76 من 83 / شرح مختصر زاد المعاد / رجوع النبي إلى المدينة / صالح الفوزان / السيرة / كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:18:41
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ أدكتور صالح بفوزان الفوزان شرح مختصر زادي المعاد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أدس السادس والسبعون بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعي أما بعد قال المؤلخ رحمه الله تعالى ورجع رسول الله صلى الله عليه وسلم قافلا من تبوك إلى المدينة
حتى إذا كان ببعض الطريق مكر به بعض المنافقين فتأمر أن يطرحوه من عقبة في الطريق فلما بلغها أرادوا سلوكها معه فأخبر خبرهم فقال للناس واخذ العقبة واخذ الناس فطن الوادي إلا أولئك النفر
وتلثموا فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم حذيفة ابن اليمان وعمر عمار بن ياسر فمشيامعه وأمر عمارا أن يأخذ بزمام ناقه وأمر حذيفة أن يسوقها فأمر حذيفة أن يردهم فرجع ومعه محجن فضرب به
وجوه رواحلهم وأفسرهم متلت بمين ولا يشعر إلا أنه فعل المسافر فروعبوا حين أفسرو حذيفة وظنوا أن مكرهم قد ظهر فأسرعوا حتى خالط الناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه
وسلم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله أصحابه إجمعين أما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك قاصدا المدينة كان في طريقه عقبة يعني مرتفع من الجبل يصعد معه الطريق
الذي هي العقبة هي الطريق الذي يصعد في الجبل هؤلاء النفر من اليهود بيتوا وتأمروا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقتلوه في هذا المكان بأن يضايقوه العقبة حتى يلقوه منها على الجبل
ويقتلوه وهذا من غباوتهم كيف يختى هذا على الله سبحانه وتعالى هون خفي على الرسول صلى الله عليه وسلم فلن يختى على الله جل وعنا الله ينصر رسوله لكن هؤلاء ليس عندهم إيمان ليس عندهم
إيمان بالله سبحانه وتعالى ودعلمه والطلاعه على خلقه لأنهم يبيرون الإسلام ويبطنون الكفر فتأمروا على هذه الخطة وأطلعوا الله رسوله صلى الله عليه وسلم على ما نووه فأمر المسلمين أن
يتركوا له العقبة هذا من شجاعته صلى الله عليه وسلم وإن كان الرسول صلى الله عليه وسلم وافقا بربه أنهم لن يصلوا إليه فجاءوا نفر من المنافقين على رواحلهم متلثمين لأن لا يعرفه محت وهم
في شدة الظلمة الظلمة الليل وهم سايف مكنون من تنفيذ خطتهم الرسول صلى الله عليه وسلم مشامع العقبة لأجل أن يستجرهم ويظهر مكرهم وأمرى
إذن ياسر رضي الله عنه أن يقود الراحلة التي هو راكبها وأمرى حذيفة ابن اليمان رضي الله عنه أن يسوقه حماية للرسول صلى الله عليه وسلم فهذا فيه أخذ الحدر واتخاذ الحرس مع أولات الأمور أو
سبب من الأسباب سبب من الأسباب وكان حذيفة معروفا بأنه صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم يبديله الرسول أخوال المنافقين وأشخاصهم ويعرفهم حذيفة يعرف المنافقين أكثر من غيره لأن
الرسول صلى الله عليه وسلم يسر له ونذلك يسمى صاحب السر رسول الله صلى الله عليه وسلم فجأوا يندون تنفيذ الخطة ملفمين على رواحلين يندون مضائقة الرسول صلى الله عليه وسلم في رأس العقبة
حتى يسقط على الراحلةه يزعمهم فأمر النبي صلى الله عليه وسلم حذيفة يردهم عنه وكان معه محجن فأقبل عليهم يضرب وجوه رواحلهم ولما رأوا حذيفة ربي الله عنه زاد رعبهم فعرفوا أنه قد انكشبت
خطة ومن أنه حذيفة يعرف المنافقين فراعبوا لما رأوا حذيفة جعل يضرب وجوه رواحلهم حتى رجعوا على أعقابهم ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم سالما ونجى من وفضحهم الله بقوله سبحانه وتعالى
أحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم وهموا هذه وهموا بما لم ينالوا أهموا بقتل الرسول صلى الله عليه وسلم ولكنهم لم ينالوا ذلك بأن الله حما رسوله صلى الله
عليه وسلم وهموا بما لم ينالوا وظنوا أن مكرهم قد ظهر وإن كانوا ملثمين يعرفوا ويعرف رواحلهم وظنوا أن مكرهم قد ظهر فأسرعوا حتى خالط الناس إينا مرجعوا فراجعوا لما ضرب حذيفة إمحجني وجوه
رواحلهم نكسوا على أعقابهم حتى دخلوا في الناس واختفوا نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحذيه هل عرفت منه ماحجا قال عرفت راحلة فلان وفلان وكان الظلمة فقال هل علمت شأنهم قال لا
قال فإنهم مكروا ليسيروا معي حتى إذا طلعت في العقب طرحوني قال أكره أن يتحدث الناس معها أن محمد قد وضع يده في أصحابه فأسلم الدرأة ذلك لأن لا يتحدث الناس الذين لا يعرفون الواقع ولا
يعرفون أن محمد يقتل أصحابه فهذا فيه اقتكاب خفض ضررين لدفع أعلى هما وإلا هم استحقون للقتل ولكن لو قتلهم فقال الناس لا سيما المنافقون قالوا أن محمد يقتل أصحابه يكون في هذا تنفير من
الإسلام والدخول فيه وهذا كان في حياته صلى الله عليه وسلم وأما بعد موته فإذا ثبتت الردة على شخص فلا بد إذا لم يتب فقال أكره أن يتحدث الناس معها أن محمد قد وضع يده في أصحابه ثم أمره
بكتمانه لأنه صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه وسلم من تبوك حتى إذا كان بينه وبين المدينة ساعة وكان أهل مسجد الضرار أتوه وهو يتجهز إلى تبوك فقالوا إننا قد بنين مسجدا للعلة
والليلة المطيرة ونحبها أن تصلي فيه فقال إني علاج ناح سفر ولو قدمنا إن شاء الله أتينكم فجاءه خبر المسجد من السماء فدعى مالك ابن الدخش ومعنى ابن عديك فقال إن طلق إلى هذا المسجد
الظالم أهله فهدماه وحرقاه بالنعب فخرج يا مسرعين حتى أتي يا بني سالم فقال مالك ابن الدخش فخرج يا مسرعين حتى أتي يا بني سالم فقال مالك لمعنى أنظرني حتى أخرج بنار من أهلي فدخل فأخذ
سعفا فأشعل فيه نارا ثم خرج يشتدان حتى دخلاه وفيه أهله فحرقاه وهدماه وتفرق عنه أهله فصل هذا أن رجل من المنافقين كان نصرانياً وتنصراً يقال له عامر الراهب عامر الراهب فغاضه ذلك ضيضاً
شديداً وتضائقاً الرسول الله صلى الله عليه وسلم فهربى إلى الشام عامر الراهب سماه النبي صلى الله عليه وسلم عامر الفاسق هربى إلى الشام وأوعزى إلى أصحابه المنافقين أن يبنوا بناءاً
يكونوا كالمركة ويجتمعون فيه ويتأمرون فيه على رسول الله على المسلمين وسماه مسجداً سماه مسجداً من باب التستر من باب التستر على خطتهم وقالوا إن جصدنا من هذا المسجد أن العاجز واللي لها
المطيرا ونصلي فيه يبننا أو بينها الوادي وبينها فإنما بنينه للحاجة ولياجل غرض صحيح النبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب طلبوا منه أن يصلي فيه من أجل تمام التمويه على الناس ويقول
إن الرسول أقره وصلا فيه ودعه فيه دعه له بالبركة هذا من باب التمويه صادفا أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفجهز للخروج للسغر لغزوة تبوك هو عدهم صلى الله عليه وسلم لأنه كان صلى الله
عليه وسلم ما يمتنع من أمور الفير ومن ويكأل في الناس أيلا واده منه إذا رجع من تبوك يصلي فيه أهم بنوا على هذا الوعد تظرونه فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبوك ولم يبقى على
وصوله المدينة إلا ساعه نزل عليه الوحي من الله بشأن هذا المسجد والذين اتخذوا وإرصادا لمن حارب الله ورسوله وهو عامر الفاسق والله يشهد إنهم لكالبون ثم قال لا تقوم فيه لا تصليه لمسجد
أسس على التقوى من أول يوم وهو مسجد قوة فهقوا تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتقهر أم من أسس بنيانه على شفى جروف نهار فنهار به في نار جهنم والله لا يهد القوم الظالمين لا يزال بنيانهم
الذي بنوريبة في قلوبهم إلا انتقطع قلوبهم والله عليم الحكيم فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم بين الرجلين لأنهما من الحي نفسه من المسلمين فأشعل فيه النار وعهد ماهو وانتهى أمره و الحمد
لله هذه قصة مسجد الظرار نعم فانزغ الله سبحانه والذين اتخذوا مسجد الظرار وكفره وتفريق بين المؤمنين فلما دنا من المدينة خرج الناس لتلاقيه فانتهى أمر المسجد و الحمد لله وفي قوله أحقوا
أن تقوم فيه النبي صلى الله عليه وسلم كان يخرج إلى مسجد قباء كل سب ويصلي فيه ماشيا وراكبا وصلي في مسجد قباء فثبتت هذه السنة إلى يوم القيامة أن من كان مقيما في المدينة أوزائر للمدينة
فلما دنا من المدينة خرج الناس لتلاقيه وخرج النساء والصبيان والولائد واجب الشكر علينا ما دعا لله دعا نعم خرج المسلمون يستقبلون الرسول صلى الله عليه وسلم فرحين بقدومه وخرج الرجال
والنساء والولائد يعني الجواري الصغار ينشدنا طلع البدر علينا يعني أن الرسول صلى الله عليه وسلم من تنيات واجب الشكر علينا ما دعا لله دعا أيها المبعوث فينا جئت بالأمر المطاع هذا عند
مقدمه مهاجرة لأن ثنيات الوداع من ناحية الشام فلما أصف على المدينة قال هذه طابه وقال عن جبل أحد هذا جبل نحبه نعم فلما دخل بدأ بالمسجد فصلنا فيه ركعته فلما جلس للناس يستقبلهم ويأتي
إليه المتخلفون عن الخروج معه يعتذرون يعتذرون بقيّة المنافقين الذين لم يخرجوا أرادوا أن يجمل موقفهم ويستروا فضيحتهم أجاءوا يعتذرون للرسول يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم قل لا تعتذروا
لن نؤمن لكم قد نبأنا الله من أخباركم وسير الله عملكم ورسوله ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم كريم لا يرد من من جاءه معتبراً
وكريم أخلاق عليه الصلاة والسلام استقبلهم وسمع أعجارهم ودعالهم هذا من أخلاقه صلى الله عليه وسلم حسن تعامله حتى مع أعدائه نعم نعم ويحلفون له وكانوا بضعاً وثمانين رجلا يحلفون له أنهم
ما يبدرون على الخروج وأنهم منعهم العذر سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم فأعرضوا عنهم إنهم رجل ومأواهم جهنم إزاء بما كانوا يكسبون يحلفون لكم لترضوا عنهم فإن ترضوا
عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين نعم وكانوا بضعاً وثمانين رجلاً فقبل منهم واستغفر لهم ووكل سرائرهم إلى خالقهم وأن الرسول يستغفر للمسلمين ولو كانوا منافقين يستغفر له حتى نهاه
الله قال استغفر لهم أو لا تستغفر لهم أن تستغفر لهم 70 مرة فنن يغفر الله له ولكن الرسول يستغفر لهم ولم يمنع الله من الاستغفار لهم وإنما الله منع قبول استغفار الرسول صلى الله عليه
وسلم ويقول صلى الله عليه وسلم لو علمت أنني إذا زدت على السبعين يغفر لهم لزدت على السبعين هذا من كرمه صلى الله عليه وسلم فقبل منهم واستغفر لهم ووكل سرائرهم إلى خالقهم وفيهم نزل قوله
تعالى يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم وما بعدها نعم من الآيات نعم أصل في الإشارة إلى ما تضمنت هذه القصة من فوائد قصة غزوة تبوب فيها فوائد عظيمة ومن عادت الإمام بن القيم رحمه الله إنه
ولا فرغ من الغزوة يذكروا ما فيها من الفوائد هذا من فقه السيرة للسمون فقه السيرة النبوية وهذا ما تضمنه كتاب زاد المعاد في هذه خير العباد الذي هذا مختصره نعم نعم إن كان خروجه في رجب
محفوظة نعم من رسول إذا كان خرج في رجب لي لتبوب كما ورد وجوى رجب الشهر حرام من الأشهر الحرم التي حرم الله فيها القصة فهذا الدليل على جواز القتال في الأشهر الحرم وأن ذلك نسخ في
الإسلام لم يبقى من من القتال في الأشهر الحرم إنما هذا كان في الجاهلية وهذا هو القول الراجح عند أهل العلم أن تحريم القتال في الأشهر الحرم قد نسخ نعم ومنها إعلام الإمام الرعية بالأمر
الذي يضرهما إخفاءه وستره غيره عنهم للمصلحة كما سبق أن الرسول صلى الله عليه وسلم في غزواته كان إذا راد أن يخرج لم يبين ليصحابه وجهته خشية أن يتسرب الخبر إلى العدى يستعد كان يكتم
اتجاهه عليه الصلاة والسلام إلا في تبوك فإنه بينا للناس وجهته لأن غزوة تبوك ليست كسائل غزوات غزوة شاقة بعيدة الشقه في وقت الحر شدة الحر العدو والعدو هو الروم على قوةهم وعدةهم وعدو
هو الروم ليس مثل قبائل العرب الرسول صلى الله عليه وسلم بينا لهم أنه متوجه إلى تبوك لقتال الروم نعم من أجل أن يستعد ومن أجل أن يتخلف المنافقه كما حصل نعم ومنها إعلام الإمام الرعية
بالأمر الذي يضره مخفاؤه وستره غيره عنهم للمصلحة ومنها أن الإمام إذا استنفر الجيش لزم النفير ومن فوائد هذه الغزوة أن الإمام إذا استنفر المسلمين للخروج يلزمهم الخروج ولا يتخلف أحد
لمن يطيق القتال غير المعدورين يلن الله جل وعلا يقول ما لكم يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم منفرو في سبيل الله إذا قلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا أما متاع الحياة الدنيا
في الآخرة إلا قليل إلا تنفرو فعزبكم عذاباً أليس وإذا استنفر الإمام للجهد وجب على كل من يطيق الجهد أن يخرج وهذه أحد المسائل التي يجب فيها الجهد على الأعيان هذه واحدة إلا استنفر
الإمام فنفروا والثانية إذا حضر القتال لا يجوز له أن يدبر وليقاتي لأن الفرار من الزحف من كبائر الذنوب إذا لقيتم فيها تنفذبت أتكروا الله كثيرة إذا لقيتم الذين كفروا زحفاً فلا تولوهم
الأدبار وفرار من الزحف كبيرة من كبائر الذنوب والثالثة إذا حصر البلد العدو إذا حصر بلد المسلمين عدو يجب على كل من يطيق القتال أن يقاتل دفاع عن خرومات المسلمين ومنها أن الإمامة إذا
استنفر الجيش لازم النفير ولم يجز لأحد التخلف إلا بإذنه نعم لأن المسلمين لما استنفرهم إلى تبوك خرجوا كلهم ولم يبقى إلا أهل النفاق أو من عذره الله بالمرب أو الفقر ليس على الغعفاء ولا
على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله وهذا أحد المواضع الثلاثة التي يصير الجهاد فيها فرضاين والثاني إذا حاصر العدو البلد والثالث إذا حضر بين الصقين
ومنها وجوب الجهاد بالمال كما يجب بالنفس نعم يقصة عثمان ربي الله عنه في جهيزه جيش العسرة ب300 بعير وما يلزمها من العتاد وألف دينا من الذهب قدمه ربي الله عنه للجهاد هي سبيل الله نعم
ومنها وجوب الجهاد بالمال كما يجب بالنفس وهذا هو الصواب الذي لا ريب جاء الجهاد بالمال مقدما على الجهاد بالنفس كثير من الآيات في أموالهم وأنفسهم في أموالكم وأنفسكم مدى بالأموال لأن
المال اتوسع فيه المسلمون ويشترون الأسلعاوي ينفقون على الجونة ومن الجهاد بالمال له فوائل عظيمة عظم من الجهاد بالنفس وهذا يدل على أنه آكد من الجهاد بالنفس وإذا وجب الحج بالمال على
العاجزي بالبدن ووجوب الجهاد بالمال أو لا نعم لأن الله جل وعلى قال في الحج من استطاع إليه سبيل فمن استطاع بالبدن ووجب عليه مباشرة الحج بنفسه ومن استطاع الحج بالمال ولم يستطيع بالبدن
ووجب عليه أن ينظ من يحج عنه نعم ويدفع له تكاليف الحج من ماله إذا كان آلة في الحج فالجهاد من باب أولى نعم ومنها ما برز به نعم هذا في فضل عظمان وعلا من فضائله وإلا فضائله كثيره وضي
الله عنه لكن منها هذه الفضيلة نعم ومنها أن العاجزة بماله لا يُعذر حتى يبدل جهده نعم أن العاجزة بماله لا يُعذر حتى يبدل جهده بما يستطيع وليس أدعى للمجاهدين بالنصر ورغي لذلك من ما
يساعد المجاهدين نعم أن العاجزة بماله لا يُعذر حتى يبدل جهده فإن الله سبحانه إنما نفل حرج عن العاجزين بعد أن أتو رسوله ليحملهم ثم رجعوا باكين نعم ولا على الذين إلا ما توقعني ليس
عليهم حرج لتحملهم قلت لا أجدوا ما أحملكم عليه تولوا أعينهم تفيروا من الدمع حزنا أن لا يجدوا ما ينفقون إنما السبيل على الذين يستالنونك وهم أغنية نعم ومنها استخلاف الإمام إذا سافر
رجلا من الرائية نعم أن الإمام لا يترك البلد دون أن يستخلق عليه من يقوم بشؤونه بأنه صلى الله عليه وسلم كان من هديه أنه إذا رد سفرا أو غزوة فإنه يستخلف على المدينة من يقوم بشؤون
المسلمين نيابة عنه على الإمام الصلاة نعم ومنها استخلاف الإمام إذا سافر رجلا من الرائية ويكون من المجاهدين نعم يكون له أجر المجاهدين استخلفه الإمام على البلد يكون له أجر المجاهدين
ومنها أهل بيته وحرمه نعم ومنها أن الماء الذي بآبال ثمود لا يجوز شربه ولا الطهارة به ولا الطبخ به ولا العجين به نعم هذا مسألة أن الماء الذي في ديار العذاب التي نزل فيها عذاب على أمة
من الأمم أنه لا يجوز استعماله لأن النبي صلى الله عليه وسلم منع من استعمال ماء بيار ثمود بالحجر وامر بإعلاف العجين الذي عجنوه للدواب وإراقة الماء إلا بئرا الناقة التي كانت تشرب منها
ناقة صالح عليه السلام فهذه إجوز المسلمين إذا مروا بالحجر ويجوز أن يسقي البهاء إلا ما كان من دئر الناقة وكانت معلومة باقية إلى زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم إلا وقت بن القيم
وكذلك ووقتنا هذا لا تزال معروفة نعم هذا فيه الرد على الذين يعتنون بآثار المعذبين ويفتخرون بها وأنه تدول على الحضارة وتدول على هذا ما يجوز الكفر لا يجوز الافتخار بهم ولا بآثارهم ولا
يجوز النزول فيها لا يجوز النزول فيها حطبة نادق ويحطبة نطاع نعم هذا ما يجوز هذا يجيار عذابه لله الرسول صلى الله عليه وسلم لما مر بها تقنع بثوبه حتى جاوزها لا يجوز الراحة فيها ولبنان
وأشد من ذلك الافتخار لأن هذه آثارة ثمود وآثارة تدول على الحضارة وتدول على القوة وتدول يفتخرون بها هذا ما يجوز بدل نعم ما تبقى للعبرة تبقى للعبرة والعظم نعم على ما كانت عليه عبرة
للمعتذر فالزاير يتجنبه ويبعد عنه إلا إذا أراد يطلع فا يكون باكين ولا يكون فرحا ونزها وما أشبه ذلك لا هذا ما يجوز نعم ومنها أنه صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الصلاةين في السفر نعم
ومن فوائد هذه الغزوة مشروعية الجامع بين الصلاةين في السفر حما جمع التاخير فهذا محل إجمع وأما جمع التقديم فهذا محل خلافه ثبت أن الرسول جمع في عرفة جمع تقديم فبت هذا عنه صلى الله
عليه وسلم وورد أنه في غزوة تبوك كان إذا زاغت الشمس كما في حديث معاني إذا زاغت الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهر والعصر جمعا ثم مرتحل يعني إذا دخل وقت الأولى قبل أن يشرع الإنسان في السفر
فإنه يجمع يجمع جمع تقديم نعم ومنها أنه صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الصلاةين في السفر وفي هذه القصة جمع التقديم في حديث معادن وذكرنا علته ولم يجئ عنه جمع التقديم في سفر إلا هذا
وصح عنه لم يجئ عنه ولم يجئ عنه جمع التقديم في سفر إلا هذا إلا هذا الحديث ومعما فيه من المقال وهذا موجود في بلوه المرام حديث معاد موجود في بلوه المرام راجع نعم وصح عنه جمع التقديم
بعرفة قبل دخوله عرفة أما في عرفة الصح النجمع جمتقديم صلى الغهر ثم جمع إليها العصر قيلة لأن هذا من النسك النسك الحج وقيلة من ومن عجل السفر وقيلة إنه من عجل أن يتصل الدعاء والوقوف
بعرفة نعم ومنها جواز التيام برمل ومنها جواز التيام برمل وأنه لا يتعين الغبار لأن الرمل ليس عليه غبار ومع هذا كان النبي صلى الله عليه وسلم هو أصحابه فأينما أدركاتك الصلاة عندك
تهوركما كما في الحديث في أي تربة انتكون عليها غبار أم عليها غبار على وجه الأرض تتيمم على وجه الأرض هذا هو القول الصحيح ودليله غز والتبوك ومنها جواز التيام برمل فإنه صلى الله عليه
وسلم وأصحابه قطعوا تلك الرمال ولم يحملوا معهم ترابا وتلك مفاوز ومعطشة وشكوا فيها العطشة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعى ربه جاءت سحابه فامطرتهم على قدر العسكر وارتوى منها
وحملوا منها الماء ومنها أنه أقام بتبوك عشرين يوما يقصر الصلاة وإذا أقام بتبوك ينتظر العدوء عشرين يوما يترقب ودوم العدوء ولم ينفل تهديده للمسلمين فإقامته صلى الله عليه وسلم في تبوك
ليست إقامة منوية ليست إقامة منوية إلما هي إقامة ينتظر فيها العدوء والمسافر إذا أقام لحاجة ولا يدري متى تنتهي فله أن يقصر الصلاة نعم ومنها أنه أقام بتبوك عشرين يوما يقصر الصلاة ولم
يفل لا يقصر رجل إذا أقام أكثر من ذلك قال للمنده لي لي لا أجاب عنه بأنه ما أراد إقامة محددة إنما ينتظر العدوء فالمسافر إذا أقام لقبائي حاجة فللمتى تنتهي فإنه يقصر الصلاة لأنه ما زال
في سفر أما لو نوا إقامة وكانت هذه الإقامة تزيد على 4 أيام فإن السفر ينقطع ويجب إتمام الصلاة نعم قال للمنده أجمع أهل العن أن للمسافر أن يقصر ما لم يجمع إقامة أي ما لم يعزم على إقامة
أما إذا عزم على إقامة فقد اختله في ذلك والذي علي الجمهور أنه إذا نوازيادة على 4 أيام لا يجوز له القصر وينقطع السفر فالذين يفتون الآن المبتعذين في مدة قامتهم للدراسة في الخارج بأنه
يقصرون ولا يقصرون يقصرون في رمضان ولا يضلل الناس في هذه الفتوى واستغلها الكسالة والمهرطون وصار ما يصمون ولا أيضا يتمون الصلاة ويجمعون أيضا هذا غلق نعم قال للمنده أجمع أهل العلم أن
للمسافر أن يقصر ما لم يجمع إقامة وإن أتاء عليه سنوات
إذن ما لم يجمع إقامة ولو قالت إقامته سنين لأنه لم يعزم على إقامة نعم ومنها جواز بالاستحباب والمبتعذون والدبلوماسيون في بلاد الخارج هؤلاء النواوي إقامة طويلة دراسة وإشرون بيوته
ويستاجرون ومنها جواز بالاستحباب ومنها جواز بالاستحباب ومنها جواز بالاستحباب ومنها جواز بالاستحباب إذا حلفت كفر عن يمينه وفعل الخير ومنها إن عقاد اليمين في حال الغضب إذا لم يخرج
بصاحبه إلى حد لا يعلم معه ما يقول ومن الغواد أن الغضب إذا لم يصل إلى زوال الشعور أنه ينعقد ما قاله الغضب من طلاق وغيره ومن يمين ومن أما يلسته كما الغضب صار ما يتصور ما يقول فإنه لا
عبرة بما يقول ولا يلزمه شيء لأنه غير قاصد ليمينه الرسول الغضب ومع هذا ومع هذا انعقدت يمينه كفر عنها غضب على الأشعرين ومع هذا انعقدت يمينه كفر عنها ومنها إن عقاد اليمين في حال الغضب
إذا لم يخرج بصاحبه إلى حد لا يعلم معه ما يقول وكذلك ينفذ الحكمه وتصحعه كذلك ينفذ الحكمه إذا كان قابيا لأن قاب منهي أن يحكم وهو غبان لكن إنتان الغضب قريبا ولم يخرج صاحبه عن الشعور
وكذلك ينفذ حكمه وتصحع عقوده وفسوخه إلى آخرين ومنها قوله ما أنا حملتكم إلى آخره قد تعلقوا به الجبري قوله للا شعريين لما حملوا ما أنا حملتكم ولكن الله حملكم الجبرية ليقولون إن العبد
مجبور ليس لغتيارة علقون بمثل هذا الحديث ومهي قوله وما رميته رميت ولكن الله أراما وما رميته إذ رميت ولكن الله أراما وما قد يرمي ويصيب وقد يرمي ويصيب فالعبد يفعل السبب وما حصول
النتيجة فهذا راجعني إلى الله سبحانه وتعالى يجب ان تعرف هذه المسلمة لأنها مسألة عظيمة مهمة نعم قوله ما أنا حملتكم إلى آخره قد يتعلق به الجبري ولا متعلق له به وإنما هو مثل قوله والله
لا أعطي أحد شيئا ولا أمنع وإنما أنا قاسم أضع حيث أمرت حيث أمرت يعني يمشي على ما شرعه الله وله ما هم معناءهم مجبور ما يعطي ولا يمنع لأنه مجبور لا معنى هنوما أمر بيعقاء بعض الناس
وأمر بيعقاء البعض الآخر نعم فإنه إنما يتصرف بالأمر بالأمر بالأمر الشرعي يعني نعم ومنها أن أهل لها يفلها نقفها لها فوائد عظيمة وفقه عظيم نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول بلا شك تنصر
الله ينصركم الله وعديه تنصر الله ينصركم ولا ينصر أن الله من ينصره نعم وضيلة الشيخ فقكم الله يقول فضيلة الشيخ فقكم الله يقول يستدل بمثل استقبال النبي صلى الله عليه وسلم استقبالهم له
بنشي طلع البدر علينا كذلك ما ورد من رجز النبي صلى الله عليه وسلم نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل يلزم من زيارة المسجد النبوي زيارة قبر رسول صلى الله عليه وسلم فضيلة الشيخ فقكم
الله يقول هل تعلم الحكمة من تقصيص رسول الله صلى الله عليه وسلم لجبل أحد بأنه جبل يحبنا ونحبه الله وعلم فضيلة الشيخ فقكم الله من ذهب إلى زيارة بلد الماء فهل يصلي ركعةين عند وصوله
لذلك البلد أو إنما يصلي ركعتين عندما رجوعه لبلده هو هذا الذي ورد إنه يصلي رجع إلى بلده وانتها السفر نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول كيف تتبين توبة المرتد وهل للمنافق توبة توبة توبة
توبة وإن كان رجعته بسبب ترك واجب من الصلاة إذا صل وادم ما تركه إنه هذا يحصل توبةه وإن كان جحد ركنا نركان الاسلام فتوبته بالإقرار به فقوم الله يقول هل أمير السفر تجب طاعته وتحرم
مخالفته بلا شك إذا نمشفايلة تأميرة إلا لأنه يطاع لكن ما يطاع في كل شيء يطاع في أمور السفر فقط في أمور السفر وأما الإمارة العامة فهل ولي أمر المسلمين عليهم وعلى غيرهم السفر والحضر
نعم إشال فارق بيننا السؤالين نعم كل أسبوع السبت من كل أسبوع إذا حصل هذا طيب نعم هل يسن لأهل المدينة ولي غيرهم أن يذهب كل يوم سبت إلى مسجد قذاء هذا مثل السؤال الأول نعم يذهب رسول
منها للمدينة مستوط من المدينة ومعالى يذهب كل سبت نعم وظيلة الشيخ فطأكم الله يقول هل تسمية المدينة بالمدينة المنورة تسمية صحيحة لا مدينة النبوية قال المدينة النبوية بها يقول المنورة
هل زيادة بعض الأخرى فيين نعم فضيلة الشيخ فطأكم الله ما معنى أو ما تفسير قوله سبحانه إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فيه يعني تنحرف لتقاتل مع جانب الجيش الآخر وظيلة الشيخ فطأكم الله
يقول إذا كنت مقيما في بلد غير إسلامي وقد حصرنا العدو يجوز لنا الهرب نجاة تطلب النجاة تطلب النجاة أي وسيلة نعم فضيلة الشيخ فطأكم الله يقول هل اختيار النبي صلى الله عليه وسلم لحظيفة
رضي الله عنه يدل على اختيار أهل الإختصاص عند الحاجة إليهم حيث إن حظيفة أعرف الصحابة الصحابة بالمنافقين فضيلة الشيخ فطأكم الله يقول إذا كان حال المسلمين عند الجهاد قد وسع الله عليهم
وعندهم مال وخير عظيم فهل في هذه الحال يقال بأن الجهد فضيلة الشيخ فطأكم الله يقول ما أرجحوا الأقوال في حكم القتال في الأشخاص فضيلة الشيخ فطأكم الله يقول ما حكم صيد حمام الحرم المكي
وقته إذا كان يؤذي السكان إذا كان يؤذي فالمؤذي يقتل دفع لأذاه لذلك يجوز فاتل الكلب العقور والحية والعقرب فضيلة الشيخ فطأكم الله يقول إذا استنفر الإمام الرعية فهل يجب الجهاد على
الأعيان أم أنه يكون فرض كبايا إلا تنفر ويعذبكم عذاباً أليما يستبدل قوم غيركم فهنا في شك هذا نعم فضيلة الشيخ فطأكم الله يقول لكرتم حفظكم الله أنه لا يجوز السير في ديار المعدبين فما
الحكم لمن أراد أن يسير في الأرض كما في الآية وإن كان الديار كفار لكنها ليس الديار معدبين ونيته إعتبار بخلق الله في الأرض لاباس السير ولمو بالمقصود من عسيئ السهر والسير المقصود لطن
إنان فيها والجلوس فيها أو العجاب بها أن حضارة ورق يتقدم هذا المقصود أما السهر سرت مريت بديار المعدبين إعتدر بها إدخل في مساكنهم للإعتبار والعظة أن هذا من ما يحرك القلوب أما لعظمها
ويعجبها أو يروح للنزهة ما يمح لنزهة هي مح الخوف وأما ديار غير المعدبين الكفار المسلمون ورثاهم الله الأرض وهي بلاد كفار وبيوت كفار أو رثاهم الله الأرض ويستفلفكم في الأرض إذا الارض
اللي لم ينزل فيها عذاب ولو كانت ملاد كفار المسلمين تملكونا ويبنونا ويزرعونا ما في بس فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول حفظك الله هل ديار المعدبين والمغذوب عليهم هي فقط التي ذكرها الله
سبحانه وفي القرآن كيف نحكم على أهل ديار أو أهل بلد في هذا الوقت أنهم معذبين إذا أصابتهم كارثة كزلاز الوبراكين هل يقال بأنها بلد عذاب ما يقال هذا الزلاز تحصل حتى في بلاد المسلمين
والكوارف تحصل في بلاد المسلمين إنما الذين أهلكهم الله بعذاب مثل الصعقة التي أفرت قوم ثمود وانما أنه يحصل الجلاز أو يحصل كوارف هذا يجري على المسلمين وعلى الكوفار ولكن المسلم يعتبر
حتى بما يجري على المسلمين يعتبر بهذا وأنهما أصابهم الله بذنوبهم نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هل هل يجوز مشاهدة البرامج؟
أمان جلو على قلب المنافقين وأورسكم أرضهم والديارهم واموالهم نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يجوز مشاهدة البرامج الوثائقية التي تعرض هذه الآثار وتعرض ديارة همود وغيرها من الأماكن التي حل
بأهلها العذب إذا كان مشاهدةها للعكبار والاتعاب لا بس إذا كان للإعجاب بها وتعظيمها وأهلها فهذا لا يجوز نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول بعض المناطق يكسوها الثلج والجليد فهل يتيمم به
إذا يجلد والسليد لا مام نجزاء الأرض هذا يتيمم بأجزاء الأرض فضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل يحق للمسافر عند إقامته في البر ليوم واحد أن يجمع الصلاوات أم يصلي كل صلاة في وقتها وكذلك
حبيظك الله يقول هل كان الرسول صلى الله عليه وسلم عند إقامته في تبوك إجرين يوما هل كان يقصر ويجمع أم أن الوالد أنه يقصر فقط هذا الوالد أنه يقصر الصلاة فضيلة الشيخ فقكم الله يقول أنا
مقيم في الريافة فهل أقصر أم أجمع إذا كنت في بلدها إذا فتتني الصلاة مع الجمعة وما بلد الإقامة لي لا ما تقصر بها الاستيقان والإقامة فضيلة الشيخ فقكم الله يقول علي كفارة يمين ولكن
المال الذي لدي أحتاجه كثيرا فهل من الواجب أن أكفر عن يميني أو يجئ الصيام فقط فضيلة الشيخ فقكم الله من أصابه مسح فهل يقع طلاقه ويمينه إذا زال شعور ولا يدري ما يقول لا يقع طلاقه
فضيلة الشيخ فقكم الله هذا سؤال من تونس يقول إذا كان معها محرم شيطير يجب عليها الحد وإذا لم يكون لها محرم تنتبر حتى يوجد المحرم إيه نائسة تؤكل من يحجحها نعم تقول يا حفظك الله ما
زالت في فترة العدة إيه إنه معتده لا فلما تفتح لأن الواجب عليها البقاء في البيت حتى تكمل العدة نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل يجوز نعم لا فلسف هو الممنوع أنهما يريد للدنيا أما
إذا أراد الدنيا والآخرة نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول شخص ذهب هو وزوجته للعمرة فأحرنا من جده بعد العيد وفي الشوط الأول تعبى عليهم طفلهم فخرجت الأم مع الطفل ولم تكمل عمرتها ورجعوا
إلى الرياض وهم الآن على هذا الحال وقد حصل جماع فما الحكم الحكم أنهما يجوز لها ترفض العمره يجب عليها مدام حصل جماع يجب عليها أن تمضي في العمره وتؤديها ويفاسده ثم ترجع إلى الميقات
المكان الذي يحرمك منه وتحرم بالعمرة جديدة قضاءا للعمرة الفاسدة وعليها فدية فدية في الحرم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل صلاة الجنازة كصلاة الفريضة في مسألة تكميل الصخوف والاهتمام
بتكبيرت الإحام؟
نعم ادراكها من أولها أفضل ما في الشيك وأيضا الصخوف النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربا في كثرة الصخوف لا يكون يصلي عليها صفان ثلاثة الصخوف أربعة الصخوف أفضل ولو ننتقن الصخوف طويلة
نولى ننتقن طويلة لجل فتخيل الصغور نعم قضيلة الشيخ فقكم الله يقول أدم الذي قبل الولادة بيوم أو بيومين وهو متصر بالولادة هل يعتبرون فاسم؟
نعم ما كان متصر بالولادة من دم أو صورة أو كدرة نعم قضيلة الشيخ فقكم الله مراءة تنتسأل فتقول إنها تصوم ويخرج من فمها دم قليل وهي صائمة فهل هذا الدم يفطر؟
لا نعم يفطر لكن عليها أنت الفضله لا تبتلع متعملة ما إذا ذهب بدون قاصد فلا يواسف نعم قضيلة الشيخ فقكم الله يقول لوقع مطر شديد لو نزل مطر شديد يوم الجمعة فهل لهم أن يقدم العصر مع
الجمعة؟
ما فعل هذا الرسول صلى الله عليه وسلم نزل المطر الكثير وهو يصلي الجمعة ولم يجمع إليها العصر نعم قضيلة الشيخ فقكم الله يقول ما رأيكم في وضع أو في ما يقوم به البعض من وضع عباءة فوق
القضر عند إنزال المرأة في قدرها نعم قضيلة الشيخ فقكم الله يقول سؤاله هل عليهم زكات؟
نعم بلا شك كل واحد يجب عليه زكي نصيبه عن السنوات الماضية إذا بلغ النصاب إذا بلغ النصاب هذا إذا كان تاخيل القسمة لغير عدر إذا كان تاخيل القسمة لعدر فلا زكات حتى تقسم تمكن كل واحد من
نصيبي نعم فقكم الله يقول ما حكم الجلوس لسماع فطبة العيف وما حكم الكلام أثناء هذه الخطبة أستحب بالجلوس وسماع الفطرة وعدم الكلام نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله ما حكم القراءة من
المصحف في صلاة الفريغة يكفي للبريب يكفي السور القصيرة أو بعب الآيات روما تيسر منها لا حاجة إلى حامل المصحف نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول رجل اصيب بالعنة بلعنة أقوم الضعف الجنسي
بأن العينة هي بنا بيع من مشاعر البيع يقول رجل اصيب في العنة فأراد أن يطلق زوجته ولكن زوجته رفضت لأنها ترغب فيه لدينه وصلاح ويقشى عليها من الفتنة سؤاله بما تنصحونه أستطت حقها
فيمسكها الحمد لله نعم وضيلة الشيخ فقكم الله يقول هل تجوز الصلاة بذنطال شفاف يشفه العورة من تحت الثوب ما يجوز الصلاة في الثوب الذي لا يستر العورة سواء لشقوك فيه وخروق أو لشفافته حتى
يرى الجلد من ورائي نعم وضيلة الشيخ فقكم الله أولي أنه قصير ولا يضفي على ما بين السرط والرقبة نعم وضيلة الشيخ فقكم الله يقول إمام سهى ونسى ركعة فقال أحد المأمومين فكلم فقال زيد ركعة
هي إمام يقول فما حكم صلاة المأموم هذا كان متعمدا تفضل صلاةه ما إذا كان جاهل أو نسى تكلم صلاةه صحيح إن شاء الله نعم انتهي شك الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى
عليه وسلم