الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-05 من 91-أساس الأمن والاستقرار \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
21:26
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان صاحب الحوض المورود والشفاعة العظمة صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الذين استمسكوا من الإسلام
بالعروة الوثقاء وسلم تسليما كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى واشكروا ما أنتون ومن فيه من النعمة العظيمة أمن في الأوطان وصحة في الأبدان وافرة في الأرزاق ومن حاولكم يتخطفون
في البلاد تسلط عليهم الأعداء وشتتوهم فرقوهم وحرضوا بعضهم على بعض فأصبحوا في فوضا والطراب الله أعلموا ما تنتهي إليه فاشكروا نعمة الله عليكم ويتلخص شكر هذه النعمة في ثلاثة أمور
بيناها النبي صلى الله عليه وسلم في مرواه مسلم في صحيحة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله يرضى لكم ثلاثة أنت عبدوه ولا تشركو به شيئا وأن تناسخوا من والله الله أمركم وأن
تعتصموا بحبل الله جميعا وأن تناسخوا من والله الله أمركم وفي حديث آخر ثلاث لا يغل عليها فهذه الأمور الثلاثة هي التي تجمع لكم الخير كله وتحفظ عليكم هذه النعمة وما تشركو به شيئا وهذا
هو ما جاءت به الرسل عليهم الصلاة والسلام من أولهم إلى آخرهم من الأمر بعبادة الله وحده لا شريك له وترك عبادة ما سواه وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوح إليه أنه لا إله إلا أنا
فعبدون وكما قال سبحانه وتعالى وعبد الله ولا تشركو به شيئا هذا أساس الأمر وهذا أساس الدين وهذا أساس الأمن والاستقرار فمجتمع العرب بعد الجاهلية والتفرق والتشتت مجتمع إلا عليك إلا على
كلمة التوحيد لا إله إلا الله قولا وعملا واعتقادا والأمر الثاني أن تناسخ من والله الله الأمر الثاني أن تعتصم بحبل الله جميعا أن تعتصم بحبل الله القرآن والسنة تتمسك بالكتاب والسنة
قولا وعملا وما حرمه الله ورسوله حرمنا فالله جل وعلا أنزل علينا الكتاب والنبي صلى الله عليه وسلم جاءنا بالسنة الصحيحة التي ترسم لنا الطريق وتبين لنا المنهج السليم الذي نسير عليه في
حياتنا ولا نرجع إلى القوانين الوضعية القاهوتية التي تفرق ولا تجمع التي تضلل العقول التي تفسد العقائد تنشر الكفر والإلحاد لا تمنع كؤمن كفر ولا كما من إلحاد هذه هي القوانين الوضعية
التي وضعها البشر من تلقائي أمهسهم الله لا يرضاه لنا فالشرع لنا أن نطيع الله ورسوله بالكتاب والسنة تعتصم بحبل الله جميعا ولا تفرقوا والتفرق عذاب الاختلاف عذاب الفرقة عذاب كما أحدثت
في من حولكم الآن تفرقهم اختلافهم وتناحرهم وأصبحوا لا يقروا لهم قرار كل يوم لهم رائع كل يوم لهم خطة تناحرون يتقاتلون وهكذا لأنهم تركوا الاعتصام بكتاب الله وبسنة رسوله صلى الله عليه
وسلم وأطاعوا أعداءهم والتفرق آفه وعذاب ولهذا شرع الله لنا الاجتماع وربان عليه الصلوات الخمس في صلاة الجماعة في صلاة الجمعة في صلاة العيدين والكسوف والاستسقى والحج والعمرة كل ذلك
نؤديه جميعا مع إخواننا المسلمين لنترب على الاجتماع والتعارف والتآلف والتعاون على البر والتقوى إن الكفار يريدون أن يهرق بيننا وأن يلقوا العداوة بيننا أننا إذا اجتمعنا على كتاب الله
وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أننا نفسد عليهم خططهم ومناهجهم التي يرسمونها لنا لماذا لما ذا ناخذ خطط الكفار ومناهج الكفار التي يرسمونها لنا ونترك ما رسمه الله لنا ورسمه لنا رسولنا
الله عليه وسلم إن هذا إلا ذهاب للعقول وضياع للأمر نسأل الله العافية فعلينا أن نتمسك لكتاب الله وسنة رسوله جميعا وهل لا نتفرق فيما بيننا والتعاون على البر والتقوى ولا تعاون على
الإثم والعدوان والتقوى الله إن الله شديد العقاب والأمر الثالث مناصحة ولاة الأمور ولا يقتصر المناصحة على الواضح والتركير لهم هذا أمر لا بد من أن نذكرهم وأن نعظهم فهذا من حقهم علينا
ومن ما أوجبه الله علينا فمن يقدر أن يصل إليهم ويشافههم وجب عليه ذلك ومن لم يقدر فإنه راسلهم أو يوصي من يتصل بهم ويبلغهم بما يحصل وما يحصل من المخالفات ليجل أن يتنبه لها ويصلحها هذا
من مناصحة ولي الأمر ولا يجوز أن نذكر "الخلال" وأن نجرح أولات الأمور بما فيهم من النقس أمام الناس وفعل المنابر أو في الأشيطة أو في المجالس وأنه يخيانه وهذا يجرع الفتنة وهذا يفرق بين
الراعي والرعية إنما النصيحة أن نوصلها إليهم مباشرة أو بواسطة لا يدر عنها أحد ولهذا جاء في الحديث من كانت عنده لولي الأمر لولي أمره نصيحة فلياخذ بيده ولنا صحه أما نشر الأخطى ونشر
المخالفات وتنقص ولاة الأمور وإهانة ولاة الأمور أما من الناس فهذا يخدث فتنة وشرورا وقطيعة وهذا ما يريده أعداء الله ورسوله وأن يتعاون فهم يرحاولون أدس الفتنة بين المسلمين دائما وابدا
فلنكم منهم على حذر ومن النصيحة لولي الأمر أن نقوم بالأعمال التي يكلها إلينا كل موظف وكل مسؤول يقوم بالعمل الذي يكل إليه لا يفرط فيه لا يفرط في عمله أو يتكاسل أو يكله إلى غيره بل
يقوم به على الوجه المطلوب هذا من عظم النصيحة لولي الأمر فأن نصيحة لولي الأمر ليست مقصورة على الموعظة والتذكير له وإنما أيضا وأهم من ذلك إلينا من الأعمال على الوجه المطلوب لأن
الوظيفة أمانة إن الله يأمركم أن تؤد الأمانات إلى أهلها والأمانات هي الوظيف أن تؤد الأمانات إلى أهلها أن تسند الوظيف إلى المؤهلين الذين يقومون بها ويؤدونها في مصالح المسلمين في
مصالح الراعي والرعية فهذا من النصيحة لولي أمر المسلمين أن تناصح من والله الله أمركم فكل هذا مما يجمع كلمة المسلمين ويسد القريق على الكفار والمشركين والمنافقين الذين يريدون أن يشكت
المسلمين ويفرق جماعته فهما هو مشاهد الآن في الأقطار التي حولنا أن الكفارة تدخل فيها وأشاعوا الفتنة بين الراعي والرعية حتى حصل ما تسمعون وما تقرأون من الفتن ولا حول ولا قوة إلا
بالله يا إيها الذين آمنوا إن تطيع الذين كفروا فردوكم على أعقابكم وتنقلبوا خاسرين بل الله مولاكم وهو خير الناسرين علينا أن نعتصم بالله وأن توكل على الله وأن التزمة بكتاب الله وسنة
رسوله صلى الله عليه وسلم فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول فلو أن المسلمين إذا اختلفوا يردون اختلافهم إلى كتاب الله وسنة رسوله ويتولى ذلك علماءهم وأهل الرأي فيهم يصلحة
الأمور أما أن ترد إلى الكفار إلى مجلس الأمن إلى الأمم المتحدة نردها إلى أعدائها إلى أعدائنا لا تسكونا لذي غغن فتشمته شكول جريح إلى الغربان والرخم فنحن حين ما نستكي لأعدائنا نريد
منهم أن يحل مشاكلنا فإننا كالجريح الذي يستكي إلى سباع الطير لتنهش لحمه هذا شأنهم فعلينا أن نتقي الله عز وجل وأن نحل أمورنا ومشاكلنا فيما بيننا وعلى ضوء كتاب الله وسنة رسول الله
وبالرجوع إلى علماءنا وأهل الرأي فينا وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أداعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أول الأمر منهم ولو لا فضل الله عليكم رحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا ولكن
كما قيل كالعيس في البيداء يقتلها الظمة والماء على ظهورها محمول بيننا كتاب الله وسنة رسوله ولكن لا نرجع إليهما وإنما نرجع إلى الأنظمة الكهرية نرجع إلى المعاهدات الدولية إلى الأنظمة
التي شرعها الكفار إنصلحت لهم على كفرهم لأنه ليس بعد الكفر ذم فإنها لا تصلح لنا أبدا لأن الله أغنانا عنها بكتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والواجب أننا نتولى لأننا نرجع بمشاكلنا
إلى أعدائنا وإلى أنظمة الكهر التي لم تنفع أهلها حتى تنفعنا ولكن إذا عمية البصائر فإنها لا تعمل أبصار ولكن تعمل قلوب التي في الصدور شكرا له على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا
الله أحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه في حديث يا بيرقية تميم بن أوسن الداري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الدين النصيحة
الدين النصيحة الدين النصيحة ثلاث مرات والنصيحة معناها الخلوس من الغش جميعاً واع الغش الغش للراعي والغش للراعية والغش بعدم العمل بكتاب الله وسنة رسوله وأخذ العمل من كتب اليهود
والنصارة والملاحدة قال هو الغش للراعية والغش الغش للراعي والغش فعلينا أن نرجع إلى ما عندنا من كتاب ربنا وسنة نبينا ونرجع إلى علمائنا وإلى أهل الرأي فينا ونخل مشاكلنا بأنفسنا إذا
أردنا الصلاحة والإصلاح لأمورنا صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلالة وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذل شذل في النار إن الله وملايكته صلونا على النبي
يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أعزل الإسلام والمسلمين وادل الشركة والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل
هذا البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين اللهم إنا نعود بك من زوال نعمتك ومن فجات نقمتك ومن تحول عافيتك ومن جميع سخطتك اللهم أصلح ولا تأمولنا وجعلهم هداة مهتدين غير ظاللين ولا
مظلين اللهم أصلح بطانتهم وابعد عنهم بطانت السوء والمفسدين اللهم أجمع كلمة المسلمين على الدين وكفهم شر أعداءهم يا رب العالمين اللهم أكفنا شر أعداءنا من الكفار والمشرقين والمنافقين
اللهم مولع علينا خيارنا وقفنا شر شرارنا ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا وجعل ولايتنا في من خافك والتقاك والتبع رضاك يا رب العالمين ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع
العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والحسان وإتاءذ القرآن وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغيه يعظوكم لعال لكم تذكرون وأوهوا بعهد الله إذا عاهتتم ولا تنقظوا الأيمان بعد توكيدها قد
جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون فاذكروا الله يذكركم واشكرواه على نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر والله يعلم