الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-15 من 91-الابتلاء والامتحان لبني آدم \ الفوزان \ كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان أشهد أن محمد عبده ورسوله البشير الندير والسراج المنير صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أهل الجد والتشميل وسلم تسليما كثيرا أما بعد ويه الناس وعلى قال الله صبحانه وتعالى الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عمله بينا صبحانه وتعالى الحكمة من خلق الموت والحياة وانها الابتلاة والامتحان لبني آدم أيهم يحسن العمل لآخرته والعمل والله جل وعلى لم يقول أيكم أكشر عمله وإنما قال أيكم أحسن عمله فالعبره بالعمل الحسن لا بالعمل الكثير الذي ليس بحسن ولا يكون العمل حسنا إلا إذا توفر فيه شرطا الشرط الأول الإخلاص لله عز وجل فيه ولا يكون فيه شرك ولا يكون فيه رياء ولا سمع ولا قصد لغير وجه الله ولا قصد لطمع الدنيا والشرط الثاني أن يكون صوابا على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم موافقا لما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يكون فيه بدعة ومهدفات فإن العمل الأول وهو الذي خالطه شرك مردود وعلى صاحبه لا يقبل وهو حابط وباطل وأما الذي فقد الشرط الثاني وهو المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم فإنه أيضا باطل ومردود على صاحبه قال صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد من أحد من عملا من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد أي مردود على صاحبه سوى أن هو الذي أحدث البدعة أو أحدثها غيره وعمل بها تقليد الله فإن البدعة مردودة كلها مهما كلف صاحبها نفسه فيها لأن الله أمرنا بالاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم لقد كان لكم في رسول الله أسبة حسنة ولم يأمرنا بالاقتداء بغيره ولهذا قال صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدين تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة والله سبحانه وتعالى جعل لنا دورا الخلافة نمر بها الدار الأولى دار الدنيا وهي دار العمل وهي يختلط فيها الخير والشرط والمؤمن والكافل والمنافق يختلطون في هذه الدنيا تختلط الأعمال وتختلط الأشخاص في هذه الدنيا والدار الثانية دار القبور دار البرزخ وهي محطة تضار بين الدنيا والآخرة وفي القبر إما روض من رياض الجنة وإما حفرة من حفر النار والعياد بالله على حسب ما مات عليه من إيمان أو نفاق أو كفر وشرك فإنه يأتيه في قبره من جزاء الآخرة ولنذقنهم من العذاب الأدنة دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون فيأتيه من الجنة إن كان مؤمنا ويأتيه من النار إن كان منافقا أو كافرا ومشركا دار الثالثة دار الآخرة وهي دار القرار التي لا رحيل منها دار القرار أي الاستقرار التي لا رحيل فيها ولا رحيل منها وهي دار الجزاء وإن قسم الناس فيها إلى فرقين لا ثالث لهم فريق في الجنة فالمؤمنون في الجنة والكفار والمشركون والمنافقون في النار والعياد بالله ولا رحيل منها ولا موت ولا انتقال هذه هي الدار الآخرة وكلها نمر بها لكن أينما يعتبر وأينما يتعظ قال الله سبحانه وتعالى لنا إعلم أنما الحياة الدنيا لعب وله وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيف أعجب الكفار نباته ثم يهيجه تراه مصفرا ثم يكون حطاما ومغفرة من الله ورغوان وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يوتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم وما ترك الله لنا معذرتنا وخجه بل أقام لنا البراهين والدلائل وأبح لنا كل شيء لا يخفى علينا شيء مما يكون مما كان وما يكون إنما الحياة إعلموا أيها الناس فيقنوا أنما الحياة الدنيا لعب لعب في الأبدان وله في القلوب وزينة في المظاهر إنما الحياة الدنيا لعب وله وزينة لعب في الأبدان بعض الناس مهنته اللعب ويسمى لعب طول حياته طول حياته وهو من اللعب لا تخلب ذلك ولا حول ولا قوة إلا بالله فكانه خلق للعب كانه خلق للعب واللعب إذا كان في حدود وفيه فائدة للبدن ولا يترتب عليه محاذير فإنه مباح لكن بحدود ولا يسمى الإنسان لاعبا أو تكون مهنته اللعب دائما وابد هذا شأن الكفار ما المؤمن فإنه يعد لآخرته ويسعى لآخرته لم يخلق لهذه الدنيا وله في القلوب القلوب لا هي لا هي تنقلوبهم وزينة في المظاهر من الملابس والمراكب والمساكن لا حدود زينة مباحة ولمن حرم زينة الله التي أخرج العباد والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصت يوم القيام والله أمرنا بالتزي والتجمل في لباسنا وفي هياتنا ولا يسغلنا عن زينة القلب يعني نزين الضواهر ولا نزين البواطن نزين القلوب بطاعة الله عز وجل ونزين الأبدان بما أباح الله سبحانه ومتعالى وتفاخر بينكم تفاخر بين الناس في الأنساب وفي الأحساب وكل واحد يفتخر على الآخر والفخر إنما هو بطاعة الله عز وجل العمل الصالح هذا هو الفخر واما الفخر بغير ذلك فإنه فخر باطل خصوصاً الفخر الذي يحمل على احتقار الناس وزدراء الناس الفخر الذي يحمل على احتقار والأشر والبطر تفاخر بينه تكاثر في الأموال ولا أولاد كل واحد يقول أنا أكثر من فلان ثروه أنا أكثر من فلان مالاً ويفني ليله ونهاره يطلب المال ليكدسه ويرصده في البنوك ويقول أنا أكثر من فلان قال أنا أكثر من كمالاً وعز نفره يفتخر على صاحبه أنا أكثر من كمالاً وعز نفره قال له إن ترني أنا أقل من كمالاً فهنا هو تعالى لا ينظر إلى الأموال إنما ينظر إلى الأعمال والقلوب إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم وإنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم فتكاثر بالأموال ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابل وقال نحن أكثر أموالاً وأولاداً وما نحن بمعذبه قال الله جل وعلاً وما أموالكم ولا أولادكم بلتي تقربكم عندنا زلفا إلا من آمن وعمل صالحة فأولئك لهم جزاء الظعف بما عملوا وهم في الغرفات آمنون فالله لا ينظر إلى الأموال والأولاد لما ينظر إلى القلوب وإلى الهعمال ومسلم أن ينشغل بذلك ثم ضر بلاء لهذه الدنيا مثلاً فقال كمثل غيث يعني مطر كمثل غيث أعجب الكفاراً هباته أعجب الكفارا يزرع الذين يزرعون إذا جاد الزرع أعجب به ويراد به ويراد به هنا يراد بالزرع هنا الكفار هم الذين يعجبون في الدنيا فهل من باب ظرب المثل الكفار يعجبون في الدنيا وينسون الآخرة ولا تعجبك أموالهم وأولادهم إنما يريد الله أي عذبهم بها في الدنيا تزهق أنفسهم وهم كافرون لما يحذر من ذلك كافر بالأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفارا نباته ثم يهيجوا هالعاقبة الدنيا ثم يهيجوا فتراه مصفرا ثم يكون حرقامة هكذا الإنسان يكون شاباً نظراً قويًا ثم يكون إيافعاً متوسطاً وياخذ بالنفس ثم يكون شيخاً هرماً إذا أطال الله في عمره ثم يموت وينتهي أجله ومقامه في هذه الدنيا فتراه مصفراً ثم يكون حطامة هذا مثال لبن آدم ضربه الله سبحانه وتعالى فعلا كل حال علينا جميعًا أن تبصر في أمورنا وأن تبصر في دنيان وآخرةنا وأن تمسك بديننا وأن نحسن العمل لأنه ليس لنا من هذه الدنيا لأن هذه الدنيا إلا العمل مهما كثرت الأموال والأولاد فإنه لا يخرج من هذه الدنيا إلا بالكفن بخرقة قيمتها بضعة دراهم ولو كانت عنده المليارات والملايين فإنها لغيره إلا ما قدم لنفسه منها لآخرة أو استمع أو انتفع به في دنيا فيما أباح الله سبحانه وتعالى أعود بالله من الشيطان الرجيم يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوه إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعيل بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستاثر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب أستاثروه إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله على فغله وإحسانه وأسكره على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شرك له تعظيما لشانه أشهد أن محمدا عبده هو رسوله الدعي إلى رلوانه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه سلم تسليم كثيرا أما بعد وإيوى الناس اتقوا الله تعالى وعلموا أن ذم الدنيا لا يرجعوا إلى ذاتها فهي خلقها الله جل وعلا لمنافع الناس فهي خير لمن استعملها في طاعة الله وهي شر على من استعملها في سخط الله عز وجل فالذي يذم في هذه الدنيا إنما هي أعمال الإنسان هذا هو الذي يذم أعمال الإنسان في هذه الدنيا وتصرفه فيها أذن يرجعوا إلى هذا ولا يرجعوا إلى الدنيا فلا نظن أن أذن يرجع للدنيا ونرخص الدنيا ونتركها لكن الذن يرجع إلى تصرفاتنا وعمالنا فالدنيا نعمل عون على طاعة الله لمن استغلها في ذلك فهي لا تذم لذاتها لأنها منافع وأرزاق خلقها الله جل وعلا لمصالحنا ومنافعنا ولنستعين بها على طاعة الله ونعتبر بها، نعتبر السرعة زوالها ونعتبر بتقلوباتها وتغييراتها نعتبر بهذا فإذا لم نقم بهذا فذن يرجعوا إلى أعمالنا وتصرفاتنا فاتقوا الله عباد الله وعلموا أن خير الحديث كتاب الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلالة وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذف شذف النار إن الله وملائكة يصلون على النبي يا إيها الذين آمنوا وصلوا عليه وسلم تسليما الله أعز الإسلام والمسلمين الله أعز الإسلام والمسلمين الله ما أنت الله لا إله إلا أنت أنت الغني ونحن الفقراء أنزل علينا الغيث ولا تجعلنا من القانقين الله ما أحيب لدك الميت يا سميع الدعاء فارى فارسل السماء علينا مدرارة ربنا تقبل مننا إن كانت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائذ القربة وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لا لكم تذكرون وعوفوا بعهد الله إذا عاهتتم ولا تنقذوا الأيمان بعد توكيدها قد يعالتم الله عليكم كفيلا وما تفعلون أذكروا الله يذكركم واشكرواه على نعمه يزدكم ولذكروا الله أكبر