64 من 83 / شرح مختصر زاد المعاد / وغيب عنهم الغم بالنعاس / صالح الفوزان / السيرة / كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بفوزان الفوزان شرح مختصر زادي المعاد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أدس الرابع والستون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين قال المصنف رحمه الله تعالى في سياق مجتملة عليه غزوة أحد من الأحكام والعبر ثم إنه سبحانه رحمهم فغيب عنهم الغم بالنعاس وهو في الحرب علامة النصر كما أنزله يوم بدر يجري على عباده الصالحين ألواناً من الابتل والإمتحان لحكة من عظيمة ليربيةهم على الصبر وليربما لهم الأجر وليكفر عنهم ما قد يحصل منهم من سيئات ومخالفات لا خطر عليهم تارةً كده وتارةً كده أليه حكمة الله سبحانه وتعالى فهو نصرهم في بدر نصراً عجيباً ثم حصل عليهم في أخذ الهزيمة بسبب من عندهم كما يأتي وإلا لو تجنب هذا السبب لا حصل لهم النصر أيضاً فلا بد أن ما يصيب المؤمنين أنه بسبب من عندهم يجري أن يتنبه ويستدرك فهو سبحانه أصاب المسلمين لما أصابهم في هذه الغزوة فغمهم لالك أما شديداً في انتصار الكفار ومسلمين وغمهم هذا ثم أرضف هذا الغم بغم من آخر ثم أثابكم من بعد الغم فأثابكم غمم بغم غمم مع غم وواء أن الشيطان صرف فهذا أشد علي المسلمين من ما أصابهم في الأول لما بلغهم أو سمعوا أن الرسول قتل هذا صر أشد عليهم أثابكم غمم بغم ومن العلمين قال أثابكم غمم بغم أي أنكم غممتم الكفار في بدر فأصابكم الغم في أحد مقابل هذا مقابل هذا ولكن ابن القيم يقول الصحيح الأول فمن الحزيمة إلى شائعة وفات الرسول صلى الله عليه وسلم هذا أشبت تحان متل وامتحان ثم إنه بعد الآلك طب أناهم سبحانه وتعالى لم يقتريفوا بما أصابهم وعليهم أمنة أنزل عليهم الأمنة وأذهب عنهم الخوف وهذه الأمنة هي النعاس الذي يلقاه الله عليهم فأصابهم النعاس وهذا الدليل الأمان لأن الخائف لا ينعس ولا ينام فهما صابهم النعاس أمنه سماه الله أمنه نعاسا وهو أوائل النوم مع أنهم في أرض المعركة والقتل يمينوا شمالهم والعدوء قريب منهم فهم في موطن خوف ولكن مع هذا الله أمنهم أنزل عليهم أن نعاس ولكن هذا النعاس إنما يصيب المؤمنين وأما المنافقون فإنهم قد أهمتهم أنفسهم فلا يصيبهم نوم من الهم يغشى طائفة منكم وهم المؤمنون طائفة قد أهمتهم أنفسهم وهم المنافقون ويقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هنا وما أشبه ذلك وواية لا ومون طائفة قد أهمتهم أنفسهم السبب في هذا يظنون بالله غير الحق يظنون إن هذا إن ما بعده عز ولا بعده وأنه النهاية أن هذا هو النهاية ولا يؤمنون في الله عز وجل أنه سيعوظهم وسينصرهم في المستقبل وإذا أصيب فإنه لا يقنط من رحمة الله يحتس بالأجر ويؤمن ويعسن الغن بالله عز وجل أما المنافق لا يقولون بالله غير الحق ونسى باللجاهلية هو مدموم ظن الجاهلية حمية الجاهلية ركم الجاهلية كل أمور الجاهلية مدمومة والجاهلية ما قبل الإسلام أن هي الجاهلية فقنون بالله غير الحق ظن الجاهلية أولاً إنه غير حق ثان إن هو ظن الجاهلية ليس ظن المؤمنين فقنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء ما قالوا هذا على وجه التسليم لله عز وجل وإنما قالواه على وجه لهم وأن الرسول ما أخذ رأيهم ولا ما لهم أمر عند الرسول هل لنا من الأمر شيء يعني إن سبب هذه لزيمة إنه ليس لهم من الأمر شيء وللو كان لهم من الأمر شيء ما أصابته ما ذي لزيمة بجعمه قول إن الأمر كله لله العمر لله عز وجل ما هو بالرسول ولا لكم ولا ليأي مخلوق العمر لله عز وجل هذا يحتاج إلى أن نؤمن بالله عز وجل وانسمد هل أمر ليه نسن جل كله لو أمر إليه قول إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هنا يعني لو أخذ رأى النبي أخذ محمد ما يسمونه حتى ولا الرسول ولا لك ولو محمد لو أخذ محمد برأينا ما أصيبنا بهذه المصيبة بأنه أخذ رأى غيرنا نزل على رغبة غيرنا لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا فلذلك رد الله عليهم لقول قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل وإذا مباجعهم ما ينفع الرأي ولا ينفع إذا قدر الله شيء ما ينفع الحذر ولا الرأي ولا الإختياط ولا لا بد ينفذ القدم فلذك كتب عليها القتل يخرج من بيته تشوقه منيةه ويخرج من بيته ويذهب إلى مصراعيه ما يمكن أبدا أنه يفلت كنتم في بيوتكم البيوت مغلقاه أمنين المكتوب عليها القتل ويذهب إلى مصراعيه بأنه مدبر أمر لله عز وجل فالله جل وعلا رد عليهم ثم استطرى للإمام بن القيم رحمه الله في سياق الظنون السيئة بالله عز وجل في المناسبة في قوله تعالى يظنون بالله غير الحق وانه لا ينصر رسوله وان الإسلام سيضمحل وانتها تلقظية وهكذا ثم استطرد رحمه الله في سياق الظنون السيئة بالله عز وجل وأورد بقالات الجهمية والمعتزل ولا شاعر في ظنونهم بالله عز وجل ثم إنه سبحانه رحمه فغيب عنهم الغم بالنعاس نسي والغم جاهم النعاس من الأمن أمنهم الله كما أنزله عليه اليوم بدر إذ يغشيكم النعاس أمنة منه هل ونه فيه بدر باته وهم قليل والعدو كثير والرسول قائم يدعو ربه كل الليل وهم أصابهم النعاس فناموا ما كأنهم في موطن خوف وذلك لقوة إيمانهم بالله عز وجل ويقينهم بالله عز وجل هكذا المؤمن مطمئ نعم فغيب عنهم الغم بالنعاس وهو في الحرب علامة النسر كما أنزله يوم بدر إذا أصاب النعاس المجاهدين في المعركة فهو علامة النسر لهم كما حصل هذا ببدر صادهم النعاس وصار ذلك سببا في انتصارهم على العدو أو علامة وقرى ذلك علامة على نصرهم نعم وأخبر أن من لم يصبه فهو من من أهمته نفسه لا دينه ولا نبيه ولا أصحابه وأنهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية وفسر هذا الغن بأنه سبحانه لا ينسر رسوله صلى الله عليه وسلم نعم يعني ظن بالله أنه لا ينسر رسوله وهذا سؤال ظن بالله عز وجل كيف الله يتخلع الرسوله هذا لا يمكن أبدا أن الله يتخلع عن رسوله وكذلك لا يتخلع عن المؤمنين أبدا وإن أصاب الرسول وأصاب المؤمنين ما يصيبه فإن الله لا يتخلع عنهم بل لا بد أن ينسرهم لا بد أن ندير الدائرة لهم والنصر لهم والمسلمون ليس دائما منتصرين تلك الأيام نداولها بين الناس المسلمون ينتصرون في كل معركة أدخل الناس كلهم في دين الله ولكن يصيب المسلمين ما يصيبهم ليتخلف المنافق والراغب في الدنيا والطامع في الدنيا يتخلف هذا تنحيص تخيص للمؤمنين من المنافقين نعم وأنه أمر الرسول سيضمحل هذا النهاية راح الرسول لا يمكن أن يضمحل أمره هذا المتنبي الكذاب هو الذي ينقطع وأمر الرسول الحق هذا أبدا لا يمكن ينقطع خبره وأمه شرع دين مهما أصابه فإنه باق ومنصور وهكذا حصل لدين الإسلام رغم ما أصابه من الأعداء هو مستمر مدايم ولله الحمد نعم وهذا مصيبه لا يصر ما يؤمن بالقدر لو كان لنا من الأمر شيء ما قتل معنى كفر بالقدر وأن الأمر راجع إليهم وإلى تخطيطهم تدبيرين وهذا أشد فما يصيب الناس شيء الذي قضى إلا يوقدر من خير أو شر وهذا قال صلى الله عليه وسلم حرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجزا فإن أصابك شيء ولا تقول لو أنني فعلت كذا وكذا لكان كذا وكذا ولكن قدر الله ما شاء أفع أو قدر الله وما شاء أفع أنت بدلت السبب ولكن ما كتب النتيجة وأن الله أجرى هذا الشيء لا لحكمة وإنما أجراه لاستأصال المؤمنين واستأصال الرسول هو الحكمة تطهير والتمحيص ففسر بإنكار الحكمة وإنكار القدر وإنكار إتمام دينه وإكما وإنكار كما لدينه أن أمره سيضمحل وهذه هي النهاية والإسلام طوى خلص ليس لام الكلام وإنما كانت رالله جل وعلا عن المنافقين أيضا في سورة الفتي في سورة الفتي اللي هو صلح الحديب ذكر أنهما أساه الظن بالله عز وجل وقالوا الرسول خلاص صراح وله جعيل وللظنتم اللي ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهلهم أبدا سيقول المخلّهون من العراب شغلتنا أموالنا وأهلون فاستافر لنا يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم يقول فما يملك لكم من الله شيئا إن راد بكم برا وراد بكم نفعة ويقولون اللي ما خلّنا ما طلعنا معيت إن إشتغلنا بأموالنا ويأهلنا وشغلتنا أموالنا وأهلنا الله كذبهم قال بالظننتم اللي خلّفكم هو سوظنكم بالله بالظننتم اللي ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهلهم أبدا هذا اللي خلّفكم خلّفكم إنكم وننتم إن الرسول لن ينقل وسيقتلوه أعداءه وسيقتلوه المؤمنين فانتم خدتم لطريق الاحتياط لأنفسكم بزعامكم هكذبهم الله سبحانه وتعالى بالظننتم اللي ينقلب الرسول لن يرجع لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهلهم أبدا وزوئنا ذلك في قلوبكم زيناه الشيطان بالله عز وجل وكنتم قوما بورا أي هالكين هذا هو السبب بالله في غير معيليق بالله من حكمته ورحمته وفدبيره سبحانه وتعالى لأنه ظنه لا يليق بالله وصفاته وأسمائه وحكمته وحمده وتفروده بالروبوبية والألوهية وستقه في وعده الله وعد النصر للمؤمنين الله وعد النصر للمؤمنين فلا بد أن يتحقق ولو تأخر ولو حالدونه ما يقول فإنه سيتحقق وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمه ولهذا لما صد الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابه عن عمرة الحديبية وصالحهم الرسول صلى الله عليه وسلم على الرجوع والعودة من قادمة قال بعض الصحابة لرسول الله ألم تخبرنا أننا سنطوه بالبيت وسنعتمر قال هل قلت لكم هذا العام؟ قال لا قال إنكم ستدخلون مكة ستدخلون مكة نعم حصل ما أخبر الله به دخلوا مكة لقد صدق الله رسوله الرؤية بالحق يان الرسول رأى رؤية رأى رؤية أنه يدخلوا مكة هو صحابه ويعتنرون فلما حصل ما حصل قال بعضهم ألم تخبرنا أننا سندخل قال لا أنا قلت هذا السنة قال لك قليلا ستدخلونه فانزل الله واجه الله لقد صدق الله رسوله رؤية بالحق ستدخلون المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلطين رؤوسكم ومقصرين لا تخافون فعلم سبحانه ما لم تعلم فجعل من دون ذلك فتح قريبه وهو صلحة الحديبه سماه الله فتح سماه الله فتح للسلام والمسلمين نعم ولهذا من ظن أنه لا يتم أنظر رسوله وأنه يدير الباطل على الحق إدالة مستقرة نعم هو يدير الباطل على الحق لكن إدالة غير مستقرة ما هي بدايمة هم يظنون أنه إدالة مستقرة مستمر وأن الحق لم يعود هذا ظن المناهقين نعم ولم يمكن أن الحق يضمح للا يقوم بعده للا بد أن يقوم الحق وإذا حصل عليه على أهله شيء فلا بد أن ينتصر في مستقبل ولا بد أن يقوم به من ينصره الله عز وجل يرمح اللمعها الحق بمحلالا لا يقوم بعده فقضن به ظن السوء نعم ما ظن أن الله ينف الحق ويسلط الأعداء ويقطع الحق قطعا مستمر فقد ظن بربه ظن السوء بل وننتم ظن السوء نعم نعم ومن أنكر أن يكون ذلك بقدره فما عرفه ولا عرف ملكة من قال لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هنا فرد الأمر إليه ونف القدر فإنه قد ساء ظن بربه عز وجل وظن به ظن السوء نعم يكون ذلك بقدره فما عرفه ولا عرف ملكة وكذلك من أنكر الحكمة التي يستحق عليها الحمد في ذلك نعم ومن الفرق على شاعره وغيره من ينكرون الحكمة ويقول إن الله يفعل لا لحكمة وإنما المشيئة فقط المشيئة مجردة فهو يجوزا يعذب المؤمن وعذابا مؤبدة وأن ينعلم الكافر نعيما مؤبدة لأن هذا راجع لمشيئته هذا خلاف الحكمة للهية ما يمكن إن الله ينعم الكافر ويعذب المؤمن ما يمكن هذا هذا يخالف حكمة الله عز وجل هم يقولوا لما الحكمة أفعال الله ليس لحكمة وإنما يلمجرد المشيئة فقط ليس فيها حكمة وإذلك يجيزون على الله يعذب المؤمن تعذبا مؤبدا ويخلده في النار وأن ينعم الكافر من تنعيما مؤبدا لأن هذا راجع لمشيئته والله يفعل ما يشاء سبحانه ولكن لحكمة مشيئة وحكمة وهي مشيئة فقط نعم إذا كانت يستحق عليها الحمد في ذلك بل زعم أنها مشيئة مجرد فذلك بن الذين كفروا فويل لذين كفروا من النار نعم يظنون بالله ظن السو فيما يختص بهم وما يجري عليهم وما يجري على غيرهم ولا يردون هذا إلى حكمة الله عز وجل وأنه غالو لحكمة نعم هذا إلا من عرف الله حقيقة المعرفة وعرف أسماءه وصفاته حقيقة المعرفة فإنه يعرف أنه لا يجري شيء إلا لحكمة إلا لحكمة بالغة ما يجري شيء عبث أو اعتباط أبدا نعم هذا بالنسبة للمخلوقين بعض المخلوقين هو ليتخبطها لكن الله جل وعلى أبدا ما يجري شيء في ملكه إلا بمشيئته ولحكمة عظيمة عرفناها أو لم نعرفها نؤمن بحكمة الله عز وجل في كل شيء نعم يقول يا عبادي الذين أسرفوا على أمهسهم لا تقنطون الرحمة الله بعض الناس يجيه الشيطان ويقول أنت أكثرك من الذنوم ليس لك توبة كيف تتوب أنت فعلت كذا وكذا أما تستحي من الله أما أما ثم يمنعوا من التوبة والعياد الله جل وعلى قال يا عبادي قل يا عبادي الذين أسرفوا على أمهسهم مهما أسرفوا لا تقنطن الرحمة الله تب إلى الله تب إلى الله الله يغفر لك لا تقنطوا من الرحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم وأنيب إلى ربكم لا بد من الإنابة ما يكفي إنك ما تقنط من الرحمة وترجو الرحمة وتستمر على الذنوب هذا الرجاء مذموم لكن رجاء معه توبة ومعه فعل الأسباب نعم ومن جوز عليه؟ ينبعظ الناس يعتمد على الوعيب فقط وهو من خوارت فيقنط من الرحمة الله ومن الناس من يعتمد على الرحمة فقط وهو من المرجئة ويترك العمل ويترك التوبة ويترك هذا كل المذابين باطل يجمع بين الخوف والرجاء يخاف الله خوفا ليس معه قنوط ويرج الله رجاءا ليس معه أمل من مكر الله عز وجل فاليكون خائفا راجيا متعادلا في هذا نعم لخلاف الخوارج فهم أخذ الجانب الأول هو الخوف والقنوط ومن جوز عليه سبحانه أنه يعذب المحسن ويسوي بينه وبين عدوه فقضن به ذلك وعذب المحسن وينعم الكافر قد ظن بالله ظن السوء ونفع عن الله الشكمة في أفعاله سبحانه وتعالى وهذا ظن السوء الله لا يسوي بين المحسن والمسيح لا يسوي بينهم أفنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون أفنجعل الذين أمنجعل الذين آمن وعامل الصالحة فالمفسدين في الأرض أمنجعل المتقينة كالفجار أبدا لا يستون عند الله عز وجل نعم ومن ظن أنه يترك خلقه سدن من الأمر ونهي فقضن به ظن السوء فذلك من ظن أن الله لا يشرع لعباده لا يحلل ولا يحرم ولا يأمر ولا ينه هذا ظن المعتزلة الذي ينفون القدر ويقول ليس الإيمان والكهر مقدريني وإنما الإنسان يفعله ما باختياره المطلق ليس لله عز وجل دخل في ذلك ولذلك سمه القدرية أنهم ينفون القدر يغلون في إثبات رادة العبد ومشيئة العبد وينفون القدر والعياد بالله نعم العبد له مشيئة ولا قدرة ولا إرادة لكنها مربوطة بمشيئة الله وما تشاءون يشاء الله رب العالمين فالله مشيئة والعبد له مشيئة وله إرادة ولكنه مشيئته بعد مشيئة الله عز وجل ليست مستقلة كما تقوله المعتزلة نعم وكذلك من ظن أنه لا يثيبهم ولا يعاقبهم ولا يبين لهم ما اختلفوا فيه من ظن أنه لا يثيبهم على قاعاتهم ولا يعاقبهم على وكذلك من ظن أنه يضيع العمل الصالحة بلا سبب من العبد كما سبق يجوس على الله أنه يعذب المؤمن الذي أفن عمره في الطاعة والعمل الصالح وأن ينعم الكافر الذي أمره أمضى عمره بالكهر والمعاصل لأن هذا راجع إلى مشيئة الله وليس عندهم حكمة يثبتونها لله عز وجل هذا من سوء الظن بالله عز وجل نعم فيه الأخراثيين والمشاوذين من الخوارق أن هذا معجزات مثل ما يجري على عيد الرسول فلا يفرقون بين المعجزة وبين الخارق الشيطاني، لا يفرقون بين هذا وهذا كلهم أولياء الله عندهم كلهم أولياء الله يمشي في النار على النار ويقول هذا ولي وهو ما مشي على النار لكن روج على الناس تحمله الشياطين يمشي على البحر ويقول هذا ولي ما مشاهوا على البحر شالته الشياطين هذا خداع غرور مثل هذا مثل الأنبي عليه الصلاة والسلام الذي عجر الله على يديه معجزات لا تكون لغيرهم أبداً أما هذه خوارق شيطانية يطير بهم في الهواء يمشي بهم على الماء يحظر لهم الشيء البعيد يخضرهم بأشياء لا يعرفونه لأجل هلاك لأجل هلاكهم استدراجهم فلا يستوي هذا وهذا وأنتم قراتم كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان بشيطان الإسلام الانثمين ذكر هذه الأمور لأن فيه من يخلق ويقول "كل من جرع على يده خارق فإنه ولي" ويقول لا الخارق يختلف منه ما هو منه ما هو كرامة لأولياء الله ومنها ما هو شيطاني على يد الشيطان ليغربني آدم لا بد من الفرق بين هذا وهذا نعم هذا سبق نعم بأنه لا فرق بين المؤمن والكالر هذا راجع لمشيئة لا أول لينعم ويعذب بدون حكمة لمجرد المشيئة هذا السؤول لن بالله عزي وجد نعم مذولا ينفون التحسين والتقبيح العقليين يقولوا العقل ما يدل على شيء وإنما ذاراج لمشيئة الله وهذا باطل العقل يدل على شيء لكن لا يستقل لا يستقل لا بد أن يرتبط بالشرع لا بد يرتبط بالشرع وإلا العقل يدريك الضار ويدريك النافع ويدريك خلاف المجنون اللي ما عنده عقل ما تشهون الفرق بين المجنون والعقل العقل تصرف صرفات طيبة المجنون خبط ولا ينما عنده عقل نعمة من الله عز وجل لكنه لا يستقل كما تقوله المعتزلة عقل حتى جعلوه إلها وغير المعتزلة أساء في نفي العقل وأنه لا تصرها له ولا فائدة منه وإنما لا راجع لمشيئة الله فقط ولمسألة يسمون التقبيح والتحسين العقليين والوسط فيها أن نقول العقل له إدراك وله ولكنه لا بد أن يرتبط بالشرع لا يستقل بماعرفة الحسن والقبح لا يستقل بهذا لكن يدريك نوع الحسن ونوع القبح لكنه لا يشرع فما دل عليه العقل يصير شرع ما دل على حسنه يصير واجب وما دل على قبحه يصير محرم لا مشيئة الله تقديله عكمة الله عزوجه والله الذي خلق العقل وأعطاه الإنسان يميز به بين الظار والنافع وكذلك موما غاله في العقل وأعطوه كل شيء وقومه أساء مع العقل ونافع أنه له ميزة أو له قيمة وإنما لا يرجع لمشيئة الله فقط نعم وكذلك من ظن أنه أخبر عن نفسه وصفاته وأفعاله بما ظاهره باطل نعم هذا المؤولة الأسمى والصفات الواجب أن تجر الأسمى والصفات على معانيها وعلى ظاهرها لأن الله أراد ذلك خبرنا بها وهو يريد أن يوصف بها وأن يدعى بها لله الأسمى والحسنة فدعوه بها الجهمية والمعتزلة والأشاعر يقولوا ما لها معاني لا بدت أول عن ظاهره الرحمة بإرادة الإنعام والغضب بإرادة المعاقبة وما أشبه ذلك من ترهااتهم يأولون الأسمى والصفات على غير معانيها وليهذا قال وذر الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون الواجب نثبت الأسمى والصفات على ما يليق بجلال الله عظمته إثباتا بلا تمفيل وننزله الله عن مشابهات المخلوقين تنزيهم بلا تعطيل وسط في هذا هذا مدهبها للسنة والجماعة وما لا إيق الفرق الغاله تكلموا في الأسمى والصفات بما تعلمونه من التأويل ومن التخبط ومن التفوير بعضهم يقولوا لا ما يقولوا ما نفسرها ونكلها إلى الله ولا نفوضها لكن نعلم إنها ليست لها معاني نعرفها وإنما هذا إلى الله ذكلم باطل أيضا الله يتعبدنا بشيء لا نعرفه معناه لها المعاني ولها آثار ولها لكن على ما يليق بجلال الله ليست كأسماء المخلوقين ولا كصفات المخلوقين وإن اشتركت مع صفات المخلوقين في المعنى اشتركت في المعنى لكن تختلف في الحقيقة والكونة فالبصر الله بصير والمخلوق بصيره ولكن بصر الله غير بصر المخلوق بصر الله يليق به سبحانه بصر المخلوق يليق بالمخلوق لا نخلق بين هذا وهذا نعم الله له علم والمخلوق له علم لكن مع الفرق وهكذا في جميع الأسمى والصفات وكذلك منظن أنه اخبر عن نفسه وصفاته وأفعاله بما ظاهره باطل ولمخلوقون لهم صفات وشبهنا الله بخلقه سبحان الله شبه الله بخلقه إذا أثبتنا له ما أثبته لنفسه ولا نشبه بخلقه نقول ليس كمثله شيء الله جل وعلى قال ليس كمثله شيء ولم ينفيه اللسم قال وهو السميع البصير أثبت لنفسه السمع والبصر وقل ليس كمثله شيء اي ليس كسمع المخلوق ولا كبصر المخلوق خذ هذه الآية مخياس فلاسمى والصفات نعم بل أراد أن لا يحمل كلامه على ما يعرفون من لغتهم مع قدرته على التسريح بالحق وإزالة الألفاض التي توقع في اعتقاد الباطل وظن أنه وسلفه وعبره عن الحق دون الله ورسوله وأن الهداف يكلمهم يقولون ظاهر القرآن والسنة باطل الظاهر باطل فلا بد أن نؤوله ولا بد أن نصرفه عن ظاهره فصار أعرف من الله عز وجل ومن رسوله نسأل الله العافية نعم شبهنا الله هذا غلال تشبيه غلال نعم التشبيه غلال لكن مهو ظاهرها التشبيه ظاهرها ليس التشبيه ظاهر التوحيد ومدح الله والثنى عليه سرحان باسمائه وصفاته الذي ليس له أسمى ولا صفات ناقص فلاسمى والصفات كمال لله عز وجل لكنكم ما تفهمون المقصود بها نعم هولاهم أشد من ظن بالله ظن الصوء والعياد بالله نعم لأنهم ظن وأن الله خاطب عباده بشيء لم يريد معناه ولم يريد الغاهره فيكلفهم بأن يخرفوه عن ظاهره و هذا سوء ظن بالله عز وجل نعم من الظن بالله غير الحق ظن الجاهلية نعم كذلك من ظن أنه لا يشرع لعباده من ظن أنه لا يبعث الأموات ويجازيه كل هذا سيئتي قد ظن بربه ظن السوء نعم هذا السائل يقول لو من باب الشيطان فهل توجد لو ممدوحة في الدين النبي صلى الله عليه وسلم قال لو استقبالته من أمري ما استدبرت لا لا حلالت معكم لجعلتها عمرة ولا حلالت معكم فقال لو إذا كانت لو لتمنى الخير فهي محمودة أما إذا كانت لو للو منفى القدر فهي مذبوما لو فعلت كذا ما كان كذا هذا ذا ما اتراض على القدر لا تقول لو أنني فعلت لكان كذا وكذا ولكن كل قدر الله ما شاء الله أما إذا كانت لو لتمنى الخير لو استقبالت من أمري ما استدبرت لا أحلالت معكم ولا جعلتها عمرة هذا تمنى الخير لا بس فهي محمودة أما إذا كانت لو لتمنى الخير هذا ما يكفي هذا لا بد من فعل السبب نعم نقول سينتصل الحق وسيضمح للباطب لكن لا بد من فعل السبب لهذا لا بد من فعل السبب نعم نعم تقومون بالسبب في هذا و ينصركم الله إن تنصر الله ينصركم شوف إن تنصر الله ينصركم ينصركم دائما إنما ينصركم إذا نصرتموه نصرتم دينة وقمتم بالحق هذا من المغالطة نعم تدخل الجنة برحمة الله فقط و إنما العمل لرفع الدرجات في الجنة فهل هذا القول الصحيح تدخل الجنة برحمة الله نعم لكن العمل سبب ياهي تعمل السبب للرحمة إذا لم تعمل سبب لم تنلك الرحمة تقولنا بيرحمة الله ولا تعمل السبب لا ما حصل هذا نعم فالعمل سبب و دخول الجنة برحمة الله لا حزي وجل نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا الساء يقول نسمع كثيرا أن الأشاعر يدخلون في أهل السنة والجماعة في الجملة لا لا يدخلون في آل السنة والجماعة لكن جلونهم أطرب الفرق إلى آل السنة والجماعة وإلا الدخول ما يدخلون ولا يستون مع آل السنة والجماعة لأن هؤلاء مؤولة وهؤلاء وهؤلاء مثبتة هؤلاء مثبتة هؤلاء نفاتوا مع طلق كافت استفقوا أهل السنة يعتمدون على الكتاب السنة وهؤلاء يعتمدون على المنطق وعلى علم الكلم والجدل ما يستون؟ نعم يدروع قايدة الأشاعر ما ترون فيها إلا عقليات جدليات قل لما تجد فيها آية أو حديثاً نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول من أصول الأشاعر تقديم العقل على النقل إذا تعرض بزعمهم فكيف ينفون مع ذلك التحسين؟ كلامة السائل هو اللي خطأ نسى بلي بشيء غير صحيح نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول جاء في الدعاء المأثور إهديني لمختلف فيه من الحق بإذنك ما هو الأمر؟ إهديني لمختلف فيه من الحق بإذنك نعم يقول ما هو الأمر المختلف فيه في هذا الدعاء؟ أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هل القدرية والمعتزلة شيء واحد أم أنهما فرقتان؟ هم هم القدرية هم المعتزلة؟ هم المعتزلة الذي يقولون أن الله لم يقدر عمال العباد وإنما هم الذين افتكروها وقاموا بها دون أن يسلق في قدر الله ذلك فهم نفو القدر ولذلك سمون بالقدرية إذا قي القدر فهو معتزلة وقد يقال يطلق القدر على الجبري أيضا الذي غال في الجبر؟ نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل يجوز أن ندعي أن ندعو الكفار أهل الكتاب المعاهدين بالهداية؟ ندعو لكل كافر بالهداية لهداية ندعو بها لكل كافر من الكتابين غيرهم إنما الاستغار ما نستفر لهم حتى يسلمون لا نستفر للكفار أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول أحذر حلقة تحفيذ القرآن وأحدد بقل من رصاص الأخطاء التي عليها حتى لا أخذها مرة أخرى في المصحة هل فعل يجائز؟ أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما هو الأفضل أن أكون قريبا من الإمام بدون سترة؟ أم تكون لي سترة ولكنها أبعد من المكان الأول؟ يا أخي لصرت خلف الإمام فسترة الإمام سترة للجميل ما المعموم لا يجعل سترة سترة الإمام تكفي ولو كنت في أقصى المسجد في آخر صف ما تحتاج سترة لأن سترة الإمام كافية للجميع نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل تحريم الفرق والأحزاب الإسلامية كان سد للذريعة فهناك من يقول إن تحريمها كان سد للذريعة والمسلحة الراجعة تختضي تكون الفرق والأحزاب في البلدان يقول هل تحريم الفرق والأحزاب الإسلامية؟ هل تحريم الفرق والأحزاب الإسلامية كان سد للذريعة؟ هل تحريمها كان سد للذريعة؟ حرم مذهبها لأنها مخالفة للكتاب والسنة وما خالف الكتاب والسنة أو مخرم؟ نعم وهم خالف الكتاب والسنة نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول هل الرسل من الإنس فقط؟ أم أن من الجنة أيها الرسل؟ أم أن من الجنة أيها الرسل من الإنس؟ أن الرسل من الإنس والجن تبع للإنس؟ نعم وأنه ليس في الجن رسل نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول في قول الله تعالى أنتم فزرعونه أم نحن الزارعون؟ هل الزارعون اسم من أسماء الله؟ هذا من جهة الخلق أن الله الذي يخلق الزارع ولم بتزارع؟ وليد الله الزارع ما يثبت لأسماء الله من أسماء الله إلا ما سما به نفسه أو سماه به رسوله ما تأخذ من كله يا وحليه اسم من أسماء الله حتى تشوف هل هو وارد عن الله عن رسوله؟ وتثيته نعم أحسن الله لكم هذا السائل يقول لقد تقدم رجل لخطبة إمراه وهو من الذين يتبنون منهج الخروج أحسن الله لكم هذا السائل يقول إن كانت صاحبة عقيدة صحيحة أو لا لأن في بلد الشرف منتشر في عبالة الأضرحة إمراه لا بعد أن تعرف عنها في كل أمرها في دينة وفي أخلاقها وفي إسأل عنها ويدرس حالتها ما تزوج إلا بعد التثبت من حالتها والتعرف عليها نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول خرج لي قرض من صندوق التنمية العقاري لبناء بيت السؤال هل يجوز أن أبيع هذا القرض لشخص آخر مبلغ مائة ألف؟ هل يرجع إلى صندوق العقاري إلى ترجعهم ترجع أهل الصندوق العقاري في هذا يا ناذا له نظام عندهم نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول لقد ذكرت في درس آمس أن عورة الأمة أنها مثل الرجل فأين ابديل على ذلك؟ إيش؟ يقول لقد ذكرت في درس آمس أن عورة الأمة إنها مال تباع وتشترى ليست مهلا الحرة نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول كما هو معلوم أن عورة المملكة أمام الرجال من السره للرقبة هل هذا يجوز النظر إلى المرأة المملكة والنظر إلى مفاتينها؟ لا يا أخي المفات ما تنظر إليها تغضب أصارك عنا يغضبوا من أبصارهم هذا عن الخرائر وعن الجمال الذي فيه فتنة لا تنظر إليه نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول انتشرت الفتن في هذا الزمان وأصبح عوام الناس في حيرة من أمرهم السؤال ما هو الواجب علينا تجاهاهم وبما دا نوجههم الواجب على أهل العلم وهل الرصيرة أن ينبه الناس ويبينون ويبينون لهم هذه الفتن وشر هذه الفتن وخصوهم على اجتنابها والبتعاد عنها نعم حسن الله إليكم هذا السائل يقول إذا كان الأشاعرة يقولون إن الله لا يتكلم بالصوت ولا بحرف وينفون صفات الله عز وجل ويقول إن الله في كل مكان إذا غير ذلك من عقائدهم الباطلة فهل هم كفار على ذلك؟ هم مقلدون ومؤولة يطلق عليهم الكفر لكن يطلق عليهم الغلال يطلق عليهم النام غلال يكونوا مقلدين أو يكونوا جهال يمشون على ما أدركوا عليهم غيرهم نعم حسن الله إليكم يسأل في سؤاله الآخر هل المعتز له كفار؟ كذلك نحن لا نحكم بالكفر إلا على من قامت عليه الفجه و أما المقلد والجاهل وهذا لا بد من البيان له تعريفه نعم حسن الله إليكم هذا السائل يقول ما رأيكم في من يقولوا هذه الكلمة؟ سويت اللي علي والباق على الله نعم فعالت السبب وأتوهيد يدي الله عز وجل المعنى صحيح نعم حسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول حسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول أنا أعمل في سفينة خاصة للعمل على أنا بيب النفط في أعماق البحر و نركب لمدة أربعة أشهر و نعمل على هذه الأنا بيب و قد ربقى في المكان الواحد داخل البحر لمدة شهر ثم ننتقل إلى مكان آخر هل يجب علينا أن نصلي صلاة الجمعة؟ إذا صار حولكم جمعة حولكم جامعة وتقدرون على الصلاة يجب عليكم ذلك أما إذا كان ما حولكم جامعة و حولكم ولاكم ما تقدرون العمل ما يسمح لكم تروحوا للجمعة صلوا ظهرا في مكانكم نعم يقول سلمك الله علما بأن لدينا مصلاة في السفينة و عدد الرقاب يزيد على أربعين شخصا لا صلوا ظهرا لو انكم أربع تلاف صلوا ظهرا نعم يتصلون جمعة نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السأل يقول عندنا في بلاد الغرض أكثر المساجدي في أماكن مستأجرة السؤال هل المكان المستاجر للصلاة يأخذ حكم المسجد؟ مصلاة لا ما يأخذ حكم المسجد لكن يقول مصلاة نعم أحسن الله لكم هذا السأل يقول إذا أراد المسافر و صلاة العشاء خلف من يصلي صلاة المغرب هل يجلس إذا قام للثالث ثم يسلم؟ لا ما يقوم مع الإمام و يثم أربع وهي مغرب ناويها مغرب يجلس يجب عليه الجلوس و يتشاهد التشاهد الأخير ثم إنشاء سلم لنفسه و إنشاء انتظر الإمام سلم معه نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السأل يقول هل يجوز أن تناقل خبر الكسوف الذي يحصل خلال هذا الإسبوع و أن ندعو الناس إلى التوبة والاستغفار؟ لا تقول شي حتى يحدث الكسوف إذا حدث تدعو الناس إلى الاستغفار و إلى التوبة و إلى صلوا ودعو حتى فإذا رأيتم إنهما ذلك إذا رأيتم فصلوا ودعو حتى ينكشف ما بكم أما قبل أن يحدث ربما يكون التقديل والخبر والحساب خاطئا أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السأل يقول هل من كان يسمع هل يأثم بذلك أحسن الله لكم و يقول أحسن الله لكم هذا السأل يقول هل يدوز القصر في السفر إذا وصل المسافر إلى بلده ما أني يقول السماع الأناشيد هذا الأناشيد هذه ملحناه بياسهات مطرباه شعارناه الصوهية و ننشاباهم لا تشتر بالأناشيد ولا بيشرقتها ولا تروجها أما الشعر و سماع الشعر من الشعر أو من شعر واحد ينشد ما هو الجماعة ينشدون هذا السأل يقول هل يدوز القصر في السفر إذا وصل المسافر إلى بلده أم يجب أن يصل مع الجماعة؟ إذا وصل إلى بلده انتهى السفر لا العصر لا يجمع مع الجمعة لأنه ليس من جنسها ولا ورد هذا عن من يعتد به من أهل العلم يقول إنه صلاة الجماعة ليس بواجبه رد عليه و أنثروا ما قالوا و بينوا الأجلة على بطلان كلامه نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول هناك بعض العوائل مشهرون بالرقية من لدغة الحية أو العقرب و يبرأ المريض بإذن الله ولو كان هذا الرقق قفل صغير أي مبالغة أي مبالغة الرقية ينفع بيد الله من كل مسلم ما يبخاصه بعوائل ولا خاصه بيه ناس معينين كل مسلم يحسن الرقية ينفع الله بها نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول هل يوجد الآن استراق للسمع من الجن؟ قد وجد نعم لكنه قليل بعد بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم قل لهذا ولا في الجاهلية كان كثيرا نقعد منها مقاعدة للسمع فمن يستمع الآن يعني أبث بعثة الرسول يجد له شياب رصده قال له هذا هل ستستمع بالشوء لكن قد يحصل شيء قليل من هذا يستمع لشتماه من الله عزي وجل تلاع العباد اعتبار العباد نعم أحسن الله لكم هذا السائل يقول إذا صليت العصر جمعا بعد الجمعة في مكة فهل عليه إعاده العصر؟ نعم عليك إعادة هذا أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول رجل لديه سيارة وطلب منه نصارة أن يوصلهم إلى الدير في كل أسبوع رجل لديه سيارة وطلب منه النصارة أن يوصلهم إلى الدير كل أسبوع إلى الدير دير نعم هل يدوز له إصالهم بالأجر؟ لا لا يخدمهم في يوم ردينهم ما يخدمهم في يوم ردينهم تعاون معهم ولا تعاون معهم و الله جل وعلا قال ولا تعاون عليهم و العدواء نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول هل تسحر الصلاة؟ خلف من يستحل الأغاني؟ استحل الأغاني أي أغاني؟ يعني كانت أغاني ما جنع كده الأمر شديد أحسن الله لكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول أقوم بزيارة قبري والدي كثيرا و أحيانا شبه يومي فهل يعتبر هذا من العيادة المنهي عنها؟ نعم التكرار ما يصلح نعم شبه يومي يعني في الأسبوع مرة كده الشهر مرة أما التكرار والتردد لا لكن تدعو لي والدك يا أخي بتنبى والدك يدعو له يا أي مكان يدعو له بعد الصلاة في الصلاة يدعو له يا أي مكان تمشي و أنت هو بلازم بزيارة نعم أحسن الله لكم يقول في سواله الثاني عندما توفي والدي عزمت و حلفت على نفسي أن أجع نصيب من الإرث على سبيل الصدقة له وبعد فترة من الزمن وبعد توزيع الإرث لم أفعل ذلك فهل علي في ذلك حرج؟ عليك كفارة إذا لم تنفذ ما حلفت على تنفيذه كن علي الكفارة وتستمر في التنفيذ تكفر وتستمر في التنفيذ بقيّة الوقت نعم تكفر عن الزمان الماضي نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما هو الفهم الصحيح؟ لقود الله تعالى إن الذين يبيعونك إنما يبيعون الله يدو الله فوق إيديهم لا يعالى الله إذا أن بيعتهم للرسول صلى الله عليه وسلم بيعتهم لله و يطيع الرسول فقد أطاع الله من تولى فما أرسلناك عليهم حبيلة نعم أحسن الله لكم هذا السائل يقول ما حكم تعليق المسبحة في السيارة لا تعلم بالسيارة ولا تستسحبها معك دائما و فيها إشكال لأننا صارت شعار صوفي عند الصوهية أترك المسبحة سبح بصابعك يا أخي نعم أحسن الله لكم هذا السائل يقول مسافر صلى المغرب في وقتها ثم بعد نصف ساعة قبل دخل وقت العشاء قام وصل العشاء قصرا فما حكم فعله هذا أحسن الله لكم هذا السائل يقول ما هي نصيحةك يا شيخ لطلبة العلم ما هي الأول أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول ما هي نصيحةك يا شيخ لطلبة العلم و يتركوا و يتركوا الخلافة الذي بين أهل العلم ما في معنى ما في معنى هنا أحسن الله لكم هذا السائل يقول ما حكم من يقول إنه ليس بيننا وبين النصارة خلاف و هل يكفر بذلك؟ أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول من يقول إنه حجاب المرأة هو من العادات و ليس من شرع الله ما هي جوز هذا؟ لا للمرأة ولا للرجم إلا إذا كان الطبيبات عالج عن الطبيب والطرت إلى كشي من عورتها للعلاج لا بس نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول هل تجدوا الصلاة على من ينفذ فيه حكم القصاص على إثر جريمة لتكبها أم أنه يصلي عليه أقاربه فقط؟ أحسن الله لكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول بعض الدعاة يقول أن من أراد أن يترك الذنوب فعليه أن يصل يركعتيني بعد كل ذنب فهل هذا القول؟ بعد؟ بعد كل ذنب أما البداية هي أن يصل يركعتين و يتوب ورد فيه منها صلاة التوقف الذي يستمر على هذا؟ لا نعم أحسن الله لكم انتهاء باهو تعالى علم صلى الله عليه وسلم عن ربين محمد وعلى آله وسلم