77 من 83 / شرح مختصر زاد المعاد / حديث الثلاثة الذين خلفوا / صالح الفوزان / السيرة / كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:16:06
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن ظحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ ادكتور صالح بفوزان الفوزان شرح مختصر زاد المعاد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الدرس سابع والسبعون فوائد قصة غزوة تبوك
وحدهم حجة فيه ضرر على الإسلام وأهله إن تقضع اهده في ماله ونفسه وإذا لم يقدر عليه الإمام فدموه وماله هدر وهو لمن أخذه كما في صلحه أهلي أيله ومنها هذا أنا حواية آبي جاءت بعد ذكر
السلافة الذين خليه أهلي نسخة كهالي مختلفة نسخة فصل في حديث ثلاثة الذين خليه وكاب ابن مالك وهي لال ابن أمية ومرارة ابن الرديع مرارة ومرارة ابن الرديع بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله بصلاة والسلام على رسول الله على آله والسحابه أجمعه الذين تخله عن غزوة تبوك أقسم منهم من عدره الله سبحانه وتعالى وهم المرضى والضعفى والذين لا يجدون ما ينفقون خلف تصمير الضعفى
والمرضى والذين لا يجدون ما ينفقون ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إلى نصح لله ورسوله معل المحسينين من سبيل هذا الصنح الصنح الثاني المنافقون
الذين تخله من غير عدر وكذبوا في اعتدارهم وأولئ فضحهم الله سبحانه وتعالى في سورة التوبة والقسم الثالث الذين تخلفوا ثم لحقوا بالرسول صلى الله عليه وسلم وهم أبو ذر وأبو خيثنا تخلفوا
ثم لحقوا بالرسول صلى الله عليه وسلم هو في تبوك والقسم الرابع الذين تخلفوا من غير عذر ولا نفاق ما تخلفوا نفاقا ولكنهم تخلفوا من غير عذر وهؤلاءهم السلافة الذين ذكرهم الله قوله على
السلافة ولم يقول تخلفوا وعلى السلافة الذين خلفوا ولم يقول تخلفوا وخلفوا معناه أنهم أخرى أمرهم أخرى أمرهم حتى أنزل الله توبةهم خلفوا يعني أخرى أمرهم لأنهم لما جاءوا إلى الرسول صلى
الله عليه وسلم وصدقوا معهم قالوا ما لنا عذر قالوا ما لنا عذر صدقوا مع الله ورسوله قال النبي صلى الله عليه وسلم أمرهم أن ينتظروا حتى يقضي الله فيهم كان من قصةهم ما كان إما يشوقوا
المصنح فصهم في حديث ثلاثة الذين فلفوا وهنكابه بن مالك وهيلاله بن ومية ومرارة بن الربيع قال بعض الشارحين أول وأسمائهم مكة وآخر وأسمائهم عكة يعني من باب النحك اللغة وإنها لا فائدة
فيه نعم روينا في الصحيحين واللفض للبخاري رحمه الله تعالى عن كاب بن مالك رضي الله عنه قال نعم لأنه ما خرج لقتال في بدر إنما خرج لياخذ القاهلة القادمة من الشام بواسي بها المهاجرين
الذين أخرجوا من ديارهم وأمالهم ظلما وعدوانا ولكن كان أمر الله مفعولة صارت غزوة صارت غزوة من أشهر الغزوات غزوة بدر وهي يوم الفرقان فادلين تخلّه عنها ما لامهم رسول الله صلى الله عليه
وسلم ولعتذروا لأنهم لم يشعروا أنها غزوة إنما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد عير قريش حتى جمع الله تعالى بينهم وبين عدوهم على غير ميعا ومع ذلك حتى يتسامع بنا العرب ويهابون
إلى وصلوا إلى بدر وما شعروا أن محمد صلى الله عليه وسلم وصحابه وصلوا حتى توافوا من غير معاته إذا أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوة والركب أسل منكم ولو توعتم أختلفتم في المعاته
ولكن ليقضي الله أمرًا كان مفعولة نعم ولقد شهدتم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تعقب حين تواثقنا على الإسلام نعم ليلة العقبة هي الليلة التي بايع فيها الأنصار رسول الله صلى الله
عليه وسلم على أن يهاجر إليهم وينصروه والعقبة هي عند جمرة العقبة في شعب من ورى جمرة العقبة إجتمعوا فيه مع الرسول صلى الله عليه وسلم بايعوه على النصره وأن يهاجر إليهم نعم ولقد شهدتم
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة حين تواثقنا على الإسلام وما أحب أن ليبها مشهد بدر وإن كانت بدر أذكر في الناس منها يعني إنها بيعة العقبة حبيمة وفيها يعني من نصرة الإسلام
وفيها من أكثر من ما في بدر ولكن الشهرة صارت لغزوة بدر نعم كان من خبري يعني في غزوة التبوك كان من خبري أني لم أكن قط أقوى ولا أي شر حين تخلفت عنه في تلك الغزوة والله مجتمعت عندي
قبله راح نتان قط هذا الصدق حتى جمعته ما في تلك الغزوة ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد غزوة إلا ورى بغيرها حتى كانت تلك الغزوة فغزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حر
شديد استقبل سفر بعيدا ومفازا وعدوبا كثيرا فجلا للمسلمين فجلا للمسلمين أمرهم ولمسافة بعيدة والعدو شديد وهم الروم لذلك صرح بها الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر أصحابه بالوجهة التي
يريدها حتى يكون على بصيرة من أمره وحتى لا يخرج الله أهل الصدق والإيمان نعم نعم فعن المسلمون الصادقون الذين خرجوا مع الرسول من المهائل والأنصار ولمسلمون مع رسول الله صلى الله عليه
وسلم كثير ولا يجمعهم كتاب حافظ يريد الديوان قال كعبر رضي الله عنه فما رجل يريد وان يتغيب إلا ظن أنه سيخفى ما لم ينزل فيه وحي الله تعالى نعم فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم
والمسلمون معه فطفقت أعدوا لكي أتجهز معهم فأرجع ولمقضي شيئا فأقول في نفسي أنا قادر عليه فلم يزالية مادى حتى اشتدى بالناس الجد فأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم غاديا والمسلمون معه
ولم أقض من جهازي شيئا فقلت أتجهز بعده بيوم أو يومين ثم آلحقه نعم نعم هذا أول ما أصابه أنه لما خرج الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبقى في المدينة إلا المنافقون ومن عدرهم الله عن
الخروج وهو ليس من من عدره الله وليس منافقا ولم يذكرني رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بلغ تبوك فقال وهو جارسه في القوم بتبوك ما فعل كعبب المعلك فقال رجل من بني سلمة يا رسول الله
حبسه برده ونظر في عطفه ونظر في عطفه فقال معاد من جبل رضي الله عنه بيس ما قلت فسكهت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كعبه المعلك فلما بلغني أنه توجه خافلا حضرني همي فطفقت وتذكر
الكدب فقول إذا أخرج من سفطه غداً وأستعين على ذلك بكل ذي رأي من أهلي فلما قيل فلما فعل ذلك جاءه المخلفون من المنافقين فقابل منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم علانيتهم واستغفر لهم
ووكل سرائرهم إلى الله تعالى فجيته فلما سلمت عليه تبسما تبسما المغرب فما قال تعالى فقلت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فتبعوني فتبعوني فقالوا لي فتبعوني فقالوا لي فبيهما أسوى
فمضيتوا حين ذكروه مالي ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كلامنا أيها الثلاثة من بينما تخلف عنه نهى أن نكلمهم الناس باب الحجر لهم وهذا من باب التكفير باب التكفير عنهم نهى فجتنا
بن الناس وتغيروا لنا فما تنكرت لي في نفس الأرض فما هي التي أعرف فلبثنا على ذلك خمسين ليلة فأما صاحبايا فاستكانا وقعد في بيوته ما يبكيان وأما أنا فكنت أشب القوم وأجلدهم وكنت أخرج
فأشهد الصلاة مع المسلمين وأطوه في الأسواق ولا يكلمني أحد وأاتي رسول الله صلى الله عليه وسلم وإسلم عليه وهو في مجيسه بعد الصلاة وأقول في نفسه هل حرك شفتي برد السلام علي أم لا ثم
أصلي قريبا منه فأوسارقه النظر فإذا أقبلت إلى صلاة أقبل إلي وإذا اتفت نحوه أعرضا عنه حتى إذا طالع علي ذلك من جفوة المسلمين مشيت حتى تسورت جدارة فأعطي أبي قتادة رضي الله عنه وهو أبن
عمي وأحبه الناس إلي فسلمت عليه فوالله ما رد عليه السلام فقلت له يا أبا قتادة أنشدوك بالله هل تعلمني أحب الله ورسوله فسكت فعطو فناشته فقال رضي الله عنه الله ورسوله أعلم ففاضت عيني
وتوليت حتى تسورت الجدار فبينا أنا أمشي بسوق المدينة إذا نبطي من أمباط أهل الشام ونبطي هو أمام المزار عنه مزارعون سمونا نباط لأنهم يستمبطون الماء من الأبار فطفق الناس وطفق الناس
ويشيرون له إلي حتى جاءني فدفع إلي كتابا من ملك غسان فإذا في وشاسنه الوشاس نه ملك الشام والمنازره ملك الحير بالعراب وهم عرب نه فإذا فدفع إلي كتابا من ملك غسان فإذا فيه أما بعد فإنه
قد بلغني أن صاحبك جفاك ولم يجعلك الله تعالى فتا يممت بها التنور فزجرته بها حتى إذا مضت أربعون ليلة من الخمسين إذا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم
يأتيني وارسل إلى صاحبية بمثل ذلك فقلت لمرأة الحقيب أهلك فكوني معهم حتى يقضي الله في هذا الأمر قال كعب فجاءت إبن أمية رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إنه لال ابن
أمية شيخ ضائع ليس له خادم فهل تكره أن أخدمه؟
ولكن لا يقربك قالت الله ما به حركة إلى شيء ووالله ما زال يبكي مذكانى إلى يومه هذا فقال لي بعض أهلي لو استعدنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرأاتك كما أدن الامرأة هلال ابن أمية
أن تخدمه فقلت بالله لو استعدنت فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يدريني ما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى استعدنته فيها وأنا رجل شاب فلبثت بذلك عشر ليال حتى كملت لنا
خمسون ليلة من حين نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كلامنا فلما صليت صلاة الفجر صبح خمسين ليلة وأنا على ظهر بيت من بيوتنا فبينما أنا جالس على الحال التي ذكر الله عز وجل وذينما
أنا جالس على الحال التي ذكر الله عز وجل كما يأكي في الآية من حالهم فضاقت عليه نفسي وضاقت عليه الأرض بما رحبت سميت صارخا أوفى على جبل سلعن بأعلى صوته يقول قريب من المسد النبوي يقع
شمالي المسد النبوي وفيه التي تسمى المساجد السبع سميت صارخا أوفى على جبل سلعن بأعلى صوته يقول
وذهبا صاحبية مبشيرون وركض رجل ورجل إلي فرسه وسعى ساع من أسلم فأوفى على الجبل فكان الصوت أسرع من الفرس فلما جاء الذي سمعت صوته يبشيرني نزعت له ثوبي فكسوته إياهما ببشراه والله ما
أملك غيرهما يومئل وستعرت ثوبين فلبستهما وانطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلقتان الناس فوجا فوجا يهنئونني بالتوبة يقولون ليهنك توبة الله تعالى عليك يا كعب حتى دخلت المسجد
فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس حوله الناس فقام إلي طلح ابن عبيد الله وضي الله عنه يهروذ حتى صافحني وهناني والله ما قام إلي رجل من المهاجرين غيره وكان كعب لا ينسىها لطلح
فلما سلمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو يبرق وجهه من السرور أبشر بخير يوم مقر عليك منذ ولدتك أمك قال قلت أملك يا رسول الله أم من عند الله قال لا بل من عند الله وكان رسول
الله صلى الله عليه وسلم إذا سرى استنار وجهه حتى كأنه فطعت قمر وكننا نعرف ذلك منه فلما جلست بين يديه قلت يا رسول الله إن من توبة أن أنخل عم مال صدقة إلى الله ورسوله قالت فإنني أمسك
سهمي الذي بخيبر فقلت يا رسول الله إن الله إنما أنجاني بالصدق وإن من توبة أن لا أحدث إلا صدقا ما بقيت فوالله ما أعلم أحدا من المسلمين أبلأه الله تعالى في صدق الحديث أحسن من ما
أبلاني وما تعمت مدكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم وإنني لأرجو أن يحفظا الله تعالى فيما بقيت وأنزل الله تعالى على رسوله قتاب الله على النبي والمهاجرين والأوصار الذين اتباعوه
في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رأوف الرحيم وعلى فتلاة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت ضنوا يعني تيقنوا وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب
عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين فوالله ما أنعم الله علي من نعمة قط بعد بعد أن هدان الإسلام أعظم في نفسي من صدق رسول الله
صلى الله عليه وسلم أن لا أكون كذبته فأهلك كما هلك الذين كذبوا فإن الله تعالى قال الذين كذبوا حين أنزل الوحي شر ما قال لأحد فقال الله عز وجل سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم
لتعرضوا عنهم فعرضوا عنهم إنهم ردس ومأواهم جهن مجزاءاً بما كانوا يكسبون يحلفون لكم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين فمنها جواز إخبار الرجل عن تفريطه في
الطاعه ومنها استحباب رد غيبة المسلم كما فعل معاذ رضي الله عنه؟
نعم رد غيبة عن أخيك المسلم كما فعل معاذ في تبوك جفع عن إرضي أخيك كعب لنماره نعم ومنها ملازمة الصدق وإن شق فعاقبته إلى خير نعم لأن كاباً إخوانه الثلاثة لازم الصدق فصار خير الله ولو
كذبه لصار شر الله نعم ومنها استحباب ركع ديني في المسجد عند القدوم من السفر قبل كل شيء نعم كما كان النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك نعم ومنها النهو يستحب القادم من سفر إذا كان
مقصوداً أن يجلس لمن يقصده في موضع بارز كالمسجد ونحوش نعم الرسول صلى الله عليه وسلم كان يجلس للناس مثله من يكون من الأمر أو من العلمة وأن الناس يحتاجون إليهم يجلس لهم ليسمع كلامهم
ويطلح وائجهم ويسمع شكاياتهم نعم ومنها جريان واحتام الناس على الظاهر والله يتولى السرائر وأن الرسول صلى الله عليه وسلم قابل من المنافقين وواهراهم ووكل سرائراهم إلى الله عز وجل نعم
ومنها هجران واهل البداع والمعاصر ظاهرة وترقص نعم لأن الرسول صلى الله عليه وسلم هجر هؤلاء الثلاثة هجرهم مدة خمسين يوم لا يكلمهم ولا يكلمهم الناس ففيه هجر العاصي من المسلمين إذا كان
فيه ومنها هجران واهل البداع والمعاصر ظاهرة وترك السلام عليهم نعم مقص من هذا تأديب المسلم العاصي ليتوب إلى الله عز وجل ولأيضا يعتبر به غيره نعم ومنها استحباب بكائه على نفسه إذا بدرت
منه ماصية وحق له أي بكي نعم كحالف خلافة لدينا حصل منهم ما حصل ومنها جوازه إحراق ورقة فيها ذكر الله تعالى لمصلحة كما فعل كعب رضي الله وعن نعم لأن ورقة ملك غسان التي يطلب فيها قدوم
كعب إليه يكرمه عظمت على كعب وعتبرها من المحنة فاحرقها فاحرقها استنكارا لها وعلا شك فيها اسم الله عز وجل نعم ومنها أن كنايات الطلاق كقوله الحقيب يا هلك لا يقع إلا بالنية الطلاق له
صيغة صيغة صريحة وهي الطلاق وما تسرّف منه هذا صريحة إذا تلف الله بها وقع الطلاق ولا يشترط أنية الصريح لا يشترط فيه النية وأنه ما يحتم الغير الطلاق هذا الصريح هو الذي لا يحتم المعنى
غير معنى واحد وما ما يحتم العدة معاني فهذا يسمى الكناية كناية الطلاق مثل الحقيب يا هلك ماذا يريد؟
الحقيبي يا هلك للزيارة الحقيبي يا هلك أريد الطلاق يحتم هذا وهذا فلا يقع به طلاق إلا بالنية إذا نوى أنه طلاق صار طلاقا هذا الفرق بين صريح الطلاق وكناية الطلاق نعم ومنها جواز خدمة
المرأة زوجها من غير الزام ووجوه نعم لأن هذه المرأة تبرّعت بخدمته رحمةً به وأذن لها النبي صلى الله عليه وسلم بذلك نعم ومنها استحفاب سجود الشكر عند حصول نعم فكعبر رضي الله عنه تصدق
عندما تاب الله عليه ولما سمع الصوت بالبشرى شكرا لله عز وجل سجود الشكر مشروع عند فجد نعمة سواء خاصة أو عامة للناس المسلمين أو اندفاع نقمه عن المسلمين مثل ما سجد أبو بكر ربي الله عنه
لما بلأوا قتل مسيلمة كلاب نعم ومنها استحفاب التبشير والتهنئة ويكرام المباشي بكسوة ونحوها نعم منها استحباب البشرى التبشير يعني إذا إذا سمعت لياخيك بخبر سار تبشره بذلك لأجل أن يفرح
بذلك يدخل عليه السرور كما حصل من الصحابة لما بشروا كعباً وإخوانه بتوبة الله عليهم واتهني آهباً هنأوهم شنعه ومنها استحباب القيام للوارد إكرام الله إذا كان من أهل الحضلي في أي نوع إن
كان القيام للشخص ينقصني لها أقسى قيام عليه من باب الكعظيم وكما يفعل الملوك الجبابرة هذا لا يجود هذا نهى عن الرسول صلى الله عليه وسلم أما قيام الحراسة لكان احتاج لخراز يقومون عليه
للحراسة هذا لباس بالحاجه هذا القيام عليه أما القيام له القيام له إذا أقبل هذا إن كان لأجل السلام عليه ومقابلته فلا باس لما في ذلك من الدخال السرور عليه وأما إذا كان مجرد قيام إجلال
الله من غير السلام وهذا لا يجوز أيضا هذا لا يجوز يقوم احتراماً له هذا ما يجوز مثل باب المدرسين إلى دخل على الطلاب يقومون إذا دخل المدرس قمنا إجلال الله واحتراما كما في الأناشيد هذا
ما يجوز و أما القيام إليه لخدمة احتاج من يقوم إليه إنزله من على الدابة ومن على السيارة لحاجة لا لابس قال صلى الله عليه وسلم لما أقبل ساعد بن معاد رضي الله عنه قال الاستهذا قوموا
إلى سيدكم يعجل ينزلوه عن الدابة لأنه مصاب لأنه مصاب رضي الله عنه وجراحة من ذلك قيام طلحة بن عبيد الله إلى كابن واستقباله بغرض صحيح وليس بمعارض بحديث من سره أن يتمثل له الرجال قيام
فليتبوه مقعده من النار من سره أن يتمثل له الرجال قياماً فليتبوه مقعده من النار وقد كان صلى الله عليه وسلم يقوم لفاطمة رضي الله عنها سروراً بها وتقوم له كرامةً وكذلك كل قيام أثمر
الحب في الله تعالى والسرور لأخيك بنعمة الله والبغر لمن يتوجه بغر والأعمال بالليات والله أعلم ومنها مدح نفسه بما هو فيه إذا لم يكن فخرا ومنها أن العقبة كانت من أفضل المشاهد لأن
كعباً شاهد العقبة وعتبرها أفضل من بدر ومنها النديوان الجيش لم يكن في حياته صلى الله عليه وسلم وأول من دوّن الدواوي عمر في حياته صلى الله عليه وسلم ما كان يكتبون الغزو وليس لهم
رواكب من بيت المال وإنما لما فتحت البلاد وتوسعت المملكة الإسلامية وجاءة الأموال في عهد عمر ربي الله عنه صار يكتبون الغزات ويدوّنونهم في دواوين هذا من أوليات عمر ربي الله عنه ومنها
أن فرصة القربة إذا حضرت بالحزم في انتهازها فإن العزائمة سريعة الإنثقار إيه نعم لأن هؤلاء الثلاثة إنما حصل عليهم اللوم لأنهم لم يبادروا الفرصة لما يبادروا الفرصة حين أمر النبي صلى
الله عليه وسلم بالخروج إيه إنما تكاسلوا فأخروا لأنفسهم حتى عاقبهم الله عز وجل فالمسلم إذا سنحت لو الغرصة لا يتوانى عن اغتنامها نعم ولهذا نظائر في القرآن فلهذا نظائر في القرآن ونقلب
أفيداتهم أبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة إذا لم يقبل الحق أول مرة يبتلى بنقيظة وعياد بالله نقلبوا في إدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ولذارهم في القرآن يعمه نعم ومنها أن
فرصة القربة إذا حضرت فالحزم في انتهازها فإن العزائمة سريعة الإنثقار نعم الله سبحانه ويعاقب ومن فتح له بابا إلى الخيب فلم ينتهزه يعني يحول بينه وبين قلبه وبين إرادته إذا إتقاق
للإنسان عنها يانه قد يحرم منها استجيب لله والرسول إذا دعاكم لما يحييكم يعني للجهات فعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه عقوبة إذا ترك المبادرة فإن الله يوقع في قلبه شيء منه الكسل
ومنه التماهل نعم والله سبحانه ويعاقب من فتح له بابا إلى الخير فلم ينتهز بأن يحول بينه وبين قلبه وبين إرادته قال تعالى إذا دعاكم لما يحييكم وعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وصرح
سبحانه بهذا في قوله ونقلبه أفئدةهم وابسارا كما لم يؤمنوا به أول مره فالله عاقبهم فلم يقبلوا الحق بعد ذلك وقال سبحانه فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم وقال ابني إسرائي ابني إسرائي لما
جاءهم موسى عليه السلام وقال إني رسول الله لما تؤذونني قد تعلمون أنني رسول الله إليكم فلما زاغوا ولم يقبلوا أزاغ الله قلوبهم أصابهم الزير عقوبة لهم بأنهم لم يبادروا بالقبول واتباع
موسى عليه السلام وقال سبحانه وما كان الله ليغل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يفتقون فإذا بين لهم ما يفتقون فلم يقبلوا عقبهم الله بالزير والعياب بالله وكثير في القرآن ومنها أنه
لم يتخلف عنه صلى الله عليه وسلم إلا من هو مغموص عليه في النفاق أو رجل من أهل الأعداء أو من خلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء الثلاثة الذين خلفهم رسول الله ولم يقبل عدراهم حتى
تاب الله عليه نعم ولذلك قال الذين اخلفوا ايخلف شأنهم وأمرهم نعم ومنها أن الإمام لا ينبغي له أن يهمل من تخلف عنه في بعض الأمور بل يذكروه ليوراجع طاعه نعم لأن الرسول صلى الله عليه
وسلم لما جلس في تبوك سأل عن كعب ابن مالك ولم يسأل عن غيره وانتخلفين واجد لكن لم يسأل إلا عن هذا الرجل لمكانك ربي الله عنه نعم وانا دامته نعم وما أن المتخلفين كثير ولم يذكروا الله
كعب بماله نعم ومنها جواز الطعن في رجل بما يغلب على اجتهاج الطاعن دبا عن الله ورسول الله لأن الرجل قال عن كعب إنه شغله النظر في عطثيه وبرده النظر في عطثيه هذه مفلبة وإنكار عليه بهذا
الأمر ولكن بحيث يجب أن يجب أن يجب أن يتخلص بهذا الأمر لأنه يجب أن يجب أن يجب أن يتخلص بهذا الأمر ومنها جواز الطعن في رجل بما يغلبه على اجتهاج الطاعن نعم اسمه الجرح والتعديل في علم
الحديث يبينون نقول أن الرجل هذا الرجل هذا كذب الرجل والضاع الرجل سيئ الحهب من الروات من أجل حفظ السنة لا من أجل النميمة والغيبة إنما هو من أجل حفظ السنة وتصحيح السنة بيلا رسول الله
صلى الله عليه وسلم فهذا من حراسة الحديث عن الدخيب وجاز هذا وإن كان فيه غيبة لكن لغرض شريف غرب أعظم وهو صيانة السنة عن الدخيب نعم ومنه طعنوا أهل الحديث في من طعنوا فيه وطعنوا أهل
السنة في أهل البدعة وإن كان البدعة خفيفة ومنها جواز الردي على هذا الطاعن إذا غلب على ظن الراد أنه وهم كما رد معاد رضي الله عنه ولم ينكر صلى الله عليه وسلم على واحد منهما ما أنفر
على الطاعن ولا أنفر على الراد هدل على جواز ذلك ومنها أن السنة للقادم من سفر أن يدخل البلد على وضوء وأن يبدأ ببيت الله قبل بيته فيصلي ركعته ومنها معاتبت المطاع من يعز عليه فإنه عاتب
الثلاثة دون غيرهم وقد أكثر الناس من مدحي عتاب الأحبة فهذا الأحبة هل نعروف عند الأدباء وإن كانوا يشبونهم مع هذا يعاتبونهم نعم لأن خطأ الحبيب أشد من خطأ غيره ومنها توفيق الله سبحانه
ولكعب وصاحبه إما جاءوا به من الصدق ولم يخذلهم حتى كذبوا فصلحت عاجلةهم وفسدت عقبتهم الصادقون تعبوا في العاجلة بعض التعب فأعقبهم صلاح العاقبة وعلى هذا قامت الدنيا والآخرة نعم فالذين
صدقوا حصل عليهم ضرر لكن العاقبة حميدة وأما الذين كذبوا حصل عليهم مقصودهم وهو قبول اعتذارهم ولكن حصلت لهم العاقبة السيئة هو أن الله فضحهم نعم وفي نهاية صلى الله عليه وسلم عن كلامهم
خاصة دليل على صدقهم وكبب الباقي الذي ما منع من كلام غيره من المتخلفين وهم ثمانون رجلا ما نهاع عن كلام هؤلاء الثنانين إنما نهاع عن كلام هؤلاء الثلاثة لأنهم صادقون والخطأ منهم أشد من
الخطأ من غيره نعم الله يمليل الضالم يتركوا يعصي ويافجروا ويافسف وأما الصالح كأذا حصل انه خطأ عجل الله له العقوبة لأجل أن ينطهره وليأجل أن ينبهه ويتوحه وكذلك يفعل ربه سبحانه بعباده
في عقوبات جرائمهم فمن هان عليه خلا بينه وبين معاصيه فكلما أحدث ذنبا أحدث له نعم يستدل كلما أحدث ذنبا نحبث الله له نعم هم باب الاستفراج أما الصادق والصالح فإن الله يعدل له العقوبة
وفي أمره لهم بعتزال النساء كالبشارة بالفرج من جهة كلامه لهم ومن أمره لهم بالاعتزال نعم أنه بالسلام معنه أن يكلمهم الناس هو كلمهم بالاعتزال ويأمور فدل على أن ولي الأمر يكلم الشخص
ولو كان يعتب عليه وفي قوله الحقيب أهلكي دليل على أنه لا يقع بهذه اللفظة وامثالها طلاق ما لم ينوح وفي سجوده لما سمع صوت المبشير دليل أن تلك عادة الصحابة وهي سجود الشكر عند النعم
المتجدين وانقم المندفعة وقد سجد النبي صلى الله عليه وسلم حين بشره جبريل أنما صلى عليه مرة صلى الله عليه بها عشراء وسجد حين شفع لأمته وشفعه الله فيهم ثلاثة مرات يعني في يوم القيامة
الشفع الكبرى أنه لا يشفع حتى يستد عند ربه سبحانه ويؤذل له بالشفع وسجد أبو بكر غضي الله عنه لما جاءه قتل مسيلمة وسجد علي حين وجد باتديه نعم الخواري لما قتل الخواري في النهروان لما
قتلهم النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن في واحد منهم علامة تدل على أن من قتلهم فله الأجر العظيم ورسل ربي الله عن من يبحث في القتل والرسول وصفه بأن له سدي مثل سدية المرأة ووجد الرجل
زلخ ويصرا له مثل سدي المرأة ففارحة بذلك أمير المؤمنين أنتبقت عليه ذشارة الرسول صلى الله عليه وسلم في قتلهم نعم وفي استباق صاحب الفرسي والراقي على سلع دليل على حرص القوم على الخير
وتسابقهم في مسرط بعضهم بعضا يعني الصحابة منهم من ضخصاعد الجبل وصوت للبشارة ومنهم من ذهب على الفرس على دليل على خبهم الخير لإخوانهم نعم ومنها أنها إعطاء المبشر من مكارم الأخلاق نعم
ومنها أنها إعطاء المبشر من مكارم الأخلاق وجوازه إعطاء البشير جميع ثيابه نعم كما فعل كعبر ربي الله عنه نعم نعم نعم نعم نعم نعم بخير يوم قال الرسول صلى الله عليه وسلم لكعب أبسل بخير
يوم مر عليك نعم خير يوم هو يوم التوبة من الله عز وجل خير من الدنيا وما فيها نعم وفي سروره صلى الله عليه وسلم كمال شفقته على الأمة نعم لما نجل التوبة الله على الثلاثة وأخبر بها
الصحابة وجلس للناس صار وجه يتهلل وفي حديث لا يؤمن وحدكم حتى يحب لياخيه ما يحب لنفسه نعم نعم هذا كل حصل من كعب أن كعب تصدق عندما البشارة تصدق بكوبه ولما أخبره النبي صلى الله عليه
وسلم بتوبة الله عليه قال إن من توبة أنا مخالع من مالي لله عز وجل النبي أقره على ذلك لكن أمره أن يمسك شيئا من ماله لأجب حاجته إليه فلا يتصدق الإنسان بجميع ماله يبقى بدون مال بل يبقى
له شيئا من المال يكفيه نعم وفيه عظمه مقدار الصدق وتعليق سعادة الدارين به نعم لما حصل لها أولئي الثلاثة من الكرامة بسبب الصدق وأنهم لم يكذبوا مثل ما كذب المنافقون نعم نعم نعم أو هذا
من أعظم ما يعرف قدرة التوبة وأنها غاية كمان المؤمن فإن الله سبحانه أعطاهم هذا الكمان بعد آخر الغزوات نعم ولا يعرف هذا حق معرفته إلا من عرف الله شكرا به الغزوة هي آخر الغزوات إنتهات
الغزوات فاتهم الخير هذه الغزوة أكرم الله بها الصادقين وأهان بها المنافقين نعم نعم وكرر توبته عليهم مرة تين فتاب عليهم أولئي يعني السلاسة نعم نعم نعم فلما صليت صلاة الفجر صبح خمسين
ليلة المعنى هو أنهم الثلاثة لم يكونوا يصلون مع الجماعة والبهي دليل على عدم وجوبها ودلت عليها دلة كثيرة وهذا الحديث يخمل على أن كعبا له عذر في تخلهه عن صلاة الجماعة أن له عذرا فلا
يكون هذا الحديث قابيا على الحاليث الصحيح نعم يعني بعد ما صدق الله ورسوله الله جل وعلا أكرمه بعد ذلك لأن لازم الصدق لازم الصدق في ربيت حياته إلى أن توفه الله إكراما له نعم نعم هذا
يقرار عتراف بالزمب وأنه ليس له عذر في تخلفه نعم إن كانوا يكتبونهم وليس لهم مرتبات نما في عاد عمر يكتبونهم لهم مرتبات بكل مال نعم السجود عنده تجدد نعمة وهذا ما هي بنعمة هل يقرر ما
تقول للنقمة نعم نعم نعم نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول عند دخول عالم إلى مجلس فإن الذين في المجلس يقومون احتراما له وكذلك عند خروجه من المجلس يقومون فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول
إذا كنت في مكتب مسؤول من المسؤولين ثم دخل المكتب ثم دخل المكتب فقمتوا واقفا تقدير الله نعم هل يجبوا هل يجترطوا فيه الوضوع؟
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هل ملك غسان تحت صلطة الروم نعم له مشراف عليه له مشراف عليه له مرتبات من الروم ومن الفرس نعم فقم الله يقول هل تدلوا قصة كعب رضي الله عنه على جواز الهجر
فوق ثلاثة أيام نعم قدر المصلحة هجر العاصي قدر المصلحة نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول ما حكمه رمي بعض الأوراض التي يكون فيها دكر الله أو فيها آية من وفران اذا عرفت فيها اسم الله أو
فيها آية من وفران فلا يجد الكترمية فضيلة الشيخ وفقكم الله يقوله سبحانه وتعانا يعيوه الذين آمنوا استجيبوا لله والرسول إذا دعاكم لما يحييكم هذا الخطاب للمؤمنين هل هو خاصهم بالجهاد أو
هو عام في كل؟
فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هل الكلام في أخطاء وفقهم الله يدعى وقوموا بعمل مصرحة أخطاء الدعات وبيانها يعتبروا من علم الجرح والتعديد؟
لا من النميمة والغيبة ولا يجوزه هذا يثير الشر بين طلبة العلم إذا رأيت خطأ على طالب علمه على عالم المناصحة بينك وبينه تحجبهم بسببها الأمور هل يجوز هذا؟
نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله ما معنى؟
قول كاعب رضي الله عنه تسورته الجدار أنتم أشلواتكم لا منكم تقولون جمهز الجدار جمهز؟
هذه السنة هذا عندكم؟
يعني تسورت الجدار يعني حافز عليه حافز على الجدار نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله إذا وصل المسافر إلى بلده فأراد أن يصلي ركعتين وذهب إلى المسجد يقول فوجده مغلقا هل يصلي في بيته ويكون
مدركا للسنة؟
إذا ما وجد مسجد يصلي في بيته طيب نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يعني ما وجد مسجد في طريقة ويكون في طريقة مسجد يصلي فيه نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول عندنا عادة وهي أن المبشر إذا بشر
إنسانا فإنه يشتريط نوع بشارته فهل يلزم بدفعها له؟
إيه؟
عندنا عادة وهي أن المبشرة إذا بشر إنسانا فإنه يشتريط نوع بشارته التي يعطا إياها المبشر ما يشتريط شيء ياخذ ما يعطا هذا يرجع إلى يسر المبشر إلى يسره وعسره نعم يرجع إلى كرمه وجود
فضيلة الشيخ وفقكم الله تقول كيف يكون الإنكار بالقل كراهة المعصية وعتزال مواطن المعاصل والبعج عنها نعم إنسان من الزنوب وين هو هذا؟
ما نعلم هذا؟
الكبائر نعم الكبائر اللي يجاهل بها واللهر عليه أما الكبائر اللي يخيهه أمره إلى الله ما نبحث عن فعل في بيته وعن أمكنته الخاصة لكن إذا أظهر الكبيرة أو تمدح بها وذكرها للناس هذا مجاهر
لاية ينبغي إنه ما يصلى خلفه إلا إذا كان من ولاك الأمور يصلى خلفهم يأجل جامع الكلمة كان الصحابة يصلون خلف الحجاج وخلف بنزياد وخلف نعم الأمراء اللي ما هم مستقيمين تماما عليهم ملاحظات
يصلون خلفهم نعم فضلت الشيخ فقطكم الله يقول ما هي المعاصل التي تستوجب الهجرة كل المعاصل تستوجب الهجرة إذا اللي تظهر على الشخص اللي تظهر على الشخص ولا يقبل النصيحة فيهجر إذا كان
فيهجره مصلحة وهو أنه يخجل ويترك المعاصل فضلت الشيخ فقطكم الله ليجوز للمرأة أن تأتي إلى المسجد لأجل حضور الدروس العلمية وهي برفقة سائف أجنبي لوحدها خلوة لا تركب معسائق وحدها ما يجوز
هذه خلوة ما خلى رجل بمرأة هل كان خالثة وما الشيطان الله تعالى علمه صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد عليه وسح