65 من 83 / شرح مختصر زاد المعاد / ظن السوء / صالح الفوزان / السيرة / كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بفوزان الفوزان شرح مختصر زادي المعاد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدس الخامس وستون الله تعالى ومن ظنى أنه يكون في ملكه سبحانه ما لا يشاء ولا يقدر عليه فقد ظن به ظن السوت بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبي محمد وعلى آله وأصحابه يجمعي ما زال الشيخ الإمام نقيم رحمه الله يُغيِّنوا من معنى هذه الآية أبنون بالله غير الحق ظن الجائلية التي نزلت أصلا في المنافقين وما حصل منهم في غزوة أخد ظهر نفاقهم وتكلموا وظهر ما في قلوبهم وما كانوا يُحطونه من قبل والآية شاملة لكل من ظن بالله ظن السوت ظن الجائلية من كل الفرق ليس هذا خاصا بالمنافقين كل الفرق التي تظن بربي فقروا ظن بالله ظن السوت ظن الجائلية فذكروا منهم أو وصلنا إلى مسأات القدرية يقولون إنه يكون في ملك الله ما ليريد وهم المعتزل الذين يقولون إن العبد هو الذي يخلق فعل نفسه وليس لله إرادة والله لم يريد منه هذا الفعل وإنما العبد هو الذي فعلها وأوجدها بدون أن يكون لله عز وجل تقدير في ذلك يقولون العبد يخلق فعل نفسه فقروا ظن السوت ظن يكون في ملك الله ما ليريد وأن هناك في ملك الله ما ليدخل تحت إرادة الله وما شئتهم مع أن إرادة الله عامة إرادة الله عامة وما شئت الله عامة وهم يريدون أن ينزه الله بزعمهم حن الظلم أنه كيف يقدر عليه الكفر ثم يعذبه كيف يقدر عليه الماسية ثم يعذبه كذا يقولون ولم ينظر إلى أن العبد هو الذي فعل وهو الذي كفر وهو الذي أشرك وهو الذي عصى بمشكة اختياره لا ينظرون إلى هذا والله لا يعذب من لا يستحق العذاب حتى يوصف بالضلب إنما يعذب الناس على فعلهم على أقوالهم التي فعلوها باختيارهم كفروا وفسقوا وعصوا وعذنبوا اختيارهم ومشئتهم وإرادتهم وإرادتهم عقوبة الله وإرادتهم عقوبة الله وإرادتهم عقوبة الله وإرادتهم عقوبة الله وإرادتهم عقوبة الله وإرادتهم عقوبة الله وإرادتهم ولذلك الذي لا إرادت له ولا فعله لا يؤخذ مثل المكره مثل المجنون مثل الصغير الذي لا يزاله إراده ولا اختيار إذا فعل شيئاً من المخالفات لا يُعذَّب على ذلك لا يُؤخذه الله الناس لا يُؤخذ ألجاهه لا يُؤخذ إنما يُؤخذ من تعمَّد هذا الشيء وأقدم عليه باختياره وإرادته عصى الله هذا هو الذي عزَّبه الله على فعله وإرادته وإراده على نوعيه وإرادة كونية وإراده الشرعية الله يريد ويتوب عليكم ويريد الذين تبعون الشهوات أنتميلوا ميلاً عظيمة وريد الله ويخفف عنكم هذه إرادة شرعية أما المشيئة فلا تكون إلا كونية ما تكن شرعية إنما التقصيم في الإرادة الله راد من الخلق الإيمان منهم من آمنوا ومنهم من كفر هو يلزم إرادة الشرعية أما إرادة الكونية فلا بد من إرادة فلما زاغوا أزاغوا الله قلوبا قلوبا قال تعالى فلما آسهون يعني أغلبون إنتقمنا منهم أما أغلب الله بفعل ما نهاهم عنه الله جل وعلا إنتقم منهم ولما آسهون إنتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين قوم فرعون هل أمر لها سباب يفعلها العبد إختيع له وإرادته ومشيئته فهو الذي يفعل الخير والطاعه بإرادته وهو الذي يفعل الشرع بإرادته ولو شاء لتركه ولو شاء لأبتعد عنه نعم نعم هذا في المعطلة هذا في المعطلة الذين يقولون إن الله لا يوصف بصفات أجلية إنما هذه الصفات لم يكن متصفا بها في الأزل ثم إتصف بها بعد ذلك ليه؟ قالوا لأن لو قلنا إنها أزلية لشاركة الله في الأزل والقدم والله لا شريك له لا شريك له لم يكن له صفات ولا أفعال ثم بعد ذلك تصف بهذه الصفات وهذه الأفعال لأنه لو وصفناه فهذا من عجب العجب الصفات من خلقه وهل الصفات من خلق الله من خلقه ليس له شريقه من خلقه فهل الصفاته من خلقه أخلوقه؟ لا يعني الله خلق صفاته لا فالله جل وعلا بصفاته أزلي قديم باق أبدا ما رضع عليه وقت ليس له صفات ثم إتصف بهذه الصفات كما يقولونه ولا يلزم من قدمها معها إنها شريكة له كيف الصفات تشارك المصور؟ الله لا شريك له الله جل وعلا بصفاته وأفعاله لا شريك له الله متصف بصفاته أجلا وأبدا لا تنفك عنه صفاته سبحانه وتعالى ثم فعله كان لا يقدر على الفعل مضع عليه وقت لا يقدر ثم صار قادرا كان لا يسمع ولا يبسل ثم صار سميعا بصير يقولون عجب الشان التوحيد هذا التوحيد هذا هذا تعطيل هذا تعطيل هم عندهم الشرك إثبات الصفات والتوحيد إنه في الصفات إن هذا فهم هذا فهم المعتزيل الجهمية والمعتزيل هذا فهم المنكوس لم يقدر الله حق قدره سبحانه وتعالى سواء الصفات الفعليها والصفات الذاتية كلها ملازمة لله عز وجل من القدم نعم ولأباقيه معه بالأجل ولا يلزم من هذا الشرك كما يقولون نعم ومن ظن أنه لا يسمع ولا يبسر ولا يعلم الموجودات فقضن به ظن السوء الذين ينفون السمع والبصر عن الله الله جل وعلا أثبت لنفسه السمع والبصر ليس كمهلي شيء وهو السميع البصير فلا يلزم من إثبات السمع والبصر المشابهة بينه وبين الخلق وإن كان المخلوق سميع بصير إن خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج النبتليف فجعلناه سميع مصيرة ليس السمع كالسامع ولا البصر كالبصر بينهما فرق بينه صفات الله وصفات المخلوقين فرق كما أن ذاته لا تشبه الوات فكذلك صفاته لا تشبه الصفات والذي ليس له سمع ولا بصر لا يصل حيكون إلهي يا أبت لا تعبد ما لا يسمع شو براهيم شو يقول يا ده يا أبت لا تعبد ما لا يسمع ولا يبسر ولا يغني عنك شيه هذا من عيوبة الصنم إنه لا يسمع ولا يبسر إذن مشبهون الله بالصنم هم فروا من تشبيه الله بزعمهم بالمخلوق الحي وشبههم بأسواء من ذلك وهو الصنم إما تعبدوا ما لا يسمع ولا يبسر ولا يغني عنك شيه سان قال أبو أبراهيم سان قال وان تعبد ما لا يسمع ولا يبسر لا الله يسمع ويبسر والمخلوق يسمع ويبسر لكن بينهما فرق بين الخالق والمخلوق في ذاته وأسمائه وصفاته فرق بينه وبين المخلوق وهاله الآية حاسمة ليس كم ذلك شي وهو السميع البصير يعني سمع لا يشبه سمع المخلوق وبسر لا يشبه بسر المخلوق خوابه ينفون الكلام عن الله لأنه يقول الله يتكلم والمخلوق يتكلم فإذا أثبتنا الكلام من الله شبهناه بالمخلوق تعالى الله عن ما يقولون الله يتكلم لكن ليس تكلمه تتكلم المخلوق بل كما يليخ بجلاله سبحانه وتعالى طيب إذا إذا قلتم إنه لا يتكلم هالكلام هذا هالقرآن هالنينجى قالوا هذا خلقه الله هذا مخلوق خلقه الله في اللوح المحفوظ أو خلقه في جيبريل أو خلقه في محمد وتكلم به وإلا في الله لا يصف بأنه تكلم كلام الله مخلوق تقوله تعالى الله عن ما يقولون الله يتكلم ألم يرى أنه لا يتكلم لا يكلمهم شوه أرد على بني إسرائيل لما عبد العجل عبد العجل في ذهب موسى عليه السلام إلى ربه هموعده عبد العجل الذي صنعه لهم السامري رد الله عليهم ألم يرى أنه أيسأي العجل والسنب لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلة تخذوه وكانوا غالمين لا يكلمهم إلا أن الذي لا يكلم هذا لا يكون رب ولا يصلحا يكون كيف يا أمر كيف أنا كيف يدبر وولا يثكلم جمال شاء الله العافيه أين العقول وين العلم يسعمون أنهم علم وانهم ألم فلم يقدر الله حق قدره لأن الكلام كمال وعدم الكلام نقص ولم ينزه الله عن النقص أصفوه بالنقص ونزهه عن الكمال هذا من انتكاس البصائر نعم شوف العقول وإن تذهب بأصحابها إذا اعتمدوا عليها عقول قاصرة ما تصل إلى كل شيء صدودة نعم وأنه لم يكلم أحدا ولم يتكلم أبدا لم يكلم أحدا ولا يتكلم لم يكلم أحدا من خلقه مثل ما كلم موسى عليه السلام مثل ما كلم آدم مثل ما كلم محمد صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج قولوا ما يكلم أحد أبكم عال الله عم يقول الله كلم أناس من خلقه من رسوله يتكلم إذا شاء متاشاء بما شاء سبحانه وتعالى يتكلم هذا كمال الذي لا يتكلم هذا نقص الذي يتكلم هذا المصفات الكمال كيف يكون ربه ولا يتكلم ربه لا يأمر ولا ينه ولا يتكلم هذا يكون ربه لا ألم يروا أنه لا يكلمه هذا من الرد عليها صلم لا يكلمه عجل جسد له خوار يعني تدخل فيه الهواء من جانه وتخرج من جانه يصير لا صوت يقول له هذا هو هذا ربه هذا يقول له خوار له صوت له كده زينا لهم الشيطان هذا الشيء إذا شاء متاشاء تكلم يوم القيامة وكلم خلقه مشافه إذا شاء سبحانه وتعالى لا حجر عليه في ذلك وهل صفت كمال وخلقه الله الأمر والنهي والكلام خلقه الله في اللوح المحفوظ وإلا في جبريل وإلا في محمد وتكلم به عن الله عز وجل شاعر يقول في الكلام النفسي هو نصوح بالكلام النفسي وأما الهروئ الصوت والحرق وننزهون الله عن الحرف والصوت يفتكلم لا بحرف ولا بصوت إنما هذا القرآن تعبير عن كلام الله شكايا عن كلام الله حكاه جبريل أو محمد عن ما في نفس الله عز وجل تعالى الله عن ما يقولهم فهم جمعوا بين مذهب الجهمية وأخذوا شيئا من مذهب أهل السنة فهم وصفوا بالكلام في نفسه هذا من مذهب أهل السنة وأخذوا بمذهب الجهمية أنه لا يتكلم بحرف ولا بصوت يسمع وإنما جبريل حكايا عن الله أو محمد حكايا أو عبر عن الله تعالى الله عن ما يقولهم جمعوا بينها ظلال أنواع الظلال لهم مع الجهمية ولهم مع أهل السنة يعني عيسة مكول من شيئين عيسة عندهم مكول من شيئين من الله ومن الخلق فهو من ناحية مخلوق ومن ناحية هو ابن الله تعالى الله عن ما يقوله هذا يشبه مذهب الأشاعر يكلم الله مركب رباني وشيء إنساني ومن ضلنا أنه ليس فوق سماواته على عرشه وأن الأمكنة بالنسبة إليه سواء له مكان شبه نعو بالمخلوقي وأنه بحاجة إلى المكان كلا يقوله الله جلو على أخبره عن نفسه أنه فوق مخلوقاته وأنه استواء على عرشه فله جهة العلوه له جهة العلوه وفي العلوه سبحانه وتعالى هذا أثبته الله لنفسه هذا موجود وقد ذكر العلم له ما يزيد على ألف دليل على العلوه كما ذكره الإمام الذهبي في كتاب العلو للعليه غفر وهم اطبوع كثير فد عليهم أن الله فوق مخلوقاته وهو القاهر فوق مخلوقاته هو الحكيم الخبير العلي العظيم هذا مدى بالخلولية ومن قال سبحانه وتعالى فهو يقول النزه الله عن المكان لأن المكان من خصائص المخلوقات الجهة لأن الجهة من خصائص المخلوقات فالله ليس في جهة كذا نقول هو في جهة العلوه لا في جهة السهولة واليمينة والشمال أوه مختلط ما عباده كما تقوله الفلولية ومن قال سبحانه ربيا الأسفل كما قال سبحانه ربيا الأعلى يقولون ليس له مكان ولا وليس في العلو بل هو في كل مكان ومن قال سبحانه ربيا الأعلى وهو المؤمن كما قال سبحانه ربيا الأسفل وهو الجهمي سوى لأن الله في كل مكان في العلوه وفي كل مكان تعالى الله عن ما يقولون ومن قال سبحانه ربيا الأسفل كما قال سبحانه ربيا الأعلى عندهم يعني نا لأن الله ليس له جهة لا يقال في جهة العلو ولا في جهة كذا وكا نا فقضن به أقب حظا نا وقضن به أقب حظا وهو العدم لأن الذي ليس في جهة معدوه نا ومن ظن أنه يحب الكفر واله سوق والعثيان كما يحب الطاعة فقضن به ظن السوق ظن أنه لا يفرق في محبته بين الأفعال لا يفرق بين الكهر والإيمان لا يفرق بين الطاعة والمعسية لا يفرق بين كذا وكذا ينفون عنه المحبة والبغض الذي أثبتها لنفسه سبحانه وتعالى يقولون إن هل من باب تنزيه تنزيه الله لأن الغرب في المخلوق والمحبة في المخلوق والمحبة لا تكون الله لمناسبة بين المحب والمحبوق والله ليس بينه و بين خلقه مناسبة أو يعني فلسفة فلسفة باطلة نا ومن ظن أنه لا يحب ولا يربى ولا يغبب ولا يوالي ولا يعاد ولا يقرب ولا يقرب من أحد ولا يقرب منه أحد أسد وقترب أيش معنى اقترب اقترب من الله عز وجل وأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد قرب لا يشب قرب المخلوق من المخلوق هو قرب الخالق جل وعلا من المخلوق وهو معكم أينما كنته يعني مختلط لا هو معكم وهو فوق السمواته هالعرشه سبحانه وتعالى معية إحاطه وعلم ومعية إعانه ونصر وتوهق نا وكذلك منظن أنه يسوي بين المتواضد أو يفرق بين المتساويين من كل وجه الله جل وعلا يفرق بين المتواضد بين الكهر والإيمان وبين الطاعة والماصر نا أم نجعل الذين آمنوا وعمروا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقينة كالهجار تآل الله عن ذلك نا ذلك ظن الذين كفروا وويلوا للذين كفروا من النار أم نجعل الذين آمنوا وعمروا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقينة كالهجار نا ذلك منظن أنه يحبط طاعات العمر بكبيرة تخلده في نار الجحيم إذا فعلت كبيرة دون الشرك والكفر المهم أنها كبيرة فهذا يخرج من الإيمان ويكفر ويخلد في النار فهذا يقول الله جل وعلا قال إن الله لا يغفر أو يشرك به ويغفر ما دون ذلك أو ما دون الشرك لما يشاء فهو يغفر الكباعر سبحانه اللي تدون دون الشرك يغفرها إذا شاء وإن شاء عذب صاحبها عذابا لا يؤبد وإن ما هو موقت وطفر من بالنار ثم يخرج إلى الجنة ولا يخلد في النار إلا الكافر والمشرك فالله فرق بين هذا وهم يقولوا لا ما في فرق بين الكافر وفاعل الكبيرة والمشرك وفاعل الكبير أسأل الله العافل وفي الجملة فمن ظن به خلاف ما وصف به نفسه أو وصفه به رسله عليهم الصلاة والسلام إجمالة يعني إجمالة ما مضى هذا من تفصيلات أي تفصيلات لكن بالإجمال كل من وصف الله بما لا يليق به ولم ينزيحه عن ما لا يليق به فقد ظن به ظن السوء فمن ظن أن له ولد أو شريك أو شفيعة بدون إذنه نعم من ظن أن له ولد كما تقوله النصارة مسيح ابن الله أو العرب يقولون الملائكة بنات الله أثبتوا له البنين والبنات تعالى الله عن ذلك والبن والولد هذا شريك لولد الله ليس له شريك الولد بضع من ولد وجعلوا له من عباده وعن المسيح علي السلام لأن الولد جزء من الولد وبضعتهم من الولد الله منزه عن هذا وعن الصاحبه الولد وإضا الله غني عن الولد له ملك السماوات والأرض ما هو بحاجة إلى الولد المخلوق بحاجة إلى الولد لكن الله جل وعلى غني ليس بحاجة إلى الولد الله جل وعلى لم يتخذ ولد لم يلد ولم يولد ولم يكله وهو نحت وقال التهل الرحمن ولد لقد جئت شيئا إدة تكال السماوات يتفطر منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدى أن دعوا أي بسبب أنهم دعوا للرحمن وما ينبغي للرحمن أي التخذ ولد إن كل من في السماوات والأرض إلا آت الرحمن عبدا كيف العبد يكون ولد لله جل وعلى الولد يكون شريك لله ربوبيه لأنه جزء منه أو شريكا من خلقه يشفع عنده كما يقول المشيكون ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولونها ولا يشفعون عند الله الشفاعة منها حق ومنها ذاك الشفاعة التي أخبتها الله بحق وأما الشفاعة التي نفعها الله فيبقل كذلك ما يفعله القبوريون والمشيكون من أنهم يعبدون الأموات ويستريثون بهم ويقولوا الله إنه ما هو هذا الشرق هذا من اتخاذ الوسائق إنه بحاجة إلى الوسائق ولا نصل إلى الله جل وعلى إلا بهم توسط الوزراء عند الملوك تعالوا الله عن ما يقولون الله قال جل وعلى وقال ربوكم دعوني يستجب لكم ما طلب وسائق قال استجب لكم ادعوهم وباشره يستجب لكم ويسمع كلامك ويسمع شخوات ويقدر على إجابة لماذا تتخذوا السائق وإنكم هنا الله الله ما أمرك بهذا ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولونها ولا ينفعهم شفاعون عند الله والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا يقربون إلى الله ذلك فهذا لا يجوز ليس بين الله وبين خلقه واسطه يقرح وائجهم بها كما يكون عند الملوك الله غني أقادر ويعلم الملوك عاجزون وأيضا لا يعلمون حوال الخلق ويحتاجون إلى واسائق أرفع يديك في أي وقت إلى ربك وأدعوه والله جل وعال قال ادعوني استجب لكم ادعوني استجب لكم وباشره لأنه شبهه بالخلق شبهه بالخلق السلاقين والملوك نعم او أنما عنده سبحانه ينال بالمعسية كما ينال بالطاعة يقولون كل واحد يعني فالطاعة لا تؤثر في خصول المطلوب والمعسية لا تؤثر في منع المطلوب ما تؤثر الله هذا راجع إلى نحن نقول نعم إذا شاء الله أعطاكم إذا شاء منعك لكن باسباك يمنعك بسبب منك ويعطيك بسبب منك نعم هم يلغون لاسباك يغون الأمر راجع للمشية حقا ما للعماء القيمة نعم كذلك من ذلنا أنه إذا ترك من أجل الله شيئا أن الله لا يعوض خيرا منه فقد ذلنا به ذلنا به البخل سبحانه وتعالى نعم يقولون العمل ليس لو تأثير وينعم ميشاء ولا دخل للعبد ولا للعمل في ذلك وهذا من سؤال ظن بالله الله جل وعلا جعل الأسيا مربوطة بسبابها إذا وجدت الأسباب فإن الله جل وعلا يركب عليها مسبباته وإذا لم توجد الأسباب فلا تتعب ما لك شيء وانت بحاصل شيء تدخل الجنة بلا عمل فلا بد من العمل التي تسبب دخول الجنة وستغنى وكذب بالكسنة فسنوا يسيروا للعسب شف على سباب من قبل العبد والتيسير من الله جل وعلا نعم ويقولون ما للسباب قيمة ولا هذا راجع إلى مشيئة الله فقط هذا ظن بالله ظن السؤال نعم أوضن أنه إذا صدقه في الرغبة والرغبة أنه يخيبه أوضن أن العبد إذا صدق الله صدق الله يعني صدق مع الله في الرغبة والرغبة أن الله يخيبه وقد ظن به ظن السؤال لأن من صدق مع الله في رغبته ورغبته فإن الله جل وعلا يكون عنده حسن ظنه به من كرمه وفضله وإحسانه فأحسن الظن بالله واصدق الرغبة بالله والرغبة من الله وتحسل على نطلوبك بدون ذلك لا يمكن أوضن أنه يصلط على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم أعداءه تسليطا مستقظا في حياته ومماته نعم رجع إلى ما بدأ أولا بل ظن أنتم اللي ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهلهم أبدأ لما خرج الرسول وصحابه عمرت الحديد أو للغزو قالوا ما هم راجعين وذلك تخلفوا عنهم ولا راحوا معهم لأنهم ظنوا أنهم ما يرجوا وأن الكفار سيقتلونهم ثم جاءوا يعتذرون لما رجع الرسول وأصحابه سالمين جاءوا يعتذرون سيقولوا لك المخلفون من الأعراب فقال يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم فما قال سبحانه وتعالى بل ظن أنتم اللي ينقلب الرسول ما هو بشغلتكم ومانكم وأهلوكم عن الخروج اللي شغلكم ما هو ظنكم وننتم وينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهلهم أبدأ وزين ذلك في قلوبكم وظننتم ظن السوء وننتم بالله ظن السوء وكنتم بهذا الضن قوماً بوراء هالكين والعياب بالله شك في رد الله عائله يانه يعلم ما في قلوبهم وين اعتذروا بيال سنكهم وقالوا ما قالوا نعم نعم يسلط على رسوله لكن ليس مستقرة سلط عليهم مثل ما حصل في وقع توهد لكن هذا ليس مستقرة هذا لي عارب عارب الله جل وعال عاقبهم على شيء حصل ثم يتوبوا عليهم ويعود لهم النصر والعص وعدا وخد او ظن انه يسلط على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم اعداءه تسليقا مستقرا في حياته وماته نعم فلما مات صلى الله عليه وسلم استبدوا بالأمر دون وصيه وأهل بيته هل يعاد مسألة الشيعة؟ اللي يقولون ان الخلافة بعد رسول الله علي وان الرسول او صابه علي ولكن أبا بكر وعمر ظلموا علي فأخذوا الوصايا وظلموه بذلك تعالوا الله عن ما يقولون نعم فإن أول مع المبايعين ليابي بكر عالي منه ليابي بكر وعمر من ليس عالي من من بايع كيف يبايعه ويعلم ان الخلافة هله وليس فلهم؟ كيف يفعل هذا؟ ما قال الخلافة لي وان هذا نص من الرسول؟ يعني البايعه يعلم انه ماهد لهم هذا تخوين العالي رضي الله عنه نعم فلما مات صلى الله عليه وسلم استبدوا بالأمر دون وصيه وأهل بيته وصيه يعان الرسول ولذلك يقولون الرسول الوصي إذا قالوا الوصي يعنون انه الوصي الرسول صلى الله عليه وسلم نعم الرسول ما وصى بالخلافة ليحدة لكن أعطى إشارات أنها ليابي بكر حيث قدمه في الصلاة مع وجود عالي ربي الله قدمه في الصلاة وأمر بإغلاق الأبواب التي على المسجد إلا باب أبي بكر أمر بسد الخوخات يعني الأبواب التي يأتون منها للمسجد إلا خوخة أبي بكر ليش؟ يعني سيكون هو الإمام بعد الرسول صلى الله عليه وسلم فأعطى إشارات إلى اخستخلاف أبي بكر رضي الله عنه أخذ بها الصحابة وبايع وببكر ولو علموا أن الرسول أوصى لعلي ما تجاوزوا الوصي نعم فتا علي رضي الله عنه ما دعى الوصاة ما دعى أباي علي أبي بكر وباي علي عما وجاهد معهم أيضا نعم فلما ما تستبد بالأمر دون وصيه وأهل بيته نعم ولذلك يلعنون باباكر وعما ويسمونهما صنمي قريش نعم وكانت العزة لأعدائه وأعدائهم بلادم بالأولياءة وهو يقدروا فهو يقدروا على نصرهم ثم جعل المبدلين مضاجعين له في حفراته تسلم أمته عليه وعليهم نعم أبو بكر وعمر لما ماتى أن دفنا دفنا في حجرة عاليشه مع الرسول صلى الله عليه وسلم دفوا واللي يسلم على الرسول يسلم عليهم إلا أن تقوم الساعة هذا عمل المسلمين مع أبي بكر وعمر سلمون عليهم بعد ما يسلمون المسلمون على ظلال هل المسلمون على ظلال الرافض يقولون إنهم إذا جاءوا يسلمون يعني ظاهرا على الرسول ثم يتفلون على أبي بكر وعمر أو يبعون الأدى على أبي بكر وعمر نعم فأكثر الخلق بل كلهم إلا ما شاء الله يظنون بالله غير الحق ظن السوء ومن فتج نفسه ورآه فيها كامناكمون النار في زيادة كل إنسان عنده ظن بربه لكن مغل ومستكف ففتش نفسك من هذا الظن ففتش نفسك أيها المسلم نعم ومن فتش نفسه ورآه فيها كامناكمون النار في زيادة النار في زيادة في زيادة كانوا يشعلون النار من الحجارة من المرو يقدحون فيها الزيادة وهو حديدة يقدحونها في المرو ثم يبعون خرقة ثم تقدح النار وتشتعل هذه الخرقة ثم يقدون منها النيران ويقبخون عليها دا قبل يقرعوا سبريته قبل نعم فقدح من زيناد من شئت منبئك شرره عما في زيناده يعني لو ما وجدت سبريت جبه مرو أو حجارة صلبة وجبه حديدة وضربها فيها يقرع شهر جب خرقه لشي مزباس وتعلك نعم فقدح من زيناد من شئت منبئك شرره عما في زيناده نعم فمستقل ومستكثر يعني ما يسلم من هذا حتى أهل الإيمان لكن يدفعونه بالإيمان يدفعونه بالإيمان رجوعي لله عز وجد وفتش نفسك هل أنت سالم فإن تنجم منها تنجم إعظيمة وإلا فإني لا إخالك ناجية لا إخالك يعني لا أظن مكناجية يصير عندك شيء نعم فليعتن اللبيب الناصخ نفسه بهذا الموضع الله موضع عظيب والله موضع عظيب أحمه الله نعم فليعتن اللبيب الناصخ نفسه بهذا الموضع نعم وقع في نفسك شيء من الضن بالله ما لا يلقوا به فتب إلى الله وستغفر نعم والمقصود الكلم على قوله تعالى هذا ظن برده ظن السوب فيتوفل الله عز وجد نعم والمقصود الكلم على قوله تعالى يضنون بالله غير الحق ظن الجاهلية ما قصرت كذلك الله خيرا نعم ثم أخبر عن الكلم الصادر عنه كل هذا من قوله جل وعلى يضنون بالله غير الحق ظن الجاهلية شفى الكلم العظيم الذي جاء به هذا الإمام يعني هذا أكثر الناس ما يدعى عنه غافلين عنه كله استنتج من قوله جل وعلى يضنون بالله غير الحق ظن الجاهلية وقال هذا ليس مقصورا على المنافقين كل من أساء إلى الله في حق الله كل من أساء في حق الله فقد ظن به ظن السوب على اختلاف الناس نعم والمقصود الكلم على قوله تعالى يضنون بالله غير الحق ظن الجاهلية نعم ثم أخبر عن الكلم الصادر عن ظنه الله جل وعلى يقول الكفار يوم القيام أهل الجاهلية ذا الغننتم أن الله ذا لكم ظنكم الذي ظنتم بربكم أرضاكم فاصبحتم من الخاشب ذا الغننتم أن الله لا يعلم كهيرا ثم أخبر عن الكلم الصادر عن ظنهم وهو قولهم هل لنا من الأمر بشي يكفي نقف عند هذا يزاكم الله خيرا به بعض الأسئلة فعلمها على فضيلة هذا السائل يقول هل سوء ظن والتشاءم شيء واحد أم يختلفا؟ لا يختلفا سوء ظن والتشاءم كلهم متقارب نعم حسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل وحسن الظن وحسن الظن والتفاءل متقاربا نعم أحسن الله إليكم هذا السائل يقول في قول الله جل وعلا ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ما أعراب حرف الكاف في قوله ليس كمثله نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول سوف تم حفظكم الله إلى أن أبا إبراهيم عليه السلام لم ينكر أن الله عز وجل ليسمع ويبسر فهل يقال إن والد إبراهيم أحسن حالا في هذا الباب من الذي أنكر أن الله سميع بصيرا؟ لا يبعد هذا أقول لا يبعد هذا نعم أهل جاهلية أهل جاهلية على شد الكهره ما ينكرون سفات الله عز وجل بل يأتي في أشعارهم شيء من وصف الله عز وجل بسفاته وهو ماهل الجاهلية نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول ما هي أسباب سوء الظن وما علاجها؟ أسبابها النفس الأمارة بالسوء والشيطان أيضا الشيطان نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول أمر هو إلى الله لكن متأمد على التأويل على التقليد على أمر ظنها صحيحة أما إذا كان متعامدا هذا هو كامل لكن قد يكون ما تعمد لكن ظن إن من قبل أمام أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول ليست في جهة مخلوقه في السماء يعني ليس معناه أنه داخل السماوات أو أن السماء تظلها وتقل وإنما في السماء يعني في العلو لأن السماء يطلق على العلو نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول جاء في الحديث أن الله ينزل إلى السماء في آخر ثلاث الليل ويناد المستغفرين فهل في هذا الحديث فيه دليل على فيه دليل ورد على من يقول إن الله لا يتكلم نعم يرد واضح ويقول من يسألوني فارقية من يستغفروني فارفر له هل من تائب فاتوب عليه هل من سائل فارقية هل من مستغفر فارفر له هذا كلام الله جل وعلي نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول يقول بأن أدلت العلو بالثابثة والكتاب والسنة تثبت أن الأرض ليست على كروية لأنها لو كانت فذلك سيتثبت قول الجهمية بأن الله أعلى وأسفى الحسب مكان الإنسان من أفرت الأرضية يا أخي أنت ما فهمت أنت ما فهمت يا ما أخيفت له بين الأرض كروية وبين العلو لأنما ذهبت من الأرض فالسماء وفوق كله لا والأرض تحتك أين مذابت؟ يعني معنى هل أرحت من جهة ذيك أصير السماء هدرك؟ نعم سماء ووقك في أي مكان أنت الله ذي العلو جل وعاله نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هل هذا الدعاء صحيح اللهم لا تزين لي أعمال السوء نعم لأن الله قد يعاقب الإنسان قد يعاقبه وزين له وعمال السوء يستدرجه أو يسلق عليه الشيطان ويزين له نعم عقوبة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول هناك من تطاول على الله سبحانه وتعالى في هذه الأيام وإذن تنقص من النبي صلى الله عليه وسلم السؤال ما الحكم فيه وما واجبنا في جاهه أمثاله أحسن الله إليكم هذا السائل يقول هل الأشاعر داخلون في أهل السنة لا ليس داخلين في أهل السنة لكن بعضهم يقولون أنهم أقرب الفرق أقرب الفرق إلى أهل السنة وأما دخولهم أختلفين في العقيد ومختلفين في التلقق مصادر التلقق نعم أحسن الله إليكم هذا السائل يقول ما هو الرد على هذه الشبهة التي أردها بعض المتعالمين حيث قال إن الله نفع عن نفسه المثل وليس الشبيه وهناك فرق فقال تعال ليس كمثله شيء وإنما سمع البشر أحسن الله إليكم هذا السائل يقول يقول له يجب لفرق بين الشبيه والمثل تقول إن الله نفع المثل ولم ينفع الشبيه قل هات لفرق بينه ما يستطيع يجب فرق الشبيه والمثل نعم هذا السائل يقول هل يجوز عند الإكراه والتعديب الشديد نقول هل يجوز عند الإكراه والتعديب الشديد أن ينطق بالإلوهية لغير الله تعال لك ينجوه من هذا العذاب ينطق بالكلام الذي يُكره عليه لفتخلص مثل ما حصل لي عمار نبي الله عنه نعم أحسن الله إليكم هذا السائل يقول هل في توحيد الأسماء وصفات شرك مثل ما يطع في توحيد العبادة؟ أقول إذا خلص من الإكراه بأن يتكلم بكلمة الكفر ومع اعتقاد قلبه الإيمان إلا من يُكره وقلب من كفر بالله بعد إيمانه إلا من يُكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غلب من الله لهم عجاب عظيم ذلك بأن مستحب الكفر على الإيمان وأن الله لا يهد القوم الكافري نعم حايت السؤال أحسن الله إليكم هذا السائل يقول هل في توحيد الأسماء وصفات شرك كما يطع في توحيد العبادة؟ اللهم من عطل أسماء الله وصفاته أو شبها بصفات خلقه لقد أفبت المشاركة بين الشبيه والمشبه به نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول هل إرجاء منه إرجاء محمود وإرجاء مدموم؟ والمرجئة فرق بعضها أشد من بعض أشدها الجهمية أشدها إرجاء الجهمية وأخفها إرجاء الهقها من أحنوية نعم السلام عليكم ويقوله في سؤاله الثاني وهل مسألة أن العمل؟ وهل مسألة أن العمل شرط صحة أو شرط كما في الإيمان مسألة فلافية؟ هذا كلام من باطل هذا كلام من باطل العمل من الإيمان وليس شرطة وليس مكمل للإيمان العمل من الإيمان فلا إيمان بدون عمل لا إيمان بدون عمل ولا عمل بدون إيمان كما أنه لا يصحف العمل بدون إيمان كذلك لا يصحف الإيمان بدون عمل إذا عمل شرط كما لشرط صحة أو شرط كلا أحسن الله إليكم صاحب الفضين هذا السائل يقول ما تفسير قول الله سعالا؟ فقل إن كان الرحمن ولد فأنا أول العابدين أول العابدين لله عز وجل أول العابدين لله ولم يعتقد أن له ولد فأنا أول العابدين لله عز وجل أحسن الله إليكم صاحب الفضين وهذا السائل يقول أن صار الذي يدعون أن نعيس عليه السلام ابن الله هل شركهم في الروبوبية أم شركهم في الإلهية كلها الروبوبية هدع تقدوا أنه ابن الله وجزء من الله وفي الولوهية لأنهم عبدوا عبدوا المسيخ عليه السلام نعم أحسن الله إليكم هذا السائل يقول هل يدول السلام على شخص من الجهمين إذا عرفت منه من الجهمين فلا تسلم عليه كل مبتدعه إذا عرفت أنه مبتدعه فلا تسلم عليه ولا تزوره ولا إلا لدعوته ونصيحته إذا لم يقبل فتركه أحسن الله إليكم صاحب الفضين وهذا السائل يقول هل في هذا القول محضور شرعي إن الله تعالى سيطر على كل شيء إن نحن لا نفبت لله إلا من الأفعال ومن الصفات إلا ما أفبته لنفسه وما جعله أصف الله بالسيطرة الرسول قال وما لاست عليهم بمصيقر أما الله جل وعلا فلا يصف بهذا قال الله مالكه الله خالق كل شيء الله مالكه الملك بيده الملك ولا نتجاوز هذه أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول إليه له دخاله يستطيع إنه يخلص أهل الشام منها الله يقوي في ما يستطيع يعتجل الهتن ويدعو الله للمسلمين عمو من أهل الشام ويدعو الله لهم بالفرج والنصر نعم أحسن الله إليكم وهذا السائل يقول ما حكم القنوط في هذه الأيام للمسلمين من أهل السنة في بلاد الشام إذا صدر فتوى من الجهة المختصة يقنى أما ماذا ما صدر فتوى؟ لا أما الدعاء ما أنتم ممنوع تدعوه سدودك في رقوعك في صلواتك في خلواتك تدعو للمسلم ممنعة من هذا أما الصلاة فلا يجعل فيها شيء إلا بحتوى من أهل العلم صلاة عبادة ولا يزاد فيها شيء إلا بحتوى من أهل العلم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول الساحر الذي أقيم عليه الحد هل يصل عليه؟ الساحر كاهل أقيم عليه حد الكهر ما هو حد التقهير إن ما هو حد كهر يقتلوا كهرا لا حدا يقتلوا كهرا لا حدا أحسن الله إليكم هذا السائل يقول العقيقة هل كبيرة في السن هل تُجزي عقيقة؟ الكبيرة هل هر؟ لا ما الكبيرة التي تصلح للاكل وتصلح لها هلها معنى؟ نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول في بلادنا الدولة تعطي قروضا وقد أفتابع رقلبة العلم عندنا بجوازه هذه القرور السؤال هل هزمفت وصحيحة أم أن هذه الهوائد ربا؟ ما يشك هذا ربا؟ زيادة على الدين إذا تأخر هذا ربا؟ هذا ربا الجاهلية أشد ربا ربا النسيئة هذا أشد ربا نسأل الله العافي ولا يفتيب هذا طالب علم إلا متعالب يمكن أو علم ضال أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول أنا أدرس في الصف الثالث وخضرت لأتعلم وأسمع جواب الشيخ عن هذه الملابس التي يلبسها الرياضيون وعليها أسماء لاعبين كفار وشعار أندية مبادل الكفر ذلك يصحب لي بسهاء إذا تحمل الصور هل ترويج للصور وتعظيم له؟ إذا صال الصور الكفار هل أمراشك؟ إذا تعظيم الكفار إذا كان ليس عليها صور لكن عليها شعار الكفار كالصليب ولا تلبسها إلا نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول ما حكم السكتة بين قراءة الفافحة والصورة التي بعدها في الصلاة الجهرية إلا أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول استقدمت عاملة منزلية غير مسلمة واتهددني بالغضب والإنتحار إلا مأفعل وفعلت فهل علي إثم في استقدامها أو في السكرية؟ نعم نعم لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق لا الوالد ولا غيره لا تطعها في معصية الله جبلها خادمة مسلمة رضيت فهو إلا تركها نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول في قول الله فعالة تجري من تحتهم الأنهار المعلوم أن الأنهارة من جموع القلة على وزن أفعال السؤال هل يعني أن الجنة ليس فيها إلا من ثلاثة إلى عشرة أنهار؟ الله يعلم الجنة من علم الله إلا علمه إلا الله نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول أوصر رسول صلى الله عليه وسلم من لم يصفع الزواجب السوم هل هذا السوم يكون متثابعا أم يرصوم يوما نفطر يوما؟ أحسن الله إليكم هذا السائل يقول ما حكم ألعاب الأطفال التي هي على شكل حيوانات؟ و هل تمنع من دخول الملائكة إلى البيت؟ ما نربي أولادنا على المحرم على الصور ما نربيهم على الصور نعطيهم صور سيارات صور نصنعات لوات أرواح من ربيهم على هاله؟ نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول ما هو الأحوال في صلاة الليل أن تكون جهرية أم سرية؟ الأفضل أن تكون جهرية الأفضل أن تكون جهرية نعم أحسن الله إليكم هذا السائل يقول هل يلزم فيه لخراج الزكاة؟ إخراجها إلى المؤسسات المختصة لجمع الزكاة؟ ما أعرفها على شنفتي في جواز دفعها إليها؟ ما أعرفها ولا أعرفها هدافها؟ نعم ولا أعرف القائمين عليها أيوم الناس يجمعون الأموال ذهبتم جمع الأموال في أي طريق الله وعلم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول حصل مشكلة بين الناس يتقي كل منكم أن يتقي الله ويحسن إلى الآخر هذا النصيح إذا ما أجد شيء أم مكمل محكمة الشرعية؟ نعم إذا كان يعلم أنه سايفتها التلفزون على ما لا يجوز فلا إعطهية أنت عاون معه أما إذا كان ما يدري إعطهية نعم هذا ما هو بدعا يا أخي هذا كثير السؤال عنه بسبب واحد قال هذا ما هو بدعا هذا إخبار عن المناهقين ومنهم يلمزوك في الصدقات فإن عطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون ولو أنهم رضوا ما أتاهم الله ورسوله ولو أنهم رضوا ما أتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيوتين الله من فضلي ورسوله إنا إلى الله رغيبه هذا من باب الإخبار عن المناهقين وله بدعا نعم هل هذا خلط جمال للشخلط بينه؟ هل اشاراته؟ هم شو يقول؟ وسلمك الله هل أبجر والجزع والخضائق عند المصائد؟ عند المصائد خلق عند هذا تضايق الزجر عند المصائد؟ لا يجوز فل يصبر ويحتسب ويقول إنا لله وإنا إليه راجعه نعم وهل الزجر من الزيحام كفرة الإشارات شرف المرور؟ لا طلع من الزيحام لا تروح للزيحام نعم وسلمك الله هل يدخل هذا في سوء الظن بالله؟ لا حل من السوء الظن بكنت أنت ليه؟ لا تروح للزيحامات ولا تروح لله نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول إن تشرف المن يصور عذاب النر ويظهر صورة أناس يعذبون شاف النر وشاف يعني اللي يعذبون فيها والعياد بالله هذا كلام باطل عمل باطل هذا نعم والوعد والنصيحة ليست بهذه الطريقة بكتاب الله سنة رسول الله بالآيات والأحاديث بالمواعظ مسلمك الله في بقية سوء آله ما حكم من يروج هذا بين أبناء المسلمين أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هل جاء في السنة؟ إن صورة البقرة تقرى حتى تختن في أدبار الصلوات فقط ما جاء إنها تقرى في أدبار الصلوات إنما جاء إنها تقرى في البيوت لتطرد الشيطان نعم أحسن الله إليكم والآله مصلى الله عليه وسلم وعلينا ومحمده وعليه وصحبه