الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-11 من 91-اغتنام مواسم الخيرات والتزود لما بعد الممات \ الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان الحمد لله على نعمه الباقنة والظاهرة وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة أدخرها للآخرة وأشهد أن محمدا عبده ورسوله المؤيد بالمعجزات الباهرة صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه لو المناقب الفاخرة وسلم تسليما كثيرة أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى واشكروه على جزيل نعمه فإنه سبحانه وتعالى لا يوالع عليكم مواسم الخير إتشغلوها بأعمال البرد فما كاد ينتهي شهر رمضان المبارك حتى عقبت أشهر الحج إلى بيت الله الحرام وفيها من الفضائل ما لا يحصيه إلا الله الله سبحانه وتعالى فيها عشرذ الحجة التي ما من أيها من العمل أحب إلى الله ما من أيها من العمل خير وأحب إلى الله من العمل فيها وفيها يوم عرفة الذي يؤدى فيه الركن الأعظم من أركان الحج الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم خير الدعاء دعاء عرفة خير ما قلت أنا والنبيون من قبل لا إله إلا الله لو لا شريك له له الملك وله الحند يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير الحجاج يقفون فيه بين يدي ربهم وأصحاب الأمصار يصومونه وصيامه فيه فضل عظيم كفر السنة الماضية والمستقبلة وفيه يؤدى الحج ويأتي إلى بيت الله الحرام فالحجاج ينالون ما في الحج من الخيرات والبركات والطاعات وغير الحج يأتي عليهم عيد الأضحة يذكرون الله جل وعلا فيه ويتقربون إليه بالأضاحي ثم بعد أسول الحج شهر الله المحرم الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله الذي تدعونه المحرم فيه اليوم العاشر الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم في فضل صيامه أنه يحتسب على الله أن يكفر السنة الماضية وهكذا يا عباد الله تتوال عليكم مواسم الخير وتعيشونها تعيشونها بطاعة الله عز وجل وذكر الله وأداعي أركان الإسلام من الصيام والحج وما يتبع ذلك من الأعمال الصالحة المباركة فهذه نعم عظيمة من وفقه الله لغتنام هذه المواسم فقد حاز على خير كثير ولكن يا عباد الله يجب على المسلم بعد هذه المواسم العظيمة أن يستمر على طاعة الله عز وجل طول حياته فما هذه المواسم إلا زيادة في أعماله ويجب له على فعل الطاعة فالمسلم يتزود بها من الطاعة ويحصل على المضاعفات من الله ويستمر بعدها على طاعة الله عز وجل لأنه قد اعتاد الطاعة في هذه المواسم العظيمة وسهلت عليه ويستمر عليها طول حياته هذا هو المسلم الذي تكون حياته خيرا له بالعمل الصالح فالإنسان لا يخرج من هذه الدنيا إلا بالعمل لا يخرج منها بمال ولا بنون ولا بجاهن ولا ب. . . مظاهر إنما يخرج منها بالعمل إما يكون عمل صالحا يفوز فيه وإما يكون عمل سيئا يشقى فيه والعياد بالله قال صلى الله عليه وسلم إذا مات ابن آدم إن قطع أو إذا مات الإنسان إن قطع عمله إلا من ثاني أولد صالح يدعو له فالنستمر على طاعة الله وإمكانه الحيات لنعمرها بطاعة الله ولنخرج منها بالعمل الصالح الذي نجده عند الله سبحانه وتعالم الدخرا ومضاعفا هو الذي يبقى لنا وأما الدنيا فهي فانية بما فيها من كل المظاهر إنها فانية وزائله ولا تحصل منها إلا على هذا العمل دخلتها شين خرجت من بضن أمك وأنت عال ليس عليك ذياب وتخرج منها ليس معك إلا ليس معك من متاعها إلا الكفن الذي تلفهه ويسبقك إلى الله جل وعلى عملك فأحسن العمل ما دمت على قيد الحياة حافظ على فرائض الله وأتبعها بالنوافل في الحديث القدسي إن الله سبحانه وتعالى يقول إلي عبد بشيء أحب إلي من ما افتراضته عليه ولا يزال عبد يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أخبابته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يغسر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولا إن سألني لأعطينا ولا إن استعادني لوعيدنا ومعنى الحديث كما فسره النبي صلى الله عليه وسلم أن الله يكون مع عبده يوفشقه في جوارحه وفي سمعه وفي بصره وفي جميع أعماله إذا هو تقرب إليه بالنوافل بعد أداء الفرائض هذه حصيلة كاي والإنسان من هذه الحياة فانت لم تخلق لأجل أن تعيش في هذه الدنيا بشهواتها وانت عمرا قصورها وتغرس أسجارها وإنما وجدت في هذه الحياة لتعبرها إلى الآخرة أصحبا معك عملك الذي حصلت عليه في هذه الحياة الدنيا فالنتق الله سبحانه وتعالى نشكره على ما منا علينا به من مواصم الخير التي مرت بنا ونستغفره من التغصير الذي حصل مننا ونسأله الثبات في مستقبل ونداوم على العمل الصالح إلى ماتنا فاتقوا الله عباد الله وعتبروا بالليال والأيام وسرعة مرورها فاغتنموها قبل فواتها وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد وراد شكورة فعبد يمر عليه الليل والنهار وهو غافل هذا قد ضيّع نفسه وصارت حياة عليه وبالا أما العبد الذي ذكر ربه وشكر الله عز وجل في هذه الأيام والليال بفعل الطاعات وفقن الله وإياكم لصالح القول والعمل وأسأله سبحانه وتعالى أن ينصر دينه ويعلي كلمته وأن يديم علينا وعليكم نعمة الأمن والإيمان والاستقرار في الأوطان إنه تعالى قريب مجيب الحمد لله رب العالمين أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليم كثيرا أما بعد ويو الناس فمن علامة القبول من علامة قبول الأعمال في هذه المواسم العظيمة من علامة ذلك أن تكون حال الإنسان بعدها أحسن من حالته قبلها لأنها عودته على الطاعه وروضته على العبادة فألفها وأحبها وداوم عليها فمن كانت حالته في العبادة بعد هذه المواسم أحسن من حالته قبلها فهذه علامة القبول وأما من كان بالعكس كانت حالته بعد هذه المواسم شرًا من حالته قبل هذه المواسم فهذا الدليل على شقاوته وحرمانه ودليل على غفلته وتضيعه ولكن باب التوبة مفتوح فمن كان كذلك فلا يقنط من رحمة الله وعليه بالمبادرة بالتوبة فإن الله سبحانه وتعالى يغفر الذنوبة جميعا لمن تاب إلى الله عز وجل فلينظر كل من في حالته بعد هذه المواسم هل تحسنت أو ساءت فإن كانت تحسنت هل يحمد الله على ذلك وليستبشر بالقبول ومن كانت حالته كساءت بعدها فلا يقنط من رحمة الله ويبادر بالتوبة إلى الله سبحانه وتعالى والله يتوب على من تاب ولا يهلك على الله إلا الهالكون المضيعون وما علموا عباد الله أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي يهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شد في النار إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أي والذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أعز الإسلام والمسلمين وادل الشرك والمشركين ودمر أعداء الدين اللهم انصر من نصر الدين واخذ من خذل الدين اللهم اجعل هذا البلد آمنا مستقرا وسائر بلاد المسلمين عامةً يا رب العالمين اللهم مدفعنا الغلا والوبة والربة والزنة والزلازل والمحن وسؤال فتن ما ظهر منها وما بطن فبنا تقبل مننا إن كانت السميع العليم اللهم أصلح ولا تأمودنا اللهم خذ بنواصيهم إلى الحق وهدهم إلى صراطك المستقيم اللهم رحمةً على رعيتهم يا رب العالمين اللهم أصلح ولا تأمود المسلمين في كل مكان وقنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكترون وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها قد عالتم الله عليكم كفيلاً إن الله يعلم ما تفعلون أذكروا الله يذكركم شكروه على نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر سأقوم بعمل