72 من 83 / شرح مختصر زاد المعاد / عقد المهادنة / صالح الفوزان / السيرة / كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:21:19
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ ادكتور صالح بفوزان الفوزان شرح مختصر زادي المعاد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أدس الثاني والسبعون صنف رحمه الله
تعالى ومنها جواز عقد المهادنة عقد جائزة للإمام فسخه متاشى و العقد الجائز هو ما كان لكل من الطرفين فسخه ولو لم يرضى الطرف الاخ خلاف العقد اللازم فإنه لا يجوز لها حد الطرفين فسخه
اللي بريض الآخر فالمهادنة التي جرت و بين الرسول صلى الله عليه وسلم وبين أهل خيبر لما فتحها قال نقركم فيها ما شئنا فجل على أنها أن عقد المهادنة عقد جاهز لكن لا ينبذو الإمام فأعطاهم
عدى أعطى الطرف الثاني إنزارا قبل أن يفسخه وذلك لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لهم نقركم ما شئنا ولهذا لما كان في عهد عمر فإن الله عنه أجلاهم من خيبر أدل على نوع عقد ويرلازم
ومنها جواز عقد المهادنة عقد جائزة للإمام فسخه متاشى وتعليق الأمان بالشرط نعم قوله ما شئنا نقركم فيها ما شئنا فعال لقاء الأمان لهم بالمشيئة بمشيئة ولي الأمر نعم وتقرير أربى بالتهم
بالعقوبة هذه السبق أن الرسول صلى الله عليه وسلم دفع اليهودي الذي جهد دهب كعب بن الأشرف دفعه إلى إلى الزغير ليعزره حتى يخبر بالحقيقة لأن التهم قائنا المال كثير وأزجما قليل التهم
قائنا ويقول كلته الحروب يا محمد نعم ومنها الأخذ بالقراء لقوله صلى الله عليه وسلم نعم نخذ بالقراء في تهم أن المتهم إذا دلت القراء على إدانته أنه يعمل بها نعم لأن الرسول لم يلتب فيه
لقول اليهودي ومنها أنه لذمة إذا خالفوا شيئا مما شرق عليهم لم يبقى لهم ذمة نعم لأن الرسول قتل ابن السلام بن الحقيقة لما حصل منهم الجهود الجهود اللي جهد نعم وأن من أخذ قبل قسمة لم
يملك وإن كان دون حقه لقوله صلى الله عليه وسلم شراء من نار نعم لأنه صلى الله عليه وسلم لما حذر من الغلول وسمع الصحابة تحذيره جاء رجل بشرك شرك نعد وقال النبي صلى الله عليه وسلم
شراءكم من نار أدل على أن الغلول قليله كثيره أنه حرام نعم ومنها جواز التفاءل نعم التفاءل طيب والله يخذ الفال لأنه حصم ظن بالله عز وجل فأتفاء فيه حصم ظن بالله بخلاه الطيره والتشاء إن
للك سوء ظن بالله ومنها جواز التفاءل بل استحبابه كما تفاءل صلى الله عليه وسلم بالمساح في خرابها نعم لما وصل النبي صلى الله عليه وسلم وصحابه إلى خيبر الصلاح خرج اليهود بمساحهم بدون
أن يعملوا ما علموا عن الرسول فاجأوا خرجوا بمساحهم على العادة جمع مستات التي استغل فيها العامة ومن المعلوم أن هذه أدوات تخريب رسول صلى الله عليه وسلم قال الله ركبر خريبت خيبر لما
رأىهم بمساحهم تفاءل بذلك قال الله أكبر خريبت خيبر إن إذا نجلنا بساحة قوم أساء صباح المنذرين نعم ونقض العاد إذا نقض العاد فالعقوبة تشمل النسى والدري يتبع لمن نقض العاد أما إذا كان
واحد من طائفة لم يوافقه فلا يسر إلى زوجته وأولاده كان نسى والدري لم يوافقه على الجريمة إنها لا تشملهم العقوبة لكن إذا لم ينكر عليه ولم يمنعه شملةهم العقوبة فهذا هديه صلى الله عليه
وسلم ومنها جعل عدق الأمث صداقها بغير إذنها فما فعل النبي صلى الله عليه وسلم بصهية وعاله بصهية بنتهوية بنخطب إنها وقعت في سامه صلى الله عليه وسلم فأعتقها وقعت في سامه فأسلمت فأعتقها
صلى الله عليه وسلم وجعل عدقها صداقها وتزوجها صلى الله عليه وسلم فصارت من أمهات المؤمنين ربي الله عنها نعم ومنها جعل عدق الأمث صداقها بغير إذنها ولا شهود ولا ولي ولا لفض تزويج نعم
وكذب الإنسان على نفسه وعلى غيره إذا لم يتضمن ضرر الغير إذا توصل به إلى حقه كما فعل الحجاج ومنها قبول هدية الكافر قبول الهداية من الكافر من مثل هدية صاحب مصر لما آهدى إلى النبي صلى
الله عليه وسلم بغلة المقاوق سهداله بغله وعهداله مارية قطية ونصراني قبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وعهداله وعهداله وعهداله وعهداله وعهداله فقُتِلَ مُجْعِم فقالوا هنيئا له الجنة
فقال صلى الله عليه وسلم كلا والذين افسي بيده إن الشملة التي أخذها يوم خيبر من المغانم لم تُصِبها المقاسِم لتشتعِل عليه نارا ولو كان يصيرا نفذ الشملة يعني شيء لباس من الصوف نلتحف به
فلما مات لما قُتِل برمية الكفار قال الصحابة هنيئا له الجنة بنا أن على ما يعلمون أنه شهيد أن نبي صلى الله عليه وسلم قال كلا والذين افسي بيده إن الشملة التي تهب عليه نارا هذا بيتحريم
الغلول شدة عذابه من يغلل يأتي بما غلّ يوم القيامة ثم عبّى صلى الله عليه وسلم أصحابه من الغلول ما يُخذ من بيت المال بدون إذن ولي الأمر لذين يأخذون بيت المال باب الاحتيال والكذب
هؤلاء هذا يدخل في الغلول يعني هذا مال المشترك يجوز ليحدة يأخذ منه اللبي من الإيمان مثل الغنيمة غنيمة مشتركة فلا يجوز من أحد يشرك من بيت المال تحت ظل الكذب والاحتيال وانه متمكّن من
هذا
ثم عبّى صلى الله عليه وسلم أصحابه ودعى أهل الواضي إلى الإسلام
ثم عبّى صلى الله عليه وسلم حتى قفل منهم أحد عشرة مبارزة هذا مؤين بالهجيمة كلما قفل منهم رجل دعى منبقى إلى الإسلام دعى الرسول صلى الله عليه وسلم منبقى إلى الإسلام فإن استجاهوا وإلا
فاتلهم فقاتلهم صلى الله عليه وسلم حتى أمسوا ثم غدا عليهم فلم ترك في الشمس قدر رمح حتى فتحت عنواه وعامل اليهود على الأرض والنخل كما فعل في خيره فلما بلغى أهلت إيماء أخيب فلما بلغى
أهلت إيماء فلما بلغى أهلت إيماء خيبر وفدق واضي القراء صالحه صالحه وقاموا في أموالهم ومن وراءه من الشام فما صرف صلى الله عليه وسلم إلى المدينة فلما كان ببعض الطريق عرس وقال لبلا رضي
الله عنه أكل لن الفجر وذكر الحديث نعم عاهدى إلى بلا رضي الله عنه أن يُقِضهم إصلاة الفجر فبلا الأخده النوم ولهم يُقِضهم إلا حر الشمس وفيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنهم تعيبوا
من السيل في الليل وأنهم استغرقوا في النوم ولو يُقِضهم إلا حر الشمس هذا بيدى للعلى أن النوم غلب الإنسان وخريس رسوله أمر بلالا عمل السبب إذا فعل السبب ولكن غلبه النوم هذا عذر أن هذه
الوقع حصلت وقيلة أن حصلت في مرجعه من خيبر وما حوله وقيلة أن حصلت في مرجعه من الحديب من الحديب يعني بعد صلح الحديب ورجعه وقيلة في مرجعه من تبوك وقيلة في مرجعه من غزوة تبوك نامة هذه
النومة وعلى كل حال هذا حصل أكيد حصل من رسول لكن في أي غزوة ومهو علم فتاج إلى تثبت كل واحد سواء من خيبر من تبوك هذا المميون فيه أن نسيها فوقتها حين يستيقظ أو يذكرها وفيه أن الرواتب
تقضى لأن الرسول صلى الله عليه وسلم وأن الفائت يؤذن لها ويقام أن رسول صلى الله عليه وسلم أمر بلالا يؤذن ويقيم هذا إذا كانوه بر عما في بلد تبيت أزن في البلد أو بحاء يقولون هذا مهبول
ما يأذن في البلد الشوش علىه لكن إذا كانوه بر ولاحاول أحد الشوش عليه وأن قضاء الفائتة جماعة لأنه صلى الله عليه وسلم صلى بهم جماعة فتقضى الفائتة جماعة كل من فاتتهم الصلاة يقضونها
جماعة خلبيما ناة وأن القضاء على الفور لقوله صلى الله عليه وسلم فليصلها إلى ذكرها وأن قضاء على الفور فور ما يذكرها أو يستيقظ ولا يؤجلها وقتها حين يستيقظ أو حين يذكر الناس يبادل
بصلاتها في أي وقت ما لها وقت نهي ناة وتأخيرها عن المعرس لأنه مكان الشيطان رسول صلى الله عليه وسلم لما استيقظ ويقضى صحابه لم يصليها في مكانهم بل أمره من ينتقلوا إلى مكاننا أخر ووثل
في ذلك أن الوادي الذي نام في حبره فيه الشيطان وهو الذي أناما بلالا الشيطان ورب على أدنه فنم أو على عين فنم فأدل على أن المكان الذي فيه الشيطان لا يصل فيه ناة ولا يدل على جواز
تأخيرها عن وقتها إذا ذكرها أو استيقظ إنما تأخيرها هنا لعذر ناة وفيه تنبيه على جتناب الصلاة في أمكنة الشيطان كالحمام بطريق الأولى ولما رجعوا رد المهاجرون إلى الأنصار رضي الله عنهم
منائحهم ناة وقام صلى الله عليه وسلم بالمدينة إلى شوال يبعث السرايا وقام صلى الله عليه وسلم بعد قدومه من خيبر إلى شهر شوال يبعث السرايا إلى الجهات وسرية قطعة من الجيش منها سرية بن
حذافه الذي أمر أصحابه بدخول النار فأشكل عليه ما هذا السمع والطاع يجب عليهم لكن هل يطيعونه في هذا أولى أشكل عليه؟
قال بعضهم إنما اتبعنا الرسول صلى الله عليه وسلم لله للنجاة من النار فكيف ندخلو فيها؟
فمتنعوا من دخول النار فلما قدموا على الرسول صلى الله عليه وسلم وذكروا ذلك له قال لو دخلوا إنما الطاعة بالمعروف طاعه بالمعروف ودخول النار منكر ناة فإن قيل كيف ذلك وهم متأولون طاعة
الله ورسوله قيل لما هموا بالمبادراته من غير اجتهاد مع علمهم أن الله نهاهم عن قتل أنفسهم لم يعدروا نا مهنداء مدلله على الامتناع ويا قول الرسول صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمخلوقه
معصية الخالق هذا معصية فعندهم علمه من هاله أن الطاعة ليست مطلقة طاعة الله ورسوله دي مطلقة وأما طاعة للامر فإنها مقيدة يا لا تكون بالمعصي وإذا كان هذا في من عدب نفسه طاعة لأول الأمر
المأمور بطاعكهم فكيف بمن عدب مسلما لا يجوز تعديبه طاعة لأول الأمر وإذا كانوا لو دخلوها ما خرجوا منها مع قصدهم طاعك الله فكيف بمن حمله على ما لا يجوز من الطاعة الرغبة والرهبة
الدنيوية إذا كان من تأول أن هذا طاع لله للرسوله وفعل المعصية متأولا أنه لا يخرج من النار لو دخلها فكيف بغير المتأول نعم فكيف بمن دخلها من إخوان الشياطين وأوهم الجهال أنه من ميرات
إبراهيم الخليل عليه السلام هذا يصب الشيخ لهذا نشعودون الدجاج لك السحرة الذين يراؤون أن يمارون الناس أنهم يدخلون النار ولا تحريقهم ولا يتضررون بها وإنما عملوا السحر الذي يروج على
الناس وخيل عليهم أنهم دخلوها وما دخلوها يعملون القمره ويوري الناس يبلع لسامير أنه يبلع الزجاج وأنه يدخل النار وأنه يلهم السم إلى آخره كل هذا كذب ما يعملونها إنما يروجون على الناس
بالسحر والقمره كما قال جل وعلى يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى وهي حبال عصي لكن حشوها بالزئب وجعل القمره ولهذا قال سحر أعين الناس وسترهبوهم وجاء بسحر عظيم استعمل القمره حتى إن موسى
عليه السلام أودس في نفسي خيفا فهذا بقل الله جل وعلى جل أمرهم وفضحهم فهؤلاء السحره والكذابين والدجاج لهم ويعتبرون هذا من الفنون ويجوم في الحفلات في المنتزهات ويعملون السيارات يجب
ألاحظ على إيديهم يجب قتلهم راحة المسلمين منهم إنهم سحره نعم فصل في غزوة الفتح الأعظم نعم غزوة الفتح فتمكة الأعظم هو أعظم الفتوح على وجه الأرض لأنه فتخم القرى وماهبت الوحيد والله جل
وعلى قال إلا جاء نصر الله والفتح فتمكة ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجه فسبح بحمد ربك واستغفروا إنه كان توابه لما فتح الله مكة على رسوله صلى الله عليه وسلم وانكسرت شوكك قريش
التي تهابها العرب وإليها وتتبع قريشاً لما انكسرت شوكتها وسقطت حيبتها دخل الناس في دين الله أفواجه فجاءت الوفود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جميع الجهات تبايع على الإسلام نعم
فهو فتح عظيم نعم فصل في غزوة الفتح الأعبم الذي أعزى الله به دينه ورسوله صلى الله عليه وسلم وحرمه الأمين الذي أعزى الله به دينه ورسوله صلى الله عليه وسلم وحرمه الأمين ودخل الناس به
في دين الله أفواجه وعليه وسلم سنة ثمان لعشر مضين من رمضان فكوًا من عشرة آلاف مدججين بالسلاح دخل صلى الله عليه وسلم غير إحرام هو صحابه على رأسه المظهر دخلوها وفتح الله لهم نعم لأن
قريسا هاربوا خزاعه وهم في أذمة الرسول صلى الله عليه وسلم فخاموا بالذلك العفق فالرسول باغتهم ولم يلقي إليهم النقض العهد وكما قال جل وعلا وإما تخافنا من قوم خيانة إما تخافنا وهؤلاء
سنة ثمان إلا إخان بالفعل ولا حاجة إلى أن ينبذ إليهم على السواء لذلك باغتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ونصره الله عليهم نعم صار حربا له فله أن يبيتهم ولا يعلمهم على السواء نعم كما
في الآية وإما تخافنا من قوم خيانة فنبذ إليهم على السواء هؤلاء لم ينبذ إليهم على السواء لأنهم خانوا بالفعل ما خوف وإنما واقع نعم وإنما ذلك إذا خاف منهم الخيانة فإذا تحققها فلا إحقق
الخيانة فلا ينبذ إليهم وفيها امتقاض عهد الجميع بذلك إذا رضوبه وفيها انتقاض عهد الجميع بذلك إذا رضوا به كما أنهم يدخلون في العهد تبعى فلو عرضوا ما شمي لهم الحكم إنما لم يعالبوا فشمي
لهم الحكم في عمهم كما أن العهد إذا عهد رؤساءهم قادتهم فالجفل بقية تبعى تبعى لرؤساءهم هم كل واحد العهد كما يقوله اليوم اللبراليون وليسمونا الحكم الشعب ما يشبه ذلك هذا كلام من باطل
ما يبايع كل واحد إذا بايع اهل الحل والعقد انعقدت البيع والبقية تبعى تبعى لأهل الحل والعقد من العلمى والقاردة وفيها جواز السلح عشر سنين وذلك للحاجة والمصلحة تحديد هذا الواقع أن حدد
السلحة الحديبة بعشر سنين وليس هذا الانباب تحديد وإنما هو واقعات حين فقط فتحديد المدة يرجع إلى المصلحة قليلة كانتة وكثيرة نا فلا مخوما لعشر سنين إنما يزاج عليها نا وأن الإمام إذا
سئل فسكت لم يكن بدل لأن أباس فيان سأله تجديد العهد فسكت لما حصل منها المكة ما حصل جاء أبو سوهيان قاعدهم إلى المدينة وهو مشرك جاء إلى المدينة يريد العكذار وطلب من الرسول أن يجد
دلعاد مرة ذاني الرسول سكت ولم يجبه دلع على أن السافة أنه لم يوافق على أن عدم السكوت عدم موافقه دلع على أن السكوت عدم موافقه دخل على بنته أم حبيبة أم المؤمنين فراد أن يجلس على فراش
الرسول صلى الله عليه وسلم فطوته عنه وأبعدت الفراش عنه فلتها لفراش رسول الله فمنعته من الجلوس على فراش الرسول صلى الله عليه وسلم وفيها أن الرسول لا يقتل لأن أباس فيان من من نقب من
من نقب فيها أن الرسول من قبل المشركين أو من قبل المسلمين الرسول لا يقتل ولو كان الرسول مجرما أبو سوهيان مجرم لأن ننقب للعهد ولكن لما أرسلته قريش إلى الرسول صلى الله عليه وسلم لم
يقتله لأن الحكم الشرعي أن الرسول لا تقتل وفيها أقتل الجاسوس وفيها قتل الجاسوس المسلم وخبرهم بتوجه الرسول صلى الله عليه وسلم إليهم متأولا فعلىها لمتأولا فقال هذا لا يضر الرسول وهو
ينفعني عند أهل مكة لأن لأولادا لمال بمكة ولذا نجعل ليدا عندهم تخفض به تخفض به حريم ومال أعلى هذا مجتهدا فلما لما أوحى الله إلى رسوله صلى الله عليه وسلم بما فعله حاطب وأنه أنه أعطى
مرأة خطابا لأهل مكة وهذه المرأة ذهبت به ووضعته في عقاص شعرها واخته لما أوحى الله إليه بذلك أرسل في طلبها أرسل في طلبها خالد بن الوليد وعلي بن أبي فاهله فبالله وعنهما وحبدد لهم
المكان الذي يجيز فقالوا لتخرجنا الكتاب أولا نجردنا الثياب فلما رأى عزمهم على ذلك أخرجته من عقاص رأسها فأتوبه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأه واستحورا أو أحورا حافب ربي الله
فقال ما هذا يا حاطب فاعتذر إليه حاطب بما سبق فقال عمر ربي الله عنه دعني أضرب عنقه هذا المناسب الرسول صلى الله عليه وسلم لم يمكن عليه قوله أضرب عنقه وإنما الرسول دفع القتل عنه لأنه
من شهد بدرا وفعل هذا متأولا وله فاغل في حصل عليه بدر قوله تعالى لهم إعمل ما شئتهم فقد غفرت لكم فالرسول دفع عنه القتل بهذا وقابل عزره قابل عزره نعم وأن قتل فيها قتل الجاسوس المسلم
وإلا هو مستحق للقتل لقول عمر دعني أضرب عنقه ولم يقول لا يجوز قتل وإنما قال ما يدريك لعل الله طلع على أهل بدر فقال إعمل ما شئتهم فقد غفرت لكم فالحسنات يدهبنا السيئات كما قال الله جل
وعنقه وفيها تجريد المرأة كلها للحاجة وانا الرجل إذا نسب لها وأن الرجل إذا نسب المسلم لكفر أو نفاق متأولا غضبا لله لا لهواه لم يأثم فقفوا وصفهم بالنفاق معنه ما يجوز يقال للمؤمن يا
كافر يا منافق يا فاسق يا عدو الله ما يجوز هذا لكن إذا فعل هذا المسلم غيره من باب الغيره ما هو من باب الانتقام والتعير بلا بس لذلك الذي حمل عمر على هذا هو الغيره نعم ولذلك لم يعاتبه
الرسول صلى الله عليه وسلم نعم لأنفع الحاطب رب الله عنه هذا كبيره ولكن الله كفره بحسنة كبيرة وهي شهوده لغزوة بدر وقتاله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم نعم فإن هذا يبطل ثوابه
ودل على أن الحسنة العظيمة تكفر بسيئة العظيمة تخبط تبطل بسيئة العظيمة نعم فلا الإنسان لا يخدط أعماله يا أيها الذين آمنوا أطيع الله وأطيع الرسول ولا تبطلوا أعمالكم نعم فالإنسان قد
يبطل أعماله والعياد بالله نعم ولقوله تعالى أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون لا ترفع أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهرون له بالقول تجاهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون تحبط
أعمالهم الصالحة ومصحابة إذا رفعوا أصواتهم عند الرسول صلى الله عليه وسلم وجهروا له بالقول نعم
ثم مقرر قصة حاقب له ابن القي يعني قرر ابن القي في زاد المعادة هذا كلام الشيخ المختصر نعم ثم مقرر قصة حاقب وقصة ذي الخويسرة وأمثاله ثم قال الخويسرة خارج الذي قال الرسول صلى الله
عليه وسلم إعدل فإنك لم تعدل هذا ذلك خويسرة بذرة الخوارج ولياد الله نعم ثم قال ومن له لبن يعلم قدر هذه المسألة ثم قال يعني ابن القي في زاد المعادة نعم ثم قال ومن له لبن يعلم قدر هذه
المسألة وشدة الحاجة إليها من له عقل لبن يعني عقل يعلم قدر هذه المسألة وهي إذهب الحسنات للسيئات والعاقس يعلم قدرها يحافظ على أعماله وإذا أبن يأتي بحسنات تمه وأتبع السيئة الحسنة
تمهها كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم فيهتم الإنسان بنفسه ويهتم بعمله نعم نعم يان الرسول صلى الله عليه وسلم دخلها بغير إحرام لابسا على رأسه المغفر عليه الصلاة والسلام ولا خلافة
أنه لا يدخل من أراد النسك إلا بإحرام أما من أراد النسك قدما إلى مكة مليدا النسك فإنه لا يتعد المقات إلا بإحرام قوله صلى الله عليه وسلم في المواقيت هن لهن ولمن أتا عليهن من غير
أهلهن من من أراد الحج أو العمره نعم وما ما عداهما فلا واجب إلا ما أجبه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم نعم لا واجب إلا ما أجبه الله ورسول ولا حرام إلا ما حرامه الله ورسوله هنا
وقتلوا سابه صلى الله عليه وسلم وفيها قتل سابه صلى الله عليه وسلم نعم لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لما فرغ من فتح مكة أما رب قتل الذين يسبونه ويهجون الرسول صلى الله عليه وسلم وهم
بالخطال وجماعة معه ونسى كانوا يهجون النبي صلى الله عليه وسلم هام رب قتل نعم إبنا بيصرح من الذين أسلموا ثم أرتدوا وصار يهجوا الرسول صلى الله عليه وسلم ومن جملة الذين أهدروا النبي
صلى الله عليه وسلم دمهم لكنه تابه تاب إلى الله وجاء به عثمان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم طلب من الرسول رسول الله صلى الله عليه وسلم وأما بن خطل فإنه قتل قال قتلوه ولو كان
متعلقا باستار الكابة قتلوه نعم وقوله صلى الله عليه وسلم إن الله حرم مكة ولم يحرمها الناس مع قوله إن إبراهيم حرم مكة هذا التحريم قدري شرعي سبق تقديره يوم خلق الله العالم نعم مكة من
خلقها الله ويحرم خلقها الله ويحرم ثم لما جاء إبراهيم الخلين عليه السلام أظهر هذه الخرمة وبينها للناس ولم يبتدئها هو نعم ثم ظهر أمره على لسان إبراهيم نعم براهيم أظهر هذا عليه الصلاة
والسلام بينه للناس نعم وإلا فالله حرمها يوم خلق وقوله صلى الله عليه وسلم لا يسفك بهادم هو الدم الذي يباح في غيرها فقوله لا يسفك بهادم هو الدم الذي يباح في غيرها وإنه يقام عليه الحد
في الحرم ويقتله الحرم أما إن كان فعل الجريم خارج الحرم ثم لجاء إلى الحرم فإنه لا يقام عليه القصاص والحد فاليخرج من الحرم ويقام عليه نعم كتحريم عبد الشجر كما حرم صلى الله عليه وسلم
عبد الشجر يعني قاطع الشجر الحرم الشجر النابد من السيول أما الشجر الذي يزرعه الإنسان يغلسه الإنسان فلبس أن يقتلعه وهو في الحرم أو يزرعه وهو في الحرم نعم وفي الافضل لا يعبد شوكها
وهذا ظاهر جدا في تحريم قطع الشوك والعسج والعوسج نعم عوسج نوع من الشجر يسمونها العوشز الناس يسمونها العوشز بزيئ هو معروف فحتى الشجر الذي في شوك ما يعبات مجال من النبات أرض الحرم نعم
ولكن جوز قطع ليابس لأنه بمنزلة الميته نعم أما المراد الشجر الحي والأغصان الحي وأما الأغصان الميته فلبس لأنه تالفة لأنه تالفة فلبس لقطعها والانتباع بيا وفي الافضل لا يخبط شوكها
صريحا في تحريم قطع الورق شوك والورق نعم إذا كان الشوك لا يقطعها الورق نباب أولا نعم وقوله صلى الله عليه وسلم لا يختلا خلاها لا خلاف أن المراد ما نبتب نفسه نعم يعني لا يختلا خلاها
الخلا العشب يعني العشب لا يحشى الحشيس منها أما أنه ترعاه المواشر ما فيه بس ترعاه المواشر لكن ما يجيب واحد نخلوه الله ويجمع العشب مثل ما هو في خارج الحرم لا يترك نعم لا خلاف أن
المراد ما نبتب نفسه والخلا الحشيش والرقب ما نبتب نفسه أما ما استمبته الإنسان ما استمبته الإنسان مزرعة بحديقة بلا بس يا أخلا يقطع يكفي نقل هنده هذا نعم حسن الله إليكم صاحب الفضيلة
أندي أسلة كثيرة أعادوا على فضلتكم ما تيسر منها هل السأل يقول الإيمان منفي في قوله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين هل
النفه هنا لأصل الإيمان أو لكماله إذا كان يُبغِل الرسول إذا واننا في أصل الإيمان ليُبغِل الرسول يرتد وليان الله نعم أحسن الله إليكم هذا السأل يقول هل نقيس قبول هديث الكفار بقبول
النفقة من الأب أو الزوج أو الأخ الذي يعمل في البنك الربوي لا لا ما علمنا أن الحرام حتى الكفار إذا علمنا أنها الحرامة لكن الأصل إذا لم نعلمها لا بأس نعم أحسن الله إليكم صاحب الغضيلة
وهذا السأل يقول قد يكون لأهد الباطل والذين ينسيبون علم الغيب لرسول الله صلى الله عليه وسلم قد يكون له مستدلان بحديث الشملة التي أخدها مدعن فكيف الرد عليهم؟
إيش؟
قد يكون لأهد الباطل والذين ينسيبون علم الغيب للنبي صلى الله عليه وسلم قد يكون لأهد الباطل والذين ينسيبون علم الغيب للنبي صلى الله عليه وسلم إذا كان بيته في شيطان لا يصلي فيه إذا
علم بيته في شيطان لا يصلي فيه أحسن الله إليكم أحسن الله إليكم هذا السأل يقول أحسن الله إليكم هذا السأل يقول لأنه ماهي من الآبار التي نزل فيها العذاب بإلناقه ما نزل فيه عذاب نحسن
الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السأل يقول هذا مسألة نظامية إذاً طبق عليه النظام فلا بس أما إذا كان احتيال العذاب النظام ما هو صحيح لكن احتيال العذاب النظام فلا يجوز هذا نعم أحسن الله
إليكم صاحب الفضيلة وهذا السأل يقول في قوله صلى الله عليه وسلم وإن أخذ مالك وضرب بهرة فكيف الجمع بينها دين فليه صلى الله عليه وسلم وهو ماسيه نعم هو ماسيه لكن الصبر عليها الصبر عليها
وعلى ما فيها من الألى أخف من نقض الطاعة والخروج على الإمام أحسن الله إليكم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السأل يقول إذا فتتني سنة الفجر ولم أدركها تهلي أن أصليها بعد شروق
الشامس نعم صليها بعد شروق الشامس هذا أحسن ارتفاعها انقضيتها بعد الفجر مباشرة فهذا جائز وإن أخرتها إلى ارتفاع الشامس أحسن الله إليكم هذا السأل يقول هل ارتجاع بعد سنة الفجر سنة يعمل
بها هذا اللي قوم الليل انت قوم الليل وصول يقوم الليل ويرتجع لياخذ راحة إذا كنت إن شاء الله تقوم الليل بحاجة إلى أرتجاع فتفتك أحسن الله إليكم هذا السأل يقول ما حكم طاعة ولي الأمر في
قفل الخوارج الماريطين أو المتظاهرين لا ما يقتلهم ولا ولي الأمر ما يقتلوا مفراد الناس يلزم ورر نكبر وفوضة لا يجوز هذا اللي انقريق ولي الأمر كما قاتل علي رضي الله عنه الخوارج نعم
أحسن الله إليكم هذا السأل يقول إذا رأى ولي الأمر عالي قاتلهم وهو الخليفة رضي الله عنه هو لي الأمر نعم أحسن الله إليكم هذا السأل يقول إذا رأى ولي الأمر أن خروج المتظاهرين في الشوارع
يترتب عليهم فاسد الكبيرة تتعقل به المصالح فأمر جنوده بقامع هذه المباهرات فهل يجوز لهم طاعته في ذلك هذا الشك هذا مسلحة قامع المتظاهرين والفاولويين وكف أدام هذا الشك هذا طاعة طاعة
لله حزيوتيه نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السأل يقول في قود المؤل في رحمه الله إن أهل الذمة إذا خالفوا شيئا مما شرط عليهم لم يبقى لهم ذمة السؤال ماذا إذا أظهر بعضهم المحادة
لله ورسوله أو أظهر العداوة المسلمين في بلاد المسلمين هل يبقون دميين هذا راجع الولي الأمر الذي عقد معهم هو الذي ينظر في أمريهم نعم أحسن الله إليكم والذي يبريمها والذي ينهيها
مصلاحيات إذا نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السأل يقول هل يتسرى بملك اليمين ولو بغير رضاها ها؟
يقول هل يتسرى بملك اليمين ولو بغير رضاها مالها رضا يا سبحانه وتعالى هذه ملك يمين يملكها ها لها رضاها نعم ويقول في سؤاله الثاني هل يتسرى بها إذا كان لها زوج ينفسف ينفسف نكاحها من
زوجها باستيلاء المسلمين عليها في الغنيما ولكن لا بد من استبراها استبرئها من وقعت في سامي قبل أن يطأها لأن لا تكون حاملا نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل لا توطى حام الحتى تضع ولا
حائل حتى تستبرأ بحيظة نعم أحسن الله إليكم هذا السأل يقول صليت خلف إمام فجمع المغرب مع العشاء وذلك لنزول المطر فلما أخرجنا وجدنا أن المطر قد ينفطع السؤال هل نعيد الصلاة؟
نعم أحسن الله إليكم صلاة أحسن الله إليكم هذا السأل سؤالنا قد تكرر هل يجمع لأجل الغبار الشديد؟
نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السأل يقول هل كفر حاطبه؟
نعم أحسن الله إليكم هذا السأل يقول هل كفر حاطبه؟
نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هل السأل يقول في قول ابن القيم رحمه الله في قوله تعالى إن الحسنات يذهبنا السيئات قالوا بالعكس ولكن الحسنات يذهبنا السيئات هذا قول ابن القيم هذه آية
من القرآن نعم فهل يوافق قول ابن القيم هذا؟
السيئات في حسنات فهل السيئات؟
يدلل هذه الآية نعم أحسن الله إليكم هذا السأل يقول هل يقال إن ذي الخويصر من الصحابة لكون هراء النبي صلى الله عليه وسلم؟
ما أدري ما أكل مراء النبي صلى الله عليه وسلم يكون صحابه مراء النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به مؤمنا به وقت الرؤية ومات على ذلك هذا الصحابي نعم أحسن الله إليكم هذا السأل يقول
مالفرق بين قدف الرسول والسبة؟
وهل هذا يؤثر في الحكم؟
القدف يكون بالفاحش وأما السب أكون بالتنقص بغير لالك نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السأل يقول من العلم من ضعف الرسول والذين قدفوا عائشة لأنهم قدفوا الرسول صلى الله عليه وسلم
قدفوا فراشه صلى الله عليه وسلم أم الخطير بياله؟
نعم نعم أحسن الله إليكم هذا السأل يقول من العلم من ضعف قصة حاطب فهل تبعيفهم لهذا القصة له أصل؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السأل يقول هل ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بعد الركعاتين جالسا نعم الصلاة بعد الوتر جائزة ورسول صلى بعد المغرب وهي وتر الرسول صلى بعد الوتر
الليل لا بس بالصلاة بعد الوتر وأما أنه صلى جالسا نعم جزة الجلوس في الناهرة الناهرة أنت مخير إن شاءت تقوم فيها وإن شاءت تجلس لكن الجالس له نصف أجر القائم نعم أحسن الله إليكم هذا
السأل يقول لقد كثرة الكلام في الإنكار فما هو التوجيه في هذا الفصوص؟
توجينا على متهيد على الفتنة ومع سيال الله ورسولة وامتعلم إن الناس فيهم وفيهم الناس فيهم وفيهم إذا سنحت لهم الفرصة ظهروا ما عندهم كل حسابه على الله سبحانه وتعالى أحسن الله إليكم
صاحب الفضيل وهذا السأل يقول ما حكم الاستعانة بالكفار في أمر الحرب؟
إذا احتاج إليهم ولي أمر المسلمين فلا بس بذلك نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السأل يقول لقد كثرة الكلام في هذه الأيام عن أن سيادة الأمة مقدمة على سيادة هذا كفر صريح سيادة الأمة
مقدمة على سيادة أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا يقول كيف نجمع بين قول بعض أهل العلم إذا أخطأ ولي الأمر عالنا فإنه ينكر عليه عالنا وبين حديد هذا الذي ورد به الحديث يأخذ يدي هو ينصحه
فإن قابل وإلا فقد بريت ذمته نعم أحسن الله إليكم هذا السأل يقول على من يصلى صلاة الغائب هذا في ثلاثة تقوات القول الأول هو يصلى على الغائب مطلقة ومنهم من يقول صلى على الغائب إذا لم
يصلى عليه في بلده مثل النجاشي ومنهم من يقول يصلى عليه إلى كان له شاء من في الإسلام مثل عالم مثل ولي أمر المسلمين له شاء من في الإسلام مثل النجاشي يصلى عليه أما المسلم العالي هذا
يكفي من صلى عليه في مكانه يكفي هذا وهذا هو الصحيح وهو الذي رجحه وشيخ الإسلام من تينيه نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السأل يقول هل قنوة النازلة محدد بشهر لفعل النبي صلى الله
عليه وسلم ذلك أم أنه مرتبط بزوال النازلة محدد بأمر ولي الأمر إذا حدد هو ولي الأمر يكفي هذا نعم أحسن الله إليكم محدد صلاحيات ولي الأمر ولكن الدعا ما هم ممنوعي فيه لو ما دعيث لهم في
القنوة يدعوهم في صلاة فيه دعائق فيه ما هو بلازم فيه في القنوة نعم أحسن الله إليكم هذا السأل يقول ما حكم استخدام بخاخ الربو في الصلاة وأيما للصائم للصائم هذا فيه شكاله صدرت فيه
فاتوى من اللجنة الدائمة قديما ليه بياخذ بالفاتوى بهوه أما أنا فا لا أرى هاله أرى أنه استعله في الليل لأن الربو لأن البخاخ لا استخدامه في الصلاة لا الصلاة النافل ما فيه بس النافل ما
فيه بس إذا كان طول النافل ويحتاج إلى جرعة ما أو يحتاج إلى بخاخ ما فيه بس أما فاليلا ألا ألا حاجه البخاخ نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل يقول كنت مدينا لشركة في الماضي ثم اتصلت بهم
لكي أسد هذا الدين فأخبرون يبسلم كلا كنت مدينا لشركة في الماضي ثم اتصلت بهم لكي أسد هذا الدين فأخبرون أنهم قد باع الدين إلى شركة أخرى وعلي أن أقوم بالاتصال بهم وهذه المعاملات تحصل
كثيرا بين الشركات في بلدي الدين لا يباع الا على من هو في ذنمته لا يباع الدين لا على من هو في ذنمته لكن قد يكون حول ورحوال ما وضع قد يكون حول الشركة عليك إلى كانال من باب الحوالة
فلا بس ما إن كان من باب البيع قد ايجوه نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول إذا أراد الظيف مغادرة المجلس وقام الذين عنده إكرام الله وبعضهم ربما يصافحه وبعضهم لا يصافحه
فما حكم هذا القيام؟
أحسن الله إليكم هذا السائن يقول ما حكم وضع اختبار القرآن بأن يكتب قد يخطئ البعض ويزيد عليه والبعض قد ينقصه يقول ما حكم وضع اختبار القرآن ويكتب قد يخطئ البعض ويزيد عليه البعض وقد
ينقصه ما فهمت السؤال اختبار القرآن يكتب ينقص ويزيد ما تنقص يعني يكتب بعض الآية وينقص أو يزيد على الآية يزيد على الآية ما يجوز هذا نعم أحسن الله إليكم هذا السائن يقول في مسألة في
زخرفة المساجد هل يدخل في زخرفة المساجد الممنوع تعليق أذكار بعد الصلاة أو أذكار الصباح والمساجد هذه كتابات ولا يجوز الكتابات على الجدران في المسجد وأمام المصلين ما يجوز هذا يعني
يجولهم عن الصلاة نعم أحسن الله إليكم هذا السائن يقول هل ما ورد في القرآن من وصف بعض الصحابة ببعض الأوصاف ويظهر فيه الإعابة عليهم كقوله تعالح حتى إذا فشلتم هل يجوز أن نصفهم بها ما
يقول هذا هل قضيح حصلت وانتهاد لا يُقصف الصحابة بالكشل دائن نعم أحسن الله إليكم هذا السائن يقول ما حكم وصل الرموش برموش استناعية هل يدخل في الوصل المنهي عنه بلا شك أو أشك من الوصل
هذا هذا تقير لخلق الله عز وجل أحسن الله إليكم هذا السائن يقول ما حكم وصلات العيد على القول الراجح ما حكم القراءة من المصحف في صلاة الفريضة ما حاجه للقراءة من المصحف تقرأ ما تيسر من
القرآن ولو صورة قصيرة ولو آية وآيتين تقرأوا ما تيسر منه ما حاجه للمصحف نعم إلا ما هذا في صلاة الليل أو في صلاة التراويح تحتاج إلى قراءة طويلة لا باس من القراءة بالمصحف نعم أحسن
الله إليكم هذا السائن يقول أحسن الله إليكم انتهاء الله تعالى علم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله