الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-10 من 91-اغتنام شهر رمضان بكثرة الأعمال الصالحة \ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان مهاجرين منهم والانثر سلن تسليم كثيرا فانه وتعالى بفضائلة كثيرة وخيرات غذيرة يدينكم ودنياكم لنا عظمها وأكرمها عند الله هذا الشهر العبين الذي أطل على المسلمين شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن فمن بلغه الله إياه ومن عليه باقتنامه فقد حاذا خيرا كثيرة ومن خرم فو له فهو المحروم وقتنموه فيما ينفعكم عند الله سبحانه وتعالى فإنه لا يفرحه بطول الحياة لجمع المالي وانيل الشهوات وإنما يفرحه بطول العمر لإدرات هذه المواسم واستغلالها بالخيرات والطاعات هذا الشهر العبين خصه الله بخصائص لا توجد في غيره من الشهور قال سبحانه وتعالى شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والهرقان فمن شاهد منكم الشهر فاليصم فخصه الله ولكر تفسيصه في هذه الآية بميزتين عظيمتين الميزة الأولى أن الله أنزل فيه القرآن فهو الشهر القرآن وتفاب ذلك قضلا عظيمة الذي انزل فيه القرآن نعم ذلك أنه بدئ نزول القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الشهر العبين كما قال سبحانه إنا أنزلناه في ليلة القدر إنا أنزلناه في ليلة مباركة فبتدئ فيه إنزال القرآن تشريفا له وتنبيها على فضله وهذا كان صلى الله عليه وسلم هو وأصحابه يكترون من تلاوة القرآن في هذا الشهر العظيم ويتفرغون لمدارسته وتلاوته لأن تلاوة القرآن في هذا الشهر أفضل من تلاوة القرآن ومن فضائله أن الله جعل صيامه أحدار كان الإسلام الخمس الذي بني عليه الإسلام قال صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس ومن فضائل هذا الشهر أن النبي صلى الله عليه وسلم شرع لنا والتهجد قال صلى الله عليه وسلم من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من زنده فيمتاز هذا الشهر تمتاز ليله على غيرها من الليال يستحب ويتأكد قيامها بصلاة التراويه وما يزيد على لالك من صلاة التهجدي في آخر الليل فهو شهر قيام والصيام وتلاوت القرآن ومن فضائله هذا الشهر أنه تباعه فيه الحق الحسنات أكثر من غيره لفضل الزمان وشرف الزمان الحسنات تضاعف عند الله فيها للشهر وقد قال صلى الله عليه وسلم ولخلوه فمن صائل أطيب عند الله من الريح المسك كل عمل بني آدم له الحسنات ب10 أمثالها إلى 700 ضعف إلا الصيام قال الله تعالى حصوا ملي وانا أجزيبه ومن فضائله هذا الشهر العظيم أن الله خصه بليلة هي خير من ألف شهر كما قال سبحانه بسم الله الرحمن الرحيم إن أنزلناه في ليلة القدر وما أدرى كما ليلة القدر خير من ألف شهر تنزل الملائكة والروح فيها بإذن عبدهم من كل أمر سلام في حتى مطلع الفجر قال سبحانه فيليلة عظيمة من أوله إلى آخره حتى يضمن أنه أدرك ليلة القدر أما من اهتم ببعض الليالي من رمضان دون بعض فلا يضمن أنه أدرك ليلة القدر فلعلها تكون في الليال التي لم يجتهد فيها من فضائل هذا الشهر أن الله سبحانه وتعالى يضاعه فيه الصدقات والإحسان ويطعان الطعام قد كان صلى الله عليه وسلم يبشر أصحاده بقدوم يا للشهر فيقول أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك أظلكم أيها الذكم ولزل بكم شهر عظيم وصفه بالعظم مبارك وصفه بالبركة لما يدل على عظم هذا الشهر فاليحمد الله كل مسلم من الله عليه ببلو يا للشهر فيغتنمه في طاعة الله سبحانه وتعالى وبأنواع العبادات من صلاة والصيام صدقات وتلاوة للقرآن العظيم فاليغتنم واوقاته كلها إلا ما يسريف فيه يغتنمها كلها في طاعة الله سبحانه وتعالى قائما وقاعدا جمد ومتجعا وعلى جمد في كل أخواله لا يغفل عن ذكر الله في هذا الشهر ولا يغيع ساعة من ساعاته إلا ويغتنمها في طاعة الله إما أن يجتهد فيها بالطاعة وإما أن يعزم أن يعزم عندما يسير يريد بذلك التقوي على صيامه وعلى قيامه ويقول له الأجر حتى في نومه إذا نواها لهم نية المباركة فعلى المسلمين أن يحمد الله أن يحمد الله أولا على بلوغ هذا الشهر وأن يسأله أن يمكنه من ارتنامه لا يحرمه فضله كما يحرم كثيرا من الناس الذين الذين غفلوا عن فضائله ولم يهتموا باله أيها لخوة قدروا هذا الشهر حق قدره وعظموه حق تعظيمه كما عظمه الله سبحانه وتعالى واحترموه واستغلوه بطاعة الله عز وجل لا تهوث شيء منه بغير طاعة الله ولا تغفلوا عن ذكر الله عود بالله من الشيطان الرجين ولا تتعمن غفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطاف بارك الله ليولك في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم" أقول قولي هذا وأستغفر الله ليولكم ولجميع المسلمين فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على فوله وإحسانه وأسكره على فوفيته وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريت له وأشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعليه واتنمها للشهر بما خصه الله تعالى به ولا تكونوا من من لا تكونوا من من غفل عنها للشهر عمر المسلم كله سيسأل عنه يوم القيامة بما أفناه عن عمره فيما أفناه ستسألون عن ذلك فكل عمر المسلم كله ينبغ له أن يزرعه بالخيرات والطاعات ولكن هذا الشهر له خاصية عظيمة جعله الله موسما للخيرات فنموه فيما خصص له ولا تكونوا من الغافلين فمن الناس من لا يعرف هذا الشهر إلا أنه شهر للمآكل والمشارب ولذلك ينشط الناس في شراء الحاجيات والكماليات في هذا الشهر ويستعدون له شهر للأكل والشرب ولم يكن شهرا للطاعتي والقربات لمن أمن المعلوم أن الإنسان إذا أكثر من الأكل والشرب فإنه يفسل عن الطاعه ويسأل عن العبادة ويميل إلى النوم فالأكل والشرب والإكسار من ذلك منه ينعنه في كل الشهور في كل الأوقات ولكن في هذا الشهر زياده لأنه يكسل عن اغتنامه لا بأس أن المسلم يتناول ما أحل الله له ولكن بقدر يكون ذلك بقدر فهو شهر الصيام والصيام هو ترك الشهوات لا بأس أنه لا أفضر أنه يتناول من ما أحل الله له ما يقويه على طاعة الله سبحانه وتعالى ولكن من غير إسراف ولا اكثر أكل وشرب ولا تسرف وحل لكم ليلة الصيام أرفت إلى نسائكم إلى قولي تعالى وكل وشرب حتى يتبين لكم والخيط الأبيض من الخيط الأسود من الهجر ولا يكون ذلك بالمقدار ولا يكون فيه إسراف كذلك من الناس من لا يعرف شهر رمضان ومساجد وهي وسائل الإعلام مع الأسف وسائل الإعلام تعد لهذا الشهر ما يغفل الناس ويسفح الناس ويشغل الناس من المسابقات التي هي أكل للمال بالباطل أو من المسرحيات والتمفيليات والمبخكات غير ذالف كان الذي ينبغ ويجب أن تكون وسائل وسائل الإعلام أن تكون وسائل الإعلام وسائل توجيه وسائل اتنبيه على العبادة وعلى فعل الخيرات ولا تكون وسائل تغفيل وتسفيه للناس لكن نبدو الله يوفق القائمين عليها بتعديلها وتصعيش مسارها حتى تكون وسيلة حتى تكون وسيلة خير ولا تكون وسيلة شر وتغفيل للناس وتسفيه للناس فعلى المسلم يتنبها لذلك ولا يقول هالشيء المودود في وسائل الإعلام ولو كان ممنوعا أو حراما لما جعل فيها هالسجة باطلة عليك بإمقادي نفسك عليك بشهر وقتك ولا تتعنا أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبعه وه وكان أمروه رطاء تقول الله عباد الله واستلوا شهركم فيما ينفعكم عند الله سبحانه يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محبرة وما عملت ميسو تودو لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا وعلموا أنه خير الحديث كتاب الله وخير الهديهد محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شدل شدل في النار وعلموا أن الله أمركم أن تصلوا وتسلموا على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فقال سبحانه وتعالى إن الله وملائكته صلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلم تسليما وقال صلى الله عليه وسلم من صلى عليه واحدة صلى الله عليه بها عشرة وارض الله عن خلفائه الرأس دين على إمة المرضيين الراء المرضيين اللهم ارضعنا الصحابه واتباعه إلى يوم الدين اللهم ارضعنا معهم بمنك وكرمك يا رحم الراحنين اللهم أعيز الإسلام والمسلمين وادل الشركة والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه وردد كيده في نحره وجعل تدميره في تدبيره إنك على كل شيء قدير اللهم محمح وزك الدين اللهم محفظ عبادك المؤمنين اللهم محفظ علينا أمننا واستقرارنا بيدينا ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا وقنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم ما صلحوا لا تأمورنا وجعلهم هداة مهتدين غير ظالين ولا مظلين اللهم أبعد عنهم بطانة السوء والمحسدين وقرب إليهم البطانة الصالحة يا رب العالمين ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العلم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويثائل القربة وينهى عن الفحشاء والمنفر والبغي يعبكم لعلكم تدبترون ووفوا بعهد الله إذا عاهتتم ولا تنقذوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون أذكروا الله يذكركم أشكرواه على نعمه يجدكم