الخطب المنبرية في المناسبات العصرية-16 من 91-الاستعداد ليوم المعاد بصالح الزاد\الفوزان\كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
24:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان أشهد أن محمدا عبده ورسوله البشير النظير والسراج المنير صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أهل الجد
والتشمير وسلم تسليما كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى واعتبروا بسرعة مرور الليال وليام بالأمس القريب كنتم تترقبون دخول شهر رمضان ولآن تودعونه ولآن تودعونه سائراً بأعمالكم
إلى ربكم شاهدا عليكم بما وداعتموه أمن كان أحسن فيه فاليحمد الله واليستمر على إحسانه ومن كان أساء فيه أو قصر فعليه التوبة والاستغفار والندم على ما حصل منه والله يقبل التوبة عن عباده
ويعفوا عن السيئات ويعلم ما تفعلون نهى أيام قلال لكن وزنها عند الله ثقيل وهي صحائف وخزائن أو دعتموها أعمالكم وهي شاهدة عليكم عند ربكم كل ينظر ماذا عمل يا أيها الذين آمنوا التقوا
الله والتنظر نفس ما قدمت فنظروا في أعمالكم لا في شهر رمضان فقط وإنما في كل شهوركم فإن الذي لا ينظر في أعماله ولا يحاسب نفسه يغامر بحياته ويلقى ربه وهو لا يدري ثم يدفع له كتابه إما
بيمينه إن كان من السعادة وإما بشماله إن كان من الأسقياء فالسعادة السعيد يقول ها أمقرا وكتابه يقول للناس ها أم يعني خذوا إقرا وكتابه يفرح به ويحب أن يطلع عليه الناس إقرا وكتابه وما
فيه من الخير ما فيه من الحسنات والأعمال الصالحة والأخبار التي تسر إن ظننته أي أيقنت أني ملاقٍ حسابه هذا في الدنيا أيقنا في الدنيا أنه ملاقٍ حسابه فاستعد لذلك أني ملاقٍ حسابه هذا هو
السبب في أنه يسر أما الغافل والعياذ بالله إن ظننت أني ملاقٍ حسابه فهو في عيشة الراضية في جنةٍ عالية قطوهها دانية كله وشربه هنيئاً بما أسلفتم في الأيام الخالية وما من أوتي كتابه
بشماله يتمنا أنه لم يبعث حين يقول الكافر " يا ليتني كنت ترابا " يا ليتني لم أوت كتابها ولم أدر ما حسابه يا ليتها كانت القاضية ما أغنى عني مالية كان في الدنيا له موال لهذا ورصده
عمرات ضخمة له وله ما يغني عنه شيئاً عند الله جل وعاله إنما الذي يغني عند الله والعمل الصالح ما أغنى عني مالية هلك عني سلطانية ليس له حجة سلطان هو الحجة يقول الله جل وعاله لملائكته
خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه ثم في سلسلةٍ ذرعوها سبعون ذراعاً فسلكوه إنه كان لا يؤمن بالله العظيم كان في الدنيا لا يؤمن بالله العظيم المسكين لا يخرج الزكات الواجب في هذا المال اللي
يقول ما أغنى عني مالية ما كان يخرج الزكاته فليس له اليومها هنا حميم أي صديق ليس له صديق يواسيه أو ينصره أو يخلصه ليس له اليومها هنا حميم ولا طعام إلا من غسلين إلا من غسلين من صديد
أهل النار والعياب بالله فليس له اليومها هنا حميم ولا طعام إلا من غسلين لا يأكله إلا الخاطئون فلنتفكر يا عباد الله من أي الفريقين نحن هل هذا الكلام خيال أو حقيقة إنه الحقيقة عين
اليقين كلام رب العالمين ولا بد أن نلاقية كلنا لا بد أن نلاقية الأولون والآخرون لكن مع أي الفريقين نكون كان بعض الصحابة يقول لو لو أنني وقفت بين الجنة والنار لا أدري إلى أيهما أصير
لتمنيت أن أكون تراباً قبل أن أدري فاتقوا الله عباد الله أمن كان محسنًا في شهر رمضان هل يستمر على إحسانه في بقية الزمان وما هي إلا فترة وجيزة إن كان بقي له من عمره شيء ما هي إلا
فترة وجيزة فيلاقي هذا المشهد الذي أخبركم الله عنه فعال المسلميان يتفكر في المصير والعاقبة ولا تحسب أنكم إذا غفلتم أنه مغفول عنكم أم يحسبون ألا أننا لا نسمع سرهم ونجواهم بلا ورسلنا
لديهم يكتبون ملائكة حفظة يلازمونكم للليل والنهار وأنتم لا تدرون ولا تعلمون يكتبون ما يصدر عنكم ورسلنا أي الملائكة الحفظة لديهم أي معاهم لا يفارقونهم يكتبون أعمالهم ويحسونها عليهم
فإن نسيت وضيعت فلست بمنس ولا مضيع يوم يبعثهم الله جميعاً وينبئهم بما عمل أحصاه الله ونسوه الله على كل شيء شهيد هل نتقي الله يا عباد الله وليكن شهر رمضان موقظ لنا ببقية حياتنا لا
نعتبر شهر رمضان فترة مرت وانتهت ثم نعود إلى الغفلة ونعود إلى ما كنا عليه من سوء العمل بل تكن توبة الله مستمره دائمة إلى الممات قال الله جل وعلى لنبيه وعبد ربك حتى يأتيك اليقين قال
بعض العلماء عند هذه الآية ليس لعمل المؤمن غاية دون الموت يعبد ربه من لا يعبد عبد الشيطان ألم عهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبد الشيطان إنه لكم عدو مبين وانعبدوني هذا صراط مستقيم هذا
كلام ربنا جل وعلى ليكن لنا على بال دائماً وابد والنلازم عبادة الله ما دمن على قيد الحياة لا نضيع منها لحظة أو فترة تكون حسرة علينا يوم القيامة حين لا ينفع الندم ولا تعوض الفترة
التي تمر عليك وتنقض لا تعوض بمال ولا بثمان إليك ما مظافات والمؤمل غيب ولك الساعة التي أنت فيها اتقوا الله عباد الله حاسبوا عنفسكم لا سيما وأنتم الآن في وقت الفتن والشرور المتلاقمة
التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله يقدروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي مؤمناً ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا نتقلها يا
عباد الله ولا ننشغل بدنيان أو بالهونا ولعبنا عن آخرتنا فإن الدنيا فانية والآخرة باقية فالنعمل لما يبقى ولا ننشغل بما يفنى وفقنا الله وإياكم لصالح القول والعمل عود بالله من الشيطان
الرجيم يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله والتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون بارك الله ليولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أستغفروا
إنه هو الغهور الرحيم الحمد لله على فضله وإحسانه وأشهد ولا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسلي من كثيرا أما بعد أيها
الناس فإن رمضان قد فات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت فليس العبادة معلقة بالدهور أو بالساعات أو بالشهور العبادة دائمة مستمرة ما دام عرق الإنسان ينبض بالحياة فإنه مكلف بعبادة
الله سبحانه وتعالى فمن تعود على الطاعات في شهر رمضان وتربع عليها فاليوداء عليها إنما رمضان إنما هو فترة تدريب وفترة تربية وفترة تنبيه فنتخذ منه منطلقا إلى الأعمال الصالحة المستمرة
المحافظة على الفرائض أول شيء محافظة على الفرائض على الصلوات الخمس في أوقاتها مع الجماعة ثم بقية الأعمال الصالحة يا من تعودتم على قيام الليل في هذا الشهر المبارك داوم عليه بكل
حياتكم ولو بقدر يسير فإن أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل لا تفرقوا في قيام الليل ولو بقدر يسير تداومون عليه يا من تعودتم الصيام في هذا الشهر فقاوموا عليه في بقية الشهور فإن الصيام
ينقسم إلى فريضه وهو شهر رمضان صيام شهر رمضان وإلى نافله وهو في خلال السنة في الأسبوع في الشهر في سائر الأيام صيام الخميس والثنين من كل يسبوع ويصيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام عاشورة
ويوم قبله أو يوم بعده أو صوم الشهر كله شهر المحرم شهر الله المحرم فالمجال أمامنا مفتوح يا من تعودتم على تلاوة القرآن والنظر في المصحف يقوموا على تلاوة كلام ربكم اجعلوا لكم نصيبا
يوميا تقرأون فيه من القرآن ما تيسر بحيث لا يمر الشهر على المسلم إلا وقد ختم القرآن هذا على الأقل وإلا من السلف من يختم القرآن في كل عشر في صلاة الليل ومنهم من يختمه في كل سبع في
صلاة الليل دائماً وأبداً ومنهم من يختمه في كل ثلاث ليل في صلاة الليل بل منهم من يختمه في ليلة واحدة في صلاة الليل كعثمان بن عفان رب الله عنه كانوا يقومون الليل ولا ينامون منه إلا
قليلاً ولكن لا تعرضن لذكرنا في ذكرهم ليس الصحيح إذا مجأك المقعد ولكن ناخذوا نصيبا ولو قليلاً من الليل نداوم عليه ونتعود عليه وفيه الخير الكهير يا من تعودتم على الصدقات في هذا الشهر
المبارك داوم على الصدقات إعطاء الفقراء والمساكين والمستضعفين فإن الصدق لها عند الله مكانه فلقتح ملعقبة وما أدراك ملعقبة فكراقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيماً دا مقربة أو مسكيناً
دا متربة ثم كان من الذين آمنوا يا من تعودتم التردد على المساجد والجلوس فيها في شهر رمضان فإن من السبعة الذين يضلهم الله في ظله يوم القيامة وما يرجعوا إليه ما بالكم بمن يتردد على
المسجد في اليوم والليل خمس مرات خمس مرات يتردد على المسجد لأداع الفريضة ويجلس فيه ما تيسر يتلو كلام ربه أو يسبح أو يستغفر خير عظيم للمسلم يغسل الله به خطاياه كما في الحديث الصلوات
الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارة لما بينهم إذا اجتنبت الكبائر وأقم الصلاة تطرفين النهار وزلفاً من الليل إن الحسناة يذهبنا السيئات ذلك ذكرها للذاكرين واصبر فإن الله
لا يضيع وجه المحسنين نعم العمل الصالح حتاج إلى عائل صبر يحتاج إلى صبر ومداوم الذي ليس عنده صبر لا يمكن أن يستمر الصبر من الدين بمنزلة الرأس من الجسد فالدين الذي ليس معه صبر ليس له
رأس وليس بحي بمنزلة الرأس من الجسد والرحيم والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواسوا بالحقي وتواسوا بالصبر الصبر مقامه عظيم عند الله أن نصبر على طاعة الله
ونداوم عليها لأنها هي رأس مالنا من هذه الدنيا بما لا نخرج من الدنيا يا عباد الله بما لا نخرج من الدنيا وعمل الصالح وما سواه فهو خسارة ووبال ثم علموا رحمكم الله أن خير الحديث كتاب
الله وخير الهديهدي محمد صلى الله عليه وسلم شر الأمور محدثاتها وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذر شذر في النار إن الله وملايكته يصلون على النبي وأنه صلوا عليه وسلم
تسليمه اللهم صلوا وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد ورضى اللهم عن خلفائه الراشدين الأئمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم
الدين اللهم أعزل الإسلام والمسلمين وادل الشركة والمشركين ودمر أعداء الدين وجعل هذا البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين اللهم وفق ولا تأمورنا وولا تأمور
المسلمين لما فيه الخير والصلاح لهم ولرعاياهم اللهم أيدهم بنصرك اللهم أمدهم بتوفيقك اللهم أعينهم على طاعتك اللهم مبارك فيهم اللهم محمدهم عبادك وبلادك من كيد الكائدين وحسد الحاسدين
وطمع الظالمين ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع العليم عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان ويتائد القرباء والحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وعوه بعاهد الله إذا عاهدتم ولا
تنقض الأيمان بعد توكيدها فقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون أذكروا الله يذكركم واشكروه على نعمه يزدكم ولذكروا الله يأتبر