الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-12 من 91-آفة الفرج \ صالح الفوزان \ كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان وصحابه وسلمت اسليما كثيرا أما بعد ويها الناس اتقوا الله تعالى وعلموا أن من أخطر الآفات آفتا عظيمة الولى آفة اللسان لحدثنا عنها والثانية آفة الفرج قال صلى الله عليه وسلم ما يضمن لي ما بين لحيه وبين رجليه أضمن له الجنة والمراد اللسان والفرج وسؤل صلى الله عليه وسلم الله جل وعلى قال في صفات المؤمنين والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين والزنى حرمه الله سبحانه وتعالى وجعله من أكبر الكبائر بعد الشرك قال سبحانه ولا تقرب الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا قال تعالى والذين لا يدعون مع الله إلاها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى أثامة يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إلا من تابه جريمة الزنى جريمة خطيرة وأثارها قبيحة الله سبحانه وتعالى خلق الشهوة في الدكور والإناس وخصبني آدم بأن جعل لها لوابط جعل للشهوة اللوابط توضع فيها لوابط شرعية توضع فيها لتكون منتجة متكون فيها مصلحة للأمة ولا تضيع السفاح إنا الخطر وراء ذلك عظيم عاجلا وأاجلا ولهذا وضع الله لها هدودا واقيا تقي منها والوقاية خير من العلاج وقوله ولا تقرب الزنى عناه تجنب الأسباب التي توقع في الزنى حتى ولو كان الإنسان ينفر من الزنى ولكن مع تعاطي هذه الأسباب فإنها تجره إليه أولها غض البصر قال الله سبحانه وتعالى وأن غض البصر فيه حماية للفرض ويرسال البصر فيه ضرر عظيم يجر الإنسان إلى ما لا تحمده وعقبه ولهذا قال صلى الله عليه وسلم أن نظر سهم مسموم من سهام إبليس فيجب على المسلم أن يغض بصراه عن النظر إلى ما يدعوه للزنى النظر إلى النساء وفي المسنى المتبرجات والمتزينات التي يعرضنا أنفسهم أمام الرجال في الشاشات وفي المجلات وفي أسواق البيع والشراء غير ذلك في المكاتب يجب على المسلم أن يغض بصراه وأن النظر يجرب إلى فعل الفاحشة ولو على المدى البعيد ولهذا يقال نظرة فبتسامة فموعد فليقاء هكذا يتدرج الشيطان يجب على المسلم أن يغض بصراه أينما كان أي مكان توجد فيه النساء؟ أو تعرض النساء أنفسه أو يعرضنا أمام الرجال فإن الشيطان وجنده رغبون النساء في الظهور أمام الرجال بأكمل زنه الأمر الثاني الاختلاط حرم الله الاختلاط بن الرجال والنساء في المكاتب في الحفلات والليقاءات لا يجلس الرجل إلى جنب المرأة التي ليست من محارمه وخصوصا المرأة المختلقة بالرجال ولهذا الله جل وعلا حتى في المساجد عزل النساء وجعلهن خلف الرجال جعل النساء خلف الرجال ولا يختلطنا معهم حتى في موطن العبادة فكيف بغيرها؟ فالمسلم تجنب الاختلاط بالنساء لا في المدارس ولا في المكاتب ولا في الحفلات ولا في اللقاءات ولا في أي مكان يبتعد عن المرأة والمرأة تبتعد عن الرجل المؤمنة تبتعد عن الرجال حفاظا على الجنسية الله سبحانه وتعالى حرم الخلوة بين الرجل والمرأة الذين ليس بينهما ليس بينهما محرمية الله عليه وسلم ما خلر رجل بمرأة إلا كان ثالثهما الشيطان وقال عليه الصلاة والسلام وإياكم الدخول على النساء قيل يا رسول الله أرأيت الحمو يعني قريب الزوج كأخيه وعمه وخاله قال الحمو الموت يعني أن خطره أشد من خطر الأجنبي فلا يخلو رجل مع مرأة لا تحل له في مكان واحد في مكتب في سيارة في أي مكان ينبو الخلوة بين الرجال والنساء كذلك الإسلام حرم سفر المرأة وحدها إلا معا بمحرم قال صلى الله عليه وسلم لا يحل لمرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر إلا ومعها ذو محرم يان المحرم يصونها ويقوم بحوائجها وخدمتها ويهابها الرجال إذا كان معها محرم يهابها الرجال ويبتعيدون عنها أما إذا كانت وحدها تجر وكذلك الإسلام أمر النساء بالحجاب قال تعالى فوق الثياب تدني على وجهها منه تغطي وجهها بطرف جلبابها بخمارها بأي ساتر وزينة المرأة في وجهها ووجه أشد فتنة إذا كان لا يجد للمرأة أن تظهر الشعرها ولا أن تظهر قدمها فبالله عليكم أي الشعر والقدمان أيهما أشد فتنة من الواجه الذي هو مركز الزينة هو محل النظر يجب على المرأة أن تغطي وجهها وعلل سبحانه ذلك بقوله ذلك أدنى يعني يعرفنا بالعفة والكرامة فلا يؤذين لا يؤذيه النلف الساق فالبرجة المرأة وكشفت عن وجهها ومفاتنها طمع فيها الفساق وأذوها حتى ولو لم تريد هي الفاحشة يؤذيها الفساق حتى يوقعوها فالك أدنى يعرفنا فلا يؤذين الحجاب فيه حماية من الأذى من أذى الفساق وأطماع الفساق كذلك الإسلام حرما كل ما يجر إلى الوقوع في الزينة أو يرغب الرجال في النساء حرما كل ما هو وسيلة إلى الزينة فعلى المسلمين أن يصون النساءهم وعلى المسلمات أن يتقين الله سبحانه وتعالى وينقذنا أنفسهن من الفتنة ولا يكون سببا فيه فساد المجتمع والزينة كما وصفها الله بقوله إنه كان فاحشة والفاحشة ما تنها قبخه من المحرمات وساء سبيلها أفره على المجتمع سي يوجد الأولاد اللقطاء الذين لا نسب لهم ولا أسرة لهم وإن كان صالحا وإن كان طيبا ساء سبيلها على الزاني وعلى المجتمع وعلى أولاد الزينة فاليوت جنب كذلك مما وضعه الله حد رادعا عن الوقوع في الزنة العلاج الحاسم وهو إقامة الحد الزانية والزاني فجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفتم في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر واليشهد عذابهما طائفتم من المؤمنين الزاني لا ينكحوا إلا زاني وحرم ذلك على المؤمنين هذا في حق البيكر الذي لم يسبق له أن تزوج أما إذا زنا بعد الزواج بعد أن ذاق فضيلة الزواج أن يرجم بالحجارة حتى يموت تحت الحصة تحت الحجارة أمام الناس هل هذا رادعا عن هذه الجريمة هذا آخر حل إذا لم تجدي الوسائل السابقة حتى يرتدع من إتساهل في الزنا أو إتساهل في وسائل الزنا حتى يرتدعوا عن ذلك مع أن الله أرحم الراحمين ولكن من رحمته أن وضع الحدود لأنها تقي المجتمع هذا من رحمته سبحانه وتعالى أنه وضع حد الزنا حماية للمجتمع من الفساد ويع الأنساب من السفاح كل هذا من رحمته سبحانه فاتقوا الله عباد الله حافظ على زوجاتكم وبناتكم وقريباتكم أعينهن على العفاف والحياة لا تتساهل معهن في ذلك فإنكم مسؤولون عنهن أمام الله سبحانه وتعالى وهن رعية تحت إيديكم وكلكم راعن وكلكم مسؤول عن رعيته أعود بالله من الشيطان الرجيم والذين هم لأماناتهم والذين هم لأماناتهم وعاهدهم راعون من رعاية الأمانات رعاية النساء رعاية الرجال للنساء وضيع النساء ضيع للأمانة التي حملها الله للرجال الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض قوامون على النساء في النفقة فقط لا قوامون عليهن بالحفظ والسيانة والحماية قبل أن نفقة فاتقوا الله عباد الله فالحمد لله على فضله وإحسانه وأشكره على توفيقه ومتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه سلم تسليم كثيرا ولهذا قال صلى الله عليه وسلم يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليت زوج فإنه أغض للبصر وأحسن للفرج ومن لم يستطع فعليه الثوم فإنه له وجاء هذا أمر للأولى أن نزوج من تحت أيديهم من الأولاد من البنين والبنات الأيام أي الذين لا زواج لهم أنكحوهم فالمسلم يستعفف ومن يستعفف يعففه الله كما في الحديث تقول الله عباد الله وحرصوا على محارمكم فإنكم في وقت الفتن ودعات الظلال وأذنابهم من أبنائنا مع الأسف يدعون إلى الرذيلة يدعون إلى خلع الحجاب يدعون إلى الخلوة بين الرجال والنساء يدعون إلى الاختلاط يدعون إلى كل شر يدعون إيوقع مجتمع المسلمين في الهاوية تقول الله عباد الله وحذر من أعدائكم القريبين والبعيدين وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي يهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلاله وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذَّ في النار وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين الله محفظ علينا أمننا وإيماننا واستقرارنا في أوطاننا ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا اللهم كفَّ عن عدوان المعتدين وشر المفسدين اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه واردد كيده في نحره واجعل تدميره في تدبيره إنك على كل شيء قدير ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم اللهم أصلح ولا تأمورنا واجعلهم هداة مهتدين غير ظالينا ولا مظلين اللهم أصلح بطانتهم وأبعد عنهم بطانة السوء والمفسدين اللهم أولي علينا وعلى المسلمين خيارنا وكفنا شر شرارنا واجعل ولايتنا في من خافك والتقاك والتباع رضاف يا رب العالمين عباد الله إن الله يأمر بالعدل والحسان وإيثائذ القربة وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظركم لعالكم تلكرون إن الله يأمر بالعدل والحسان وإيثائذ القربة وينهى عن الفحشاء والبغي يعظكم لعالكم تذكرون أتقوا الله عباد الله وقوموا إلى صلاتكم وتقبل الله