنبيه لطيف على أن الذين مخذلوا عن نبيه يوم أحد لم يتخذ منهم شهداء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام وعلى رسول الله وعلى آله واصحابه أجمعين قال رحمه الله بمعرضه ما استمبط من الأحكام والفوائد من وزوتي وخد وما جرى على المسلمين فيها يلل الله سبحانه وتعالى لا يخلق شيئا ولا يفعل شيئا ولا يأمره بشيئ إلا لحكمة ولا ينهى عن شيئ إلا لحكمة لا لوجرد المشيئة كما تقوله الأساعرهم قال بقولهم بل لحكمة عظيمة قد تظهر لنا وقد لا تظهر إنما نعتقد منجز أنه سبحانه لا يخلق شيئا ولا يفعل شيئا لا يأمره ولا ينهى عن شيئ إلا لحكمة ومن ذلك ما فعله بهؤلاء الذين خذلوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجعوا بعدما خرجوا وهم أبد الله من أبي بن سلول ومن معه من المنافقين أن الله جل وعلى ردهم لحكمة لأنه لا يحبهم ولا يريد أن يتخذ منهم شهاداء استشهدون في سبيل الله حرمهم من هذه المنة العظيمة والشهادة في سبيل الله وخذلهم كما قال في الآية الأخرى لو خرجوا فيكم ما زعلوكم الله خذالا ولا أوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم في الصحابة من يسمع قولهم ويتأخر به فهذا من حكمة الله سبحانه وتعالى أن حرمهم من فضل هذه الغزوة ومن جملة ما من نبه على المسلمين فيها أن نتخذ منهم شهاداء سبعين شهيدا سبيل الله عز وجه نعم لأنه لا يحبه ويبغيها وصف الله جل وعلى لأنه يحب الأعمال الصالحة ويحب الصالحين ويبغي الأعمال السيئة ويبغي العصات والمذنبين والكفار والمناتقين نعم ثم ذكر حكياتا أفراء وهي تمحيص المؤمنين من الذنوب وللمحيص الله الندينا ما جرأ على المسلمين فاوتمحيص تمحيص اللهم من الذنوبهم معاكذ المؤمن ما يصيبه شيء إلا كفر الله به من خطاياه ويا لقال جل وعلى ولها لقال سبحانه وتعالى وما صابكم من مصيبة فبنا كسبت إليكم فالله يجريه على المؤمنين ليكفر عنهم به من سيئاتهم ليس بأمانيكم ولا أماني آهد الكتاب من يعمل سواء يجزبه ولا يجد له من دون الله ولي ولا نصيره لما نزلت هذه الآيات أو هذه الآيات شبت على الصحابة كابي بكر ربي الله عنه الخاطر من يعمل سواء يجزبه قال أينا لا يعمل سواء فقال صلى الله عليه وسلم هذا يعني ما معناه ما يجي عليك وعلى غيرك من المؤمنين أنه خير طهرك به يجزبه يعني يطهر به من الذنوب المعاصر فما ذكر حكمة أخرى وهي تمحيص المؤمنين من الذنوب وأيضا من المنافقين تمحيص المؤمنين من الذنوب كما قال فألا ليس بأمانيكم ولا أماني آهد الكتاب من يعمل سواء يجزبه مؤمنا كان أو منافقا أو كافرا لكن المؤمن يكون له تمحيصا ومحيص الله الذين آمن والكافر يكون محقا له وعقوبة له فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون هذا للمؤمن نعم ثم ذكر سبحانه وحكمة أخرى وهي محق الكافرين ويمحق الكافر وليمحيص الله الذين آمن ويمحق الكافرين فيما يجري ثم أنكر حسبانهم دخول الجنة بدون الجهادي والصبر أم عزبكم أن تدخل الجنة ولما يعلم الله الذي نجاهد منكم ويعلم الصبر حسبان خاضي لا بد أن يمتح سبحانه وتعالى عباده من المصاعد حتى يتبين المؤمن الصابر المحتسط الذي لا يتجعز في إيمانه من المنافق الذي ينقلب على عقبيه إذا صابته فتنة قلب على عقبيه وقوله لما يعلم الله الله يعلم سبحانه كل شيء في الأزل والأبد ولكن هذا علم ظهور ووقوع وعلم الله سبحانه وتعالى ولا بالقدر أن الله قدر هذا ما يعزب على القدر إنما يعزب على الشيء إذا وقع من العبد باختياره خيرا أو شرا فيكون الجزاء على الواقع المعلوم ثم وبخهم على هزيمتهم من أمر كانوا يتمنونه فلماذا لما واجهتم الموت والقتل حصل من بعضكم ما حصل من أن نقوص هو الخور هل تتركون شيء أن كنتم تتمنونه نعم ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه وكان المرور أنكم صبرتم لما لقيتم الموت لأن حصل لكم ما تتمنون لكن النفس البشرية ما يولى على الخوف لا عن نفس إيمانهم ربي الله عليهم إنما هذا الطبيع شرية رسول قد قتل بسقط في أيديهم جلسوا على الأرض صار أشد عليهم كل ما حصل في هذه المعركة وما محمد لله رسول قد خلت من قبله الرسول أفاق ما تأو قتل قلبتم على أعقاب من ينقلب على عقبيه فلا يضر الله شيء وسيدز الله وشكريه وما كان لنفس من تموته لا بهذن الله فتابه ماجمه ولغالك هذه الشائعه اقتحان اقتحان للمؤمنين من تمام الامتحان ولهذا لما جاء أنا سبن النظر ربي الله عنه وراء المسلمين قد صابهم مع صابهم من خبر قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم لماذا تقعدون قوموا فقاتلوا على مثل ما قتل عليه وقاتل ربي الله عنه قتالا باسلا حتى استشد ربي الله حتى قطع السيام والجراح قوموا قاتلوا على مثل ما قتل عليه صلى الله عليه وسلم لا تهنوا ولا كحزنوا ولا هذه مواطف الصبر والاحتساب وهذا فيه هذه الواقع فيها تمهيد لوفاته صلى الله عليه وسلم من اجلي ان يصلروا عند وفاته صلى الله عليه وسلم اتربوا على ذلك قبل عليه الصلاة والسلام لو ما قتل لا بداء يموت وفيها توقين المسلمين عند قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم ولها لما مات عليه الصلاة والسلام وبلغ الصحابة نوته وصيبه بمصيبة عظيمة لم يصابه بمثلها وصار عمر رضي الله عنه ويحدد من يقول مات رسول الله يهدده بالقاتل حتى جاء بوبكر ربي الله عنه كان غائبا في ناحية المدينة في نخل الله لما جاء وجدى الناس قد ألقوا بأيديهم ويحزنوا وعمر يهدد ودخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مسجاة كشف عن وجهه تحقق عنه قدمات قبله رضي الله عنه قبل الرسول صلى الله عليه وسلم ثم خرج إلى الناس وقال مهلا يا عمر مهلا يا عمر ثم صعيدا المنبر ثم قال رضي الله عنه من كان يعبد محمدا فإن محمدا قدمات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت وتلا قوله تعالى وعمر رسول مات يقينا وعمر تنبه هذه الآية وقال كأنها أنزلت الآن الناس لا يهدى حتى تلاها أبو بكر ربي الله عنه عند ذلك تنبه وعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم مات حقا وماذا يجب عليه وعلى إخوانه من الصحابه من الصبر هذا موقف ببكر موقف الإيمان قوي الذي لا يتزعجه لا في حيات الرسول ولا بعده موته لأنه يقين يقين ما في شفل لم يتضع بعض في الشدائل والمواقف رضي الله عنه هذا من مواقفه التي لم يقفها غيره في الإسلام ولذلك صار صديق هذه الأمة وصار أفضل هذه الأمة بعد نبيها لأنه صاحب المواقف العظيمة التي ثبت الله بها الإسلام والمسلمين بعد أفات الرسول صلى الله عليه وسلم نعم وعند موته نزلك هذه الآية حتى نضمه إنه عند موته إنه ما هو بداية من الرسول وما هو بداية وما جعلنا لبشر من قبل كالفلد ما هو بداية من بشر سيموت لو سلم من القتل وإنه سيموت ويشصل إلى من نقوته لو مات واجب الثبات والصبر والاحتساب الشجاعة نعم عند المصايب أن يثبت وأن يزيد وقوة ولا يتضع ضعوا أبدا شدائر لا بالتقع لا بالتحسور لكن يجب على المسلمين فبات ومواجهة الشدائر بالصبر وبتخاذ الأسباب التي ترفعها عنهم نعم نعم المسلم يشكر الله على الصر و الضراء بأن كلها نعمة من الله عز وجل يبتلي بها نعم سنجلي الشاكرين نعم إذا كان الرسول مات فإن دينه باقي دينه باقي عليه الصلاة والسلام محفوظ ولا هو بالرسول دائل يموت كلام على الدين إن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت سوى أن مات الرسول أو ما مات الدين لله سوي الرسول مبلغ إذا ما عليه ترك أمته على البيضة ليلها كنارية ولا بد يموت نعم فثبتوا عليها حين ما ترسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل لهم العاقبة نعم جعل لهم العاقبة ما ضرر الإسلام بل قوي وانتشر في المشارف والموارف بجهاد الصحابة بقيادة الكلفة الراشدين ربي الله عنه انتشر ما دالو ما فالرسول خلاص لا جاموا جاموا بالواجب والعزيم والجهات والدعوة هل تنتشر هذا الدين ثم أخبر سلحانه أنه جعل لكل نفس أجلاء وما كان ينفس تموت إلا بإذن الله كتاب مواجلة الرسول غيره ثم أخبر أنه كثيرا من الأنبياء عليهم السلام قتلوا أخبركم أسوا بمن قبلكم من أتباع الرسول رسول قتلوا فعلا كثير من الرسول كي أي من النبي قتل هذا القراءة معه ربيون كثير أتباعه ألتباعه ما تأثروا منه وفاتر رسولهم أو نبيهم وما تباعه بعوه بل قاموا بالواجب وكانوا مثله ما أحسك ربي الله عليه وسلم فقوله كأي من النبي قتل أي كثير كأي معنى كثير وفي الليل قراءة الاخترات حصم فيها النشورة وكأي من النبي قاتل معه قاتل معه ربيون أتباعه نعم ثم أخبر سبحانه أن كثيرا من الأنبياء عليهم السلام نعم ثم أخبر سبحانه عن من تصربه الأنبياء وأمامهم من اعترافهم وتوبتهم واستغفارهم وما كان قولهم إلا أنقال ربنا فلنا دنوبنا وإصرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا ونصرنا على القوم الكاهرين نعم من اعترافهم وتوبتهم واستغفارهم وسؤالهم التثبيت لأقدامهم والنصر على أعدائهم دعا نعم فقال جل وعلا وما كان قولهم إلا أنقال ربنا فلنا دنوبنا وإصرافنا وثبت أقدامنا ونصرنا على القوم الكاهرين نعم فسألوا من الله مغفرة ذنوبهم وثبت أقدامهم ونصرهم لما علموا أنهم إنما يدال عليهم بذنوبهم إذا علموا أنه لا يدال عليه فلنا بذنوبهم إلا أنقال ربنا فلنا ذنوبنا أنما يصابهم فهو بذنوبهم نعم نعم الشيطان ينتاج الفرصة عند المصاعد ليستجل أقدامهم يحصل منهم انحراب أو تشكك تشكك في أمر الدين وإن تسبل الإسلام إذا أصيب المسلمون نقول لو كانوا على حق ما أصيبوا حال كفار هالهم كفار هالهم عندهم قوة وعندهم حوارهم تبينوا المسلمون أعظوا وهبسب بالإسلام أخرهم الإسلام هو الذي أخرهم وكذب الإسلام ما أخرهم هم اللي تأخرهم هم اللي نكاسلوا الإسلام يحصل على العمل يحصل على العمل العلم يحصل على الصناعة يحصل على عدولهم استطاعتوا من قوة يحصل على هذا لكنهم اللي تخاذلوا وركنوا إلى الملذات والحياة هذا فعلهمهم أعمل الإسلام فهي إنه دين القوة دين العزة دين الكرامة فما بالمسلمين ليس من جهة الإسلام إنما هو من جهة أنقسهم نعم أولا ما أصابتكم مصيبة قد صبتهم هليا قلتوا ما هذا ما مش السلة قل هو من عندي أنفسكم هذا هو السبب نعم نعم تقصير في حق ترك شيء من الواجبات أو زيادة على ما شرعه الله بالهلو كلهما مزموم زيادة من نفس مزموم لا بد من العتدان على أمر الله ورسوله من غير الفراطن ولا تفريق من غير تشدد ولا تساول نعم نعم ثم علموا أنه سبحانه وتعالى إن لم يثبت أقدامهم وينصرهم لم يقدروا على ذلك أما أننا مقوض على القوة والقدر على هذا ما هذا عجس ولا يجوز هذا فوكنا مسلمون ونبينا ننتصر ونبيدون العمل تم تصريب ولو أنتم مسلمين من تم تصريب لا بد من العمل ولا بد من فعل الأسباب نعم ثم علموا أنه سبحانه وتعالى إن لم يثبت أقدامهم إنما هو بيد الله خبات النصر بيد الله أما الأسباب أسباب الخبات وأسباب النصر بايا إن العباد نعم ثم حذرهم سبحانه من طاعة العدو وهي طاعة الكفار الذين لا يريدون لهم الخير مهما كان عدو لا يريدون لك الخير لا تثق من خذ حذرك منه لا مان عن اختتعامل معه في المباح والمنافع لكن لا تعتمد عليه ولا تثق منه وين أبهر ما أبهر من الصداقة ومن ومن ثم حذرهم سبحانه وتعالى من طاعة العدو والآخر فاتتكم وفيه تعريضوا بمن أطاعهم من المنافقين لما انتصروا يوم أحد نعم المنافقون هكذا دعوهم جميعا دائما في كل زمان ومكاه إن رأوا للمسلمين نصير الحاز مع المسلمين ألم نكم معكم وإن رأوا للكفار شيء من الامتحان على المسلمين إن حازوا إلى الكفار ثم أخبر سبحانه وأنه مولى المؤمنين وخير الناسرين وخير الناسرين لعتمدتم عليه وخير الناسرين ما هم بالكفار لينصرونكم اللي ينصركم هو الله لكن تولوا الله يلو على بطاعته وعبادته ودعاءه ثم أخبر سبحانه وأنه مولى المؤمنين وخير الناسرين فمن والاه فهو المنصور من والاه بطاعته وامتحار أمره وإن حصل عليه ما حصل من الامتحان فهو ما انصور لا بد والعقبة للمتقيم ثم أخبر سبحانه وأنه سيلقي في قلوب أعدائه الرعب الذي يمنعهم من الهجوم عليهم إذا توكلتم على الله فاعتمدتم على الله فإن الله سيلقي الرعب في قلوب الأعداء فإن الله سبحانه وتعالى ثم أخبر أنه سيلقي في قلوب أعدائه فنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطان الشرك ذلة والعياد بالله الشرك ذلة وإن كان المشركون عندهم قوة المادية لكن قلوبهم ذليلة عندهم خوف قلق نفسي وإن كان ديهم قوة أنه سيلقي في قلوب أعدائهم الرعب الذي يمنعهم من الهجوم عليهم وذلك بسبب الشرط وذلك بسبب الشرك وعلى قدر الشرك يكون الرعب فما أخبر سبحانه بسرطي وعده في النصر فلما لقد صدقكم الله وعده إتحسونهم بإذنه هذا إمعركة أحد في أول الواقع لما كانوا متثلين لتخطيط الرسول صلى الله عليه وسلم وسائرين عليهم تصروا قتلوا الكفار إنهزم الكفار ولا مدبرين لكن لما أن بعض الجند فسوا أمر الرسول صلى الله عليه وسلم وتخلوا أن أماكنهم رجع عليهم الكفار عقوبة له فما أخبر سبحانه بستقوعده في النصر وأنه صدقكم الله وعده هذا في أول المعركة لما كنتم تمشون على مخطط الرسول صلى الله عليه وسلم فارقتهم النصرة فصرفهم ابتلاً وتعريفاً لهم بعاقبة المعصية وعطابهم في أدبارهم تقتلون وهم شاردون على وجوه ثم لما حصل ما حصل صرفكم عنه ليبتليكم ليبتليكم بما حصل عليكم من الدائرة ثم بشرهم لأن لا يأسوا وقال ولقد عفى عنكم والله ذو فضل على المؤمنين ثم أخبر سبحانه بعفوه عنهم بعد ذلك قيد للحسن كيف عفى وقد صلط عليهم أرسلوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسنرجع عليكم ونقتل باقيكم فالرسول عند ذلك أمر أصحابه الذين فيهم الجراح خاصة الذين حضروا خزوة وحد أمرهم بالمسير وقادهم صلى الله عليه وسلم خرجوا ونزلوا بمكان يقال له حمراء الأسد انتظرون المشركين وقالوا مشركين أنهم خرجوا في طلبهم بها رما فعلوا هذا إلا عندهم قوة فإنهجم وألقى الله الرغم في قلوبهم الذين قال لهم الناس إن الناس قد يمعونكم فخشوهم فجادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فنقلبوا بنعمة من الله وفاول للنم يمسسهم سوء عندما فلغ الرسول صلى الله عليه وسلم أن المشركين إنهزموا وولوا وذهبوا إلى مكة ولم يرجعوا عند ذلك رجعوا إلى المدينة سالمين مأجورين ورقنا لرظ الله سبحانه وتعالى لكن هذا بعد الامتحان بعد الصبر بعد الثبات "الذي حصل من المسلمين لما وقع بهم القتل بعد النصر إذا تسعيدون يعني تهربون وقيلة تسعيدون في الجبل يبلحوا ولا تلوون على أحد أنا كل ما شغلوا بنفسه والرسول يدعوكم في يفراكم فبت في مكانه وثبت معه من ثبت من الصحابة وناده أمرى العباس ومي الله عنا ننادي وناده ولم أو هذا في أخنين لا ناد الرسول الرسول ناده عليه الصلاة والسلام لما سمعوا صوته جاءوا جاءوا من كل حدب وصوب من الهرب رجعوا من الهرب والتفوا على الرسول صلى الله عليه وسلم ثم دكرهم بحالهم حال الفرار مصعدين أي جادين في الهرب أو صاعدين في الجبل لا يلون على نبيهم أصحابه والرسول صلى الله عليه وسلم يدعوهم في أفراهم في أفراهم الرسول خلفهم في أفراهم يعني خلفهم ما تبعب عن مكانه صلى الله عليه وسلم والرسول صلى الله عليه وسلم يدعوهم في أفراهم إلي عباد الله أنا رسول الله دم مداولة تلك اليوم مداولها بين الناس فأثابهم بهذا الفرار غمم بعد غم غم الفرار وغم صرخة الشيطان أن محمد قتل وقيل جاجاكم غمم بما غممتم رسوله صلى الله عليه وسلم بفراركم والأول أبهر لوجوث نعم تنبيها على الفكمة وهي نسيانهم الفزن على ما فاتهم من الظفر وما أصابهم من الهزيمة وهذا إنما يحصل بعم من عقبه غم آخر الثاني مطابقة الواقع فحصل غم فوات الغنيمة ثم غم الهزيمة ثم غم الجراح والغم ثم سماع قث النبي ثم ظهور العدوي على الجبل وليس المراد أمين اثنين بل غم من متابع لتمام الإبتلاع إذا ترجيح منه للقول الثاني أن غموم هو غم مين فقط غم بغم الكفار لا غموم على المسلمين كل مترادها نعم وانه سبب للثواب ولمعنى أثابكم غم متصلا بغم جزاء على ما وإنما هو من التكرار عليهم نعم ولمعنى أثابكم غم متصلا بغم جزاء على ما وقع من الهرب وإسلام النبي وترك الاستجابة له ومخالفته في لزوم المركز المركز ومواقف الرماج نعم وخالفته في لزوم المركز وتنازعهم وفشلهم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم في مدارس الجند درسون هذا هذه الأمور هذه المواقف هذه الغزوات نعم نعم فهذا الذي سبب الحزيمة هل لنا من الأمر من شيء نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم ثم إنه سبحانه رحمهم فغيب عنهم الغم بالنعاس وهو في الحرض علامة النصر نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم وأنهم يظنون بالله غير الحق ضن الجاهلية وفسر هذا الظن بأنه سبحانه لا يأسر رسوله صلى الله عليه وسلم على بيدخل في فوائد عظيمة نؤجلها إلى الدرس القادم شاء الله وحسنان حسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذه أسئلة عرض على فضية كما تأسر منها هذا السائل يقول يعيش البعض اليوم حالة أحباط لما وصل إليه حال المسلمين في هذه العصور فما هو التوجيه حيى لدالك؟ توجيه بما سمعته المؤمن ما يصر عنده أحباط أبدا صر عنده عتماد على الله رجاء وإسلاح وإسلاح لنفسه وليخوانه ويثق بالنصر من الله عز وجل كلمة إحباط هذه ما تصدر منها أهل الإيمان إننا ما تصدر من الناس إما جهال وإما قليل إيمان نعم ما في إحباط إسلاح ما في إحباط إحسم الظن بالله عز وجل فيه الدروس للمستقبل يستدرك ما حصل ماهو الفرق بين الإفراط والتفريط هذه إجمالة ليسمعته ولا إجمال لكن فنال نقيمة لففسي وهذا جيد نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السلام عليكم إذا يقول كثير من الناس يسمع الأشرة في السيرة وغيرها ولكن نفسه تثق إذا سمع أشرة التوحيد إذا سمع أشرة التوحيد أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول حدث في مجلس عقد النكاح أن ويد البنت قال إن العلمانية أفضل من الإسلام السؤال هل عقد النكاح صحيح وهل يكفر هذا الرجل بمجرد هذا القول هذا يعرض على المحتمى يرجع فيه إلى المحتمى تنظر في هذا العقد وتنظر في حال من صدر منه هذا القلم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول خسوف القمر أو الفضيلة هل هو آية كونية أو آية شرعية؟ آية كونية آية شرعية هي القرآن والوحي والآية الكونية هي المخلوقات فلقات الله الشمس والقمر والخسوه والخسوه نعم أحسن الله إليكم هذا السائل يقول ما معنى هذه الكلمة تمحيص تمحيص المحضور ونقروه نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول البعض يدخل الجامع ليصلي على الجناس ثم ينصر فقد صلى الفريضة فيسمع الإقامة فهل يدخل في حديث إذا وقيمة الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة؟ الرجل ليش؟ يقول البعض يدخل الجامع ليصلي على الجناس يعني الصلاة تعالى الجناس يا هم من الفريضة نعم وما ينصر فقد صلى الفريضة فيسمع الإقامة ها ما أصلح هذا؟ إلا حضر يصلي على المسلمين يصلي الفريضة ويصلي على الجناس ولا يفارق المسلمين هذا من الجهن نعم وهذا يقول في سؤاله الثاني أحيان نصلي على أربع جناس وقبل السلام يؤتى بجناس خامسة فتوضع فهل يدخل أجرها مع الأربعة أم نصلي عليها صلاة من فريضة؟ نواجب إن المتأخرة تأخر لما يفرون من الحاب الراك يصلون عليها ثم يصلون على أجنازها التي جاءت متأخرة صلاة مستقلة نعم أحسن الله ليكم يقول في سؤال هذا من ما نحصل من الخلال هي جمع الجناس جمع الجناس بها ليصيبك أحصل هي خلال كبير فلو أن توزع الجناس على النساجد على الجوامع لكان أحسن للناس وأحسن للجناس هنا خشرها في مكان واحد هذا السبب أغلاط كثيرا نعم حسن الله ليكم هذا السائل يقول من تبع الجناس للمقبرة ثم غلبته عيناه في المقبر فنام في السيار حتى انتهت دفن فهل يحصل له أجر قراطي للتباعة؟ هلانية إنما العماله بالنية إذا صابه النعاسه أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول مجموعة من الشرطاء وكل واحدهم يشتري لهم سلعة فخصل باء عدالك الوكيل المشتري بمال دون علم شرطاء فما حكم ذلك المال؟ وهل يشترت أن يستادن من شركائه لأخذه؟ هذا رشوة أو يشبه الرشوة؟ نعم حسن الله ليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول هل يجوز إن شاء الأحزاب في البلاد التي تسمح بذلك؟ إذا كان في ذلك مصلحة المسلمين؟ الإسلام لا يسمح بالأحزاب ينهى عن التفرق والاختلاب شيئا واحزابا ما يجوز هذا الإسلام الإسلام حزب واحد جماعة واحدة ما يتفرقون نعم دمام الأحزاب هذا ما هو عند المسلمين هذا عند الكفرات نعم أحسن الله ليكم هذا السائل يقول عاهد تنفسي أمام الله تعالى بالابتعاد عن الغيبة كما فعلتم مع بعض المعاصل السابقة واجدت ويس؟ يقول عاهد تنفسي أمام الله عز وجل بالابتعاد يعاهد نفسه أو يعاهد الله معاهده مع الله ليست مع النفسه نعم يقول عاهدت الله على أه؟ يقول عاهدت الله بالابتعاد عن المعصية هل تصفيح اللي سوى عليها؟ نعم يقول عاهدت الله بالابتعاد عن المعصية عن الغيبة كما فعلتم مع بعض المعاصل السابقة واجدت صعوبة شديدة حيث لا يخلو مجلس من غيبة إلا ما رحي مربوك فما هي النصيحة بإتمام هذا العهد والابتعاد عن هذه الغيبة نعم يقول سلام كالله هذا الواجب علي إنثار جميع من يغتاف المجلس الذي أكون حاضرا فيه نعم تبين له من الغيبة وتبين الوعيد عليها تنصحهم في هذا نعم أحسن الله إليكم هذا الساءل يقول هل سيام كفارة اليمين لا بده فيه من النية باللير قبل الصيام نعم كل صوم واجب سوال لكفارها أو نظر أو سيام رمضان لا بده أن يكون بنية من الليل أما سيام التطوع يصح بنية من النهار نعم إليكم هذا الساءل يقول ما هو الأصل في اللحوم هل هو الحل أو التحري؟ إليكم هذا الساءل يقول رجل مسح على جوربه وصل بهي تم تذكر أن هذا الجورب نجس فهل صلاته صحيحة؟ ويقول سلامك الله في سؤاله الثاني ما رأيكم في ما يسمى الآن بالربيع العربي؟ وما شفنا ربيع ما شفنا اللقاتل ولا شفنا إلا حتا ولا شفنا نعم ربيع هذا دهر نعم ويمسمين هذا الكفار مسمين ما يسمى هذا الربيع يسمونه الفتن وشرور نعم أحسن الله إليكم يقول في سؤاله الثالث فقول النبي نعم ماذا موضع فيها؟ المذة إنه إذا وقيمت وأنت في نافلة فإنك تكمل أخاك فإلا تخش فوت الجماعة تقطعها هذا الذي فيه متنزل ولكن إذا نظرنا للحديث لا صلاة إلى المكثوب وما يشمل الصلاة التي تدخلها والصلاة التي أنت داخل فيها من قابل الله والحديث أنك تقطعها وانا سمعت من الشيخ بنبازك شر من مرة أنه يقول إذا كنت في آخرها فاكملها أما إذا كنت في أولها تتفوت عليك وقت أقطعها ولعل هذا هو أحسن الأقوان نعم فهل هذا الكلام صحيح؟ أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا الساءل يقول هل يكفي أن يضحي والدنا عننا علما بأننا متزوجين؟ ولبينا مال؟ " أحسن الله عليكم هذا الساءل يقول رجل كافر قال لي أريد أن أدخل المسجد حتى أنظر كيف هي صلاة المسلمين فهل نسمح له في ذلك من باب الدعوة في ذهب؟ يقول رجل كافر قال لي أريد أن أدخل مسجد حتى أنظر كيف هي صلاة المسلمين فهل نسمح له؟ لا بس حتى لو دخل لي حاجها ولي عمل فني تهربها أو شيء يصلحها وشهر لي لا فيه بس هذا بس يدخل الكفار في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم وربط ثمانا من أثاء قبل أن يسلم في المسجد أياما فهي بس فتما للجواب إلا المسجد الحرم المسجد الحرام لا يمكّم الكفار من دخول الحرم المحيط به قال تعالى إن من مشيكون نجسم فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عام ماذا؟ لا يدخلون عند الكعبة ولا يدخلون داخل حدود الحرم والأمياء نعوم من هذا أما النساجد الأخرى دخلوا مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم أحسن الله إليكم هذا السائل يقول الأشاعر هل يدخلون في أهل السنة والجماعة؟ لا لا ما يدخلون في أهل السنة والجماعة هم الآن يسمونها للسنة والجماعة ولا كذب ما هو بها للسنة والجماعة يعني هم يخالفونها للسنة والجماعة في تلق وفي الأسما والصفات وفي أمور كثير ليس هناك السنة والجماعة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هناك طلاب علم في اليمن محاصرون من قبل الرافظة وهم لا يستطيعون فك حصارهم فهل يجب على الإخوة الذين يجاويرون هم جهاد الرافظة لفك الحصار عنهم؟ يعني من هل اليمن أخوة لهم من هل اليمن جاويروا لهم إذا كانوا يستطيعون أن ننصرهم يجب على اليمن نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول من طافل الوداع من بعد الصلاة العصر ولم ينتهي إلا بعد العاشرة ليلا ولم يخرج من مكه إلا بعد العاشرة وكان متعجلا في اليوم الثاني عشر أي أنه رما بعد الظهر وطاف بعد العصر نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول بعض طلبة العلم يأخذون من لحيتي هكذا من لحاهم من لحاهم يأخذون من لحاهم ويقولون إن هذه مسألة خلافية ولا يجوز الإنكار فيها هل هذا القول الصحيح؟ نقول من خالف الدليل لم كرنا عليه وهؤلاء خاله الدليل الرسول أمر بإكرام اللحا ويرخائها ويرسالئة وإعفائها كل هذا في الصحيح فهم مخالفون للدليل والخلاف إذا خالف الدليل أو القائل أقوى إذا خالف الدليل سنكر تورج على أصحابي من عامل العامل الذي ليس عليه أمرنا فاورد نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول كيف يوجه قوله صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم أفلح وأبيه إن صدق قال هذا محمول على أنه كان في أول الأمر كان في أول الأمر أحلفونا بيابعه ثم نسخ لالك قوله صلى الله عليه وسلم ما أتحله بيابعه إن كان حالفا يحلف بالله وجسمته هذا ناسه نعم أحسن الله إليكم هذا السائل يقول أشكرت علي الفتوة التي ذكرتموها في صلاة الظحة قبل أيام في أنه لا يواضب عليها وما الجواب على حديث أبيه رير أوصاني خليل صلى الله عليه وسلم أبيه ريره كان بما يتهجد في الليل لأنه مشغول بحفق الحديث ربي الله عنه والرسول أوصاه يوتر قبل أن ينام لأنه مشغول بالحديث يسر على حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وكان يصلي الظحة تعويضا عن صلاة الليل هنا أحسن الله إليكم هذا السائل يقول هناك كتب في المسجد أمثال كتاب تطهير أحسن الله إليكم هذا السائل يقول ما هو السبيل إلى مجاهدة النفس هذا السائل يقول ما زالت بعض الدول في أوروبا تصدر القوانين ضد الحجاب بل وضد الإسلام عموما لأجل هذا هل يدوذ المسلم الذهاب إلى الانتخابات لإختار الحزب السياسي الذي خفف الشرع عن المسلمين ما أدري عمال الانتخابات مهما من نظام الإسلام ولا ولا جاء بها الإسلام أحسن الله إليكم هذا السائل يقول أخيها لحصل للرسول صلى الله عليه وسلم كان الحسن وحسن وهم أطفال ياتونوا الرسول ساجد ويأكبون على ظاهره ويتأخره السدود رفقا بهم عليه الصلاة والسلام أحسن الله إليكم هذا السؤال يقول أيهما أفضل في حقي فأنا مقيم بعية الكبيرة هنا في هذا البلاد بالتوحيد منذ سنين ووالدا يلحان علي أن أعود إليهما في بلدي وفيها من الشرك الشيء الكثير لا مانع من السفر لزيارتهم فقط أما أن تقيم لا تقيم عندهم لكن السفر لزيارتهم ومواصلتهم ما هي من ترجع نعم أحسن الله إليكم هذا السائل يقول ما حكم قول المغفور له رحمه الله أشبه له نعم أحسن الله إليكم هذا السائل يقول ما حكم قول سألتك الله ورحم بالله و الرحم سألتك بالله و الرحم قال تعالى واتقوا الله الذي تسألون به والأرحام بالنصب أيتقوا الأرحام أن تبطعوها وفي قراءة تسألون به والأرحامي لكن قراءة ضعيلة وعلا كل حال من السؤال يقوم بالله هزوجه يقول بالله على عز وجه وتقول بسبب الرحم الذي بينه بسبب لا بأس يقول هل يدوز أن أقول سألتك بالله ثم الرحم ثم بالرحم الذي بيني وبينه إذا جئت فيه ثم خفى المحذور نعم أحسن الله إليكم هذا السائل يقول يقول ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم في صفة التيامم ثم مسح الشمال على اليمين يقول ما معنى قول النبي عليه الصلاة والسلام في صفة التيامم ثم مسح الشمال على اليمين هذا الريواء يعني يروي عن الرسول يقول مسحه يعني الرسول في الشمال على اليمين الهد اليوم نعم مسحها لها الهد اليسراء نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول لقد ذكر الفقها رحمهم الله ما يتعلق بأحكام أهل الزمة ومن ذلك ما يتعلق ببناء الكنائس من هدم منها ولو ظلما فإنه لا يعاد بناءه فهل هذا القول هو الراجح في من هدم ظلما إيه ما تهدم ما تهدم لكن إذا حصل وهو دمه إنه لا تقام في بلاد الإسلام ما يعاد بناءه وإنه يمكن يعزر منه يعزر من هدمه لكنه يعيدها لا نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول أخطأ الإيمان في الجلوس للتشاهد في الرقحة الثالثة لصلاة العصر وكنت مع المسبقين وعندما سلما سجد لسجد السهو فالصلاة صحيحة لك نخطأت بأنكم قمت بواجبا تسللوا معه متابع له ولا تقوموا حتى تسللوا معه متابعه ما بعد خلصه تقوموا مما بعد خلص من الصلاة إسلام ولكن صلاةكم صحيحة نظر اللي جاهلكم بها لا أحسن الله إليكم هل السائل يقول ما حكم الإرتكاء بوابع اليدين على الأرض من الخلف ما عليك راهي نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول حصل لي حادث سيارة وأنا السائق فمات أحد الركاب فدهبعت الدية فقال لي رجل إنه يجب عليه سيام شهرين متتابعه فهل يجزء عني إطعام 60 لمسكين مع العلم أني شاب ولكن لا أستطيع أن أصول ها خما ورده في الآية لطعام أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول رجل عليه جنابه ولا يستطيع الاقتصال لعذر ولكن يستطيع الوضوء وأراد الصلاة فهل يتيمم أو يتوظه يتيمم عن الجنابه تقول الله ما استطعته نعم أحسن الله إليكم هذا السائل يقول إذا حلفت على شخص أن لا يقود سيارة فساقفها بدون علم فهل كفار عليه أم عليه هو علم بأنني غير راضم بسياقته سيارة نعم يكون عليك كفار نعم أحسن الله إليكم هذا السائل يقول هل يجوز أن أُوكل شخص يتبرع بالدم يحدث المرضى مقابل مبلغ مالي؟ لا ما يجوز يخذ المال بقابل الدم يتبرع به مجاناً إسعافاً ولا يأخذ عليه شيء حراماً سمال الدم هذا نعم أحسن الله إليكم هذا السائل يقول هل من الممكن أن نقول إن من الفوارق بين المؤمن والمنافق أن المنافق ينقل الكلام بين المؤمنين من أجل التفريقة بينهم؟ هذا حتى غير المنافق يكون عنده نميمة لعب المؤمنين يسير لما مهو مؤمن بخاص بالمنافقين النميمة والعيادة بلا ما يخاص بالمنافقين نعم إذا كان هذا السائل يقول أشكل علي هذا الحديث وهو قود النبي صلى الله عليه وسلم إن الله خلق آدم على صورته فالمعنى مشترك وأما الكيوية لا وقال الحديث صحيق ومعنى وصحيح وفصل في هذا نفلاً عن الآيما الفبار نعم أحسن الله إليكم انتهى