66 من 83 / شرح مختصر زاد المعاد / يظنون بالله غير الحق / صالح الفوزان / السيرة / كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:16:50
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بفوزان الفوزان شرح مختصر زادي المعاد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أدرس سادس وستون ومصنف رحمه الله تعالى
والمقصود الكلام على قوله تعالى يظنون بالله غير الحقظا الجاهلية وأن الجاهلية المعاد بهم المناهقون وكل ما لكره قهوة من سوء الظن بالله أظنون بالله يظن السوء وأن الجاهلية أظنون بالله
يظن السوء هذا واحدة ثانية نهو ظن الجاهلية وأن الجاهلية هم الذين يظنون بالله يظن السوء ثم أخبر عن الكلام الصادر عن ظنهم وهو قولهم هل لنا من الأمر من شيء نعم يظنون في قلوبهم ثم
يكلموا بيال سنتهم مصرخ وأن فسر المصيبة التي نزلت بالمسلمين وتناولت ناسا من المناهقين فسروها بأن السبب هو أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يأخذ برائه وأنه لو أخذ بمشورته برائهم لما
أصابهم هذا الذي أصابهم هل لنا من الأمر من شيء هذا الذي أصابنا هو لأنه نسلما الرسول لم يشركنا في الرائع وليس عندهما أن هذا بقضاء الله وقدره لما أصابكم هو بأمر الله لا لأنكم لا لأن
الرسول لم يأخذ برائه وقدره فقولهم هل لنا من الأمر شيء ليس معناه التسليم للقضاء والقدر وإن معناه اللوم إنما معناه اللوم للرسول صلى الله عليه وسلم فلن الأمر كله لله ثم بيّنوا وإنما
كانوا يخطونه هنا في أنفسه ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هنا هنسبب القاتل الذي أصابهم ما هو بالقضاء والقدر وإنما لأن الرسول لم يأخذ برائه فإذا كتب القاتل
على أحد ولو كان في أقصى بيته وبين حرسه وقواته فإنه سيخرج إلى المكان الذي يقتله يقول له القضاء والقدر إلى المكان الذي كتب الله أنه يقتله فلا ينفعكم رأيكم ولا ينفعكم قواتكم ولا
ينفعكم ولا يمنع القضاء والقدر فليس مقصودهم بهذا إثبات القدر ولو كان كذلك لم يذموا هل لنا من الأمر شيء ليس معناه التسليم للقضاء والقدر وإنما معناه اللوم الرسول صلى الله عليه وسلم
والكهر بالقضاء والقدر ليس عندهم قضاء وقدر فهذا راجع إلى أفعال العباد فليس مقصودهم بهذا إثبات القدر ولو كان ذلك لم يذموا ولا ما حسن الرد عليهم بقوله قل إن الأمر كله لله لو كانوا
ورادهم أن هذا ليس من أحد غير الله فالسليم للقضاء والقدر لما لامهم الله على ذلك وإنما هذا لأنهم أرجعوا الأمر إليهم ولم يسندوه إلى القضاء والقدر هذا تفسير للأهيه قال " ولهذا قال غير
واحد إن ظنهم هذا التكذيب بالقدر وظنهم أن الأمر لو كان إليهم لما أصابهم القتل " إنما قولوا هذا تكذيب للقدر وإرجع للأمر إليهم وأن نجاة من القتل إنما هي بالرجوع إليهم وإلى مشورتهم
فأقدبهم الله بقوله إن الأمر كله لله ولو كان لنا من الأمر قول إن الأمر كله لله ليس لأمركم حتى لو كان لكم من الأمر شيء ما ينجيكم هذا من القضاء والقدر فأكذبهم بقوله إن الأمر كله لله
فلا يكون إلا ما سبق به قضاءه وإلا ما سبق به قضاء الله جل وعلا فما قضاه الله وقدره فلا بد أن يقع لا راد لقضائه ولا معقب لفكمه سبحانه وتعالى فالمسلم سلم الأمر لله الذين إذا صادتهم
صيبة قالوا إن لله وإن إليه راجب ما يقولون حن اللي سببنا هذا حن فلا لم يسبب لنا هذا وما هي يقولون هن؟
قلون إن لله وإن إليه راجعون فلو كتب القتل على من كان في بيته لخرج إلى مضجعه ولا بلد نعم لو كتب القتل على شخص فإنه مهما أبعد تحرز فلو كتب القتل على من كان في بيته لخرج إلى مضجعه ولا
بلد وهذا من أظهر الأشياء إبطالاً لقول القدرية هذا من أظهر الأشياء إبطالاً لقول القدرية النفات وهم المعتزلة الذين يقولون إنه لا قدر وإنما الإنسان يخلق فعل نفسه وهو الذي يوجد الأشياء
بفعله ليس لله فيها قضاء ولا قدر هذا قول القدرية المعتزلة النفات قدرية النفات هو مجنس قول المنافقين
ثم أخبرت على عن حكمة أخرى وهي ابتلاء ما في صدورهم وللمحس الله ما في قلوبكم وللمحس الله ما في صدوركم وللمحس الله ما في وليبتل يا الله وليبتل يا الله ما في صدوركم وللمحس أمرًا
اللبتلاء الاختبار والتمحيص تمحيص المؤمنين من ذنوبهم المؤمنون صابهم القرح قتل من مكشر هل أجل أن المؤمنين ليس لهم قدر عند الله ولا قيمه؟
لا ولكن الله أراد بهذا أن يتخذ منهم شهادة وأراد بهذا أن يمحس من بقية من المؤمنين من ذنوبه ويقاهره منه ثم أخبرت على عن حكمة أخرى وهي ابتلاء ما في صدورهم وهو اختبار ما فيها من
الإيمان والنفاق يظهر نفاقهم هذا من الحكمة لا يتميز المؤمن من المنافق إلا بمثل هذه المصاعدة فالمؤمن لا يزداد بذلك إلا إيمانا والمنافق من في قلبه مرض يظهر على جوارحه يظهر نفاقه على
لسانه وعلى جوارحه وتصرهاته فهذا من حكمة الله أنه يظهر إيمان المؤمنين ويظهر نفاق المنافقين عند المصاعد والنواجل فالله يريد أن يخلص إيمان المؤمنين من الوساوس والشكوك والترددات أيضا
وساوس الشيطان فإن القلوب يخالطها من غلبة الطبع وميل النفس وحكم العادة وتزين الشيطان واستلاع الغفلة ما يضاد ما فيها من الإيمان فلو تركت في عافية دائما لم تتخلص من هذا فكانت نعمته
سبحانه عليهم بهذه الكسرة نعم الله نصرهم في بدر أنعم عليهم ثم كسرهم في وخد كسرهم في وخد من أجل أن لا يظنوا أن النصر دائما لهم وإنماها الدنيا مداولت والحرب سيجان وذلك لأجل أن لا يقتر
المسلمون بقوةهم وفعاله بل يؤمنون بالقضى والقدر أي ملتقى الجمعان طائفة من المؤمنين فرق لمالتقى جمع المسلمين مع جمع الكافي بسبب أن الشيطان استزلهم بالالك ثم إن الله طم أناهم ولقد عفى
عنه فالله عفى عن المؤمنين الذين حصل منهم مع حصال نعم
ثم أخبرت على عماً تولى من المؤمنين أنه بسبب ذنوبهم استزلهم الشيطان إن الذين تولوا منكم شوف منكم يعني من المؤمنين يوم التقل جمعان السبب ما هو الشيطان إن استزلهم الشيطان ليش استزلهم
الشيطان ببعض ما كسرهم عقوبة المؤمن تأتيه عقوبة عقوبة على بعض تسرهاته وللك من مصلحته وللك من مصلحته إباب ما كسره ولقد عفى الله عنه شرهم سبحانه بالعهول إنهم مؤمنون والمؤمن وين حصلت
منه زله فإن الله يغفرها له بسبب إيماني نعم أنه بسبب ذنوبهم استزلهم الشيطان فإن الأعمال جند للعبد وجند عليه الأعمال الصالح جند للعبد ينتصر بها والسيئات سيئات المؤمن جند عليه يعاقب
بها فهي جند الله وجند عليه إن كانت الصالحة فيجند الله إن كانت سيئة فيجند عليه نعم فإن الأعمال جند للعبد وجند عليه ففرار الإنسان من عدو يطيقه إنما هو بجند من عمله نعم فرار الإنسان
من عدو يطيقه يعني يطيق قتاله يطيق قتاله هذا التولي يمزح لا يجوز أما إذا كان الإنسان لا يطيق قتال العدو فله أن ينحاز أن يفرق نعم ثم أخبر سبحانه أنه عفى عنهم لأنه بإيمانهم نعم ثم
أخبر فله عفى عنه فلماذا أنت تبحث؟
الله قد عفى عنه نعم ثم أخبر سبحانه أنه عفى عنهم لأن الفرار لم يكن عن شك وإنما كان لعارض الفرار لم يكن لشك فلهم أؤمنوا صادقون ولكن لعارض عارض لهم لسبب ذنوبهم إنما استجلهم الشيطان
هذا العارض استجلهم الشيطان ببعوى
ثم كرر سبحانه أن هذا بأعمالهم فقال أولما أصابت مصيبة قد أصبت مثلها قد أصبت مثلها قلتُم أنها هذا ما هو السبب؟
قال الله جل وعلا قل هو من عند ينحسكم إن الله على كل شيء قديم لأنهم لما خالفوا خالف بعضهم تخطيط الرسول صلى الله عليه وسلم ونزلوا من الجبل وتركوه للمشركين هذا معسيه للرسول لقد صدقكم
الله وعده هذا في أول المعركة إذ تخسونهم بإذنه يعني تقتلونهم تقتلونهم حتى إذا فشيتهم وتنازعتم في الأمر وعصيتهم بعد ما أراكم ما تحبون من النصر الله عاقبهم على ذلك ما لزموا الموقف
الذي أوقفهم فيه الرسول صلى الله عليه وسلم بل تنازعوا منهم قال ما ننزل وهو قائدهم يماع معه أبو النزول وطائف قال ننزل انتهات المعركة فتنازعوا
ثم نفلوا ما هموا به وهو النزول وكانها لمعسيه للرسول صلى الله عليه وسلم بها حاقبهم الله عز وجل فأجال الكفار عليهم أو لما عصابتكم مصيبةم قد أصبتهم مثليها قلتم أن هذا قل هو من عندي
أنفسكم إن الله على كل شيء قدير ثم أرجع الأمر للقل والقدر ما أصابكم يملك الجمعانه بإذن الله هو بذنوبكم وهو بقضاء الله قد ره عليكم بسبب ذنوبكم هو بقضاء الله قدره والذنوب سبب سبب لذلك
نعم كما قال جل وعلى في آيات كثيرة أن ما يصيب المؤل إن ما هو بسبب ذنوب وما أصابتكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كهيره وبسبب من العبد نجازيه الله به وهو خير الله أن نجازيه
الله في الدنيا ومحصه ويطاهره على خير الله من أنه يستدرج ويمهل ثم يعاقب به يوم القيامة قلتم أن هذا قلوا من عندي أنفسكم كما قال جل وعلى ما أصابك من حسنك فمن الله كل ما يصيب الإنسان
من المكره فإنه بسبب ذنوبه وذكر هذا سبحانه بعينه في ما أهوى أعم من ذلك في السور المكيئة فقال وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كهيره في سورة الشورة وهي مكيئة نعم وهذا
في سورة النساء فالنعمة فضله والسيئة عدله وكل المصايب لا بد لها من سبب وهو المعصلة ثم ختم الآية سبحانه بقوله إن الله على كل شيء قدير نعم الله لا يعجز عن نصرتكم في أخذ وفي غيرها لا
يعجز وعلى كل شيء قدير لكن ما أصابكم وذي سبب فعلكم وإلا فالله فما قادر على أن ينصوركم نعم ثم ختم الآية بقوله إن الله على كل شيء قدير بعد قوله قل هو من عند أنفسكم إعلاما بعموم قدرته
مع عدله عموم قدرته على كل شيء على النعم على المصايب مع عدله هي العقوبة وفضله للحسنة نعم ففيه إثبات القدر والسبب فأضاف السبب إلى نفسهم وعموم القدرة إلى نفسه سأضاف القدر إلى نفسه
وأضاف السبب إلى العبد ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك أي بسبب نفسك وهي مقدرة من الله جل وعلا عقوبة نعم ففيه إثبات القدر والسبب فأضاف السبب إلى نفسهم وعموم
القدرة إلى نفسه نعم فالأول ينفل جبر والثاني ينفي إبقال القدر نعم لأن القدرية على قسمين قدرية جبرية يسلبون العبد الفعل والاختيار ويقولون هو مجبر لا اختيار له وإنما يحرّك كما تحرّك
الريشة في الهواء كما هو يغلون في إثبات القدر يغلون في إثبات القدر وينفون السبب وينفون فعل العبد المعتزل على العكس يغلون في إثبات فعل العبد وينفون القدر وهمت على قردي نقيض فالآية رد
على الجميع على القدرية الغولات وعلى القدرية النفاج ففيه إثبات القدر والسبب فأضاف السبب إلى نفسهم وعموم القدرة إلى نفسه فالأول ينفل جبر والثاني ينفي إبقال القدر فهم غالوا في إثبات
القدر وسلب قدرة العبد وسلب الأسباب نفوها هذا مذاب الجبرية ومذاب باقل وقدرية المعتزل على العكس غالوا في إثبات فعل العبد وإثبات الأسباب ونفو القدر هذه العاية تصبح عاية تكوير من شاء
منكم أي استقين عافبة المشيئة للعبد والاختيار وفي هذا رد على الجبرية وفي ذكر قدراته نقطة لطيفة وهي أن الأمر بيده فلا تطلب كشف أمثاله من غيره فلا تطلبوا من غيره إزالة ناعة يصيبكم
وإلجعوا إلى الله ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين الفرار إلى الله سبحانه وتعالى ولجو إلى الله عند المصائر ناعة وكشف هذا وضحه بقوله فهو بيدن الله بقضائه وقدره إذنه الكوني لأن
الإذن على نوعين إذن شرعي وإذن كوني وما أصاب المسلمين يوم أخذ هذا من الإذن الكوني القدري نعم وما أصابكم يوم التقل جمعان فبإذن الله وهو الإذن القدري ثم أخبر سبحانه وعن حكمة هذا
التقدير وهو أن يعلم المؤمنين من المنافقين علم عيان علم عيان هو يعلم سبحانه كل شيء ما كانوا ما يكون في الأجل لا يعاقب على علمه ولا يعاقب على علمه ولا يعاقب على علمه فتكلم المنافقون
بما في نفوسهم فسمعه المؤمنون وسمعوا رد الله عليهم وعرف مؤد النفاق وما يقول إليه فللله كان من حكمة في هذه إذن هذه القصة ونعمة وكان فيها من تحذير وإرشاد نعم درس هذه الغزوة درس
للمسلمين في من قتل منهم أستشد منهم ولا تحسبنا للينا قتلوه سبيل الله أمواتا بلا حياة عند ربهم يرزقون يعني حياة برزخية ما يحياة مثل الدنيا هم ماتوا وقبروا وتزوجت نساءهم وقسمت
مواريفهم فهم في الدنيا ماتوا لكن في الآخرة حياة حياة برزخية لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى فجمع لهم سبحانه بين الحياة الدائمة والقرب منه سبحانه وتعالى قرب المنزلة حياة الدائمة
والقرب منه وأنهم عنده عند ربهم هذه التكريم هذه عندية تكريم وجريان الرزق المستمر عليهم يرزقون ملحياة عند ربهم يرزقون يرزقون الله من الجنة يأكلون ويشربون من الجنة خار من الدنيا وما
فيه وفرحهم بما آتاهم من فبله وهو فوق الرضاء فرح فوق الرضاء يرضى الإنسان بالقلو القدر لكنهم زيادة على ذلك فرحوا بما آتاهم الله وقاموا جمعوا بين الأمرين الرضاء بقلاء الله وقدر هو
الفرح بما أعطاهم الله نعم نعم ألحقاهم الله بالسلفهم اللي نماتوا يجتمعوا بهم في الجنة أرتعيونهم بهم نعم واذا قال يرزقون يعني ما قال مرضو قول قال يرزقون يعني يتجدد لهم الرزق واذكرهم
سبحانه في هذه المحنة بما هو من أعوى وذكرهم سبحانه في هذه المحنة بما هو من أعظم نعمه عليهم التي إنقابلوا بها كل محنة تلاشة نعم وقعت واحد مرت على المسلمين ولا ظرتهم لله الحمد
المستقبل بل زادتهم قوة ورجوح إلى الله عزي وجل وانتصروا على أعدائهم وفتحوا المشارق والمغارب وأسقطوا الدول أسقطوا دولة كسرة وقصة فما ظرتهم وقعت وقعت إنما يمسلحتهم أخذوا منها درسا
وعفى الله عنهم وغفر لهم فيها مصالح عظيمة لمسلمين نعم وذكرهم سبحانه في هذه المحنة بما هو من أعظم نعمه عليهم التي إنقابلوا بها كل محنة تلاشة نعم وهي إرسال رسول من أنفسهم ثم لما ذكر
سبحانه هذه الوقعه وما فيها من العبر والمداولات قال لقد مننا الله هذا أكبر نعمة قد مننا الله على المؤمنين إذ بعد فيهم رسولا من أنفسهم يتلوا عليهم آياته ويجكين ويعلمهم الكتاب والحكمة
وإن كانوا من قضل لفي ظلال مبين هذه أعظم نعمة تسلي من كل المصائر الذي تحصل على المؤمنين نعمة بأهدت الرسول هي فوق كل نعمة نعم فأعلمهم سبحانه أن المصيبة من أنفسهم ليحدروا وأنها بقدره
ليوحده ويتكلوا نعمة نعمة تبين عدوهم وليزع منهم وهو المنافق تبين لهم خطأهم فتاغوا ورجعوا إلى الله تربوا على أنه ياخدون الحذر في المستقبل ويعدون العدة في المستقبل فيها دروس عظيم
ولذلك انسقلوا وكانوا مستقبلهم أحسن من ماضيهم نصر الله الإسلام والمسلمين في مشارق الأرض ومعاربه ودخل الناس في دين الله أفواجه نفس هؤلاء الذين قاتلوا في أخذ من المشركين وأذو المسلمين
أسلم كثير منهم وحسنا إسلامه وصار من جنود الإسلام شوف خالد بن الوليد رضي الله عنه كان من أبطال المشركين في وقعتهد بل يقال إنه هو السبب في إنه هو السبب في إن المشركين جاءوا من خلف
الجبل لأنه هو لي جاءوا شاف الثغرة هو من المحنقين في الجهد في القتال فادل المشركين ونقضوا على المسلمين هذا البطل العظيم من الله عليه من إسلام وصار جندي من جنود الإسلام الفاتحين
وكذلك أسلم من أسلم من أهل مكة وحسنا إسلامهم فزالت هذه المحنة ما بين ودقة أحد فتح مكة هل سنين قليلة أحد في السنة الثالثة وفتح مكة في السنة الثامة فصل ولما قضى الحرب كفأ المشركين فضن
المسلمين ونقضى المشركين المسلمون ظنوا أن المشركين ذهبوا للمدينة لياخذ النساء والأموال النساء المسلمين وأموالهم فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم عليه ابن آبي قالب رضي الله عنه يسبرهم
كيف تحركاتهم هل هي تحركات الذي سيدها بلا المدينة أو تحركات الذي سيدها بلا مكة وسبرهم رضي الله عنه وراء منهم أن هم يريدون مكة فجاء وأخبر الرسول صلى الله عليه وسلم عند ذلك فما أن
المسلمون نعم فضن المسلمون أنهم قصد المدينة فشق عليهم ثم ناد أبو سفيان موعدكم الموسم ببدر لما انكفوا إلى مكة ناد أبو سفيان قائد المشركين ذاك الوقت وأبو سفيان هذا من الله عليه
بالإسلام فأسلم وصار من المجاهدين في سبيل الله فقال موعدكم العام القادم يوم موعدكم في بدر العام القادم يهددهم هذا ما أورى المسلمين المسلمون فريحوا بأن المشركين انكفوا عنهم وذهبوا
إلى مكة نعم ثم ناد أبو سفيان موعدكم الموسم ببدر صلى الله عليه وسلم قولوا نعم ثم انصرفوا قولوا نعم ما خاهوا قالوا المسلمون نعم الموعد بدر نعم فرجعوا نستأصلهم نعم فبلغ ذلك رسول الله
صلى الله عليه وسلم فنادا في الناس ونتبهم إلى المسير وقال لا يخرج معنا إلا من شهد القتال نعم أمرهم بالمسير لليقاء الكفار وهم جرحة ومصابون وأمر أن لا يخرج إلا من شهد وقعت أخذ فخرجوا
وفيهم الجراح وبادروا النداء الله سبحانه ونداء رسول صلى الله عليه وسلم بادروا الذين فالرسول صلى الله عليه وسلم استحفهم فبادروا وخرجوا معهم مسرعين ونزلوا في مكان على طريق المشركين
اترسدون مجيئهم فلما علم المشركون أن المسلمين خرجوا وقالوا ما خرجوا إلا فيهم قوة فهابوا وألقى الله الرعبة في قلوبهم فذهبوا إلى مكة وكفى الله المؤمنين ألقيتها لكن بعد الامتحان الذين
قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعمل وكيل أي كافينا الله جل وعاله وقالوا حسبنا الله ونعمل وكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سور
والتبعوا للوان الله الله ذو فضل على المؤمنين الله ذو فضل معظيم ثم قال إن ما ذلكم الشيطان هاتخوا خوفا اللي جاكم هذا من الشيطان يخوفوا أولياء هل تخافوهم وخافوني إن كنتم مؤمنين هكذا
دروس الغزوات والقرآن الكريم نعم وقال صلى الله عليه وسلم لا يخرج معنا إلا من شهد القتال فاستجاب المسلمون على ما بهم من الجروخ والمرأ الله نعم ولم يخرج إلا من شهد القتال نعم فاستجاب
المسلمون على ما بهم واستأدنه جاب رضي الله فاستجابوا لله والرسول من بعدما أصابهم القرح نعم فاستجاب المسلمون على ما بهم فاستأدنه جاب رضي الله عنه لحبس أبيه إياه فأذن له لأن عباه عبد
الله ذن حرام رضي الله عن استشد في فيوهت من جملة الشهد فأوصى ابنه عبد الله جاب ربن عبد الله أوصى ابنه جابرا أن يغطى عنده خواته في المدينة فاستأدن من الرسول صلى الله عليه وسلم بموج
وصية والد فاذن له هو الذي لم يخرج معه نعم فساروا حتى بلغوا حمراء الأسد موضع ليسمى بيادة الاسم للآن نعم نعم ما قالوا حسن الله ونعم الوكيل جلسوا في مكة فالخرجوا قالوا حسن الله ونعم
الوكيل وخرجوا خرجوا بأمر الرسول صلى الله عليه وسلم فهم جمعوا بين الفروج والتوكل على الله عز وجل نعم ورذوان الله وله ذو فضل عظيم نعم وكانت وقعة أحد في شوال سنة ثلاث سنة ثلاثين
الهجرة نعم فأقام صلى الله عليه وسلم بقية السنة نعم فلما استهل المحرم بلغه يكفي نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة ولكن الله خيرا هذه أسل كثيرة أعرض على فضلتكم ماذا يسر منها هذا
السائل يقول ماذا يجوز الاحتجاج بالقدر في أمر قد مضى على المسائب يحتج بالقلاء والقدر على المسائب لا يحتج به على الذنوب والمعايب ما يقول الإنسان إذا عصى الله يقول أن هذا مقدر علي
ولكن يتوب إلى الله فالقلاء والقدر يحتج به على المسائب فقط فما الذنوب والمعاصي فلا يفتج عليه هذا القضاء والقدر لأنها من فعل العد يتوب إلى الله عز وجل نعم أحسن الله عليكم صاحب
الفضيلة وهذا السائل يقول هل الإفتلاق؟
نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل الإفتلاق؟
إرادة كونية أم شرعية؟
نعم يقول هل الإفتلاق؟
إرادة كونية أم شرعية؟
لا ما ينسب إلى الله هو كوني وما ينسب إلى العبد فهو شرعية فعال العبد طاعات هذه شرعية نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هذا الاحتياط في بعض الأمور يؤدي إلى السؤال
الظن لا الاحتياط مطلوب الاحتياط في الأمور مطلوب ما تتوكل على الله سبحانه وتعالى نعم أحسن الله عليكم هذا السائل يقول ما هو الفرق بين القدر والقضاء؟
لا فرق بينه القضاء هو القدر والقدر هو القضاء نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول نعم يقول من هي الطائفة التي أنكرت
الحياة البرزخية؟
نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول كيف أفرق بين الأقدار المسيرة والأقدار المخيّر؟
العابد هل هو مسيّر؟
لمخيّر؟
الجواب أنه مسيّر ومخيّر من جهة ما يجري عليه من قضاء الله وقدره فهو مسيّر ومن جهة ما يحصل من أفعاله من طاعة أو معصية أو كهرة أو إيمان؟
هو مخيّر نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول في قود القيم رحمه الله فلله كم من حكمة في ضمن هذه القصة ونعمة؟
ما معنى قوله فلله؟
تعجب ويقوله في بقيّة سؤاله وهل هي مثل قوله لله درّ فلان؟
نعم تعجب كله تعجب نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل هناك حكمة ظاهرة من قول النبي صلى الله عليه وسلم؟
قبل حمراء الأسد لا يخرج معنا إلا من شهد القتال؟
إن الله مراه بذلك وهل من تمام الابتلاك؟
وهل من تمام الابتلاك؟
وليوتما النعمة على هؤلاء الذين جاهدوا في وحد وصبروا؟
نعم يتوجههم الله بهذه الكرامات العظيمة نعم الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا شخص واحد سماه الله الناس الذين قال لهم الناس إن الناس يعني
المشركين قد جمعوا لكم فخشوهم ما خافوا من المشركين؟
قالوا خسونا الله ونعم الوكين ما نخافوا من المشركين؟
أبدا فلا نخافوا من أحد غير الله جل وعلى هل تخوف الشيطان في قول الله جل وعلى ذلكم الشيطان يخوف أولياءه خاص في وقعة أحد أم أنه في جميع على جميع الناس؟
جميع دائم الشيطان يخوف بالكفار يخوف بالعداء ويخوف دائم الشيطان يخوف أولياءه يعني يخوف المؤمنين بأولياءه أولياء الشيطان من الكفار والمنافقين وقيل يخوف أولياءه يعني يخوف يخوف أتباعه
يلقي في قلوبه مرعب لأنه كما تعلمون أنه في وقعة رخد في وقعة بدر يشجع المشركين على فلما تراء الجمعان نفص على عقبي قال إني بريئ منكم أني أرامالة رون أني أخاف الله الله شديد العقاب
أرامالة رون يعني يرى الملائكة ولا يقابل الملائكة ولا يجتمعوا إياهم فهرب لما رأى الملائكة هرب نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ذكر ابن القيام رحمه الله أن نوع الأول
من الإذن وهو النوع القدري ومثل له بما حصل للمسلمين يوم أحد ما هو الإذن الشرعي وما مثاله كل ما شرعه الله من الصلاة والصيام والحاجوة كله هذا الإذن الشرعي نعم أحسن الله إليكم صاحب
الفضيلة وهذا السائل يقول في قول النبي صلى الله عليه وسلم رد على أبي صفيان قول نعم لما قال موعدكم موسم ببدر هل يقال أن في هذا ديل على أن من السياسة الشرعية إجابة المشركين على موعد
لاحق بسبب أي موقف حصل فيه ضعف للمسلمين إجابة المشركين على موعد لاحق لاحق نعم بسبب مع من المسلمين لا يصغون لتهديد الكفار هذا معنى معنى أن المسلمين لا يصغون لتهديد الكفار بل قابلونه
بالعزم والقوة والتوكل على الله سبحانه وتعالى الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فخشوا زادهم إيمانة قالوا حسن الله ونعمل وكله نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل
يقول هل كل من جاهد الجهادة الشرعي وقتلة شهيدا يكون مثل من استشد من الصحاب رضي الله عنهم في أحد نعم لا تحسن أن الذي نقتله سبيل الله أمواتا هذا عامه جميع الشهده لكن الصحابة لهم فضل
على غيرهم في شك شهدهم أفضل من شهده غيرهم فلا هافضل من غيره إلى شهده نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول نعم ما أصابك من حسنة فمن الله حسنه يعني نصر وغينا وخير فهي من
الله قضاءً وقدراً وهي بسبب نفسك بفعلك وسيئاتك نعم أحسن الله إليكم هذا السائل يقول قلتم حبيظكم الله إن الله لا يعاقب على العلم فما هو القول في الفتاة الذي قتله الخذر عليه السلام نعم
يقول قلتم حبيظكم الله إن الله لا يعاقب على العلم ويقول أيضًا ما هو القول في حديث عائشة عندما قالت للطفل الذي مات وهو من عصافي الجنة فأنكر عليها النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله
يعلم ما هو فاعل هذا الطفل أو كما قال أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول اليوم لما ضعف المؤمنون يقول بعضهم ليس لنا النصر إلا إذا جاهدنا في سبيل الله وأن ذي الله التي
أصابتناه بسبب تركي الجهاد في سبيل الله هل هذا القول صحيح الجهاد في سبيل الله يجب مع قدرة فالجهاد مع القدرة ذهرها هاجر إلى المدينة وصار عند قوة وأنصر وأعوان شرع الله الجهاد الجهاد
يتبع استطاعة المسلمين نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول أنا أخاف من الذهاب إلى الأماكن المظلمة يقول أنا أخاف من الذهاب إلى الأماكن المظلمة وما نصيحتكم لي في ذلك أحسن
الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول سمعنا عن الإذن من ولي الأمر بالقنوط لإخواننا في سوريا السؤال هل هذا صحيح وماذا يدعى في هذا القنوط أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل
يقول شرحان أفضلاتكم في درس سابق أنه يجوز وأثناء الدعاء التوسل بالأعمال الصالحة السؤال هل يجوز الدعاء المريض في حال غيبوبة والتوسل لله بأعماله الصالحة هو بأن يشفيه الله وياتخذكم
شهداء وياتخذ منكم شهداء الذي حصل لهم القاتل في وقعة وحدة نا شهداء وخد نا أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل إذا تابس برسول صلى الله عليه وسلم توبة صادق وندم على ما
فات هل تقبل توبةه عند الله الله على بها إن كان صادق أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل يجوز لي عندما أقرض شخصا أن أطلب منه أن يدعو لي أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا
السائل يقول هل المسلم ده كان في بلد كافر أن يأكل من الأطعيم التي تباع هناك مثل الحوب المعلبة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول من كان على حدث أسقر ونوارفع حدثه فدخل
المسبح وتمضمد واستانشب ثم سبح هل يرتفع حدثه ثم سبح سبح أبوه تسبح هذا السؤال في اقتصال الجنام دخل وكافر أوليه صلى الله عليه وسلم إنه ما العمل بنية إنه ما لكل مليين ما نوى والأصار
يدخلوا في الأكبر نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل السائل يقول ما رأيكم يا صاحب الفضيلة في من يقول الجهاد الآن في سوريا لا قبار عليه فما استقاعد ذهاب فيجب علينا يا أخوة لا
تسألونني عن سوريا ولا عن قيلها ما أدري عنه نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما حكم حمل المصحف والقراءة منه في صلاة الفريضة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل
يقول هل يسترط العدر لقباء السن الرواتب لا ما يسترط نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول هل هناك ما يدل على مشروعية كسوة الكعبة وتخصيص لونها باللون الأسود كعبة تكسى من
عهدي إبراهيم عليه السلام ولا اعترى وحد نعم هذا من خصائصها خصائص الكعبة المشرحة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول إذا حاضت المرأة بعد الإحرام بالعمرة إذا حاضت المرأة
بعد الإحرام بالعمرة فما هو الواجب عليها تستمر في إحرام إذا حرمت بالحاجة والعمرة وصابها الحيث تستمت في إحرامها حتى يذهب عنها الحيث وترتسل وتودي أن نسك لأن عايش رضي الله عنها حاضت
وهي محرمة محرمة بالعمرة متمتعة بها إلى الحج فالنبيه صلى الله عليه وسلم لما ضاق الوقت ولم تطهر جاء الحج ولم تطهر أمرها أن تحرن بالحج تدخله على العمره وتصير قارنة فالفعل ما يفعل
الحاج قرأ لا تطوف بالبيت حتى تطهري نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما حكم لبس المرأة المحلبة للشراب والقفازين قفازين لا ما يجوز لبسهما لنهي الرسول صلى الله عليه
وسلم لا تلبس البرق ولا النقاب ولا القفازين على الواجهة المخيط على الواجهة والمخيط في اليدين لا تلبسوا أما نتغطي كفيها بالثوب أو باللابس تغطي وجاء بالخمار فلا واجب عليها عند الرجال
أما الشراب على الرجلين فلا بس بالهذا أستر لها وحسن نعم تلبس هنا ما جاء النهي عنهم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول أيهما أفضل الذهاب إلى دور تحذر القرآن أو حضور
مجالس العلم إجعل ليها لوقتاً وليها لوقتاً أقسم وقتك نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل هناك صلاة تسمى صلاة الاستفتاء للحديث الذي رواه البخار عندما سحر رسول الله
صلى الله عليه وسلم وفيه جاء في الحديث يا عائش أشعرتي أن الله أفتانه ما استفتيته فيه أشي قول؟
يقول هل هناك صلاة تسمى صلاة الاستفتاء صلاة الاستفتاء لوقت الاستفتاء تصلي هنعرف هذا نعم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل أجزاء الجزور مثل كبده وكرشه وطحاله ناقظ
الوضوء مثل لحمه؟
لا دي مثلا فيها نظر فقها حنابنا يقولوا لا يقولوا اللحم الكرش والمصارين والكبد هذه ما تسمى لحما في اللغة ولو الصيت وكالت واحد يشيل لك لحم فرالك من هذه الأشياء يكون ما نفذ الوكالة
فاللحم قاصر على ما كان خارج الجوف والكبد نعم الله يعلم وليبي توضى باب الاحتياط أحسن نعم نعم نعم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول ما هو الصحيح في حكم زكات الحلي نعم
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل يشترط استفتاح الصلاة اتجاه القبلة في النافلة إذا كان يسليها على راحلته في السفر يمشي أما اللي على الراحله لا عند الجميع لكن اللي
يمشي يقولون أنه استقبل الكعبة عند تكبيرة الإحرام ثم يذهب إلى جهة إلي يمشي إليها وهذا لا دليل عليه نعم لا فرق بنا اللي يمشي واللي راتب نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل
يقول ما حكم القراءة والمطالعة في التورات والإنجيل لا راء النبي صلى الله عليه وسلم عمر معه أوراق من التوراء فغضب عليه وقال أفي شك أنت يا بن الخطاب ألمات بها نقية والله لو كان أخي
موسى حي ما وسيعه إلا التباعي فلا يجوز إلا لإنسان متمكن يريد الرد عليهم يريد ما هو يريد للطلاع يريد الرد عليهم عقيدتهم فلا بس نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما
حكم طلب الدعاء من الغير نعم ما حكم طلب الدعاء من الغير لا بس به لكن أحسن أنه يدعوه ولا يحتاج لحد هذا الأحسن نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما حكم السفر من أجل
التعزيه لا ما وما شورع هذا التعزيه أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وبدون أيام مخددة كل هذا لا أصل له ولو استراح المسلمون من هذا لا استراحوا من شيء كثير أصار وأغلال يعطلون العمال
ويجلسون ثلاثة أيام وهل البيت يتعبون في خدمة الزائرين والرايخ والجهي ويتعبون الناس بعمل ولا يم كل واحد عليه يوم ولا يم كبيرة ما أنزل الله بهذا من سلطان كله لا يجوس التعزيه دعا تدعو
له بالجوال بتلوه إذا لقيته في أي مكان دين يسر والله الحمد نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول الإمام إذا انتقض وضوءه وهو ساجد فكيف يستخلف من وراءه هل يكبر تكفيث
القيام يبقى الساجد يعني يقوم يقوم ويقدم واحد نعم ويكمل الصلاة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول صليه تخلف إمام وأنا في سفر وهذا الإمام لم يرفع يديه عندما كبر
الإحرام هل صلاة صحيحة رفع اليدين سنة بلازم البعض العلم لا يرى رفع اليدين لكن السنة رفع اليدين عند الإحرام وعند الركوع وعند الرفع من الركوع هذا هو السنة ولو لم يرفع فلا شيء عليه نعم
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما حكم التورق في الصلاة التي ليس فيها إلا تشاهد واحد إليكم صاحب الفضيلة هل السائل يقول ما حكم صلاة من وجد الإمام راكعا وكبر تكبرة
واحدة للإحرام وما ينحب الركوع إنشاء كبر للانتقال وإنشاء لم يكبرك تكفي تكبرت الإحرام قالوا تكبرت الانتقال في هذا الموضع السنة بهذه الحالة واما في غيرها تكفيت الانتقال واجب من واجبات
الصلاة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل ضيق الصدر الذي يكون بعد ارتكاب المعامل هو من أسناب تكفي للذنب ما يكفي ضيق الصدر لا بد من التوبة وكانوا يتوبوا يضيق الصدر
وهذا الدليل على ندمة ومن شروط التوبة الندم على ما فاته دليل على الندم على ما فاته أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل تقطع الصلاة ما دخلت سلب والحنار والمسدر الحرام
المرأة فيها خلاف الصحيح أنها لا تقطع الصلاة وإنما أيضا لاحظو أن من يصلي وراء الإمام الحرام أن سترة إمام الحرام سترة للجميع أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول تحل للأول
يكون عليه فديه حج وصحيح وعليه فديه جب الشات نعم أحسن الله إليكم انتحاء الله تعالى علم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه