79 من 83 / شرح مختصر زاد المعاد / هديه في علاج المصيبة / صالح الفوزان / السيرة / كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ ادكتور صالح بفوزان الفوزان شرح مختصر زادي المعاد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله صلى الله عليه وسلم بإلاج المصيبة شفاءا لغباده والنوع الثاني علاج بالأذكار والأدعية وهذه أبلغ وأنفع بيذن الله عز وجل فالمسلم يستعمل الأدعية قبل أن ينزل به شيء فهي العلاج النافع بإذن الله ذا المسلم عرفا ودعا فإنها تكون له حسنا واقيا بإذن الله نعم فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في علاج المصيبة نعم المصيبة مع رصيب الإنسان في نفسه وماله وأقاربه قال جل وعلا ونبلو أنكم بشيء من الخوف والجوعي ونقصم إلى الأموال والأنفسي والثمرات وبشر الصابري الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعوا فالعبد يبتلغ ياده الدنيا بالمصايب إما بسبب ذنوبه معاصيه وإما من باب التذكير له ومن باب تكثير لذنوبه نعم قال الله تعالى فبشر الصابري الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلواتهم من ربهم ورحمة وأولئك هم المحتدون فبشر الصابري لنا لختام الآية التي أخبر الله فيها أنه يبتل ويعباده بشيء من الخوف والجوع ونقصم إلى الأموال والأنفسي والثمرات فالمسلم يقابل هذا بشيئين الشيء الأول الصبر والاختساب عدم الجزع شئ الثانية الدعاء إنا لله وإنا إليه راجعون هذا إخبار ودعاء نعم أولئك عليهم صلواتهم من ربهم ورحمة وأولئك هم المحتدون الصابري الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله قابلوا المصيبة بشيئين بالصبر بشر الصابري بشيء الشانية الدعاء الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون فقال أولئك عليهم عن الصابري الذين يقولون إنا لله وإنا إليه راجعون عند المصيبة بشرهم خذلهم بخبر خبر إنسار يظهر وأثره على بشرتهم الذين بشر الصابري الذين إذا أولئك عليهم صلواتهم صلواتهم من ربهم سلواتهم من ربهم أعني ثناء من الله عز وجل فصلاة الله على عبده ثناءه عليه الملائكة ورحمة أن الله سبحانه وتعالى يرحمهم ويرفع عنهم ما أصادى الصلوات غير الرحمة الصلاة هي الثنى من الله والرحمة هي صفة من صفات الله وأكل آسارها تكون آسارها طيبة على العبد أولئك عليهم صلواتهم من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون الذين قابلوا بالصبر والدعاء إن الله سبحانه وتعالى يهديهم يهديهم للحق والاحتساب ما في قوله تعالى ما أصادى من مصيبة ما أصادى من مصيبة إلا بإذن الله يعني بقضائه وقدره وما يؤمن بالله يهدي قلبه يهدي قلبه قال ع القامة هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلموا أنها من عند الله فيرلا ويسلم قال يهديه الله عز وجل نعم ثم ثم ذكرى علاج الاسترجاع ثم قال وهذه الكلمة من أبلغ علاج المصاب وأنفعها له إن الله وإن يراجع هذا الكلمة أبلغ العلاج من أبلغ علاج المصاب وأنفعها له فإنها تضمنت أصلين إذا تحقق بهما تسلع مصيبته أحدهما وما له ملك لله جعله عنده عارية نعم أنا العبد وما له وما له ملك لله عز وجل تصره فيه كما يشق لما أصابك إنما هو من المالك الذي يتصرف فيه ملكه سبحانه وتعالى وجعل الله عندك بدنك وحياتك ومانك وديعه إبدايا وديعه والوداع ترد إلى صحابيه فالله يسترجع هذه الوداع ولابد ما تدوم فهذا تطميد الإنسان إذا عرف أنه عبد لله وأنه ماله لله عز وجل وأنه ملك لله ويطمعه نعم والثاني أن المرجعاء إلى الله ولا بدان يخلف الدنيا فإذا كانت إنه لله وإن إليه راجعون هالسان راجعون ويعرف أنه سيرجع إلى الله هي يوم من الأيه ما أبداء في هذه الدنيا أن هذا الشيء لا بد منه لا بد من الرجوع إلى الله والمصير إليه سبحانه فأنت لله أنت ومالك وترجعون إلى الله إلى المالك نعم فإذا كانت هذه البداية والنهاية ففكره فيهما من أعظم علاج هذا الدعاء البداية إنان الله هذه البداية والنهاية إليه راجعون فتعرف أن هذا الشيء لا بد منه وإذا أرفت أنه لا بد منه هانت عليك المصير وتسليت ولا تجزع نعم فإذا كانت هذه البداية والنهاية ففكره فيهما من أعظم علاج هذا الدعاء نعم إذا فكر العبد أن بدايته من الله وأن مرجعه ومرده إلى الله هذا أعظم ما يعالج به نعم هذا الأمر عظيم هو أن يعلم أن هذا الذي أصابه بقضاء الله لا يقدره ولا راد له وأنه مهما عامل ليني لن يدفع القضاء والقدر ولكن يدفعه بالصابر والاحتساب لا بالجزع والسخط نعم ومن هو أن يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطأه وما أخطأه لم يكن ليصيبة هذا ما فعل من حديث وعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطأه وما أخطأك لم يكن ليصيبة كل شيء بقضاء الله وقدره ومن هو أن ربه أبقى له مثله أو أفضل ومن هو إطفاؤها ببرد التأسي نعم التأسي بعباد الله الصالحين ما نحد سلم ما نحد سلم من المصاعد الأنبياء والمرسلون والأولياء والصالحون صابتهم مصاعد ما يتشلّى بهم يتشلّى بهم من هو أفضل منه نعم ومن هو إطفاؤها ببرد التأسي فلينظر عن يمينه وعن يساره نعم ينظر إلى من عن يمينه من الموجودين وعن يساره كله مصابتهم مصاعد ينظر إلى من قبله من الأنبياء والمرسلين وأولياء والصالحين فيتشلّى بذلك نعم وأن سرور الدنيا أحلام إن أضحكت قديلا أبكت كثيرا إذ تذكر أن سرور الدنيا أحلام يعني مثل الأحلام إنه أنها تزول تزول سريعاً ولا تدوم له اللذة ولا المال ولا يعلم أن هذا عرض زائل نعم ومن هو العلم أن الجزع لا يرد كذلك نعلم إنه إذا جزع سخط وستعمل ما يستعمل هو أهل الجاهلية من النياحة ولكم الخدود وشق الجيوب إن هذا لا يجد عليه شيئاً ولا يرد عليه ما فاتح بل هو تعب ويفم المسك لسانه ومن هو أن يعلم أن فوات ما ضمن الله على الصبر والاسترجاع أعظم منها نعم مثل ما سبق أن ما عند الله خير له من ما فاتع عليه وما تلف عليه أو يرجو من الله أن يخلف عليه عاجلاً واجلاً نعم ومن هو أن يعلم أن الجزع يشمت عدوه ويسوه صديقه ويغضب ربه ويشمت عدوه ويفرح العدو إلى راك تجع تسخط ويفرح بهذا ويسوه الصديق الذي يريد لك الخير جزعك يسوه صديقة والأعظم أنه يغضب الرب سبحانه وتعالى ويقرب الرب ويكبك العدو ويقرعين الصديق نعم ومن هو أن يعلم أن ما يعقب الصبر والاحتساد من اللذة أضعاف ما يحصر له من نفع الفائتي لو بقي له يقار بينها الذي فاتع عليه وما وعد الله به للصابرين يجد أنه لا مقارن بينهم الفائت العرض زائل وأما أعد الله له عند الصبر والاحتساد خير من ما فاته لما قادير لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى فإذا قارنا بينما فاته وما وعد الله به للصابرين وما يجده من ألم النفس تحسرها نعم ومن هو أن يروح قلبه برجاء الخلف أنه يروح سلق قلبه برجاء الخلف من الله عز وجل أن الله أعده أن يفلف عليه أحسن من ما فات إذا صبر إذا صبر ورضي ومن هو أن يعلم أن حظه منها ما يحدثه فمن رضي فله الرضى ومن سخط فله السخط هذا في الحديث إن الله إذا أحب قوما نبتلهم فمن رضي فله الرضى منه من الله ومن سفق فعليه السخط من الله يتذكر هذا يرضى قلباً لرض الله ويترك السخط خوفاً من غلب الله سبحانه وتعالى نعم ومن هو أن يعلم أن آخر صبر الجزوع إلى الصبر الإضطراري وهو غير لن يدرك شيئاً وما آله أن يصبر إضطراراً لاختياراً يعني لا بد يصبر إضطراراً إلى فعل ما فعل من الجزع والنياح وواه والسخاط فإنما آله إلى أن يصبر إضطراراً لاختياراً منه وما آله إلى الصبر فليكن بداية لا نهاية ومن هو أن يعلم أن آخر صبر الجزوع إلى الصبر الإضطراري وهو غير محمود ولا مثاب ولا ثواب عليها الصبر الإضطراري لن يثاب عليه إنما يثاب على الصبر الإفتياري نعم ومن هو أن يعلم أن من أنفع الأدوية موافقة ربه فيما أحبه ورضي له ورضيه له خاصية المحبة أن هذا أعظم الأدوية أن يرضى عن الله عن قواعه وقدره بها ليداو المصيبة نعم ومن هو أن يوازن بين أعظم اللذتي وأدوى مهما لدت تمتعه بما أصيب به ولدت تمتعه بثواب الله وبين لو بقي له هذا الشيء تمتع به وبين ما أعد الله له بدله إلى صبر إذا أصابه شيء وذهب محبوبه اتذكر ما أعد الله له من الجزاء للصابرين فإتسل بذلك ويهوّن عليها أثر المصيبة وكل هذه الأمور تدور على الإيمان ومن يؤمن بالله يهدق على الإيمان إنما يجزع الكافة وعيف الإيمان واليجزع أما المؤمن فإنه ما يتأثر تأثرا يظهر منه السخة والجزع هو يتأثر ويتألم يحزن لكن هذا بغير اختياري يوجر عليه يوجر عليه يجر على الحزن يوجر على دمع العين يوجر عليه لكن يعذب بلسان واليت لا بد يمسك لسانه عن الجزع والشكاية ويمسك يده على لطم الخدود شط الجيوب ودعوة الجاهلية نا ومنه العلم بأن المبتلي أحكم الحاكمين نعم يا علم أن الله لا يريد أن يعذبه بهذه المصير وإنما يريد أن يرحمه وأن يكفر عنه إن سيئاته وأن يبدله خيرا منها فهذا من ما يسليه عن مصيبته إذا تذكر الرحمة أرحم الرحيم وأن الله يرحمه لا يريد تعليبه بياله المصيبة إنما يريد مصلحته تطهيره تنقيته تكفيع سيئاته نعم ومنه العلم بأن المبتلي أحكم الحاكمين وهو الله جل وعاله المبتلي الذي أوقع بك البلواء هو الله وهو أحكم الحاكمين سبحانه وتعالى ما يجري شيئا عبثا بدون حكمة ما أجراه عليك الله لحكمة عظيمة نعم ومنه العلم بأن المبتلي أحكم الحاكمين وأرحم الرحيمين وأنه لم يبتليه ليهلك بل يمتحنا إيمانه وليسمع تضرعه وليراه طريحا بباده نعم إذا صابته مصيبة وقال إنا لله وإنا إليه راجعون فارق بين الذي يقول إنا لله وإنا إليه راجعون وبين الذي يسخط ويتكلم بالكلام السيئ وعظداه وفلان وهو كلام السيئ هذا لا يجد عليه شيئا وهو يضب الله أما الكلام الحسن إنا لله وإنا إليه راجعون لله ما أخذ وله ما أبقاء وكل شيء عنده بياجل مسمى الله يسمع كلامه يسمع كلامك ويكتب لك الأجر ويقوي إيمانك ومن هو أن يعلم أن المصائب سبب لمنع الأدواء المهلكة كالكبري والعجبي والقسوة نعم المصائب وإن كانت مكروها لكن ومن هو أن يعلم أن المصائب سبب لمنع الأدواء المهلكة كالكبري والعجبي والقسوة إنسان يعجب بنفسه العجب لا يجوز المسلم يتواضع ولا يعجب يشكر الله على نعمة ولا يعجب بنفسه وماله ويطغى اتكبر كالكبري والعجبي والقسوة ومن هو أن يعلم أن مرارة الدنيا حلاوة الآخرة وجل وعلا جعل النار محفوفة بالشهوات وهذه الحلاوة في الدنيا وجعل الجنة محفوفة بالمكارث وهذه مرارة في الدنيا فالمسلم يصبر على مرارة الدنيا لأجل حلاوة الآخرة وأما الخابر هو يفرح بحلاوة الدنيا ولكن له العجاب في الآخرة فرق بين هذا وهذا نعم ومن هو أن يعلم أن مرارة الدنيا حلاوة الآخرة وبالعكس وإن خفية عليك هذا فنظر قول الصادق المصلق صلى الله عليه وسلم حفة الجنة بالمكارث وحفة النار بالشهوات نعم الجنة حفة بالمكارث الجهاد في سبيل الله تعرض للقاتل والجراحة الصيام وفق من نفس عن الشهوات صلاة الليل وترك النوم والفرش الوثيرة هذه مشاق على العبد لكن يصبر عليها وإن كان يكرهها بطبعه لكن يصبر عليها لأنها ترقب لذة في الآخرة نعم وفي هذا المقام وأما النار على العكس محوهة بالشهوات بالزنا وشرب الخامر والسريقة والشهوات المخرمة يعني الشهوات المخرمة هل يتورد النار وأما المكارث على طاعة الله يتورد الجنة نعم وفي هذا المقام تفاوتت عقول خلاق وظهرت حقائق الرجال هذه الحقائق التي ذكرها تميز الرجال بعضهم عن بعض الرجال الصابرون المحتسبون والجزعون والمتسخطون هذه النتيجة ألبت لا والامتحان نعم فصل في هده صلى الله عليه وسلم نعم الإنسان يصيبه الفرح والسرور والله والبهجة وعلى العكس يصيبه الهم والحزن والكرب فالفرح والسرور والملله تقابل بالشكر لله عز وجل وأما الهم والحزن وما يكرهه الإنسان والمكارث والهموم فإنه يعالجها بالصبر وبالدعا بالصبر وبالدعا فأدعا فيه علاج لهذه الأمور كما ياتي ما من شيء الله وله دواء ما أنزل الله دائما إلا أنزل له دواءا صحيحين عن ابن عباس غضي الله وعنه ما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عند الكرب لا إله إلا الله العظيم الحليب لا إله إلا الله رب العرش العظيم لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض رب العرش الكريم يقولها من وقع في كرب وشدة إذا قالها بإيمان وصدق أجال الله عنه كربه وشدةه الرسول يصيبه الهم يصيبه الحزن يصيبه الكرب فاستعين بهذا الدعا فايزيل الله عنه ذلك ولترميلي عن أنا سرضي الله عنه قال إباعى للمسلم إنه تعلم هذه الأدعية تعلمها لأنه بحاجة إليها نا ولترميلي عن أنا سرضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يا حي يا قيوم برحمتك أستغيه يا حي يا قيوم دعا يتضرع إلى الله عز وجل الله وجل وعلا هو الحي القيوم الحي الذي لا يموت ولا يعتريه نوم ولا موت حيات كاملة حيات المخلوق حيات الناقشة تريها النوم يعتريها الموت فأما حيات الله فهي دائمة لا تأخذه سنة ولا نوم حياته كامل هذه صفة ذاتية القيوم هذه صفة فعليه القائم بمصالح عباد وعليه في قراءة القيام والقيوم بمعنى واحد الذي قام بنفسه سبحانه وأقام عباده فهو القيوم وهذه ترجع إليها كل صفات الأفعال والحي ترجع إليها كل صفات الذات نا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يا حي يا قيوم برحمتك أستغيه هذا من التوسل إلى الله جل وعلا بصفاته الرحمة والتوسل إلى الله باسمائه وصفاته مشروع نعم وله عن أبيه ريرت رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أهمه أمر رفع طرفه إلى السماء وقال سبحانه وإذا اجداد في الدعاة إذا أهمه شيء رفع طرفه إلى السماء إلى ربه سبحانه because الله جل وعلا في السماء يرفع طرفه إلى ربه ويناديه سبحانه وتعالى نا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أهمه أمر رفع طرفه إلى السماء وقال سبحان الله العظيم سبحان الله يعني هذا تنزيه لله جل وعلا العظيم الذي لا عظم منه العظم كلها لله عز وجل لا أحد عظم من الله نعم وإذا اجتهد في الدعاء قال يا حي يا قيوم كما سبق أن الحي القيوم قيلهما الاسم العظم الذي زادعي الله به أجاب لأن الحي ترجع عليه كل صفات الذات والقيوم ترجع عليه كل صفات الأفعال وقال عند الكرب والشدة وإذا تقبل الله من عبده أزال عنه ما أصابه فيكون المسلم دائما قلبه معلق بالله عز وجل يدعوه ويستغيف به ويستنصر به ويرجوه نعم الله ربي لا أشرك به شيئا ومن بأنه لا رب لك يدفع عنك إلا الله سبحانه وفعه لا تشرك به شيئا من المخلوقات ولا يتعلق قلبك بمخلوق وإنما تخلص تعلق بالله عز وجل عند الكرب حتى المشركون في الجاهلية إذا وقعوا في الخطر في البحر للا عز وجل فيون الجيم لأنهم مضطرون والله يجيب دعوة المضطر ولو كان كافرا فإذا وقعوا في الظر واخلصوا الدعا لله وتركوا الشرك استجاب الله لهم وانقذهم من الهلاف نعم ولي أحمد عن ابلي مسعود رضي الله عنه مرفوعا قال ما أصابه ما أصاب عبدا هم ولا حزن فقال اللهما إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك مهاصية بيدك مهاضم في حكمك عدلون في قضاءك أسألوك بكل اسم من هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم غيب عندك أن تجعل القرآن العظم نعم هذا دعاء عميب وأن ناصيته بيد الله صرفه سبحانه وتعالى كما يجاء فأدعوا الله بهذه الدعوات ويتوصل لي بكل اسم هو له سمابه نفسه كذلك ما سماه به رسوله صلى الله عليه وسلم فلا يسمى الله إلا بما سمى به نفسه أو سماه به رسوله صلى الله عليه وسلم ما نخترع اسمه من عندنا ما يجوزه سميت به نفسه أو أنزلته في كتابك القرآن الكريم فيه كثير من اسمه الله جل وعلا أو علمته أحدا من خلقك من من شئت من عبادك أو استأثرت به في علم الغيب عندك لأن لله أسمى لم يبينها لعباده استأثر الله بها ولم ينزلها ولم يعلمها عبادة لأن أسمى أو لا تخصى ولا تعد سبحانه وتعالى فتجعل القرآن العظيم الذي هو كلامك ربيع قلب الربيع يعني يرتاح له ويطمع به ويستغني به ونور صدري ولها بهم إلى آخره القرآن كلام الله جل وعلا وكلام صفة من صفاته سبحانه يتوسل إليه بالقرآن وبكلامه سبحانه وتعالى فإذا قال هذه الدعوات بإخلاص وإيمان فإن الله يدهب عنه ما وقع فيه من الشد والترملي عن سعد رضي الله عنه رفوعة دعوة للنون لم يدعو بها رجل مسلم في شيء انقط إلا استجيب له وفي رواية إلا فرج الله عنه كلمة أخي يونس نعم فذنون هو يونس عليه السلام سمئذنون إمان صاحب الحوت لأن النون الحوت وذوب إمان صاحب لأن يونس عليه السلام إلتقمه الحوت لما ألقي في البحر إلتقمه الحوت أصار في بقن الحوت فيه لومات ظلمة الليل وظلمة البحر وظلمة باطن الحوت فلما وقع في هذا الكرب ماذا قال قال لا إله إلا أنت سبحانك إن كنت من الظالمين سمع الله صوته فوق سبع سماوات وأنقذه من هذه الظلمات واخرجه من بطن الحوت وفرج له كما ذكر الله ذلك في القرآن هذا من أثر هذه الدعوت لا إله إلا أنت سبحانك إن كنت من الظالمين ثلاث كلمات عظيمة نجى الله بها نبيه وعبده يونس عليه السلام وكذلك ينجي الله بها عباده المؤمنين وكذلك ينجي الله بها عباده المؤمنين إذا قالها أل مؤمن في كربته وشدته مخلص لله أزال الله عنه ذلك نعم أولي أبي داود أنه صلى الله عليه وسلم قال لأبي أمامه قال الله جل وعاله فنجيناه ونجيناه من الغم وكذلك نعم ولأبي داود أنه صلى الله عليه وسلم قال لأبي أمامه ألا أعلمك كلاما إذا أنت قلته أذهب الله عز وجل أمك أبو أمامه الباهل رضي الله عنه دخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد وإذا وجالس في المسجد فقال ما أجلسك هاهنا فقاله موم وديون الركبتني يا رسول الله فجلس في المسجد فدله النبي صلى الله عليه وسلم على دعاء يقوله فيفرج الله عنه ويسدد عنه ديونه وأبو أمامه فحصل له ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم نعم أعجب حديك أنه صلى الله عليه وسلم قال لأبي أمامه ألا أعلمك كلاما إذا أنت قلته أذهب الله عز وجل همك وقضا دينك نعم قل إذا أصبحت وإذا أمسحيت نعم اللهم إني أعود بك من الهم والحزن وأعود بك من العز والكسل وأعود بك من الجبن والبخل وأعود بك من غلبة الدين وقهر الرجال قال ففعلت ذلك فأذهب الله عز وجل همي وقضا عني ديني نعم وهذا ليس خاصا بأبي أمامه بل هو عام لكل من وقع في مثل ما وقع فيه أبو أمامه ربي الله عنه نعم ولأبي داود يعني ابن عباس رضي الله عنه ما مرفوعه من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم من فرجه ومن كل ضيق ما خرجه نعم فلاثة مسائل جعل الله له من كل هم من فرجه هذه واحدة ومن كل ضيق ما خرجه هذه الثانية ورزقه الله من حيث لا يحتسيه هذه النتيجة إذا لازم الاستغفار دائما لأن العبد بحاجة إلى الاستغفار لأنه مدنب عاصل مقصر ويستغفر الله ويعتله بذنبه نعم وفي السنن عليكم الجهات فإنه باب من أبواب الجنة يدفع الله به عن النفوس الهما والغمه كذلك من ما يعالج به الكربات والشدائد والملازمة الجهات في سبيل الله لإعلاء كلمة الله بأنواع الجهات الجهات أنواع جهاد السلاح إنها جهاد بلسان والحجة والبيان للناس الجهاد يتنوع جهاد النفس جهاد الشيطان جهاد المنافقين نعم وفي المسند أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا حزبه أمر فزعائل الصلاة الصلاة استعين بالصبر والصلاة يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة الصلاة تعين على الشدائد والكربات فإذا أردت أن فرج الله أهمك فحاظ على الصلاوات الخمس دائما نوابدا فإنها من ما يعينك على مشاق هذه الحياة وكان صلى الله عليه وسلم لحجبه أمر يعني اشتد به حال فإنه يفجع إلى الصلاة نعم يا لقوله واستعين بالصبر والصلاة نعم ويذكروا ولكن الصلاة خفيفة أو ثقيلة الصلاة ثقيلة على المنافقين وإنها لكبيرة إلا على الخاشئين أما الخاشئ فإنها تكون خفيفة عليه يتلذذ بها ويطمعن فيها وأما المنافق ضعيف الإيمان تكون ثقيلة عليه وإذا دخل فيها يحاول الخروج منها بسرعة خفف الصلاة ويذكروا عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا من كثرت همومه وغمومه فليكتر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله تتبرى من الحول والقوة وتضيف ذلك إلى الله جل وعلا فهو بحوله وقوته يفرج لك وعيون الجيك وأما أنت بحولك وقوتك فلا تحصل على شيء بأنك بعيف تتبرى من الحول والقوة وتلجأ إلى الله وإلى قوته وحوله هي كلمة عظيمة كنز من كنوز الجنة من كثرت همومه وغمومه فليكتر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله وفي الصحيحين أنها كنز من كنوز الجنة إذا استعملت هذه الأدعية ولم تجد لها أثرا علم أنه استحكم الأمر فهذه الأدوية تتضمنوا 15 نوع من الدواء فإن لم تقوى على إذهب الهم والغم والحزن فوقد استحكم الأول توحيد الربوبية الثاني توحيد الألوية الثالث توحيد العلمي توحيد العلمي توحيد الربوبية هو التوحيد العلمي توحيد الألوية هو التوحيد العملي والصفات الحي القيوم السادع الإستعانة به وحدة أثام إطرار العبد له بالرجاء التحقيق التوكل والإعتراف بأن ناصيته بيده وأنه ماض فيه حكمه عدل فيه قضاءه العاشر أن يرتع قلبه في رياض القرآن كالربيع للحيوان وأن يستضيع به في ظلم الشبهات ويتعزبه عن كل مصيبة ويستشفي به من أدواء صدره فيكون جلاء حزنه وشفاء أهمه وغمه كل هذه مأخودة من الحديث التي مرت لخصها بن القيم لكم نهر وماذا يفعل؟ أيهما أفضل إنسان أصابته مصيبة فصبر أم الإنسان الذي أصابته النعمة فشكر هذا خلاف بين العلماء أيهما أفضل ألغاني الشاكر أو الفقير الصابط هذا في خلاف بين العلماء لكره بن القيم في عدة الصابرين كتاب اسم عدة الصابرين لبن القيم ورجح أن أفضل لهم أتقاههم لله وضيلة الشيخ فقط من الله هل المعصية من نظر إلى الحرام وغير ذلك؟ هل هذا ابتلاع من الله وما هو الواجب علي فعله في هذه الحال؟ وضيلة الشيخ فقط من الله يقول من راجحه في بيان اسم الله الأعظم الذي ورد في الأحاليه الله جل وعلى أخفاه في أسنائه لأجل أن ندع بأسنائه كلها مثل ما أخفى ساعة الإجابة في يوم الجمعة من أجل أن يجتهد في كل النهار مثل ما أخفى ليلة القدر في شهر رمضان من أجل أن يجتهد في كل ليل رمضان مثل هذه الأشياء لمصلحة عبادة ناجل أن يتزود من الخير رجع مصادفة هذه الساعة وهذا الوعد من الله عز وجل ويكون أجره أعظم وأكثر نعم وضيلة الشيخ فقط من الله من فعل معصية ثم أحس بعدها بهم وغم وحزر هل يكون في هذه الحال مكروبا ومطرى؟ ذهب صابه هم وغم وحزن هذا الشكل أنه بسبب منه هو بذنب صابه ويتوب إلى الله أولا هو بقضاء الله وقدره فيؤمن بقضاء الله وقدره ولا يجزع ولا يتسخط نعم هل يجد الإختار من قول أستغفر الله أستغفر الله باللسان؟ أم لا بد أن يتحقق الوعد الوارد في الحديث مع الاستغفار باللسان أن يتوب توبة صادقة؟ فيه شكل لا بد من هذا الاستغفار باللسان فقط ما ينفع لا بد أن يكون استغفار معه فعل ترك للذنوب وفعل الطاعات ما باللسان فقط ما ينفع لسان نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله هل الأفضل لمن أصابه هم ودين وما إلى ذلك؟ هل الأفضل له أن يذهب إلى المسجد فيجلس فيه ويدعوا الله تعالى بهذه الدعوات وغيرها؟ ما جاء في الحديث الحديث الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم لي أبي أماما ما جاء تذهب إلى المسجد يقوله في أي مكان نعم أفضلها سيد الاستغار نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله البعض يستغفر الله من أجل حصول الرزق فهل في استغفاره لي؟ البعض يستغفر الله سبحانه من أجل حصول الرزق يقول فهل في استغفاره شيء؟ وهل عليه التوبة ليصلح نيته في هذا استغفار؟ نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هذا لا يدخل فيه مع نحن فيه يستغفر الرسول ما هو جديد هذا موجود على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وغيره من أخوانه الرسول والأنبيا استهزي أبيهم وسخرة منه هذا ليس جديد هذا قابلوا بالصبر قابلوا بالجهات في سبيل الله لا تمكنوا ولم يقابلوا بالمظاهرات أو بتخريب أو بقاتل الأبرياء كل هم ليس من عمل المسلم عند الاستهزة للرسول هم يريدون يختبرونه ويقولون لا يجل أن تصرف تصرف نهوج فيجعلونه حجة لهم علينا نتصرف تصرفا حكيما نقطع به ألسنتهم ونبيل لهم موقفنا من هذه الأمور كما جاءت في القرآن والسنة هذا هو المطلوب نعم وضيلة الشيخ وفقكم الله يقول كما قلنا ما هو إذا يكفص الإنسان على أمور الدنيا يقرأ القرآن كاملا أو بعض القرآن يقرأه لأجل الانتفاع به في دينه والانتفاع به في دنيا يجمع بين هذا وهذا نعم وضيلة الشيخ وفقكم الله يقول ما هو الشيخ؟ في آيات وسور خاصة بالرقية مثل المعويلة هذه فيها التعود من السحر وهذه فيها التعود من العين والحسد شرحاسد إذا حسد الفاتحة رقية كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم رقية عظيمة إذا قرئت على المريض بنية صالحة وحضور قلب من الراق والمرقل لا بد من الراق والمرقل إن الله ينفع بها نعم وضيلة الشيخ وفقكم الله يقول يضع بعض العامة بخورا يضعون فيه من شعارات فهذا أقرب للسحر منه للعيات فهذا لا يجوسه وأنه بصلى الله عليه وسلم بيّن كيف عالج السحر كما مر بكم ليال قريبة بعض الليال يقريبة مر بكم كيف عالج عين كيف تعالج العين وكيف عالج السحر ما يعالج بإحراق شعر ولا بي هذا كله من خرافات نعم وضيلة الشيخ فقكم الله يقول أسكن في الرياض وهوريد الحجة وسأمر بالمدينة أولا فمن أين أحرم بالحج تهرم من المدينة إلى مرات بالمدينة وذهبت منها إلى مكة للعمرة أحدت علم من ميقات المدينة من ذل حليف نعم لو أنك منها للرياض فإذا أتعى على ميقات من المواقية الخمسة ويريد الحجة والعمرة لا يتعده إلا بعد الإحرام منه نعم هن لهم ولمن أتعى عليهم من أين أهلهم من يريد الحجة والعمرة نعم يقول السائل إن لي أختم مريضة بمسن شيطان يقول إن لي أختم مريضة بمسن شيطاني ووريد أنا حجة وقد أديت الحج قبل يقول ما نصيحتكم لي هل أسافر ليعالج أختي أم أحجة مرة ثانية يعني سافر لعلاج اختف في بلد آخر هذا الله يعني هل يسافر للحج ويسافر لعلاج اختف إذا كان تختم الضره سافر بها قدمها على الحج نعم يقول رجل أد الحج مفرداً ولم يعتمر قطة هل يجوز أن يؤدي العمر عن حي أو عاجز أم عليه أن يعتمر عن نفسه أولاً العمر لا يؤدي عمر عن أحد حتى يؤديها عن نفسه ألحد يحج عن غيره لأنه حج عن نفسه أما العمر لا بدي أتمر عن نفسه أولاً أضيلة الشيخ فقطكم الله يقول المتمتع إذا خرج من الحرم من حدود الحرم إلى الحل فهل يبطلوا تمتعه بذلك ويكون مفرداً لا الصحيح أنما ينفسخ التمتع إلا بالسافر إلى بلده بين الحج والعمرة إذا سافر إلى بلده بين الحج والعمرة فإنه ينفسخ تمتعه ويصير مفرداً إذا رجع إلى الحج كون مفرداً فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول الساء الأريد أن أحج مفرداً فهل يجوز أن أسعى سعية الحج بعد طواف القدوم نعم لهبس تقدمه بعد طواف القدوم أو تواخره بعد طواف الفاضر مخير نعم فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول الساءل هل يجوز لي أن أؤدي عمرتين في سفرة واحدة بمعنى أنني إذا انتهيت من العمرة الأولى وأردت أن أعتمر مرة أخرى هل لي ذلك وهل يجب علي أن أذهب للميقات لك ذلك لا مانع تكرار العمرة طيب تابع بين الحج والعمرة وعايش ربي الله عنه أدت عمرتاً ما حجها قارنة وأدت عمرتاً بعد الحج واستأذنت الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك فأذين لها لا مانع بالله لك لكن ما يزامك ترجع للميقات ترجع لي خلق سدود الحرم من الجعران من التنعيم من الحديب من الزاهر وضعت لها جبيرة فخفى ألمها ولكن لما كثورا لحمها ظهر عليها بعض العرج فهل تزيئه في الألفية فضينة الشيخ فقكم الله يقول السائل قال لي أحد طلبة العلم يجيب عليك أن تترك كليتك التي تدرس فيها لأن فيها اختلاقه يقول فهل ما ذكره لي صحيح علم بأن جميع الكليات التي عندنا في بلدنا فماذا أصنع لا ما يجيب أن تدرس في كلية في اختلاقه لا سيما والنساء سافرات تبرجات وتخالطهم في الفصل وفي أمكن كلية كما بين الطلاب هذا لا يجيب ولا ضرورة إلى هذا التعلم إلا إذا وجدت كلية ليس هي اختلاق هدرس نا فضينة الشيخ فقكم الله يقول ما حكم الإسبال بالنسبة للأطفال الصغار وهل يأتم ولينه؟ ما يربون على الإسبال هذا وضمت ولينهم يمنعهم من الإسبال نا طبعا ثم مشال ما وشال مصلحة من الإسبال؟ ما هل هم مصلحة من الإسبال؟ ورر هذا نا هل يجوز أن يقول إن الله سبحانه يثني على عبده عند الملائكة لأنهم قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسك الدماء وشال هل الله يثني على عبده عند الملائكة نعم فناء الله على عبده فناءه عليه في الملائكة لا على يقول هل الدنوب الصغائر كان نظر المحروم وغيره تكفرها الصلاة وقول سبحان الله وبحمده دون توبة من آد الدم سائر تكفر بالصلاة الصلاة الخامس تكفر بالجمع صلاة الجمعة تكفر في سيام رمضان بالعمال الصالح ويكفرها الله في اجتناب الكبائر انتجتانه كبائر ما تنهون عنه ونكفر عنكم سيئافكم نعم وظيرة الشيخ فقكم الله يقول ما حكم وأخذ الشعر الذي تحتى الشفة السغلية هل يجوز أخذه أموى من اللحية؟ العن فق من اللحية لا يجوز أخذها نعم فضيرة الشيخ فقكم الله يقول السائل لدي بعض العاملات من جنسية عربية يكشف نوجوها هن في العمل فأنصح هن بتغطية الوجه ويأبين بحجة أن التغطية إنما هي على مذهب الحنابرة وهم ليس لسن على هذا المنهب صلى الله عليه وسلم يقول هل أجب لهم؟ عليك الأوامر والنواهي؟ حناب لهم لهم مذهب قد يصادف الدليل وقد يخطي الدليل لكن مذهب المسلم هو ما يقوم عليه الدليل والدليل قام على وجوب حجاب حنفية ولا ملكية ولا حنابل أمشأ الدليل حجة على الجميع ما هو الديننا يخذ من المذهب يخذ من الكتاب الكتاب السنه دلان على وجوب حجاب المرأة المسلمة يجب أنها أولاي يبلغنا بهذا وعليهم التوبة والاستغفار من هذا الكلام نعم وضينا الشيخ فقكم الله يقول السائل اشتريت جهاز التصال بالانترنت لأجل أن أستعمله فيما يفيد وينفع وقد وضعته في البيت في مكان عام في البيت اجتماع الأقارب وغيرهم يقول هل إذا استخدمه ضيوفي وأقارب في شيء محرم أكون آتمًا بذلك مع العلم بأنني لست متأكداً من استعمالهم له ونوع هذا استعمالي نعم فاتم فتحت الباب لهم وجلبت الوسيل لهم فأن تتاثم على هذا الواجب يزالته من بيتك ورفعه من بيتك نعم وضينا الشيخ فقكم الله رجل أقرض أخاه مدة خمس سنوات يقول بعد هذه المدة كيف يؤدي الزكاة عن هذا المان إذا كان المخترظ معسراً إذا كان مليئاً وقادراً على استسبيد ولكن أنت تساهلت معه تركته تجب الزكاة في كل سنة عن هذا المدلأ تخلج عنه ربع العشر عن كل سنة نعم ويسكن معنا مدرس في هذه الغرفة يستيقظ لصلاة الفجر لكنه يصليها في الغرفة ولا يذهب معنا إلى المسجد للصلاة مع الجماعة قد نصحته مراراً فلم يستجب فما نصيحتكم لنا في هذا الأمر وعلى ترك صلاة الجماعة من غير عذر فلا تساكنه إما أن يخرج هو من المسكن وإما أن تخرج أنت ولا تساكنه وهو يترك صلاة الجماعة متعمداً ولا عذر له في ذلك نعم فضينا الشيخ فقكم الله يقول صليت الفجرة وبعد الصلاة وجدت في باطن القدم قطعة من العلك من العلك أيش؟ من العلك يقول يقول كصغيرة جداً كرأس المسمار يقول هل علي أنه عيد صلاة؟ نعم تزيل الحال لا لا ستوظل من جديد وتعيد الصلاة لأنه يمنع صول الماء أما تحته ولو كان يسيره نعم الله تعالى ألم صلى الله وسلم على نبينا محمد عليه وسلم